العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الحوار مع باقي الفرق

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-09-09, 11:45 AM   رقم المشاركة : 1
أبو العلا
مشرف سابق








أبو العلا غير متصل

أبو العلا is on a distinguished road


Exclamation الدروز في دولة اليهود

!


!


!


الدروز في دولة اليهود




د. صالح الرقب








تعريف بالدروز:


أخذت الدرزية كثيراً من عقائدها من الإسماعيلية، وهم يُنسَبون إلى (الدرزي) وهو عبد الله محمد بن إسماعيل الدرزي، ويقال: إنه، هو نشتكين أو هشتكين الدرزي، وهذا الرجل كان من الفرقة الإسماعيلية الباطنية، ثم تركها واتصل بالحاكم العبيدي الفاطمي (نسبةً إلى الفاطميين الذين كانوا يحكمون مصر وقتذاك) ووافق الحاكمَ على دعواه الإلهية، ودعا الناس إلى عبادته وتوحيده، وادَّعى أن الإله حلَّ في علي بن أبى طالب، وأن روح علي انتقلت إلى أولاده واحداً بعد واحد حتى انتقلت إلى الحاكم بأمر الله الفاطمي.


نشأت الديانة الدرزية في مصر لكنها لم تلبث أن هاجرت إلى الشام، وعقائدها خليط من عدة أديان وأفكار، كما أنها تؤمن بسرية أفكارها؛ فلا تنشرها على النـاس، ولا تعلمها لأبنائها إلاَّ إذا بلغوا سن الأربعين[1].




يقول الدكتور محمد كامل حسين: إن المؤرخين يذكرون ثلاثة من الدعاة الكبار الذين أسسوا هذا المذهب وهم:

1 - الحسن الفرغاني المعروف بالأخرم، قُتِل بعد أيام قليلة من ظهور الدعوى في تألية الحاكم بأمر الله؛ قتله رجل من المسلمين السُّنة سنة 408هـ.



2- حمزة بن علي بن أحمد الزوزتي، ويُعرَف باللباد وهو فارسي الأصل من زوزن بين نيسابور وهَراة.


3- أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الدرزي، يُعْرَف بأنوشتكين أو نوشتكين، وكان من أتباع حمزة بن علي بن أحمد، ولكنه خرج عليه وأراد أن يستأثر بالرياسة؛ فأسرع بالكشف عن المذهب ولم يستمع إلى النصائح التي أسداها حمزة بالتريث وعدم الخروج على طاعته[2].


يعيش الدروز في لبنان وسورية وفي فلسطين في قرى (الكرمل والجليل) واعتُرف بهم طائفة مستقلة سنة 1957م.



من أبرز شخصياتهم في فلسطين:


1 - الشاعر سميح القاسم: عضو في الحزب الشيوعي الإسرائيلي (ركاح).


2 - النائب والوزير السابق صالح طريف: الذي كان عضواً في المجلس النيابي (الكنيست) اليهودي، ووزير دولة سابق في حكومة شارون التي تشكلت سنة 2001م، وينتمي إلى حزب العمل الإسرائيلي، وقد خرج طريف من حكومة شارون في بداية عام 2002 بسبب فضائحه الجنسية، والاتهامات التي وُجِّهت له بالرشوة، وكان قد عمل في جيش الاحتلال الإسرائيلي ضابط مظلات، كما كان رئيساً للمجلس المحلي في منطقته.


3 - النائب أيوب قرا: عضو المجلس النيابي اليهودي (الكنيست) وحزب الليكود الصهيوني اليميني، يرفض أن يوصف بأنه عربي، ويفتخر بأنه شارك شارون في زيارته وتدنيسه للمجسد الأقصى؛ تلك الزيارة التي فجرت الانتفاضة في سبتمبر - أيلول 2000م، كما يفتخـر بحبـه لـ (دولة إسرائيل الصهيونية).


4- نجيب صعب: رئيس المجلس المحلي في قرية أبو سنان في الجليل الغربي، وقد اختارت سلطات الاحتلال ابنته (رغدة) لإشعال النار في المشاعل خلال الاحتفال بقيام الكيان اليهودي الغاصب، حسب التقويم العبري في 16/4/2002م، وقد تباهت رغدة بهذه الخطوة؛ وأعلنت أنها تنوي الانخراط في جيش الاحتلال بعد التخرج من الجامعة[3].


5- جمال معدي: رئيس حركة النهضة الدرزية، ورئيس حركة المبادرة الدرزية المستقلة، وهو من القِلَّة الذين يعارضون قيام الدروز بالخدمة في جيش الاحتلال.


6ـ محمد نفاع: سكرتير الحزب الشيوعي الإسرائيلي.


7- عزام عزام: الجاسوس الشهير الذي اعتقلته مصر وحبسته عدة سنوات بسبب تجسسه لحساب الكيان اليهودي، وقد بذل شارون جهوداً كبيرة لإطلاق سراحه، وتم ذلك بالفعل؛ إذ أطلقت السلطات المصرية سراحه في شهر كانون الأول - ديسمبر 2004، وبعد الإفراج عنه، لقي تكريماً كبيراً من المسؤولين اليهود، وتم اختياره من بين 16 إسرائيلياً لإيقاد الشعلة؛ لبدء الاحتفالات بإنشاء الكيان اليهودي في حفل رسمي أقيم أمام مبنى الكنيست، وكان أول شيء فعله عند خروجه من المطار أن توجَّه إلى (شارون) رئيس الوزراء الصهيوني السابق؛ ليؤديَ له واجب الشكر والعرفان على ما بذله من جهدٍ في الضغط على السلطات المصرية للإفراج عنه قبل انقضاء مدة العقوبة المقرَّرة عليه[4].


8- موفق طريف: شيخ الطائفة في فلسطين وزعيمها الروحي منذ 1993، وهو حفيد الزعيم الروحي السابق أمين طريف. لا يعارض موفق طريف أن يخدم الدروز في جيش الاحتلال، وفي مقابلة له مع صحيفة (الصنارة العربية) الصادرة في فلسطين المحتلة عام 48 - في أحد أيام شهر تشرين الأول - أكتوبر 2004م - طالب طريف الدروز بالإخلاص لدولة اليهود، والقتال تحت علَمِها.


9- يوسف مشلب: ضابط برتبة لواء في جيش الاحتلال، ويشغل منصب منسِّق الأنشطة الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وكان قبل ذلك قائد الجبهة الداخلية في الجيش.





جذور علاقة الدروز بالمحتل:




قبل احتلال اليهود فلسطين عام 48م وما تبعه من مساندة الدروز لليهود؛ كان أمير الدروز (بشير الشهابي) الذي وقف أنصاره بجانب القائد الفرنسي نابليون خلال حصاره لمدينة عكا، نكايةً بالوالي التركي (أحمد باشا الجـزار) وقــد جـاء فــي رسالــة نابليـون المؤرَّخــة بـ20 مارس - آذار 1798 - بعد حصاره للجزار - إلى الشهابي قوله: «وأُسرِع إلى إعلامك بكل ذلك؛ لأنني لا أشكُّ أنك تفرح لهزائم هذا الطاغية الذي سبب الكثير من الذعر إلى الإنسانية عامة، والدروز الأباة بشكل خاص، ورغبتي المخلِصة، هي أن أقيم للدروز استقلالهم، وأعطيهم مدينة بيروت ذات المرفأ كمركز تجاري لهم».




التعاون الدرزي اليهودي




من المعلوم أن عدداً كبيراً من طائفة الدروز يقيمون على أرض فلسطين المحتلَّة عام 1948م، ويوالي كثير منهم اليهود ضد المسلمين، وينخرط شبابهم في خدمة جيش الكيان الصهيوني، وقد اعتلى الضباط الدروز مراكز مرموقة في جيش الاحتلال، ويشكِّل الدروز نسبة كبيرة من حرس الحدود الصهيوني فيما يُعرف بالعبرية (مشمار كفول) الذي يذيق الفلسطينيين أنواع التنكيل والبطش[5].


