French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1316 )

















شبهات وردود
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

المقالات --> المادة المختارة

لماذا نسف جعفر سبحاني دينه نسفا؟

 

أضيفت في: 21 - 9 - 2021

عدد الزيارات: 194

لماذا نسف جعفر سبحاني دينه نسفا

-1-

للوازم الخطيرة على دينه

ففي أول صفحة من كتابه يغلط السبحاني هذا الغلط الشنيع

أول اللوازم: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكتب

إذن لم يكتب لأحد لا لعلي في صحيفته الجامعة التي فيها كل شيء ولا لغيره

وما يتوارثه الأئمة من كتب هي أضغاث أحلام وتخاليط مرتاب

 

-2-

ثانيا: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكتب

ولازمه: أن المانع من تدوين الحديث لم يعد الشيخان ولا معاوية رضي الله عنهم وإنما المانع للتدوين هو رسول الله صلى الله عليه وسلم

والمنع كان لفائدة عظيمة كي يربي الناس على الاجتهاد والابداع ولا يركنوا للخمول

 

-3-

ثالثا: أن المنع من الله ورسوله صلى الله عليه وسلم

ولازمه: أن منع التدوين أصبح جعلا من الله وأمرا ووصية ووحيا وفضلا وتكرما

ويا له من فضل كان ينسب للشيخين بمذمة وتنقيص

ويا له من فضل نسب لهما دون دليل ولا برهان

 

-4-

رابعا: لو كتب النبي صلى الله عليه وسلم الأصول والفروع لطاله التحريف ولضاع العلم

ولازمه: أن كل مكتوب فيه تفاصيل وجزئيات سيطاله التحريف وسيسبب ضياع العلم

إذن ما كتبه المعصومون من التفاصيل المملة طاله التحريف وضاع به العلم

إلا أن يقال إن ما كتبه المعصومون فيه من عجائب الفصاحة والبلاغة ما لا يضيع أبدا فلا يتطرق له التحريف

وهذا من اللطف الإلهي!

بخلاف سنة المصطفى فما أسهل ضياعها!! وليس هناك من يلطف به أو بسنته!!

 
-5-

خامسا: لم يُعنَ الشارع بالجزئيات وإنما بالكليات لأن الجزئيات لها أربابها وهم المجتهدون والمفكرون الذين تركت الجزئيات على عواتقهم ولولاهم ولولا اجتهادهم لما قام للإسلام دعامة

ولازمه: أن الأمة ليست بحاجة للمعصوم، لأن الكليات نص عليها الشارع، والجزئيات على عاتق المجتهدين، فهم من يتمم النواقص ويرقع الفجوات ويسد الخلل

ولولا اجتهادهم ولولا ما افترعوه من أقيسة واستحسانات ومصالح ومقاصد لما قام للإسلامة قائمة

فمنا تركه النبي فينا والذي لم نضل بعده: كان العلماء المجتهدون لا أحد غيرهم
 

 
-6-

سادسا: أنه لو كتبت للأصول والفروع لمل منها الناس ولتضجروا لتعقدها

ولازمه: أن الأمة ستنظر إلى المعصوم الذي لا يفارقها أبد الدهر: بازدراء وملل وبأنه ثرثار يقطع حبل أفكارها وإبداعها

أليس النبي أراد منا أن نعكف على الاجتهاد والابداع ونحذر من الركود العلمي فمنع التدوين المعصوم وركننا إلى الاجتهاد غير المعصوم

أرأيت ما فعلت بدينك يا جعفر وفي أول صفحة من كتابك

 

 





 


 


سجل تعليقك