French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 974 )



















شبهات وردود
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

المقالات --> المادة المختارة

ألم يجد الباقر امرأة ليتزوجها غير ابنة القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق؟

 

أضيفت في: 21 - 6 - 2022

عدد الزيارات: 207

شبكة الدفاع عن السنة

نقف على ترجمة القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، الإمام العالم فقيه المدينة حفيد الصديق، ثم نعلق:

قال الإمام الذهبي:

(ابن خليفة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

الإمام القدوة، الحافظ، الحجة، عالم وقته بالمدينة.

ولد: في خلافة علي رضي الله عنه، وربي القاسم في حجر عمته أم المؤمنين عائشة، وتفقه منها، وأكثر عنها.

وروى عن: ابن مسعود - مرسلا -. وعن: زينب بنت جحش - مرسلا -.

وعن: فاطمة بنت قيس، وابن عباس، وابن عمر، وأسماء بنت عميس جدته، وأبي هريرة، ورافع بن خديج، وعبد الله بن خباب، وعبد الله بن عمرو، ومعاوية، وطائفة.
وعن: صالح بن خوات، وعبد الرحمن ومجمع؛ ابني يزيد بن جارية.

حدث عنه: ابنه؛ عبد الرحمن، والشعبي، ونافع العمري، وسالم بن عبد الله، وأبو بكر بن حزم، والزهري، وابن أبي مليكة، وسعد بن إبراهيم، وحميد الطويل، وأيوب، وربيعة الرأي، وعبيد الله بن عمر، وابن عون، وربيعة بن عطاء، وثابت بن عبيد، وجعفر بن محمد، ويحيى بن سعيد الأنصاري وأبو الزناد، وصالح بن كيسان، وعباد بن منصور، وخلق كثير.

قال ابن المديني: له مائتا حديث.

وقال ابن سعد: أمه أم ولد، يقال لها: سودة، وكان ثقة، عالما، رفيعا، فقيها، إماما، ورعا، كثير الحديث.
 
موسى بن عقبة: عن محمد بن خالد بن الزبير، قال: عن عبد الله بن الزبير: ما رأيت أبا بكر وَلَدَ ولدا أشبه به من هذا الفتى.

وعن القاسم، قال: كانت عائشة قد استقلت بالفتوى في خلافة أبي بكر وعمر، وإلى أن ماتت، وكنت ملازما لها مع ترهاتي، وكنت أجالس البحر ابن عباس، وقد جلست مع أبي هريرة، وابن عمر، فأكثرت.

ابن شوذب: عن يحيى بن سعيد، قال: ما أدركنا بالمدينة أحدا نفضله على القاسم.

البخاري: حدثنا علي، حدثنا سفيان، حدثنا عبد الرحمن بن القاسم - وكان أفضل أهل زمانه - أنه سمع أباه - وكان أفضل أهل زمانه - يقول: سمعت عائشة تقول: طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي هاتين حين أحرم، ولحله حين أحل قبل أن يطوف، وبسطت يديها.

وروى: عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، قال: ما رأيت أحدا أعلم بالسنة من القاسم بن محمد.

وروى: خالد بن نزار، عن ابن عيينة، قال: أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة: القاسم، وعروة، وعمرة.

وقال جعفر بن أبي عثمان: سمعت يحيى بن معين يقول: عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن عائشة: ترجمة مشبكة بالذهب.

قال ابن وهب: ذكر مالك القاسم بن محمد، فقال: كان من فقهاء هذه الأمة، ثم حدثني مالك: أن ابن سيرين كان قد ثقل وتخلف عن الحج، فكان يأمر من يحج أن ينظر إلى هدي القاسم، ولبوسه، وناحيته، فيبلغونه ذلك، فيقتدي بالقاسم.

قال مصعب الزبيري: القاسم من خيار التابعين.

وقال العجلي: كان من خيار التابعين وفقهائهم. وقال: مدني، تابعي، ثقة، نزه، رجل صالح.

قال يحيى بن سعيد: سمعت القاسم بن محمد يقول: لأن يعيش الرجل جاهلا بعد أن يعرف حق الله عليه، خير له من أن يقول ما لا يعلم.

ابن وهب: عن مالك: أن عمر بن عبد العزيز، قال: لو كان إلي من هذا الأمر، شيء ما عصبته إلا بالقاسم بن محمد.

قال مالك: وكان يزيد بن عبد الملك قد ولي العهد قبل ذلك.

قال: وكان القاسم قليل الحديث، قليل الفتيا، وكان يكون بينه وبين الرجل المداراة في الشيء، فيقول له القاسم: هذا الذي تريد أن تخاصمني فيه هو لك، فإن كان حقا، فهو لك، فخذه، ولا تحمدني فيه، وإن كان لي، فأنت منه في حل، وهو لك.

وروى: محمد بن عبد الله البكري، عن أبيه: قال القاسم بن محمد: قد جعل الله في الصديق البار المقبل عوضا من ذي الرحم العاق المدبر.

‌‌روى: حماد بن خالد الخياط، عن عبد الله بن عمر العمري، قال: مات القاسم وسالم، أحدهما سنة خمس ومائة، والآخر سنة ست.

عن الواقدي: وهو ابن سبعين، أو اثنتين وسبعين سنة، وقد عمي.

وشذ ابن سعد، فقال: توفي سنة اثنتي عشرة ومائة، ولم يبق إلى هذا الوقت أصلا.