وفي الانتفاضة الأخيرة سقط عدد من الجنود الدروز صرعى في مواجهة شبان الانتفاضة، ولم يكن عبثاً أن يختار اليهود الدروز لأداء الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال شأنهم شأن اليهود؛ لمعرفتهم بولائهم، وبُغضِهم لعموم المسلمين من غير فِرقَتهم، كما أن أداء الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال يحظى بدعم ومباركة زعمائهم، ومنهم الشيخ (موفق طريف) الزعيم الروحي للدروز في فلسطين. وعلى الرغم من الشراكة في الدم بين اليهود والدروز؛ فإن اليهود قد استثنوا الدروز من العمل في مؤسسات الدولة الهامة في الدولة العبرية، باستثناء مرة واحدة ولحسابات سياسية محضة؛ فلم يحدث أن تم تعيين درزي في منصب وزير، في حين لم يحدث كذلك أن تم تعيين درزي في منصب مدير عام أو قاضٍ في المحكمة العليا،


وحتى بعد أن خدم الدروز لعشرات السنين في صفوف الجيش الإسرائيلي وأثبتوا إخلاصهم للدولة اليهودية، إلا أن هيئة أركان الجيش ترفض تجنيدهم في بعض أفرع الجيش مثل: سلاح الجو، أو الاستخبارات العسكرية، أو صفوف المخابرات العامة. ويؤكد المعلق العسكري لصحيفة (هآرتس) زئيف شيف أن المؤسسة العسكرية لا زالت تتعامل مع الدروز بصفتهم عرباً،


ويتحدث فـؤاد داهش - وهو طالـب درزي فـي جامعة حيفـا - بمرارة عن تردِّي أوضاع الدروز، ويقول: إن الدروز لم يستفيدوا من خدمتهم في الجيش الإسرائيلي على صعيد الرقي بأبنائهم ورفع مستوى معيشتهم... ويكفي أن نعلم أن الدروز هم أقل الطوائف العربية تمثيلاً في الجامعات، مع أن فؤاد نفسه رفض الخدمة في الجيش الإسرائيلي؛ لأسباب ضميرية، وبقي فترة طويلة في السجن بسبب هذا الموقف.



ويضيف: يعمل معظم الشباب الدرزي لدوافع اقتصادية في الخدمة في الجيش، وقد وصل عدد كبير منهم نسبياً الى رُتَب عالية في الجيش، ويُعتَبر ارفع ضابط درزي في الجيش الإسرائيلي هو الجنرال يوسف مشلف (منسق شؤون الضفة الغربية وقطاع غزة في وزارة الدفاع الإسرائيلية) وقد سبق له أن شَغَل منصب قائد الجبهة الداخلية.


وإلى جانب الخدمة في الجيش، ولزيادة الشعور بالكراهية والحقد المتبادل بين الدروز وبقية أبناء الشعب الفلسطيني، فقد تم استخدام الكثير من الشباب الدروزي في الخدمة في هذا الفرع من أفرع الشرطة الإسرائيلية؛ حيث إن شرطة ( حرس الحدود) كانت ومازالت لها الباع الطولى في قمع الفلسطينيين؛ حيث تنص التعليمات الصادرة لأفراد (حرس الحدود) على التعامل بشكل مُهين وحتى ساديٍّ مع الفلسطينيين،



ويرى الشيخ جمال معدي (رئيس لجنة المبادرة الدرزية) أن هدف الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة كان واضحاً وهو توجيه نقمة الجماهير الفلسطينية إلى غير عنوانها الصحيح؛ حيث تولد الانطباع؛ أن الجندي الدرزي يقوم بالأعمال القذرة عبْر إبراز الممارسات غير الأخلاقية لهؤلاء الجنود؛ بأنهم ينفِّذون تعليمات وسياسة الحكومة الإسرائيلية.




اللافت للنظر أن الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية تستعين بخدمات الدروز في محاولاتها لتجنيد عملاء لها من بين الفلسطينيين، إلى جانب قيامهم بالتجسس على الدول العربية؛ ففي أواسط الثمانينات من القرن الماضي أصدر الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية بياناً أكدوا فيه أن عدداً من الممرضين الدروز الذين يعملون في السجون يربطون استعدادهم؛ لتقديم الخدمات الطبية للمرضى من الأسرى بموافقة هؤلاء على التعاون مع المخابرات الإسرائيلية؛ بحيث يتجسسون على أخوانهم من قادة الأسرى.



إلى جانب ذلك؛ فأن عدداً من الدروز الذين يعملون على المعابر الحدودية التي تفصل الضفة الغربية وقطاع غزة عن الدولة الصهيونية يساومون الفلسطينيين على مَنْحِهِم التصاريح اللازمة لدخول الدولة العبرية؛ بحيث يتم ربط خدمة مَنْح التصاريح بالموافقة على التعامل مع المخابرات الإسرائيلية.



