تعليقات الزوار

[1]  « السابق  4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10  التالي »  [12]
إلى كل سنيّ لا يزال يؤيد حسن نصر الله
أتوجه بهذا التعليق إلى كل مسلم سنّي لا يزال يؤيد حسن نصر الله وحزب الشيطان، مستخدمًا الحجة والدليل المادي بعيدًا عن الانفعالات الجوفاء التي تميز العرب والمسلمين عمومًا.
يجب أن يعلم كل مسلم سنّي أن المؤامرة الأميركية-الشيعية-الإسرائيلية ضد الإسلام الحقيقي (المذهب السنيّ) والمسلمين السنّة أكبر بكثير مما يظن الكثيرون، وهي مؤامرة تستهدف ترجيح المذهب الشيعي على السنّي في العالم وإعطاءه الدور القيادي في العالم الإسلامي بحيث يصبح المذهب السنّي مهمشًا ولا ثقل له على نطاق العالم. لماذا؟ لأن المذهب الشيعي ليس فيه عقيدة الجهاد من جهة، ولأن ولاية الفقيه تقضي بخضوع كافة الشيعة لأوامر الفقيه، أي ليس هناك مصادر متعددة ومختلفة للإفتاء كما هي الحال في المذهب السنّي من جهة أخرى، وهذا يعني أنه بالإمكان السيطرة على الجماهير وأفكارها وقناعاتها وسلوكها بسهولة وبكلمة واحدة من المرجع الشيعي الأعلى. لقد رأينا ذلك بوضوح في العراق، فمواقف المرجع السيستاني وما ترتب عليها من مواقف مسالمة للاحتلال لجمهور الشيعة خير دليل على ذلك، وكذلك الانصياع الأعمى للجمهور الشيعي في لبنان كافة لتعليمات حسن نصر الله ممثل ولاية الفقيه في لبنان مهما كانت هذه التعليمات متطرفة أو خاطئة أو مضرة بالطائفة الشيعية من حيث مبدأ العيش المشترك. أما مقتدى الصدر فهو يسعى إلى تحقيق مكاسب شخصية وسياسية عن طريق المناورة الميدانية بين السلم والحرب!
سأستعرض بعض الأحداث المعاصرة باختصار دون أن أخوض في التاريخ البعيد ليستخلص القراء بعض العبر ولعلهم يدركون أبعاد المؤامرة الخفية:
1- يعود الخميني من فرنسا إلى إيران ليقود ثورة إسلامية كبرى في منطقة الخليج الحيوية ويعلن تصدير الثورة على مرأى ومسمع من الدول الغربية وإسرائيل دون أن يعترض سبيله أحد!!
2- تفوح رائحة فضيحة إيران غيت، وهي بيع أسلحة أميركية، بما فيها صواريخ هوك، بأكثر من 35 مليون دولار لإيران عن طريق إسرائيل في نفس الوقت الذي كانت الولايات المتحدة تدّعي فيه أنها تحظر بيع السلاح إلى إيران والذي كان الخميني يطلق فيه تعبير الشيطان الأكبر على الولايات المتحدة!!
3- المخابرات والدبابات الجديدة الإيرانية تدخل إلى أفغانستان بالتنسيق مع كل من تحالف الشمال والجيش الأميركي والسي أي إيه حال بدء الهجوم الأميركي على طالبان (الحركة السنّية الأصولية التي، بالمناسبة، لست من مؤيديها أو مؤيدي أي حركة أصولية أخرى)!!
4- المعارضة الشيعية في الولايات المتحدة تحرض الإدارة الأميركية على اجتياح العراق وإسقاط صدام حسين. عشية الاجتياح، يتبرع وزير دفاع إيران بالتصريح العلني ومفاده أن إيران لن تعتبر الطائرات الأميركية التي تدخل المجال الجوي الإيراني "بطريق الخطأ" طائرات معادية!! سقط صدام حسين ومعه سنّة العراق وسيطر الشيعة على العراق وأصبح أهل السنّة مهمشين. بالمناسبة، كنت أستنكر بشدة اجتياح صدام حسين لدولة الكويت العربية المسلمة الديمقراطية وأعتبره جريمة لا تُغتفر.
