العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديات الخاصة > مقاطع وخواطر للمهتدي عبدالملك الشافعي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-09-20, 01:58 AM   رقم المشاركة : 1
عبد الملك الشافعي
شيعي مهتدي






عبد الملك الشافعي غير متصل

عبد الملك الشافعي is on a distinguished road


تخبط تقريرات الإمامية حول قيام الأئمة بتكليف الإمامة وإعلان إمامتهم للخلق والصدع بها

[FONT='Simplified Arabic'][SIZE=4]

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ، فلا يزال التخبط والتناقض في تقريرات علماء الإمامية هي السمة الأبرز في أطروحاتهم العقائدية وحتى المفصلية منها !!!
وفي هذا الموضوع سأستعرض تناقضاً جلياً للإمامية حول موقف الأئمة من الإمامة الإلهية التي كلفهم الله تعالى بها؛ إذ وجدت مرة يقولون بتملصهم من القيام بها وتحمل أعبائها لدرجة نفيهم للإمامة عن أنفسهم، وأخرى يقولون لقد قام بها الأئمة حق القيام فأعلنوا إمامتهم أمام الخلق وصدعوا بها دون خوف من بطش الحكام وتهديداتهم !!!

وإليكم بيان ذلك التناقض وكما يلي:
التقرير الأول:عدول الأئمة عن التظاهر بالإمامة ونفيها عن أنفسهم وعدم قيامهم بأعبائها
1- قال علامتهم الشريف المرتضى - الملقَّب بعلم الهدى- في كتابه (المقنع في الغيبة)(ص54):[ قلنا : ما كان على آبائهم عليهم السلام خوف من أعدائهم، مع لزومهم التقية، والعدول عن التظاهر بالإمامة، ونفيها عن نفوسهم ].

2- كرر شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي كلام الشريف المرتضى بلفظه، فقال في كتابه (الغيبة)(ص92-93):[ قلنا : ما كان على آبائه عليهم السلام خوف من أعدائهم، مع لزوم التقية، والعدول عن التظاهر بالإمامة، ونفيها عن نفوسهم ].

3- قال علامتهم زين الدين بن علي العاملي الملقب بالشهيد الثاني في كتابه (حقائق الإيمان)(ص151):[ وقد كانوا في كل زمان مخفيين مشردين منزوين ملتزمين للتقية في أكثر أوقاتهم، لا يستطيعون إخبار خواصهم بإمامتهم فضلا عن غيرهم، يشهد بذلك كتب الرجال والأحاديث أيضا ].

4- الرواية التي نفى فيها جعفر الصادق الإمامة عن نفسه حينما سأله رجلان من الزيدية عن ذلك، وهو تملص صريح من تكليف الإمامة والهروب من تحمل مشاقها، فقد روى ثقتهم محمد بن يعقوب الكليني في كتابه (الكافي)(1/232-233):[ عن سعيد السمان قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخل عليه رجلان من الزيدية فقالا له : أفيكم إمام مفترض الطاعة ؟ قال : فقال : لا ].


التقرير الثاني:إعلان الأئمة إمامتهم للخلق وصدعهم بها وقيامهم بأعبائها
فقال عالمهم ومحققهم محمد رضا الجلالي في كتابه (جهاد الإمام السجاد (ع))(ص21-22):[ ومع أن ( إغلاق الباب ، وإرخاء الستر ) ليس ذكراً إلا لأبعد الاحتمالات الممكنة ، فإنا لم نجد في سيرة الإمام السجاد عليه السلام - وكذلك الأئمة من ولده - مثل هذا الإرخاء وهذا الستر ! فهم عليهم السلام - وإن لم يشهروا السلاح الحديدي - لكنهم لم يغلقوا أبوابهم ، بل نجد سيرتهم مليئة بالنشاط القيادي ، حتى في أصعب الحالات ، وأقسى المواقف والظروف ، وأكثرها حساسية ، كما في حالة الأسر التي مر بها الإمام السجاد عليه السلام ، وحالة السجن التي مر بها الإمام الكاظم عليه السلام ، فإنهم لم ينقطعوا فيها عن أداء دورهم المتاح لهم . هذا بغض النظر عن عملهم الدؤوب في إرشاد الناس وهدايتهم إلى الحق في أصول العقائد ، ومن ذلك إعلان إمامة أنفسهم ، وتعريفهم بالحق الصحيح من فروع الأحكام وعلم الشريعة ، وتربيتهم على الأخلاق الفاضلة ، وتعليمهم سنن الحياة الحرة الكريمة ، هذا العمل الذي هو الهدف لكل الأنبياء في رسالاتهم ، ولكل المصلحين في نضالهم ، وهو من أميز وظائف الأئمة ، وأبرز واجبات الإمامة .
والظالمون من الحكام غير الإلهيين يقفون أمام مثل هذا العمل ، ويعدونه تحديا لسلطانهم ، ومنافيا لمصالحهم ، وبناء على ذلك : فالقائم به يكون معارضا سياسيا خارجا عليهم ولو بغير سيف ! وإصرار الأئمة من أهل البيت عليهم السلام على هذا العمل ، إلى جانب من كان يقوم منهم بنشاط مسلح ، يدل على أن الجهاد في هذا المجال له من الأهمية والأثر في الوصول إلى الأهداف المنشودة من الإمامة ، ما يوازي الحاصل من الجهاد المسلح ، على أقل الاحتمالات . ويمكن التأكد من ذلك ، من خلال الممارسات العنيفة للحكام الظالمين تجاه أولئك الأئمة الذين لم يحملوا السلاح ، بنفس الشكل الذي واجهوا به المجاهدين المسلحين . فعمليات المراقبة ، والمطاردة ، والجلب إلى مراكز القوة والجند وعواصم الحكم ، بل السجن ، والتهديد ، والضغط على بعض الأئمة الاثني عشر ، من الأمور التي كانت قائمة ومستمرة ، على الرغم من عدم مد أيديهم إلى الأسلحة الحديدية . إن ذلك يدل بوضوح على أن الحكام عرفوا أن هؤلاء الأئمة يحاربونهم بأسلحة أفتك من السيف ].

ومن يقارن بين قول المرتضى والطوسي:[ مع لزومهم التقية، والعدول عن التظاهر بالإمامة، ونفيها عن نفوسهم ].
مع قول محققهم محمد رضا الجلالي:[ هذا بغض النظر عن عملهم الدؤوب في إرشاد الناس وهدايتهم إلى الحق في أصول العقائد ، ومن ذلك إعلان إمامة أنفسهم ].
سيجزم بالتناقض الفاضح في قضية خطيرة جداً لأنها من صميم عقيدتهم في الإمامة، إذ في التقرير الأول أثبتوا عدم تظاهرهم بالإمامة ونفيها عن أنفسهم، وفي التقرير الثاني اثبت قيامهم بمهام الإمامة بإعلان إمامة أنفسهم !!!






التوقيع :
حسابي في تويتر / المهتدي عبد الملك الشافعي / alshafei2019
رابط جميع مواضيع المهتدي من التشيع .. عبد الملك الشافعي :

وأرجو ممن ينتفع من مواضيعي أن يدعو لي بالتسديد والقبول وسكنى الحرم
من مواضيعي في المنتدى
»» أرادوا صرف منقبة " ذو النورين " عن عثمان فوقعوا في الطعن بنبينا صلى الله عليه وسلم !!
»» شيخهم المفيد يفنِّد قول أعلام الإمامية بكون محبة أهل البيت هو الأجر على تبليغ الرسالة
»» مرجعهم الآملي يهتك الأستار: أهل السنة طاهرون .. ولكنهم كفرة وأنجس من الكلاب الممطورة
»» خاطرة (60) للمهتدي عبد الملك الشافعي
»» على ذمّة علامتهم المجلسي الثاني:عليٌ رضي الله عنه ليس من أهل الكساء الخمسة !!!
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:10 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "