French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1572 )

















صفحة الأخبار --> مسلسل الاعتداءات الوحشية التي تمارسها الحكومة الهندية الهندوسية ضد المسلمين في ولاية آسام
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

مسلسل الاعتداءات الوحشية التي تمارسها الحكومة الهندية الهندوسية ضد المسلمين في ولاية آسام

أضيف في :25 - 9 - 2021
يعيش المسلمون في الهند واقعاً مؤلماً في عهد رئيس الوزراء الحالي، ناريندرا مودي، الذي ينتمي لحزب «بهاراتيا جاناتا» المعروف بتعصبه ضد المسلمين والذي يعد الذراع السياسية لحركة «آر إس إس» الهندوسية المتطرفة، حيث تواصل حكومة الهند اتباع سياسة «التهنيد»، التي تعني جعل الهند وطناً للهندوس وحدهم والتضييق على أتباع الديانات الأخرى، وخصوصاً المسلمين.

اتهامات لمودي بتحويل الهند إلى بلد هندوسي

فرئيس الوزراء الحالي له تاريخ أسود مع المسلمين حيث إن الفترة التي ترأس فيها حكومة ولاية جوجارات من عام 2001 وحتى 2014  كانت فترة عصيبة على المسلمين، الذين حصدت المجازر أرواح الآلاف منهم، في ظل تواطؤ مفضوح من السلطات التي انحازت إلى جانب المتشددين الهندوس، وكافأ مودي مرتكبي تلك المذابح فضم سيدة متهمة بالتورط فيها إلى حكومته، وألقى تصريحات شبّه فيها الضحايا المسلمين بالكلاب.

إقفال المدارس الإسلامية

ومن ضمن سياسة حكومة مودي في اضطهاد المسلمين أن ولايات شمالية قد قررت حظر كافة المدارس الإسلامية، الخطوة التي أثارت انتقادات سياسية.

فقد أقرت ولاية آسام التي يديرها حزب رئيس الوزراء ناريندرا مودي الهندوسي القومي، قانونا يلغي جميع المدارس الإسلامية. وقد طال هذا القرار أكثر من 700 مدرسة إسلامية.

وكانت ذريعة الحكومة أن البلاد تحتاج من الأقلية المسلمة أن تمد المجتمع بمزيد من الأطباء وضباط الشرطة والموظفين والمعلمين بدلا من أئمة المساجد.

واعتبر المسلمون أن هدف الحكومة من هذه الخطوة هو "محو (هوية) المسلمين".

مسلمو آسام

أقدم المسؤولون من حزب بهاراتيا جاناتا في ولاية آسام الشرقية بتجريد ملايين المسلمين من حق التصويت في انتخابات مجالس المحافظات، بحجة أنهم ينحدرون من أصل بنغلاديشي.

وتعهدوا بأن الخطة ستشمل المسلمين الذين دخلوا الهند من بنغلاديش المجاورة بين عامي 1951 و1971 وأبناءهم وأحفادهم، وقدر عدد من يشملهم القرار بحوالي 2 مليون شخص، في حين لم يشمل القرار الهندوس الذين دخلوا الهند خلال الفترة نفسها، وفقاً لصحيفة «برس تي في».

المؤامرة في كشمير

وفي حين تتزايد الإدانات المحلية والدولية للقمع الذي تمارسه السلطات الهندية بحق الأغلبية المسلمة في إقليم كشمير المحتل في أقصى الشمال الغربي، تحاول الحكومة تغيير التركيبة السكانية عن طريق إغراق السكان في بحر من المهاجرين الهندوس لتقل نسبة المسلمين في الإقليم لتبطل حقوقهم في المطالبة بالاستقلال.

ويشهد الإقليم من حين لآخر اشتباكات مسلحة بين السلطات ومواطنين مطالبين بالاستقلال، وتتعامل الشرطة بأقصى درجات العنف مع المحتجين الذين يخرجون في مظاهرات للاحتجاج على تعسف الحكومة.

ذبح المسلمين مقابل البقر

وتعددت جرائم الهندوس في الأشهر الأخيرة بحق المسلمين الذين اتهموا بذبح البقر في حين قتل بعضهم قبل أن تكشف التحريات عن أن اللحم المشتبه به كان لحم أغنام!

ويطالب الحزب الحاكم المسلمين بمراعاة التعاليم الهندوسية، وذلك برغم أن المسلمين الهنود معروفون بقدرتهم على التعايش الذي يصل لدرجة التغاضي عن بعض حقوقهم في بلد يشكلون خمس عدد سكانه، بحسب موقع «muslim population» المتخصص في الدراسات الإحصائية المتعلقة بالمسلمين في العالم، ولا يحصل المسلمون على تمثيل نيابي عادل مساو أو حتى مقارب لنسبتهم العددية، بينما يسعى المتعصبون الهندوس لصبغ الهند كلها بالصبغة الهندوسية وتجاهل حقوق أصحاب الأديان الأخرى.

وكانت الصحف الهندية نشرت نتائج دراسة أجريت حديثا، تظهر انخفاض مستوى الرعاية الصحية في مناطق تجمعات المسلمين بشكل ملحوظ مقارنة بالمناطق ذات الأغلبية الهندوسية.

ولا تزال مشاهد الاعتداءات الوحشية على مسلمين الهند وولاية آسام تتوالى على مرأى ومسمع من الحكومة والشرطة دون تدخل أو محاسبة.

وآخر ما تسرب من مقاطع ما قامت به الشرطة من قتل لأحد المدنيين العزل بالرصاص والضرب بالهراوات وقيام أحد المصورين بالقفز على بدن المقتول تشفيا وإجراما.