5- يقرر باراك الانسحاب من جنوب لبنان عام 2000 وتتظاهر إسرائيل أمام العالم وبوجود وسائل الإعلام بأنها خائفة من تعرض جيشها لهجوم حزب الله أثناء عملية الانسحاب التي تعمدت أن تظهرها أمام وسائل الإعلام بأنها عملية انسحاب تحت جنح الظلام من شدة الخوف!! لماذا؟ كي تعطي حزب الله زخمًا شعبيًا على نطاق العالم العربي والإسلامي وسياسيًا على الساحة اللبنانية، وهذا ما حدث بالفعل!!
6- احتفظت إسرائيل ولا تزال تحتفظ بمزارع شبعا مع أنها ليست بحاجة إليها على الإطلاق، ولو أرادت لانسحبت منها وسحبت ذريعة حزب الله للاحتفاظ بسلاحه بحجة المقاومة وتحرير مزارع شبعا، ولكنها لم تفعل، لماذا؟ لأنها تريد أن يحتفظ الحزب بسلاحه ليملي شروطه وتكون له الكلمة العليا على بقية الأفرقاء وخصوصًا السنّة منهم، وهذا ما حدث بالفعل منذ ذلك الوقت!!
7- كانت الأسلحة الثقيلة والصواريخ تتدفق على حزب الله من إيران وعبر سوريا منذ ذلك الحين وحتى حرب تموز على مرأى من أقمار التجسس الأميركية والإسرائيلية، ومع ذلك كنا لا نسمع إلاّ تصريحات فارغة من الإدارة الأميركية أو إسرائيل ومن حين لآخر مفادها أن الدولتين على علم بما يحصل وأن على إيران وسوريا أن تتوقفا عن إمداد حزب الله بالسلاح!!
8- حدثت مسرحية حرب تموز التي أعطت إسرائيل بواسطتها حزب الله زخمًا سياسيًا وشعبيًا جديدًا ما جعله يتمرد على الدولة علانية ومن ثم يقوم بانقلابه المسلح في أيار 2008 تحت ذرائع واهية فيحتل بيروت الغربية (السنّية) ويفسد فيها ويسفك الدماء ويتمادى في إذلال أهل السنّة فيها ويطوق أماكن إقامة الزعماء السنّة (سعد الحريري وفؤاد السنيورة ومفتي لبنان والنائب عمار الحوري...)!! ولولا تدخل المملكة العربية السعودية ومصر تحديدًا، واللتان شعرتا بخطر استيلاء حزب الله الشيعي على السلطة في لبنان، لكان قضي الأمر ونجحت الخطة الأميركية-الشيعية-الإسرائيلية، وليس أدل على ذلك من التصريح الأميركي الذي جاء متأخرًا ثلاثة أيام والذي اعتبر أن ما قام به حزب الله ليس انقلابًا مسلحًا وإنما استعمال السلاح لتحقيق مكاسب سياسية وطالب الجميع بضبط النفس والعودة إلى الحوار!! بعد ذلك، يطل حسن نصر الله على العالم العربي والإسلامي عبر شاشات التلفزيون ويعلن بكل وقاحة وحقد أن الأهالي السنّة الذين قتلهم أفراد عصابته في بيروت "ضحايا" وأن أفراد عصابته الذين قتلهم الأهالي دفاعًا عن النفس "شهداء"!!
9- الآن، وبعد أن سقط القناع عن وجه حسن نصر الله وظهر على حقيقته وقال بكل وقاحة أنه تابع لولاية الفقيه في إيران وبعد أن تدهورت شعبيته السنّية بشكل كبير، تهبّ إسرائيل مرة أخرى لتعطيه زخمًا جديدًا بالإعلان عن قرب الإفراج عن الأسرى اللبنانيين لديها للتغطية على ما فعله في بيروت بحيث تتحول الأنظار إلى الأسرى فيكون حزب الله قد انتصر من جديد وحرر الأسرى!!
10- لا يزال الملف النووي الإيراني يراوح مكانه منذ سنوات في مسرحية أصبحت مكشوفة. أما العقوبات الأميركية السخيفة والشكلية على النظام الإيراني فما هي إلاّ لذر الرماد في العيون. لقد بدأت إيران بتخصيب اليورانيوم علنًا وهددت بمسح إسرائيل من الوجود (وإن كان ذلك للاستهلاك المحلي والإقليمي) ومع ذلك لا يزال رد الفعل الدولي والأميركي والإسرائيلي خجولاً جدًا ولا يتناسب مع حجم القضية بتاتًا، في حين دمرت إسرائيل المفاعل النووي العراقي حتى قبل أن يكتمل (لأن النظام كان سنيًا) والمفاعل النووي السوري قبل أن يكتمل ليس لأن إسرائيل تخاف من النظام في سوريا فهي في الواقع تحميه وتباركه، بل لأنها تخشى أن يسقط النظام في المستقبل ويتولى المسلمون السنّة زمام الأمور.
11- ربما لا يعلم أو لا يصدق كثير من الناس أن الدول الكبرى أو المتقدمة قد تقدم تضحيات معينة في سبيل مصالحها أو خدمة لاستراتيجية طويلة الأمد. فمثلاً، قد لا يصدق البعض أن الولايات المتحدة يمكن أن تضحي ببرجين شهيرين وبضعة آلاف قتيل في سبيل السيطرة على العالم بحجة مكافحة الإرهاب، أو أن إسرائيل يمكن أن تضحي ببعض الآليات العسكرية والجنود وحتى بعض المدنيين في سبيل استراتيجية معينة على المدى الطويل تخدم مصالحها في الشرق الأوسط، وهذا ما حدث بالفعل!!
وأخيرًا، قد لا يعلم العرب والمسلمون خارج سوريا أن سكان حيّ الأمين في دمشق كانوا حصرًا من اليهود والشيعة جنبًا إلى جنب لعقود من الزمن قبل أن يغادر اليهود سوريا. ولقد صدق آباؤنا وأجدادنا حين أطلقوا على الشيعة تعبير "يهود الإسلام" وحين وصفوهم بالرافضة وحين كانوا يقولون أن الشيعة يعتبرون السنّة عدوهم الأول!!
حرام
حرام ماتفعله يانجاد تعاديهم في الظاهر وتتفق معهم في الباطن فالصور غنية عن التعريف حسبناالله ونعم الوكيل
عبيد اسرائيل
هذا شئ ليس بغريب عن اشخاص خائنين كهؤلاءز نعم فهم عبيد اسرائيل بالرغم من تظاهرهم بأنهم من يدافعون عن القضية الفلسطينية فوالله لن يدافع عنها الا العرب السنة و ليس الفرس الرافضة.
بارك الله فيكم
شكرا لاخواني على الجهود الطيبة لفضح أعداء الله وأعداء رسوله أرجوا من الاخوة نشر مثل هذه الحقائق الغائبة التي تعتبر عدو الله الاغبر حسن نصر اللات بطلا اسلاميا ...
عمامة الاسلام
انظروا وفكر وتمعن ياخي المسلم المؤمن ان الخميني واتباعة من الناس و الرؤساء الايرانيين لعنة الله عليهم وعلى الشيطان الرجيم فهم اتباع الشيطان الاكبر خميني وهم يهود100% ولكن تحت عمامة الاسلام ومع الاسف أن الشيعة اتباع هؤلاءالمجوس الكفره فهم ليسوا مسلمون لان افعالهم تدل على هذا الشئ وان الشيعة ليسةا هم اولى بها بل نحن العرب اولى بها لان البني محمد صلى الله عليه وسلم عربي والدين عربي والكتاب القأن عربي وال بيت الرسول محمد صلى الله عليه وسلم هم عرب والله اعلم بكال شيء لو رائ فيهم خيرا لارسل فيهم نبي ولله الشأن سبحنه وتعاله ففكروا انتم اتباع هؤلاء الشعوذه ان الدين لله سبحانة وتعاله... واين المراجع الشيعية العربية لماذا وايعقل المجوس يعلموننا ديننا العربي ورسولنا محمد وال بيته الطاهرين صل الله علية وعلى اله واصحابه انهم من العرب والكتاب الذي انزل على الرسول صلى الله عليه وسلم اللغة العربية... اصحوا وعوا وارجعوا الى الله سبحانه وتعاله والى سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم والى كتاب الله عز وجل ((( انا انزلنا الذكر وانا له حافظون) قوله تعلى وسبحان الله والسلام عليكم