الممارسات الـمَـشينة للجنود الدروز ضد إخوانهم من فلسطينيي الضفة الغربية، دفعت حركات المقاومة الفلسطينية إلى حــد التهديد بتنفيذ عمليات استشهادية في قلب التجمعات السكانية الدرزية، أما التجسس على الدول العربية وتنظيم شبكات تجسس فيهـا، فيُعتَبـر عـزام عـزام (المعتقـل فـي مصر) أحـد أمثلته.




يقول حاتم حلبي - عضو لجنة (المعروفيون الأحرار) التـي تناضل ضد خدمـة الدروز فـي الجيـش الإسرائيلـي-: «فإن إلزام الدروز في إسرائيل بالخدمة العسكرية أتت للفصل بين الدروز وغيرهم من الفلسطينيين من ناحية،-وبينهم وبين-الدروز في سوريا ولبنان» ويضيف: «من المؤسف أن المؤسسة الإسرائيلية نجحت إلى حد ما في ذلك! إسرائيل تريد أن تجعل الدروز جزءاً من الصراع العربي الإسرائيلي وزعزعة استقرار المنطقة.



الدروز في إسرائيل هم الأضعف بين الطوائف الأخرى وقام الكيان الصهيوني باستغلال ذلك لخدمة مصالحه الخاصة».[6].



---------------
[1] انظر عقيدة الدروز عَرْض ونقض: الدكتور محمد بن أحمد الخطيب،ط: الأولى 1400هـ - 1980م نشر وتوزيع مكتبة الأقصى، عمان - الأردن: ص117، وانظر الحركات الباطنية للمؤلف: ص233-238.

[2] انظر طائفة الدروز لمحمد كامل حسين: ص5.

[3] الشرق الأوسط: 17/4/2002م.

[4] وكالة الصحافة الفرنسية: 12/5/2005، عقيدة الدروز... في ميزان الإسلام: سيد نزيلي.

[5] انظر عقيدة الدروز للخطيب: ص 252.

[6] مجلة وُجُهات نظر المصرية: يوليو 2004، الدروز في إسرائيل:عرب في الحقوق، يهود في الواجبات، موقع صالح النعامي التاريخ: 2006/2/2، انظر موقعه: www.naamy.net.

المصدر / مجلة البيان









من مواضيعي في المنتدى
»» تقرير التنصير في المغرب
»» التحالف الغادر : تحالف إيران وإسرائيل
»» لا تأخذكم بهم رأفة
»» اصطفاف لا يعجب إيران
»» صناعة السينما السعودية لماذا التحريم؟
 
قديم 16-09-09, 12:09 PM   رقم المشاركة : 2
أبو العلا
مشرف سابق








أبو العلا غير متصل

أبو العلا is on a distinguished road


الدروز




التعريف:


فرقة باطنية (*) تؤلِّه الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله، أخذت جل عقائدها عن الإسماعيلية، وهي تنتسب إلى نشتكين الدرزي. نشأت في مصر لكنها لم تلبث أن هاجرت إلى الشام. عقائدها خليط من عدة أديان وأفكار، كما أنها تؤمن بسرية أفكارها، فلا تنشرها على الناس، ولا تعلمها لأبنائها إلا إذا بلغوا سن الأربعين.



التأسيس وأبرز الشخصيات:



· محور العقدية الدرزية هو الخليفة الفاطمي: أبو علي المنصور بن العزيز بالله بن المعز لدين الله الفاطمي الملقب بالحاكم بأمر الله ولد سنة 375هـ/ 985م ‍ وقتل سنة 411هـ/ 1021م. كان شاذًّا في فكره وسلوكه وتصرفاته، شديد القسوة والتناقض والحقد على الناس، أكثر من القتل والتعذيب دون أسباب تدعو إلى ذلك.

· المؤسس الفعلي لهذه العقيدة هو: حمزة بن علي بن محمد الزوزني 375هـ/ 430هـ: وهو الذي أعلن سنة 408ه‍ أن روح الإله (*) قد حلت في الحاكم ودعا إلى ذلك وألف كتب العقائد الدرزية.

· محمد بن إسماعيل الدرزي المعروف بنشتكين، كان مع حمزة في تأسيس عقائد الدروز إلا أنه تسرع في إعلان ألوهية الحاكم سنة 407 هـ ‍ مما أغضب حمزة عليه وأثار الناس ضده حيث فرَّ إلى الشام وهناك دعا إلى مذهبه (*) وظهرت الفرقة الدرزية التي ارتبطت باسمه على الرغم من أنهم يلعنونه لأنه خرج عن تعاليم حمزة الذي دبّر لقتله سنة 411 هـ.

· الحسين بن حيدرة الفرغاني المعروف بالأخرم أو الأجدع: وهو المبشر بدعوة حمزة بين الناس.

· بهاء الدين أبو الحسن علي بن أحمد السموقي المعروف بالضيف: كان له أكبر الأثر في انتشار المذهب وقت غياب حمزة سنة 411هـ. وقد ألَّف كثيراً من نشراتهم مثل: رسالة التنبيه والتأنيب والتوبيخ ورسالة التعنيف والتهجين وغيرها. وهو الذي أغلق باب الاجتهاد (*) في المذهب (*) حرصاً على بقاء الأصول التي وضعها هو وحمزة والتميمي.

· أبو إبراهيم إسماعيل بن حامد التميمي: صهر حمزة وساعده الأيمن في الدعوة وهو الذي يليه في المرتبة.




· ومن الزعماء المعاصرين لهذه الفرقة:


ـ كمال جنبلاط: زعيم سياسي لبناني أسس الحزب (*) التقدمي الاشتراكي وقتل سنة 1977م.
ـ وليد جنبلاط: وهو زعيمهم الحالي وخليفة والده في زعامة الدروز وقيادة الحزب.
ـ د. نجيب العسراوي: رئيس الرابطة الدرزية بالبرازيل.
ـ عدنان بشير رشيد: رئيس الرابطة الدرزية في استراليا.
ـ سامي مكارم: الذي ساهم مع كمال جنبلاط في عدة تآليف في الدفاع عن الدروز.





· الناس في الدرزية على درجات ثلاث:


ـ العقل: وهم طبقة رجال الدين الدارسين له والحفاظ عليه. وهم ثلاثة أقسام: رؤساء أو عقلاء أو أجاويد، ويسمى رئيسهم شيخ العقل.

ـ الأجاويد: وهم الذين اطلعوا على تعاليم الدين والتزموا بها.
ـ الجهال: وهم عامة الناس.




الأفكار والمعتقدات:


· يعتقدون بألوهية الحاكم بأمر الله ولما مات قالوا بغيبته وأنه سيرجع.

· ينكرون الأنبياء (*) والرسل (*) جميعاً ويلقبونهم بالأبالسة.

· يعتقدون بأن المسيح (*) هو داعيتهم حمزة.

· يبغضون جميع أهل الديانات الأخرى والمسلمين منهم بخاصة ويستبيحون دماءهم وأموالهم وغشهم عند المقدرة.

· يعتقدون بأن ديانتهم نسخت كل ما قبلها وينكرون جميع أحكام وعبادات الإسلام وأصوله كلها.

· حج بعض كبار مفكريهم المعاصرين إلى الهند متظاهرين بأن عقيدتهم نابعة من حكمة الهند.

· ولا يكون الإنسان درزياً إلا إذا كتب أو تلى الميثاق الخاص.

· يقولون بتناسخ (*) الأرواح وأن الثواب والعقاب يكون بانتقال الروح من جسد صاحبها إلى جسدٍ أسعد أو أشقى.

· ينكرون الجنة والنار والثواب والعقاب الأخرويَّيْن.

· ينكرون القرآن الكريم ويقولون إنه من وضع سلمان الفارسي ولهم مصحف خاص بهم يسمى المنفرد بذاته.

· يرجعون عقائدهم إلى عصور متقدمة جدًّا ويفتخرون بالانتساب إلى الفرعونية القديمة وإلى حكماء الهند القدامى.

· يبدأ التاريخ عندهم من سنة 408هـ ‍ وهي السنة التي أعلن فيها حمزة ألوهية الحاكم.

· يعتقدون أن القيامة هي رجوع الحاكم الذي سيقودهم إلى هدم الكعبة وسحق المسلمين والنصارى في جميع أنحاء الأرض وأنهم سيحكمون العالم إلى الأبد ويفرضون الجزية والذل على المسلمين.

· يعتقدون أن الحاكم أرسل خمسة أنبياء هم حمزة وإسماعيل ومحمد الكلمة وأبو الخير وبهاء.

· يحرمون التزاوج مع غيرهم والصدقة عليهم ومساعدتهم كما يمنعون التعدد وإرجاع المطلقة.

· يحرمون البنات من الميراث.

