French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1428 )



















شبهات وردود
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

شبهات وردود --> المادة المختارة

هل تصح رواية شكوى الحافظ ابن المقرئ الأصفهاني الجوع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!

 

أضيفت في: 14 - 8 - 2022

عدد الزيارات: 255

المصدر: شبكة الدفاع عن السنة

الشبهة: هل تصح رواية شكوى الحافظ ابن المقرئ الأصفهاني الجوع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!

الجواب :

قال الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء (400/16):

 

(وروي عن أبي بكر بن أبي علي، قال: كان ابن المقرئ يقول:


كنت أنا والطبراني، وأبو الشيخ بالمدينة، فضاق بنا الوقت، فواصلنا ذلك اليوم، فلما كان وقت العشاء حضرت القبر، وقلت: يا رسول الله الجوع، فقال لي الطبراني: اجلس، فإما أن يكون الرزق أو الموت.


فقمت أنا وأبو الشيخ، فحضر الباب علوي، ففتحنا له، فإذا معه غلامان بقفتين فيهما شيء كثير، وقال: شكوتموني إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ رأيته في النوم، فأمرني بحمل شيء إليكم). انتهى

 

والجواب:

 

أولا: الرواية ذكرها الإمام الذهبي بصيغة التمريض (روي)، وهي تدل على وهنها عنده كما هو اصطلاح المحدثين.

 

ثانيا: الرواية ذكرها الإمام الذهبي دون ذكر سنده إلى القائل!

 

فإن بين الإمام الذهبي وبين الحافظ أبي بكر بن أبي علي الذكواني مفاوز! ولم ندر حال الرواة بينهما؟


فالذهبي توفي سنة 748 هـ  والحافظ الذكواني توفي سنة 419 هــ .

 

ثالثا: متن الرواية أشبه بالأخبار الموضوعة والروايات التالفة، فمتى كان أئمة المسلمين المتقدمين يفعلون هذه الأعمال من سؤال المخلوقين وترك سؤال الخالق الحي الذي لا يموت سبحانه وتعالى؟! 

 

فهذه شرور أحدثت في الزمن المتأخر وعم شررها: بسبب انتشار القبوريين والمخرفين وبسبب ضعف العلم وغياب أهله من أئمة السنة، وانتشار الكلام والطرق وتسلط أهل الكلام والطرق على منابر المسلمين ولا حول ولا قوة إلا بالله.

 

وكل خير في اتباع من سلف وكل شر في اتباع من خلف.

 

رابعا: علق الشيخ شعيب الأرناؤوط رحمه الله على هذه الرواية بقوله: (هذا مردود على قائله إن صح عنه ذلك، فإنه لا خلاف بين أهل العلم، أنه لا يستغاث إلا بالله، ولا يسأل أحد سواه). انتهى

 

خامسا: مرد هذه الأعمال وحكمها إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

 

فهل أمر اللهُ ورسولُه صلى الله عليه وسلم، بدعاءِ أحدٍ غير الله تعالى؟!!

 

أهناك آية أو حديث تأمر بدعاء المخلوقين وترك دعاء الحي القيوم؟!!

 

أم أن العكس هو الصحيح: الذي ما أنزل الله كتبه إلا لذلك ولم يرسل أنبياءه إلا للدعوة إلى توحيده وإفراده بالعبادة والدعاء والقصد!

 

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ).

 

(وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ ۚ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ )

 


سجل تعليقك