French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1712 )















الشيعة الإمامية
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

المقالات --> المادة المختارة

"حزب الله" يدعم انتفاضة شيعية في البحرين

 

أضيفت في: 8 - 11 - 2007

عدد الزيارات: 5047

المصدر: الوطن العربي 27/9/2006

حقيقية حزب الله اللبناني أنه خنجر في ظهر الحكومات السنية
 

منذ الاشتباك الذي جرى بين حزب الله وإسرائيل بين 12 يوليو "تموز" و 14 أغسطس "آب" 2006 والحديث لا ينقطع عن الصعود الشيعي، واحتمالات الفتنة بين السنة والشيعة في المنطقة بتحريض من الجمهورية الإسلامية الإيرانية بهدف السيطرة بعد التمكن!، وفي البحرين على سبيل المثال لم يتوقف أمر الشيعة فيها على تأييد حزب الله أو الدعوة لمقاتلة إسرائيل، بل تجاوز الأمر ذلك إلى مظاهر استعراض القوة وتحسين نتائج الدخول في مواجهة مع السلطة السُنية الحاكمة، والمثير في الأمر أن حزب الله اللبناني أراد أن يرد جميل شيعة البحرين نظير مساندتهم له فأرسل يشد أزرهم ويدعم انتفاضتهم في وجهة النظام محددا لهم المنهج الذي ينبغي أن يسيروا عليه تحقيقاً لهدف الاستقواء واستحواذ مواقع قيادية ومؤثرة في المجتمع .
من المؤكد أن النجاح في نقطة يغري بالانتقال إلى أخرى لتحقيق المزيد، هذه قاعدة عامة تصدق على الشأن الشخصي كما تطبق في المنحى السياسي العام، وهذا ما فعلته إيران ومن يوالونها في المنطقة، فمنذ العام 2001 واللعبة ناجحة تغري بمزيد من التكرار لحصد الكثير من المغانم، فقد تدخلت إيران في أفغانستان ثم العراق وتعاونت مع الولايات المتحدة في حربها ضد هذين البلدين مستعملة الشيعة الأفغان والشيعة العراقيين، وكسب الملالي من ذلك التعاون وتخلصوا من نظامي طالبان وصدام المعاديين لهم وللشيعة، وحاليا فإن الشيعة بأفغانستان يقيمون دويلة شبه مستقلة في الوسط، وكذلك شيعة العراق الذين تسلموا السلطة في البلاد!، والآن تحاول إيران عن طريق شيعة لبنان تكرار النموذج ليصبح الثالث للتدخل الإيراني من خلال المجموعات الشيعية في المنطقة لتحقيق مشروعها الاستراتيجي الذي هو حتى الآن مشروع سياسي تستخدم في سبيل تحقيقه كل الأوراق المتاحة حتى ولو كانوا من السنة أيضا مثل حركة حماس الفلسطينية.
البحرين .. الرابعة
وفي إطار السعي الإيراني الدؤوب لتطبيق نموذجها يتوقع المراقبون أن تكون البحرين الدولة التالية لتزكية التحرك الشيعي داخلها فهي دولة خليجية صغيرة في مساحتها، كبيرة في أحداثها ويلعب الوجود الشيعي فيها دوراً خطيراً في رسم الأحداث التي تدور في هذه الجزيرة، فقد لعبت قضية "الأكثرية" الشيعية دوراً في أعمال العنف التي بلغت حد المطالبة بإلغاء النظام الملكي واقتفاء النموذج الإيراني، كل ذلك تم بفعل انتشار مقولة "الأكثرية" وتروجيها لأغراض سياسية واضحة، حيث دأب الشيعة على رفع نسبتهم في جميع البلدان التي يقيمون فيها لأسباب سياسية لا تخفى على أحد، ومن تلك الدول البحرين التي بالغ البعض بالقول بأن الشيعة العرب منهم ذوو الأصول الإيرانية يشكلون 60 إلى 65% من إجمالي عدد السكان!.
وقد جاء في تقرير مركز ابن خلدون المصري حول الأقليات لسنة 1993 أن سكان البحرين ينقسمون إلى ثلاث مجموعات، العرب الشيعة ونسبتهم 45% من مجموع السكان، والعرب السنة ونسبتهم كذلك 45% أما الإيرانيون فنسبتهم 8%، وثلثهم من السنة والثلثان من الشيعة، وبذلك يصل الشيعة العرب والإيرانيون إلى حوالي 52%، أما السنة العرب والإيرانيون البلوش فنسبتهم 48%، إلا أن تقرير ابن خلدون ذاته الصادر سنة 1999 فقد رفع نسبة الشيعة في البحرين إلى حوالي 70% وهي نسبة غير واقعية ومنافية للواقع السكاني في البحرين، ولم يذكر التقرير الأسس التي استند عليها لرفع نسبة الشيعة من 52% إلى 70% خلال 6 سنوات، على الرغم من أنه لم يحصل ما يدعو إلى ارتفاع النسبة بهذا الشكل وخلال هذه الفترة القصيرة، سوى ما عزاه التقرير إلى أن الشيعة معظمهم ريفيون يكثر عندهم الإنجاب وتعدد الزوجات، وبالرغم من صحة هذا الأمر الذي يتم بدعم وتشجيع القيادات الطائفية مع التكفل بالمصاريف اللازمة وذلك من أموال الخمس!