· لا يعترفون بحرمة الأخت والأخ من الرضاعة.

· لا يقبل الدروز أحداً في دينهم ولا يسمحون لأحد بالخروج منه.






· ينقسم المجتمع الدرزي المعاصر ـ كما هو الحال سابقاً ـ من الناحية الدينية إلى قسمين:

ـ الروحانيين: بيدهم أسرار الطائفة وينقسمون إلى: رؤساء وعقلاء وأجاويد.
ـ الجثمانيين: الذين يعتنون بالأمور الدنيوية وهم قسمان: أمراء وجهال.





· أما من الناحية الاجتماعية فلا يعترفون بالسلطات القائمة إنما يحكمهم شيخ العقل ونوابه وفق نظام الإقطاع الديني.

· يعتقدون ما يعتقده الفلاسفة من أن إلههم خلق العقل الكلي وبواسطته وجدت النفس الكلية وعنها تفرّعت المخلوقات.

· يقولون في الصحابة أقوالاً منكرة منها قولهم: الفحشاء والمنكر هما (أبو بكر وعمر) رضي الله عنهما.

· التستر والكتمان من أصول معتقداتهم فهي ليست من باب التقية (*) إنما هي مشروعة في أصول دينهم.

· مناطقهم خالية من المساجد ويستعيضون عنها بخلوات يجتمعون فيها ولا يسمحون لأحد بدخولها.

· لا يصومون في رمضان ولا يحجون إلى بيت الله الحرام، وإنما يحجون إلى خلوة البياضة في بلدة حاصبية في لبنان ولا يزورون مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنهم يزورون الكنيسة المريمية في قرية معلولا بمحافظة دمشق.

· لا يتلقى الدرزي عقيدته ولا يبوحون بها إليه ولا يكون مكلفاً بتعاليمها إلا إذا بلغ سن الأربعين وهو سن العقل لديهم.

· يصنف الدروز ضمن الفرق الباطنية (*) لإيمانها بالتقية والقول بالباطن وبسرية العقائد.

· تؤمن بالتناسخ (*) بمعنى أن الإنسان إذا مات فإن روحه تتقمص إنساناً آخر يولد بعد موت الأول، فإذا مات الثاني تقمصت روحه إنساناً ثالثاً وهكذا في مراحل متتابعة للفرد الواحد.

· للأعداد خمسة وسبعة مكانة خاصة في العقيدة الدرزية.




من كتب الدروز:

ـ لهم رسائل مقدسة تسمى رسائل الحكمة وعددها 111 رسالة وهي من تأليف حمزة وبهاء الدين والتميمي.

ـ لهم مصحف يسمى المنفرد بذاته.

ـ كتاب النقاط والدوائر وينسب إلى حمزة بن علي ويذهب بعض المؤرخين في نسبته إلى عبد الغفار تقي الدين البعقلي الذي قتل سنة 900 هـ.

ـ ميثاق ولي الزمان: كتبه حمزة بن علي، وهو الذي يؤخذ على الدرزي حين يعرف بعقيدته.

ـ النقض الخفي: وهو الذي نقض فيه حمزة الشرائع كلها وخاصة أركان الإسلام الخمسة.

ـ أضواء على مسلك التوحيد: د. سامي مكارم.



الجذور الفكرية والعقائدية:

· تأثروا بالباطنية (*) عموماً وخاصة الباطنية اليونانية متمثلة في أرسطو وأفلاطون وأتباع فيثاغورس واعتبرهم أسيادهم الروحانيين.

· أخذوا جُلَّ معتقداتهم عن الطائفة الإسماعيلية.

· تأثروا بالدهريين في قولهم بالحياة الأبدية.

· وقد تأثروا بالبوذية في كثير من الأفكار والمعتقدات، كما تأثروا ببعض فلسفة الفرس والهند والفراعنة القدامى.




الانتشار ومواقع النفوذ:


· يعيش الدروز اليوم في لبنان وسوريا وفلسطين.

· غالبيتهم العظمى في لبنان ونسبة كبيرة من الموجودين منهم في فلسطين المحتلة قد أخذوا الجنسية الإسرائيلية وبعضهم يعمل في الجيش الإسرائيلي.

· توجد لهم رابطة في البرازيل ورابطة في استراليا وغيرهما.

