العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > الــــحــــــــــــوار العــــــــــــــــــام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-09-08, 01:03 AM   رقم المشاركة : 1
الحنبلي
عضو ذهبي







الحنبلي غير متصل

الحنبلي is on a distinguished road


Red face جلسة علم ليبرالية تحفها الشياطين

بعد سهرة صاخبـة وتناول أنواع المشروبات الروحيـة والحشيش ومشاهدة السترب تريز في احدى البارات الليليـة , أغلق النادي الليلي على عدد من الليبراليين فتجمعوا حول كبيرهم مفتى الليبراليـة والليبراليين الأعظـم اذ كان يقود تلك الأمسيـة الحمراء ومعه شرذمة من المريديـن تتلمذوا على رجليـة بالاضافـة الى ركام لا بأس به من معتنقي الليبرالية الجدد .

وفي الظلام الدامـس بدأ الدرس لعفاريت الانـس , وجعر كبير ومفتي الليبرالية بصوتـة قائلا :

سنبدأ الدرس لهذا اليوم ومن ثم سأستقبل الأسألة للرد عليها مع بعض النصائح للضالين الجدد :

باسم الطبيعـة وسبينوزا والروح القـدس , يوم أمس وأنا نائم أتاني بوذا بشحمه ولحمـه وأوصاني بالسجود له وذكر اسمه آناء النهار وأطراف الليل ( فبكى وشهق أحد المستمعين وأغمي عليه )


فقال مفتي اللبرلـة , ماذا هناك ؟

قال الذي بقرب المغمى عليه ( بعد سماعة لاسم بوذا بكى ونهق وأغمي عليه من شدة كفره بالله ) , فرد كبيرهم مفتي اللبرلـة أثابتـة الطبيعة وزاحم بوذا في النار , دعوه يرتاح ويهدأ ولنكمل الدرس .

وأوصاني بالتنوير ومحاربة الارهاب الذي يمثله المؤدلجين كالأفغانيين والعراقيين والفلسطينيين والشيشانيين ضد أبناء عمومتنا واخواننا لا بل ( أنفسنــا ) المجاهدين في سبيل الشيوعية والصليب والالحاد والديموقراطية الروس والأمريكيين ومد العون لهم فكريا وماديا ومعنويا ورفع أيديكم وأنتم سكارى للطبيعة وتدعون لهم بالنصر على أعدائنا الارهابيين , ولا تنسوا ذكر محاسن اخواننا من سبقونا بالكفر والالحاد سلفنا الطالـح كفرعون وتشارلز داروين وكانط ونيتشة وتلميعهم أمام الشعوب الاسلاميـة وترديد رواياتهم وما ذكر في آثارهم والتأسي بهم لعل الطبيعة ترضى عنا وعنهم , ولا تعترفوا بغير تلك الروايات أمام خصومكم من المؤمنيـن لعل الطبيعة تهديهم الينا والى فكرنا المتنور ويكونوا من محاربي الأدلجـة , نعم الخلاف الرئيسي بيننا هو الديـن فخلافنا مع المسلمين دينيا قبل كل شيء صحيح أن العالم الاسلامي أصبح يعي هذه الحقيقـة الا أنه لا يمكننا الاعتراف بهـا , ولو سلموا لنا على فرض بخطأ دينهم وطالبونا بطرح الاسلام الصحيح فلا تعترفوا لهم بشيء وأوصيكم بعدم الدخول مع المتدينين في موضوع ديني , اذ يكفي أن تتقوقعون في منتديات مخصصة لليبراليين وبثوا وأنفثوا سمومكم كما تشاؤون وان أصر البعض على كشف الاسلام الذي ندعيـه فقولوا هذا ما لدينا ونترك الحكم للقراء والمتابعين بمعنى كونوا ( لا أنتم من المعزى ولا الضآن ) بين البين ومرياع يفي بالغرض .

لحظـة , جق جق جق آآه كم هو لذيذ هذا الشمبانزي , ونصيحتي للضالين الجــدد من أبناء جلدتنا حفظتهم الفلاسفـة أن يكثروا في بدايـة مشاركاتهم الكلمات التاليـة :

( المتقوقع , منبثق , ميثوبولوجيا , يتأتى , شيزوفرينيا , التكنوقراط , الــخ ) من الكلمات التي يخيل للقاريء أنكم مثقفون حقيقيون فينبهرون من علمكم وثقافتكم وتشدونهم اليكم والى مقالاتكم لتلقنوهم ما نريد نحن أما بيننا فكلنا عارفين الطبخـة وعارفين البير وغطاه , وأعتقد أن هذه النصيحة كافية بالاضافـة الى أمر مهـم لا يخفى على طالب لدينا , وهو أول ما تشارك في أي موقـع أو منتدى باشر بالشـك أو الكفر مباشرة ولا بأس بذلك حتى تشد أنظار الآخرين اليك .


