French | English | Thai (ภาษาไทย) | Shqipe | Türkçe | Indonesian | Tagalog | اردو | عربي | فارسي
 
 
القائمة البريدية
أدخل بريدك الإلكتروني من أجل الاشتراك معنا في القائمة البريدية
عداد الزوار
المتواجدون الآن على الموقع الرئيسي :

( 337 )















صفحة الأخبار --> مسيرة للشيعة الشيرازية على الحدود للمطالبة بإعمار المراقد إحياء للوثنية!!
    أرسل لصديق

إغلاق النافذة

مسيرة للشيعة الشيرازية على الحدود للمطالبة بإعمار المراقد إحياء للوثنية!!

أضيف في :4 - 7 - 2020

كعادتهم في كل عام، سارت جموع من الشيعة الشيرازية في العراق في المنطقة الحدودية بين العراق والمملكة العربية السعودية في يوم الثامن من شهر شوال 1441 للهجرة (1/6/2020م)، وذلك لإحياء ما أسموه بيوم البقيع العالمي، مطالبين بإعادة إعمار وبناء مراقد أئمتهم في البقيع.


وتقام المسيرة المذكورة في كل سنة برعاية مكتب المرجع الشيعي صادق الحسيني الشيرازي في مدينة كربلاء في المنطقة الحدودية بين العراق والسعودية شمال مدينة عرعر.


ويرفع المشاركون فيها نداءات المطالبة ببناء المراقد في البقيع، ويدعون إلى تدويل الأزمة مع المطالبة بأن يكون لهم إشراف شرعي على البقيع، وأن يكون الإشراف لهم مناصفة مع السلطات، ويقومون لذلك بمراسلة الجمعيات الحقوقية ووكالات الأنباء.


وهذه المراقد التي ينسبوها لأئمتهم، يعلم المتخصصون أن كلها كذب لا أساس لها من الصحة.


فلا يثبت شيء من نسبة القبور للمشهورين من الصحابة وأهل البيت رضي الله عنهم في البقيع، وإنما هدف هؤلاء الشيرازية هو ممارسة الشرك والاستغاثة بالموتى في البقيع، وإحياء شعائر الوثنية وعبادة الأوثان والأضرحة في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم.


وأيضا لا يخفى الهدف السياسي لهذه الجماعة كي تتصدر الواجهة وتدعو إلى المطالبة بالحقوق المزيفة لتثير الفتن وتبث الأحقاد، وتنفيذ أجندتها الخاصة.


وهؤلاء الشيرازية فرقة من فرق الاثني عشرية التي تقوم عبادتهم على الشرك بالله تعالى والإيمان بأن لأئمتهم تصرفا في الكون وولاية تكوينية تخضع لها ذرات الكون كله، وينسبون لأئمتهم صفات الربوبية التي اختص بها الله تعالى، ويؤمنون أن أئمتهم يحيون الموتى ويغيثون المضطر إذا داعهم ويرزقون المحتاج ويشفون المرضى ويجلبون الغائب، تعالى الله على هذا الكفر والبهتان.


فهؤلاء الشيرازية -في الحقيقة- هم أتباع عمرو بن لحي الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: (رأيت عمرو بن لحي يجر قصبه في النار لأنه أول من سيب السوائب وغير دين إبراهيم).


فنعوذ بالله من شرهم وشركهم، ونسأل الله تعالى أن يهلك من أراد المدينة ودينها وأهلها بشر.