French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1872 )

















شبهات وردود
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

شبهات وردود --> المادة المختارة

هل أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة بمحبة أم المؤمنين عائشة عليهما السلام؟

 

أضيفت في: 30 - 11 - 2021

عدد الزيارات: 360

الشبهة: هل أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة بمحبة أم المؤمنين عائشة عليهما السلام؟

الجواب :

نعم أمر النبي صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة عليها السلام بمحبة أم المؤمنين عائشة عليها السلام، وثبت ذلك في أصح أسانيد الدنيا.
 
وهذا أمر لفاطمة ولجميع الأمة.

فقد روى البخاري (2581)، ومسلم (2442) عن عائشة رضي الله عنها قالت:

"أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَيْهِ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ مَعِي فِي مِرْطِي، فَأَذِنَ لَهَا.

فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَزْوَاجَكَ أَرْسَلْنَنِي إِلَيْكَ يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ؟

وَأَنَا سَاكِتَةٌ .

قَالَتْ: فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَيْ بُنَيَّةُ ، أَلَسْتِ تُحِبِّينَ مَا أُحِبُّ ؟) .

فَقَالَتْ: بَلَى !!

قَالَ: (فَأَحِبِّي هَذِهِ) .

قَالَتْ: فَقَامَتْ فَاطِمَةُ حِينَ سَمِعَتْ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَجَعَتْ إِلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَتْهُنَّ بِالَّذِي قَالَتْ وَبِالَّذِي قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

فَقُلْنَ لَهَا: مَا نُرَاكِ أَغْنَيْتِ عَنَّا مِنْ شَيْءٍ، فَارْجِعِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُولِي لَهُ إِنَّ أَزْوَاجَكَ يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ .

فَقَالَتْ فَاطِمَةُ : وَاللَّهِ لَا أُكَلِّمُهُ فِيهَا أَبَدًا ).

وما كان لفاطمة أن تخالف أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته وبعد مماته، وقد سمعت أمره -بمحبة عائشة- من فمه الشريف مباشرة.

وفي هذا النص دلالة واضحة على حب النبي صلى الله عليه وسلم لزوجه عائشة وأنه سأل ابنته فاطمة عن محبتها لما يحب، وهذا خطاب لفاطمة ولجميع الأمة الذين عليهم أن يحبوا ما يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
 
ولازم هذا: أن محبة عائشة عليها السلام من محبة النبي صلى الله عليه وسلم وأن بغضها من بغض النبي صلى الله عليه وسلم.

وأن من يبغض عائشة عليها السلام فهو مخالف لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بحبه.
 
هذا فضلا عن مخالفته لأدلة القرآن والسنة القاضية بلزوم محبة أمهات المؤمنين عليهم السلام وتحريم الوقيعة فيهن أو أذيتهن في كبيرة أو صغيرة، ناهيك عن تكفيرهن والعياذ بالله الموصل بصاحبه إلى عذاب جهنم.
 
ومن فضائل عائشة عليها السلام:

قال ابن القيم رحمه الله :

(ومن خصائصها : أنها كانت أحب أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه كما ثبت عنه ذلك في البخاري وغيره وقد سئل أي الناس أحب إليك قال عائشة قيل فمن الرجال قال أبوها    

ومن خصائصها أيضا : أنه لم يتزوج امرأة بكرا غيرها .   

ومن خصائصها : أنه كان ينزل عليه الوحي وهو في لحافها دون غيرها .   

ومن خصائصها : أن الله عز وجل لما أنزل عليه آية التخيير بدأ بها فخيرها فقال : " ولا عليك أن لا تعجلي حتى تستأمري أبويك فقالت أفي هذا أستأمر أبوي فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة فاستنّ بها ( أي اقتدى ) بقية أزواجه صلى الله عليه وسلم وقلن كما قالت .   

ومن خصائصها : أن الله سبحانه برأها مما رماها به أهل الإفك وأنزل في عذرها وبراءتها وحيا يتلى في محاريب المسلمين وصلواتهم إلى يوم القيامة وشهد لها بأنها من الطيبات ووعدها المغفرة والرزق الكريم وأخبر سبحانه أن ما قيل فيها من الإفك كان خيرا لها ولم يكن ذلك الذي قيل فيها شرا لها ولا عائبا لها ولا خافضا من شأنها بل رفعها الله بذلك وأعلى قدرها وأعظم شأنها وصار لها ذكرا بالطيب والبراءة بين أهل الأرض والسماء فيا لها من منقبة ما أجلها ...

ومن خصائصها رضي الله عنها : أن الأكابر من الصحابة رضي الله عنهم كان إذا أشكل عليهم أمر من الدين استفتوها فيجدون علمه عندها .   

ومن خصائصها : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتها وفي يومها وبين سحرها ونحرها ودفن في بيتها .   

ومن خصائصها : أن الملَك أَرى صورتَها للنبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يتزوجها في سرقة حرير فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن يكن هذا من عند الله يمضه .  

ومن خصائصها : أن الناس كانوا يتحرون بهداياهم يومها من رسول الله صلى الله عليه وسلم تقربا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فيتحفونه بما يحب في منزل أحب نسائه إليه صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهن أجمعين . أ.هـ "
 
جلاء الأفهام " ( ص 237 - 241 )

 

 


سجل تعليقك