French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1195 )



















شبهات وردود
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

شبهات وردود --> المادة المختارة

الرد على مقطع مرئي بعنوان: سني يزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم قام بالنحيب على الحسين؟

 

أضيفت في: 9 - 8 - 2022

عدد الزيارات: 416

المصدر: شبكة الدفاع عن السنة

الشبهة: الرد على مقطع مرئي بعنوان: سني يزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم قام بالنحيب على الحسين؟

الجواب :

شبكة الدفاع عن السنة


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه:


وبعد فقد وصلنا مقطع لأحدهم يزعم فيه أنه سني ويتساءل فيه مستغربا:


لماذا لا يبكي السنة على الحسين في عاشوراء مثل الشيعة؟


ثم أجاب بأنه سيأتي بأدلة من كتب أهل السنة ومن أحاديثهم الصحيحة فقط ليبرهن على مشروعية البكاء على الحسين وأن أهل السنة لم يتابعوا هذه الأدلة ولم يأخذوا بها!


وقد خبط في كلامه خبط عشواء وتكلم بكلام لا يمت للعلم وأهله بحرف، ولا نحمله فوق قدرته فهو عامي حتى النخاع، غير أنه جريء لا يخجل من جهله وجرأته، فضلا عن مخافته من الله تعالى من أن يكذب على رسوله صلى الله عليه وسلم وينسب له ما لم يقله!


والرد عليه من وجوه:


1-    لا يعنينا الخوض في تتبع القائل أهو من السنة أم من الشيعة فهذا لا قيمة له لأن الأمر متعلق بالأدلة وصحتها، ولا يهم من يقولها أو يعرضها.


ولكن من الواضح أن الجهالة تقوم بالمتكلم من أول حديثه إلى آخره وأنه لا يفقه العلم ولا يدري ما الاستدلال ولا كيف يكون!!


2-    يحاكم أي قائل بما يلتزم به، وقد التزم المتكلم بأن يأتي بالأحاديث الصحيحة، ولكنه جنح عن هذا الأمر، ولا يعنينا أن سبب جنوحه مرده إلى الكذب أم إلى الجهل!


ولذا سنرد عليه (لكذبه أم لجهالته) ونبين أن الأحاديث التي أتى بها كلها ضعيفة لا تصح ولا يصح الاستدلال بها!!


وما صح فلا يدل على مقصوده.


3-    الأحاديث التي جاء بها:


الحديث الأول: حديث علي رضي الله في مسند أحمد (2/77، رقم 648):


عن عبد الله بن نجي، عن أبيه، أنه سار مع علي، وكان صاحب مطهرته، فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين، فنادى علي: اصبر أبا عبد الله، اصبر أبا عبد الله، بشط الفرات قلت: وماذا قال؟، دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم وعيناه تفيضان، قلت: يا نبي الله، أغضبك أحد، ما شأن عينيك تفيضان؟ قال: " بل قام من عندي جبريل قبل، فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات " قال: فقال: " هل لك إلى أن أشمك من تربته؟ " قال: قلت: نعم. فمد يده، فقبض قبضة من تراب فأعطانيها، فلم أملك عيني أن فاضتا".


قال الشيخ شعيب الأرناؤوط: (إسناده ضعيف. وأخرجه البزار (884) ، وأبو يعلى (363) ، والطبراني (2811) من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإسناد).


وفي الإسناد علتان:


-    الأولى: عبد الله بن نُجَيُّ:


قال البخاريُّ، وابن عديّ: فيه نظر. وقال الدارقطنيُّ: ليس بالقوي. وقال الشافعيّ: "مجهولٌ"!


وذكره الذهبي في كتابيه: "ديوان الضعفاء" و "المغني في الضعفاء".


ولخّص حاله الحافظ في "التقريب"، فقال: "صدوق".


أي يقبل في المتابعات والشواهد، وهذا الحديث تفرد به ولم يتابعه أحد!


بل زاد تفردا بالرواية عن والده أيضا الذي لم يرو أحد عنه غيره!!


وهو لم يسمع من علي رضي الله عنه مباشرة.


قال ابنُ معين: "‌عبد ‌الله ‌بن ‌نجي لم يسمع من عليّ" حكاه عنه ابنُ أبي حاتم في "المراسيل" (ص 110).


وقال الحافظ في "التلخيص" (1/ 283)، ونقل مقالة ابن معين: "بينه وبين عليّ أبوه". خصائص عليّ / 109 - 110 ح113

-    العلة الثانية: نُجَيُّ الحضرميُّ:


مجهولٌ، فقد تفرَّد بالرواية عنه ابنه ‌عبد ‌الله ‌بن نُجَيُّ - وهو ضعيف -، ووثقه العجلي وحده على ما هو معروف عنه من تساهل في توثيق الكوفيين، وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: "لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد"، وقال الذهبي في "الميزان": لا يُدرى من هو.


[انظر: تحرير تقريب التهذيب للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، تأليف: الدكتور بشار عواد معروف، الشيخ شعيب الأرنؤوط]


وبعد أن عرفنا ضعف الحديث، فكيف يقول المتكلم أنه سيحتج بالأحاديث الصحيحة؟ وخصوصا أنه قد ذكر الحديث بالإسناد!


ولكن المسكين لا يدري ما الإسناد ومن نُجَيُّ ومن ابنه!!



الحديث الثاني: حديث عائشة وأم سلمة عليهما السلام:


أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لإحداهما: "لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل علي قبلها، فقال لي: إن ابنك هذا حسين مقتول، وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها " قال: "فأخرج تربة حمراء".


أخرجه أحمد (44/143، رقم 26524)، وغيره.


قال الشيخ شعيب: (حديث حسن بطرقه وشاهده.)


وقد اختلف المحققون في صحته والاحتجاج به، وحتى لو ترجح عندنا أنه حسن، فكيف فهم المتكلم منه مشروعية البكاء؟!


أين البكاء في متن الحديث وأين الأمر به وأين المواظبة على البكاء كل سنة؟


وأين تحول البكاء إلى اللطم وشق الجيوب وضرب الرؤوس والزحف وتقليد الكلاب في عوائهم؟!!


كل ما في الحديث أنه صلى الله عليه وسلم ذكر أن الحسين رضي الله عنه سيقتل وأن لون التربة التي سيقتل فيها حمراء.


وهذا من الأخبار والغيبيات التي حدّث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلّم أمتها بها، كما ذكر الكثير الكثير غيرها.


فقد صَعِدَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُحُدًا، وأَبُو بَكْرٍ، وعُمَرُ، وعُثْمَانُ، فَرَجَفَ بهِمْ، فَقَالَ: (اثْبُتْ أُحُدُ؛ فإنَّما عَلَيْكَ نَبِيٌّ، وصِدِّيقٌ، وشَهِيدَانِ).
أخرجه البخاري (3675).


ولم يتخذ المسلمون من هذا الإخبار الغيبي -من أن عمر وعثمان رضي الله عنهما سيستشهدان- لم يتخذوا منه دليلا على البكاء والنحيب وتجديده كل عام، وإنما اقتدوا بنبيهم صلى الله عليه وسلم الذي لم يجدد البكاء على أحد كل عام، وإنما كانت تأخذه العبرة وقت نزول الحادث ويجالد نفسه متصبرا بالله تعالى.


فأين في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم بكى وأمر به وجدده كل عام؟ على الحسين أم على عمر وعثمان وحمزة وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين؟


وأيضا قال صلى الله عليه وسلم لعثمان: (يا عثمانُ، إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ عسى أن يُلْبِسَكَ قميصًا، فإن أرادَكَ المُنافِقونَ على خلعِهِ، فلا تَخلَعهُ حتَّى تَلقاني). [راجعه في "الصحيح المسند" للوادعي، رقم 1647).


وهذا إخبار منه بالبلاء والشهادة اللذين سيصيبان عثمان رضي الله عنه، وأيضا لم يأخذ أحد من الحديث دليلا للبكاء على عثمان وتجديده عليه كل عام؟!


وهناك أحاديث كثيرة لا نطيل بذكرها لأن المقصود اتضح ولله الحمد والمنة.



الحديث الثالث: حديث أم سلمة عليها السلام:


عن أنس بن مالك، أن ملك المطر استأذن ربه أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم، فأذن له، فقال لأم سلمة: " املكي علينا الباب، لا يدخل علينا أحد "، قال: وجاء الحسين ليدخل فمنعته، فوثب فدخل فجعل يقعد على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم، وعلى منكبه، وعلى عاتقه، قال: فقال الملك للنبي صلى الله عليه وسلم: أتحبه؟ قال: " نعم "، قال: أما إن أمتك ستقتله، وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه، فضرب بيده فجاء بطينة حمراء، فأخذتها أم سلمة فصرتها في خمارها قال: قال ثابت: " بلغنا أنها كربلاء ".


أخرجه أحمد (21/172، رقم 13539).


قال الشيخ شعيب الأرناؤوط:


(إسناده ضعيف، تفرد به عمارة بن زاذان عن ثابت، وقد قال الإمام أحمد: يروي عن ثابت عن أنس أحاديث مناكير، ومؤمل- وهو ابن إسماعيل- سيئ الحفظ، لكنه قد توبع.


وأخرجه البزار (2642- كشف الأستار) من طريق عبد الله بن رجاء، وأبو يعلى (3402) ، وابن حبان (6742) ، والطبراني في "الكبير" (2813) من طريق شيبان بن فروخ، كلاهما عن عمارة بن زاذان، بهذا الإسناد. وقال البزار: لا نعلم رواه عن ثابت عن أنس إلا عمارة.


وسيأتي عن عبد الصمد بن حسان، عن عمارة بن زاذان برقم (13794) .


وفي الباب عن علي بن أبي طالب، سلف برقم (648) . وعن عائشة أو أم سلمة، سيأتي 6/294. وعن أم سلمة عند ابن أبي شيبة 15/97-98، وعبد بن حميد (1533) ، والطبرا ني (2817) و (2819) و (2820) و (2821) .


وعن أبي أمامة عند الطبراني (8096) . وعن أم الفضل بنت الحارث عند الحاكم 3/176-177.


قلنا: ولا يخلو إسناد واحد من هذه الشواهد من مقال، فالحديث ضعيف.


وكربلاء: مدينة في العراق، تقع جنوب بغداد). انتهى كلام الشيخ شعيب.


فالحديث ضعيف بكل طرقه.


وحتى لو قلنا بحسنه بمجموع الطرق، فليس في الحديث البكاء ولا الأمر به ولا تجديده كل عام.


فلماذا الكذب والتلبيس والتدليس؟!!


فالحديث سياقه في الإخبار عن الغيب لا للتنصيص على حكم شرعي!!



الحديث الرابع: الحديث أم سلمة عليها السلام:


عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: كَانَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْحُسَيْنُ مَعِي فَبَكَى، فَتَرَكْتُهُ فَدَنَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ جِبْرِيلُ أَتُحِبُّهُ يَا مُحَمَّدُ؟ فَقَالَ: «نَعَمْ» فَقَالَ: ‌إِنَّ ‌أُمَّتَكَ ‌سَتَقْتُلُهُ، وَإِنْ شِئْتُ أُرِيتُكَ مِنْ تُرْبَةِ الْأَرْضِ الَّتِي يُقْتَلُ بِهَا، فَأَرَاهُ إِيَّاهُ فَإِذَا الْأَرْضُ يُقَالُ لَهَا كَرْبَلَاءُ.


وهذا حديث حسن.


وأيضا نقول: أين البكاء في متن الحديث وأين الأمر به وأين المواظبة على البكاء كل سنة؟


وبعضهم يلبس بهذا الحديث وينسب البكاء للنبي صلى الله عليه وسلم، مع أن الذي بكى هو الحسين لمنعه من الدخول على النبي صلى الله عليه وسلم.

 

فيجعلون بكاء الحسين هنا وهو طفل دليلا على البكاء عليه شهيدا !!



الحديث الخامس: حديث أم سلمة:


عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:


قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَائِمًا فِي بَيْتِي، فَجَاءَ حُسَيْنٌ يَدْرُجُ، قَالَتْ: فَقَعَدْتُ عَلَى الْبَابِ فَأَمْسَكْتُهُ مَخَافَةَ أَنْ يَدْخُلَ فَيُوقِظَهُ. قَالَتْ: ثُمَّ غَفَلْتُ فِي شَيْءٍ فَدَبَّ فَدَخَلَ فَقَعَدَ عَلَى بَطْنِهِ.


قَالَتْ: فَسَمِعْتُ نَحِيبَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَجِئْتُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَاللهِ مَا عَلِمْتُ بِهِ. فَقَالَ: "إِنمَا جَاءَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ عَلَى بَطْنِي قَاعِدٌ، فَقَالَ لِي: أَتُحِبُّهُ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُهُ، أَلَا أُرِيكَ التُّرْبَةَ الَّتِي يُقْتَلُ بِهَا؟ قَالَ: فَقُلْتُ: بَلَى. قَالَ: فَضَرَبَ بِجَنَاحِهِ فَأَتَانِي بِهَذِهِ التُّرْبَةِ"


قَالَتْ: فَإِذَا فِي يَدِهِ تُرْبَةٌ حَمْرَاءُ وَهُوَ يَبْكِي وَيَقُولُ: "يَا ‌لَيْتَ ‌شِعْرِي؛ ‌مَنْ ‌يَقْتُلُكَ ‌بَعْدِي؟! "


أخرجه في "المنتخب من مسند عبد بن حميد" (1351).


1- قال محققه الشيخ مصطفى العدوي (2/384): (لا نعرف لسعيد بن أبي هند رواية عن أم سلمة).


فالحديث معلول.


2- ويزيد في ضعفه أن الإمام أحمد قد أخرجه مختصرا دون الزيادة التي في رواية سعيد بن أبي عروبة!


وقد مر معنا وهو الحديث الثاني (أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لإحداهما: "لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل علي قبلها، فقال لي: إن ابنك هذا حسين مقتول، وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها " قال: "فأخرج تربة حمراء".)


وليس فيه البكاء ولا النحيب والأمر به ولا تجديده كل عام!!