أسألـة المريدين :

س1 : قبل يومين شربت خمرا قبل أن أسمي ( باسم بوذا ) فما الحكم ؟

مفتي اللبرلـة الأعظم :

ج1 دفــع كفارة اصبعين من الحشيش تتبرع بهما للمساكين من اللوطيين الشواذ في الأندية الليليـة , أو تساهم ببناء أحد البارات في أوربا الشرقية .



س2 : أكلت من تراب ضريح ( دارويـن ) بعد السجود له بقصد الشفاء , هل يجوز ؟

ج2 : السجود أمر لا بد منه لضريح الالــه داروين , وأكلك للتراب فلا بأس كل تراب .



س3 : ما أقرب القربات لآلهتنا ؟؟

ج3 : الالحاد جهرا وان لم تقدر النفاق والأكاذيب على بنو الاسلام فان لم تقدر فرشفـة من تكيلا أو فودكـا , وان لم تجـد فعرق وان لم تجـد , فسف كميـة من دمن الغنم المطحـون .


ونظر اليهم الزنديق مفتي الليبرالية واذ بهم صرعى لا يتحركون من التعب والسكر والارهاق والحشيش , فقال الآن أنا مطمئن فقد حفتنا الشياطيـن كما هي العادة وغلب علينا النوم , وناموا جميعا ليوم تنويري جديـد .







التوقيع :
- مناقب آل ابي طالب - ابن شهر آشوب ج 1 ص 365 :

عن شبيكة قال : رأيت عليا يأتزر فوق سترته ويرفع ازاره الى انصاف ساقيه .
=====

- تفسير القمي - علي بن ابراهيم القمي ج 2 ص 393 :
قوله " وثيابك فطهر " قال : تطهيرها تقصيرها
من مواضيعي في المنتدى
»» فرحوا بردة المهتدين الى الاسلام ولكن ما سبب ردتهم ؟
»» ضابط أمريكي توقعته يغتصب ميليشيا المهدي دون أي ممانعة
»» ملتقى المغرب العربي للقرآن الكريـــم / يدعوكم
»» عبدالله بن سبأ .... أرجو الدخــــــــول أيها الأخوة
»» ظهور مئة وخمسين إماما منتظرا في طهران وحدها !
 
قديم 21-09-08, 07:01 PM   رقم المشاركة : 2
أبـــــــــ راشـــد ــــو
عضو






أبـــــــــ راشـــد ــــو غير متصل

أبـــــــــ راشـــد ــــو is on a distinguished road


ههههههههههههه والله قصة عجيبة بارك الله فيك اخي الحنبلي

اقتباس:
لحظـة , جق جق جق آآه كم هو لذيذ هذا الشمبانزي

هههه






 
قديم 22-09-08, 09:34 PM   رقم المشاركة : 3
الحنبلي
عضو ذهبي







الحنبلي غير متصل

الحنبلي is on a distinguished road


Red face

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبـــــــــ راشـــد ــــو مشاهدة المشاركة
   ههههههههههههه والله قصة عجيبة بارك الله فيك اخي الحنبلي



هههه



وفيك بارك أخي أبو راشــد

شرفني مرورك العطر






التوقيع :
- مناقب آل ابي طالب - ابن شهر آشوب ج 1 ص 365 :

عن شبيكة قال : رأيت عليا يأتزر فوق سترته ويرفع ازاره الى انصاف ساقيه .
=====

- تفسير القمي - علي بن ابراهيم القمي ج 2 ص 393 :
قوله " وثيابك فطهر " قال : تطهيرها تقصيرها
من مواضيعي في المنتدى
»» عاجــل وبسرعــة رجاءا الدخول
»» أبو لؤلؤة المجوسي وأقوال كهنة المجوس في دينه
»» لماذا أحلــــت المتعــة في عهــد الرسول عليه الصلاة والسلام ؟؟
»» أم حــرام بنت ملحـــان رضي الله عنهـا ....
»» قبل الحـــوار " ما دينـــــك " ؟
 
قديم 24-09-08, 01:15 AM   رقم المشاركة : 4
الفارس الملثم
عضو ذهبي







الفارس الملثم غير متصل

الفارس الملثم is on a distinguished road


Exclamation أشياء لا تصدق امرأة تحكي بعضا من قاذورات الليبراليين التي عايشتها

بسم الله الرحمن الرحيم .......



