العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-02-09, 09:15 PM   رقم المشاركة : 1
ناصر التوحيد
عضو فعال






ناصر التوحيد غير متصل

ناصر التوحيد is on a distinguished road


أربع وخمسون نقطة تشابه وتلاقي بين الشيعة الرافضة وبين اليهود

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله ربِّ العالمين ، ولا عدوان إلا على الظالمين .
وبعد :
فقد رأيت أن أقدم لكم أحبتي في الله نقاط التلاقي بين الرافضة واليهود ،
وهذه رؤيا واستنتاجات توصلت إليها بعد قراءتي المستفيضة عن هذين الدينين من منهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيمية ، وكتاب (بذل المجهود في إثبات مشابهة الرافضة لليهود) ، للأخ عبد الله الجميلي . وبعض المصادر والمراجع الأخرى .
إلى جانب مشاهداتي المباشرة لواقع الرافضة واليهود ، وإليك بعض هذه النقاط :

أولاً : قالت اليهود : (لا يصلح الملك إلا في آل داود ) .
و قالت الرافضة : (لا تصلح الإمامة إلا في ولد علي ) .

ثانياً : قالت اليهود : (لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المسيح الدجال و ينزل السيف) .
و قالت الرافضة : (لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المهدي و ينادي مناد من السماء) . و قد بيّنّا أن مهدي الرافضة هو المسيح الأعور الدجال بعينه .

ثالثاً : اليهود يؤخرون المغرب إلى اشتباك النجوم .
و كذلك الرافضة يؤخرون صلاة المغرب إلى اشتباك النجوم .
و قد جاء في الحديث : (لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم) . و قال رسول الله : ـ صلى الله عليه وسلم ـ أيضاً: (بادروا بالمغرب قبل اشتباك النجوم ولا تتشبهوا باليهود فإنهم يصلون والنجوم مشتبكة) .

رابعاً : اليهود حرفوا التوراة ، و الله قال عن اليهود: {وَ لَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَاناً وَ كُفْراً وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَ الْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَ اللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ}
و كذلك الرافضة حرفوا القرآن .

خامساً : اليهود يكتبون الكتاب بأيديهم و يقولون : (هذا من عند الله )
و كذلك الرافضة يكتبون الكذب و يقولون هذا من كلام الله تعالى .
و يفترون الكذب على رسول الله و أهل بيته رضي الله عنهم . و من المعروف عند علماء الحديث أن الرافضة وضعوا النصيب الأكبر من الأحاديث الموضوعة .

سادساً : اليهود لا يرون المسح على الخفين .
و كذلك الرافضة (و للعلم فإن اليهود يتوضؤن كما تتوضأ الشيعة) .

سابعاً : اليهود تبغض جبريل يقولون هو عدونا من الملائكة .
والرافضة الغرائبية (وهم فرع من الشيعة ـ يقولون إن محمداً ـ صلى الله عليه وسلم ـ وعلياً يشبهون بعضهم مثل الغرابين ، حاشاهما ذلك ، وقاتل الله الغرابية الرافضية ) فهؤلاء يقولون : (غلط جبريل بالوحي على محمد ، كما يقولون : إن جبريل عليه السلام خائن حيث نزل بالوحي على محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ و كان الأولى و الأحق بالرسالة علي بن أبي طالب رضي الله عنه و لهذا كانوا يقولون "خان الأمين و صدها عن حيدري" فانظر ـ يا رعاك الله ـ كيف يتهمون جبريل بالخيانة و قد وصفه الله بالأمانة كما قال تعالى : ( نزل به الروح الأمين ) . و قوله : ( مطاع ثم أمين ) .
ماذا تقول أيها المسلم في هذا الاعتقاد الذي يؤمن به الروافض ؟

ثامناً : اليهود لا يرون العزل عن السراري . و كذلك الرافضة .
تاسعاً : اليهود يحرمون الجري (نوع من السمك يسمى الفيروز أبادي) و المرماهي و كذلك الرافضة .

عاشراً: اليهود حرموا الأرنب و الطحال و كذلك الرافضة .

أحد عشر : واليهود إذا صلوا زالوا عن القبلة شيئا وكذلك الرافضة .

اثنا عشر: اليهود يدخلون مع موتاهم سعفه رطبة ، و كذلك الرافضة .

ثلاثة عشر : اليهود رموا مريم الطاهرة بالفاحشة .
و الرافضة قذفوا زوجة رسول الله (صلى الله علية و سلم) . أم المؤمنين عائشة المبرأة بالبهتان بصريح القرآن ، و قد كفرهم بذلك الإمام مالك والإمام الذهبي .

أربعة عشر : اليهود يقولون : إن(دينا) بنت يعقوب خرجت و هي عذراء فافترعها مشرك .
و الرافضة يقولون:إن عمراً ـ رضي الله عنه ـ اغتصب (أم كلثوم) بنت علي رضى الله عنهما

خمسة عشر : اليهود مسخوا قردة و خنازير .
و قد نقل ذلك لبعض الرافضة في المدينة المنورة و غيرها .

ستة عشر : اليهود لا يصلون إلا فرادى .
وكذلك الرافضة لا يصلون الجمعة و لا يحضرون الجماعة .
و معروف قولهم أن لا جماعة حتى يأتي المهدي .

سبعة عشر : اليهود كانوا يجمعون في شرع يعقوب بين الأختين .
الرافضة يجمعون بين المرأة و عمتها و بين المرأة و خالتها .

ثمانية عشر : اليهود : لا يقولون : ( آمين في الصلاة وراء الإمام ) .
يزعمون أن الصلاة تبطل به . والرافضة كذلك .

تسعة عشر : اليهود يخرجون من الصلاة بالفعل .
والرافضة كذلك بل و يتركون السلام في الصلاة فإنهم يخرجون من الصلاة من غير سلام . بل يرفعون أيديهم و يضربون بها على ركبهم كأذناب الخيل الشمس .

عشرون : اليهود من أشد الناس عداوة للمسلمين و أخبر الله عن اليهود : (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود)
و كذلك الرافضة فهم أشد الناس عداوة لأهل السنة والجماعة حتى إنهم يعدونهم أنجاساً فقد شابهوا اليهود في ذلك و من خالطهم لا ينكر وجود ذلك فيهم .

واحد وعشرون قالت اليهود لن يدخل الجنة أحد غيرهم . و ذكر الله تعالى قولهم :
( وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى ، تلك أمانيهم ) .
وكذلك الرافضة ، قالوا لن يدخل أحد الجنة إلا من كان من شيعة أبا الحسن .
وكذلك قولهم أن من عداهم من الأمة لا يدخلون الجنة بل يخلدون حفياً في النار .

اثنان وعشرون : اليهود و النصارى اتخذوا الصور والتماثيل في معابدهم وبيوتهم
وكذلك الرافضة اتخذوا صوراً وأشكالاً لأهل البيت .
و قد ورد الوعيد الشديد في تصوير الصور ذات الأرواح في صحيح البخاري و غيره أن رسول الله صلى الله علية وسلم قال: " لعن الله المصورين " و أنه قال " إن المصور يكلف يوم القيامة أن ينفخ الروح فيما صوره و ليس بنافخ" و " لا تدخل الملائكة بيت فيه صورة ذات روح " .

ثلاثة وعشرون : اليهود تخلفوا عن نصرة موسى و من تلاه من الأنبياء و الرسل و قد سجل الله لنا قولهم : ( اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون ) .
و الرافضة تخلفوا عن نصر أئمتهم ، كما خذلوا علياً وحسيناً وزيداً ، و غيرهم ـ رضي الله عنهم ـ قبحهم الله ما أعظم دعواهم في حب أهل البيت و أجبنهم عن نصرهم .
أربعة وعشرون : اليهود والرافضة لا يعدلون في حبهم ولا بغضهم بل كلتا الطائفتين مسرفة ظالمة في هذا وذاك . فبينا ترى اليهود يغلون في بعض الأنبياء والأحبار ويتخذونهم آلهة أرباباً ويذلون لهم أعظم الذل (كقولهم عزير ابن الله)، إذا بهم يقدحون في فريق آخر من الأنبياء ويرمونهم بالخبث وبما هو فوق الخبث كذباً وزوراً .
كذلك الرافضة ، فبينما ترى انهم يغلون في علي ـ رضي الله عنه ـ و في بعض ذريته ويؤلهونهم ويزعمون أن الله حلّ في ذواتهم لشرفهم و قداستهم ، ونفس الوقت يقدحون في الفريق الآخر من الصحابة والمسلمين أمرّ القدح ويرمونهم بالكفر والنفاق كذباً وزوراً . خلقٌ يهوديٌ ، وفعلةٌ إسرائيليةٌ موروثةٌ مستعارةٌ .

خمسة وعشرون : اليهود ضربت عليهم الذلة و المسكنة أينما كانوا .
كذلك الرافضة ضربت عليهم الذلة حتى أحيوا التقيــــة (أي الكذب و النفاق) من شدة خوفهم و ذلهم . و العزيز الحمي الأبي لا يرضى بالتقية و لا يلجأ إليها و إنما الذي يلجأ إليها هو الأذل أو الجبان .

ستة وعشرون : اليهود ليس فيهم دعاة للدين عكس النصارى تجد المبشرين في كل مكان وعكس المسلمين أهل السنة الذين يعتبرون الدعوة واجبة .
بعكس الرافضة ، والرافضة شابهت اليهود في هذه الخصلة .
فقد روى بخاريهم الكليني عن سليمان بن خالد قال أبو عبد الله (يا سليمان إنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله) (الكافي 2/176) .

ومن المؤسف أن تجد الرافضة لا يهتمون بنشر دين الإسلام بين غير المسلمين ، ولكن يكتفون بتشييع وخداع أهل السنة وجذبهم بكل الوسائل الخبيثة ، وقد نجحوا في بعض الأزمان بكل أسف ، في غفلة من الأزهر ورجال الدين من أهل السنة الذين شُغِلُوا في القضايا الفرعية التافهة ، وتناسوا أعظم أمر وهو أمر العقيدة ، وتركوا الساحة للرافضة يعبثون بعقول عوام أهل السنة ، فالمسلمون السنة نشروا الإسلام في ربوع أفريقيا ولكن الرافضة بدلاً من أن يكملوا المشوار أخذوا في تشييع من أسلم من أهل أفريقيا ، مثل ما حدث في السودان ، ونيجيريا ، وغانا ، وساحل العاج ، وغيرها .

سبعة وعشرون : لم يؤمن من اليهود وحسن إسلامه إلا قليلا منهم كعبد الله بن سلام وصفية رضي الله عنهم . وقال تعالى (من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا) .(46) .
والرافضة : لم يؤمن منهم إلا قليلا ومن أشهرهم آية الله البرقعي وكسروي .

و قال الله تعالى (وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ)(113)
فمن هم الذين لا يعلمون و ما سر ذكرهم بعد اليهود؟ و لماذا ذكر الله تعالى أنهم يأتون بعد اليهود و بعد النصارى لكنهم لا يتلون الكتاب نفسه (العهد القديم)؟
( أليسوا هم الرافضة ؟؟؟ ) .


وكذلك اليهود قالوا نحن شعب الله المختار ، ونحن أولياء لله من دون الناس، ونحن أبناء الله وأحباؤه، والقرآن الكريم مليء بهذه الشواهد،التي لا تخفى على أحد .

ثمانية وعشرون : اليهود والرافضة : كلاهما يستحل الكذب والافتراء على مخالفيهم ويسمونهم (العامة) .

تسعة وعشرون : اليهود والرافضة : كلاهما له هوس في الجنس ، وقد استباحوا في دينهم من القضايا الجنسية ما لا يستبيحه دين ، أما اليهود فكانوا وراء كل انحلال أخلاقي وكل دعارة تحدث في العالم .

