French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 272 )















شبهات وردود
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

شبهات وردود --> المادة المختارة

شبهات حول صيام يوم عاشوراء (2)؟

 

أضيفت في: 23 - 7 - 2020

عدد الزيارات: 128

المصدر: الشيخ سليم الهلالي

الشبهة: شبهات حول صيام يوم عاشوراء (2)؟

الجواب :

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وعبده، وآله وصحبه ووفده.


4- إن حديث: (لئن بقيت إلى العام القابل لأصومنّ التاسع والعاشر)، يناقض الحديث الآخر: (أن النبي لما قدم المدينة قيل له: أن اليهود تصوم عاشوراء)؟


فهذا تناقض عند من يزعم ذلك لأن الحديث الأول في آخر حياته والحديث الثاني في أول قدومه إلى المدينة.


والجواب:


إن صيام عاشوراء مر بمراحل:


1- كانت قريش تصومه وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصومه في مكة كما في حديث عائشة في البخاري.


2- فلما هاجر للمدينة علم أن موسى صامه فتأكد ذلك عند النبي صلى الله عليه وسلم، وأمر بصيامه، فأصبح صيامه واجبا على القول الراجح، وكان هذا قبل فرض رمضان.


3- ولما فرض رمضان نسخ فرض صيام عاشوراء وبقي استحباب صيامه.


وكان النبي صلى الله عليه وسلم –أيضاً- كما مر معنا يحب موافقة أهل الكتاب.


4- ثم تعمد مخالفتهم في آخر حياته كما جاء في حديث ابن عباس قال صلى الله عليه وسلم مبينا لأصحابه ومرشداً لأمته ومقرراً لشريعته مخالفتهم: إني إن بقيت الى العام القابل خالفتهم بصوم التاسع مع العاشر، فمات ولم يصمه!


فالصحابة لم يذكروا للنبي صلى الله عليه وسلم صيام اليهود في هذا الحديث؛ لأنه كان يجهل ذلك ؟! لا، وكيف يجهل ذلك وهو قد علم عند أول قدومه للمدينة أنهم يصومونه كما تواترت به الأحاديث؟!


وإنما ذكروا ذلك له؛ ليعلموا هل سيخالفهم –أيضاً- في صيام عاشوراء؟ كما خالفهم في غيره؟


فكان جوابه صلى الله عليه وسلم: بأنه سوف يخالفهم بصيام التاسع!


5- أن اليهود أجلاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن المدينة في السنة الخامسة للهجرة، فكيف يقول الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم في آخر سنة من حياته أن اليهود يعظمون عاشوراء؟!


والجواب:


أ- ليس من شرط معرفة دين القوم وجودهم بيننا، فقد يكونونا بعيدين عنا ونحن نعلم أمور دينهم وعباداتهم أكثر منهم كما حصل مع عدي بن حاتم عندما جاء ليسلم وقد وضع الصليب في عنقه، وجرى بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم حوار، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا أعلم بدينك منك!


ب- قد تبين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم أن اليهود تصومه من أول قدومه للمدينة، وإنما الذي حصل أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب موافقة أهل الكتاب، فلما انتشر الإسلام وأتت الوفود وقوي الإسلام واستحكم الأمر، كان من تمام ذلك مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم لليهود؛ فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم ووردت أحاديث كثيرة مثل: "اصبغوا، فان اليهود لا يصبغون" ومثل "صلوا في النعال؛ فإنهم لا يصلون فيها" الخ..


وكان من ذلك صيام عاشوراء، فالصحابة لما رأوا من حال النبي صلى الله عليه وسلم مخالفتهم، وظهر ذلك جلياً كأنهم أرادوا أن يستفصلوا عن صيام عاشوراء، ولكن بأدب فاستخدموا التعريض.


فإن قال قائل: ولماذا لم يصرحوا؛ فيقولوا: أن اليهود تصومه وتعظمه ألا نخالفهم. فالجواب: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره ذلك وبخاصة بعد حادثة الذين قالوا له ألا نجامع النساء وهن حيض مخالفة لليهود؟ فغضب النبي صلى الله عليه وسلم غضباً شديداً: أخرجه مسلم.


فأخذ الصحابة يعرضون في مخالفة اليهود؛ فإنهم كانوا يحبون مخالفة اليهود؛ فلذلك كان سؤالهم عن عاشوراء تعريضاً للمخالفة ولكن بأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.


فقول الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم: (أن اليهود تصوم عاشوراء وتعظمه) لا يقصدون بذلك إخباره، فإنه يعلم أنهم يصومونه من أول قدومه للمدينة، وإنما أرادوا بذلك المخالفة: أي فهل سنخالفهم في عاشوراء؟ فكأن الصحابة كانوا يتشوقون لمخالفتهم، فذكر لهم النبي: أنه سوف يخالفهم.


ج- أن اليهود كانوا في خيبر وهي قرب المدينة، فقد مكثوا فيها إلى صدر من خلافة عمر ثم أجلاهم عمر.


 


سجل تعليقك