، وقد نقل د. خالد العزى في كتابه: "الخليج العربي في ماضيه وحاضره" نداءً إلى شعوب وحكومات الدول العربية بغرض اتخاذ كافة السبل لردع خطر التسلل الإيراني في الأرض العربية حتى لا يشكلوا طابورا خامساً ووصف خطر التسلل الإيراني بأنه لا يقل خطورة عن التسلل الصهيوني الذي يعتبر أحد أسباب ضياع فلسطين واغتصابها إذ لا يخفى أن زيادة عدد الشيعة في الخليج عامة والبحرين خاصة كان بسبب الهجرة الإيرانية المتزايدة إلى بلدان الخليج أثناء الحكم البريطاني، في ظل غفلة أهلها وتساهل شيوخ الخليج، بل إن بعض الذين زاروا البحرين أو كتبوا عنها في بدايات هذا القرن يذكرون صراحة أن الوجود الشيعي هو وجود أجنبي حيث يقول أمين الريحاني في كتابه "ملوك العرب": إن الجعفريين مثل الهنود يعدون من الأجانب لأنهم إيرانيون أو إيرانيو التبعية.
وقد جاءت نتائج الانتخابات البلدية والنيابية سنة 2002، وحصول الشيعة في الأولى على 23 مقعداً من 50 وعلى 13 مقعداً من أصل 40 مقعداً في الثانية، لتعطي صورة تقريبية عن حجم الشيعة في البحرين، فإذا كان حصولهم على أقل من ثلث مقاعد المجلس النيابي بسبب مقاطعة بعض تنظيماتهم للانتخابات يبدو مفهوماً بعض الشيء، فإن حصولهم على أقل من نصف مقاعد البلديات في الانتخابات التي شارك فيها جميع قطاعاتهم تبطل نظرية الأغلبية الكاسحة أو المطلقة، وعند الحديث عن علاقات البحرين بإيران وأثرها على شيعة البحرين نقف عند حقيقتين هامتين هما:
ـ أن إيران بعد ثورة الخميني سنة 1979 أصبحت قبلة الشيعة في العالم، ووضعت نفسها وصية على الطوائف الشيعية في كل مكان، وكذلك الطوائف الشيعية جعلت من إيران نموذجها وقدوتها، وهذا لا يمنع وجود تيارات وهيئات شيعية تعادي إيران أو لا تعترف بولايتها لأسباب ترجع للتنافس على الزعامة مع الخميني بالدرجة الأولى، وهذا هو أيضا سبب انشقاق مجاهدي خلق على الثورة الخمينية وغيرها من التيارات والشخصيات الشيعية، ولم تكن المشاعر الشيعية تجاه إيران محصورة بدولة الخميني، إنما كانت الدولة الصفوية التي حكمت إيران بدءاً من سنة 906هـ (1500م) تمارس الدور ذاته.
أطماع إيرانية
ولقد كانت العلاقات الإيرانية ـ البحرينية مثالاً للتوتر والشكوك في معظم فتراتها، بسبب أطماع إيران في هذه الجزيرة واعتبارها جزءاً من أراضيها، وعدم الاعتراف بجوازات السفر التي كانت تصدرها البحرين، واعتبارها إحدى المحافظات الإيرانية بل واحتسابها من إرث مملكة فارس التي ورثتها إيران اليوم، ومع قدوم الخميني سنة 1979، تبنت إيران مبدأ تصدير الثورة، وهو أن تنشر مذهبها وفكرها بالقوة، واصطدمت بالعراق ودخلت معه في حرب مدمرة استمرت 8 سنوات، وأما دول الخليج العربية فقد نالها من الأذى والتخريب الإيراني الشيء الكثير، وكان الخميني يقول: إن العرب حكموا المسلمين وكذلك الأتراك وحتى الأكراد، فلماذا لا يحكم الفرس وهم أعمق تاريخاً وحضارة من كل هؤلاء؟!