French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1500 )















شبهات وردود
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

شبهات وردود --> المادة المختارة

حديث (لا تؤذوني في عائشة) وشبهات شيعية متهافتة؟

 

أضيفت في: 22 - 6 - 2021

عدد الزيارات: 141

الشبهة: حديث (لا تؤذوني في عائشة) وشبهات شيعية متهافتة؟

الجواب :

حديث (لا تؤذوني في عائشة) وشبهات شيعية متهافتة؟

أثار الشيعة في أحد المواقع التابعة لصنمهم السيستاني حول هذا الحديث مآخذ أربعة، تجمع ما بين الجهل والكذب العريض الذي لا يفعله سوى من كان بلقاء ربه وحسابه شاكا أو مكذبا، فإلى المآخذ وتهافتها:

1- المأخذ الأول:

[قالوا: إن الوضع في الحديث كان متفشيا، وقد استؤجر رواة للكذب على النبي صلى الله عليه وسلم، وأن النبي صلى الله عليه وسلم حذر أمته من الكذب عليه]

وقد روى الشيعة في موقعهم المذكور الأحاديث المحذرة من الكذب وأحالوا إلى من أخرجها!

[وقالوا: قال (صلى الله عليه وآله): (إن كذبا عليَ ليس ككذب على أحد، من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار). صحيح البخاري(2/81) وصحيح مسلم (1/ 8).

وقال (صلى الله عليه وآله) أيضا لأصحابه مباشرة: (بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج ومن كذب عليَ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار). صحيح البخاري(4/145).

وفي لفظ عند مسلم (8/229) عن أبي سعيد الخدري قال (صلى الله عليه وآله): (لا تكتبوا عني ومن كتب عني غير القرآن فليمحه وحدثوا عني ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار).]

المتون ومصادرها من الموقع الشيعي!

الجواب على المأخذ الأول:

وفي الجواب نقول: نعم إن الوضع كان متفشيا، ولكن من تصدى له هم علماء أهل السنة ورواتهم ومصنفوهم، فقد أسسوا مبدأ التحديث عن الثقات وتسمية الرجال وجرحهم وتعديلهم، واخترعوا علوم الرواية والدراية لتمييز الصحيح من المكذوب، وصنفوا في الصحيح والضعيف، وصنفوا في كتب الرجال لتمييز الثقة الضابط عن غيره.

فما هذا الاعتراض العريض الذي لا يحتوي على أي فائدة سوى المكابرة والهروب.

وهذا كمن يحتج على الله تعالى –والعياذ بالله- على إنزاله القرآن، بأن الكتب السابقة كالتوراة والإنجيل قد وقع فيها التحريف والدس والوضع، وبأن الوضع كان متفشيا!!

فما ذنب المسلمين بهذا، طالما أنهم حفظوا كتابهم بالتواتر، وكتبوه بالتواتر، وتناقلوا عبر الأجيال بالتواتر.

ما ذنبهم إن فرّط من قبلهم بصيانة الكتب المنزلة إليهم.

وما ذنب المسلمين إن كان الوضع متفشيا بين الفرق الضالة والهالكة، فلم يضبط هؤلاء كتبهم وأحاديثهم ومروياتهم، بينما صان المسلمون كل ذلك بكل أمانة وجدارة وعلم وبرهان.

وأيضا الأحاديث التي نقلها الموقع الشيعي، ألم ينقلها من البخاري ومسلم، أليست هذه كتب سنية، ألا يدل هذا على عناية أهل السنة بالتحقق من الأحاديث وخطر الكذب.

الموقع الشيعي في هذا الصنيع، يسوق الأدلة على بطلان ما يدعي!!

2- المأخذ الثاني:

[قالوا: هذا الحديث مضطرب الاسناد والمتن .... وبالتالي فالسند سواء أكان عن عائشة ام عن عروة ام عن هشام فكلهم بكريون عائشيون لا يمكن تصديقهم وتصديق حكاياتهم التي يتفردون بها في مدح عائشة!!]

الجواب عن المأخذ الثاني:

سيرى القارئ الكريم أن هذا الكلام لا علاقة له بالبحث العلمي والنقاش في الأسانيد.

ولذا فمهما ظننت بالشيعة أن مدى كذبهم قد بلغ منتهاه، فسترجع خاسرا، لأن كذبهم هو ديانة وعبادة يتقربون به إلى الله.

يكفي في الجواب أن نقول إن الحديث في صحيح البخاري وسنن الترمذي والنسائي ونقطة على السطر، ولكن تنزلا نرفق الحديث من صحيح البخاري بالسند والمتن:

قال البخاري: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، حدثنا حماد، حدثنا هشام، عن أبيه، قال: كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، قالت عائشة: فاجتمع صواحبي إلى أم سلمة، فقلن: يا أم سلمة، والله إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، وإنا نريد الخير كما تريده عائشة، فمري رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأمر الناس أن يهدوا إليه حيث ما كان، أو حيث ما دار، قالت: فذكرت ذلك أم سلمة للنبي صلى الله عليه وسلم، قالت: فأعرض عني، فلما عاد إلي ذكرت له ذاك فأعرض عني، فلما كان في الثالثة ذكرت له فقال: (يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها).

وكما ترى فإن السند ثابت متصل ومسلسل بالأثمة الثقات من البخاري إلى عائشة عليها السلام.

وقد اختلط على هؤلاء (جهلا أو كذبا) معنى الاضطراب وتحققه في السند، وظنوا أن ما تعددت طرقه بأسانيد صحيحة بأنه مضطرب، وحكموا على كل الطرق بالاضطراب والتساقط، وكما قلنا إما جهلا أو كذبا على الأرجح.

فقد روى الحديث الإمام أحمد في مسنده من طريق: أبي أسامة، قال: أخبرنا هشام يعني ابن عروة، عن عوف بن الحارث بن الطفيل، عن رميثة أم عبد الله بن محمد بن أبي عتيق، عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت..... الحديث.

والسند والمتن الذي انتقاه البخاري أقوى وأضبط، خصوصا أن الرواية عن هشام بن عروة قد رواها حماد بن زيد - فيما أخرجه البخاري (2580) ، والنسائي (8897) - وسليمان بن بلال - فيما أخرجه البخاري كذلك (2581) - وعبدة بن سليمان - فيما أخرجه النسائي في "الكبرى" (8891) - ثلاثتهم عن هشام بن عروة، فقال: عن أبيه، عن عائشة، به، مختصرا ومطولا.

فرواية البخاري صحيحة متصلة ورواية الإمام أحمد كذلك، ولا تعارض ولا اشتباه، ولا هذا السند من قبيل المضطرب، ولذا قال الدارقطني أن كلا القولين محفوظان عن هشام، وبنحوه قال الحافظ في "الفتح" 5/208.

ولأن هذا الأمر حق لا لبس فيه، وقد عرفه القوم، فقد أظهروا حقيقة موقفهم، فقالوا بكل صراحة، وقد نقلناه سابقا: (وبالتالي فالسند سواء أكان عن عائشة ام عن عروة ام عن هشام فكلهم بكريون عائشيون لا يمكن تصديقهم وتصديق حكاياتهم التي يتفردون بها في مدح عائشة!!]

إذن القضية ليست بحثا في السند ولا في الحديث المضطرب ولا في النقاش العلمي، وإنما القضية أن الرواة هم بكريون عائشيون لا يمكن تصديقهم!

فلماذا يا معاشر الشيعة تختبئون وراء النقاش العلمي والبحث السندي، والأمر خلاف ذلك؟

ولكن حسنا فعلتم أن أظهرتم أخيرا ما حاولتم أولا تعميته!

وبهذا يسقط هذا المأخذ ويظهر تهافته وأن مقصد القوم هو كون السند عائشيا بكريا، وهذا كاف لعدم صحة الحديث عندهم!!

وما أجمل هذا الصنيع لعلم المناظرات!! وما أقربه لعلم المنطق والبرهان والحجة والبيان والاستدلال!!!

3- المأخذ الثالث:

[قالوا: هذه الرواية مخالفة للواقع حيث ثبت عن النبي (صلى الله عليه وآله) التأذي من عائشة أكثر من غيرها بل لا نرى امرأة من نسائه اذته او آذت نساءه واعتدت عليهن غير عائشة وحفصة فتأمل ...]

الجواب على المأخذ الثالث:

صدق الله تعالى إذ يقول: (فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ).

فقد قلب القوم الواقع وأغفلوا متن الحديث الذي يثبت كذب مدّعاهم، فبينما الحديث يصرخ بألا يراجع أحد النبي صلى الله عليه وسلم في شأن عائشة عليها السلام، لأن ذلك يؤذيه ولو كان من بعض نسائه.

فكيف تكون عائشة عليها السلام أكثر من يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم، والنبي صلى الله عليه وسلم يتأذى ممن يقرب منها بأدنى حديث أو مراجعة.

هل نكذّب النبي صلى الله عليه وسلم ونصدّق أكاذيب القوم؟ وما افترضوه من الواقع المشوه المبني على أكاذيبهم وخرافاتهم؟

طبعا لأن واقع المسلمين هو ما طابق أحاديث نبيه عليه الصلاة والسلام فهم يرفضوه ويزوروا كل ما يؤكده، بينما واقعهم يعارض أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ويناقضه.

ولا حاجة بنا للإطالة في الجواب وكل المسلمين على دراية بما تحتويه كتب القوم من أكاذيب ومفتريات على الصحابة وأمهات المؤمنين. ولكن سنبين بعض النقاط في المأخذ التالي.

4- المأخذ الرابع:

[قالوا: لو كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد قال وأمر فعلا بعدم الشكاية من عائشة وما تفعله من اساءات او تعدي بقول او فعل لما خالفه هو نفسه (صلى الله عليه وآله) فقد كان (صلى الله عليه وآله) يرد عليها ويضربها دون سائر نساءه ويحذرها كثيرا من المعصية في زمانه وبعد وفاته]

الجواب على المأخذ الرابع:

وكما يرى القارئ الكريم أن هذا المأخذ عبارة عن سيل من الأكاذيب، وأسلوب القوم في خطف عبارات النصوص والإلحاد بمعانيها معروف مشهور بين الناس.

ولتبيين موقف النبي صلى الله عليه وسلم نذكّر من أراد أن يتذكر بالتالي:

- أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى عائشة رضي الله عنها في منامه قبل زواجه بها، ومعلوم أن رؤيا الأنبياء حق، يقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة: "أُرِيتُكِ فِي المَنَامِ مَرَّتَيْنِ، أَرَى أَنَّكِ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ، وَيَقُولُ: هَذِهِ امْرَأَتُكَ، فَاكْشِفْ عَنْهَا، فَإِذَا هِيَ أَنْتِ، فَأَقُولُ: إِنْ يَكُ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ يُمْضِهِ ".

رواه البخاري (3895) ، ومسلم (2438) .

- وقد سأله عمرو بن العاص رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم: "أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ، فَقُلْتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟ فَقَالَ: أَبُوهَا، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ فَعَدَّ رِجَالًا ".

رواه البخاري (3662) ، ومسلم (2384) .

- وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم سلمة رضي الله عنها يوما: (يَا أُمَّ سَلَمَةَ لاَ تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ، فَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا نَزَلَ عَلَيَّ الوَحْيُ وَأَنَا فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ غَيْرِهَا) . رواه البخاري (3755) ،

والأحاديث في فضل عائشة رضي الله عنها متواترة لا ينكرها إلا أصحاب الأهواء .

فتبين معنا أن الزعم بأن النبي صلى الله عليه وسلم [يرد عليها ويضربها دون سائر نساءه ويحذرها كثيرا من المعصية في زمانه وبعد وفاته]، من أكاذيب الرافضة، بينما كانت له أحب الناس إليه، وكان الناس يعرفون ذلك.

وقد يقع منها ما يقع من الجارية الصغيرة من التصرفات البشرية من الغيرة والحرص على زوجها، وكان صلى الله عليه وسلم يواجه ذلك بالتبسم والضحك والتعليم والإرشاد،

وأما أنه ضربها، فحاشاه صلى الله عليه وسلم، فإنه لم يرفع يدفع قط على أحد، ولكن القوم يكذبون، وإنما الذي وقع منه في الحديث الطويل الذي تبعته فيه إلى البقيع أنه صلى الله عليه وسلم "لهدها"، واللهد الذي هو الدفع في الصدر، أو اللكز، أو الغمز.

وهذا يدل على كمال خلق النبي صلى الله عليه وسلم، ورحمته، ورقة قلبه عليه الصلاة والسلام، حيث لم يعنف ولم يضرب ولم يوبخ، وإنما عاتب عتابا لطيفا أراد به تعليم عائشة عليها السلام.

ومن أراد الاستزادة فليرجع إلى جواب هذه الشبهة:

هل ضرب النبي صلى الله عليه وسلم زوجته عائشة عليها السلام؟

ونختم بأمرين اثنين:

- أولا:

بكذبة لا يتحملها عاقل، وهو الكلام الذي ختم به موقع السيستاني مآخذه بذكر حديث في صحيح البخاري مع زيادات منه تخل بالمعنى وتحرف منطوقه وهو أمر لا يفعله مسلم والله الذي لا إله إلا هو فتأمل معنا أخي القارئ:

[قالوا: خصوصا كلامه (صلى الله عليه وآله) معها في اخر يوم من حياته الشريفة (صلى الله عليه وآله) حيث روى البخاري(7/8)و(8/126) ان عائشة: وارأساه فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ذاك لو كان (يعني موتها) وانا حي فاستغفر لك وادعو لك فقالت عائشة: واثكلياه والله لاظنك تحب موتي ولو كان ذلك لظللت اخر يومك معرسا (تعني مجامعا) ببعض ازواجك فقال النبي (صلى الله عليه وآله): انا وارأساه لقد هممت او اردت ان ارسل الى ابي بكر وابنه (كشاهدين) واعهد (يعني بطلاقها او بمنعها من الزواج من بعده) ان يقول القائلون او يتمنى المتمنون (أي هي وطلحة وامثاله)ثم قلت: يأبى الله ويدفع المؤمنون او يدفع الله ويأبى المؤمنون.]

هكذا ساق موقع السيستاني الحديث الذي يفيد نية النبي صلى الله عليه وسلم بالعهد لأبي بكر رضي الله عنه حتى لا يتمناها متمن، وأصبح المعنى أن النية كانت لطلاق عائشة عليها السلام!!

من يجرؤ على الكذب بهذه الطريقة، وتسول له نفسه رفع هذا الكلام على الأشهاد دون أن يبادره خجل أو وجل، اللهم إلا المنافق المعلوم النفاق والعياذ بالله.

وانظر أخي القارئ إلى لفظ الحديث الآخر الذي يعلمونه وانظر إلى المعنى الذي حرفوه، وهو اللفظ التالي:

فعن عائشة، قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: في مرضه "ادعي لي أبا بكر، أباك، وأخاك، حتى أكتب كتابا، فإني أخاف أن يتمنى متمن ويقول قائل: أنا أولى، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر". أخرجه مسلم والإمام أحمد.

هذا هو اللفظ الذي حوره جماعة السيستاني من العهد لأبي بكر رضي الله عنه إلى أن أصبح الموضوع هو طلاق عائشة عليها السلام!!

ثانيا:

وما نختم به ثانيا أن نذكر أحد ألفاظ حديث أم سلمة وهو أن من بين المعترضين على مكانة عائشة عليها السلام هي فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم عليها السلام، وهذا الاعتراض كانت نتيجة كلام نساء النبي لها لتخبره بغيرتهن من مكانة عائشة، فدخلت عليه ونفلت له الشكوى، ولكن جواب النبي صلى الله عليه وسلم لابنته كان صادما، فلنتمعن في الرواية التي أخفاها موقع السيستاني:

- أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستأذنت عليه وهو مضطجع معي في مرطي، فأذن لها، فقالت: يا رسول الله إن أزواجك أرسلنني إليك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة، وأنا ساكتة، قالت فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم «أي بنية ألست تحبين ما أحب؟» فقالت: بلى، قال «فأحبي هذه» قالت: فقامت فاطمة حين سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرجعت إلى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبرتهن بالذي قالت، وبالذي قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلن لها: ما نراك أغنيت عنا من شيء، فارجعي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولي له: إن أزواجك ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة فقالت فاطمة: والله لا أكلمه فيها أبدا. أخرجه مسلم.

وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر ابنته فاطمة عليه السلام أن تحب عائشة عليها السلام لأنه هو يحبها.

فيا ترى كم من المآخذ سيكون لموقع السيستاني على هذا الحديث.

وجميع ما سبق يبين كم كانت المحبة والاحترام سائدة بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين أهله وصحبه، وكم هو سوء الظن والحقد والضغينة من القوم على النبي صلى الله عليه وسلم وأهله وصحبه.

 


سجل تعليقك