French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 2525 )



















شبهات وردود
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

المقالات --> المادة المختارة

إلى عقلاء تونس: بين توقيف مدرس للقرآن وفتح القنوات لداعية التبشير الشيعي ليبث الفتن وينشر التفرقة!

 

أضيفت في: 9 - 1 - 2023

عدد الزيارات: 217

تابع المهتمون قضية اعتقال الشيخ الكويتي المقرئ محمود الرفاعي بسبب مشاركته في مسابقة للأطفال لتحفيظ القرآن من قبل بعض الأجهزة في تونس.

وبعد متابعة من وزارة الخارجية الكويتية والوزير الشيخ سالم العبد الله الصباح بنفسه فقد تم إطلاق سراح الشيخ محمود بعد مضي يومين على توقيفه.

وما يهمنا التوقف عنده في هذه القضية:

1-    أنه لا اعترض لأحد على سياسات الحكومات الداخلية ولا ينبغي التدخل في شؤونها.

2-    أنه بصرف النظر عن التهم التي وجهت للشيخ محمود (التي بعضها غريب جدا)، فأيضا يبقى هذا من صميم عمل الأجهزة في تونس وما تراه مناسبا لطريقة التعامل معه.

3-    أن الشيخ محمود دخل بصورة رسمية نظامية وبدعوة موجهة له من جهة مخولة لإقامة مسابقات لتحفيظ القرآن، وفي مركز رسمي مرخص لإقامة الأنشطة.

4-    أن الشيخ محمود الرفاعي قد اعتاد الذهاب إلى تونس منذ 6 سنوات لإعطاء دورات في حفظ القرآن الكريم والتجويد بالمركز الكويتي، الذي أسسه بيت الزكاة الكويتي في ولاية قفصة في تونس.

5-    أنه بحسب المحامية التونسية حنان الخميري التي تم توكيلها عن الشيخ محمود وباقي موكليها، وهم منظمو المسابقة، فقد أخبروا السلطات المحلية المعنية بتنظيم حفل لتكريم الأطفال الفائزين في المسابقة، لكنهم فوجئوا باقتحام الأمن القاعة، والقبض عليهم.

6-    أن الشيخ محمود الرفاعي من قارئي القرآن الكريم في دولة الكويت، وحاصل على المركز الأول في مسابقة الكويت الكبرى العاشرة لحفظ القرآن الكريم وتجويده والتي أقيمت برعاية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بمسجد الدولة الكبير وهو أيضا إمام مسجد محمد ناصر الهاجري في منطقة الزهراء.

7-    فالشيخ محمود أستاذ وقارئ ومعلم للقرآن، وداعية مشهور ومحمود السيرة، ويجول العالم الإسلامي خدمة لكتاب الله تعالى، وطلبا لتعليم المسلمين، قواعد التلاوة وقراءة القرآن، ولم يسبق أن وجهت له أية جهة تهمة أو ارتكاب مخالفة أو القيام بأي نشاط غير رسمي.

وأمام ما تقدم فإن المتابعين يستغربون هذا التصرف، الذي يوصف بالشدة مع داعية مشهور ومعروف في عمله في تعليم القرآن، وفي مركز مرخص ومن قبل جهة مرخصة ومع إعلام السلطات المسؤولة عن هذا النشاط!

ويتأكد هذا الاستغراب ويدهش إلى الغاية، عندما يُنظر إلى طريقة التصرف مع داعية التبشير الشيعي في تونس المعمم أحمد السلمان.

وهذه مقارنة بسيطة في الموضوع:

1-    أن داعية التبشير الشيعي المعمم أحمد السلمان تفتح له القنوات الفضائية في تونس ويستضاف في سائر القنوات التونسية.

2-    أن داعية التبشير الشيعي المعمم أحمد السلمان يفتتح المراكز ويقيم المناسبات وينظم الدورات والمحاضرات.

3-    أن داعية التبشير الشيعي المعمم أحمد السلمان لا يتحدث إلا في الطعن في عقائد المسلمين والتهجم على مقدسات المسلمين في تونس.

4-    أن داعية التبشير الشيعي المعمم أحمد السلمان يصر ويمعن في نشر مذهبه الشيعي الداعي إلى تكفير المسلين في تونس!

5-    أن داعية التبشير الشيعي المعمم أحمد السلمان يصر ويمعن في تخريب النسيج الاجتماعي التونسي في التحريض على اعتناق فكر متطرف يدعو إلى نشر التفرقة وإشاعة الأحقاد في تونس!

6-    أن داعية التبشير الشيعي المعمم أحمد السلمان يهاجم الرموز ويسيء للصحابة ولأمهات المؤمنين رضي الله عنهم.

7-    أن داعية التبشير الشيعي المعمم أحمد السلمان يهاجم الحكام في تونس لتمرير هدفه في نشر ثقافة التبعية للولي الفقيه.

8-    أن داعية التبشير الشيعي المعمم أحمد السلمان يزوّر التاريخ التونسي ويحرف تاريخ الأجداد والأسلاف ويفتري ويكذب بأن التونسيين من الشيعة وأن تونس شيعية عبر تاريخها.

9-    أن داعية التبشير الشيعي المعمم أحمد السلمان مشروعه فتنوي وهدفه شر محض ومقصده واضح في الكيد لتونس في عقيدتها وتاريخها وأمنها ونسيجها!

10-    أن داعية التبشير الشيعي المعمم أحمد السلمان ليس تونسيا بل غريب يسيء لأهل تونس ويستغل كرمهم ويغدر باستضافتهم له، وهذا ليس بغريب عن غريب ينتمي لفرقة طالما احترفت في التاريخ تشويه العقائد ونشر الفتن وسفك الدماء.

فإذا كان الشيخ القارئ مدرس القرآن محمود الرفاعي غير تونسي فكذلك داعية التبشير الشيعي المعمم أحمد السلمان غير تونسي.

فأين ما يفعله مدرس للقرآن يعلم المسلمين قراءة كتاب الله تعالى، وبين ما يفعله داعية التبشير الشيعي المعمم أحمد السلمان الذي يدعو التونسيين إلى:

  • ترك دينهم والالتحاق بدين الخميني.
  • وترك الخضوع للسلطات التونسية والالتحاق بقاسم سليماني.
  • ويعمل على نشر تعاليم عبد الله بن سبأ.

(مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ)

والحمد لله رب العالمين.

 


سجل تعليقك