وكذلك الرافضة وحسبك من ذلك ما تراه من إعارة الفروج ، ومن أثر المتعة ، وكذلك وجواز التمتع بالرضيعة وهذا آخر خازوق من خوازيق الرافضة قد أتى به الخميني الهالك .
ثلاثون : اليهود حرفوا توراتهم ، التي أنزلها الله على نبيه موسى .
وكذلك الرافضة ادعت أن القرآن محرف ، بل حرفوا بعض آياته تحريفاً لفظياً واضحاً ، أما عن التحريف المعنوي ومحاولة لوي أعناق الآيات كي تخدم مذهبم فحدث ولا حرج ، فالمقام هنا يضيق لسرد ذلك ،

واحد وثلاثون : كلاهما يخطط لبناء دولة دينية ، فاليهود يخططون لإعادة بناء مملكة داود والرافضة يخططون لإعادة مملكة بني ساسان الأكاسرة الفرس ،

اثنان وثلاثون : اليهود أول من ابتدع تعظيم القبور وبناء المعابد عليها ، وقد لعنهم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بقوله : (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) ، وفي رواية ألا إني أنهاكم عن ذلك ، وفي دين الإسلام أول من ابتدع هذه البدعة هم الرافضة ، وقد عظموا القبور وسجدوا خشوعاً لها ، ونذروا لها وأقسموا بأصحابها ، واستعانوا بهم ، واستغاثوا بهم ، وطلبوا حوائجهم منهم ، وغيرها من الأمور الشركية

ثلاثة وثلاثون : اليهود والرافضة بنوا عقيدتهم على الجنس والذهب ، فاليهود قد سيطروا على معظم ثروات العالم بخبثهم ،أما الرافضة فحدث عن الخمس ولا حرج،

أربعة وثلاثون : اليهود والرافضة كلاهما يقوم دينه على اللف والدوران والمراوغة والخبث والبهتان والسب والطعن في الأعراض والقذف ، فمن يقرأ توراتهم المحرفة وتلمودهم فسيدرك أنهم لم يدعوا نبياً ، إلا وافتروا عليه فقد افتروا على يعقوب ويوسف وموسى وداود وسليمان ـ عليهم السلام ـ وأبناء يعقوب روبين ويهوذا ، كما ملؤوا تلمودهم بسب سيدنا عيسى عليه السلام ، كما ملؤوه بقذف مريم الصديقة البتول واتهموها في شرفها .
وهذا عين ما فعلته الرافضة ، فهم قد ملؤوا كتبهم بسب أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهم أصهاره وآباء زوجاته ، وأنصاره وأحبابه ، ولم يكتفوا بذلك بل طعنوا في عرض النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقالوا في أحب زوجاته إليه عائشة كلاماً تهتز له الجبال ، يعف لساني وقلمي أن يذكره ،وهي ، الصديقة بنت الصديق حبيبة رسول الله المبرأة من فوق سبع سماوات من عند الله تعالى ، أم المؤمنين ـ رضي الله عنها ـ المهم أنهم طعنوا في أخلاقها ، ومن أراد اليقين فليقرأ مشارف أنوار اليقين ، لأحد علمائهم وهو ابن رجب البرسي ،

خمسة وثلاثون : كلاهما له خصوصية مع الرقم اثني عشر، فاليهود هم اثنا عشر سبطاً ، وأرسل موسى اثنا عشر نقيباً ...وهكذا ،
أما الرافضة فاسم دينهم الاثنا عشرية ، ويعتقدون الولاية الموهومة في اثني عشر إمام من ذرية سيدنا علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ كما يعتقدون فيهم العصمة ، وأعطوهم معظم صفات الألوهية .

ستة وثلاثون : اليهود والرافضة كلا هما في صومه يفطر عند اشتباك النجوم ، أي عند سدول الظلام وظهور النجوم .


سبعة وثلاثون : اليهود يخططون لقيام دولة ذات طابع ديني ، وطبيعة هذه الدولة عنصرية ، واليهودي مستعد كي يخون البلاد التي هو منها وولد فيها ، وترعرع فيها ،مع أنَّ لحمه ودمه من خيراتها ، يخون كل ذلك وينكر الجميل من أجل إسرائيل ، فاليهودي الأمريكي والفرنسي والإنكليزي ...وأي يهودي في العالم مستعد كي يخون بلاده من أجل مجد وعزة إسرائيل .

وكذلك الرافضة ، فالرافضي العراقي والسوري واللبناني والكويتي والسعودي ... وأي رافضي على وجه الأرض ، مستعد بأن يخون وطنه الأم الذي ولد فيه وعاش فيه ، من أجل قوة وعظمة إيران ، والآن الرافضي ليس عنده مشكلة لو دمرت بلاده وخربت واحتلت ، المهم أن تبقى إيران سليمة ، وعند الرافضي أهون ألف مرة أن يدمر الوطن العربي بأكمله ، ولا تسقط حجرة من منزل في طهران أو قم .

ثمانية وثلاثون : اليهود والرافضة كلاهما لديه تهمة جاهزة إن حاججته أو تعرضت لأحد أتباعه بسوء ، فاليهود أن حاولت انتقاد إسرائيل أو شارون أو موفاز أونتنياهو، أو أي يهودي حتى لو كان فناناً أو رساماً ، فإنهم سيتهمونك بأنك عدو للسامية ، وهذه ذريعة وتهمة أخافوا فيها شعوب العالم .

وكذلك الرافضة فإنك إن حاججتهم ، أو دافعت عن نزاهة الصحابة ، أو دافعت عن زوجات النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أو انتقدت سياسة الخميني أو فضحته ، أو انتقدت خامنئي ، أو خاتمي ، وأكبر ولايتي ، أو نصر الله ، أو أي رافضي أو إيراني فإنهم يتهمونك بأنك عدو أهل البيت ، ويقولون أنت ناصبي ، وفي العصر الحديث أضافوا تهم أخرى وهي وهابي ، بن لادني ، زرقاوي ، إرهابي .

تسعة وثلاثون : اليهود والرافضة كلاهما ليس ولاؤه للبلاد التي يعيش فيها ، فولاء اليهود للحاخامات القابعين في نيويورك و إسرائيل ، وهم مستعدون لخيانة بلادهم الحقيقية طاعة لحاخاماتهم ورجال الدين عندهم .
وكذلك الرافضة : فولاؤهم لأئمتهم ورجال دينهم ، فلو أمر الخميني كل شيعة العالم بأمر لأطاعوه على الفور بلا تردد ، حتى لو كان فيه خيانة لأوطانهم ، أو خرق لسيدة أوطانهم ، أو خرق للشريعة ، فكلام الإمام هو الشريعة عندهم . وبعد موت الخميني ، لو أمر خامنئي شيعة العالم بأمر مهما كان نوعه لأطاعوه طاعة عمياء ، حتى لو كان الأمر فيه خيانة لبلادهم ، وهذا من أدل الدلائل على أن ولاء الرافضة ليس لبلادهم ، فيجب على المسلمين الحذر منهم ، ويجب ألاّ يمكنوا في مناصب حساسة في أجهزة الدولة لأن خطرهم سيكون أعظم من غيرهم في حال صدور الأوامر من رجال الدين الرافضي .

أربعون : اليهود يعتبرون أنفسهم شعب الله المختار ، فقد قالوا نحن شعب الله المختار ، ونحن أولياء لله من دون الناس ، ونحن أبناء الله وأحباؤه ، والقرآن الكريم مليء بهذه الشواهد،التي لا تخفى على أحد .
وكذلك الرافضة فهم يرون أنفسهم أنهم خلقوا من طينة خاصة ، غير طينة أهل السنة ، أظن أنكم تستغربون من هذا القول ، ولكن أنقل لكم هذا النص كي تتبدد حيركم ، وهي بعنوان : (الطيــنــــة) .
هذه العقيدة من مقالاتهم السرية ، وعقائدهم التي يتواصون بكتمانها حتى من عامتهم ، لأنه لو اطلع العامي الشيعي على هذه العقيدة "تعمد أفعال الكبار لحصول اللذة الدنيوية ، ولعلمه بأن وبالها الأخروي إنما هو على غيره " ، انظر : الأنوار النعمانية : 1/195 .
وهذه الأخبار تكاثرت على مر الزمن حتى قال شيخهم نعمة الله الجزائري:
( ت ـ 1112هـ ):" إن أصحابنا قد رووا هذه الأخبار بالأسانيد الكثيرة في الأصول وغيرها ، فلم يبق مجال في إنكارها ،والحكم عليها بأنها أخبار آحاد ، بل صارت أخباراً مستفيضة بل متواترة " انظر : الأنوار النعمانية : 1/295 .
قال هذا في الرد على من أنكرها من شيوخهم السابقين . والذي تولى كبر إرساء هذه العقيدة _ فيما يظهر _ هو شيخهم الكليني الذي بوب لها بعنوان "باب طينة المؤمن والكافر"، وضمن ذلك سبعة أحاديث في أمر الطينة " انظر: أصول الكافي 2/ 2 ـ 6 . ثم ما زالت تكثر هذه الأخبار من بعد الكليني حتى سجل منها شيخهم المجلسي سبع وستين حديثاً في باب عقده بعنوان باب الطينة والميثاق" ، انظر : بحار الأنوار : 5/ 25 2 ـ 276 . وكأن القارئ يتطلع إلى تفاصيل هذه المقالة التي تجعل الشيعي يعتقد بأن كل بائقة يرتكبها فذنبها على أهل السنة ،وكل عمل صالح يعمله أهل السنة فثوابه للشيعة، ولذلك فإن شيوخ الشيعة يكتمون ذلك عن عوامهم حتى لا يفسدوا عليهم البلاد والعباد. وهذه العقيدة أوسع تفصيل لها هو رواية ابن بابويه في علل الشرائع حيث استغرقت عنده خمس صفحات وختم بها كتابه انظر : علل الشرائع : ص 606 ـ 610 .
وملخص ذلك يقول بأن الشيعي خلق من طينة خاصة والسني خلق من طينة أخرى ، وجرى المزج بين الطينتين بوجه معين ، فما في الشيعي من معاصي وجرائم هو من تأثره بطينة السني ،وما في السني من صلاح وأمانة هو بسبب تأثره بطينة الشيعي ،فإذا كان يوم القيامة فإن سيئات وموبقات الشيعة توضع على أهل السنة ، وحسنات أهل السنة تعطي للشيعة. وعلى هذا المعنى تدور أكثر من ستين رواية من رواياتهم . ويمكن يستنبط سبب القول بهذه العقيدة من الأسئلة التي وجهت للأئمة ،والشكاوي التي رفعت إليهم ، فالشيعة يشكون من انغماس قومهم بالموبقات والكبائر ، ومن سوء معاملة بعضهم لبعض ، ومن الهم والقلق الذي يجدونه ولا يعرفون سببه . ولكن يعزو إمامهم ذلك كله لتأثر طينة الشيعي بطينة السني في الخلقة الأولى . ولنستمع إلى بعض هذه الأسئلة المثيرة التي تكشف واقع المجتمع الشيعي المغلق: (روى ابن بابويه بسنده:عن أبي إسحاق الليثي قال:قلت لأبي جعفر محمد بن علي الباقر _ عليه السلام_ يا ابن رسول الله أخبرني عن المؤمن المستبصر (يقصدون بذلك الرافضي ) ، إذا بلغ في المعرفة وكمل هل يزني؟قال: اللهم لا ،قلت:فيشرب الخمر؟قال:لا ، قلت: فيأتي بكبيرة من الكبائر أو فاحشة من هذه الفواحش ؟ قال:لا..،قلت: يا ابن رسول الله إني أجد من شيعتكم من يشرب الخمر ، ويقطع الطريق ويخيف السبل ، ويزني ، ويلوط ، ويأكل الربا ويرتكب الفواحش ويتهاون بالصلاة والصيام ،والزكاة ويقطع الرحم ،ويأتي الكبائر فكيف هذا ولم ذاك ؟ فقال : يا إبراهيم هل يختلج صدرك شيء غير هذا ؟ قلت :نعم يا ابن رسول الله أخرى أعظم من ذلك،فقال:وما هو يا أبا إسحاق ؟ قال: فقلت يا ابن رسول الله وأجد من أعدائكم و مناصبيكم (يقصد بذلك أهل السنة ( من يكثر من الصلاة والصيام ويخرج الزكاة ويتابع بين الحج والعمرة ،ويحرص على الجهاد ، والبر ، وعلى صلة الأرحام ، ويقضي حقوق إخوانه ، ويواسيهم من ماله ،ويتجنب شرب الخمر والزنا واللواط،وسائر الفواحش فما ذاك؟ ولِمَ ذاك؟ فسّره لي يا بن رسول الله وبرهنه وبينه، فقد والله كثر فكري وأسهر ليلي ،وضاق ذرعي" ، انظر : علل الشرائع : ص 606 ، 607 ، وبحار الأنوار : 5/228 ـ 229 . هذا وحده من الأسئلة والشكاوي التي تكشف انزعاج الشيعة من واقعهم المليء بالمعاصي والموبقات بالمقارنة بواقع سلف هذه الأمة ،وأئمة أهل السنة ومعظم عامتهم من تقى وأمانة وصلاح ، وقد أجيب السائل بمقتضى عقيدة الطينة وهي أن المعاصي الموجودة عند الشيعة في بسبب أهل السنة ، والأعمال الصالحة التي تسود المجتمع السني بسبب طينة الشيعي . هذه الأسئلة والشكاوي وغيرها كثير( تجدها في باب الطينة ، في الكافي ، وبحار الأنوار) ، وقد احتال شيوخ الشيعة لمواجهة هذا الإحساس الذي ينتاب بعض الصادقين من الشيعة ، إزاء هذه الظواهر المقلقة والمخيفة فكانت محاولة الخروج من إلحاح هذه التساؤلات والشكاوي بقولهم بهذه العقيدة . ولنستمع إلى بعض الأجوبة على تلك الشكاوي. يقول (إمامهم ) "يا إسحاق (راوي الخبر) ليس تدرون من أين أوتيتم ؟ قلت : لا والله،جعلت فداك إلا تخبرني فقال :يا إسحاق إن الله _ عز وجل _ لما كان متفرداً بالوحدانية ابتدأ الأشياء لا من شيء فأجرى الماء العذب على أرض طيبة طاهرة سبعة أيام مع لياليها،ثم نضب (أي نشف ) ،انظر بحار الأنوار 5/ 230 ،هامش رقم (3) . الماء عنها فقبض قبضة من صفاوة ذلك الطين وهي طينتنا أهل البيت ، ثم قبض قبضة من أسفل ذلك الطين وهي طينة شيعتنا ، ثم اصطفانا لنفسه ،فلو أن طينة شيعتنا تركت كما تركت طينتنا لما زنى أحد منهم ،وسرق ،ولا لاط،ولا شرب المسكر ولا اكتسب شيئاً مما ذكرت ،ولكن الله _ عز وجل _ أجرى الماء المالح على أرض ملعونة سبعة أيام ولياليها ثم نضب الماء عنها ،ثم قبض قبضته، وهي طينة ملعونة من حمأ مسنون (وهو الطين الأسود المتغير ) ، وهي طينة خبال (أي فاسدة ) ، (انظر : المصدر السابق )، وهي طينة أعدائنا ،فلو أن الله عز وجل_ ترك طينتهم كما أخذها لم تروهم في خلق الآدميين ، ولم يقروا بالشهادتين ،ولم يصوموا ولم يصلوا، ، ولم يزكوا ،ولم يحجوا البيت، ولم تروا أحداً منهم بحسن خلق، ولكن الله _ تبارك وتعالى _ جمع الطينتين _ طينتكم وطينتهم _ فخلطهما وعركهما عرك الأديم ،ومزجهما بالمائين فما رأيت من أخيك من شر لفظ، أو زنا ،أو شيء مما ذكرت من شرب مسكر أو غيره ، ليس من جوهريته وليس من إيمانه، إنما بمسحة الناصب اجترح هذه السيئات التي ذكرت ،وما رأيت من الناصب من حسن وجه وحسن خلق أو صوم ،أو صلاة ، أو حج بيت ، أو صدقة ، أو معروف فليس من جوهريته ، إنما تلك الأفاعيل من مسحة الأيمان اكتسبها هو اكتساب مسحة الإيمان . قلت : جعلت فداك فإذا كان يوم القيامة فمه ؟ قال لي : يا إسحاق أيجمع الله الخير والشر في موضع واحد؟ إذا كان يوم القيامة نزع الله _ عز وجل_ مسحة الإيمان منهم فرّدها على أعدائنا ،وعاد كل شيء إلى عنصره الأول .. قلت: فداك تؤخذ حسناتهم فترد إلينا ؟وتؤخذ سيئاتنا فترد إليهم ؟ قال : أي والله الذي لا إله إلا هو .
انظر : علل الشرائع ، ص 490 ـ 491 ، وبحار الأنوار : 5/247 ـ 248 .


واحد وأربعون : اليهود تسدل أثوابها في الصلاة ، وكذلك الرافضة .

اثنان وأربعون : اليهود لا يرون على النساء عدة وكذلك الرافضة .

ثلاثة وأربعون : اليهود لا يخلصون السلام على المؤمنين إنما يقولون السام عليكم والسام الموت وكذلك الرافضة .

أربعة وأربعون : واليهود يستحلون أموال الناس كلهم وكذلك الرافضة وقد أخبرنا الله عنهم بذلك في القرآن أنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل سورة آل عمران 75 وكذلك الرافضة .

خمسة وأربعون : اليهود تسجد على قرونها في الصلاة وكذلك الرافضة .

ستة وأربعون : اليهود لا تسجد حتى تخفق برؤوسها مرارا شبه الركوع وكذلك الرافضة .

سبعة وأربعون : اليهود تـنود في صلاتها وكذلك الرافضة .

ثمانية وأربعون : اليهود يرون غش الناس وكذلك الرافضة .

تسعة وأربعون: اليهود لا يعدون الطلاق شيئا إلا عند كل حيضة ، وكذلك الرافضة .

خمسون : اليهود ليس لنسائهم صداق إنما يمتعوهن ، وكذلك الرافضة يستحلون المتعة .

واحد وخمسون : اليهود حرموا الأرنب والطحال ، وكذلك الرافضة .

اثنان وخمسون : اليهود يستحلون دم كل مسلم ، وكذلك الرافضة .

ثلاث وخمسون : اليهود لا يلحدون موتاهم ، وكذلك الرافضة وقد ألحد لنبينا ـ صلى الله عليه وسلم .

أربعة وخمسون : واليهود قالوا افترض الله علينا خمسين صلاة ، وكذلك الرافضة .

ولكن يزول العجب من هذا التشابه إذا ما علمنا أن دين الرافضة هو من صنع اليهود ، الذين دخلوا في دين الإسلام كي يفتتوه ويخربوه من الداخل ، وهذا ما فعله عبد الله بن سبأ اليهودي مؤسس دين الرافضة .
وفضلت اليهود والنصارى على الرافضة بخصلتين سئلت اليهود من خير أهل ملتكم قالوا أصحاب موسى وسئلت النصاري من خير أهل ملتكم قالوا حواري عيسى وسئلت الرافضة من شر أهل ملتكم قالوا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أمروا بالاستغفار لهم فسبوهم فالسيف عليهم مسلول إلى يوم القيامة لا تقوم لهم راية ولا يثبت لهم قدم ولا تجتمع لهم كلمة ولا تجاب لهم دعوة دعوتهم مدحوضة وكلمتهم مختلفة وجمعهم متفرق كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله .

ومن أخبر الناس بهم الشعبي وأمثاله من علماء الكوفة وقد ثبت عن الشعبي أنه قال ما رأيت أحمق من الخشبية لو كانوا من الطير لكانوا رخما ولو كانوا من البهائم لكانوا حمراً والله لو طلبت منهم أن يملئوا لي هذا البيت ذهبا على أن أكذب على علي لأعطوني و والله ما أكذب عليه أبداً .

كما روى أبو حفص بن شاهين في كتاب اللطيف في السنة حدثنا محمد بن أبي القاسم بن هارون حدثنا أحمد بن الوليد الواسطي حدثني جعفر بن نصير الطوسي الواسطي عن عبد الرحمن بن مالك بن مغول عن أبيه قال لي الشعبي أحذركم هذه الأهواء المضلة وشرها الرافضة لم يدخلوا في الإسلام رغبة ولا رهبة ولكن مقتا لأهل الإسلام وبغيا عليهم قد حرقهم علي رضي الله عنه بالنار ونفاهم إلى البلدان منهم عبد الله ابن سبأ يهودي من يهود صنعاء نفاه الى ساباط وعبد الله بن يسار نفاه إلى خازر .

وأقول للرافضة الذين يحاولون تشويه صورة مذهب أهل السنة والجماعة وخصوصاً أصحاب العقيدة النقية السائرون على نهج السلف الصالح أقول لهم اعلموا أن كل حججكم واهية ، و قد كذبتم عندما شبهتموهم بالخوارج ، وهذه حقاً أضحوكة فالخوارج فرقة من دينكم انشقت ، ولم تنشق من أهل السنة ، يعني : رمتني بدائها وانسلت ؟؟ يا سبحان الله . سبحان من جمع فيكم الكذب واللف والدوران والبهتان والحمق والسذاجة . إلى أين أنتم سائرون يا معشر الرافضة ؟ . ألا تخبرون . أم أن ساداتكم أصحاب العمائم السوداء قد ألجموكم ؟؟ ...
ثانياً : انظروا إلى واقعكم وعباداتكم ومنهجكم وطقوسكم ، وقارنوا كل ذلك مع القرآن الكريم فهل توافقون القرآن في دينكم ، أم أن أغلب ما تمارسونه من عبادات بدعية هي مخالفة لما جاء به محمد بن عبد الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، ونحن بدورنا والحمد لله لو قارنا كل عباداتنا لما وجدنا فيها اختلافاً مع كتاب الله ، لأننا بفضل الله جعلنا القرآن واقعاً عملياً ، في عباداتنا ، وحياتنا







 
قديم 18-02-09, 12:36 AM   رقم المشاركة : 2
المستبصر
شيعي سابقاً






المستبصر غير متصل

المستبصر is on a distinguished road


الحمد لله ... جزاك الله خيرا اخي الكريم ولكن لاادري هل ذكرت موضوع تحريف كتاب الله فان اليهود حرفوا التوراة والرافضة عملوا جاهدين لتحريف كتاب الله ولكن الله تعالى جعل كيدهم ومكرهم في نحرهم وقيض لهم اسود من اهل السنة لفضحهم وتحذير الامة منهم

والحمد لله






التوقيع :
ايها الشيعي يامن احببت رسول الله وال بيته عليك بطريق الحق ولاتستو حش لقلة السالكين واياك وطريق الباطل ولاتغتر بكثرة الهالكين *** اللهم اهدي الطيبين الصادقين من ابناء جلدتي الشيعة ياايها الشيعي الطيب سؤال اسالك اياه واخشى ان تسال عنه يو م الحسرة والندامة فهييء الجواب من الان والا راجع حساباتك اذ كر لي اية قرانية واحدة فقط صريحة تنص على عصمة اثنا عشر اماما معصوم واعلم اني والله لك من الناصحين
من مواضيعي في المنتدى
»» كلا يااخي لاينبغي ان لك ان تتجاوز على الحسين رضي الله عنه ( وثيقة من جريدة)
»» بشرى سارة انطلاق موقع قناة صفا على الانترنت
»» موقع شيعي للاطفال يتناقض مع اثبات علم الغيب لعلي رضي الله عنه
»» اريد من كل شيعي يخشى ربه جوابا واضحا هنا
»» علامة الرافضة سامي البدري يرد على كثير من اكابر الامامية ...
 
