French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 208 )















شبهات وردود
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

المقالات --> المادة المختارة

انكشاف الشيعة

 

أضيفت في: 27 - 9 - 2020

عدد الزيارات: 280

ربما لم تمر حقبة من الزمان على الشيعة في تاريخهم السياسي والاجتماعي اسوأ من هذه الحقبة التي تولوا فيها لأول مرة السلطة بصورة مطلقة ومريحة منذ أكثر من ألف وأربعمائة سنة.
فالشيعة الذين امضوا قروناً من رحلة المعارضة للحكومات السنية المغتصبة! لحقهم في الخلافة او الامامة كما يرغبون بالتسمية!
 والذين على حد قول المفكر الاستاذ "حسن العلوي" نجحوا خلال تلك الحقب بالمعارضة وتصوير مظلوميتهم سواء بالتمرد على الحاكمين أو من خلال البكائيات والطقوس المعروفة لكنهم "فشلوا "خلال سبعة عشر عاما في تقديم اي بصيص امل للشعب العراقي بأنه يمكن ان يكون في باطنهم خيرا للعباد.
سبعة عشر عاما وميزانية فلكية تقدر بحوالي "اثنين ترليون دولار" تعادل ضعف ميزانيات العراق منذ قيام الدولة العراقية عام ١٩١٨م وحتى ٢٠٠٣م تاريخ الاحتلال الامريكي للعراق واستلام الشيعة للسلطة.
فخلال ٨٢ عام بنى "السنّة" الدولة القوية المهابة بهويتها العربية وشيدوا المستشفيات والمدارس والجامعات والطرقات والجسور والبنية التحتية من كهرباء وسدود ومياه نقية للشرب ومطارات الى كثير من المشاريع.
 بينما لم يستطع حكام "الشيعة" بناء جامعة او تبليط شارع أو تشييد مستشفى! رغم الثروة الخيالية التي هبطت عليهم فجأة وتوفر لهم داعم وراع امريكي واوربي.... بل والعالم بأجمعه.
لكنهم استثمروا هذه الثروة الخيالية في تحقيق "مرتبة اولى" للعراق في خانة "الفساد المالي" الخارج عن قدرة العقل البشري على فهمه؟
سؤال بلا جواب لماذا نشر حكام "الشيعة "الفساد والرشوة وبيع المناصب ونهب المال العام وتقاسمه بين الجيوب الفاسدة وبين فتح الخزائن المليارية امام إيران؟
انها حقا مأساة حقيقية وضع "الشيعة "انفسهم فيها  فلا هم قادرون على التغيير ولا هم راغبين بالاعتراف والاعتذار واعادة الحق للقادر والمناسب لحكم البلد، بل اصروا على تأكيد سمات اتباع المذهب من خلال ممارساتهم الموثقة بالصورة والصوت في ظل ثورة تكنلوجيا المعلومات بانهم خارج حركة التاريخ، ولا علاقة لهم بالوطن ومفاهيمه ...!ولا رابطة تجمعهم بالعروبة عبر خزعبلاتهم وخطاباتهم المضحكة بحيث رسخوا صورتهم في ذهن الناس انهم  ليسوا إلا مجاميع من الغوغاء وميلشيات للقتل والنهب والفساد والخطف وتغييب الناس والمساومة على رقابهم بشدات الدفاتر الدولارية بل يؤسفني ان اصفهم :بانهم كونوا لدى عالم "عربي سني" صار ينبذهم ولا يشكلون فيه سوى خمسة بالمئة انهم مجرد ذيول وعملاء لإيران التي تبني مشاريعها النووية والصناعية من رقبة اولاد الخايبة! بينما اباحت لشيعة العراق اللطم والتطبير وزواج المتعة وجعلت من الجنود والضباط خدم ومدلكين لأقدام الفرس المتعبة من المسير نحو كربلاء!
لا يمكن النظر الى صرخات استاذ أكاديمي له مؤلفات وتحصل على شهادة الدكتوراه من أرقى الجامعات البريطانية وليس عن طريق التزوير ليصبح نائبا أو وزيرا كمثل الدكتور" هاشم العقابي" الذي أعلن بكامل قواه العقلية وادراكه وبالفم الملآن انه "تنازل عن شيعيته" بعد ان رأى ولمس ما يفعل سفهاء الشيعة بالناس والاعراض والاموال والدماء التي اوغلوا فيها.
كما لا نعتبر كتابات الصحفي "حمزة الكرعاوي" مجرد احتجاج من كاتب شيعي بات يكتب تحت مسمى ( شيعي سابقا).
انهما في الواقع يعبران عن الوضع الصعب للشيعة وتعبير عن الشعور الذي أصبح يهدد المذهب الشيعي برمته وليس جوقة الفساد والسلطة.
ماذا قدم الشيعة من نخب سياسية أو إدارية؟
غير ما شاهده الشعب العراقي من نماذج متردية مثل القاتل الطائفي السارق "نوري المالكي" والمعتوه "ابراهيم الجعفري" وسوى الطبيب الفاشل زوج العلوية التي نزلت اليه من السماء "موفق الربيعي "مثلما وصف حرمه! والذي لا يفرق بين السائل المنوي والحمض النووي!
الشيعة في العراق: امام مفصل تاريخي حاسم إما ان يدعموا ثورة شباب تشرين ثورة استعادة الوعي والكرامة لعلها تشفع لهم امام محكمة التاريخ وترحمهم واما ان يلفظهم كعادته الدهر الى خبر كان ويأتي بعدهم بمن سيبققى سنوات يعمل في رقابهم السيف تشفيا وانتقاما فقد بلغ ظلم الشيعة الزبى.
وإذا كان هناك من يتحذلق بكلاوات "حسن العلوي ""شيعة السلطة وشيعة المذهب " فلم يعد هناك بين العراقيين والعرب السنة خصوصا من يفرق بين هذه المفاهيم فالمليشيات المجرمة التي تضم مائة وخمس وستون ألف فرد مسلح يقودهم عتاة الاجرام والخيانة والقتل امثال "قيس الخزعلي" و"العامري "والحكيم "و"الصدر" و"الخفاجي "و"الفياض "و"الجزائري "هل كل هؤلاء جاءوا من أصفهان او من جزر الواق واق.
وهل هم قوم يأجوج وماجوج؟
أم انهم جميعهم شيعة وعراقيون ولائيون وخامنئيون وسيستانيون خرجوا من بين ظهرانينا بعد خمول وجبن لقرون.
يقول مثل شائع لدى اهل طشقند الدم لا يبرد لو وضعته في الثلج!!!   مليون ضحية والاف الجثث رميت في المزابل والاف المغيبين ومثلهم ابرياء في المعتقلات بلا ذنب سوى وشاية المخبر السري الذي يمكن أن يكون المجرم "صولاغ دريل" صاحب مؤلف ( تجربتي ) أو حرامي الامن العامة "رشيد فلي "والعيدان "...،وامثالهم من سقط المتاع الذين يسومون احرار العراق سوء العذاب!
اتيتم بما لم يسبقكم اليه من دناءة وخسة ونذالة وعدم الشرف لا "هولاكو" ولا" جنكيز خان" فكلاهما لم يقم ببيع جثث الموتى لأصحابها فقط لغرض دفنها حتى صرنا نكرر السؤال المرير بيننا هل كل هؤلاء كانوا يعيشون بيننا كل هذه السنين.
وشاعر كبير بحجم الراحل غير السني "عبد الرزاق عبد الواحد" يصرخ على شاشة التلفاز:
اقسم بالله بان كل ما قام به "صدام "صحيح!
لعل هناك من ينتقد الرئيس الراحل على قسوته لكن هناك الان ملايين يسألون أنفسهم لماذا كان "صدام" رحيما الى هذه الدرجة لماذا لم ينه الخميني ويريح المنطقة ويكسب الشاه...اسئلة كثيرة محيرة!
مرة سال بعضهم "معاوية بن ابي سفيان" لماذا تقرب اليك وتجل هذا العجوز: "الاحنف بن قيس "المعروف بحلمه.
فأجابهم: ولن أخشى احدا سواه لأنه يقول لي رايا مختلفا عنكم!
ألا ليت عقلاء وشيوخ ورجال الشيعة ينتفضون ضد هذا الوباء الخطير حرصا منهم على ان لا يلعنهم التاريخ والابناء والاحفاد بل والعباد.

 


سجل تعليقك