French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 8863 )



















صفحة الأخبار --> البحر الأحمر.. تدمير زوارق مسيّرة وصواريخ للحوثيين كانت معدة للإطلاق
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

البحر الأحمر.. تدمير زوارق مسيّرة وصواريخ للحوثيين كانت معدة للإطلاق

أضيف في :27 - 2 - 2024
أفادت القيادة المركزية الأميركية أن قواتها دمرت ثلاثة زوارق مسيرة وصاروخي كروز وطائرة مسيرة للحوثيين، الاثنين. وأضافت القيادة على منصة "إكس" أن الزوارق والصاروخين تم تجهيزهم للإطلاق نحو البحر الأحمر، فيما كانت الطائرة المسيرة فوق البحر الأحمر بالفعل.

وقال بيان القيادة "رصدت قوات القيادة المركزية الزوارق الثلاثة والصاروخين في مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين، كما رصدت الطائرة المسيرة في سماء البحر الأحمر، وخلصت إلى أنهم يشكلون تهديدا وشيكا على السفن التجارية وسفن البحرية الأميركية في المنطقة".

ووجهت الولايات المتحدة وبريطانيا ضربات جوية متكررة على مواقع للحوثيين بهدف تعطيل وإضعاف قدرات الجماعة على تعريض حرية الملاحة للخطر، وتهديد حركة التجارة العالمية.

يأتي هذا بينما تستمر جماعة الحوثي بشن هجمات على السفن في البحر الأحمر، وسط تأكيد أميركي بريطاني على استمرار الضربات في اليمن.

ومنذ تفجر الحرب في قطاع غزة يوم السابع من أكتوبر الماضي (2023)، تصاعد التوتر على عدة جبهات في المنطقة من لبنان إلى سوريا فالعراق مروراً باليمن.

فقد شنت جماعة الحوثي منذ نوفمبر الماضي أكثر من 45 هجوماً بالمسيرات والصواريخ على سفن تجارية، زاعمين أنها تتجه إلى موانئ إسرائيل أو يملكها إسرائيليون.

كما هددت بإغلاق كلي لمضيق باب المندب الذي يعد من أهم المعابر المائية في العالم، ويشكل ممرا بحريا للتجارة الدولية، تمر به معظم أنشطة التبادل التجاري بين آسيا وأوروبا، ونحو 10% من حركة الملاحة العالمية.

وعطلت تلك الهجمات حركة الشحن العالمي، وأثارت مخاوف من التضخم العالمي. وأجبرت عدة شركات على وقف رحلاتها عبر البحر الأحمر، وتفضيل طريق أطول وأكثر تكلفة حول إفريقيا.

إلى ذلك، فاقمت المخاوف من أن تؤدي تداعيات الحرب بين إسرائيل وحماس، والمستمرة منذ ما يقارب 5 أشهر، إلى زعزعة استقرار الشرق الأوسط وتوسيع الصراع.