قديم 18-02-09, 10:39 PM   رقم المشاركة : 3
ناصر التوحيد
عضو فعال






ناصر التوحيد غير متصل

ناصر التوحيد is on a distinguished road


بارك الله فيك أخي الحبيب المستبصر ، نعم أخي لقد ذكرت هذا الموضوع ، وهو من أهم نقاط التشابه بين الرافضة واليهود







 
قديم 18-02-09, 10:41 PM   رقم المشاركة : 4
تقي الدين السني
عَامَلَهُ الْلَّهُ بِلُطْفِه








تقي الدين السني غير متصل

تقي الدين السني is on a distinguished road


بارك الله تعالى فيك اخي الحبيب ناصر التوحيد ورفع الله قدراك

الرافضة هم بذرة يهودية







التوقيع :
قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:
«لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!» تهذيب الأسماء واللغات(1/53)
من مواضيعي في المنتدى
»» [ هدية العيد ] صدور أول كتبنا [ القنبلة الحديثية تحقيق حديث الثقلين ] نسخة pdf
»» عصم الله الصحابة من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
»» محمد بن يونس الجمال " ورواية مسلم عنهُ " هل صح ذلك ؟
»» خرافة مهدي الرافضة
»» الرزية وما حال مسألة بسيطة من ينبري لها
 
قديم 18-02-09, 10:53 PM   رقم المشاركة : 5
ناصر التوحيد
عضو فعال






ناصر التوحيد غير متصل

ناصر التوحيد is on a distinguished road


بارك الله فيك يا أخي الحبيب تقي الدين ، ورفع قدرك وثبتك على منهج الحق ، نعم يا أخي إن الرافضة هي بذرة يهودية ، ولله در القائل : ( الرافضة بذرة نصرانية غرستها اليهودية في أرض مجوسية)







 
قديم 18-02-09, 11:44 PM   رقم المشاركة : 6
كليم الحق
عضو





كليم الحق غير متصل

كليم الحق is on a distinguished road


الله يجزاااك خير على هذا الموضوع المميز وننتضر المزيد وجزاك الله خيرا


لا اله الا الله محمد رسول الله







 
قديم 06-10-12, 08:02 AM   رقم المشاركة : 7
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


الجذور اليهودية للشيعة في كتاب علل الشرايع للصدوق الشيعي

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=42285







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» الرد على ادعاء ان عبدالله بن عمر استخدم التقية في اعطاء الصدقة و الزكاة الي الامراء
»» بعد أن رأوا حكم النصيري شارف على الإنتهاء قالوا العرعور لوطي
»» هل القرآن يغني عن السنة ؟ بقلم الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي
»» جواب شبهة رواية تغيير عثمان ابن عفان للمصاحف
»» درس تاريخ إسلامي شيعي و تاويلات الامور وفق نظر الشيعة
 
قديم 02-01-13, 02:53 AM   رقم المشاركة : 8
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


مؤسس دين الشيعة ابن سبأ

عقيدة الطينة / اليهود يقولون انهم احباء الله و شعبه المختار
الشيعة قتلة الائمة / اليهود قتلة الانبياء
الشيعة اللطم و النياح / اليهود البكاء وضرب الراس في حائط المبكى
المراجع يحللون و يشرعون مثل ولاية الفقيه الذي بيده تحليل الحرام وابطال العبادات / الحاخامات كذلك
المهدي/ المسيح الدجال
تحليل اموال و دم قتل اهل السنة / اليهود

( ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل )
قال أبو جعفر : يعني بذلك - جل ثناؤه - : أن من استحل الخيانة من اليهود ، وجحود حقوق العربي التي هي له عليه ، فلم يؤد ما ائتمنه العربي عليه إلا ما دام له متقاضيا مطالبا من أجل أنه يقول : لا حرج علينا فيما أصبنا من أموال العرب [ ص: 522 ] ولا إثم ، لأنهم على غير الحق ، وأنهم مشركون .

لباس سادة الشيعة الاسود مثل لبس حاخامات اليهود


================

الجذور اليهودية للشيعة في كتاب علل الشرايع للصدوق الشيعي

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=42285


===============

تشابه عقائد اليهود والشيعة في أكثر من خمسة عشر وجها ( للباحث عن الحق )

مقدمة :

لا أقصد من نقل هذه الصور المتشابهة سب الشيعة ،أو الاستهزاء ولكن من باب دعوتهم الى الحق فالحق احب الينا من ابائنا وامهاتنا ...
اترككم مع الموضوع

تشابه مذهب الشيعة واليهود حقيقة لاخيال

من خلال الموازنة والتحقيق يتبين أن السبئية أصل تفرعت عنه فرق أخرى من فرق الضلال التي نبتت في مجتمع المسلمين ، كما أن عبدالله ابن سبأ لم ينته شأنه بموته وإنما استمرت آثاره - في مجتمع المسلمين - بفعل من جاء بعده متأثراً بأفكاره ، ومتشبعاً بمعتقداته ..
يقول عبد الله القصيمي بعد أن تحدث عن ظاهرة الغلو في علي بن أبي طالب :
تطايرت دعاوى هذا الرجل ومبتدعاته في كل جانب ، ورن صداها في أركان المملكة الإسلامية رنينا مراً مزعجاً واهتزت لها قلوب ، ومسامع ، طربت لها قلوب ومسامع ، ورددت صداها أفواه أخرى ، وطال الترديد والترجيع حتى نفذت إلى قلوب رخوة لا تتماسك ، فحلتها حلول العقيدة ، ثم تفاعلت حتى صارت عقيدة ثابتة تراق الدماء في سبيلها ويعادى الأهل والأصحاب غضبا لها ، وصارت فيما بعد معروفة بالمذهب الشيعي والعقيدة الشيعية .
فهـا هــو الــكشي ، أحـد كبار علماء التراجم عندهم في القرن الرابع ، ينقل هذا النص عن بعض علمائهم فيقول:
ذكر بعض أهل العلم أن عبدالله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ووالى عليا عليه السلام وكان يقول على يهوديته في يوشع بن نون وصي موسى بالغلو فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في علي عليه السلام مثل ذلك ، وكان أول من أشهر القول بفرض إمامة علي وأظهر البراءة من أعدائه، وكاشف مخالفيه وأكفرهم فمن ههنا قال من خالف الشيعة أصل التشيع والرفض مأخوذ من اليهودية .
فقد تأثرت الشيعة بدعوة عبدالله بن سبأ اليهودي وأصبح عندهم من أصول دينهم إثبات الإمامة والوصية والولاية لعلي بن أبي طالب بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم والتبرأ من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتكفيرهم والحكم بضلالهم لما فعلوه في علي بن أبي طالب وأخذوا الخلافة منه كما يزعمون.
الجانب الأول
أوجه التشابه بين عقيدتي اليهود والشيعة في الوصية
التشابه في تسمية (الوصي) :
إن إطلاق لقب (وصي) على من يخلف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في تصريف شؤون المسلمين لم يعرف عند المسلمين ، ولم يوجد أحد من المسلمين أطلق لقب (وصي) على أحد من الخلفاء الأربعة،
إلا ما كان من ابن سبأ وممن غرر بهم من عوام الناس ، عندما أحدث القول بالوصية ، وزعم أن عليا وصي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وكان ذلك في زمن عثمان بن عفان رضي الله عنه فبهذا يتضح أن أصل لقب (وصي) يهودي صرف ، انتقل إلى الشيعة عن طريق ابن سبأ
--------
الجانب الثاني
اتفاق اليهود والشيعة على وجوب تنصيب وصي
عند اليهود
جاء في سفر العدد : فقال الرب لموسى : خذ يوشع بن نون رجلا فيه روح ، وضع يدك عليه ، وأوقفه قدام العازار الكاهن ، وقدام كل الجماعة ، وأوصه أمام أعينهم ، ففعل موسى كما أمره الرب ، أخذ يوشع وأوقفه قدام العازار الكاهن وقدام كل الجماعة، ووضع يده عليه وأوصاه كما تكلم الرب عن يد موسى
عند الشيعة
فقد أورد الصفار في كتابه (بصائر الدرجات) بابا كاملا في هذا المعنى ، عنون له بقوله ( باب إن الأرض لا تبقى بغير إمام ولو بقيت لساخت ) ومما أورد تحته من الروايات ، ما رواه عن أبي جعفر قال: ( لو أن الإمام رفع من الأرض ساعة ، لساخت بأهلها كما يموج البحر بأهله )
--------
الجانب الثالث
اتفاق اليهود والشيعة على أن الله تعالى هو الذي يتولى تعيين الوصي وليس للنبي اختيار وصيه من بعده
عند اليهود
قال الرب لموسى هو ذا أيامك قد قربت لكي تموت ادع يشوع وقِفَا في خيمة الاجتماع لكي أوصيه، فانطلق موسى ويشوع ووقفا في الخيمة، فتراءى الرب في الخيمة في عمود السحاب ، ووقف عمود السحاب على باب الخيمة : وقال الرب لموسى: ها أنت ترقد مع آبائك.. وأوصِ يشوع ابن نون ، وأنا أكون معك
عند الشيعة
جاء في كتاب بصائر الدرجات: عن أبي عبدالله عليه السلام قال: عرج بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى السماء مائة وعشرين مرة ، ما من مرة إلا وقد أوصى الله النبي صلى الله عليه وآله وسلم بولاية علي والأئمة من بعده ، أكثر مما أوصاه بالفرائض .

=================
وعن أبي عبد الله الصادق (ع) قال ليلة أسري بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم ناداه ربه يامحمد. فقال: لبيك ربي ، قال: من اخترت من أمتك يكون من بعدك لك خليفة؟ قال: اختر لي ذلك فتكون أنت المختار لي، فقال: اخترت لك خيرتك علي بن أبي طالب
--------
الجانب الرابع
اتفاقهم على أن الله يكلم الأوصياء ويوحي إليهم
عند اليهود
جاء في سفر يشوع ما يؤيد هذا ، وأن الله خاطب يشوع بعد موت موسى : وكان بعد موت موسى عبدالرب ، إن الرب كلم يشوع بن نون خادم موسى قائلا : موسـى عبدي قد مات ، فالآن قم اعبر هذا الأردن .
عند الشيعة
روى المفيد عن حمران بن أعين قال: قلت لأبي عبدالله عليه السلام: بلغني أن الرب تبارك وتعالى قد ناجى عليا عليه السلام ، فقال أجل قد كانت بينهما مناجاة بالطائف نزل بينهما جبريل .
وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: إن الله ناجى عليا يوم الطائف ويوم عقبة تبوك، ويوم خيبر .
--------
الجانب الخامس
الوصي بمنزلة النبي عند اليهود والشيعة
عند اليهود
جاء في سفر يشوع : إن الله أعطى ليشوع هبة عظيمة في نفوس بني إسرائيل مثلما كان لموسى فقال الرب ليشوع اليوم ابتدىء ، أعظمك في أعين جميع إسرائيل ، لكي يعلموا أني كما كنت مع موسى أكون معك .
عند الشيعة
جاء في الكافي عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الأئمة بمنزلة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا أنهم ليسوا بأنبياء ، ولا يحل لهم من النساء ما يحل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فأما ما خلا ذلك فهم فيه بمنزلة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
بل زاد غلوهم في علي رضي الله عنه حتى جعلوا طلاق نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيده ، فمن طلقها في الدنيا بانت منه في الآخرة .
عن الباقر (ع) أنه قال : لما كان يوم الجمل وقد رشق هودج عائشة بالنبل قال أمير المؤمنين (ع) : والله ما أراني إلا مطلقها فأنشد الله رجلاً سمع من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: < ياعلي أمر نسائي بيدك من بعدي > لما قام فشهد؟ فقال: فقام ثلاث عشر رجلاً فيهم بدريان فشهدوا: أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لعلي بن أبي طالب (ع): <ياعلي أمر نسائي بيدك من بعدي>.
وذكر أبي الفضل بن شاذان في كتابه الفضائل أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: < أنت ياعلي خليفتي على نسائي وأهلي وطلاقهن بيدك >.
ولا يكفي هذا الغلو في الأوصياء بل جعلوا الأئمة أعلم وأفضل من الأنبياء وأولي العزم لما أثبته محمد باقر المجلسي في أبواب كتابه بحار الأنوار:
باب : إنهم أعلم من الأنبياء عليهم السلام.
باب : تفضيلهم عليهم السلام على الأنبياء ، وعلى جميع الخلق ، وأخذ ميثاقهم عنهم وعن الملائكة وعن سائر الخلق ، وأَنَّ أولي العزم إنما صاروا أولي العزم بحبهم صلوات الله عليهم .
--------
الجانب السادس
حصر اليهود الملك في آل داود وحصر الشيعة الإمامة في ولد الحسين
عند اليهود
يحصر اليهود الملك في آل داود، ويرون أنه لا يجوز أن يخرج الملك منهم إلى غيرهم إلى يوم القيامة.
جاء في سفر أرميا < لأنه هكذا قال الرب لا ينقطع لداود إنسان يجلس على عرش بيت إسرائيل >.
عند الشيعة
يحصر الشيعة الإمامة في ولد الحسين ويرون أنها لا تخرج عنهم إلى يوم القيامة.
فقد جاء في كتاب علل الشرائع وغيره: عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال: < إن الله خص عليا بوصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم وصية الحسن وتسليم الحسين ذلك ، حتى أفضى الأمر إلى الحسين لا ينازعه فيه أحد من السابقة مثل ماله ، واستحقها علي بن الحسين< لقول الله عز وجل { وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله } فلا تكون بعد علي ابن الحسين إلا في الأعقاب ، وفي أعقاب الأعقاب >
وقد نقل إجماع علماء الشيعة على ذلك شيخهم المفيد فقال: < اتفقت الإمامية على أن الإمامة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بني هاشم خاصة ، ثم في علي والحسن والحسين ، ومن بعد في ولد الحسين دون الحسن عليه السلام إلى آخر العالم >
--------
الجانب السابع
جعل اليهود الملك في ولد هارون دون ولد موسى وجعل الشيعة الإمامة في ولد الحسين دون ولد الحسن
عند اليهود
جاء في سفر الخروج إن الله خاطب موسى قائلا : < وقرب إليك هارون أخاك وبنيه معه من بين بني إسرائيل ليكهن لي >