، وقد حاول الخميني؛ خلافا لجهود الشاه في ضم البحرين؛ أن ينتفض الشيعة للقضاء على آل خليفة، وكانت الأداة الرئيسة "الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين"، وكان من قادتها هادي المدرسي الذي أبعدته السلطات البحرينية، وبعد إبعاده اشتغل ببث التطرف وسط شيعة البحرين وكان له دور في محاولة انقلاب سنة 1981 والذي حدث بعدما أثارت الثورة الإيرانية الشجون في نفوس شيعة البحرين على وجه الخصوص وأثارت فيهم الرغبة بالتبعية للوطن الذي صار قبلة لشيعة العالم، وتجسد ذلك في أعمال العنف والتخريب التي مارسها شيعة الخليج طيلة سنوات الثمانينيات وجزءاً من عقد التسعينيات، حيث باتت أعلام إيران وصور الخميني وخامنئي وأعلام حزب الله اللبناني التابع لإيران مشهداً مألوفاً في أنشطة وتظاهرات شيعة البحرين وتشكلت أولى حركات المعارضة الشيعية في البحرين "الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين" في سبتمبر (أيلول) من العام نفسه، ثم تشكلت بعدها كل من "حركة أحرار البحرين الإسلامية" التي تتخذ من لندن مقراً لها، و "حزب الله ـ البحرين" الذي كانت السلطات البحرينية تنظر إليه بوصفه تنظيماً سياسياً شيعياً تابعاً لسلسلة تنظيمات أنصار الثورة الإيرانية في الخارج، وبعد الأحداث الدامية التي اندلعت في سنوات التسعينيات، وكان أشدها سنة 1994 بين الشيعة والسلطات البحرينية، هدأت الأمور سنة 1999 مع استلام الشيخ حمد بن عيسى مقاليد السلطة، ودخلت البحرين مرحلة جديدة فتم تحسين الأوضاع الداخلية والعفو عن المعتقلين السياسيين وإطلاق الحريات، وأخذ الشيعة يستفيدون من الوضع الجديد، ومن ذلك تأسيسهم للجمعيات التي تمارس العمل السياسي، حيث لا يسمح في البحرين بتشكيل الأحزاب وتلعب من خلال هذا الدور ما يسمح بتعظيم وجودها في المجتمع تحينا لساعة الوثوب على السلطة بعد تعبيد الطريق إليها.
دعم حزب الله
ويعتقد المراقبون السياسيون أن شيعة البحرين قد استغلوا الانتصارات التي حققها حزب الله اللبناني في مواجهته الأخيرة مع إسرائيل، ثم اصطفاف غالبية البحرينيين وراء تأييده، وحاولوا تجييش الشار لتأييد مشروعهم الاستراتيجي في التمدد والتوسع، وفي المقابل أعطى حزب الله نصائحه إلى قادة الأحزاب الشيعية وبين لهم خريطة الطريق للتحرك وسط الجماهير وكسب تأييدها وضرورة أن يكون خطابها ناعما يجذب إليه حتى هؤلاء المخالفين عقائديا، وفي اجتماع عقد في العاصمة السورية دمشق على مستوى قيادي بين ممثلي حزب الله ومن بينهم الشيخ عكرم بركات وسبع جمعيات بحرينية هي الوفاق ووعد وأمل والوسط العربي الإسلامي والتجمع القومي والمنبر التقدمي وجمعية مقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني تمت مناقشة خطة التحرك المقبل وأسلوب التصعيد السياسي وأدواته وكيفية استغلال الموقف الوطني والعربي لأهل البحرين وتفاعلهم مع الشعب اللبناني ومقاومته الوطنية بهدف دعم استراتيجية التمدد الشيعية.
وخلال الاجتماع نقل الشيخ بركات إلى ممثلي الجمعيات البحرينية السبع رسالة من السيد حسن نصر الله أعرب فيها عن دعم الحزب لمسيرات القوى الشيعية في البحرين وتمنى استمرار تنظيمها بمستوى مكثف جدا وأكد وقوف الحزب مع الشعب البحريني في نضاله المشروع للحصول على حقوق المواطنة مشيرا إلى أن هذا يقع ضمن الواجب الذي تمليه علينا ضمائرنا والتزاماتنا الإسلامية!، وبعد هذا الاجتماع واصل وفد الجمعيات البحرينية السبع رحلته إلى العاصمة بيروت حيث عقد لقاءات واجتماعات مع بعض قيادات حزب الله واستمع خلالها لمزيد من النصائح والتوجيهات بشأن ما يجب فعله خلال المرحلة المقبلة، وعلمت "الوطن العربي" أن من بين التوجيهات التي أطلقها قادة حزب الله لممثلي الجمعيات البحرينية بعض النصائح بخصوص تعميق المشاركة في العملية السياسية وذلك عن طريق:
·  التعاون مع أعضاء البرلمان الذين يسعون لحل المأزق الدستوري والسياسي الحالي.
· توسيع العلاقة مع مسئولي النظام كديوان ولي العهد الذي يبدون التزاما بتخفيف وطأة الضغوط الاجتماعية والاقتصادية الواقعة على الشيعة.
·  تشجيع الشيعة العاطلين عن العمل للانخراط في برامج التدريب الحكومية.
· القبول بالمشاركة في انتخابات عام 2006 شريطة أن تعيد الحكومة رسم المناطق الانتخابية.
الفتنة قادمة
وفي ظل هذا التصعيد من جانب الشيعة يتخوف البعض من البحرينيين من اشتعال فتنة طائفية بسبب الاحتقان الحاصل بين الطرفين في بعض المواقف ومن هؤلاء شيخ السلفيين عادل المعاودة نائب رئيس البرلمان البحريني الذي يؤكد أن الفتنة موجودة في كل مكان وكن كلما زاد تحقيق العدل بين المواطنين قلت هذه النعرات الطائفية، وقد سئل العالم الشيعي البحريني السيد ضياء موسوي عما إذا كان قد أصاب البحرين شيء من الطائفية الموجودة في العراق حاليا فقال: إن شيعة البحرين ليسوا بمعزولين عن العالم وهم يتأثرون بكل المؤثرات الإقليمية أو العالمية خصوصا في العولمة الموجودة وما يحصل في العراق طبعا له مرشحات هنا وهناك وإن كانت البحرين أقل مكان تأثرا بالوضع الإقليمي لأن لهم تاريخاً طويلاً من التواصل الوطني المندمج ما بين السنة والشيعة كما أن في البحرين مجلساً أعلى موجود فيه كبار علماء السنة والشيعة وهؤلاء لهم شرعيتهم التاريخية ومصداقيتهم في المجتمع.
لكن رأي موسوي الدبلوماسي لا ينفي حقيقة الوضع القائم وهذا ما دفع بالمفكر البحريني عبد الرحمن النعيمي إلى إطلاق دعوته بضرورة الحوار بين الطائفتين ويقول إنه بالرغم من الدعوات المتكررة من قبل رجال الدين من الطائفتين بضرورة الحوار والتقارب بين المذاهب، إلا أن الحياة تؤكد عجز الطرفين عن الوصول إلى تفاهم، بل إلى البعض يتوهم أن الحلول الأميركية في العراق حيث أقامت الولايات المتحدة ديمقراطية الطوائف قد تكون مفيدة في بلادنا العربية، ومن هنا تبرز أهمية الدور الذي يمكن للتيارات الديمقراطية القومية واليسارية والليبرالية أن تقوم به، ليس رداً على مشاريع الضحك على الذقون التي تروجها السلطة في منطقتنا العربية تحت شعار الإصلاح من الداخل، وإنما عبر استلهام الواقع الشعبي والمطالب السياسية والاقتصادية وتبني هذه المطالب بالتأكيد على أن الإصلاح السياسي الدستوري هو حجر الزاوية في الإصلاح السياسي المطلوب في الوقت الحاضر، والتحدي الكبير الذي يراه البعض يكمن في قدرة القوى السياسية الديمقراطية على تجاوز صراعاتها الصغيرة وأن تقدم المثل للآخرين بأنها قادرة على توحيد صفوفها والتفتيش عن القواسم المشتركة بينها من أجل الوطن والشعب والتأكيد على قدرتها على الحوار والتقارب أكثر بكثير من الحوار بين المعارضة والسلطة، وتفوقها على التيارات الإسلامية المتناحرة في التاريخ والتي لا يمكن تقريبها طالما بقيت أسيرة صراعات التاريخ وتمترست وراء عقلية التكفير السائدة في صفوف غلاة دعاتها.
وما يدلل على أن النار باتت تحت الرماد أن البحرين بصدد تطوير مناهج التربية الإسلامية في مدارسها بغرض استبعاد أي قضايا خلافية بين الطائفتين السنية والجعفرية، كما ستتم إضافة إشارات ومواضيع تتعلق بأداء الطائفة الجعفرية لبعض العبادات، وهي المرة الأولى التي يذكر فيها المذهب الجعفري صراحة في المناهج التربية البحرينية، وقد انتهت وزارة التربية والتعليم من إعداد مسودة تطوير مناهج التربية الإسلامية ويقوم المجلس الإسلامي الأعلى بالبحرين (أعلى سلطة دينية تجمع الطائفتين السنية والجعفرية)، بدراسة التعديلات الجديدة بالتنسيق مع وزارة الشؤون الإسلامية، ويتوقع أن يبت المجلس الإسلامي الأعلى قريبا في هذه التعديلات، ولكن هل معنى ذلك أن الحكومة باتت تستجيب للضغوط الشيعية أم تلك محاولة رسمية لإغلاق باب الفتنة التي باتت تهدد استقرار الوضع في البحرين؟، هذا ما نجيب عنه في الحلقة المقبلة.

 


سجل تعليقك