French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 2240 )



















شبهات وردود
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

المقالات --> المادة المختارة

جهود المملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين الشريفين والقيام بشؤونهما

 

أضيفت في: 8 - 6 - 2024

عدد الزيارات: 196

المصدر: موقع المرسال

الحمد لله رب العالمين , نحمده ونستعينه ونستغفره , ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا , وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداّ عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا . وبعد ,,

فإنه مما لا يخفى على كل ذي لب اتخذ الإنصاف له طريق ما تقوم به المملكة العربية السعودية من جهود مباركة ومشاريع نافعة الهدف منها نصرة الإسلام وخدمة المسلمين في جميع أقطار الأرض , وهي نعمة جليلة ومكانة عظيمة جعلها الله تعالى لولاة أمر هذه البلاد من عهد مؤسسها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – رحمه الله - مروراً بأبنائه الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبد الله – رحمهم الله جميعاً- إلى عهدنا الميمون هذا عهد الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله ورعاه - , وقد استشعر الجميع هذه المسؤولية العظيمة والأمانة الثقيلة فقدموا كل ما يستطيعون , وأرخصوا الغالي والنفيس , وسخروا الأموال والرجال , فجزاهم الله خير الجزاء .

وهنا ذكر لبعض تلك الجهود المباركة والمشاريع النافعة التي كانت فعلاً نبراساً لهذه البلاد على مستوى العالم في نصرة الإسلام وخدمة المسلمين . 
 
أبرز جهود المملكة في خدمة الحرمين الشريفين

  •     العمل على توفير الراحة والأمان لجميع الزوار.
  •     توفير جميع وسائل المواصلات التي تسهل مناسك الحج والعمرة بالإضافة لإنشاء قطار المشاعر.
  •     التسهيل على الحجاج والمعتمرين من خلال تقديم جميع الخدمات التي يمكن أن يبحثوا عنها.
  •     إنشاء بنية تحتية قوية في المدينة المنورة ومكة مما ساعد في تحسين جميع المرافق.
  •     تنفيذ جميع مشاريع التوسعات التي كان يسعى إليها الملوك السابقين ، تم توسيع منطقة المطاف والساحة الخارجية والجسور.
  •     زيادة مساحة حدود المسجد الحرام والمسعى وهذا ما جعل المسجد يستضيف عدد أكبر من الحجاج والمعتمرين.
  •     زيادة المواصلات بالقرب من المسجد الحرام من أجل تسهيل التنقل على ضيوف الرحمن.
  •     تحديث وتطوير وزيادة مساحة مجمع الخدمات المركزية الموجود بداخل الحرمين الشريفين.
  •     الاهتمام بتجديد وتطوير الطريق الدائري عند المسجد الحرام لتسهيل حركة المعتمرين.
  •     أعداد المستشفيات القريبة من الحرمين بجميع الأجهزة والكوادر البشرية التي تمكنهم من استقبال جميع الحالات الطارئة التي يمكن أن يتعرض لها ضيف الرحمن أثناء تأدية مناسك الحج والعمرة.
  •     العمل على تحديث الجسر المؤدي إلى الحرام وذلك بناءا على توجيهات الملك فهد سلمان حفظه الله.

إنجازات توسعة الحرمين الشريفين

تم توسيع الحرمين الشريفين لأكثر من مرة منذ تاريخ المملكة العربية السعودية واتضحت انجازات توسعة الحرمين الشريفين في عهد الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود حفظه الله حيث اهتم بالعمارة والتوسيع من أجل خدمة ضيوف الرحمن وتيسر لهم المناسك وفيما يلى أهم الإنجازات:

  • -إنشاء عدد من المشاريع التي تهدف إلى زيادة مساحة الحرمين الشريفين ومنها مشروع مبنى التوسعة الرئيسي ومشروع الساحات ومشروع أنفاق المشاة ومشروع محطة الخدمات المركزية للمسجد الحرام ومشروع الطريق الدائري الأول المحيط بمنطقة المسجد الحرام.
  • – تم توسيع المسجد الحرام وأصبح مسطح المبنى 345000م2 ويمكن أن يصلي به 300000 مصلي وهذا إنجاز كبير في تاريخ المملكة وذلك مواكبة لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 والتي تسعى أيضاً الى استقبال 30 مليون معتمر.
  • -توسيع الجسور والساحات الخارجية للمسجد الحرام لتصل مساحتها الى 239000م2 ويمكن أن تستقبل حوالى 566000 مصلي ، بالإضافة إلى زيادة مسطح مبنى الخدمات ليصل إلى 730000م2، من أجل أن يستطيع استيعاب 264000 مصلي.
  • -بناء 4 منارات ، بالاضافة إلي 12 قبة سماوية متحركة و6 آخرين غير متحركين.
  • -تسهيل الحركة على الزوار من خلال زيادة عدد السلالم الكهربائية لتصل الى 680.
  • -إنشاء عدد أكبر من المصاعد على مبنى التوسعة والساحات ومنطقة المصاطب والمنارات مما يسهل عملية التنقل على كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
  • -زيادة عدد مشربيات زمزم موزعة بشكل جيد.
  • -زيادة عدد الأنفاق وإقامة نفقة القشاشية ونفق الفلق وكوبري المسجد الحرام ، وزيادة طول كوبري محطة المروة بالطريق الدائري وكوبري جبل الكعبة بطول وكوبري أم القرى.