عند الشيعة
روى الصدوق عن هشام بن سالم قال: < قلت للصادق جعفر بن محمد عليهما السلام : الحسن أفضل أم الحسين ؟ فقال: الحسن أفضل من الحسين . قلت: فكيف صارت الإمامة من بعد الحسين في عقبه دون ولد الحسن؟
فقال : إن الله تبارك وتعالى أحب أن يجعل سنة موسى وهارون جارية في الحسن والحسين عليهما السلام ، ألا ترى أنهما كانا شريكين في النبوة ، كما كان الحسن والحسين شريكين في الإمامة ، وإن الله عز وجل جعل النبوة في ولد هارون ولم يجعلها في ولد موسى، وإن كان موسى أفضل من هارون عليهما السلام >
--------
الجانب الثامن
بناء هيكل سليمان عند اليهود وحمل سلاح الرسول عند الشيعة
عند اليهود
جاء في سفر صموئيل الثاني أن الله تعالى خاطب داود بقوله: < متى كملت أيامك واضطجعت مع آبائك، أقيم بعدك نسلك الذي يخرج من أحشائك وأثبت مملكته هو يبني بيتا لاسمى وأنا أثبت كرسي مملكته إلى الأبد >

عند الشيعة
ويشترط الشيعة لصحة إمامة أئمتهم أن يحملوا سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وهم يشبهون السلاح فيهم بالتابوت في بني اسرائيل.
فقد روى الكليني في كافيه عن أبي عبدالله أنه قال : < إنما مثل السلاح فينا مثل التابوت في بني إسرائيل ، كانت بنو إسرائيل أي أهل بيت وُجِدَ التابوت على بابهم أوتوا النبوة فمن صار إليه السلاح منا أوتي الإمامة >
--------
الجانب التاسع
انقطاع الملك والإمامة عند اليهود والشيعة
انقطاع ملك آل داود من بني إسرائيل والذي زعم اليهود أنه لا ينقطع إلى يوم القيامة منذ زمن بعيد جدا.
وكذلك انقطاع إمامة ولد الحسين، بل إنه لا الحسين ولا أبناؤه تولوا إمارة المسلمين في يوم من الأيام.
وهذا مما يدل على كذب اليهود والشيعة وافترائهم على الله تعالى ، الذين نسبوا إليه بأنه وعدهم باستمرار الملك والإمامة فيمن زعموا ، إذ لو وعد الله بذلك لوفى بوعده ، فالله لا يخلف وعده ، قال تعالى { وعد الله لا يخلف الله وعده، ولكن أكثر الناس لا يعلمون }.
--------
الجانب العاشر
حصر اليهود والشيعة لأسباطهم وأئمتهم
يستدل الشيعة الإمامية لحصرهم الأئمة في اثني عشر إماما بمشابهتهم لعدد أسباط بني إسرائيل يقول الأربلي : < إن الله عز وجل قال في كتابه: { ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثنى عشر نقيباً}
فجعل عدة القائمين بذلك الأمر اثني عشر ، فتكون عدة الأئمة القائمين بهذا كذلك >.
فهذه بعض أوجه التشابه بين اليهود والشيعة في هذه العقيدة بعضها استنبطته عن طريق المقارنة بين نصوص الفريقين، وبعضها صرح الشيعة بتشبههم واقتدائهم باليهود فيها.
وهم إذ يصرحون بهذا يعلنون انتسابهم إلى اليهود لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : < من تشبه بقوم فهو منهم >

وإلا فأي معنى لتشبثهم بنصوص أسفار اليهود ، والتي يعلم اليهود قبل غيرهم بتحريفها وتبديلها ، وإعراضهم عن نصوص القرآن الكريم الذي وعد الله بحفظه من التبديل والتحريف ، وعلم العدو والصديق أنه من الله تعالى فأي معنى لفعلهم هذا غير انتسابهم لدين اليهود وبراءتهم من دين المسلمين

----------------------
غلو اليهود والشيعة في الأنبياء والأوصياء
ومن أبرز أوجه المشابه بين اليهود والشيعة الغلو في الأنبياء والأوصياء والصالحين.
فأما موقف اليهود فإنهم يغلون في بعض الأنبياء وفي بعض الأحبار ويتخذونهم آلهة وأربابا، ويعبدونهم بأنواع العبادات ، ويذلون لهم أعظم الذل .
وكذلك الشيعة فإنهم غلوا في أئمتهم وجعلوا لهم منزلة تضاهي منزلة رب العالمين.
إعطاء الأنبياء والأوصياء مقام العبودية
غلو اليهود
جاءت شواهد عديدة في كتاب التلمود من أسفار اليهود المقدسة أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر ما يلي :
جاء في سفر الخروج : < فقال الرب لموسى انظر أنا جعلتك إلها لفرعون وهارون أخوك يكون نبيك >
واليهود في هذا النص جاوزوا بموسى قدره وهو مقام العبودية إلى مقام الألوهية.
غلو الشيعة
غلت الشيعة في علي بن أبي طالب رضي الله عنه حتى ادعوا فيه الربوبية كما ذكر ذلك العلامة محمد باقر المجلسي في كتابه بحار الأنوار فقال : < وجاء في تفسير باطن أهل البيت في تأويل قوله تعالى: { قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد الى ربه فيعذبه عذابا نكراً } .
قال: هو يرد إلى أمير المؤمنين عليه السلام فيعذبه عذابا نكراً حتى يقول: { ياليتني كنت ترابا} أي من شيعة أبي تراب.
وقال معلقا على هذه الرواية : < يمكن أن يكون الرد إلى الرب أريد به الرد إلى من قرره الله لحساب الخلائق يوم القيامة وهذا مجاز شايع ، أو المراد بالرب أميـر المؤمنين عليه السلام لأنه الذي جعل الله تربية الخلق في العلم والكمالات إليه ، وهو صاحبهم والحاكم عليهم في الدنيا والآخرة >
وجاء في أخبارهم أن علياً - كما يفترون عليه - قال: أنا رب الأرض الذي تسكن الأرض به
فانظر إلى هذا التطاول والغلو .. فهل رب الأرض إلا الواحد القهار وهل يمسك السموات والأرض إلا خالقهما سبحانه ومبدعهما.
عن المفضـــل بن عمر أنه ســـــمع أبا عبد الله عليه الســــــلام يقول في قوله : { وأشرق الأرض بنور ربها} قال: رب الأرض يعني إمام الأرض
وفي قوله سبحانه : { ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} جاء في تفسير العياشي : يعني التسليم لعلي رضي الله عنه ولا يشرك معه في الخلافة من ليس له ذلك ولا هو من أهله، وبنحو ذلك جاء تأويلها عند القمي في تفسيره
--------
جعل أسماء الأنبياء والأوصياء كأسماء الله تبارك وتعالى
غلو اليهود
غلت اليهود في النبي دانيال حتى إنهم زعموا أن الله قد حل فيه ، كما جاء في كلام بختنصر الذي خاطب به شعوب الأرض < أخيرا دخل قدامي دانيال الذي اسمه (بلطشاصر) كاسم إلهي والذي فيه رؤى الألهة القدسيين ، فقصصت الحلم قدامه : يابلطشاصر كبير المجوس من حيث إني أعلم أن فيك روح الألهة القدوسيين ، ولا يعسر عليك سر فأخبرني برؤى حلمي الذي رأيته وتبصيره >
غلو الشيعة
غلت الشيعة في أئمتهم حتى جعلوا أسماءهم كأسماء الله تبارك وتعالى.
فقد روى محسن الكاشاني في كتابه علم اليقين روايات تثبت الغلو في أوصيائهم عن طريق إمامهم أبي جعفر من حديث خويلد وفيه :
< نحن والله الأوصياء الخلفاء من بعد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ونحن المثاني الذي أعطاه الله عز وجل نبينا. ونحن شجرة النبوة ، ومنبت الرحمة ومعدن الحكمة ، ومصابيح العلم ، وموضع الرسالة ، ومختلف الملائكة ، وموضع سر الله ووديعة الله جل اسمه في عباده ، وحرم الله الأكبر ، وعهده المسئول عنه ، فمن وفى عهدنا فقد وفى عهد الله ، ومن خفر فقد خفر ذمة الله وعهده ، عرفنا من عرفنا وجهلنا من جهلنا ، نحن الأسماء الحسنى الذي لا يقبل الله من العباد عملا إلا بمعرفتنا ، ونحن والله الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه >.
وروى الكليني في أصول الكافي عن أبي عبدالله عليه السلام عن قول الله عز وجل { ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها} .
قال : نحن والله الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عملا إلا بمعرفتنا
وفي بصائر الدرجات عن هشام بن أبي عمار قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول : < أنا عين الله وأنا يد الله، وأنا جنب الله، وأنا باب الله >
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : < أنا علم الله وأنا قلب الله الواعي ، ولسان الله الناطق، وعين الله الناظر، وأنا جنب الله، وأنا يد الله >
--------
ادعاء اليهود لأنبيائهم وأوصيائهم علم الغيب وكذا الشيعة
غلو اليهود
غلت اليهود في بعض أنبيائهم عندما زعموا أنهم يعلمون بعض الأمور الغيبية كزعمهم أن إيليا كان يعلم متى ينزل المطر.
جــــاء في سفر الملوك الأول : < وقال إيليا لأخآب اصعد كل واشرب لأنه حس دوي مطر، فصـــــعد أخآب ليأكل ويشــــــرب ، وأما إيليا فصعد إلى رأس الكرمل وخر إلى الأرض وجعل وجهه بين ركبتيـــــه ، وقــــال لغـــلامه اصعد تطلع نحو البحر ، فصعد وتطلع وقال ليس شيء .
وقال: ارجع سبع مرات وفي المرة السابعة قال: هو ذا غيمة صغيرة قدر كف إنسان صاعدة من البحر ، فقال: اصعد قل لأخآب اشدد وانزل لئلا يمنعن المطر وكان من هنا إلى هنا أن السماء أسودت من الغيم والريح وكان مطر عظيم >
وهذا النص يفيد أن إيليا علم نزول المطر قبل أن تظهر علاماته بل إن السماء كانت صافية ، كما أخبر بذلك خادمه الذي ذهب ليتطلع المطر ، ومعلوم أن نزول المطر من الأمور الغيبية التي اختص الله بعلمها، ودعوى اليهود هذه في إيليا إنما كانت لاعتقادهم أن أنبياءهم يعلمون بعض الأمور الغيبية