قال يحيى القطان: فقهاء المدينة عشرة … ، فذكر منهم القاسم.

وقال مالك: ما حدث القاسم مائة حديث.

قال ابن عون: كان القاسم ممن يأتي بالحديث بحروفه.

حميد الطويل: عن سليمان بن قتة، قال: أرسلني عمر بن عبيد الله التيمي إلى القاسم بخمس مائة دينار، فأبى أن يقبلها.

وقال عكرمة بن عمار: سمعت القاسم وسالما يلعنان القدرية.

قال زيد بن يحيى: حدثنا عبد الله بن العلاء، قال: روى: أفلح بن حميد، عن القاسم، قال: اختلاف الصحابة رحمة.

أبو نعيم: حدثنا خالد بن إلياس، قال: رأيت على القاسم جبة خز، وكساء خز، وعمامة خز.

وقال خالد بن أبي بكر: رأيت على القاسم عمامة بيضاء، قد سدل خلفه منها أكثر من شبر.

وقيل: كان يخضب رأسه ولحيته بالحناء، وكان قد ضعف جدا.

وقيل: إنه مات بقديد، فقال: كفنوني في ثيابي التي كنت أصلي فيها، قميصي وردائي. هكذا كفن أبو بكر.

وأوصى ألا يبنى على قبره.) انتهى من سير أعلام النبلاء.

سقنا هذه الترجمة لنستنتج منها:

1-أن القاسم عالم المدينة وأحد فقهائها السبعة. وقد أثنى عليه الكبار ونقلوا عنه العلم وسمعوا منه الرواية.

2-أنه أخص الناس بعلم عائشة عليها السلام فهو ربيبها ووارث علمها.

3-أنه روى عن كبار الصحابة كابن عباس، وابن عمر، وأسماء بنت عميس جدته، وأبي هريرة، ورافع بن خديج، وعبد الله بن خباب، وعبد الله بن عمرو، ومعاوية.

4-أنه وسالم بن عبد الله بن عمر، يعتبران امتدادا لعلم الشيخين وسيرتهما ونهجهما وعقيدتهما ومنهجهما.

5-أن القاسم هو امتداد لمدرسة الصحابة بكل ما تحمل الكلمة من معاني حاسمة.

6-أن القاسم بقي على حب جده الصديق إلى أن طلب أن يكفن كما كفن جده فقال: (كفنوني في ثيابي التي كنت أصلي فيها، قميصي وردائي. هكذا كفن أبو بكر).

7-على الرغم من قرب أبيه من علي، فإن القاسم التحق بالمدينة وبقي في حجر عمته أم المؤمنين عائشة عليها السلام بعد وفاة أبيه محمد، ولم يلتحق بعلي ويرجع للعراق.

8-أن القاسم هو من طليعة المؤسسين لمدرسة أهل السنة بعقائدها وأصولها وفقهها وسلوكها بعد جيل الصحابة، وتعتبر المدرسة التي انبثقت عنه وعن الفقهاء السبعة أوثق مدرسة تمثل أهل السنة، وأغزر مدرسة في انتاجها ومخرجاتها.

9-أن القاسم كواحد من فقهاء المدينة وإمام من أئمة السلف وحفيد للصديق وتلميذ للصحابة يمثل أشد التمسك بهذه المرتكزات، من حيث الاعتقاد في نفسه ومن حيث الدعوة لها في الخارج.

وبعد هذا التجوال في سيرة القاسم رحمه الله والتعرف على عقيدته وثوابته وعلمه وما يدعو له:
 
فإن السؤال الذي يفرض نفسه بقوة -لو مشينا في الطرح السبئي-: ألم يجد المعصوم علي زين العابدين امرأة ليزوجها لابنه المعصوم وتصبح حفيدة الصديق أم الأئمة غير ابنة القاسم؟!!

فإن تربية (تلميذ عائشة وابن عمر وأبي هريرة، ولسان أهل السنة وعالمها وحفيد الصديق) لابنته ستكون على أشد ما يعتقده الأب ويدعو له!

فما هذا التغاضي من المعصومين للمخاطرة بإتيان زوجة مرصعة بالنصب والمخالفة لسبيل أهل البيت المعصومين؟!

أبنت من تربى في حضن عائشة الخارجة على إمامهم الأول؟!
 
يشاهد المعصوم زين العابدين زواج ابنه المعصوم الباقر ويشهد ميلاد حفيده المعصوم جعفر الصادق، وكل ذلك من ابنة القاسم تلميذ عائشة.
يشاهدها ترعى زوجها وتربي ابنها وتنشّئه وتعلمه!

ولو كان هذا الفعل من آحاد الناس لما قبل الناس منه هذه الغفلة في أمور تتعلق بالزواج والذرية، وتتعلق قبل ذلك بالتقرب من الأعداء والمنافقين وأبنائهم وإعطائهم شرف المصاهرة والمشاركة في إنشاء ذرية أهل البيت.

فكيف لو صدر هذا من معصومين جردوا كل حياتهم لنشر دينهم ومحاربة أعدائهم وتثبيت حقهم!

أليس هذا ما يدعو للدهشة والاستغراب؟ أليس هذا يشكك بعصمتهم؟

أم أن هذا يشكك في رواية السبئية ومفترياتهم للتاريخ ولحقائق الأمور؟

 


سجل تعليقك