French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1008 )



















صفحة الأخبار --> مشاهد للأمن الإيراني يطلق النار على المحتجين بجامعة أصفهان
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

مشاهد للأمن الإيراني يطلق النار على المحتجين بجامعة أصفهان

أضيف في :2 - 10 - 2022
في ظل توسع رقعة الاحتجاجات الإيرانية واستمرارها للأسبوع الثالث تنديداً بمقتل مهسا أميني، أظهرت مقاطع تداولها ناشطون إطلاق قوات الأمن، اليوم السبت النار على الطلاب المحتجين في جامعة أصفهان.

يأتي رد قوات الأمن العنيف بعد احتشاد الطلاب في جامعة أصفهان، وسط البلاد، وقيام طالبات، بخلع الحجاب والهتاف ضد المرشد الإيراني علي خامنئي.

كما تجددت المواجهات بين المتظاهرين والأمن في مدينة مشهد، ثاني أكبر المدن الإيرانية بعد طهران.

"الموت للديكتاتور"

أيضا امتدت شرارة التظاهر إلى ميدان الثورة وسط العاصمة، حيث ردد المحتجون هتافات ضد النظام والمرشد علي خامنئي. وهتف البعض "الموت للديكتاتور" في إشارة إلى المرشد، بينما نادى آخرون بإطلاق سراح المعتقلين من الطلاب والمتظاهرين على مدى الأيام الماضية.

فيما أظهرت مقاطع مصورة تناقلها ناشطون عبر مواقع التواصل اشتباكات بين القوات الأمنية والطلاب.

كما تظاهر مجدداً اليوم طلبة جامعة زنجان شمال غرب البلاد.

إضراب ومسيرات

وكانت العديد من المدن الكردية شهدت في وقت سابق اليوم إضرابا شاملاً، ومسيرات احتجاجية أيضاً، داعية إلى معاقبة قتلة الشابة الكردية.

يذكر أن أميني، التي تنحدر من مدينة سقز الكردية في شمال غربي إيران، كانت توفيت في 16 سبتمبر (2022) بعد ثلاثة أيام من اعتقالها من قبل شرطة الأخلاق، ومن ثم نقلها إلى أحد المستشفيات في طهران.

مقتل مهسا

قد أشعلت وفاتها نار الغضب في إيران، حول عدة قضايا من بينها القيود المفروضة على الحريات الشخصية والقواعد الصارمة المتعلقة بملابس المرأة، فضلاً عن الأزمة المعيشية والاقتصادية التي يعاني منها الإيرانيون، ناهيك عن القواعد الصارمة التي يفرضها نظام الحكم وتركيبته السياسية بشكل عام. ولعبت النساء دورا بارزا في تلك الاحتجاجات، ولوحت محتجات بحجابهن وحرقنه.

وشكلت التظاهرات التي عمت عشرات المدن في كافة أنحاء البلاد خلال الأسابيع الماضية ولا تزال، شاملة مختلف الأعراق والطبقات، الاحتجاجات الأكبر منذ تلك التي خرجت اعتراضا على أسعار الوقود في 2019، وأفيد وقتها بمقتل 1500 شخص (حسب رويترز) في حملات قمع ضد المتظاهرين.