غلو الشيعة
غلت الشيعة في أئمتهم حتى رفعوهم فوق البشر وأطلقوا عليهم من الصفات ما لم تثبت لأحد، بل هي مما اختص به رب العالمين دون سائر المخلوقين ، ومن هذه الصفات التي يطلقونها على أئمتهم : ادعاؤهم أنهم يعلمون الغيب وأنهم لا يخفى عليهم شيء في السموات ولا في الأرض، وأنهم يعلمون ما كان وما سيكون إلى قيام الساعة.
جاء في بحار الأنوار عن الصادق عليه السلام أنه قال : < والله لقد أعطينا علم الأولين والآخرين فقال له رجل من أصحابه: جعلت فداك أعندكم علم الغيب؟ فقال له: ويحك إني لأعلم ما في أصلاب الرجال وأرحام النساء ، ويحكم وسعوا صدوركم ، ولتبصر أعينكم ، ولتع قلوبك م، فنحن حجة الله تعالى في خلقه ولن يسع ذلك إلا صدر كل مؤمن قوي قوته كقوة جبال تهامة إلا بإذن الله ، والله لو أردت أن أحصي لكم كل حصاة عليها لأخبرتكم، وما من يوم وليلة إلا والحصى تلد إيلادا ، كما يلد هذا الخلق ، والله لتتباغضون بعدي حتى يأكل بعضكم بعضا>

وعن سيف التمار قال: كنا مع أبي عبدالله عليه السلام فقال: < ورب الكعبة ورب البنية - ثلاث مرات - لو كنت بين موسى والخضر لأخبرتهما أني أعلم منهما لأنبأتهما بما ليس في أيديهما ، لأن موسى والخضر أعطيا علم ما كان ولم يعطيا علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم الساعة، وقد ورثناه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وراثة >
--------
أولياء اليهود والشيعة أفضل من الأنبياء
غلو اليهود
غلت اليهود في الحاخامات حتى روي في كتبهم أن أقوال الحاخامات أفضل من أقوال الأنبياء.
فقد جاء في التلمود : < اعلم أن أقوال الحاخامات أفضل من أقوال الأنبياء وزيادة على ذلك يلزمك اعتبار أقوال الحاخامات مثل الشريعة لأن أقوالهم هي قول الله الحي >
وفيه : < من احتقر أقوال الحاخامات استحق الموت دون من احتقر أقوال التوراة، ولا خلاص لمن ترك تعاليم التلمود واشتغل بالتوراة فقط، لأن أقوال علماء التلمود أفضل مما جاء في شريعة موسى >
غلو الشيعة
غلت الشيعة في أئمتهم حتى جعلوا منزلتهم أفضل من منزلة الأنبياء اتفاقا مع عقيدة اليهود.
فقد قال إمامهم المعاصر وآيتهم العظمى الخميني : < فإن للإمام مقاماً محمودا، ودرجة سامية، وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون .
وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل > ومعلوم دخول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في هذا العموم .
ولم يكتف الشيعة بهذا بل تمادوا أكثر من ذلك عندما زعموا أن علي بن أبي طالب كان له من الفضائل ما لم يكن لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
روى المجلسي في بحاره فيما نسبه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : < أعطيت ثلاثا وعلي مشاركي فيها ، وأعطي علي ثلاثة ولم أشاركه فيها فقيل يارسول الله: وما الثلاثة التي شاركك فيها علي ؟ قال: لواء الحمد لي وعلي حامله ، والكوثر لي وعلي ساقيه ، والجنة والنار لي وعلى قسيمهما.
وأما الثلاث التي أعطي علي ولم أشاركه فيها فإنه أعطي شجاعة ولم أعط مثلها، وأعطى فاطمة الزهراء زوجة ولم أعط مثلها، وأعطى الحسن والحسين ولم أعط مثلهما >
فهذه الرواية ظاهرة في تفضيلهم عليا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بل إنهم تحقيقا لهذا الهدف وهو إظهار أفضلية علي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يتورعوا عن وصفهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالجبن - حاشاه ذلك - عندما زعموا أنه قال ( وأعطي شجاعة ولم أُعط مثلها) جازاهم الله على كل ما قالوا وافتروا على رسوله إنه سميع مجيب.
ومما يؤكد اعتقادهم أفضلية علي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مارواه الصدوق في أماليه ونسبه ظلما وبهتانا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: < علي بن أبي طالب خير البشر ومن أبى فقد كفر >فهذا دليل آخر على تفضيلهم عليا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم . فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم بشر وأنه تحت عموم البشر الذي حكموا بأفضلية علي رضي الله عنه عليهم.
--------
إحياء الموتى عند اليهود والشيعة
غلو اليهود
يعتقد اليهود في حاخاماتهم أنهم يستطيعون ارجاع الحياة للأموات من الإنسان والحيوان.
جاء في التلمود : < إن أحد الحاخامات قتل حاخاما آخر في حالة سكر ثم أتى بمعجزة فأعاد الحاخام القتيل إلى الحياة >

غلو الشيعة
يزعم الشيعة أن لأئمتهم المقدرة على إعادة الحياة لمن شاءوا من الأموات سواء كان من الإنسان أو الحيوان .
جاء في كتاب بصائر الدرجات في باب ( إن الأئمة عليهم السلام أحيوا الموتى بإذن الله تعالى ): عدة روايات تؤيد هذا المعنى أختار منها:
ما نسب إلى أبي عبد الله أنه قال: < إن أمير المؤمنين عليا عليه السلام كانت له خؤلة في بني مخزوم وإن شابا منهم أتاه فقال: ياخالي إن أخي وابن أبي مات وقد حزنت عليه حزنا شديدا ، قال تشتهي أن تراه ؟ قال: نعم.
قال: فأرني قبره فخرج ومعه برد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المستجاب فلما انتهى إلى القبر تلملمت شفتاه ثم ركضه برجله فخرج من قبره وهو يقول ( رميكا) بلسان الفرس فقال له علي عليه السلام ألم تمت وأنت رجل من العرب؟ قال: بلى ولكنا متنا على سنة فلان فانقلبت ألسنتنا >
--------
أما إحياء الأئمة للحيوانات :
فيروي المجلسي في البحار أيضا عن المفضل بن عمر قال : < كنت أمشي مع أبي عبدالله جعفر بن محمد عليهما السلام بمكة أو بمنى إذ مررنا بامرأة بين يديها بقرة ميتة وهي مع صبية لها تبكيان فقال عليه السلام : ما شأنك؟ قالت: كنت وصباياي نعيش من هذه البقرة، وقد ماتت، لقد تحيرت في أمري، قال: أفتحبين أن يحييها الله لك؟ قالت: أو تسخر مني مع مصيبتي . قال: كلا ما أردت ذلك ، ثم دعا بدعاء، ثم ركضها برجله وصاح بها فقامت البقرة مسرعة سوية، قالت: عيسى ابن مريم ورب الكعبة، فدخل الصادق عليه السلام بين الناس، فلم تعرفه المرأة >
--------
أقوال أئمة اليهود وأئمة الشيعة كقول الله
غلو اليهود
بلغ الغلو في طاعة حاخاماتهم طاعة عمياء.
فقد جاء في التلمود: < إن أقوالهم هي قول الله الحي، فإذا قال لك الحاخام ان يدك اليمني هي اليسرى وبالعكس فصدق قوله ولا تجادل، فما بالك إذا قال لك إن اليمنى هي اليمنى واليسرى هي اليسرى >
غلو الشيعة
قال آيتهم الخميني عن تعاليم الأئمة : < إن تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن لا تخص جيلا خاصا، وإنما هي تعاليم للجميع في كل عصر ومصر، وإلى يوم القيامة يجب تنفيذها واتباعها >
ويقول محمد رضا المظفر أيضا: < بل نعتقد أن أمرهم أمر الله تعالى ، ونهيهم نهيه ، وطاعتهم طاعته ، ومعصيتهم معصيته، ووليهم وليه، وعدوهم عدوه ، ولا يجوز الرد عليهم، والراد عليهم كالراد على رسول الله ، والراد على الرسول كالراد على الله تعالى >
--------
ادعاء اليهود والشيعة العصمة في أنبيائهم وأوصيائهم
غلو اليهود
غلت اليهود في حاخاماتهم حتى ادعو فيهم العصمة من السهو والنسيان.
يقول الحاخام (روسكي) - أحد كتبة التلمود معلقا على خلاف وقع بين الحاخامين - < إن الحاخامين المذكورين قالا الحق لأن الله جعل الحاخامات معصومين من الخطأ >
وليس هذا فقط ، بل حتى الحيوانات التي يستخدمها الحاخامات تكون معصومة.
كما جاء في التلمود < إن حمار الحاخام لا يمكن أن يأكل شيئا محرماًً >
غلو الشيعة
قال شيخهم المفيد : < إن الأئمة القائمين مقام الأنبياء في تنفيذ الأحكام ، وإقامة الحدود ، وحفظ الشرائع ، وتأديب الأنام ، معصومون كعصمة الأنبياء ، وأنهم لا يجوز منهم صغيرة إلا ما قدمت ذكر جوازه على الأنبياء ، وأنه لا يجوز منهم سهو في شيء في الدين ولا ينسون شيئا من الأحكام ، وعلى هذا مذهب سائر الإمامية إلا من شذ منهم وتعلق بظواهر روايات لها تأويلات على خلاف ظنه الفاسد من هذا الباب >
وقال محمد رضا المظفر : < ونعتقد أن الإمام كالنبي، يجب أن يكون معصوما من جميع الرذائل والفواحش، ما ظهر منها وما بطن، من سن الطفولة إلى الموت عمدا وسهوا، كما يجب أن يكون معصوما من السهو والخطأ والنسيان >
--------
أولياء اليهود وأولياء الشيعة يحكمون بين الخلق في الدنيا والآخرة
غلو اليهود
وقد بلغ غلو اليهود في الحاخامات حتى زعموا أن الله تعالى يستشيرهم في حل بعض المشاكل ، وأن الحاخامات يُعَلِّمون الملائكة في السماء .
كما جاء في التلمود < إن الله في الليل يدرس التلمود >
تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا .
وفي نص آخر : < إن الربانيين المائتين يعلمون أهل السماء الأبرار >

غلو الشيعة
من الاعتقادات التي غلت فيها الشيعة في أئمتهم أن الأئمة يُعِّلمون الملائكة التوحيد وذكر الله.
فقد روى الصدوق في كتابه (علل الشرائع) فيما افتراه على النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لعلي : < إن الله تبارك وتعالى فضل أنبياءه المرسلين على ملائكته المقربين ، وفُضِّلتُ على جميع النبيين والمرسلين ، والفضل بعدي لك ياعلي وللأئمة من بعدك ، وإن الملائكة لخدامنا وخدام محبينا.. ياعلي لولا نحن ما خلق الله آدم ولا حواء ولا الجنة ولا النار ولا السماء ولا الأرض، وكيف لا نكون أفضل من الملائكة وقد سبقناهم إلى التوحيد ومعرفة ربنا عز وجل، وتسبيحه، وتقديسه ، وتهليله ، لأن أول ما خلق الله تعالى أرواحنا فأنطقنا بتوحيده وتمجيده ، ثم خلق الملائكة فلما شاهدوا أرواحنا نورا واحدا استعظموا أمورنا فسبحنا لتعلم الملائكة أنا مخلوقون ، وأنه منزه عن صفاتنا ، فسبحت الملائكة لتسبيحنا ونزهته عن صفاتنا.. فبنا اهتدوا إلى معرفة الله وتوحيد الله وتسبيحه وتهليله وتحميده وتمجيده >
وزعم سليم بن قيس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي: < ياعلي أنت علم الله بعدي الأكبر في الأرض، وأنت الركن الأكبر في القيادة فمن استظل بفيئك كان فائزا، لأن حساب الخلائق إليك، ومآبهم إليك، والميزان ميزانك والصراط صراطك، والموقف موقفك، والحساب حسابك فمن ركن إليك نجا ومن خالفك هوى وهلك، اللهم اشهد، اللهم اشهد >
وقد افترى شيخهم المفيد على عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: < أتيت فاطمة صلوات الله عليها فقلت لها: أين بعلك؟ فقالت: عرج به جبريل عليه السلام إلى السماء ، فقلت : فيماذا؟ فقالت : إن نفراً من الملائكة تشاجروا في شيء، فسألوا حكماً من الآدميين فأوحى الله تعالى أن تخيروا ، فاختاروا علي بن أبي طالب >
--------
تشابه عقيدة اليهود والشيعة بدابة الأرض
ومــن أغرب ما جـاء في كتب الشيعة من غـلوهـم في علي رضي الله عنه زعمهـم أنــه دابــة الأرض ولـهم في ذلك روايات كثــيرة ، أورد منها :
ما رواه حسن بن سليمان < عن أبي جعفر أنه قال في هذه الآية { وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم } قال: هو أمير المؤمنين .
وهذا من ضعف عقولهم وقلة فهمهم ، وإلا فأي فضيلة لعلي في وصفه بأنه دابة الأرض بل إن وصفه بأنه دابة فيه أعظم امتهان وانتقاص لمقامه رضي الله عنه، وهذا أمر يعلمه كل العقلاء، ولكنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور.
وهذه العقيدة إنما أخذوها عن اليهود كما صرحوا بذلك في رواية يرويها حسن بن سليمان الحلي في كتاب (مختصر بصائر الدرجات) عن سماعة بن مهران عن الفضل بن الزبير عن الأصبغ بن نباتة قال :
< قال لي معاوية يامعشر الشيعة تزعمون أن عليا دابة الأرض؟ فقلت : نحن نقول اليهود تقوله . فأرسل إلى رأس الجالوت فقال ويحك تجدون دابة الأرض عندكم ؟ فقال : نعم فقال ماهي ؟ فقال رجل .
فقال: أتدري ما اسمه؟ قال: نعم اسمه إليا قال: فالتفت إليّ فقال: ويحك ياأصبغ ماأقرب إليا من علي >
إن هذه الروايات المبثوثة في كتب الشيعة ليست إلا ثمارا لتلك العقيدة الفاسدة التي غرسها الضال المضل عبدالله بن سبأ في نفوس هذه الطائفة، عندما ادعى الألوهية في علي رضي الله عنه بقصد إضلالهم وصرفهم عن عبادة الله إلى عبادة المخلوقين
--------
خذلان اليهود والشيعة رؤساءهم وأئمتهم
خذلان اليهود
مع غلو اليهود في أنبيــــائهم وحاخاماتهم ، إلا أنهــــم خــــذلوهم وتركوا نصرتهم في أصعب المواقف ، وفي وقت كانوا في أمس الحاجة لمؤازرتهم.
فقد خذل اليهود موسى عليه السلام عندما أمرهم بالقتال ، ودخول الأرض المقدسة ، بعد أن أخرجهم من مصر وحررهم من ذل العبودية لفرعون ، فكان جوابهم له كما أخبر الله تعالى عنهم { قالوا يا مـوسى إنا لن ندخلها أبدا ماداموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون }
خذلان الشيعة
وكذلك الشيعة خذلوا أئمتهم في مواطن عديدة وتركوا مناصرتهم في أصعب الظروف ، فقد خذلوا علياً رضي الله عنه مرات كثيرة وتقاعسوا عن القتال معه في أحرج المواقف التي واجهها، حتى اشتهر سبه لهم وذمهم في خطب كثيرة منها ما جاء في نهج البلاغة أنه خطب فيهم مرة بعد خذلهم إياه فقال : < أيها الناس المجتمعة أبدانهم المختلفة أهواؤهم ، كلامكم يوهي الصم الصلاب وفعلكم يطمع فيكم الأعداء ، تقولون في المجالس كيت وكيت فإذا جاء القتال قلتم: حيدي حياد ما عزت دعوة من دعاكم ولا استراح قلب من قاساكم .
أعاليل بأضاليل دفاع ذي الدين المطول ، لا يمنع الضيم الذليل ، ولا يدرك الحق إلا بالجد ، أي دار بعد داركم تمنعون ومع أي إمام بعدي تقاتلون .
المغرور والله من غررتموه ، ومن فاز بكم فقد فاز والله بالسهم الأخيب ، ومن رمى بكم فقد رمى بأفوق ناصل أصبحت والله لا أصدق قولكم ولا أطمع في نصركم ولا أوعد العدو بكم >
فها هو ذا علي رضي الله عنه الذي يغالون فيه ذلك الغلو المفرط يشتكي من خذلانهم له وتفرقهم عنه عند القتال.
وخذلوا أيضا أبناءه من بعده، فقد خذلوا الحسين رضي الله عنه أعظم خذلان حيث كتبوا له كتبا عديدة في توجهه إليهم ، فلما قدم عليهم ومعه الأهل والأقارب والأصحاب، تركوه وتقاعدوا عن نصرته وإعانته بل انضم أكثرهم إلى أعدائه خوفا وطمعا، وصاروا سببا في شهادته وشهادة كثير من أهل بيته من بينهم الأطفال والنساء
وخذلوا أيضا زيد بن علي بن الحسين فقد تعهدوا بنصرته وإعانته فلما جد الأمر وحان القتال أنكروا إمامته لعدم براءته من الخلفاء الثلاثة فتركوه في أيدي الأعداء، ودخلوا به الكوفة فقتل
--------
طعن اليهود والشيعة في الله تبارك وتعالى
لا يوجد اختلاف بين ما ينسبه اليهود من الندم والحزن لله تعالى ، وبين ما ينسبه الشيعة من البداء إلى الله تعالى .
بل إني لا أشك في أنّ عقيدة البداء عند الشيعة ، قد أخذت من أسفار اليهود بالنص، مع تغيير يسير في بعض الألفاظ والعبارات، والتشابه بين هاتين العقيدتين يتضح من خلال ما يلي:
ما ينسبه اليهود من الندم والحزن والأسف إلى الله تعالى وما ينسبه الشيعة إليه تعالى من البداء يفضي في النهاية إلى نتيجة واحدة وهي نسبة الجهل لله تعالى وأن الله لا يعلم المصالح إلا بعد حدوث الحوادث وأن الأمور المستقبلة لا تدخل تحت علم الله وقدرته تعالى الله عن ذلك
نسبة اليهود الندم والحزن إلى الله تعالى :
لا يتورع اليهود كما هي عادتهم ، عن وصف الله تعالى بصفات النقص كالندم، والحزن، والأسف. وقد جاءت في أسفار اليهود نصوص كثيرة ورد فيها إطلاقهم هذه الصفات على الله تعالى.
ومن النصوص التي نسبوا فيها الندم إلى الله تعالى : ما جاء في سفر الخروج أن الله أراد أن يهلك بني إسرائيل الذين خرجوا مع موسى من مصر فطلب موسى من الله أن يرجع عن رأيه في إهلاك شعبه قائلا له : < ارجع عن حمو غضبك، واندم على الشر بشعبك. اذكر ابراهيم وإسحاق وإسرائيل عبيدك، الذين حلفت لهم بنفسك، وقلت لهم: أكثر نسلكم. كل هذه الأرض التي تكلمت عنها فيمــلكونها إلى الأبـد. فندم الرب على الشر الذي قال إنه يفعله بشعبه >
وجاء في التلمود : < ويندم الله على تركه اليهود في حالة التعاسة، حتى إنه يلطم ويبكي كل يوم، فتسقط من عينيه دمعتان في البحر، فيسمع دويهما من بدء العالم إلى أقصاه. وتضطرب المياه، وترتجف الأرض في أغلب الأحيان، فتحصل الزلازل >
هذا ما جاء في كتب اليهود من إطلاقهم صفة الندم على الله تعالى .
ولا يخفى ما في هذه الصفة من نسبة الجهل إلى الله تعالى - تقدس الله عن ذلك - وذلك أن الندم على فعل معين لا يكون إلا بحدوث علم جديد ، يظهر منه مخالفة المصلحة لذلك الفعل.
أما النصوص التي دلت على وصفهم الله تعالى بالحزن والأسف
على بعض أفعاله.
فقد جاء في سفر التكوين < ورأى الرب أن شر الإنسان قد كثر في الأرض، وأن كل تصور أفكار قلبه إنما هو شرير كل يوم، فحزن أنه عمل الإنسان في الأرض وتأسف في قلبه. فقال الرب: أمحو عن وجه الأرض الإنسان الذي خلقته. الإنسان مع بهائم ودبّابات وطيور السماء، لأني حزنت أني عملتهم >
فمفهوم هذا النص أن الله تعالى خلق الإنسان ولم يكن يعلم أنه سيصدر منه الشر مستقبلا، فلما صدر منه ذلك حزن وتأسف على خلقه له، تعالى الله عن ذلك.

نسبة الشيعة البداء لله تعالى:
يطلق البداء في اللغة على معنين :
المعنى الأول : (الظهور بعد الخفاء) :
يقال بَدَا: بدْوَا بدْوا وبُدُوّاً وبداءً وبداءَةً وبُدُواً: ظهر وأبديته، وبداءة الشيء: أول ما يبدو منه: وبادي الرأى ظاهره
وقد دل على هذا المعنى قوله تعالى : { وبدا لهم من الله مالم يكونوا يحتسبون } . قال ابن كثير في تفسير هذه الآية ، < أي وظهر لهم من الله ، من العذاب ، والنكال بهم، ما لم يكن في بالهم ولا في حسابهم >
ودل عليه أيضا قوله تعالى : { وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله }
المعنى الثاني : ( نشأة رأي جديد) .
قال الجوهري : بدا له في الأمر بداء أي نشأ له فيه رأي
وقال صاحب القاموس المحيط : بدا له في الأمر بْدواً وبداءً وبداة نشأ له فيه رأي
قال : محمد التونسوي : وقد دل على هذا المعني قوله تعالى: { ثم بدا لهم من بعدما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين }
> والبداء بمعنييه يستلزم سبق الجهل وحدوث العلم، وكلاهما محال على الله تعالى >
والشيعة يجيزون إطلاق لفظ البداء على الله تعالى : بل بالغوا في ذلك حتى أصبح اطلاق لفظ البداء على الله عقيدة لها مكانها في دين الشيعة، وقد جاءت روايات كثيرة في كتبهم في تعظيم هذه العقيدة، والحث على التمسك بها.
جاء في أصول الكافي في (كتاب التوحيد) تحت باب البداء عدة روايات في بيان فضل البداء أختار منها: -
عن زرارة بن أعين عن أحدهما عليهما السلام قال < ماعبد الله بشيء مثل البداء >.
وعن أبي عبد الله عليه السلام : < ماعظم الله بمثل البداء >.
وعن أبي عبد الله عليه السلام : ما بعث الله نبيا حتى يأخذ عليه ثلاث خصال : الإقرار له بالعبودية ، وخلع الأنداد، وأن الله يقدم ما يشاء ويؤخر ما شاء .
وعقيدة البــــداء محل إجماع علماء الشيعة : وقـــد نقـــل إجمـــاعهم على هذه العقيدة شيخهم الكبير: المفيد في كتابه (أوائل المقالات) وصرح بمخالفة الشيعة في هذه العقيدة لسائر الفرق الإسلامية.
فقال: اتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من الأموات إلى الدنيا قبل يوم القيامة وإن كان بينهم في معنى الرجعة اختلاف، واتفقوا على إطلاق لفظ البداء في وصف الله تعالى وإن كان ذلك من جهة السمع دون القياس
وقال في كتاب تصحيح الاعتقاد: قول الإمامية في البداء طريقه السمع دون العقل وقد جاءت الأخبار به عن الأئمة عليهم السلام
وهذه العقيدة لم ينكرها أحد من علماء الشيعة، وذلك لكثرة الروايات التي دلت عليها واستفاضتها في كتبهم ، وإنما حاول بعضهم أن يؤول معنى (البداء) على غير معناه المعروف في اللغة لما رأوا تشنيع المسلمين عليهم في هذه العقيدة الفاسدة، فقالوا إن إطلاق لفظ البداء على الله لا يستلزم الجهل وأن البداء في التكوين كالنسخ في التشريع وغيرها من الأعذار الواهية التي حاولوا أن يدفعوا بها عن أنفسهم فضيحة تلك العقيدة الفاسدة.
وسأثبت في هذا المبحث أن معنى البداء الذي يطلقونه في كتبهم على الله تعالى، لا يخرج عن معناه اللغوي الذي ذكرته سابقا والذي يستلزم نسبة الجهل لله، تعالى عن ذلك علوا كبيرا.
ولإثبات هذا سأورد جملة من الروايات التي صرحوا فيها بجواز تغير الرأي على الله تعالى، وحدوث العلم وتجدده عليه، تعالى الله عن ذلك.
روى العياشي في تفسيره: عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام: { وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة}
قال: < كان في العلم والتقدير ثلاثين ليلة ثم بدا لله فزاد عشرا فتم ميقات ربه الأول والآخر، أربعين ليلة >
فهذه الرواية صريحة في نسبة حدوث العلم لله تعالى فقوله: (كان في العلم والتقدير ثلاثين ليلة) يلزم منه أن الله تعالى لم يكن يعلم من ميقات موسى إلا الثلاثين ليلة. وهي التي في علمه وتقديره، أما العشر الأخرى فإن هذه الزيادة لم تكن معلومة له بل هي خارجة عن العلم والتقدير، وإنما بدا له فيها بعد ذلك.
ومن الروايات الصريحة في نسبتهم تغير الرأى وتجدده إلى الله تعالى . مارواه الكليني بسنده إلى أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما السلام أنهما قالا: إن الناس لما كذبوا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هَمَّ الله تبارك وتعالى بهلاك أهل الأرض إلا عليا فما سواه بقوله: {فتول عنهم فما أنت بملوم}(3) ثم بدا له فرحم المؤمنين، ثم قال لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم {وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين}(4)،(5).
ولا يخفى مــــا في هـــــذه الرواية من الافتراء والكذب على رب العالمين وذلك بنسبتهم البداء الذي هو تغير الرأى وتجدده إلى الحكيم العليم .
ومن الروايات الصريحة الدالة على نسبتهم الجهل إلى الله تعالى.
ما رووه عن جعفر الصادق أنه قال: ما بدا لله في شيء كما بدا له في إسماعيل ابني
وفي رواية أخرى يروونها عن جعفر في موت ابنه إسماعيل أيضا أنه قال: < كان القتل قد كتب على إسماعيل مرتين فسألت الله في دفعه فدفعه
ومن الروايات التي ينسبون إلى الله فيها البداء: ما رواه الكليني عن علي بن محمد عن إسحاق بن محمد عن أبي هاشم الجعفري قال:
كنت عند أبي الحسن عليه السلام بعد ما مضى ابنه أبو جعفر وإني لأفكر في نفسي ، أريد أن أقول كأنهما أعني : أبا جعفر، وأبا محمد ، في هذا الوقت كأبي الحسن موسى وإسماعيل ابني جعفر بن محمد عليهم السلام ، وأن قصتهما كقصتهما، إذ كان أبو محمد المرجى بعد أبي جعفر عليه السلام . فأقبل علي أبو الحسن قبل أن أنطق فقال : نعم ياأبا هاشم بدا لله في أبي محمد بعد أبي جعفر عليه السلام ، ما لم يكن يعرف له ، كما بدا له في موسى بعد مضي إسماعيل ما كشف به عن حاله ، وهو كما حدثتك نفسك ، وإن كره المبطلون وأبو محمد ابني الخلف من بعدي، عنده علم ما يحتاج إليه ، ومعه آلة الإمامة
وفي رواية أخرى يرويها الكليني عن علي بن جعفر قال: كنت حاضرا أبا الحسن عليه السلام، لما توفي ابنه محمد، فقال للحسن: يابني أحدث لله شكرا فقد أحدث فيك أمرا
وهاتان الروايتان تدلان صراحة على نسبتهم تجدد الرأي إلى الله تعالى عن ذلك.
وهم يزعمون أن الله تعالى قد حدد وقت خروج قائمهم المنتظر، فلما قتل الحسين غضب الله غضبا شديدا فأخره، ثم حدده مرة أخرى فحدّث به الشيعة فأخَّره الله مرة ثانية.
روى النعماني والطوسي عن أبي حمزة الثمالي قال : < سمعت أبا جعفر الباقر عليه السلام يقول: ياثابت إن الله كان قد وقّت هذا الأمر في سنة السبعين، فلما قتل الحسين عليه السلام اشتد غضب الله فأخره إلى أربعين ومائة، فلما حدثناكم بذلك أذعتم وكشفتم قناع الستر، فلم يجعل الله لهذا الأمر بعد ذلك عندنا وقتا يمحو ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب. قال أبو حمزة فحدثت بذلك أبا عبد الله الصادق عليه السلام فقال قد كان ذلك >

تلك أوجه الاتفاق بين اليهود والشيعة في هذه العقيدة ، وليس غريبا ان يحدث ذلك التوافق الكبير بينهما ، فعبدالله بن سبأ هو الذي أسس مذهب الشيعة ودعا إليه ، وقام بنشر العقائد الفاسدة بين من اغتر به من ضعفاء الناس ، وكان أول ما نادى به ابن سبأ من هذه العقائد زعمه أن علي بن أبي طالب هو وصي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقد صرح ابن سبأ نفسه، أنه لم يأخذ هذه العقيدة من مصدر اسلامي، بل أخذها من التوراة

( منقول )

===============
قالت اليهود : لا يصلح الملك إلا في آل داود،
و قالت الرافضة : لا تصلح الإمامة إلا في ولد علي .
قالت اليهود : لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المسيح الدجال و ينزل السيف ،
و قالت الرافضة : لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المهدي و ينادي مناد من السماء . ومهدي الرافضة هو الأعور الدجال بعينه .
اليهود يؤخرون المغرب إلى اشتباك النجوم ؛
و كذلك الرافضة يؤخرون صلاة المغرب إلى اشتباك النجوم .
اليهود حرفوا التوراة و كذلك الرافضة حرفوا القرآن .
اليهود يكتبون الكتاب بأيديهم و يقولون: هذا من عند الله
و كذلك الرافضة يكتبون الكذب و يقولون هذا من كلام الله تعالى و يفترون الكذب على رسول الله و أهل بيته رضي الله عنهم . و من المعروف عند علماء الحديث أن الرافضة وضعوا النصيب الأكبر من الأحاديث الموضوعة.
اليهود لا يرون المسح على الخفين
و كذلك الرافضة ( و للعلم فإن اليهود يتوضؤن كما تتوضأ الشيعة).
اليهود تبغض جبريل يقولون هو عدونا من الملائكة،
والرافضة الغرائبية يقولون غلط جبريل بالوحي على محمد .
و الغرائبية تقول : إن جبريل عليه السلام خائن حيث نزل بالوحي على محمد صلى الله عليه وسلم و كان الأولى و الأحق بالرسالة علي بن أبي طالب رضي الله عنه و لهذا كانوا يقولون "خان الأمين و صدها عن حيدري"
اليهود لا يرون العزل عن السراري و كذلك الرافضة.
اليهود يحرمون الجري ( نوع من السمك يسمى الفيروز أبادي )
و المرماهي و كذلك الرافضة.
اليهود حرموا الأرنب و الطحال و كذلك الرافضة.
اليهود لا يرون المسح على الخفين و كذلك الرافضة.
اليهود يدخلون مع موتاهم سعفه رطبة و كذلك الرافضة.
اليهود رموا مريم الطاهرة بالفاحشة
و الرافضة قذفوا زوجة رسول الله ( صلى الله علية و سلم) ؛ أم المؤمنين عائشة المبرأة بالبهتان بصريح القرآن ، و قد كفرهم بذلك الإمام مالك.
اليهود يقولون أن دينا بنت يعقوب خرجت و هي عذراء فافترعها مشرك ،
والرافضة يقولون إن عمر اغتصب بنت علي رضى الله عنه.
اليهود مسخوا قردة و خنازير و قد نقل ذلك لبعض الرافضة في المدينة المنورة و غيرها بل قد قيل إنهم تمسخ صورهم و وجوههم عند الموت و الله أعلم .
اليهود فإنهم لا يصلون إلا فرادى ،
والرافضة معروف قولهم أن لا جماعة حتى يأتي المهدي.
الرافضة يجمعون بين المرأة و عمتها و بين المرأة و خالتها ،
و اليهود كانوا يجمعون في شرع يعقوب بين الأختين.
من مشابهتهم لليهود كذلك
تركهم قول آمين وراء الإمام في الصلاة فإنهم لا يقولون آمين يزعمون أن الصلاة تبطل به.
خروجهم من الصلاة بالفعل و تركهم السلام في الصلاة فإنهم يخرجون من الصلاة من غير سلام . بل يرفعون أيديهم و يضربون بها على ركبهم كأذناب الخيل الشمس.
شدة عدوانهم للمسلمين و أخبر الله عن اليهود ( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود)
و كذلك هؤلاء أشد الناس عداوة لأهل السنة والجماعة حتى إنهم يعدونهم أنجاساً فقد شابهوا اليهود في ذلك و من خالطهم لا ينكر وجود ذلك فيهم.
و قولهم أن من عداهم من الأمة لا يدخلون الجنة بل يخلدون في النار .
اتخاذهم الصور الحيوانية كاليهود و النصارى و قد ورد الوعيد الشديد في تصوير الصور ذات الأرواح في البخاري و غيره أن رسول الله صلى الله علية وسلم قال: " لعن الله المصورين"
اليهود ضربت عليهم الذلة و المسكنة أينما كانوا
كذلك الرافضة ضربت عليهم الذلة حتى أحيوا التقيــــة ( أي الكذب و النفاق ) من شدة خوفهم و ذلهم.
اليهود ليس فيهم دعاه للدين عكس النصارى تجد المبشرين في كل مكان وعكس المسلمين أهل السنة الذين يعتبرون الدعوه واجبة .
بعكس الرافضة فيما يروويه بخاريهم الكليني عن سليمان بن خالد قال قال أبوعبد الله ( ياسليمان إنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله )(الكافي 2/176).

و من أراد الاستزادة فعليه بكتاب بذل المجهود في إثبات مشابهة الرافضة لليهود ، للأخ عبد الله الجميلي.

الســـؤدد

=============

الجذور اليهودية للشيعة في كتاب علل الشرايع للصدوق الشيعي

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=42285

كشف بقائمة جرائم مهدي الشيعة من كتبهم / قتل بني شيبة ابوبكر عمر عائشة كوفة الكعبة

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=79400

هل الرافضة يهود منافقين

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=75503


أربع وخمسون نقطة تشابه وتلاقي بين الشيعة الرافضة وبين اليهود

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=77665

فتوى المرجع الروحاني لا عداوة بين اليهود و المهدي انما مع العرب


http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=138230







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» من كتب الشيعة تثبت ان وضوء اهل السنة صحيح و ما يقوم به الشيع هو الخطأ
»» قصة تحولي من مذهب الإباضية ، إلى مذهب أهل الحق أهل السنة والجماعة
»» جند الشام واليمن والجزيرة العربية
»» النظام الإيراني يدمر مقبرة بطهران تثبت وقوع مجزرة السجناء السياسيين عام 1988
»» الدليل ان الشيعة الخوارج يوالون اهل الاوثان ويحاربون اهل الاسلام
 
قديم 03-01-13, 11:36 AM   رقم المشاركة : 9
عثمان البلوشي
مشترك جديد






عثمان البلوشي غير متصل

عثمان البلوشي is on a distinguished road


جهد كبير تشكر عليه







 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:32 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "