French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 1823 )















صفحة الأخبار --> تقرير أميركي: الهجوم على نطنز عميق.. وهذا سيناريو ما حدث
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

تقرير أميركي: الهجوم على نطنز عميق.. وهذا سيناريو ما حدث

أضيف في :13 - 4 - 2021
وكالات / من المرجح أن إسرائيل لم تشاور حلفاءها الغربيين في استهداف وتفجير موقع نطنز النووي. وبحسب مصادر مطلعة فإن البيت الأبيض لم يكن على علم بهذا التفجير، كما تحدثت عدة مصادر بأن الهجوم كان عميقا ويشتبه بأن عملاء من نفذ الهجوم وليس هجوما سيبرانيا. كما أن إصابة المتحدث باسم الطاقة الذرية الإيرانية يكشف فداحة الخسائر في الحادث وفقا لصحيفة "وول ستريت" الأميركية.

البيت الأبيض لم يكن على علم

وبحسب الصحيفة، بات من الواضح أن كبار مسؤولي إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن لم يتلقوا أي إشعار مسبق بالهجوم على منشأة تخصيب اليورانيوم الإيراني ، وفقًا لأشخاص مطلعين على الوضع.

ورفض وزير الدفاع لويد أوستن، عند سؤاله عن الهجوم قبل لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التطرق إليه وقال فقط إن الجهود الدبلوماسية الأميركية، التي تهدف إلى ضمان امتثال إيران لشروط الاتفاق النووي لعام 2015 مقابل تخفيف العقوبات الأميركية ستستمر.

وأثار الهجوم في إيران قلق المسؤولين الأوروبيين الذين ظلوا طرفاً في اتفاقية 2015 بعد انسحاب الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب منها.

وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، بيتر ستانو إنه تم تحديد سبب حادثة نطنز، لكنه أضاف: "إننا نرفض أي محاولات لتقويض أو إضعاف الجهود الدبلوماسية بشأن الاتفاق النووي".

هجوم مؤثر

ولم يذكر المسؤولون الإيرانيون بالتفصيل طبيعة أو مدى الضرر في نطنز.

لكن الهجوم، يحسب "وول ستريت" يعتبر ضربة محتملة لقدرات التخصيب الإيرانية. وفي مؤشر آخر على أن الهجوم ربما تسبب في أضرار هيكلية كبيرة، سقط المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي، في حفرة بعمق أكثر من 20 قدمًا، مما أدى إلى جرج كبير في رأسه وكسر كاحله، أثناء زيارته لنطنز يوم الأحد.

وبعد لقائه مع أوستن يوم الاثنين، قال نتنياهو إنه أوضح أن إسرائيل لن تتردد في العمل ضد برنامج إيران النووي، لكنه لم يتناول انفجار نطنز صراحة. وأضاف نتنياهو: "كلانا متفق على أن إيران يجب ألا تمتلك أبدًا أسلحة نووية".

سيناريو ما حدث

وكجزء من انتهاكاتها التدريجية للاتفاق النووي لعام 2015، استأنفت إيران عملياتها بأجهزة طرد مركزي أكثر تقدمًا. وفي أبريل، تحققت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أن إيران تستخدم الآن 696 جهاز طرد مركزي من طراز IR-2m و 174 جهاز طرد مركزي من طراز IR-4 ، وكلاهما يقدر أنه بإمكانهما تخصيب اليورانيوم أسرع بثلاث إلى خمس مرات من أجهزة IR-1.

واعتمادا على عدد أجهزة الطرد المركزي التي دمرت في حادث يوم الأحد، يمكن لإيران أيضا استبدالها بأجهزة طرد مركزي أكثر تقدما.

ولم تكشف إيران عن كيفية تضرر أجهزة الطرد المركزي في نطنز، لكن انقطاع التيار الكهربائي يشير إلى اختراق عميق للمحطة، كما قال الخبراء الذين يتتبعون البرنامج النووي للبلاد.

وفي نطنز يوجد مصدر طاقة طارئ منفصل عن مصدر الطاقة الرئيسي، في عمق المحطة بجوار أجهزة الطرد المركزي، ويقصد به التشغيل إذا انقطع مصدر الطاقة الرئيسي لضمان إغلاق أجهزة الطرد المركزي ببطء وأمان، وفقًا للخبراء.

ويشير تدمير أجهزة الطرد المركزي يوم الأحد إلى أن الكهرباء الطارئة ربما لم تعمل، مما تسبب في إبطاء أجهزة الطرد المركزي بسرعة كبيرة وهو ما أدى إلى تعطل بعض أو حتى العديد من أجهزة الطرد المركزي، بحسب الصحيفة.

اختراق عميق

وقالت سيما شاين، الرئيسة السابقة للأبحاث والاستخبارات في الموساد، وهي الآن رئيسة معهد دراسات الأمن القومي حول برنامج إيران ومقره تل أبيب ، إنها تشتبه في أن الهجوم تم تنفيذه على الأرض وليس عبر الفضاء الإلكتروني بسبب قوته وتطوره.

وأضافت "يعلم الجميع أن هناك جميع أنواع المولدات التي تعمل عندما تكون هناك مشكلة في مثل هذا المكان ، (لذا فإن الهجوم) يجب أن يكون أكثر عمقًا".