مقتدى الصدر يحرف القرآن عن مواضعه ويلحد بآياته ومعانيه!




في منشور له ذهب مقتدى الصدر إلى تحريف سورة القدر وتفسيرها تفسيرا أشبه بتفسير الزنادقة وبطريقة ملاحدة الباطنية!


فقد قال المعمم الشيعي في العراق مقتدى الصدر في تغريدة على صفحته في منصة اكس أن ليلة القدر المقصود منها فاطمة رضي الله عنها!

وقال إن المراد بسورة القدر هو هذا (إنا أنزلنا العصمة في الزهراء وما أدراك ما الزهراء فإنها خير من ألف دهر تتنزل الملائكة والروح عليها بإذن رب المعصومين من كل أمر سلام لفاطمة حتى مطلع المهدي).

هذه هي حروفه بنصها وهذا تحريف وإلحاد في كلام الله تعالى والعياذ بالله!

ولا يستغرب من مقتدى هذا الإلحاد فهو محض عقيدة دينه الإمامي في الطعن بكلام الله تعالى واعتقاد تحريفه والتلاعب بآياته ومعانيه.