· نفوذهم في لبنان الآن قوي جدًّا تحت زعامة وليد جنبلاط ويمثلهم الحزب الاشتراكي التقدمي ولهم دور كبير في الحرب اللبنانية وعداوتهم للمسلمين لا تخفى على أحد.

· ويبلغ عدد المنتمين إليها حوالي 250 ألف نسمة موزعين بين سوريا 121 ألفاً، ولبنان 90 ألفاً والباقي في فلسطين وبعض دول المهجر.



ويتضح مما سبق:
أن الدروز فرقة باطنية (*) تؤلِّه الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله، نشأت في مصر وهاجرت إلى الشام، وينكرون الأنبياء (*) والرسل (*) جميعاً ويعتقدون أن المسيح هو داعيتهم حمزة، وحسب هذا دليلاً على كفرهم وضلالهم.


----------------------------

مراجع للتوسع:
ـ عقيدة الدروز عرض ونقد، محمد أحمد الخطيب.
ـ أضواء على العقيدة الدرزية، أحمد الفوزان.
ـ إسلام بلا مذاهب، د. مصطفى الشكعة.
ـ أصل الموحدين: الدروز وأصولهم، أمين طلع.
ـ تاريخ الدعوة الإسماعيلية، مصطفى غالب.
ـ تاريخ المذاهب الإسلامية، محمد أبو زهرة.
ـ الدروز والثورة السورية، كريم ناشد.
ـ طائفة الدروز، محمد كامل حسين.
ـ مذاهب الدروز والتوحيد، عبد الله النجار.
ـ الدروز: وجودهم، مذهبهم، أبو إسماعيل سليم.
ـ الحركات في لبنان إلى عهد المتصرفة، يوسف أبو شقرا.
ـ مذاهب الإسلاميين، عبد الرحمن بدوي.
ـ دراسة في الفرق والمذاهب القديمة المعاصرة، عبد الله الأمين.



المرجع : الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة






من مواضيعي في المنتدى
»» أوهام القاعدين عن دعوة المسلمين للشيخ ناصر العمر
»» المالكي المعصوم وإيران المنزّهة والعراق الخاطئ
»» من هو أتاتورك؟
»» المصحف المرتل للقارئ محمد عبدالكريم - 1427 mp3-
»» دمعة على الإسلام
 
قديم 18-09-09, 06:42 AM   رقم المشاركة : 3
الفصول الأربعه
عضو فعال






الفصول الأربعه غير متصل

الفصول الأربعه is on a distinguished road


شيخنا الفاضل أبو العلا أثابك الباري عز وجل
شيخنا الفاضل نفوذ الطائفه الدرزيه تناقص بعد كمال جنبلاط مماجعل إبنه وليد يتخبط بين الأحزاب اللبنانيه ليستعيد هذا النفوذ فتارة يداهن السنه وتارة يتزلف لسوريا وتارة يهادن حزب الله أقرب الملل للدروز وتارة أخرى يتصالح مع نصارى لبنان وخاصة الموارنه من أجل مصلحته حتى صار كثير من اللبنانيين يشبهونه بـ0000 السيرك







 
قديم 19-09-09, 03:22 AM   رقم المشاركة : 4
أبو العلا
مشرف سابق








أبو العلا غير متصل

أبو العلا is on a distinguished road


أختي الفاضلة جزاك الله خيرا

بارك الله فيك ونفع بك

شكرا على طيب المرور







من مواضيعي في المنتدى
»» القضية الأحوازيّة والفتنة الإيرانيّة في المدينة النبويّة
»» في دعم الأحواز ينتهي الخطر الإيراني
»» مفاسد المتعة بين السيستاني والمنتفضين له
»» أكذوبة مذكرات همفر / للشيخ سليمان الخراشي
»» الشيعة ولعبة تغيير المناهج الدراسية السنية
 
قديم 20-09-09, 06:37 PM   رقم المشاركة : 5
ايوب الكرد
مشترك جديد






ايوب الكرد غير متصل

ايوب الكرد is on a distinguished road


هذا ليس غريباً على أعداء الله الدروز تحالفهم مع أعداء الله اليهود ضد المسلمين المضطهدين في فلسطين , فإذا كانوا يبغضون اتباع جميع الديانات والمسلمين منهم خاصة , ويبيحون الغدر بالمسلمين وقتلهم وغشهم عن المقدرة , فكان ينبغي على الدولة الاسلامية العثمانية ابادتهم واستئصالهم كما استئصال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يهود بني قريظة







 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:01 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "