French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 889 )



















صفحة الأخبار --> بعد فضيحة التسريبات.. الحرس الثوري يعتقل عدداً من صحافييه
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

بعد فضيحة التسريبات.. الحرس الثوري يعتقل عدداً من صحافييه

أضيف في :20 - 6 - 2022
بعد انتشار تسريبات فضحت عدداً من المسؤولين الإيرانيين، نفّذ الحرس الثوري الإيراني، اعتقالات بحق بعض من إعلامييه ومشغلي قنوات على تطبيق تلغرام.

فقد اعتبرت وسائل إعلام إيرانية توقيف الصحافي علي قولهكي وبعض مشغلي مواقع قريبة من الحرس الثوري، عملية تصفية حسابات داخلية في الأجهزة الأمنية الإيرانية برمتها.

جاء ذلك بعدما اعتقلت مخابرات الحرس الثوري، رؤساء تحرير قنوات "شبه السرية" (نيمه محرمانه) و"سرائر" و"كاتب الظل" (سايه نويس) بتهمة التشويش على الرأي العام ونشر وثائق مصنفة بالسرية، وبعض القنوات تحدثت عن اعتقال مسؤولي قناة "أبا نيوز".

تسريبات صوتية

وزعمت بأن الغرض من الاعتقالات مواجهة تسريب المعلومات مؤخرا من الحرس الثوري، ومن بينها نشر ملف صوتي لحوار للقائد السابق للحرس محمد علي جعفري، ونائب الشؤون الاقتصادية في الحرس الثوري صادق ذو القدر نيا، بحسب موقع "إيران واير".

واتهم التسريب حينها كلا من القائد السابق لفيلق القدس قاسم سليماني، ورئيس البرلمان الحالي محمد باقر قاليباف بالفساد الاقتصادي.

ورغم أن هذه الأحداث قد لا تكون مرتبطة ببعضها بعضا بشكل مباشر، إلا أنها دفعت الحرس الثوري إلى التصدي للتسريبات والحد من تأثيراتها عليه.

وقف الصراع الداخلي

وترمز هذه الاعتقالات إلى قرار الحرس الثوري الرامي لوقف الصراع بين الفرق الإلكترونية التابعة له، والتي تتصارع مع بعضها رغم اعتمادها على مصدر واحد من جهة، والحؤول دون انهيار المعسكر الأصولي المتشدد الذي يسيطر على السلطات الثلاث.. التنفيذية والتشريعية والقضائية، ويدعمه الحرس الثوري من جهة أخرى.

فيما يرى البعض أن المرشد الأعلى، كسلطة فوق جميع هذه المؤسسات، ربما أصدر إنذارا بهذا الخصوص ودعا إلى إنهاء أو تجميد هذا الصراع، نظرا للظروف الداخلية والخارجية التي تمر بها إيران.

50 ثانية فضحت

يشار إلى أن تسجيلاً صوتياً مُسرب نشره راديو فاردا الإيراني المعارض قبل أشهر، قد سلّط الضوء على الصراع الداخلي داخل الحرس الثوري وعمليات الكسب غير المشروع الذي يمتد إلى التسلسل الهرمي للنظام الديني في البلاد.

فقد تحدث لـ50 ثانية، اثنان من كبار المسؤولين السابقين في الحرس الثوري الإيراني عن الفساد الذي ساعد في تمويل القوة وعملياتها العسكرية السرية في الخارج.

وكشف التسجيل أيضاً كيف كان بعض أقوى صناع القرار في إيران على دراية بممارسات فاسدة أو متورطون فيها، بما في ذلك من المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.

ويسمع فيه صوت القائد السابق للحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري ومساعد المدير الاقتصادي للحرس صادق ذو القدر نيا، وهما يناقشان تحقيقات الفساد داخل الحرس الثوري الإيراني وبلدية طهران في عهد رئيس البلدية آنذاك محمد باقر قاليباف.

إلى ذلك، تمر البلاد داخليا بأزمة تتمثل بالمظاهرات المطلبية لمختلف الفئات الاجتماعية بين الحين والآخر، وخارجيا لم يلح أي أمل في الأفق بشأن نهاية المفاوضات النووية المتعثرة في فيينا.