تحذيرات من خطورة الطائفية في العراق بعد دعوة الصدر لزيارة "مليونية بيعة" في بدعة الغدير




في خطوة أثارت جدلاً واسعاً بشأن تداعياتها الطائفية، دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، السبت، إلى تنظيم زيارة مليونية إلى مرقد علي بن أبي طالب المزعوم في النجف، بمناسبة ما وصفه بـ"يوم تنصيبه خليفة ووليًا للمؤمنين"، في إشارة إلى بدعة عيد الغدير الذي تحتفي به الديانة الشيعية في 18 من ذي الحجة سنوياً.

وفي تدوينة على منصة "إكس"، شدد الصدر على ضرورة أن يجدد الزوار "البيعة والولاء" لعلي بن أبي طالب، واصفاً الزيارة بأنها "تغيظ الأعداء من المحتلين والمطبعين والفاسدين"، داعياً إلى رفع رايات الغدير وتنظيم الصفوف في مشهد يراه مراقبون يحمل طابعاً استعراضياً ذا حمولة دينية–سياسية ثقيلة.

ويرى كثير من المتابعين أن هذه الدعوة، التي تُضفي على مناسبة دينية بُعدًا سياسيًا صريحًا، تأتي في وقت يعاني فيه العراق من هشاشة اجتماعية وسياسية، وقد تسهم في تعميق الانقسامات الطائفية بدلًا من تعزيز الوحدة الوطنية.

ويحذر مراقبون من أن تحويل المناسبات الدينية إلى منصات لتمرير رسائل سياسية ذات طابع مذهبي قد يقوّض جهود التماسك الاجتماعي، ويعيد إنتاج الاصطفافات الطائفية التي عانى منها العراق في العقود الماضية، خصوصًا حين يُربط الولاء الديني بشرعية الحكم أو القيادة.

وفي حين أوصى الصدر أن تتم الزيارة "بوقار وهيبة" وبالتعاون مع القوات الأمنية، إلا أن الربط بين التعبئة الدينية والاصطفاف السياسي يُعد مؤشراً مقلقاً على استمرار استثمار الرموز الدينية الكبرى في صراعات الهوية والسلطة.

ولا شك أن هذه البدعة لا أصل لها في دين الإسلام بل هي من زيادات السبئية على شريعة الإسلام المنزلة وقائمة على تكفير الصحابة رضوان الله عليهم.

 

ولا شك أن الصدر يتاجر بدين السبئية ليبقي منزلته بين حثالات العوام الذين يصدقون هذه العقائد الباطلة والخرافات السخيفة.