French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 331 )















شبهات وردود
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

المقالات --> المادة المختارة

اغتيالات الشيعة عبر التاريخ

 

أضيفت في: 19 - 8 - 2020

عدد الزيارات: 292

المصدر: شبكة الدفاع عن السنة

اغتيالات الشيعة عبر التاريخ


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:


الحديث عن اغتيالات الشيعة قديم متشعب، وله أسبابه ودوافعه:


من أسبب الخيانة والغدر:


1- اعتقادهم كفر من لا يؤمن بولاية الأئمة الاثني عشر.
2- اعتقاد الشيعة بأن أهل السنة أعداء لأهل البيت.
3- اعتقاد الشيعة في حل دماء أموال أهل السنة ونجاستهم.
4- القضاء على أبرز قيادات أهل السنة المؤثرة في التاريخ.


الاغتيالات:


بدأت سياسة الاغتيالات مبكراً باغتيال الخليفة الراشد الفاروق عمر رضي الله عنه، بطريقة تدل على الحقد المجوسي الأعمى.


فأبو لؤلؤة المجوسي هو الإرهابي المؤسس الذي افتتح مبدأ الاغتيالات والذي بقي ذكره مخلدا في ذاكرة المجوس إلى أن جعلوا من ضريحه المزعوم مزاراً لقطعانهم وسموه: بابا شجاع الدين.


وما بين جريمة الإرهابي المؤسس أبي لؤلؤة المجوسي وما بين جريمة اغتيال رئيس وزراء لبنان سجل دامٍ بغيض يحتوي على اغتيالات فردية وجماعية لم تتوقف، منذ أن أذلهم المسلمون بقيادة عمر رضي الله عنه وأطفؤوا نارهم التي كانوا يعبدونها.


وهذا مسرد لأبرز الفتن والاغتيالات عبر التاريخ:


1.    قيام الإرهابي الأول أبي لؤلؤة المجوسي باغتيال الفاروق عمر رضي الله عنه.
2.    قام إمامهم ومؤسس مذهبهم (عبد الله بن سبأ) اليهودي المتظاهر بالإسلام بتحريض المنافقين على الخليفة الراشد عثمان بن عفان ذي النورين رضي الله عنه وتدبير المكائد حتى قتل عثمان رضي الله عنه شهيداً.
3.    خدعوا الحسين رضي الله عنه فاستدرجوه إلى الكوفة ثم غدروا به وقتلوه وأهل بيته. ويكفي هنا الاستشهاد بقول مرجعهم الكبير محسن الأمين: لقد بايع الحسين عشرون ألفاً من أهل العراق، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه {أعيان الشيعة 34:1}.
4.    انتقم المجوس بقيادة أبي مسلم الخراساني من الأمويين بصورة يأباها كفار قريش إذ اشتملت على نبش قبور موتاهم والتنكيل بما تبقى من رفاتها!!
5.    فتنة القرامطة بالحرم عام 317 تقصدوا قتل العلماء وأهل الحديث أكثر من غيرهم، مثل الحافظ الكبير ابن عمار المعروف بالشهيد، وهو متعلق بأستار الكعبة.
6.    ارتكب أسلافهم القرامطة من الجرائم ما لم يحصل مثيل لها في التاريخ، فمن ذلك إلحادهم الأكبر في حج 317هـ واقتلاعهم الحجر الأسود، ولم يردوه إلا راغمين سنة 339هـ.
7.    حاول العبيديون هدم البيت عام 413، ومنعوا غيرهم من الحج أحيانا فمضت سنوات متطاولة لم يحج فيها أحد من أهل العراق وخراسان، بل مضى قرن كامل لا يكاد يحج أحد منهم حتى طهر الله الحرم من العبيدية سنة 463.
8.    عام 485 هـ: تم اغتيال الوزير السلجوقي نظام الملك في أصبهان في (10 رمضان 485 هـ= 14 أكتوبر 1092) على يد أحد غلمان فرقة الباطنية المعروفة بالحشاشين، حيث حين تقدم إليه وهو في ركب السلطان في صورة سائل أو زاهد، فلما اقترب منه أخرج سكينًا كان يخفيها وطعنه طعنات قاتلة، فسقط صريعاً. وكان نظام الملك شديد الحرب على المذاهب الهدّامة وبخاصة مذهب الباطنية فأرادوا التخلص منه بالقتل.
9.    عام 541 هـ: اغتيال القائد العظيم عماد الدين زنكي رحمه الله الذي حارب الصلبيين ووحد بلاد المسلمين، ثم تم اغتياله 541 ه خلال حصاره لقلعة جعبر على يد "يرنقش"- كبير حرسه- الذي تسلل إلى مخدعه فذبحه وهو نائم. فقد كانت قلعة "جعبر" على وشك السقوط بعد أن بلغ حصاره لها مداه، فضلاً عن أن قاتله "يرنقش" كان من الباطنية، وقد استطاع التستر والانتظار طويلاً- على عادة الباطنية- حتى حانت اللحظة المناسبة لتنفيذ جريمته، فاغتال "عماد الدين" وهو في قمة مجده وانتصاره.
10.    مساعدة الشيعة الرافضة للصليبيين لاحتلال المسجد الأقصى عن طريق دولتهم الفاطمية ومحاربتهم لصلاح الدين وقد حاولوا اغتياله أكثر من مرة ولكن الله سلم.
11.    والتاريخ يخبرنا الخيانة العظمى للشيعي الرافضي الخبيث ابن العلقمي الذي كان وزير للمستعصم بالله الذي تعاون مع التتار لإسقاط الدولة العباسية.
12.    عام 907: قامت الدولة الصفوية الرافضية بإيران على يد مؤسسها الشاه إسماعيل بن حيدر الصفوي الرافضي، الذي قتل ما يقرب من مليون نفس مسلمة لأنهم لا يعتنقون مذهب الرفض. ولما قدم بغداد أعلن سبه للخلفاء الراشدين وقتل من لم يسلك ديانة الرفض، ونبش قبور كثير من أموات أهل السنة كما فعل بقبر الإمام أبي حنيفة رحمه الله حيث جعله مزبلة!
13.    عام 1218هـ: قَدِم رافضي خبيث من العراق إلى الدرعية وأظهر الزهد والتنسك، وكان من أمره أنه صلى في مسجد الطريف بالدرعية خلف الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود رحمه الله فقتله وهو ساجد في أثناء صلاة العصر بخنجر كان يخفيه.
14.    عام 1399 هـ: قام الخميني بثورته البائسة فقتل من رموز أهل السنة الذين وثقوا به وساعدوه في ثورته إلى أن تمكن منهم واحدا واحدا فقضى عليهم ما بين قتيل وسجين وطريد وكان على رأسهم المفتي السني أحمد زاده رحمه الله.
15.    عام 1402 هـ: قام النصيري حافظ أسد بتدمير مدينة حماة وقتل أكثر من 10000 مسلم فيها وهتك الأعراض ودفن الناس أحياء كل ذلك بمشورة الخميني ومساعدة حرسه الثوري!! ثم قام باعتقال رموز أهل السنة وزج بهم في غياهب التعذيب والقتل.
16.    تحالف الرافضة في لبنان في مطلع ثمانينيات القرن الميلادي الماضي مع حافظ أسد وبقيادة أتباع الخميني ونبيه بري ضد المخيمات الفلسطينية واللبنانية السنية وقاموا بجرائم فاقت ما فعله الصهاينة فيها والتي أسفرت عن سقوط أكثر من 3100 ضحية أكثرهم من المدنيين العزل.
17.    تفجيرات المقاهي الشعبية في الكويت سنة 1985.
18.    محاولة اغتيال أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح في 25 مايو 1985م الموافق السادس من رمضان 1405هـ، فقد حاولت إحدى السيارات الواقفة عند الرصيف الأوسط من الطريق اقتحام الموكب ما أدى الى انفجارها بما تحمله من مواد متفجرة واحتراق عدد من سيارات الموكب والسيارات الأخرى القريبة وقد أسفر الحادث عن سقوط ثلاثة قتلى اثنان من حرس الأمير والثالث من المارة بالإضافة الى الجاني وأصيب عدد كبير من جراء الانفجار بجروح مختلفة.
19.    أحضر الحجاج الإيرانيون الروافض متفجرات ضخمة للإفساد في الحرم الشريف في سنة 1406 وقتل الأبرياء لكن الله سبحانه أفشل مؤامرتهم فاكتشف الأمن السعودي متفجراتهم الخبيثة منذ دخولهم إلى المطار.
20.      في سنة 1407 قام الرافضة باغتيال العلامة الكبير إحسان إلهي ظهير بباكستان بفتوى من خميني، وزرعوا المتفجرات في المسجد الذي عقد فيه اجتماع لكبار علماء السنة بباكستان، فاستشهد مع الشيخ أكثر من خمسين من العلماء والدعاة. والشيخ إحسان رحمه الله عالم باكستاني من أولئك الذين حملوا لواء الحرب على أصحاب الفرق الضالة، وبينوا بالتحقيق والبحث الأصيل مدى ما هم فيه من انحراف عن سبيل الله وحياد عن سنة نبيه ... فكان لكتبه ورسائله ومناظراته عظيم الأثر في زعزعة عروش الباطل، ورعب أصحاب المذاهب الباطلة.
21.    في موسم الحج لعام 1407 هـ قام الرافضة التابعون للخميني بالمسيرات والمظاهرات الغوغائية في حرم الله في مكة المكرمة، وعاثوا في الحرم فساداً أسوة بأجدادهم القرامطة، وقاموا بقتل 402 من رجال الأمن والحجاج، وكذلك قاموا بتكسير أبواب المتاجر وتحطيم السيارات وأوقدوا النار فيها وفي أهلها.
22.      1407 هـ: اغتيال عالم أهل السنة في لبنان الدكتور صبحي الصالح رحمه الله وهو يستقل سيارة أجرة في وضح النهار من قبل أحزاب طائفية تتبع لحافظ أسد.
23.      تم تفجير متفجرات عالية التركيز في مقهيين شعبيين في مدينة الكويت في كل من منطقتي الوطنية والسالمية، خلفت التفجيرات 11 قتيلاً و98 جريحاً، وتم اكتشاف قنبلة ثالثة تم تفكيكها في مقهى ثالث في مدينة الكويت، وفي يناير من عام 1987، تم الحكم على شخصين بالإعدام بعد اتهامهما بزرع القنابل التي أدت إلى تفجير المقاهي، في حين حكم على متهم ثالث بالسجن المؤبد، وحكم على متهم رابع بالسجن مدة 3 أعوام.
24.      اختطاف عملاء المجوس الجدد طائرة الجابرية المدنية الكويتية في 5 أبريل عام 1988، عندما كانت تحلق في الأجواء العمانية متجهة إلى الكويت قادمة من مطار بانكوك في تايلند، وأكد أحد الرهائن (خالد القبندي) في لقاء على تلفزيون قناة الوطن بأن رئيس الخاطفين كان اللبناني عضو حزب الله عماد مغنية الهالك.
25.    في موسم الحج عام 1410 ه الموافق 2 يوليو من عام 1990م أطلق عملاء طهران غاز الخردل في نفق المعيصم بمكة المكرمة وتوفي المئات من الحجاج.
26.       عام 1410 هـ: اغتيال مفتي لبنان العلامة الشيخ حسن خالد رحمه الله من قبل تحالف النظام النصيري والنظام الخميني ليقضوا على زعيم أهل السنة الأوحد في لبنان.
27.       2003: بعد سقوط النظام العراقي قام أتباع الصدر والحكيم وبدعم الحرس الثوري بقتل علماء أهل السنة واحتلال المدن وتهجير أهلها السنة منها، وتدمير مساجدهم وسرقة أموالهم وممتلكاتهم.
28.    2005: اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري و14 من مرافقيه من قبل عناصر تابعة لحزب اللات وقد أدانتهم المحكمة الدولية أخيرا.
29.       محاولة اغتيال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير عندما كان سفيراً لبلاده في واشنطن فقد ذكرت وثائق قضائية في شهر ذي القعدة 1432 الموافق أكتوبر 2011م  أن السلطات الأمريكية أحبطت مؤامرة إيرانية لتفجير سفارة السعودية في واشنطن واغتيال السفير  لدى الولايات المتحدة عادل جبير.
30.       عام 2011: قام بشار الأسد وحلفاؤه الروافض الخمينيين بقتل أهل السنة وذبحهم في سوريا وتهجير غالبية أهل السنة منها، بعد أن قصفهم بصواريخ السكود والبراميل المتفجرة بمساعدة حلفائه الطائفيين اللبنانيين والعراقيين والأفغانيين.
31.    عام 2015: بحجة قتال داعش شكلت إيران مجموعات إجرامية من الحشد الشعبي لاحتلال القسم الشمالي من العراق وقاموا بقتل آلاف المسلمين السنة وسجنهم وتعذيبهم وتشريدهم واحتلال الموصل وما حولها ونبشوا القبور وحرقوا الجثث ونكلوا بها.
32.        عام 2018: اغتيال الداعية السعودي عبد العزيز التويجري رحمه الله في غينيا من قبل عناصر تابعة للحرس الثوري.


هذا باختصار أبرز جرائم اغتيالات الشيعة عبر التاريخ ولن تكون الأخيرة طالما أنهم يؤمنون بكفر أهل السنة واحتلال دمائهم وأموالهم (ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين). والحمد لله رب العالمين.

[شبكة الدفاع عن السنة/ ملخص من عدة مصادر وخصوصا مقالة (الاغتيال الرافضي: دين حقود وتاريخ أسود) للباحث منذر الأسعد]

 


سجل تعليقك