وصاحب المقطع كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم مرارا حين اتهمه بأنه قام بالنحيب على الحسين!


أين وفي أي رواية صحيحة؟!


لكن المسكين لا يدري شيئا عن العلم ومسائله!



الحديث السادس: حديث يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ:


عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَيْتِ عَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا، فَمَرَّ عَلَى بَيْتِ فَاطِمَةَ، فَسَمِعَ حُسَيْنًا يَبْكِي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَقَالَ: «أَلَمْ ‌تَعْلَمِي ‌أَنَّ ‌بُكاءَهُ ‌يُؤْذِينِي؟»


رواه الطبراني في الكبير عن علي بن عبد العزيز عن أبي نعيم عن عبد السلام بن حرب عن يزيد بن أبي زياد به …


وفي الإسناد علتان:


الأولى: يزيد بن أبي زياد شيعي، ضعيف، كبر فتغير، وصار يتلقن ما لقن، وحديثه في بدعته.


والثانية: الإعضال؛ لأن يزيد يروى عن التابعين، ومن دونهم.


وأورد حديثه هذا الهيثمي في مجمع الزوائد، وقال - وقد عزاه إلى الطبراني -: (وإسناده منقطع).


فالحديث: منكر؛ للعلتين المتقدمتين، ولانفراد يزيد به.


فهذا المتكلم المسكين لا يعلم أن المعممين حين ينشرون هذه الأحاديث بين عوام الشيعة يعرفون عللها وضعفها ولكنهم يستبيحون الكذب على المخالف، وأما هذا المسكين فيردد كلامهم كالببغاء، ولكن أينه من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (إنَّ كَذِبًا عَلَيَّ ليسَ كَكَذِبٍ علَى أَحَدٍ، مَن كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ) رواه البخاري


وبقيت أمور في المقطع كمثل أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب الحسين ويقول: اللهم إني أحبه فأحبه.


ولا ندري ما علاقة هذا بالبكاء والنحيب!


فإذا لم يستطع إثباتهما (البكاء والنحيب) بالأحاديث الصحيحة، لم يبق معه إلا الإتيان بأحاديث الحب والفضائل، ولو كانت لا تدل على مدعاه ومقصوده!! ولو كانت لا علاقة لها بالموضوع المثار!!


ثم ختم كلامه بالبهتان وقال: إن الواجب علينا أن نبكي على الحسين اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم.


وكل ما تقدم يدل على بهتانه وكذبه على أشرف الخلق صلى الله عليه وسلم.


وله جهالات وكذبات أخرى لا يدري فيها ما يخرج من رأسه، كالحديث عن السبايا فلا يدري الجهول أنها من نسج خيالات الشيعة.


فقد أرجعهم يزيد من دمشق إلى المدينة بكامل الاحترام والتوقير وليس هذا مجال حديثنا.


ثم قال أيضا: أنه يدعو إلى لزوم تغيير تفكير المسلمين، وأن لمزهم للشيعة بأنهم يبكون على الحسين هو خطأ بل الواجب أن يشاركوهم البكاء!


وقال: أعتقد أنه قد اتضحت لك الصورة!


نعم اتضحت واتضح أيضا جهلك وكذبك وقلة مخافتك من الله تعالى!



وأخيرا النصيحة التي بجمل!!


فختم ينصحنا بأن نكتب في غوغل: "واقعة الطف" ثم لننظر ماذا سنجد من فوائد وأمور وحقائق لا ندري عنها!


والله المستعان من هذا الغثاء والجهل!!


نقرأ ونستفيد من غوغل ولو كان الكاتب شيعيا وكذابا ومدلسا وجاهلا!!


فهل العلم يؤخذ من غوغل أم من الكتب والعلماء والمحققين والباحثين الثقاة؟!



فائدة:


خلافنا مع أسياد هذا الجهول: على البكاء المتجدد الذي اتخذ عبادة تتجدد فيها الأحزان وتتحول إلى شعيرة من لبس السواد واللطم والتطبير وشق الرؤوس وسب الصحابة والسلف والكذب على الصالحين ونشر الفتن والرذائل. ثم تُلتقط لها الفضائل والأحاديث المكذوبة.


وأما العبرة التي تفيض على الحسين رضي الله عنه فمن طبيعة المؤمن ولا خلاف عليها. ولكن:


1-    ولكن لماذا على الحسين دون غيره؟ فهناك من هو أفضل منه فأين الدموع والنحيب عليهم؟


2-    ولماذا في يوم عاشوراء بالتحديد ألا يمكن تذكره في أي يوم من أيام السنة؟


3-    ولماذا تحول البكاء إلى دين موسمي تغشاه كفريات وبدع وجرائم وما لا يرضاه الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم؟

 

والحمد لله رب العالمين.

 


سجل تعليقك