French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 3299 )



















شبهات وردود
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

شبهات وردود --> المادة المختارة

ماذا فهم علي وأبو أيوب الأنصاري رضي الله عنهما من حديث الغدير؟

 

أضيفت في: 12 - 5 - 2024

عدد الزيارات: 427

الشبهة: ماذا فهم علي وأبو أيوب الأنصاري رضي الله عنهما من حديث الغدير؟

الجواب :

عَنْ رِيَاحِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: جَاءَ رَهْطٌ إِلَى عَلِيٍّ بالرَّحْبَةِ فَقَالُوا: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَانَا. قَالَ: ‌كَيْفَ ‌أَكُونُ ‌مَوْلَاكُمْ وَأَنْتُمْ قَوْمٌ عَرَبٌ؟! قَالُوا: سَمِعْنَا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ يَقُولُ: " مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ، فَإِنَّ هَذَا مَوْلَاهُ ".


قَالَ رِيَاحٌ: فَلَمَّا مَضَوْا تَبِعْتُهُمْ، فَسَأَلْتُ مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالُوا: نَفَرٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فِيهِمْ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ.

أخرجه الإمام أحمد في المسند (23563).

قال الشيخ شعيب الأرناؤوط رحمه الله:

(إسناده صحيح.

وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة 12/ 60، وابن أبي عاصم في "السنة" (1355)، والطبراني (4052) و (4053) من طريق شريك، عن حنش بن الحارث، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطبراني (4053) من طريق شريك، عن الحسن بن الحكم، عن رياح بن الحارث، نحوه. وشريك سيئ الحفظ).

المسند: 542/38.

 

شرح المعنى:

 

قال الشيخ محمد سالم الخضر في كلامه على هذا الحديث في كتاب ( ثم أبصرت الحقيقة، صفحة 315):

(فالصحابة لم يفهموا من حديث الغدير المعنى الذي يذهب إليه الشيعة الإثنا عشرية، بل إنّ أقرب الناس إلى علي كأبي أيوب الأنصاري ومن معه من الأنصار قد فهموا:

 

أنّ المراد بالمولى أو الولي هو (الحب والولاء والطاعة) ولذلك عبّروا عن طاعتهم وإجلالهم لسيد أهل البيت علي بن أبي طالب بمناداته (يا مولانا).

وإنّ أهم ما يُستفاد من هذا الحديث:

 

هو أنّ علي بن أبي طالب نفسه لم يكن يفهم من لفظ (مولى) معنى الإمامة والإمارة!

فمن الملاحظ أنّ علياً قد استنكر منهم مناداته بـ (يا مولانا) ظناً منه أنهم يريدون بهذا النداء أنه سيدهم وهم عبيده كنحو مناداة العبد الأعجمي لسيده،

 

فسألهم متعجباً: (كيف أكون مولاكم وأنتم قوم عرب؟) فأخبروه بمرادهم من هذه العبارة.

ومن الواضح في كلام علي أنه كان بعيداً عن ربط كلمة (المولى) بالإمارة، فهو عربي فصيح يدرك أنّ لفظ (مولى) لا يمكن بحال من الأحوال أن يراد به الإمارة.

أما الأنصار:

 

فالأمر بالنسبة لهم طبيعي، فعلي بن أبي طالب رضي الله عنه هو الرجل الذي أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بحبه ونصرته [كما أمر بحب غيره أيضا]، ولذلك عبّروا عن حبهم ونصرتهم وولائهم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه بهذه الكلمات.

ولقد رأينا الأنصار الذين رووا حديث الغدير وعملوا بمضمونه فنادوا عليا بـ (يا مولانا) تطبيقاً لمعنى الحديث الشريف، هم الذين وقفوا جنباً إلى جنب مع علي في حربه ضد أهل الشام.

 

في حين أنهم لم يجدوا أدنى حرج في تنصيب أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه خليفة على المسلمين.

ولو كانوا قد فهموا من الحديث معنى الإمامة لكانوا هم أول من سلّم الإمامة لعلي.

 

فالإمامة ستخرج من أيديهم لا محالة إما لأبي بكر وإما لعلي، ولا مصلحة لهم تقتضي أن ينكروا حق علي وهم يعلمونه من رسول الله.)

 

انتهى كلام الشيخ محمد سالم الخضر.

 

ونقول:

 

أولا: لقد تبين أن هذا الأثر الصحيح عن الأنصار: هو حجة على الاثني عشرية لا لهم، فلا علي رضي الله عنه، ولا الأنصار قد فهموا من حديث الغدير، أن المقصود به الإمامة.

 

ثانيا: إذا كان حديث الغدير قاصرا عن إثبات الإمامة المزعومة لعلي رضي الله عنه على غيره، فكيف سيكون قصوره عن إثبات العصمة أيضا.

 

فالعصمة قدر زائد عن الإمامة!!

 

وهكذا هي جميع عقائد الاثني عشرية:

 

أوهى من بيون العنكبوت، لأنها خرجت من صدور لا تؤمن برسالة محمد صلى الله عليه وسلم ولا كلامه ولا تقصد الهدى ولا الإيمان، وإنما ضلالات وترهات وهذيان وتخيلات!

 


سجل تعليقك