ما أبرز جهود المملكة في خدمة الحجاج

خدمة الحجاج من الأشياء التي تهتم بها المملكة العربية السعودية وتم تسهيل العديد من الإجراءات والخدمات على الحجاج من أجل جعل رحلتهم ميسرة ، وبدأ هذا الاهتمام الواضح بخدمات الحجاج والمعتمرين منذ تأسيس المملكة على يد الملك عبد العزيز رحمة الله عليه وكان يهدف إلى نشر الأمن والطمأنينة بين الحجاج واتضح ذلك من خلال إضافة شؤون العناية بالحج والحجاج لمجلس الشورى في عام 1344 هجرياً ، وأكمل جميع ملوك المملكة هذه المسيرة وفيما يلي أبرز جهود المملكة في خدمة الحجاج:

  •     انشاء برنامج خدمة ضيوف الرحمن من أجل زيادة مستوى الخدمات التي يتم تقديمها للحجاج وأصبح هذا البرنامج ضمن أهداف المملكة 2030.
  •     إطلاق عدد من المبادرات التي تهدف إلى تنظيم الخدمات المقدمة للحجاج وزيادة جودتها مثل إمكانية التقديم على التأشيرة بشكل الكتروني من جميع أنحاء العالم مما يسهل على المسافر.
  •     إنشاء مبادرة الكترونية تسهل على الحجاج حجز جميع المزارات وتحديد مواد أداء المناسك وذلك من خلال تطبيق اعتمرنا.
  •     إقامة عدد من مراكز العناية حول الحرم من أجل العناية بالحجاج خلال أداء المناسك.
  •     تنفيذ مشروع التأمين الصحي الشامل الذي يتضمن الاكتفاء بجميع التكاليف في حالة تعرض ضيوف الرحمن لأي حوادث لقدر الله.
  •     استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التي ساعدت في تنظيم الطرف وتقليل ازدحام الحجاج أثناء انتقالهم بالحافلات.
  •     إدانشاؤ قطار الحرمين السريع التي ينقل الحاج بشكل سريع طوال اليوم من خلال 50 رحلة يوميًا.
  •     الاهتمام بتحسين البنية التحتية من أجل المساهمة في زيادة عدد الحجاج وذلك بالمشاركة مع جميع الجهات الحكومية.

مراحل توسعة الحرمين الشريفين

أبرز جهود المملكة في خدمة الحرمين الشريفين هي توسعة الحرمين الشريفين على عدة مراحل وفي التالي أهمها:

المرحلة الأولى

تمت التوسعة الأولى للحرم المكي في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث قام بإعادة المسجد إلى أصله بعد التعرض للعنف الشديد بالإضافة لزيادة مساحة الحرم من خلال شراء البيوت المحيطة وضمها لساحة الحرم وأصبح هناك جدار يحدد جوانب الكعبة لأول مرة.

المرحلة الثانية

في عهد الدولة الأموية تم إعادة بناء الكعبة بعد احتراقها أسر الصراعات السياسية في هذا الوقت ، وتم بناء الأعمدة والشرفات من أجل حماية المصلين من الشمس والأمطار وزاد مساحة الحرم مرة أخرى.

المرحلة الثالثة

 في عهد الدولة العباسية ، تم توسعة الحرم المكي من منطقة الركن الشامي ، بالإضافة إلي بناء منارتين ، وأيضاً تم تحديث المسجد من خلال وضع الأبواب الداخلية والخارجية والأعمدة ووضع الأسقف الخشبية ، كما شهد هذا العهد توسيع وتطوير المسجد النبوي على مدار عشر سنوات.

المرحلة الرابعة

. في عهد الدولة العثمانية تم توسيع الحرمين الشريفين وإعادة أعمارهم مرة أخرى من خلال القيام بالتعديلات والإصلاحات المطلوبة.

المرحلة الخامسة

منذ توحيد المملكة اهتم الملك عبد العزيز رحمة الله علية بتوسيع الحرمين الشريفين وتطويرهم ، وبدأ ذلك منذ أن أصبح هناك جهة رسمية مسؤولة عن شؤون الحرمين الشريفين وتم بدأ الاهتمام بالمسجد الحرام وصيانته بشكل كامل وتعزيز منطقة الصفا والمروة بالبلاط للتيسير على المعتمرين ، ووضع المظلات التي تحمي ضيوف الرحمن من الشمس الحارقة.

واستمر التطوير أيضاً في عهد الملك سعود حيث أقام عدد من الطوابق مما زاد من مساحة المطاف ، وتوسيع الساحة من خلال هدم بعض البيوت التي كانت تعيق حركة المصلين.

وفي عهد الملك سلمان حفظه الله استمرت التوسعات  أصبح هناك اهتمام متزايد بالحرمين وزادت مساحة الحرم حتى تتسع إلى أكثر من 2 مليون مصلي بالإضافة لإنشاء العديد من الهيئات المسؤولة عن تطوير وتيسر المناسك على الحجاج والمعتمرين.
 


سجل تعليقك