French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 595 )



















شبهات وردود
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

شبهات وردود --> المادة المختارة

هل هناك دليل على وجوب الحديث في كل عام من شهر محرم عن قصة مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما ؟

 

أضيفت في: 3 - 8 - 2022

عدد الزيارات: 214

الشبهة: هل هناك دليل على وجوب الحديث في كل عام من شهر محرم عن قصة مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما ؟

الجواب :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه وبعد:

فقد جاء في الحديث: أن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يقول في خطبته: (أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهديِ هديُ محمد، وشر الأمور محدَثاتها، وكل بدعة ضلالة) رواه مسلم .

فالمسلم ينبغي له أن يتبع النبي صلى الله عليه وسلم في أقواله وأعماله وسيرته.

ومن سيرته أنه كان صلى الله عليه وسلم يصوم عاشوراء في الجاهلية وكانت تصومه قريش أيضًا فلما قدم المدينة عليه الصلاة والسلام وجد اليهود يصومونه، فسألهم عن ذلك فقالوا: إنه يوم نجى الله فيه موسى وقومه وأهلك فرعون وقومه، فصامه موسى شكرًا لله ونحن نصومه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : نحن أحق وأولى بـموسى منكم فصامه وأمر بصيامه، فالسنة أن يصام هذا اليوم يوم عاشوراء.
رواه مسلم

والسنة : أن يصام قبله يوم أو بعده يوم.

لما روي عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: صوموا يومًا قبله ويومًا بعده ، وفي لفظ: يومًا قبله أو يومًا بعده.

رواه أحمد

هذه هي السنة الواردة عن قدوتنا صلى الله عليه وسلم .

ونحن أهل السنة نبرأ إلى الله ممن قتل الحسين أو حرض على قتله من شيعة الكوفة الذين بايعوه وخذلوه وانقلبوا عليه وقتلوه .

وأما تخصيص شهر محرم من كل عام للحديث عن قصة مقتل الحسين والبكاء عليه في خطب الجمعة فهذه "بدعة منكرة ليس لها أصل في السنة النبوية ولم يعرف ذلك عن أهل السنة والسلف الصالح رحمهم الله"

والذي خصص شهر محرم للحديث عن مقتل الحسين هي فرقة الشيعة وهذا لم يعهد ولم يعرف الا عندهم وهم الذين قتل أسلافهم الحسين بن علي وهم الذين ابتدعوا هذه البدعة المنكرة وصاروا يداومون عليها في كل عام.

وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال : (ليس منا من شق الجيوب ولطم الخدود ودعا بدعوة الجاهلية).
متفق عليه

ولا شك أن هذه الطقوس والمراسم التي يفعلها الشيعة من أعمال الجاهلية والواجب على أهل السنة سواء كانوا خطباء او دعاة أو عامة أن يلتزموا بالكتاب والسنة وهدي السلف رحمهم الله ويتذكرون قول الإمام مالك رحمه الله : (لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها)
اقتضاء الصراط (ص: 367)؛ لابن تيمية

والحسين رضي الله عنه كان عن قد نهى أخته عن أن تشق عليه جيبًا أو تخمش عليه وجهًا وهذه الرواية موجودة في كتب الشيعة .

وهذا القدوة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم الذي لم يشق جيبًا ولم يضرب رأسًا ولم يُدمِ نفسًا ولم يلبس السواد، بل لما مات ابنه ابراهيم قال : إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنَّا على فراقك لمحزونون ولا نقول الا ما يرضي ربنا

ولم يرفع الرايات السود عند قتل عمه حمزة رضي الله عنه ولم يفعل شيئا مما ذكر ولم يخصص اليوم الذي قتل فيه أحد من الصحابة يوما من كل عام للبكاء والنحيب.

وهكذا الصحابة والتابعون لم يفعلوا هذه الأفعال المنكرة التي يفعلها الشيعة اليوم ولم يتخذوا يوما للبكاء على أحد أو النياحة عليه .

وهنا نسأل من يخصص يوم عاشوراء لاستحضار الحديث عن مقتل الحسين:
 
ألا تعلم أن وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أشد مصابا من موت الحسين وغيره، فلماذا خصصتم الكلام عن مقتل الحسين دون الحديث عن مصاب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم؟
 
فإن قلتم: لأنه مات مقتولا وغدراً، فهذا من العجب أن يكون لطريقة الوفاة أثر في الابتداع!!
 
والرسول صلى الله عليه وسلم مات وانقطع الوحي بوفاته وهذه فاجعة الفواجع التي تستحق أن تبذل الدموع من أجلها.

ثم نسألهم أيضا:
 
هل خصصتم -على سبيل المثال- يوما للحديث عن شهادة عثمان رضي الله عنه في اليوم الذي استشهد فيه طالما أن المسألة تكمن في شناعة المقتل!!

فإن قالوا: نعم، فقد تعددت بدعكم للأسف الشديد.

وإن قالوا لا لم تفعل، فقد حصرتم بدعتكم بموافقة الروافض في بدعة عاشوراء.
 
وهذان خياران أحلاهما مر كما يقال.
 
ولذا يجب أن يتنبه من يقوم باستحضار الحديث عن مقتل الحسين في عاشوراء أنه مشابه للروافض في بدعتهم وعبادتهم الزور التي ينسبونها للإسلام.

فيجب على المسلم: أن يلتزم بشريعة الإسلام وتعاليم نبيه صلى الله عليه وسلم ويوافق هدي الصحابة والسلف رضي الله عنهم.

فإن الخير كله في اتباعهم والشر كله في مخالفتهم.

نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين وأن يوفقهم لاتباع سنة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم .

وكتبه

علي بن عبدالله العماري

٥ / محرم / ١٤٤٤ للهجرة


 


سجل تعليقك