French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 3346 )



















صفحة الأخبار --> في المزة غرب دمشق.. عبوة ناسفة تنفجر بسيارة داخلها راكب
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

في المزة غرب دمشق.. عبوة ناسفة تنفجر بسيارة داخلها راكب

أضيف في :25 - 5 - 2024
مجدداً انفجرت عبوة ناسفة في منطقة المزة التي تضم عدة مقار أمنية، غرب العاصمة السورية دمشق.

فقد قتل شخص صباح اليوم السبت جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارته، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، دون أن تتضح هويته.

لا تفاصيل

واكتفى مصدر في قيادة شرطة دمشق بالقول إن شخصا قتل جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارته في منطقة المزة"، من دون أي تفاصيل أخرى.

في حين أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الانفجار أدى إلى احتراق ثلاث سيارات كانت مركونة في موقع التفجير.

مقر القنصلية الإيرانية

ولم يتضح على الفور من هو المستهدف بالانفجار. إلا أن الانفجار أحدث دوياً كبيراً، وفق المرصد، وأثار الهلع في المنطقة التي سبق واستهدفتها ضربات صاروخية عدة منسوبة لإسرائيل، طال أبرزها مطلع أبريل مقر القنصلية الإيرانية وأوقع عدة قتلى، كان أبرزهم محمّد رضا زاهدي، أحد القادة البارزين في فيلق القدس الموكل بالعمليات الخارجية في الحرس الثوري الإيراني.

كذلك في 13 أبريل، انفجرت عبوة ناسفة بسيارة في الحي ذاته، لكن الأضرار اقتصرت على الماديات.

ويقع حي المزة في غرب دمشق، ويضم مقار أمنية وعسكرية سورية، وأخرى لقيادات فلسطينية ومنظمات أممية، إضافة إلى سفارات أبرزها السفارة الإيرانية.

يذكر أنه خلال سنوات النزاع المستمر منذ 2011، شهدت دمشق انفجارات ضخمة تبنّت معظمها تنظيمات متطرفة.

لكن هذا النوع من التفجيرات تراجع بشكل كبير بعدما تمكنت القوات الحكومية منذ العام 2018 من السيطرة على أحياء في العاصمة كان يسيطر عليها تنظيم داعش سابقاً، وعلى مناطق قربها كانت تعد معقلاً للفصائل المعارضة.

رغم ذلك، ما زالت دمشق تشهد في فترات متباعدة تفجيرات محدودة بعبوات ناسفة موضوعة في سيارات مدنية أو عسكرية، من دون أن تتضح الخلفية أو الأسباب أو الجهة المسؤولة عنها. وتكون أحياناً مرتبطة وفق المرصد السوري بتصفية حسابات أو خلافات شخصية.

وتشهد سوريا منذ العام 2011 نزاعاً دامياً تسبب بمقتل أكثر من نصف مليون شخص، وألحق دماراً واسعاً بالبنى التحتية واستنزف الاقتصاد. كما شرّد وهجّر أكثر من نصف عدد السكان داخل البلاد وخارجها.