French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 2181 )















صفحة الأخبار --> خامنئي لوح بالنووي.. وصحيفته أيدت اتفاق الوكالة الذرية!
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

خامنئي لوح بالنووي.. وصحيفته أيدت اتفاق الوكالة الذرية!

أضيف في :24 - 2 - 2021
على الرغم من تهديد المرشد الإيراني علي خامنئي لأول مرة أمس بامتلاك سلاح نووي، إلا أن صحيفة "كيهان" الموالية عبرت عن تأييدها للاتفاق الذي أبرمته الحكومة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الأحد حول تمديد التفتيش الإلزامي لمدة ثلاثة أشهر، رغم إيقاف البروتوكول الطوعي لعمليات المراقبة.

وكتب حسين شريعتمداري، رئيس التحرير ومندوب خامنئي في افتتاحية الصحيفة الموالية للمرشد اليوم الثلاثاء، أن "معارضة نواب البرلمان للاتفاق لم تكن ضرورية لأن إيران أوقفت تنفيذ البروتوكول الإضافي، وهذا إنجاز كبير على مدى عقدين من صراعنا حول البرنامج النووي".

كما رأى أنه على الرغم من توقيع الاتفاق مع المدير العام للوكالة الدولية عبر رئيس منظمة الطاقة النووية الإيرانية، لكن على النواب أن يعرفوا أن هذه المسألة لا تتم دون تدخل وقرار المجلس الأعلى للأمن القومي".

إلى ذلك، اعتبر ممثل خامنئي في كيهان أنه إذا قامت الولايات المتحدة وأوروبا برفع جميع العقوبات، بعد تعليق البروتوكول اليوم، "فسنكون قد حققنا ما توقعناه من الاتفاق، وإذا لم يرفعوها نكون قد تراجعنا عن تقديم التنازلات السخية، وأهمها وقف تنفيذ البروتوكول الإضافي ".

خلاف البرلمان والحكومة

يذكر أنه بعد الخلافات التي أطلقها الاتفاق المؤقت المبرم مع الوكلة الدولية، أصدرت الحكومة بيانا مساء الاثنين، انتقدت فيه موقف البرلمان الذي عارض الاتفاق، واعتبرته "غير منطقي" و"مغايرا للأمن القومي".

كما أكد البيان أن الحكومة لن تقدم أية معلومات خلال الـ 3 أشهر من هذا الاتفاق المؤقت إلا إذا رفعت العقوبات.

إلى ذلك، اعتبرت أن بيانها يأتي في إطار توصيات المرشد الإيراني بضرورة توحيد الصوت وإنهاء الانقسام فيما يتعلق بالموقف من الملف النووي".

تهديدات خامنئي

وكان خامنئي هدد أمس بزيادة تخصيب اليورانيوم إلى 60٪ إذا لم يتم رفع العقوبات بشكل كامل".

ولدى استقباله أعضاء مجلس الخبراء في إيران، قال خامنئي: "نحن مصممون على امتلاك قدرات نووية تتناسب مع احتياجاتنا، وبالتالي لن يكون مستوى التخصيب 20 ٪، على سبيل المثال قد نحتاج زيادة مستوى التخصيب إلى 60 ٪ لتطوير القدرات النووية أو لقضايا أخرى".

كما أضاف "الغربيون يريدون أن تلجأ إيران اليهم اذا احتاجت للطاقة النووية ويريدون استخدام تلك الحاجة كوسيلة لإرضاخنا وابتزازنا، لكن إيران لن تتراجع في الملف النووي مثل غيرها من القضايا وستمضي قدماً بنهجها بقوة".

وكان وزير الاستخبارات الإيراني محمود علوي، هدد ضمنيًا بأن طهران قد تتحرك نحو إنتاج سلاح نووي إذا استمرت الضغوط ضدها.

النووي .. مباح!

إلا أن طهران لطالما دأبت على نفي أي محاولة لامتلاك سلاح نووي، لكن تصريحات علوي في 8 فبراير الجاري، جاءت بعد أقل من شهر على تصريحات علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي للشؤون الدولية، التي قال فيها إنه بالرغم من أن خامنئي حرّم إنتاج سلاح نووي لكن إيران تعتبر استخدام السلاح النووي "مباحا" بالنسبة لها.

من جهتها، ردت واشنطن على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، بالتأكيد على "دعم واشنطن الكامل لجهود الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتوصل إلى اتفاق فني مؤقت" بشأن أنشطة التحقق والمراقبة مع إيران.

وحث برايس إيران على الامتثال الكامل لالتزاماتها مشددا على موقف إدارة بايدن بأن إيران يجب ألا تمتلك أسلحة نووية.

كما قال إن الولايات المتحدة متفقة مع حلفائها الأوروبيين بشأن إيران، وترغب بإجراء محادثات مع الدول الأعضاء في الاتفاق النووي.