French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 451 )















صفحة الأخبار --> تحليل: الإعدامات في إيران تكتب شهادة وفاة نظام خامنئي
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

تحليل: الإعدامات في إيران تكتب شهادة وفاة نظام خامنئي

أضيف في :16 - 9 - 2020
شبكة الدفاع عن السنة/  يتوقع تحليل نشرته مجلة ناشونال إنترست، أن ينشأ الجيل القادم من القادة المعارضين لنظام علي خامنئي من داخل السجون.

ويشبه التحليل الذي أعده الباحث مايكل روبين، الإعدامات الأخيرة والتي من بينها إعدام المصارع، نافيد أفكاري، السبت الماضي، بأنه وكأن طهران توقع على شهادة وفاة للنظام.

الإيرانيون والمجتمع الدولي غاضبون، ليس من إعدام أفكاري فقط، إنما من سرعة التنفيذ وطريقته، وحرمانه من أبسط حقوقه كإنسان بتوديع عائلته، وهو ما يعكس وحشية النظام.

النظام في طهران لطالما اتخذ من الإعدامات وسيلة لتصفية المعارضين، وأصبح العديد منهم مجرد رقم في إحصائيات مهولة تكشف أرقاما بالآلاف لم تم إعدامهم وتصفيتهم من قبل "فرق الموت" الذي يستخدم نظام عقوبات يكيفه بحسب ما يشاء.

ويشير التحليل إلى أن هذا الإعدام والذي طال أفكاري وبعض من شاركوا في الاحتجاجات، يخيف النظام من ولادة أبطال أو رموز يمكن أن يلتف حولهم الشباب ويتبعونهم، وهذا ما يعني أنه الجيل القادم من قادة المعارضة سيولدون من داخل السجون، وهو يرعب السلطات.

رحل أفكاري ومن معه، ولكنه من الأرجح أن يشكل حالة لدى الشباب الإيراني وشعورا أكبر بالحاجة إلى الإصلاح الداخلي، وبما سيمثل "مذكرة إعدام" للنظام الوحشي.

وحظي أفكاري بدعم دولي، وامتلأت مواقع التواصل الاجتماعي برسائل تناشد السلطات الإيرانية عدم تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق المصارع الشاب، لا سيما بعد أن أفادت معلومات صحفية نشرت في الخارج أن إدانة أفكاري تمت بناء على اعترافات انتزعت تحت التعذيب.

وكان قد أعلن حسن يونسي، أحد المحامين الذين كانوا يدافعون عن المصارع الإيراني، الاثنين، أن 30 سجينا آخرين يواجهون مصيرا مماثلا لأفكاري.

وكتب، يونسي، في تغريدة حول المعارضين السياسيين المسجونين، أن "أكثر من 30 شخصا ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام فيهم. نحن ننتظر لنرى ماذا سيفعلون"، من دون أن يعطي أية تفاصيل إضافية حول التهم الموجهة إليهم.
 
المصدر : الحرة