لماذا هربت من الليبراليين .. ؟
نورة الصالح


قضيت سنوات طويلة أؤمن بقيم الليبرالية . أدافع عنها وأناضل في سبيلها , وأدبج الصفحات في جمالها.



كانت الليبرالية هي الخيار الوحيد المطروح في الساحة !



لقد آمنت أنه بقليل من التعديل ستتوافق هذه الليبرالية الغربية مع الدين الإسلامي وستكون مقبولة للناس وستكتسح المجتمعات ...وستحكم العالم العربي والإسلامي ...



وكطفلة صغيرة تضفر جدائلها على الأمل الموهوم بلعبة جميلة تقضي وقتاً في أحضانها , ذهبت احلم !



كنت أظن أن دعاوى العدل الذي تصدح به الليبرالية هي دعاوى حقيقية !!



وأن حقوق الإنسان هي معصرة الليرالية الخالصة , وأن الحرية والمساواة التي يُنادى بها آناء الليل وأطراف النهار هي قيم حقيقية تستحق التضحية وبذل النفيس في سبيلها .



لقد توهمت لسنوات طويلة أن لا خيار سوى هذه الليرالية , فذهبت لذلك أدافع في كتاباتي الصحفية عن الليبرالية وعن أبطالها وعن كُتَّابها ومفكريها ..



كنت , كما هم كل الليبراليين العرب , أمريكية الهوى يشدني المجتمع الأمريكي , وتُعجبني منظوماته الفكرية والأدبية والسياسية والاقتصادية ...



كنت أقرأ لفكرهم أكثر مما أقرأ في صفحة واقعنا وحضارتنا وديننا ...



لفترة طويلة صدقت أن الليبرالية هي الحل , وأنها ستكون مقبولة للناس , وأنها ما سيحفظ للناس حقوقها ..



وأنها ما سيردع الحكام والساسة عن التطاول على حقوق الضعفاء..



كنت أقرأ لكل الكتَّاب الليبراليين في السعودية , فأظن أنهم معي على ذات الطريقة , وعلى نفس الهدف , يكتنفهم الهمَّ نفسه الذي يكتنفني , ويؤرقهم ما يؤرقني .



كنت أصدق , يا لضيعة العقل , أنهم صادقون في دعاواهم , مخلصون في نصحهم , أمناء في مطالبهم .



صدقت كل ما يقولونه ...وأمنت على كل ما تجود به قرائحهم ...



لم يكن لدي خيار آخر , فالخيار الآخر هو الإسلامويون كما يسميهم أستاذي السابق !



كانت صورة الإسلامويين في خيالي باهتة متخلفة متعجرفة .. ولا تلوموني فهذا ما تعلمته على يد الليبرالية..



لم أكن لأصدق -ولو حلف لي العالم كله- أنه قد يوجد إسلاموياً يهتم بحقوق الإنسان أو يفهمها على الأقل !



بل ودون مبالغة ما ظننت أن هناك مثقفاً قد يرضى بإطلاق لحيته، أو تقصير ثوبه..



أو أن مثقفةً قد تلبس قفازاً أسوداً، وعباءةً وتغطي وجهها، في عصر الفضاء والأنترنت !! لقد كانت هذه القشور تصدني عن الحقيقة..



إضافةً إلى بعض التجاوزات التي تحدث من رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفظاظتهم أحياناً..



صدَّقت أن كل من يرى أن الحل هو الإسلام إنما يطرح مصطلحاً غير حقيقي , وأنَّه إنَّما يريد من وراء طرح هذا المصطلح مكسباً سياسياً ..



لقد كان كل من ينادي بتطبيق الشريعة مجرماً في نظري ..



هذا كله رغم أنني أحب الإسلام وتاريخه وحضارته , لكنه حب أجوف لا دليل عليه ولا طريق إليه..



قضيت السنوات الطويلة أقرأ في كتب فلاسفة عصر النهضة الغربيَّة , وفي أدبهم وفكرهم ومطارحاتهم، حتى ما عاد في صدري مكان لسواهم !



التحقت بأحد جرائدنا التي توسط لي عندهم أحد أساتذتي الليبراليين ممن يكتبون فيها , وذهبت أكتب في سحر الليبرالية وجمالها، لكن بطريقة ملتوية، خوفاً من مقص الرقيب، وخوفاً من وصمي بالنفاق، أو تكفيري من قبل الإسلامويين..



في الجريدة بدأت خيوط الوهم تتكشف أمام ناظري ..



اتصل بي - من خلال البريد - الكثير من الليبراليين والليبراليات للتواصل ودعم التوجه الليبرالي بزعمهم ..



وخلق جبهة ليبرالية تنسق فيما بينها وتتعاون في سبيل أهداف الجميع .



طوال هذه المدة لم أكن لأترك الصلاة , فقد كانت من المحرمات الكبيرة في حياتي .



لكنني منذ أن تعرفت على بعض الكاتبات الليبراليات وجدت عندهن تفريطاً رهيباً في الصلاة .. بل وبعض الجريئات منهن يطلقون على المثقفة المواظبة على الصلاة بعض ألقاب "المطاوعة" التي تتظاهر بالمزاح وتخفي اللمز ..!



لم يتوقف الأمر عند الصلاة , بل أنني بدأت أشم بين بعض الزميلات والزملاء الليبراليين شيئاً من رائحة المشروبات والعلاقات غير المشروعة .. صحيح أن الأمر لم يكن عاماً بين الجميع .. لكن البقية لم تكن ترى أن هذا شيئاً خطيراً .. بل تراه مجرد خيار شخصي يجب عدم إعطائه أكبر من حجمه ..



هجر الصلاة .. والمشروبات .. والعلاقات غير المشروعة .. رأي شخصي !



لم أستطع بتاتاً تصور ذلك ..



المهم هناك أيضاً ممارسات أخرى لكن أنزه آذانكم عن قولها في هذا الشهر الكريم ..



بصراحة لم تكن شعرة الانفصال الأولى هي "خلاف فكري مع الليبراليين" لكنها كانت صدمة "الانحطاط السلوكي" بينهم ..



هالني جداً –ولازال- هذا الانحطاط الأخلاقي الكبير بين شباب وفتيات الليبراليَّة في وطني, وبدأ زعم المصداقية والشرف والأمانة الذي يدعونه ليل نهار يتزعزع عندي..



بدأت تتنازعني الشكوك حول مصداقية دعاة الليبرالية في بلادي, وبدأت افتح عيني جيداً.



تكشفت لي الكثير جداً من الأسرار من خلال كتاباتي في الجريدة , واتصالي بالليبراليات والليبراليين ومحاورتهم .



اكتشفت أن هناك علاقات بين بعض الكتاب والكاتبات برغم أن البعض منهم متزوجون !



اكتشفت لقاءات دورية مشبوهة في استراحات خارج المدينة تُدار فيها أشربة محرمة, ورقص الفتيات في حضور كتاب وكاتبات بعضهم معروف في الصحافة.. وأكثرهم ناشط فقط في الكتابة الانترنتية..



اكتشفت أن هناك الكثير من اللقاءات غير المشروعة تُعقد خارج المملكة, بعض تلك اللقاءات كانت تتم على خلفية معارض الكتاب خارج الممكلة.. أو في البحرين على خلفية عرض سينمائي !



صارت كلمة "معرض كتاب في الخارج" و "سينما في البحرين" تثير في خيالي الكثير من الذكريات المؤلمة لشبان وفتيات مخدوعين لازلت أتذكر بداياتهم النقية ..



اكتشفت خداع بعض القائمين على الصفحات ممن نظنهم شرفاء وأمناء وأنقياء ...



أحد المحررين الليبراليين استدرج فتاة كانت تراسله وينشر لها رسائلها بعد التعديل والتحوير, وحين انكشفت فعلته في دائرة ضيقة تدخل مالك الجريدة الذي يرتبط بعلاقات قوية مع بعض النافذين واستطاع لملمة الموضوع حرصاً على سمعة الصحيفة ..!



اكتشفت أن أحدهم يكتب بأسماء أنثوية ويطرح مواضيع مثيرة ومغرية؛ لجلب أكبر عدد من الكُتّاب , وهذا على فكرة مشهور جداً , حتى أن بعض الكاتبات يمازحنه بمناداته بالأسم الأنثوي الذي يكتب به!



اكتشفت أن الليبرالية التي ينادون بها هي حروف يتداولونها , يمررونها على البسطاء والسذج , فلم أجد أشد منهم ديكتاتورية وتسلط وأحادية في الرأي..



فكر أن تعارض أحدهم أو إحداهنَّ أمام جمع من الناس وانظر كيف يجيبون على تلميحاتك ؟!



اكتشفت أن الكثير من الكُتَّاب الليبراليين هم طلاَّب مال وجاه وشهرة , لا أقل ولا أكثر, وأنهم مستعدون للتخلي عن الكثير من قناعاتهم في سبيل ليلة حمراء في مكان ما !



قلة قليلة من الكُتَّاب الليبراليين الشرفاء يُعدون على الأصابع كان يزعجهم الذي يحدث لكنهم لا يستطيعون تغيير شيء ..



أحدهم سألته مرة عن الذي يحدث وكيف نكافحه فرد علي : أتصدقين أنني بدأت أفقد ثقتي بالمشروع برمته؟! وأنني بدأت التفكير في التوقف والانعزال عن هذه البيئة الموبوءة؟!



ولو أخبرتكم باسمه لاندهشتم!



على أنه لايزال يحتفظ بعلاقات دبلوماسية جيدة مع بقية الزملاء والزميلات الليبراليين..



اكتشفت أن أحد رؤوساء التحرير يوعز لكتّاب جريدته طالباً منهم طرح مواضيع مثيرة مثل تأجيج الجمهور ضد الهيئة، وحجاب الوجه , والاختلاط , وسياقة المرأة!



والسبب في طلبه هذا أنه يقول أن جريدة "الوطن" نجحت في كسب جماهيرية بطرقها لهذه المواضيع!



هكذا هي عقلية بعض رؤوساء تحريرنا !



أدهشني تسابق الليبراليين السعوديين على طلب ود أمريكا بطريقة وقحة لا تحترم مشاعر الجماهير, وهو ما كنت انكره دائماً وأدافع عنه وأقول أنه زعم من الإسلامويين وتلفيقهم، وتلك عقدة المؤامرة التي لا يرون الأمور إلا من خلالها , لكن الذي حدث أمام عيني غيَّر كل شيء وكان كالقشة التي قصمت ظهر البعير !



نظرت في العالم العربي حولي , وذهبت أرى من هم أهل الخط الأول في الدفاع عن كرامة الأمة والأوطان؟ ومن هم الذين يمسكون بدفة الحكم ويتحالفون معه؟



وجدت أن الليبراليين في مصر وتونس والمغرب والأردن والعراق والكويت والسعودية والبحرين وقطر والجزائر وفي طول العالم العربي وعرضه = هم من يطبلون للحكام , ويستخفون بأية حركات معارضة، وخصوصاً المعارضة الإسلامية!



سبحان الله أهذه الليبرالية التي نشأت على الحرية والمساوة ؟!



ما الذي حدث لي ولم يجعلني أرى قبلاً كل هذا الهزال الذي فيها ؟!



وكل هذا الكذب والدجل التي نمت عليها كل هذه الطحالب الميتة ؟



على الجانب الآخر رأيت الإسلامويين , رغم ضعفهم إعلامياً , هم الأقوى والأشرف وهم الذين يبذلون دماءهم في سبيل الأوطان , وضد الهجمة الصليبية على أوطاننا..



وجدتهم في فلسطين الكريمة.. وفي العراق.. وفي أفغانستان.. لقد كانوا خط الدفاع الأول ضد التوسع الأمريكي ..



تساءلت : مالي لم أر ليبرالياً واحداً وجدوه صدفة يدافع عن أوطان المسلمين المحتلة !



مجرد نفاق للسلطة.. وشهرة إعلامية.. ورفاه مالي.. وتفريط في الصلاة.. ومشروبات.. وعلاقات غير مشروعة..



هذه هي قصة الليبرالية في وطني , ولا ينبئك مثل خبير ..



نورة


الكاتب الشيخ عبدالله الزقيل :
http://www.benaa.com/Read.asp?PID=930430&Sec=0







التوقيع :
لا درب يوصل غيره مع أنه درب طويل ..

https://t.co/tb112N8z
من مواضيعي في المنتدى
»» رافضي بدرجة آيه الله : يؤكد ان الملائكه جهلاء وحقراء بل أغبياء ..قبحه الله
»» التنصير في مصر صيحة نذير لمن يهمه الأمر
»» القبض على عسكري رافضي سب الصحابة / فيديو
»» لماذا الكذب يارافضه تقولون ان ابي بكر وعمر تركو الرسول يدفن وذهبو للخلافه !!!
»» أريد كل الروافض الموجودين في المنتدي الرد علي هذا السؤال والا فسدت عقيدتهم ...
 
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:53 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "