العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > الــــحــــــــــــوار العــــــــــــــــــام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-05-12, 10:22 AM   رقم المشاركة : 1
ابوالوليد المهاجر
مشرف سابق








ابوالوليد المهاجر غير متصل

ابوالوليد المهاجر is on a distinguished road


Thumbs up 【 هَـاجَتِ الأَشْــوَاق... فَمَتَى اللّحَــاق؟! 】

بسم الله الرحمن الرحيم



【 هَـاجَتِ الأَشْــوَاق... فَمَتَى اللّحَــاق؟! 】
الشوق نار كاوية ***قد نلت منه عذابيا
الكل يشكوا حاله ***و أنا سأشكوا حاليا




أخذ أفراد الكمين أماكنهم القتالية، وانتشروا على جانبي الطريق، فكل مجاهد رابض في مكانه، قد وضع السبَّابة على الزناد، وراح يترقَّب إشارة الأمير..

وبعد لحظات من الترقُّب والانتظار، أقبلت مَرْكبات المرتدين تشُقُّ الطريق، وتسير بخُطاها إلى حتْفها، ولم يكُ يفْصِلها عن ساح الموت إلا بِضعة أمتار!

وما أن دخل الصيد أرض الكمين، وصار في مرمى نيران المجاهدين، حتى زمجرت الأسود بالتكبير: الله أكبر.. الله أكبر..
فما ظنكم بفريسة تائهة مذعورة، وقعت بين براثن أسود جائعة هصورة ؟!

وفي لمْح البصَر ضغطْنا على الزّناد، فأبْرَقت البروق، وأرْعدَت الرعود، وزأرت "البيكا" زئير الأسود، وعزفت البنادق أنْغام الموت الزُّؤام، فصبَبْنا الرصاص عليهم صبًّا، وأمطرناهم بالنيران من كل مكان..

وما هي إلا لحظات حتى صار المرتدون حصيدا خامدين، فدمَّرنا بفضل الله مركباتهم، وقطَّعنا أوصالهم، وغنمنا أموالهم وعتادهم، ثم انسحبنا إلى قواعدنا سالمين غانمين..

وبيْنما نحن قافلين سِراعاً نسْتحِثُّ الخُطى، حاذرين أن تُدْرِكنا طائرات العِدَى، فجأة! انتبهتُ ففتحتُ عيني، ونظرت فيما حولي، ويا لَلْهَوْل! وجدتُّني مضطَّجعا على فراشي!

ويْحَ نفْسي! أين رشَّاشي؟!
أين إخواني المجاهدين؟!
أين مركبات المرتدين؟!

لا شيء هاهنا..! قد تبخَّر كل شيء!!!

تباًّ لي لقد كانت الملحمة مجرد حلم من أحلامي!

فياحسرة على نفسي..!!
بينما يخوض المجاهدون الملاحم الحقيقية على أرض الواقع، ويُسطّرون أروع البطولات بدمائهم الزكيَّة العطرة، وأشلائهم النقيَّة الطاهرة..
ترى الواحد منهم قد طلَّق الدنيا ونعيمها، وعاف المضاجع ولِينَها..
درْب الشَّدائد عِشْقه *** لم يسْبِه عِشْق الكَرَى
قدْ عافَ لِين فراشِه *** وغدَا ليفْترِش الثَّـرى

أما نحن القاعدون فإنما نخوض الملاحم الكاذبة في أحلامنا، ونسطّر البطولات الزائفة على أسِرَّتنا!
يظَلُّ الواحد مِنَّا يلْتَهِم أصناف الطعام حتى يحْبِطَ من التُّخْمة أو يكاد، ثم ينْطرِح على فراشه الوثير، وتُسافر روحه عبر الأثير، فتصْعَد الأبخرة والغازات إلى دماغه، وحينذاك تبدأ المعارك الشَّرسة على إيقاع الشَّخير والنَّخير، وهكذا يخوض القاعد ملاحِم الأحْلام، ويُسطّر بطولات الأوْهام!

أجل ! في المنام يجِد القاعد البطَّال حلاًّ لمشكلاته، ويحقق كل أُمْنياته، وما أن يُغمِض عينيه حتى يتخطَّى الحدود والسدود ليجد نفسه بين المجاهدين، يتقلب في معسكراتهم، ويشاركُهم جهادَهم ورباطَهم..

وبيْنا هو مع أحبابه المجاهدين قرير العين جذْلان، مُنشرح الصدر ناعِم البال، إذا به يفيق على نداء أهله: قُم أبا عِيَال ! الفطور بانتظارك..
الفطور بانتظاري !!!

تالله ما أنصفْنا إخوتنا المجاهدين !
نأوي كل يوم إلى بيوتنا، نتقلب في روضات النعيم، نأكل ونشرب وننام مِلْء جفوننا آمنين مطمئنين، نداعب زوجاتنا، ونلاعب أولادنا..
أما المجاهدون فتراهم مُشرَّدين مُطارَدين، قد تنكَّر لهم القريب والبعيد، يأوون إلى الكهوف المظلمة، ويوغِلُون في الغابات الموحشة، يُمْسون ويُصْبحون على دوي القنابل والرصاص، يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، يكتوون من الحر في الصيف، ويُقَفْقِفُون من البرد في الشتاء، بطونهم طاوية، وأكُفُّهم خاوية..
لَكُم الله يا مجاهدون !
لَكُم الله..!

فيا معشر القاعدين!
بالله عليكم ألا تخجلون أن ترابطوا على ثغور نسائكم وإخوانكم المجاهدون يرابطون على ثغور أعدائكم ؟؟!

لكم هيْعة الحرب لحنُ الفِدا***ونحن لنا الدُّف والسَّامريَّة
لكن يأبى الله إلا أن يُذِلَّ من عصاه !
وقَلَّ أن تجد قاعدا عن الجهاد إلا وهو يتجرَّع غُصص الحرمان، ويتسرْبل لحاف الذل والهوان، وتُنغّص عيشَه هموم وأحزان، تحْرِق الكُبود، وتُدْمي القلوب، وتُقرّح الأجفان..

يقلّب القاعد ناظِريْه فيما حوْلَه، فلا يرى إلا المنْكرات تِلقاء وجهِه، فتلك قطعان الكاسيات العاريات يتمايلن في الطرقات، ويُسعّرن نيران الشهوات في النفوس، ولسان حالهن: هيت لكم!
وتلك جموع من الشباب المتسكّع في الطرقات، إنما همهم بطونهم، وقِبلتهم فروجهم، لا يعرفون من الإسلام إلا اسمه، ولا من القرآن إلا رسمه، أسماؤهم أسماء المسلمين، لكنَّ أفعالَهم أفعالُ الشياطين !

وفي المقاهي تَرى البَطَّالين متحلّقين، عن اليمين وعن الشّمال عِزِين، يحرقون أموالهم في الدخان والقِمار، ويُبدّدون أوْقاتهم في قيل وقال، تراهم يحدّقون في وجوه الغادين والرائحين، يلعبون ويضحكون وكأنهم لا يرجون حسابا ولا يخشون عذابا !

وكلما زاغ بصر القاعد فرأى مُنْكرا اشمأزَّ قلبه، واقشعرَّ جلده، ومادت به الأرض، فأطلق الزَّفرات والآهات حسرةً على حاله، وأسفاً على ذنوبه التي حالت بينه وبين الوصول..
يُساءل نفسه ويقول: كيف يرضى العيش وسْط هذا المستنقع الآسن، وبالأمس كاد أن يُحقّق المُنى، ويلْحَق بأُسْد الوغى، لولا أن الذنوب قيود !

آهٍ ما أطيب العيش تحت ظلال شريعة الرحيم الرحمان !
وما أحلى الحياة مع غرباء آخر الزمان !

أولئك الغرباء الذين جمعهم الإيمان بعد أن مزقتهم الحدود والأوطان، فيهم العربي والأعجمي، والأبيض والأسود، والغني والفقير، والصغير والكبير، فسبحان من ألَّف بين قلوبهم رغم اختلاف ألسنتهم وألوانهم ﴿ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾.

وصدق فيهم قول الشاعر:
عَصَائِبُ نُزَّاعٌ مِنَ الأَرْض كُلِّها*** يُوَحِّدُهُمْ دِينٌ وَيَجْمَعُهُمْ فِكْـرُ
تُوَحِّدُهُمْ فِي الله أَقْوَى عَقِيـدَةٍ***وَلاَ نَسَبٌ غَيْرُ الْعَقِيدَةِ أَوصِهْـرُ
فَمَا جَمَعَتْهُمْ فِي الأُصُولِ قَبِيلَة***وَمَا ضَمَّهُمْ حَيٌّ وَلَمْ يَحْوِهِمْ قُطْرُ
دَعَتْهُمْ ثُغُورُ العِزِّ مِن كُلِّ مَوْطِنٍ***فَطَارُوا سِرَاعًا مَا لَهُم دُونَهَا صَبْر
ثُبَاتٍ ووحْدَاناً منَ الأَرضِ كُلهَا***يُوَحِّدُهُمْ هَمٌّ وَ أَوْطَانُهُمْ كُثْـرُ
عَصَائِبُ نُزَّاعٌ مِنَ الأَرْض كُلِّها*** يُوَحِّدُهُمْ دِينٌ وَيَجْمَعُهُمْ فِكْـرُ
تُوَحِّدُهُمْ فِي الله أَقْوَى عَقِيـدَةٍ***وَلاَ نَسَبٌ غَيْرُ الْعَقِيدَةِ أَوصِهْـرُ
فَمَا جَمَعَتْهُمْ فِي الأُصُولِ قَبِيلَة***وَمَا ضَمَّهُمْ حَيٌّ وَلَمْ يَحْوِهِمْ قُطْرُ
دَعَتْهُمْ ثُغُورُ العِزِّ مِن كُلِّ مَوْطِنٍ***فَطَارُوا سِرَاعًا مَا لَهُم دُونَهَا صَبْر
ثُبَاتٍ ووحْدَاناً منَ الأَرضِ كُلهَا***يُوَحِّدُهُمْ هَمٌّ وَ أَوْطَانُهُمْ كُثْـرُ

قوم رمتهم العرب والعجم عن قوس واحدة، وتكالبت عليهم الأحزاب من كل الأقطار، فما زادوا على أن قالوا..﴿ هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا ﴾.

قوم يعشقون الموت في سبيل الله،كما يعشق الكفار حياة العرْبدة والمجون..

قوم لا يخشون القتل في ساحات النزال، بل أخوف ما يخافون أن يموت الواحد منهم على فراشه حتف أنفه، فذلك أخوف ما يخافون !
وإنّا لقومٌ ما نرى القتلَ سُبَّةً***إذا ما رأته عامرٌ وسَلول
يُقرّب حبُّ الموت آجالَنا لنا***وتَكرهه آجالُهم فتطول

رجال قلوبهم بيضاء نقيَّة، وأرواحهم صافية زكيَّة،لم يشُبْها غش ولا خداع، ولم تتلوَّث فِطَرُهم بدنَس الشُّبهات والشَّهوات..
شباب طاهر زكي، لم يتمرَّغ في أوْحال الرذيلة والمجون، ولم يَغرَق في مستنقعات الفاحشة والضياع..
شَبَابٌ لم تحطّمْه اللَّيَالي***ولم يُسْلِمْ إلى الخصْم العَرِينَا
ولم تشهدهم الأقْداح يوما ***وقد مَلَئُوا نوادِيهِم مجُونَا
وما عَرَفُوا الأَغَانيَ مائِعَاتٍ***ولكنَّ الْعُلا صِيغَتْ لحُونَا

ليتني أستطيع الوصول إليهم، فأُبرِد لوْعة أشواقي بعناقهم، ويكْتحِل طرفي بالنظر إلى وجوههم..
أحب"المجاهدين"ولست منهم *** لعلّي أن أنال بهم شفاعة
وأكره من تجـارته "القعود" *** ولو كنا سواءً في البضاعة

أولئك الرجال الأفذاذ مشغولون بهموم الأمة، وليس عندهم وقت للفراغ، فإما أن يكونوا في ساحة النزال، أو في معسكرات صناعة الرجال، أو في مجالس العلم والقرآن..

تراهم مشغولين بطاعة الله، فذاك قائم بين يدي الله يرجوه، وآخرُ ماسكٌ كتاب الله يتلوه، وثالث ينظّف سلاحه ويُجهّز عتاده..

هناك في الجبهات يتذوَّق المجاهد حلاوة الايمان، وينعم بدفء الأخوة والمحبة في الله، وتقَرُّ عينه، ويتخلص من هموم الدنيا وأكدارها، ويستشعر العزة والكرامة التي طالما افتقدها وهو قاعد في ديار الذل والهوان..

هناك يتحرر المجاهد من العبودية لغير الله، ويتخلَّص من الخوف والجبن والهلع..

هناك لن تخشى -أيها القاعد- عيون المخابرات وأنت ذاهب للصلاة، أو متسكع في المواقع والمنتديات..
هناك لن تضطرَّ إلى حلق اللحية وارتداء البنطال، لمخادعة كلاب الطاغوت..

نعم، هناك سوف تحيا حياة عزيزة كريمة، مِلؤها السعادة والهناء، وتتخلص من كل الهموم والأحزان، قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم: (عليكم بالجهاد في سبيل الله فإنه باب من أبواب الجنة يذهب الله به الغم والهم)..

وتالله إن مجردَّ النظر في وجوه المجاهدين ليطرد الهموم والغموم، وطالما حاربت همومي وأحزاني بأفلام المجاهدين، وكان من عادتي كلَّما ضاقت علي الأرض بما رحبت، وضاقت علي نفسي، أن أفزع إلى شريط جهادي، فما ألبث أن أمتطي صهوة أحلامي، وأطير بأجنحة الشوق إلى مرابع المجاهدين، فأحط رحلي بين ظهرانيهم، أستمتع بمجالستهم، وأصغي لحديثهم، أفرح لفرحهم، وأبتسم لابتسامتهم، وأحزن لحزنهم، وربما بكيت لبكائهم، فإذا قتل منهم شهيد، وددتُّ أني ذاك الشهيد..
وما أن يتوقف الشريط المرئي، حتى يتوقف شريط أحلامي، وأعود مرة أخرى إلى زنزانة الأحزان في سجن الذل والهوان..

تلك مشاعري أحبتي وأنا أشاهدكم من وراء الشَّاشة، فكيف لو كنت بين ظهرا************م ؟!
تالله إنها لجنة الدنيا قبل الآخرة، والمحروم من حُرِم اللّحاق!

ومن حين لآخر أُسائل نفسي وأقول: تُرى هل سأحمل البندقية يوما ما ؟!

أوَّاه ! كيف سيكون شعوري غداة أحمل رشاشي، وأرمي به جنود الخسة والعمالة، عازفا عليه ألحان العزة والكرامة ؟!
حينها يحقُّ لي الافتخار بأني "المجاهد أبو دُجانة"، أما قبل حمل السلاح فلن أكون غير "القاعد أبي دَجاجة"!

وعندها فقط سأُثبت رجولتي، أما قبلها فلن أعدُوَ قدري..

إلهي! أحقا سأخلع سِربال القعود، وألبس لأْمَة الحروب ؟!
أحقا سألحق بروحي التي أبَقَت مِنّي، وهاجرت إلى وطني ؟!
أحقا سأهاجر إلى ديار طالما زُرتها بأحلامي وخيالي ؟!
أحقا سألقى الأحبة وأبرد لوعة أشواقي بعناقهم ؟!
أحقا سيصبح الحلم حقيقة ؟!

وكتبه؛ من زنزانة "الأشواق"
أبوكريم المهاجر
فك الله أسره!

*************


كَيْفَ الْوُصُولُ إِلَى"آسَادٍ"ودُونهَا *** قلل الجبــال ودونهنَّ حُتُـوف
الرّجْل حـــافيةٌ ومــا لِي مرْكـب *** والكفُّ صِفْرٌ والطريق مخُوف






التوقيع :
تابعونا دوما فور كل جديد نقدمه في قسم الانتاج ..
من مواضيعي في المنتدى
»» الإصدار المرئي : ألا إن القوة الرمي .. الجزء الرابع
»» برنامج القرآن الكريم المستخدم مع كل يرامج التصميم
»» منتظري لا يوجد ما يثبت ولاية الفقيه في الكتاب والسنة
»» أنت فكّر ونحن ننتج
»» فيلم بشائر النصر الجزء السابع عشر
 
قديم 15-05-12, 12:49 PM   رقم المشاركة : 2
mmq
وفقه الله






mmq غير متصل

mmq is on a distinguished road


جزاك الله خيراً اخي ابو الوليد على التذكير






التوقيع :

سئل العلامة محمد بن إبراهيم (مفتي الديار السعودية سابقاً): ذبح بحارنة القطيف هل هو حلال أم لا؟ فأجاب: يخسون. (فتاواه 207/12).

مدونتي


من مواضيعي في المنتدى
»» النجس السيستاني يقول بطهارة الفأر
»» يامصريين ... لقد رحل الرجل الذي أعاق تقدمكم
»» اخي السني زميلي الشيعي هل سمعتم عن هذا من قبل ؟؟
»» سدرة الامام علي اضحك واحمد ربك ياموحد على نعمة التوحيد
»» عندما زرت بيت الله الحرام
 
قديم 16-05-12, 12:53 AM   رقم المشاركة : 4
مريهان الاحمد
عضو ماسي







مريهان الاحمد غير متصل

مريهان الاحمد is on a distinguished road


بارك الله فيك اخي ابوالوليد
واعطاك الله ماتريد وحقق الله لكم ماتتمنون .........
موضوع غاية في الروعه
سبحان الله
جزا الله كاتب وناقل الكلام خير الجزاء
(عليكم بالجهاد في سبيل الله فإنه باب من أبواب الجنة يذهب الله به الغم والهم)..
صدق حبيب القلوب وطبها






التوقيع :

إسرائيل لا تعمل لمصلحة أحد ولا تخدم أي استراتيجية سوي استرتيجية بقائها واستمرارها..

وخطتها القريبة هي إثارة الفتن والخلافات والحروب في المنطقة العربية. وابتلاعها قطعة بعد قطعة.
لاحول ولا قوة الا با الله .
من مواضيعي في المنتدى
»» تجربة حياه -رسالة إلى أهلنا في سوريا
»» صفوت حجازى: قتل "الأسد" فرض عين على كل مسلم.. ومنفذ العملية فى الجنة
»» بشار في اشعار ابن المعتز ...
»» لماذا يرفض بشار الأسد إعطاء أوامر خطية لقواته ؟
»» سلاح للجيش الحر مصدره العراق ..الله معاكم
 
قديم 16-05-12, 01:02 AM   رقم المشاركة : 5
البتووووول
عضو ماسي






البتووووول غير متصل

البتووووول is on a distinguished road


سوف تعيى السبل ولا يبقى الا الجهاد سبيل فرضاوهو كره افلح من لحق بالركب وخسر وغاب من رضي بالقعود
اشكرك اخي الفاضل ربي بارك فيك وفي علمك







 
قديم 16-05-12, 09:40 AM   رقم المشاركة : 6
ابوالوليد المهاجر
مشرف سابق








ابوالوليد المهاجر غير متصل

ابوالوليد المهاجر is on a distinguished road


اشكركم جميعا وبارك الله فيكم
وماانا الا ناقل لهذا الموضوع القيم وكم كنت اتمنى لو اني انا كاتبه واسأل الله ان يحرم صاحب المضوع عن النار ويجزيه الفردوس الاعلى من الجنة







التوقيع :
تابعونا دوما فور كل جديد نقدمه في قسم الانتاج ..
من مواضيعي في المنتدى
»» شكر وعرفان لرافضة البحرين على مافعلوه !! بشرى لأهل التوحيد الله اكبر
»» قريبا على المستقلة نشأة المذهب الاباضي في الحوار الصريح
»» مــــــن أنــــا ؟؟!!
»» الفيلم الدعوي ( الفروق التربوية بين أبناء السنة والشيعة الإمامية ) مرئي
»» فيديو ( أستيقظوا ياشيعة العرب )!!
 
قديم 16-05-12, 06:06 PM   رقم المشاركة : 7
لبيك ربي
مشترك جديد






لبيك ربي غير متصل

لبيك ربي is on a distinguished road


ما بالنا اخوتي بالله نتعازم على ميادين الجهاد ولا نتقدم
من يريد الخروج فل يخبرني ربما يحفزني للحاق بالركب
اسأل الله ان يتوفنا شهداء في سبيله







 
قديم 17-05-12, 03:50 PM   رقم المشاركة : 8
ابوالوليد المهاجر
مشرف سابق








ابوالوليد المهاجر غير متصل

ابوالوليد المهاجر is on a distinguished road


اسأل الله ان يرزقني الشهادة في سبيله ولكل صادق في ذلك .







التوقيع :
تابعونا دوما فور كل جديد نقدمه في قسم الانتاج ..
من مواضيعي في المنتدى
»» وصلتني هذه الرسالة من ( رافضية مصرية ) المشتركة معنا
»» ثماني حقائق خطيرة أخفاها علماء الشيعة خوفاً من انقطاع خمس المكاسب عنهم
»» اكتب الخط العربى بطلاقة مع برنامج الكلك
»» منشق: بتنا نستطيع صناعة وتطوير أسلحة فتاكة ضد المدرعات
»» فيديو : عملية ( غَزوةُ الثّـأرِ لحرائِر الشّام ) الله أكبر
 
قديم 18-05-12, 04:20 PM   رقم المشاركة : 9
ريم الشاطي
عضو ماسي






ريم الشاطي غير متصل

ريم الشاطي is on a distinguished road


هاجت الاشواق .... فمتى اللحاق ...متى ... متى ..... متى

الم يان الاوان..... هل ما زال هناك تدولات وكلام ... متى اللحاق متى ....متى .. متى

الحرائر مغتصبات... والاطفال يمثل بهم .... والرجال قتلى .... الم يان الاوان للحاق بركب الجهاد

متى اللحاق متى .... متى .... متى

لقد جدنا بالكلام فمتى نجود باالافعال .... ام لازالت هناك مداولات ...متى نلحق بركب الاخيار متى .. متى .. متى


دنس كتاب الله وداسه الخنازير بالاقدام ... وجعله الروافض ورق يغلف به الطعام ... والمسلمون في سباتهم نيام

فاين المشتاقون للحاق بركب الجهاد ...متى ياتي يوم للاقدام متى ... متى .... متى ... الم يان الاوان!!!!







 
قديم 21-05-12, 10:05 AM   رقم المشاركة : 10
ابوالوليد المهاجر
مشرف سابق








ابوالوليد المهاجر غير متصل

ابوالوليد المهاجر is on a distinguished road


بورك فيك اختي ريم







التوقيع :
تابعونا دوما فور كل جديد نقدمه في قسم الانتاج ..
من مواضيعي في المنتدى
»» أابوالوليد المهاجر يتحدى ياسر الخبيث بتلبية هذا الطلب
»» فيلم وثائقي جديد يفضح الرافضة لصوص الشرف
»» تشكيل سريع على الحبحب او البطيخ الاحمر .. مارأيكم ؟
»» هل أتاك نبأ الإمامة ؟!
»» بشرى لكم ياأهل مصر أرض الكنانة \ الرجاء الدخول
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:24 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "