العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-03-07, 01:47 AM   رقم المشاركة : 1
ناصر123
عضو ماسي





ناصر123 غير متصل

ناصر123 is on a distinguished road


تعريف الشيعة الرافضة قديما والاختلاف بين الشيعة الرافضة مع اهل السنة

قال التستري في قاموس الرجال (1/ المقدمة ص 22) :

" إن قول العامة فرد شيعي أو يتشيع أعم من الإمامية ، وإنما المرادف له الرافضي أو الشيعي الغالي .


الشيعة الامامية الاثنى عشرية وهم الرافضة

كما ذكرنا سابقا هذه الاختلافات التي بين الشيعة الرافضة و اهل السنة الجماعة
========
الامامة والولاية
..............
التقية
..........
الغيبة .
.........
الرجعة
.......
الظهور
...........
البداء
.......
الطينة
.......
القول بتحريف القرآن
......................
كفر الصحابة ولعن الصحابة
...............

ملف تعريف منوع عن دين الشيعة الامامية الاثنى عشرية وهم الرافضة

http://www.d-sunnah.net/forum/showth...ight=%E3%E1%DD


==========================

الاختلاف بين الرافضة و الشيعة
الشيعة
........
الشيعة في كتب المُحدِّثين: جماعة من الناس كانو مع علي رضي الله عنه، خلافهم مع الطرف الأخر سياسي بحت. و هم مراتب في قوة خلافهم و حرارته مع مخالفيهم. ليس عند واحد منهم انحراف عقدي أو فقهي. لكن قد يكون بينهم من له ملاحظات قوية على عثمان رضي الله عنه. وليس فيهم من يمس الشيخين أو منزلتهما المقدمة على الجميع. و"قد" يرى بعض أولئك أن خلاف أهل الشام معهم خلاف سياسي المراد منهم المنازعة على الحكم، ومعاوية بذلك باغ. لكنّهم يقرون أنه لمّا استتب له الأمر و ذهب خصومه، أصبح خليفةً عادلاً صاحب جيش و فتوحات هي في صحيفة حسناته. فالتشيع بهذا المعنى وصف وفير في كتب السنة لكثير من الناس، و لا يعتبر ذماً. و من التفريط نبذ هذا الوصف و تركه لغيرنا، فإنه وصف سني!
فشريك بن عبد الله القاضي كان معروفاً بالتشيع. مع ذلك قال: «إحمِل (أي الحديث) عن كل من لقيت إلا الرافضة، فإنهم يضعون الحديث و يتخذونه ديناً»[
فالشيعة (مثل الطائفة الزيدية ) لا يكفرون الصحابة رضي الله عنهم
بل يعرفون لهم فضلهم ويجلونهم
والفارق بينهم وبين أهل السنة (تقريبا) هو تفضيل علي عليه السلام على بقية الصحابة مع الإقرار بصحة خلافة أبو بكر وعمر وعثمان عليهم السلام (على أساس صحة خلافة المفضول على الفاضل حسب رأيهم )
الأمر الآخر
الشيعة لا يؤمنون بالرجعة (رجعة الموتى للحياة الدنيا ) كما يفعل الروافض الذين يؤمنون برجعة الأئمة إلى الأرض في الحياة الدنيا
امر آخر
الشيعة لايقدسون كل ماهو مجوسي (مثل الحكم بالجنة لكسرى والحكم بالنار لإصحاب النبي عليه الصلاة والسلام )
أيضا
الشيعة لايكفرون أهل السنة ولا أهل السنة يكفرون الشيعة
أيضا
الشيعة لايقرون بإمامة الإثني عشر إماما جميعهم بنفس طريقة الروافض

----------
الفرق مع سبب تسمية القوم بالروافض .

أولاً / الشيعة في اللغة و الاصطلاح :
فالشيعة من حيث مدلولها اللغوي تعني : القوم و الصحب والأتباع والأعوان .
{ وهناك تعريفات كثيرة و لكن اقتصرنا على هذا التعريف لإختصاره و شموليته }
وأما في الاصطلاح فهي :
كلمة { شيعة } اتخذت معنى مستقلاً حيث أطلقت على جماعة اعتقدوا أن الإمامة ليست من المصالح العامة التي ترجع إلى
نظر الأمة ، بل يتعين على القائم بها بتحديد شخص معين ، وهي أي { الإمامة } ركن الدين و قاعدة الإسلام ، و لا يجوز
لنبي إغفالها و لا تفويضها للأمة ، بل يجب عليه أن يعين الإمام للأمة .
وقال عبد الرحمن بن خلدون : { اعلم أن الشيعة لغة هم الصحب و الأتباع و يطلق في عرف الفقهاء و المتكلمين من الخلف
السلف على أتباع علىَ و بنيه رضي الله عنهم و مذهبهم جميعاً متفقين عليه أن الإمامة ليست من المصالح العامة التي تفوض إلى نظر الأمة ، بل يجب عليه تعيين الإمام لهم و يكون مصوماً من الكبائر و الصغائر ، و إن علياً رضي الله عنه هو
الذي عينه صلوات الله و سلامه عليه بنصوص ينقلونها و يؤولونها على مقتضى مذهبهم لا يعرفها جهابذة السنة و لا نقلة
الشريعة ، بل أكثرها موضوع أو مطعون في طريقه أو بعيد عن تأويلاتهم الفاسدة } .

ثانياً / الرافضة في اللغة و الاصطلاح :
فالرفض معناه في اللغة الترك و التخلي عن الشيء .
قال الأصمعي : { سموا بذلك لتركهم زيد بن علي رضي الله عنهما } .
و أما في الاصطلاح :
هم قوم من الشيعة سموا بذلك لأنهم تركوا زيد بن علي .
قال الأصمعي : { كانوا بايعوه ثم قالوا له : ابرأ من الشيخين نقاتل معك فأبى و قال : كانا وزيري جدّي فلا أبرأ منهما
فرفضوه و ارفضوه عنه فسموا رافضه }.
و قال عبدالله بن أحمد رحمهما الله : قلت لأبي : من الرافضي ؟
قال : الذي يشتم و يسب أبا بكر و عمر .

ثالثاً / سبب تسميتهم بهذا الإسم { الرافضة } :
يقول ابن كثير رحمه الله في صدد بيان ما حدث في سنة اثنتين و عشرين و مائة :
{ فيها كان مقتل زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، و كان سبب ذلك أنه لما أخذ البيعة ممن بايعه من أهل
الكوفة أمرهم في أول هذه السنة بالخروج و التأهب له ، فشرعوا في أخذ الأهبة لذلك ، فانطلق رجل يقال له سليمان بن سراقة إلى يوسف بن عمر نائب العراق فأخبره _ وهو بالحيرة يومئذ _ خبر زيد بن علي هذا و من معه من أهل الكوفة فبعث يويسف بن عمر يتطلبه و يلح في طلبه ، فلما علمت الشيعة بذلك اجتمعوا عند زيد بن على فقالوا له :
ما قولك _ يرحمك الله _ في أبي بكر و عمر ؟ فقال :
غفر الله لهما ما سمعت أحداً من أهل بيتي تبرأ منهما ، و أنا لا أقول فيهما إلا خيراً ، قالوا : فلم تطلب إذاً بدم أهل البيت؟ فقال : إنا كنا أحق الناس بهذا الأمر ، ولكن القوم استأثروا علينا به و دفعونا عنه ، ولم يبلغ ذلك عندنا بهم الكفر
وقد ولو فعدلوا وعملوا بالكتاب و السنة ، قالوا : فلم تقاتل هؤلاء إذاً ؟ قال : إن هؤلاء ليسوا كأولئك ، إن هؤلاء ظلموا
الناس و ظلموا أنفسهم ، وإني أدعو إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم و إحياء السنن و إماتة البدع ، فإن
تسمعوا يكن خيراً لكم و لي ، إن تأبوا فلست عليكم بوكيل ، فرفضوه و انصرفوا عنه و نقضوا بيعته و تركوه ، فلهذا
سموا الرافضة من يومئذٍ } .
منقول من كتاب :
الدولة العبيدية الفاطمية . لــ د / علي محمد الصلابي حفظه الله .


-------

مشاركة من الأخت الكريمة وافدة النساء
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهده
ثم اما بعد:
كنت قد بينت الفرق بين مسمى الشيعى ومسمى الرافضى كرد على احد المشاركات اما وقد رايت ان بعض الروافض تعالت صيحاتهم انه لا فرق بينهما فقد رايت ان افرد ما كتبته فى مشاركة خاصة
لينتبه من خدع بقولهم
فاقول و بالله التوفيق
ان الفرق بين الشيعى والرافضى كالفرق بين السماء والارض
وقد تواترت اقوال السلف فى ذلك وسوف اقتصر على بعض منها ومن عنده اضافة فلا يبخل علينا بها
فمسمى الرافضى جاء متاخرا عن مسمى الشيعى
واليك طرفا من هذه الاقوال بقليل من الاسهاب ليتضح المراد
قال التستري في قاموس الرجال (1/ المقدمة ص 22) :
" إن قول العامة فرد شيعي أو يتشيع أعم من الإمامية ، وإنما المرادف له الرافضي أو الشيعي الغالي .
قال الذهبي : في ترجمة الحاكم النيسابوري : إما انحرافه عن خصوم علي فظاهر ، وأما أمر الشيخين فمعظِّمٌ لهما بكل حال ، فهو شيعي لا رافضي .. "
و قال التستري :" وللشيعي أيضاً عندهم معنى آخر وهو أنه عباسي " انتهى كلامه
اقول ( قد اتضح من كلام التسترى ان اهل السنة كانوا يفرقون بين مسمى الشيعى ومسمى الرافضى)
قال الحموي في ادبائه:
في عنوان محمد بن اسحاق قال يحيى بن سعيد القطان كان محمد بن اسحاق والحسن بن ضمرة وابراهيم بن محمد كل هؤلاء يتشيعون ويقدمون عليا على عثمان
اقول ( فجعل هذا هو قدر تشيعهم اى مجرد تقديم على على عثمان)
قال ابن حجر في الفتح : في مقدمته هدي الساري
"والتشيع محبة علي وتقديمه على الصحابة فمن قدمه على أبي بكر وعمر فهو غال في تشيعه، ويطلق عليه رافضي، وإلا فشيعي فإن أضاف إلى ذلك السب، أو التصريح بالبغض فغال في الرفض. وإن اعتقد الرجعة إلى الدنيا فأشد في الغلو " انتهى كلامه
اما الامام احمد فقد تعددت عنه الروايات
ففي كتاب السنة لعبد الله بن أحمد
قال :سألت أبي من الرافضة؟؟!! قال: الذين يشتمون أبا بكر وعمر .
وروى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟ قال : ما أراه على الإسلام .
وقال الخلال : أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال : سمعت أبا عبد الله قال : من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ، ثم قال : من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين ) . السنة للخلال ( 2 / 557 - 558 )
وفي كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة :
"هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة : علي وعمار والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء "السنة للإمام أحمد ص 82
قال ابن عبد القوي : " وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم " أي من الصحابة " ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ " يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنت مؤمنين "
كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله
" فأبوبكر وعمر أبغضتهما الرافضة ولعنتهما، دون غيرهم من الطوائف "
( مجموع الفتاوى 4/435.)
ومن مجموع ما ذكرنا يتضح ان الصدر الاول كانوا يفرقون بين الشيعى والرافضى
فالشيعة الاوائل لم يخالفوا اهل السنة الا فى مسالة تقديم على على الشيخين
او تقديم على على عثمان وبعض المسائل الخلافية البسيطة
ومع ذلك سماهم السلف مبتدعة فيما خالفوا فيه اهل السنة والجماعة
وسموا من سب الشيخين رافضيا غاليا, بل وكفره اكثرهم
فما بالك بمن يدعى علم الغيب للائمة وانهم يحيون الموتى
وبمن غالا فى على رضى الله عنه فجعله قسيم الجنة والنار
وبمن جوز الطواف حول القبور والصلاة اليها والذبح والنذر لاصحابها
والاستغاثة بهم من دون الله
ناهيك عن الطعن في كتاب الله
وتكفير أصحاب النبي الا نفرا قليلا والطعن بأمهات المؤمنين زوجات النبى الطاهرات
وهلم جرا من المخالفات التى لو حرصنا على سردها لاتضح للجميع
ان دين الرافضة لا يمت بصلة للاسلام الذى جاء به محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم
والله اعلى واعلم
وصلى الله علي نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم


http://www.d-sunnah.net/forum/showthread.php?t=40392



--------

الرافضة
.........
نشأت فرقة الرافضة عندما ظهر رجل يهودي من يهود اليمن اسمه (عبدا لله بن سبأ) ادّعى الإسلام وزعم محبة آل البيت ، وغالى في علي - رضي الله عنه - وادعى له الوصية بالخلافة ثم رفعه إلى مرتبة الألوهية ، وهذا ما تعترف به الكتب الشيعية نفسها .
قال القمي في كتابه (المقالات والفرق) (1) : يقر بوجوده و يعتبره أول من قال بفرض إمامة علي و رجعته وأظهر الطعن على أبي بكر و عمر و عثمان و سائر الصحابة، كما قال به النوبختي في كتابه (فرق الشيعة)(2). وكما قال به الكشي في كتابه المعروف (رجال الكشي) (3) . والاعتراف سيد الأدلة، وهؤلاء جميعهم من كبار شيوخ الرافضة.
سبب تسميتهم بالشيعة الاثنا عشرية
نسبة الى الإثنا عشر إماماً الذين يتخذهم الرافضة أئمة
الرافضة سبب التسمية ومن سماهم الرافضة
سبب تسميتهم بالرافضة : -
الرفض في اللغة هـو: الترك، يقال رفضت الشيء : أي تركته.(4)
والرافضة في الاصطلاح: هي إحدى الفرق المنتسبة للتشيع لآل البيت، مع البراءة من أبي بكر وعمر، وسائر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا القليل منهم، وتكفيرهم لهم وسبهم إياهم.
قال الإمام أحمد -رحمه الله تعالى-: « والرافضة: هم الذين يتبرؤن من أصحاب محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم » (5)
وقال عبدالله بن أحمد -رحمهما الله تعالى-: « سألت أبي من الرافضة؟ فقال: الذين يشتمون -أو يسبون- أبا بكر وعمر -رضي الله عنهما-».(6)
لسنا نحن من سميناهم بالرافضة و لكنهم هم من اخترع هذا الإسم لطائفتهم. و قصة ذلك أنهم جاءوا إلى زيد بن علي بن الحسين ، فقالوا : تبرأ من أبي بكر حتى نكون معك ، فقال : هما صاحبا جدي بل أتولاهما ، قالوا : إذاً نرفضك ، فسموا أنفسهم رافضة و سمي من بايعه و وافقه زيدية. (انظر مقدمة ابن خلدون). و هذه التسمية ذكرها شيخهم المجلسي في كتابه ( البحار ) وذكر أربعة أحاديث من أحاديثهم.
و أورد الكليني في الروضة من الكافي رواية طويلة عن محمد بن سلمان عن أبيه و في جزء منها أن أبا بصير قال لأبي عبد الله (.. جعلت فداك فإنا قد نبزنا نبزاً انكسرت له ظهورنا و ماتت له أفئدتنا و استحلت له الولاة دماءنا في حديث رواه لهم فقهاؤهم، قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: الرافضة؟ قال: قلت: نعم، قال لا والله ما هم سموكم ولكن الله سماكم به.....) جـ8 ( مقامات الشيعة وفضائلهم ) ص (28). (نبز أي لقب).
على أنه لما تبين لهم أن هذا الإسم هو اسم لفرقة مارقة قد أخبر الرسول (ص) بظهورها و أمر بقتل أتباعها، حاول بعضهم أن ينكر هذا الإسم، و نحن نسميهم بذلك لرفضهم الإسلام فقد روى علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) أن رسول الله (عليه الصلاة و السلام) قال: << يظهر في أمتي في آخر الزمان قوم يسمون الرافضة يرفضون الإسلام>> أخرجه أحمد. أما الحديث الذي أشار له الكليني فهو ما قاله علي أبن أبي طالب: قال رسول الله عليه الصلاة و السلام (( ألا أدلك على عمل إن عملته كنت من أهل الجنة ـ و إنك من أهل الجنة ـ؟ سيكون بعدنا قوم لهم نبز يقال لهم الرافضة فإن أدركتهم فاقتلهم فإنهم مشركون))، ثم قال علي: سيكون بعدنا قوم ينتحلون مودتنا يكذبون علينا مارقة، آية ذلك أنهم يسبون أبا بكر و عمر رضي الله عنهم.

++++++++++++++++++++++

عرض مختصر لبعض الانحرافات في دين الرافضة واختلافهم عن المسلمين من اهل السنة والجماعة

الامامة والولاية
..............

( الإمامةوالولائة ) والتي أعتقد إعتقاداً جازماً أنه لا يوجد على وجه البسيطة من أهل السنة والجماعة من يؤمن بها وهي أن تؤمن وتعتقد بأن الله ( نصب ) علياً رضي الله عنه إماماًمن بعده ومن ثم إبنه الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين ............... إلى إمامهم الثاني عشر ( مهديهم المتظر ) الذي أختفى في سرداب سامراء منتصف القرن الثاني وهؤلاء الإئمة مرتبين بأمر من الله وجميعهم معصومين عن الخطأ وهم ( مكملين ) وشارحين لأوامر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وليس لغيرهم ذلك وقد حصلت مؤامرة من قبل الصحابة لسلب هذا الحق منهم بالشورى ...
هذا شرح مختصر مبسط للإمامة بقي أن أقول لك إن لم تؤمن بهذا الكلام فأنت كافر مخلد في النار بمعتقد شيوخهم المعتمدين ( وليس بتهريج عوامهم الذين لا يقرؤن في كتبهم ولا يتبرؤن من هذا الأقول )
بل وصل التكفير لديهم لكل من لم يكن أثنى عشري ....!!؟؟
يقول رئيس محدثيهم محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي الملقب عندهم بالصدوق في رسالة الاعتقادات ( ص 103 ط مركز نشر الكتاب إيران 1370 ) ما نصه : ( واعتقادنا فيمن جحد إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام والأئمة من بعده عليهم السلام أنه كمن جحد نبوة جميع الأنبياء ، واعتقادنا في من أقر بأمير المؤمنين وأنكر واحداً من بعده من الأئمة أنه بمنزلة من أقر بجميع الأنبياء وأنكر نبوة محمد صلى الله عليه وآله ) . وينقل حديثاً منسوباً إلى الإمام الصادق أنه قال : ( المنكر لآخرنا كالمنكر لأولنا ) رسالة الاعتقادات الصفحة نفسها . وينسب أيضاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( الأئمة من بعدي اثنا عشر : أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، وآخرهم القائم ، طاعتهم طاعتي ، ومعصيتهم معصيتي ، ومن أنكر واحداً منهم فقد أنكرني ) المصدر نفسه .
ويقول علامتهم على الإطلاق جمال الدين الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي أن الإمامة لطف عام ، والنبوة لطف خاص ، ومنكر اللطف العام ( الأئمة الاثني عشر ) شر من إنكار اللطف الخاص ، أي أن منكر الإمامة شر من منكر النبوة ، وإليك نص ما قاله في كتابه الألفين في إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ص 13 ط 3 مؤسسة الأعلمي للمطبوعات بيروت 1982 ) قال : ( الإمامة لطف عام ، والنبوة لطف خاص ، لإمكان خلو الزمان من نبي حي بخلاف الإمام لما سيأتي ، وإنكار اللطف العام شر من إنكار اللطف الخاص ، وإلى هذا أشار الصادق عليه السلام بقوله عن منكر الإمامة أصلاً ورأساً ، وهو شرهم ) .
ويقول شيخهم ومحدثهم يوسف البحراني في موسوعته المعتمدة عند الشيعة ( الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 18 ص 153 ط دار الأضواء بيروت لبنان ) : ( وليت شعري أي فرق بين من كفر بالله سبحانه وتعالى ورسوله ، وبين من كفر بالأئمة عليهم السلام ، مع ثبوت كون الإمامة من أصول الدين ) .
ويقول حكيمهم ومحققهم وفيلسوفهم محمد محسن المعروف بالفيض الكاشاني في منهاج النجاة ( ص 48 ط دار الإسلامية بيروت 1987 ) : ( ومن جحد إمامة أحدهم – أي الأئمة الاثني عشر – فهو بمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء عليهم السلام ) .
ويقول الملا محمد باقر المجلسي والذي يلقبونه بالعلم العلامة الحجة فخر الأمة في بحار الأنوار ( 23/390 ) : ( اعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام وفضل عليهم غيرهم يدل أنهم مخلدون في النار ) .
ويقول شيخهم محمد حسن النجفي في جواهر الكلام ( 6/26 ط دار إحياء التراث العربي بيروت ) : ( والمخالف لأهل الحق كافر بلا خلاف بيننا … كالمحكي عن الفاضل محمد صالح في شرح أصول الكافي بل والشريف القاضي نور الله في إحقاق الحق من الحكم بكفر منكري الولاية لأنها أصل من أصول الدين ) .
لاحظ كيف أن منكر الولاية أي الإمامة كافر بلا خلاف بينهم ، أي أن أهل السنة كفار عند الشيعة بلا خلاف بينهم .
وقد نقل شيخهم محسن الطبطبائي الملقب بالحكيم كفر من خالفهم بلا خلاف بينهم ، وذلك في كتابه مستمسك العروة الوثقى ( 1/392 ط 3 مطبعة الآداب في النجف 1970 ) .
ويقول آية الله الشيخ عبدالله الممقاني الملقب عندهم بالعلامة الثاني في تنقيح المقال ( 1/208 باب الفوائد ط النجف 1952م ) : ( وغاية ما يستفاد من الأخبار جريان حكم الكافر والمشرك في الآخرة على كل من لم يكن اثني عشرياً ) . ويقول محدثهم وشيخهم الجليل عندهم عباس القمي في منازل الآخرة ( ص 149 ط دار التعارف للمطبوعات 1991 ) : ( أحد منازل الآخرة المهولة الصراط … وهو في الآخرة تجسيد للصراط المستقيم في الدنيا الذي هو : الدين الحق ، وطريق الولاية ، واتباع حضرة أمير المؤمنين والأئمة الطاهرين من ذريته صلى الله عليه وآله وسلم ، وكل من عدل عن هذا الطريق ومال إلى الباطل بقول أو فعل فسيزل من تلك العقبة ويسقط في جهنم ) .
بقي أن نبين أن الشيعة جميعهم وبلا أستثناء لا يردون مثل هذه الأقوال ولا يتبرؤن منها وغاية ما يفعلوه هو محاولة تأويله والبحث عن مخرج والشمس لا تغطيها الغرابيال والحق واضح أبلج
وماذكرته في مداخلتي أعلاه عن الإمامة وفضلها لا ينكره شيعي مهما كان وضعه وفكره وقد تبين حكم منكرها فماهو رأيك الأن ..؟؟
بقي أن أترك لك قولاً لشيخهم الذي لا يختلف شيعيان على فضله وعلمه ويعتبر المرجع الأعظم لديهم في القرن العشرين وهو الخوئي حيث يقول " .. بل لاشبهة في كفرهم ( أي المخافين أهل السنة ) لان إنكار الولاية والإئمة حتى الواحد منهم والاعتقاد بخلافة غيرهم وبالعقائد الخرافية كالجبر ونحوه يوجب الكفر والزندقة وتدل الأخبار المتواترة الظاهرة في كفر منكر الولاية .. "
ومعلوم أن أهل السنة والجماعة ينكرون والولاية ومفهومها لديهم ..
ويقول أيضاً " إنه لاخوة ولا عصمة بيننا وبين المخالفين " " كتاب مصباح الفقاهة في المعاملات " للخوئي الجزء الثاني صـ11 وصـ12
------
يقول شيخهم المفيد حاكياً إجماع الشيعة في موقفهم تجاه المخالفين:
(اتفقت الإمامية على أن أصحاب البدع كلهم كفار، وأنّ على الإمام أن يستتيبهم عند التمكن بعد الدعوة لهم وإقامة البينات عليهم، فإن تابوا عن بدعهم وصاروا إلى الصواب، وإلا قتلهم لردتهم عن الإيمان، وأن من مات منهم على تلك البدعة فهو من أهل النار). أوائل المقالات (ص51 -52).
ويقول علامتهم المحقق عبدالله شبر، مبيَّناً حكم جميع الفرق الإسلامية -حتى المسالمة منها- عند علماء الشيعة، فيقول:
(وأما سائر المخالفين ممن لم ينصب ولم يعاند ولم يتعصب، فالذي عليه جملة من الإمامية كالسيد المرتضى أنهم كفار في الدنيا والآخر، والذي عليه الأكثر الأشهر أنهم كفار مخلدون في الآخرة).
حق اليقين (ص510) .
وقال شيخهم العلامة نعمة الله الجزائري مبيناً حقيقة حجم الخلاف –كما يراه هو- بين الشيعة والسنة: (لم نجتمع معهم على إله ولا نبي ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون: إن ربهم هو الذي كان محمد صلى الله عليه وسلم نبيه، وخليفته بعده أبو بكر، ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي، بل نقول إن الرب الذي خليفته نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا). الأنوار النعمانية(2/279).
وقال الخميني عن أهل السنة:
(غيرنا ليسوا بإخواننا وان كانوا مسلمين.. فلا شبهة في عدم احترامهم بل هو من ضروري المذهب كما قال المحققون، بل الناظر في الأخبار الكثيرة في الأبواب المتفرقة لا يرتاب في جواز هتكهم والوقيعة فيهم، بل الأئمة المعصومون، أكثروا في الطعن واللعن عليهم وذكر مساوئهم).
المكاسب المحرمة (1 / 251) .
ثم أورد الخميني هذه الرواية: (عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قلت له: إن بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم. فقال: الكف عنهم أجمل. ثم قال: يا أبا حمزة إن الناس كلهم أولاد بغاة –أي أولاد زنا- ما خلال شيعتنا). المكاسب المحرمة (1 / 251).
فقال الخميني معلقاً على تلك الرواية: (الظاهر منها جواز الافتراء والقذف عليهم)!
المكاسب المحرمة (1 / 251).
وقال الشيخ الأنصاري: (ظاهر الأخبار اختصاص حرمة الغيبة بالمؤمن -أي الشيعي- فيجوز اغتياب المخالف، كما يجوز لعنه). كتاب المكاسب (1/ 319).
وقول الشيخ الصادق الموسوي معلقاً على رواية منسوبة للسجاد: ( إن الإمام السجاد يجيز كل تصرف بحق أهل البدع.. من قبيل البراءة منهم وسبهم وترويج شائعات السوء بحقهم والوقيعة والمباهته، كل ذلك حتى لا يطمعوا في الفساد في الإسلام وفي بلاد المسلمين وحتى يحذرهم الناس لكثرة ما يرون وما سمعون من كلام السوء عنهم هكذا يتصرف أئمة الإسلام لإزالة أهل الكفر والظلم والبدع فليتعلم المسلمون من قادتهم وليسيروا على منهجهم )!! نهج الانتصار (ص 152).

التقية
..........

عقيدة التقية عند الشيعة
التقية كما عرفها المفيد : (التقية كتمان الحق، وستر الاعتقاد فيه، وكتمان المخالفين، وترك مظاهرتهم بما يعقب ضرراً في الدين ) [شرح عقائد الصدوق: ص261] .
والمعنى: أنه يتعين على الشيعي أن يكتم الحق وهو دين الشيعة ولا يظهره لأهل السنة، بل عليه أن يظهر أنه على دينهم مع كتمان دينه وعدم إظهار دينه لهم حتى لا يأتيه الضرر .
والتقية في دين الله التي جاءت في كتابه هي تقية حال الاضطرار، وهي مع الكفار خاصة لا المسلمين، ففي قوله تعالى : {إلا أن تتقوا منهم تقاة} قال ابن جرير الطبري : (التقية التي ذكرها الله في هذه الآية إنما هي تقية من الكفار لا من غيرهم ) [تفسير الطبري : 6/316] .
قلت : والشيعة لا ترتضي هذا حتى؛ بل إنها لتتقي السني المسلم أعظم من النصراني واليهودي ! . والتقية لا تكون إلا في حال الضعف وخوف العدو الكافر، أما مع الأمن والعزة والقوة فلا تقية حينئذ، يقول معاذ بن جبل ومجاهد رضي الله عن الجميع : (كانت التقية في جدة الإسلام قبل قوة المسلمين، أما اليوم فقد أعز الله المسلمين أن يتقوا منهم تقاة ) [انظر : تفسير القرطبي: 4/57، وكذا فتح القدير للشوكاني : 1/331] .
ولا ينقضي عجبك من معتقد الشيعة الإمامية، فإنهم جعلوا التقية من أركان الدين كالصلاة والصيام وسائر الأركان، بل وعدوها أعظم شعائر الدين؛ بل هي الدين ! . يقول ابن بابويه : (اعتقادنا في التقية أنها واجبة من تركها بمنزلة من ترك الصلاة )[الاعتقادات : ص114] . بل جعلوا هذا من كلام محمد صلى الله عليه وسلم –وهو منه براء – فقالوا على لسان نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام : (تارك التقية كتارك الصلاة ) [جامع الأخبار: ص110، وبحار الأنوار: 75/412] .
وهي –أعني التقية – تسعة أعشار الدين، فيرون أن جعفراً بن محمد قال : (إن تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لا تقية له ) [أصول الكافي: 2/217، بحار الأنوار: 75/423، و وسائل الشيعة : 11/460] ؛ بل وتارك التقية ذنباً لا يغفر كالشرك ، فقد جاء في أخبارهم : (يغفر الله للمؤمن كل ذنب، يظهر منه في الدنيا والآخرة، ما خلا ذنبين: ترك التقية، وتضييع حقوق الإخوان) [تفسير الحسن العسكري: ص130، وسائل الشيعة 11/474، بحار الأنوار: 75/415] .
والتقية عند أهل السنة تكون في حالات فردية وفي أوقات مخصصة حال الاضطرار والخوف من الكافر، وأما عند الشيعة فالتقية عندهم سلوك جماعي، ينبغي أن تسلكه الشيعة حال الأمن وحال الخوف ! مع المسلمين وغيرهم فقد جاء في أخبارهم : (عليكم بالتقية فإنه ليس منا من لم يجعلها شعاره ودثاره مع من يأمنه ، لتكون سجيته مع من يحذره)[أمالي الطوسي:1/199، وسائل الشيعة: 11/466، بحار الأنوار: 75/395] ؛ بل ما ثم غير شيعتهم مؤمن، وباقي الناس كافر الكفر الأكبر . ولذلك فهم يسمون كل البلاد غير بلادهم، حتى بلاد أهل السنة: (دار التقية)، (دولة الظالمين)، (دولة الباطل)[انظر : جامع الأخبار : ص110 ، وبحار الأنوار : 75/ 411،412، 421].
والشيعة لجأت إلى استعمال التقية وجعلها عقيدة لازمة للشيعي لتحقيق عدة أمور :
أولاً : لما كانت خلافة الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم جميعاً ، غير معتبرة عند الشيعة ولا مرضية لهم ، ولما كان علي رضي الله عنه بايعهم وتابعهم على ذلك، لجأوا إلى هذه العقيدة كتبرير لفعل علي بين أبي طالب ومبايعته لهم، وقالوا :إنما كان هذا تقية منه رضي الله عنه.
ثانياً: أن الأئمة عندهم لا يخطئون ولا ينسون أي معصومون، فإذا ثبت عنهم أمراً يخالف ما أصلوه في دينهم قالوا : إنما صدر ذلك منهم على سبيل التقية ! ، وهو تبرير لكل مايصدر عن أئمتهم يخالف أصول معتقدهم . فشيخ الطائفة الطوسي يرد خبر علي رضي الله عنه عندما غسل رجليه في الوضوء وقال : (هذا خبر موافق للعامة [يعني أهل السنة] وقد ورد مورد التقية لأن المعلوم الذي لا يتخالج منه الشك من مذاهب أئمتنا عليهم السلام، القول بالمسح على الرجلين، ثم قال : إن رواة هذا الخبر كلهم عامة ، ورجال الزيدية وما يختصون به لا يعمل به )[الاسبتصار: 1/65،66] . ولهم في هذا الباب أخبار كثيرة ليس هذا مكان بسطها .
وكلما كان الشيعي مظاهراً بالتقية أكثر كلما كان معظماً أكثر، فهذا محمد باقر الصدر يثني على الحسين بن روح [وهو الباب الثالث من أبواب مهديهم !] فيقول: بأنه قام بمهمة البابية خير قيام لأنه (كان من مسلكه الالتزام بالتقية المضاعفة، بنحو ملفت للنظر بإظهار الاعتقاد بمذهب أهل السنة ) [تاريخ الغيبة الصغرى ص411] .
وحاصل القول : أن التقية من أعظم العقائد التي صرفت كثيراً من الشيعة عن إتباع الحق، وموهت بها عليهم، وصدتهم عن سبيل الله ، وصدتهم عن كشف التناقضات الكثيرة في نصوص الشيعة . فآه لأناس سلمت عقولها لمشايخها تلعب بها كيف شاءت .

الغيبة .
.........

عقيدة الغيبة عند الشيعة الإمامية
أ- المنشأ والأسباب .
بسم الله المبدي المعيد ..
عقيدة الغيبة أو فكرة الإيمان بالإمام الغائب أو الإمام الخفي ، موجودة عند معظم فرق الشيعة، وهي تختلف فيما بينها في تحديد الغائب، فالسبئية اتباع عبد الله ابن سبأ (ابن السوداء اليهودي)، تؤمن بعودة علي بن أبي طالب وأنه يملك الأرض، فإنه لما بلغ عبد الله بن سبأ خبر نعي علي بن أبي طالب، قال للذي نعاه : ( كذبت لو جئتنا بدماغه في سبعين صرة ، وأقمت على قتله سبعين عدلا لعلمنا أنه لم يمت ولم يقتل و لا يموت حتى يملك الأرض ) [فرق الشيعة: ص 23، والمقالات والفرق : ص21] . ثم ظلت تنتظر عودته من غيبته . وكذلك فرقة الكربية من الكيسانية تنتظر محمد بن الحنفية وتدعي أنه ( حي لم يمت وهو في جبل رضوى بين مكة والمدينة عن يمينه أسد وعن يساره نمر موكلان به يحفظانه إلى أوان خروجه وقيامه )وقالوا إنه المهدي المنتظر [مسائل الإمامة : ص26، وفرق الشيعة : ص27] ، وزعموا أنه سيغيب عنهم سبعين عاماً ثم يعود ويقتل الظلمة والجبابرة من بني أمية ، ولما انقضت تلك المدة ولم يظهر -ولن يظهر-، أظهروا مقولة بأنه سوف يظهر ولو عُمر عمر نوح ، فيقول شاعرهم :
لو غاب عنا عمر نوح أيقنت منا النفوس بأنه سيؤوب
إني لأرجوه وآمله كما قد كان يأمل يوسفا يعقوب
وهكذا كل فرقة إذا مات إمامها تدعي بأنه غائب مدة كذا وسيعود ! ، ولهم في ذلك خلاف كبير، ولذلك قال السمعاني : (ثم إنهم في انتظارهم الإمام الذي انتظروه مختلفون اختلافاً يلوح عليه حمق بليغ ) [الأنساب : 1/345] .
والجارودية من الزيدية لم تسلم من هذا الاتجاه بل تاهت فيه كما تاهت فيه من قبلها من الفرق الشيعية . ومن الملاحظ أن عودة الإمام من غيبته عند فرق الشيعة عامة ارتبطت بشخصيات لها وجود ومعروفة، ولكن هل هذا هو نفس الاتجاه لدى الشيعة الإمامية الاثني عشرية ؟
يتبين هذا بمعرفة نشأة فكرة الغيبة عند الشيعة الإمامية الاثني عشرية .
ونشأة هذه الغيبة، أنه لما مات الحسن –وهو الإمام الحادي عشر للشيعة الإمامية- ، لم يكن له خلف ولم يعقب ، واقتسم ميراثه أخوه جعفر وأمه . [انظر: المقالات والفرق : ص102، وفرق الشيعة : ص 96] . وكتب الشيعة تعترف بهذا ! .
ولما وقع هذا الأمر احتارت الشيعة في أمرها وافترقت إلى فرق كثيرة وصلت إلى أربع عشرة أو خمس عشرة [كما يينقل ذلك النوبختي في في فرق الشيعة : ص96، والقمي في المقالات والفرق : ص102] . بل إن الأمر زاد عن ذلك حتى وصل إلى عشرين فرقة .
وحقيقة الأمر إن موت الحسن –الإمام الحادي عشر-، كاد أن يقوض عروش عقيدة الإمامية الاثني عشرية . لإن الإمامية الاثني عشرية تذهب إلى أن الأرض لو بقيت بغير إمام لساخت [انظر: أصول الكافي : 1/188] . فالإمام أمان لأهل الأرض وهو الحجة على أهل الأرض، ولا دين بدون إمام ! .
وكان من أثر ذلك ان افترقوا ، ففرقة ذهبت إلى القول بغيبة الحسن العسكري، وفرقة ذهبت إلى إمامة جعفرمن بعده ، وفرقة أبطلت إمامة الحسن لأنه مات عقيماً . وفرقة قالت بأن للحسن العسكري ولداً ( كان قد أخفي مولده، وستر أمره لصعوبة الوقت وشدة طلب السلطان له ... فلم يظهر ولده في حياته ، ولا عرفه الجمهور بعد وفاته ) [المفيد/ الإرشاد : ص 389] . وفرقة ذهبت بانقطاع الإمامة ووقوفها عند الحسن العسكري وكثير من هؤلاء بان لهم زيف هذه العقيدة ورجعوا عما هم فيه ... الخ .
ولكن يا ترى ما سبب إصرار آيات ومشايخ الشيعة على توطين الناس على هذه العقيدة ؟ والجواب عن ذلك يتضح بما ذكره الطوسي عن أحداث غيبة موسى الكاظم ، يقول ناقلا قول طائفة موسى الكاظم : (مات أبو إبراهيم (موسى الكاظم) وليس من قوامه [أي نوابه ووكلاؤه ] أحد إلا وعنده المال الكثير، وكان ذلك سبب وقفهم وجحدهم موته طمعاً في الأموال، وكان عند زياد بن مروان القندي سبعون ألف دينار، وعند علي بن حمزة ثلاثون ألف دينار...)[الغيبة للطوسي: ص42-43]. فالداعي إذا هو طمعاً في المال وتسابقاً إليه، ولا يكون إلا بهذا ! .
وهناك أسباباً أخرى أهمها وهو محاولة منهم إلى إيجادكيان مستقل للشيعة، وبث الأمل في نفوس شيعتهم بأن الغلبة لهم في النهاية حتى يصبروا . وكما قلنا سابقاً : أن عقيدة الشيعة تأثرت بالديانات الأخرى وخصوصاً اليهودية، واليهود لديهم مثل هذا المعتقد، حيث يعتقدون بأن إيليا رفع إلى السماء وسيعود آخر الزمان [جولد سيهر/ العقيدة والشريعة : ص192] ، وهناك من رجح أن هذه العقيدة مأخوذة من المجوس، لكون أكثر الشيعة من الفرس كما ذهب إلى ذلك بعض الباحثين وساقوا على ذلك الأدلة من كتب المجوس .
ب- فكرة الباب والوكلاء .
بسم الإله الحق
أول من أثر عنه بشكل ظاهر بارز ، أنه أدعى بأنه السفير بين محمد بن الحسن العسكري الغائب وبين الشيعة هو عثمان بن سعيد العمري، حيث كان يتلقى اسئلتهم ومشكلاتهم، ويتلقى أموالهم التي يتقربون بها، ومن ثم يوصلها إلى الإمام الغائب . وقد تسابق كثير من الشيعة وادعوا بأنهم الباب، ويقومون بنقل مسائلهم ومشاكلهم إلى الإمام الغائب، طمعا في الأموال الوفيرة التي يجنونها من وراء ذلك، ولعثمان بن سعيد هذا وكلاء في البلاد الإسلامية يجبون الأموال ويحلون المشكلات عن طريق الإمام الغائب المزعوم ! . والفرق بين الباب والوكيل ، أن الباب يلتقي بالإمام مباشرة، أما الوكيل فإنه يقابل الباب فقط ولا يقابل الإمام . ولما مات عثمان بن سعيد أوصى بمنصب البابية بعده لابنه محمد،ولكن كثير من الشيعة لم ترتض هذا، وحصل بينهم هرج كبير ، واستفحل هذا الأمر كل يطلب هذا المنصب للحصول على المال ولا يهمه بعد ذلك ضل الناس أو اهتدوا. وأصبح يلعن بعضهم بعضا ويكفر بعضهم بعضاً، فيذكر الطوسي في كتابه الغيبة (ص 244، ص 213-214) : بابين أحدهما : (باب : ذكر المذمومين الذين ادعوا البابية لعنهم الله ) ، و (باب : ذكر المذمومين من وكلاء الأئمة ) .
وبعد محمد بن عثمان بن سعيد ، تسلم البابية رجل يدعى أبا القاسم الحسين بن روح، وحصل جدل كبير حيث اختير ابا القاسم الحسين بن روح وترك غيره أكثر علماً وفضلا منه ، كالنوبختي، الذي اعتذر له بأن ابا القاسم اختير لأنه كان أحفظ للسر من غيره ! . ومع ذلك لم يسلم أبا القاسم من اللعن وحصل بعد ذلك خلاف كبير [انظر : الغيبة ص 240]. ثم تسلمها من بعده رجل يقال له : أبا الحسن علي بن محمد السمري ، وفي وقته بدأ الناس يتكشف للناس زيف هذا الأمر . وبعد ثلاث سنوات ولما قيل له من توصي بعدك قال : لله أمر هو بالغه ) [الغيبة للطوسي: 242] . وبهذا تصل دعوى الغيبة إلى طريق مسدود حيث لم تنجح فكرة البابية . ولكن هل وقف الأمر عند هذا الحد، لا ؛ بل اخترعوا بعدها منصب جديد أسموه النيابة .
قصة المهدي عند الشيعة الإمامية
بسم الله الواحد الأحد
قصة المهدي -بدء من زواج الحسن بأمه المزعومة وحتى حملها بالمهدي، وكذا ولادة المهدي، ونموه- لهي من أعجب القصص، حتى فاقت أساطير الأولين في حبكها وغرابتها، ويطول بنا المقام لو سردنا قصته من البداية ولكن أحاول تلخيصها في سطور قلائل :
...أول ذلك أن أرسل الحسن خادمه إلى السوق ليشتري له جارية وأعطاه أوصافها الدقيقة، وأرس معه كتاب بالرومية، فلما رأى الخادم تلك الأوصاف أراها الكتاب فلما رأته بكت بكاء شديداً، ثم ذكرت قصتها في بلادها في بلاد الروم وأنه رأت في منامها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ! وهو يخطبها من المسيح !! للحسن العسكري !!! ... -ثم تقول الأسطورة -: ثم تزوجها الحسن وحملت بمحمد ولم يظهر عليها آثار الحمل حتى يوم ولادتها ! ،[قلت: لعل هذا هروبا مما فعله جعفر أخو الحسن بعد وفاته حيث حبس نساء الحسن لا ستبرائهن، حتى يثبت للقاضي براءة أرحامهن من الحمل، فكان أن نسجت هذه الحادثة كمهرب ] . .. ثم أن يوم الولادة عجيب حيث خرج محمد من بطن أمه : (جاثياً على ركتبتيه ، رافعاً سبابته إلى السماء ثم عطس فقال : الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وآله، زعمت الظلمة أن حجة الله داحضة لو أذن لنا في الكلام لزال الشك ) [إكمال الدين : ص408، والغيبة للطوسي :ص 147 ] . ثم عرج بالمولود إلى السماء بواسطة طيور خضر... ونمو هذا المولود غريباً، حيث أنه أصبح يمشي على الأرض وله أربعون يوماً !! [انظر : الغيبة للطوسي : ص144] .
قلت : هذه الأسطورة لا تروج على المجانين والصبيان، فكيف راجت على الشيعة ؟ ! .
ثم تروي كتب الشيعة عن طريق حكيمة –امرأة – قصة غيبة المهدي . والعجب أن الشيعة الإمامية لا تقبل ولا تؤمن بالرويات إلا عن طريق المعصوم ، فكيف قبلت هذه الرواية التي تقوم عليها عقيدة الغيبة من طريق امرأة !! . ومبدأ غيبته تضاربت فيها الروايات، فرواية قالت إنه غاب بعد ثلاث من مولده، ورواية بعد سبعة أيام من مولده، والرواية السابقة أنها رأته بعد أربعين يوماً وهو يمشي ، وروايات أخرى أن حكيمة تزوره كل أربعين يوماً [انظر : الغيبة للطوسي : ص 142-144] .
ولقد حاولت الشيعة الإمامية معرفة مكان المهدي الغائب، ولكن الباب –الذي له صلة به – أخرج توقيعاً سرياً ينسب للمهدي يقول فيه : (.. إن عرفوا المكان دلوا عليه )[أصول الكافي: 1/333] ، واختلفت بعد الروايات في تحديد مكانه، فرواية تشير إلى أنه في مكان ما في طيبة [أصول الكافي : 1/333]، ورواية تشير إلى أنه مختبئ في جبل رضوى [الغيبة : ص103، ] ، ورواية أنه مختفي في بعض وديان مكة [تفسير العياشي : 2/56]، وأما أدعيتهم ومقامات زياراتهم للقبور ففيها بيان أنه في سرداب بسامراء [انظر: علي بن طاووس/مصباح الزائر ص 229] . وأما سبب اختفائه هو خوفه وعدم الأمن على نفسه، وسوف يظهر عند الأمن وينتصر للشيعة من الظلمة ، ويحكم في الأرض بالعدل ...
قلت : لا زال كثير من الشيعة يؤمنون إلى الآن بعودة مهديهم ، ويجتمعون عند السرداب يناجون مهديهم الغائب ويناشدونه بالخروج والانتصار لهم من الظلمة !، ولهم في ذلك أدعية كثيرة يطول سردها، حتى أن هذا الأمر أصبح بعد مثار سخرية الناس وتعييرهم بذلك حتى قال القائل:
ما آن للسرداب أن يلد الذي ........ كلمتموه بجهلكم ما آنا
فعلى عقولكم العفا فإنكم ...... ثلثتم العنقاء والغيلانا [انظر: الصواعق المحرقة ص 168].
وأما مدة غيبته فالرويات متضاربة كالعادة، قيل ستة أيام، وقيل ستة أشهر، وقيل ست سنين [انظر: أصول الكافي : 1/338] . ثم وقت بسبعين سنة ، ثم ما ئة وأربعين ، ثم لما طالت الغيبة جعل ظهوره إلى أمد .. [انظر: الغيبة للطوسي : ص263، والغيبة للنعماني: ص197] . وجاءت أخبار تكذب بالتوقيت وأنه لم يوقت لخروجه بشيء كالرواية التي تقول : (كذب الوقاتون إنا أهل بيت لا نوقت )[أصول الكافي : 1/368] .
قلت : هكذا تتضارب الأخبار ويعيش الشيعي الإمامي في حيرة واضطراب، وأماني خادعة، وسراب لا ينقشع . وهنا تكمن عدة أسئلة . لماذا لم يخرج المهدي إلى الآن مع كثرة الروايات التي حددت خروجه؟ . ثانياً : ما ذا يمنع المهدي المنتظر من الخروج وقد أمن الشيعة وكان لهم سطوة وقوة في عهد الدولة الصفوية، وكذلك لماذا لا يظهر الآن وعدد الشيعة الإمامية الآن يقارب ستين مليوناً إن لم يكن أكثر ؟ [التشيع والشيعة : ص42] .
وهكذا فإن هذه العقيدة، عقيدة الإيمان بالمهدي المنتظر الغائب، كادت تودي بالشيعة الإمامية، وتقض عروشهم، ولكن صناعة الأحاديث والرويات التي تشد من أزرهم وتصبرهم، حالت دون وقوع ذلك، ومع ذلك فإنه ما زالت الشكوك تحيط بهذه العقيدة، وتثير ألف سؤال وسؤال عند طالبي الحق من الشيعة الإمامية ، وأما الذين سلموا عقولهم لمشايخهم وآياتهم فهم في غيهم يترددون .
الرافضة ترى ان الامام المهدي ربا وشريك لله كما يقول المرجع الرافضي الوحيد الخراساني
المرجع الشيعي الوحيد الخراساني الامام المهدي صار ربا شريك الله / الأستاذ أحمد الكاتب

http://www.d-sunnah.net/forum/showthread.php?t=61744


الرجعة
.......

عقيدة الرجعة عند الشيعة الإمامية

بسم الله ، إليه المعاد والمرجع .
الرجعة عند الشيعة الإمامية تعني ، العودة بعد الموت . وهي من أصول المذهب الشيعي الاثني عشري، يقول ابن بابويه في الاعتقادات [ص90]: (واعتقادنا في الرجعة أنها حق )، وقال المفيد: (واتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من الأموات )[أوائل المقالات: ص51] .
قلت : هذا الأمر الذي اتفقت عليه الشيعة الإمامية مخالفة صريحة للكتاب والسنة التي نصتا على أن من قضى نحبه وانتهى أجله أنه لا يعود مرة أخرى حتى يبعث الناس من قبورهم يوم القيامة . كقوله تعالى : {قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت . كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون}. وقوله تعالى : {ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون } صريح في أن الناس بعد موتهم يمكثون في البرزخ حتى تقوم الساعة .
وجنوح الشيعة الإمامية لتأصيل هذه العقيدة وبثها في نفوس الشيعة، من باب تصبير الشيعة وتثبيتهم على معتقدهم، لما يرون من حالات الضعف والمهانة التي لقوها من الناس عبر التاريخ، وهي تبعث الأمل لدى الشيعة الإمامية بأن هناك يوماً ما سينتقم فيه الشيعة الإمامية من أعدائهم، وتكون الغلبة لهم .
وفي باديء الأمر كان المعتقد في الرجعة هو عودة الإمام ورجعته وهذا ما ذهبت إليه السبئية والكيسانية، ولكن الاثني عشرية لم تقصره على الأئمة؛ بل جعلته عامة للإمام والناس . وقد رصد الأولوسي وأحمد أمين هذا التحول وحددوه بالقرن الثالث الهجري [روح المعاني: 20/27، ضحى الإسلام : 3/237] .
ولذلك قسم الشيعة الإمامية رجوع الناس بعد الموت إلى ثلاثة أصناف :
الأول : رجوع المهدي أو خروجه من مخبئه، وكذلك رجوع الأئمة بعد موتهم .
الثاني: رجوع خلفاء المسلمين الذين اغتصبوا الخلافة ! ، والاقتصاص منهم .
الثالث : رجوع أصحاب الإيمان المحض (وهم الشيعة الإمامية ومن تابعهم ) ، ورجوع أصحاب الكفر المحض (وهم جميع من لم يؤمن بمذهبهم ، وعلى رأسهم أهل السنة بلا شك)، ويستثنى من ذلك المستضعفين (وهم النساء، والبله، ومن لم تتم عليه الحجة كأصحاب الفترة… وهؤلاء عند الشيعة الإمامية مرجون لأمر الله إما يعذبهم أو يتوب عليهم [انظر بحار الأنوار: 8/363، والاعتقادات للمجلسي ص 100]) .
قلت : وهذا التقسيم يؤيد ما قلناه آنفاً : فبرجعة الأئمة يفرح الشيعة الإمامية بملاقاة أئمتهم وخصوصاً المهدي الذي طالما اشتاقت إليه نفوسهم، وبعودة الأئمة تكون الغلبة لهم والرفعة لهم . وبرجعة الخلفاء الذين اغتصبوا الخلافة، تطيب نفوسهم، وتشفى صدورهم بالانتقام ممن اغتصب الخلافة من علي وهم أبو بكر وعمر وعثمان –رضي الله عن الجميع-.
وفي رجعة المؤمنين (أي الشيعة الإمامية أهل الإيمان المحض ! )، والكافرين (وهم غير الشيعة الإمامية) تتمة لسرورهم برؤية أعدائهم وهم يعذبون وينكل بهم . فكان الأولى أن تسمى عقيدة التنكيل والانتقام بدلاً من عقيدة الرجعة، لأنها مبنية على الانتقام والتشفي. ويدل لذلك ما رواه في بحار الأنوار [53/40] أن أبا عبد الله قال : (كأني بحمران بن أعين، وميسر ابن عبد العزيز، يخبطان الناس بأسيافهما بين الصفا والمروة !) .
وأما زمن الرجعة فمنهم من خصها بزمن قيام المهدي [انظر أوائل المقالات للمفيد ص95]، ومنهم من أبى ذلك وقال الرجعة غير الظهور، فالإمام الغائب حي وسيظهر، والرجوع غير الظهور . ومنهم من قال بأن مبدأ الرجعة يكون عند رجوع الحسين بن علي –رضي الله عنهما-، ف : (أول من تنشق الأرض عنه ويرجع إلى الدنيا، الحسين بن علي عليه السلام ) [بحار الأنوار: 53/39] . وبعض الرويات حددت الرجعة بهدم الحجرة النبوية وإخراج جسد أبي بكر وعمر رضي الله عنهما . ففي بحار الأنوار [53/104-105] أن منتظرهم يقول : (وأجيء إلى يثرب، فأهدم الحجرة، وأخرج من بها وهما طريان، فآمر بهما تجاه البقيع، وآمر بخشبتين يصلبان عليهما، فتورقان من تحتهما، فيفتتن الناس بهما أشد من الأول، فينادي منادي الفتنة من السماء: ياسماء انبذي، ويا أرض خذي، فيومئذ لا يبقى على وجه الأرض إلا مؤمن [أي شيعي]ثم يكون بعد ذلك الكرة والرجعة ) .
-والأحداث التي تصاحب الرجعة كثيرة وغريبة : فالأنبياء والرسل يكونون جنداً لعلي بن أبي طالب ! ، فتقول روياتهم : (لم يبعث ا لله بنبياً ولا رسولاً إلا رد جميعهم إلى الدنيا حتى يقاتلوا بين يدي علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ) [بحار الأنوار : 53/41] . قلت : صفوة الخلق، ورسل الله إلى خلقه يكونون جنداً لعلي بن أبي طالب ! . اللهم نبرأ إليك مما يقولون .
- وفي الرجعة يخير الشيعي بين المقام في قبره مكرماً وبين الرجعة !، ويقال له : (يا فلان هذا إنه قد ظهر صاحبك فإن تشأ أن تلحق به فالحق وإن تشأ أن تقيم في كرامة ربك فأقم ) [الغيبة للطوسي ص 276، وبحار الأنوار : 53/92] .
قلت : ومع هذا فالشيعة الإمامية تتقي وتنكر أن يكون الرجعة من مذهبها وعقيدتها، فقد جاء في بعض كتب الشيعة عن أبي جعفر قال : ( لا تقولوا الجبت والطاغوت، ولا تقولوا الرجعة، فإن قالوا لكم فإنكم قد كنتم تقولون ذلك فقولوا: أما اليوم فلا نقول ) [بحار الأنوار: 53/39] . ويروون أن الصادق قال : ( لا تقولوا الجبت والطاغوت، وتقولوا الرجعة ، فإن قالوا : قد كنتم تقولون ؟ قولوا: الآن لا نقول: وهذا من باب التقية التي تعبد الله بها عبادة في زمن الأوصياء )

الظهور
...........

عقيدة الظهور عند الشيعة الإمامية

بسم الله

يعتقد بعض الناس أن عقيدة الرجعة عند الشيعة الإمامية هي عقيدة الظهور، وهو ليس كذلك، فعقيدة الظهور تعني أن يظهر الإمام أو غيره بعد موته لأناس معينين، ولذا فقد بوب المجلسي في بحار الأنوار ، باب : أنهم يظهرون [أي الأئمة] بع موتهم، ويظهر منهم الغرائب [بحار الأنوار: 27/303] . وهذا الظهور خاضع لإرادة الإمام فمتى أراد أن يظهر ظهر . فتذكر كتب الشيعة أن أبا الحسن الرضا كان يقابل أباه بعد موته ، ويتلقى وصاياه وأقواله [بحار الأنوار: 27/303، وبصائر الدرجات : ص 78] . ويزعمون أن رجلاً من شيعتهم دخل على أبي عبد الله فقاله له : تشتهي أن ترى أبا جعفر (أي بعد موتته) ؟ قال : فقلت : نعم ، قال: قم فادخل البيت، فدخلت فإذا هو أبو جعفر ) [بحار الأنوار: 27/303] .
وزعموا أن أبا عبد الله قال : أتى قوم من الشيعة الحسن بن علي عليه السلام بعد مقتل أمير المؤمنين عليه السلام، فسألوه فقال: تعرفون أمير المؤمنين إذا رأيتموه ؟ قالوا: نعم ، قال: فارفعوا الستر فرفعوه ، فإذا هم بأمير المؤمنين عليه السلام لا ينكرونه . [المصدر السابق ] .
ولا يقتصر الظهور بالأئمة، بل حتى أعداء الشيعة يظهرون لهم وينتقمون منهم !! ، فيزعمون –كما يفترون- أن محمد الباقر قام يرمي خمسة حجارة في غير موضع رمي الجمار، ولما قيل له في ذلك قال : (إذا كان كل موسم أخرجا الفاسقين الغاصبين [يريدون بذلك أبا بكر وعمر رضي الله عنهما –ومعاذ الله أن يكونا كذلك -] ثم يفرق بينهما ههنا لا يراهما إلا إمام عدل، فرميت الأول اثنتين، والآخر ثلاثة، لأن الآخر أخبث من الأول )[بحار الأنوار : 27/305، وبصائر الدرجات : ص 82] .
قلت : رويات الشيعة في هذا الباب أعني عقيدة الظهور، لا عاضد لها لا من نقل صحيح، ولا عقل صريح، وهي تتمة لسلسلة الرويات التي ينسجها الشيعة لشد الشيعة الإمامية إلى مذهبهم ، والثبات عليه، وتعليقهم بأماني كاذبة خادعة . وإلا فمن مات في الدنيا لا يعود حتى يبعث الله من في القبور لا من نبي مرسل، ولا إمام معظم، فالكل في دار البرزخ إما منعم، أو معذب حتى يرث الله الأرض ومن عليها .
والله يهدي من يشاء إلى صراطه المستقيم


البداء
.......

عقيدة البداء عند الشيعة الإمامية

بسم الله الخلاق العليم .

البداء عند الشيعة الإمامية هو بمعنى نشأة الرأي الجديد، أو ظهور رأي آخر غير الأول، ويعنون بذلك أن الله قد يظهر له رآي آخر أو أمر آخر غير الأول . وسوف نتكلم عن فساد هذا المعتقد بعد أن نذكر مكانة هذه العقيدة عند الشيعة الإمامية .
فالبداء تعده الشيعة الإمامية من أصولها التي لا بد من الإيمان والإقرار بها . فمما جاء فيه : (ما عبد الله بشيء مثل البداء) [أصول الكافي : 1/146، والتوحيد لابن بابويه: ص 332] . وقالوا: (ما عظم الله عز وجل بمثل البداء ) [أصول الكافي: 1/146، والتوحيد لابن بابويه: ص 333 ] . وقالوا : (ولو علم الناس ما في القول بالبداء من الأجر ما فتروا من الكلام فيه ) [أصول الكافي : 1/148، التوحيد لابن بابويه : ص 334، وبحار الأنوار : 4/108]، وقالوا : ( ما بعث الله نبياً قط إلا بتحريم الخمر وأن يقر لله بالبداء ) [نفس المصدر السابق ] .
ويتضح من سياق الرويات أن البداء عند الشيعة الإمامية جزء لا يتجزأ من توحيد الله، وهذا مالم نره في كتاب ربنا ، ولم نرى له ذكراً على لسان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم المبلغ عن ربه، وخفاء عقيدة كهذه فيه إتهام للنبي صلى الله عليه وسلم بعدم تبليغ رسالة ربه ! وهذا محال . وكون الشيعة الإمامية اختصت من دون الناس بمعرفة هذه العقيدة فيه إجحاف بأمم عظيمة لا يعلم قدرها إلا الله، وشريعة الله ليست خاصة بأمة ولا بنحلة، فليتنبه لهذا . {قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً ..}الآية . فقال يا أيها الناس الدالة على أن دعوته تعم كل الناس .
وأعظم مما سبق أن البداء فيه نسبة الجهل إلى الله وأنه لا يعلم حقيقة الأمور ومآلها –تعالى الخلاق العليم عن ذلك-، والله يعلم ما كان وما يكون وما سيكون أن لو كان كيف يكون . فكيف يستجيز عاقل لنفسه أن يؤمن بهذه العقيدة التي تنسب الجهل إلى ربه ! ؟ . اللهم غفراً
ولعل سائلاً يقول: ما غرض الشيعة الإمامية من إحداث هذه العقيدة، ونشرها بين الناس ؟
والجواب : أن من عقيدة الشيعة الإمامية أن أئمتهم يعلمون الغيب، ويعلمون ما كان وما سيكون ، وأنهم لا يخفى عليهم شيء ! . فإذا أخبر أئمتهم بأمر مستقبل وجاء الأمر على خلاف ما قالوا ، فإما أن يكذبوا بالأمر وهذا محال لوقوعه بين الناس، وإما أن يكذبوا أئمتهم وينسبوا الخطأ إليهم ، وهذا ينسف عقيدتهم التي أصلوها فيهم من علمهم للغيب .
فكان أن أحدثوا عقيدة البداء . فإذا وقع الأمر على خلاف ما قاله الإمام قالوا: بد لله كذا ، أي أن الله قد غير أمره .
ولكن الشيعة الإمامية وقعت في شر أعمالها، فهي أرادت أن تنزه إمامها عن الخلف في الوعد وعن الكذب في الحديث، فاتهمت ربها من حيث تشعر أو لا تشعر بالجهل ! .
فقد جاء في البحار عن أبي حمزة الثمالي قال : قال أبو جعفر وأبو عبد الله عليهما السلام : ( يا أبا حمزة إن حدثناك عن بأمر أنه يجيء من هاهنا فجاء من هاهنا، فإن الله يصنع ما يشاء، وإن حدثناك اليوم بحديث وحدثناك غداً بخلافه فإن الله يمحو ما يشاء ويثبت ) [بحار الأنوار: 4/119، وتفسير العياشي : 2/217] .
قلت : هذه رويات نسجوها على لسان أبي جعفر وأبي عبد الله وهما منها براء . والمقصد بيناه آنفاً . ولقد كان بعض شيوخ الشيعة الإمامية في إحدى الفترات يمنون شيعتهم بأن الأمر سيعود إليهم والغلبة ستكون لهم ولدولتهم بعد سبعين سنة، ولما انقضت تلك المدة ولما يتحقق من ذلك شيء ، لجاءوا إلى البداء وقالوا قد بدا لله سبحانه ! . [انظر: تفسير العياشي : 2/218، والغيبة للطوسي : ص263] .

الطينة
.......

عقيدة الطينة عند الشيعة الإمامية

بسم الله الرحمن الرحيم

{ مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} [الإسراء : 15] .
عقيدة الطينة من العقائد التي تواصى أرباب العلم في البيت الشيعي على كتمانها وإخفائها على عوامهم، لأنهم يخشون من عاقبة وبالها عليهم . والشيعي لو اطلع على هذه العقيدة ل ( تعمد أفعال الكفار لحصول اللذة الدنيوية، ولعلمه بأن وبالها الأخروي إنما هو على غيره ) [الأنوار النعمانية : 1/295] .
وملخص هذه العقيدة كما ذكرها الشيخ القفاري-حفظه الله - : (أن الشيعي خلق من طينة خاصة والسني خلق من طينة أخرى ، وجرى المزج بين الطينتين بوجه معين، فما في الشيعي من معاصي وجرائم هو من تأثره بطينة السني، وما في السني من صلاح وأمانة هو بسبب تأثره بطينة الشيعي ، فإذا كان يوم القيامة فإن سيئات وموبقات الشيعة توضع على أهل السنة، وحسنات أهل السنة تعطى للشيعة ) [أصول مذهب الشيعة الإمامية : 2/956] .
ولم يوافق على هذه العقيدة بعض عقلاء الشيعة المتقدمين، وأنكروها وقالوا ما وجد في كتب الشيعة من أخبارها، إنما هي أخبار آحاد تخالف الكتاب والسنة والإجماع فيجب ردها [انظر: الأنوار النعمانية : 1/293] . ولكن شيخهم نعمة الله الجزائري أبى ذلك وقال بأن النصوص قد استفاضت واشتهرت ولم يبقى مجال للإنكارها والحكم عليها بأنها أخبار آحاد [انظر: الأنوار النعمانية : 1/293] .
وهذه العقيدة مذكورة في أهم كتب الشيعة ، فقد بوب الكليني في كافيه بقوله : باب . طينة المؤمن وطينة الكافر . وأدرج تحته سبعة أحاديث [انظر : أصول الكافي : 2/2-6]. وعقد المجلسي في بحار الأنوار باباً وعنونه ب : باب الطينة والميثاق . وأدرج تحته سبعة وستين حديثاً [بحار الأنوار : 5/225-276] . ولذلك فإن منكر هذه العقيدة من الشيعة الإمامية إما مكذب بكتب شيعته أو متقي ، فهما أمران أحلاهما مر ! .
بقي أن يقال ما سبب ظهور هذه العقيدة ؟ والجواب: أن كثرة الشكاوي من بعض الشيعة الإمامية لما يجدونه من الموبقات التي يرتكبها كثير من الشيعة، وفي المقابل كثرة الأعمال الصالحة والحسنات التي يعملها أهل السنة، أوجد لديهم شكوك حيال شيعتهم ، فكان منهم أن أحدثوا القول بالطينة لأجل تسكين ما في قلوبهم من شك وحيرة ! .

القرآن الغير محرف عند المهدي

القرآن الغير محرف جمعه علي رضي الله عنه وهو عند المهدي

الثقل الأكبر مع المهدي الغائب والثقل الأصغرهو المهدي الغائب فكيف نتمسك بهما؟

-------
كنت ولازلت أقول عن الشيعة الإثناعشرية السبئية يدعون كذباً وإفتراءً أنهم يتبعون

الثقل الأكبر والثقل الأصغر لكن واقع الاثناعشرية السبئية يقول أنهم

أتباع لثقل واحد هو ((المرجع)) وهذه الأدلة

الكافي (4/452): عن عبد الرحمن بن أبي هشام عن سالم بن سلمة قال: [[قرأ رجل على أبي عبد الله عليه السلام وأنا أستمع حروفاً من القرآن ليس على ما يقرؤها الناس. فقال أبو عبد الله عليه السلام: كف عن هذه القراءة. أقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم عليه السلام. فإذا قام القائم عليه السلام قرأ كتاب الله عز وجل على حده وأخرج المصحف الذي كتبه علي عليه السلام وقال: أخرجه علي عليه السلام إلى الناس حين فرغ منه وكتبه، وقال لهم: هذا كتاب الله عز وجل كما أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم وقد جمعته بين اللوحين فقالوا: هو ذا عندنا مصحف جامع لا حاجة لنا فيه. فقال: أما والله ما ترونه بعد يومكم هذا أبداً]].
قال الطبرسي أيضاً في الاحتجاج (1/224): (ولما استخلف عمر سأل علياً أن يدفع لهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم، فقال أبا الحسن: إن كنت جئت به إلى أبي بكر فأت به إلينا حتى نجتمع عليه، فقال علي عليه السلام:هيهات ليس إلى ذلك سبيل إنما جئت به إلى أبي بكر لتقوم الحجة عليكم ولا تقولوا يوم القيامة: إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا ما جئتنا به. إن القرآن الذي عندي لا يمسه إلا المطهرون والأوصياء من ولدي.
فقال عمر: فهل وقت لإظهار معلوم ؟ قال عليه السلام: نعم إذا قام القائم من ولدي يظهره ويحمل الناس عليه فتجري السنة به).
قال أبو الحسن العاملي في مقدمة تفسيره (مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار، ص:36): (اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من التغيرات، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيراً من الكلمات والآيات، وأن القرآن المحفوظ عما ذكر الموافق لما أنزله الله تعالى ما جمعه إلا علي عليه السلام، وحفظه إلى أن وصل إلى ابنه الحسن عليه الصلاة والسلام، وهكذا إلى أن وصل إلى القائم عليه السلام وهو اليوم عنده صلوات الله عليه).
قال نعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية (2/363): (فإن قلت: كيف جاز القراءة في هذا القرآن مع ما لحقه من التغيير؟ قلت: قد روي في الأخبار أنهم عليهم السلام أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها، والعمل بأحكامه، حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء، ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين عليه السلام، فيقرأ ويعمل بأحكامه).
قال الحاج كريم الكرماني الملقب بمرشد الأنام في كتابه (إرشاد العوام) (3/221)، باللغة الفارسية: (إن الإمام المهدي بعد ظهوره يتلو القرآن فيقول: أيها المسلمون! هذا والله هو القرآن الحقيقي الذي أنزله الله على محمد والذي حُرف وبُدل)
من توقيع صاحب العصر والزمان (عج)
و سيأتي إلى شيعتي من يدعي المشاهدة ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كذاب مفتر و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
الاحتجاج ج2 ص 478 ، بحار الأنوار ج : 51 ص : 361، الخرائج ‏والجرائح ج 3 ص 1128 ، الغيبة للطوسي ص 395 ، كمال ‏الدين ج2 ص 51
فهل يحق بعد هذا ((للإثناعشري السبئي)) أن يحتج لصحة دينه بحديث الثقلين؟؟

http://www.d-sunnah.net/forum/showth...E3%E5%CF%E D6

القول بتحريف القرآن
......................

تحريف القرآن عند الشيعة /اوادعائهم إنه ليس بأيدينا إلا المصحف الذي عند أهل السنة

http://www.d-sunnah.net/forum/showthread.php?t=55276

احد اكبر علماء الرافضة يصيغ قصة جنسية ( لواط ) بايات قرانية

http://www.d-sunnah.net/forum/showth...72&mode=linear

الدين عند الشيعة لم يكتمل

.........................

قال تعالى (.... اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ....) المائدة (آية:3)
لكن الشيعة يخالفون القرآن الكريم
ويقولون ان الدين الي الآن لم يكتمل
و لايكتمل الدين الا بظهور الامام الحجة صاحب الزمان النهدي المنتظر الخرافة
حيث سيظهر الدين كله علي يدي الامام المهدي او كما يسمونه صاحب الزمان ( المزعوم )
هذا ما جاء في كتاب الاسرار الفاطمية
تأليف الشيخ محمد فاضل المسعودي. تقديم آية الله. السيد عادل العلوي
التقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج الإمام القائم الذي يظهر الدين كله
.................................................. .................................................. .....
اقتباس
وإلى كتمان هذا السر ، أشار بقوله عليه السلام : « التقية ديني ودين آبائي ، فمن لا تقية له ، لا دين له »(2) يعني : الإتقاء والإحتراز من افشاء الأسرار الإلهية ، « ديني ودين آبائي » من الأنبياء والأولياء عليهم السلام « فمن لا تقية له » في إخفائها « لا دين له » وإلى هذا أشار علماؤنا في كتبهم وقالوا : التقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج الإمام القائم الذي يظهر الدين كله ويكون من المشرق إلى المغرب على ملّة واحدة كما كان الشأن في زمان آدم عليه السلام ، فمن تركها « يعني التقية » قبل خروجه فقد خرج من دين الإمامية ، وخالف الله تعالى ورسوله والأئمة عليهم السلام وهذا الكلام منقول من « اعتقادات ابن بابويه رحمه الله ».
كتاب الاسرار الفاطمية

http://www.d-sunnah.net/forum/showth...C7%E1%CF%ED%E4

كفر الصحابة
...............

تقول الرافضة بكفر الصحابة إلا خمسة منهم وهم : علي ، المقداد ، أبو ذر ، سلمان الفارسي ، عمار بن ياسر . واذا ذكروا الجبت والطاغوت فالمقصود بهما أبو بكر وعمر رضي الله عنهما.
والرافضة يكفرون الصحابة

http://www.d-sunnah.net/forum/showth...291#post472291

و يلعنون سيدنا ابوبكر وعمر وعثمان وامهات المؤمنين
في عقيدة الشيعة اللعن للصحابة والامة الاسلامية

http://www.d-sunnah.net/forum/showth...d=1#post467283

و عندما يتهمون ام المؤمنين رضي الله عنها
من موقع المجوسي يا سر الحبيب
الشيعة والطعن في فاطمة الزهراء وامهات المؤمنين رضي الله عنهم

http://www.d-sunnah.net/forum/showthread.php?t=55136

فتاوي عدد من شيوخ الشيعة بقتل اهل السنة بالصوت والصورة

http://www.d-sunnah.net/forum/showth...DD%CA%C7%E6%ED

الافعال المتخلفة والهمجية التي ما انزل الله بها من سلطان ولندع الصور تتحدث عن نفسها

الافعال المتخلفة والهمجية التي ما انزل الله بها من سلطان ولندع الصور تتحدث عن نفسها













ان التقية التي يمارسها الشيعة تخفي من اعمالهم المنكرة الكثيرة ونحن لا نرى منها الا ما ظهرعلى السطح
التقية كما عرفها المفيد : (التقية كتمان الحق، وستر الاعتقاد فيه، وكتمان المخالفين، وترك مظاهرتهم بما يعقب ضرراً في الدين ) [شرح عقائد الصدوق: ص261] .
وهذا احد شيوخ الرافضة السيد نعمة الله الجزائري في كتاب الانوار النعمانية يعترف بان دين الرافضة مختلف عن دين المسلمين يقول : ــ
إننا لم نجتمع معهم - أي مع أهل السنة - لاعلى إله و لا على نبي و لا على إمام ، و ذلك أنهم يقولون : إن ربهم هو الذي كان محمداً نبيه ، و خليفته بعده أبو بكر ، ونحن - أي الرافضة - لا نؤمن بهذا الرب و لا بذلك النبي ، إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ، ليس ربنا و لا ذلك النبي نبينا.


http://www.d-sunnah.net/forum/showth...ight=%E3%E1%DD
نماذج وصور من البدع والشرك عند الشيعة

http://www.d-sunnah.net/forum/showthread.php?t=61062

وماذا عن " كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
ما معنى البدعة والمقصود بكل بدعة ضلالة

http://www.d-sunnah.net/forum/showthread.php?t=61058

الحكم على اي دين او مذهب يتم بما هو موجود في مصادرهم ومراجعهم واعتقاد واقوال علمائهم
فالقاعدة في اعتقاد الرافضة هو لعن الصحابة والشرك وتحريف القرآن الكريم
فاذا كان فرد منهم مثلا لا يلعن مثلا فهذا استثناء ولا يقاس عليه ويبقى تصرف فردي
فمثلا في دين الاسلام شرب الخمر محرم هذه هي القاعدة اما اذا قام فرد بشرب الخمر فهذا تصرف فردي

===

مواضيع ذات صلة

روايات كذب الشيعة على الأئمة

http://www.d-sunnah.net/forum/showpo...4&postcount=29

تعارض القرآن وروايات الشيعة!!!

http://www.d-sunnah.net/forum/showth...%DE%D1%C2%E 4

هل يستطيع الشيعة أن يثبتوا صحة علاقتهم بآل البيت

http://www.d-sunnah.net/forum/showth...C8%CE%C7%D1%ED

يا إثني عشرية .. عفوا .. متى أصبحتم إثني عشرية ؟

http://www.d-sunnah.net/forum/showthread.php?t=56845

أئمة آل البيت واحتياطاتهم التي لم تبق لملة الرفض أساسا تقوم عليه

http://www.d-sunnah.net/forum/showthread.php?t=60763

كبار علماء الرافضة يشهدون مرغمين ببطلان دين الرافضة

http://www.d-sunnah.net/forum/showthread.php?t=60095

لنرى دين الرافضة المجوس

ان عقيدة التقية تزرع في نفس الرافضي الخوف معنى ذلك ان التقية = الخوف و الجبن
في قلب الرافضي وتزرع في نفسه صراع بين ما يخفيه من اعتقاد باطل وما يصرح به غير ما يبطنه فهذا من بين عوامل خذلانهم فلو كانت عقيدته صحيحة نظيفه نقيه لصرح بها ولم يبطنها واستعماله التقيه دلالة على ان هذه العقيدة فيها من السوء والبطلان الذي يجعله يخفيها
ثانيا لننظر لبعض معتقداتهم هل هي من الاسلام

============

يدعي احد علماء الشيعة كالخميني انه له الولاية المطلقة لالغاء الصلاة والزكاة الحج والصيام وباقي العبادات
وفي كتب علمائهم يذكرون بان القرآن محرف
والشهادة الثالثة القول في الاذان اشهد ان عليا ولي الله هذه البدعة التي لم تكن موجودة في عهد رسول الله صلى اله عليه وآله وصحبه اجمعين
والكذب والتقية
والرجعة الاعتقاد ان الائمة سيرجعون لينتقموا من الصحابة
والبداء هو (الانتقاص من علم وحكمة وقدرة الله سبحانه )
ولطم الوجوه وضرب السلاسل وتعذيب النفس
والنذر لغير الله
والاستعانة بغير الله
وسب الصحابة
اكل التربة والتبرك بها
الايمان بان خرقة خضراء تنفع وتضر
والاعتقاد بان جبرائيل كان ينزل على فاطمة الزهراء رضي الله عنها
ويختمها
الخميني بان له الولاية المطلقة لالغاء الصلاة والزكاة الحج والصيام وباقي العبادات
هل بقى من الاسلام شيء
يؤمنون ان الامام يعلم الغيب
وان الامام علي يحي الموتى
واذكر من بين ممارساتهم الشركية
ممارسة طقوس شركية عندهم حيث
قادهم الشيطان الي ابتداع طريقة
يظنون انها تحل مشاكلهم
من خلال النذر للامام علي والاستغاثة به لتحل مشاكلهم
بدل ان ينذروا لله ويستغيثوا به
ينذرون لعلي ابن ابي طالب رضي الله عنه
يسمونه نذر
لحلال المشاكل
( نذر شركي وبه دعاء يستغيثون به بعلي ابن ابي طالب كرم الله وجه بدل النذر لله سبحانه والاستغاثة به )
هكذا اناس مصيرهم الخسران في الدنيا والاخرة
لان اكبر ذنب هو الشرك بالله
قال تعالى ( انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة و مأواه النار) المائدة 72
قال تعالى ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله) البقرة165
قال تعالى حاكيا عن الذين يجعلون وسائط بينهم وبين الله ويقولون عن الاولياء بانهم شفعائهم
في قولهم (هؤلاء شفعاؤنا عند الله ) يونس 18
لكنهم يوم القيامة لن يجدوا شفعائهم الذين دعوهم
قال تعالى (وما نرى معكم شفعائكم الذين زعمتم ) الانعام 94
(قل لله الشفاعة جميعا)الزمر 44
قال تعالى ( انك لا تسمع الموتى) النمل ( وما انت بمسمع من في القبور) فاطر
قال تعالى (اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله )التوبة 31
قال تعالى (و ما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون ) يوسف 106
قال تعالى (وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو ) الانعام 59
قال تعالى ( وقال ربكم ادعوني استجب لكم ) غافر 60
قال تعالى ( قل لا يعلم من في السموات والارض الغيب الا الله)النمل 65
قال تعالى ( انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة و مأواه النار) المائدة
شيعة عبدالله بن سبا اليهودي
الخميني الخبيث وولاية الفقيه
تبين لنا حقيقة شيعة عبدالله بن سبا اليهودي
يا مسلمين ماذا تقولون في رجل يقول ان له السلطة والولاية المطلقة على الغاء وتعطيل
الصلاة وهي عمود الدين واول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة
والصيام الزكاة والحج وغيرها من العبادات
ماذا بقى من الاسلام
بعد هذا
هل نسميهم بعد هذا الكفر مسلمين
هذا مايقوله رئيس ايران خاتمي على لسان الخميني
عنوان الموضوع عناصر الاحياء في نهضة الخميني لمحمد خاتمي
ورد فيه من بين امور كثيرة
انه يمكن تعطيل الامور العبادية كالصلاة والصيام «الحكومة، التي هي جزء من الولاية المطلقة لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، أحد أحكام الإسلام الأولية ومقدمة على جميع الأحكام الفرعية،حتى الصلاة والصيام والحجت.. ومن الممكن أن يعطل أي أمر، عبادياً أو غير عبادي إذا ما تعارض مع مصلحة الإسلام، ومادام كذلك. إن كل ما قيل حتى الآن، وما سيقال في المستقبل، ناجح عن عدم معرفة الولاية الإلهية المطلقة حق معرفتها. ان ما قيل وأشيع عن زوال المزارعة والمضاربة وأمثال ذلك تلقائياً لا صحة له. وأنا أقول بأن مثل هذه القرارات من عمل الحكومة».
(صحيفة النور، ج 20، ص 170 ـ 171)
فما دام النصر والعزة من عند الله سبحانه وتعالى
سؤالي هو هل من يشرك بالله ويعتنق عقيدة باطلة ويرتكب من السوء والفحش الذي يخرج من ملة الاسلام ينال بعد شركه بالله سبحانه النصر
وكما نعرف عقيدة الرافضة المشركين نتذكر قول الله تعالى في قرآنه الكريم ( ...ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوى به الريح في مكان سحيق ) الحج 31
اي ان حال هؤلاء المشركين الرافضة بافعالهم عرضوا نفسهم لابشع صور الهلاك كحال الذي سقط من السماء فتمزق قطعا تخاطفتها الطيور فلم يبق له أثر او عصفت به الريح العاتية فشتت أجزاءه وهوت بكل جزء منه في مكان بعيد.
وكذلك خذلانهم بعد ان دعا
الامام الحسين عليهم التي تلاحقهم وتصيبهم لقد دعا الامام الحسين رضي الله عنه على شيعته قائلاً : " اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ( أي شيعاً وأحزاباً ) واجعلهم طرائق قددا ، و لا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا " { الإرشاد للمفيد 241 ، إعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة


=


عند الرافضة سيدنا علي افضل من النبي محمد صلى الله عليه وسلم
--------------------------------------------------------------------------------

الوصي خير من النبي وهي واضحة

الدليل على أن الوصي أفضل من النبي

(( يقول المسعودي الفاضل صـ 251 تحت مبحث فاطمــة والولاية التكوينية ((وعليه ثبوت هذا القول بهذا البيان ، تكون هذه الولاية ايضا ثابتة لاهل البيت عليهم السلام وذلك لأنهم عليهم السلام افضل من جميع الأنبياء وكيف وقد ثبت لنا بالادلة النقلية ان عيسى عليه السلام يصلي خلف الإمام المهدي عند ظهورة الشريف ) أهـ
لاحظ قوله : جميع الأنبياء فهل محمد بن عبد الله نبي أم لا ؟
والشيخ المفيد الذي انتهت إليه رئاسة الإمامية ونفى السهو عن النبي فاتبعتموه كلكم قال حين يقول ( قد قطع قوم من أهل الإمامة بفضل الأئمة (ع) من آل محمد على سائر من تقدم من الرسل والأنبياء سوى نبينا محمد ) أوائل المقالات للمفيد ص42 باب القول في المفاضلة بين الأئمة والأنبياء
فهل قال الشيخ المفيد ما عدا نبينا محمد بل قال سوى و بالخط الصغير اذا الوصي عندكم أفضل من النبي

=====

الجنة خلقت لمن أحب عليا وان عصى الرسول!!!

ماذا تقول فى هذاالحديث نريد الاجابة منك
هل هناك اقبح من هذا
روى ابن بابويه فى علل الشرائع (1/164)
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (ان الجنة خلقت لمن أحب عليا وان عصى الرسول، وخلقت النار لمن أبغض عليا وان اطاع الرسول)







 
قديم 13-03-07, 02:20 AM   رقم المشاركة : 2
ناصر123
عضو ماسي





ناصر123 غير متصل

ناصر123 is on a distinguished road


تعارض القرآن وروايات الشيعة!!!

http://www.d-sunnah.net/forum/showth...t=19235&page=4







 
قديم 13-03-07, 02:23 AM   رقم المشاركة : 3
ناصر123
عضو ماسي





ناصر123 غير متصل

ناصر123 is on a distinguished road


هل يستطيع الشيعة أن يثبتوا صحة علاقتهم بآل البيت


http://www.d-sunnah.net/forum/showth...C8%CE%C7%D1%ED







 
قديم 14-03-07, 07:24 PM   رقم المشاركة : 4
ناصر123
عضو ماسي





ناصر123 غير متصل

ناصر123 is on a distinguished road


قول أئمة السلف والخلف في الرافضه

محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: قال رسول الله عليه الصلاة و السلام
(( يَظْهَرُ فِي أُمَّتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ يَرْفُضُونَ الإِسْلامَ ))
هكذا رواه عبد الرحمن بن أحمد في مسند أبيه.

قال علي أبن أبي طالب: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام
(( يا علي! ألا أدلك على عمل إن عملته كنت من أهل الجنة -و إنك من أهل الجنة-؟ سيكون بعدنا قوم لهم
نبز [نبز أي لقب] يقال لهم الرافضة فإن أدركتهم فاقتلهم فإنهم مشركون))

قال علي رضوان الله عليه:
سيكون بعدنا قوم ينتحلون مودتنا يكذبون علينا مارقة، آية ذلك أنهم يسبون أبا بكر و عمر رضي الله عنهم.

عن أنس قال: قال رسول الله عليه الصلاة و السلام
(( إن الله اختارني و اختار لي أصحابي فجعلهم أنصاري و جعلهم أصهاري و انه سيجئ في آخر الزمان قوم يبغضونهم، ألا فلا تواكلوهم و لا تشاربهم ألا فلا تناكحهم، ألا فلا تصلون معهم و لا تصلون عليهم، عليهم حلت اللعنة)).
هذا ما جاء في كتاب ((الصارم المسلول )) لشيخ الأسلام
أبن تيميه رحمه الله ص582 الى ص 585

الإمام علي بن أبي طالب (رضي الله عنه):
عن عبد الله بن قيس رضي الله عنه قال اجتمع عند علي رضي الله عنه جاثليتو النصارى و رأس الجالوت كبير علماء اليهود
فقال الرأس: تجادلون على كم افترقت اليهود؟
قال: على إحدى و سبعين فرقة.
فقال علي رضي الله عنه: لتفترقن هذه الأمة على مثل ذلك، و أضلها فرقة و شرها: الداعية إلينا!! ( أهل البيت )
آية ذلك أنهم يشتمون أبا بكر و عمر رضي الله عنهما.
رواه ابن بطة في الإبانة الكبرى باب ذكر افتراق الأمم في دينهم،

و على كم تفترق الأمة من حديث أبو علي بن إسماعيل بن العباس الوراق ،
قال حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، قال حدثنا شبابة ،
قال حدثنا سوادة بن سلمة أن عبدالله بن قيس قال ( فذكر الحديث ).
و أبو علي بن العباس الوراق روى عنه الدارقطني و وثقه و قال الذهبي عنه: المحدث الإمام الحجة،
و ذكره يوسف بن عمر القواس في جملة شيوخه الثقات.
انظر تاريخ بغداد 6/300 و المنتظم لابن الجوزي 6/278، و سير أعلام النبلاء 15/74
و الحسن بن محمد بن صالح الزعفراني، ثقة.
تهذيب التهذيب 2/318 التقريب 1/170

و روى ابو القاسم البغوي عن علي رضي الله عنه قال: يخرج في أخر الزمان قوم لهم نبز (أي لقب ) يقال لهم الرافضة
يعرفون به، و ينتحلون شيعتنا و ليسوا من شيعتنا، و آية ذلك أنهم يشتمون أبا بكر و عمر أينما أدركتموهم فاقتلوهم
فأنهم مشركون.

و بلغ علي أبن أبي طالب أن عبد الله بن السوداء يبغض أبا بكر وعمر فهم بقتله فهاج الناس و قالو له:
أتقتل رجلاً يدعوا الى حبكم أهل البيت؟ فقال: لا يساكني في دار أبدآ.
ثم أمر بنفيه إلى المدائن عاصمة الفرس.

وروى الحكم بن حجل قال: سمعت عليآ يقول:
لا يفضلني أحد على أبو بكر و عمر رضي الله عنهما إلا جلدته حد المفترى.

و انظر إلى أقوال أئمة الشيعة في الشيعة.

الإمام أبو حنيفة :إذا ذكر الشيعة عنده كان دائماً يردد:
(مـن شــك فـي كـفـر هـؤلاء، فـهـو كـافـر مـثـلـهـم).

الإمام الشافعي (عبد الله بن إدريس):قال : ( ليس لرافضي شفعة إلا لمسلم ) .

و قال الشافعي: ( لم أر أحداً من أهل الأهواء أشهد بالزور من الرافضة! )
الخطيب في الكفاية و السوطي.

الإمام مالك :
قال مالك : الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
ليس لهم اسم أو قال : نصيب في الإسلام .
السنة للخلال ( 2 / 557 ) .

وقال ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى :
( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله و رضواناً سيماهم في
وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة و مثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه
يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار .. )
قال : ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم
قال : لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك .
تفسير ابن كثير ( 4 / 219 ) .

قال القرطبي :
( لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين ) .
تفسير القرطبي ( 16 / 297 ) .

جاء في الصارم المسلول
(و قال مالك رضي الله عنه، إنما هؤلاء أقوام أرادو القدح في النبي عليه الصلاة والسلام، فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في الصحابة حتى يقال رجل سوء، ولو كان رجلا صالحاً لكان أصحابه صالحين)

وجاء في الصارم المسلول أيضا قال الإمام مالك
(من شتم النبي صلى الله عليه وسلم قُتل، ومن سب أصحابه أدب)

و قال عبد المالك بن حبيب..
(من غلا من الشيعة في بغض عثمان والبراءة منه أُدب أدبا شديدا، ومن زاد إلى بغض أبي بكر وعمر فالعقوبة عليه أشد، ويكرر ضربه، ويطال سجنه، حتى يموت)

وجاء في المدارك للقاضي عياض
( دخل هارون الرشيد المسجد، فركع ثم أتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ثم أتى مجلس مالك فقال:
السلام عليك ورحمة الله وبركاته،
فقال مالك:
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته،
ثم قال لمالك:
هل لمن سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الفيء حق؟
قال؛ لا ولا كرامة،
قال؛ من أين قلت ذلك
قال: قال الله..(ليغيظ بهم الكفار)، فمن عابهم فهو كافر، ولا حق للكافر في الفيء

وأحتج مرة أخرى، بقوله تعالى..(للفقراء المهاجرين)
قال:
فهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هاجروا معه، وأنصاره الذين جاؤوا من بعده يقولون..
(ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين أمنوا ربنا أنك رؤوف رحيم)
فما عدا هؤلاء فلا حق لهم فيه.

وهذه هي فتوى صريحة صادرة من الإمام مالك، والمستفتي هو أمير المؤمنين في وقته، والإمام مالك يلحق الرافضة في
هذه الفتوى بالكفار الذين يغتاظون من مناقب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكل من ذكر الصحابة بالخير فهو
عدو لدود لهذه الشرذمة، قبحهم الله أينما حلوا وارتحلوا،

و أهم من ذلك هو موقف الإمام مالك ممن يسب أمهات المؤمنين.
أخرج ابن حزم أن هشام بن عمار سمع الإمام مالك يفتي بجلد من يسب أبو بكر و بقتل من يسب أم المؤمنين عائشة فسئله عن سبب قتل ساب عائشة (رضي الله عنها)
فقال لأن الله نهانا عن ذلك نهياً شديداً في سورة النور وحذرنا ألا نفعل ذلك أبدأ.
( إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ {15}
وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ {16}
يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ {17}
وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ {18}
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ {19} )

فالذي ينكر القرأن ويسب الرسول (ص) و أحد من أهل بيته و بخاصة زوجاته هو زنديق مرتد يقتل و لا تقبل توبته.

الإمام أحمد بن حنبل:
رويت عنه روايات عديدة في تكفيرهم
روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال :
سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟
قال : (ما أراه على الإسلام).

وقال الخلال : أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال :
سمعت أبا عبد الله قال : من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ، ثم قال :
من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين.
السنة للخلال ( 2 / 557 - 558 )

وقال أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال :
سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
فقال :ما أراه على الإسلام .

وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة :
( هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة :
علي وعمار والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء) .
السنة للإمام أحمد ص 82 .

قال ابن عبد القوي :
( وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم ( أي الصحابة ) ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ
( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنت مؤمنين ) .
كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21

البخاري :قال رحمه الله :
( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم ) .
خلق أفعال العباد ص 125 .

ابن حزم الظاهري :
قال ابن حزم رحمه الله عن الرافضة عندما ناظر النصارى وأحضروا له كتب الرافضة للرد عليه:
(وأما قولهم ( يعني النصارى ) في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين ، إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة..وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر ) .
الفصل في الملل والنحل ( 2 / 213 ) .

وقال :
( ولا خلاف بين أحد من الفرق المنتمية إلى المسلمين من أهل السنة ، والمعتزلة والخوارج والمرجئة والزيدية في وجوب الأخذ بما في القرآن وأنه المتلو عندنا.. وإنما خالف في ذلك قوم من غلاة الروافض وهم كفار بذلك مشركون عند جميع أهل الإسلام وليس كلامنا مع هؤلاء وإنما
كلامنا مع أهل ملتنا ) .
الإحكام لإبن حزم ( 1 / 96 ) .

أبو حامد الغزالي :قال :
( ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي الله عنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن يبدو له تعالى فيه فيغيره، وحكوا عن جعفر بن محمد أنه قال : ما بدا لله شيء كما بدا له إسماعيل أي في أمره بذبحه .. وهذا هو الكفر الصريحونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغيير )
المستصفى للغزالي ( 1 / 110 ) .

القاضي عياض :قال رحمه الله :
( نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء ) .
وقال :
(وكذلك نكفر من أنكر القرآن أو حرفاً منه أو غير شيئاً منه أو زاد فيه كفعل الباطنية والإسماعيلية ) .

شيخ الإسلام ابن تيمية :قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله رحمة واسعة :
( وقد اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد على أن الرافضة أكذب الطوائف ، والكذب فيهم قديم ، ولهذا كان أئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب ) .

و قال رحمه الله :
(( اما من اقترن بسبه دعوى ان عليا اله او انه كان هو النبي وانما غلط جبريل في الرسالة فهذا لاشك في كفره.
بل لا شك في كفر من توقف في تكفيره،
و كذلك من زعم منهم ان القران نقص منه ايات وكتمت او زعم ان له تأويلات باطنة تسقط الاعمال المشروعة ونحو ذلك.
وهؤلاء يسمون القرامطة والباطنية ومنهم التناسخية و هؤلاء لا خلاف في كفرهم.
واما من سبهم سبا لا يقدح في عدالتهم و لا في دينهم مثل وصف بعضهم بالبخل او الجبن او قلة العلم او عدم الزهد ونحو ذلك،
فهذا هو الذي يستحق التاديب والتعزير ولا يحكم بكفره بمجرد ذلك. وعلى هذا يحمل كلام من لم يكفرهم من العلماء.
واما من لعن وقبح مطلقا فهذا محل الخلاف فيهم لتردد الامر بين لعن الغيظ ولعن الاعتقاد.
واما من جاوز ذلك الى ان زعم انهم ارتدوا بعد رسول الله الا نفرا قليلا لا يبلغون بضعة عشر نفسا او انهم فسقوا عامتهم
فهذا لا ريب ايضا في كفره، فانه مكذب لما نصه القران في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم.
بل من يشك في كفر مثل هذا فان كفره متعين فان مضمون هذه المقالة ان نقلة الكتاب والسنة كفار او فساق وان هذه الامة التي هي:
(كنتم خير امة اخرجت للناس ) وخيرها هو القرن الاول، كان عامتهم كفارا او فساقا،
ومضمونها ان هذه الامة شر الامم و ان سابقي هذه الامة هم شرارها. وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الاسلام.
ولهذا تجد عامة من ظهر عنه شيء من هذه الاقوال فانه يتبين انه زنديق. وعامة الزنادقة انما يستترون بمذهبهم.
وقد ظهرت لله فيهم مثلات وتواتر النقل بان وجوههم تمسخ خنازير في المحيا والممات.

وجمع العلماء ما بلغهم في ذلك وممن صنف فيه الحافظ الصالح ابو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي كتابه
في النهي عن سب الاصحاب وما جاء فيه من الاثم والعقاب))
الصارم المسلول ج: 3 ص: 1108 - ص: 1112

وقال أيضاً عن الرافضة :
( أنهم شر من عامة أهل الأهواء ، وأحق بالقتال من الخوارج ) .
مجموع الفتاوى ( 28 / 482 ) .

ابن كثير :
ساق ابن كثير الأحاديث الثابتة في السنة ، والمتضمنة نفي دعوى النص والوصية التي تدعيها الرافضة لعلي ثم عقب عليها بقوله :
( ولو كان الأمر كما زعموا لما رد ذلك أحد من الصحابة فإنهم كانوا أطوع لله ولرسوله في حياته وبعد وفاته ، من أن يفتاتوا عليه فيقدموا غير من قدمه ، ويؤخروا من قدمه بنصه ، حاشا وكلا ومن ظن بالصحابة رضوان الله عليهم ذلك فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجور والتواطيء على معاندة الرسول صلى الله عليه وسلم ومضادته في حكمه ونصه ، ومن وصل من الناس إلى هذا المقام فقد خلع ربقة الإسلام ، و كفر بإجماع الأئمة الأعلام وكان إراقة دمه أحل من إراقة المدام )
البداية والنهاية ( 5 / 252 ) .

العلامة ابن خلدون:
و هذا الرجل معروف باعتداله و انصافه وشدة تحققه من الأخبار. ذكر مذاهب الرافضة بالتفصيل و أظهر بطلانها و صلاتها بالصوفية حتى أنه قال:
"لولا التشيع لما كان هناك تصوف"

السمعاني :قال رحمه الله :
( و اجتمعت الأمة على تكفير الإمامية ، لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم )
الأنساب ( 6 / 341 ) .

الإسفراييني :فقد نقل جملة من عقائدهم ثم حكم عليهم بقوله :
( وليسوا في الحال على شيء من الدين ولا مزيد على هذا النوع من الكفر إذ لا بقاء فيه على شيء من الدين)
التبصير في الدين ص 24 - 25 .

عبد الرحمن بن مهدي :قال البخاري :
قال عبد الرحمن بن مهدي : (هما ملتان الجهمية والرافضية).
خلق أفعال العباد ص 125 .

الفريابي :
روى الخلال قال:
( أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني ، قال : حدثنا موسى بن هارون بن زياد
قال : سمعت الفريابي ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر
قال : كافر
قال : فيصلى عليه؟
قال : لا
وسألته كيف يصنع به وهو يقول لا إله إلا الله
قال : لا تمسوه بأيديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته
السنة للخلال ( 2 / 566 ) .

أحمد بن يونس :الذي قال فيه أحمد بن حنبل وهو يخاطب رجلاً اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام ) .
قال :
( لو أن يهودياً ذبح شاة ، وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي ، ولم آكل ذبيحة الرافضي لأنه مرتد عن الإسلام )
الصارم المسلول ص 570 .

ابن قتيبة الدينوري :قال :
بأن غلو الرافضة في حب علي المتمثل في تقديمه على من قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته عليه ، وادعاؤهم له شركة النبي صلى الله عليه وسلم في نبوته وعلم الغيب للأئمة من ولده وتلك الأقاويل والأمور السرية قد جمعت إلى الكذب والكفر أفراط الجهل والغباوة .
الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة ص 47 .

عبد القاهر البغدادي :يقول :
( وأما أهل الأهواء من الجارودية والهشامية والجهمية والإمامية الذين أكفروا خيار الصحابة .. فإنا نكفرهم ، ولا تجوز الصلاة عليهم
عندنا ولا الصلاة خلفهم ) .
الفرق بين الفرق ص 357 .

وقال :
( وتكفير هؤلاء واجب في إجازتهم على الله البداء ، وقولهم بأنه يريد شيئاً ثم يبدو له ، وقد زعموا أنه إذا أمر بشيء ثم نسخه فإنما نسخه لأنه بدى له فيه .. وما رأينا ولا سمعنا بنوع من الكفر إلا وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض )
الملل والنحل ص 52 - 53 .

القاضي أبو يعلى :قال :
وأما الرافضة فالحكم فيهم .. إن كفر الصحابة أو فسقهم بمعنى يستوجب به النار فهو كافر
المعتمد ص 267

والرافضة يكفرون أكثر الصحابة كما هو معلوم .

أبو حامد محمد المقدسي :
قال بعد حديثه عن فرق الرافضة وعقائدهم :
( لا يخفى على كل ذي بصيرة وفهم من المسلمين أن أكثر ما قدمناه في الباب قبله من عقائد هذه الطائفة الرافضة على اختلاف أصنافها كفر صريح ، وعناد مع جهل قبيح ، لا يتوقف الواقف عليه من تكفيرهم والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام )
رسالة في الرد على الرافضة ص200 .

أبو المحاسن الواسطي :
وقد ذكر جملة من مكفراتهم فمنها قوله :
( إنهم يكفرون بتكفيرهم لصحابة رسو الله صلى الله عليه وسلم الثابت تعديلهم وتزكيتهم في القرآن بقوله تعالى :
( لتكونوا شهداء على الناس )
وبشهادة الله تعالى لهم أنهم لا يكفرون بقوله تعالى :
( فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين )
الورقة 66 من المناظرة بين أهل السنة والرافضة للواسطي وهو مخطوط .

علي بن سلطان القاري : قال :
( وأما من سب أحداً من الصحابة فهو فاسق ومبتدع بالإجماع إلا إذا اعتقد أنه مباح كما عليه بعض الشيعة وأصحابهم أو يترتب عليه ثواب
كما هو دأب كلامهم أو اعتقد كفر الصحابة وأهل السنة فإنه كافر بالإجماع ) .
شم العوارض في ذم الروافض الورقة 6أ مخطوط .

القاضي شريك:وقال محمد بن سعيد الأصبهاني :
( سمعت شريكاً يقول : احمل العلم عن كل من لقيت إلا الرافضة ، فإنهم يضعون الحديث وتخذونه ديناً )

وشريك هو شريك بن عبد الله ، قاضي الكوفة من قبل علي (رضي الله عنه). أحد أعظم و أعدل القضاة في التاريخ الإسلامي.

أبو زرعة:وقال أبو زرعة الرازي :
( إذا رأيت الرجل ينقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق ).

اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله







 
قديم 06-04-07, 01:22 AM   رقم المشاركة : 5
توفيق
عضو





توفيق غير متصل

توفيق is on a distinguished road


تسمية الرافضة في كتب الرافضة كما ورد في كتاب بحار الأنوار للمجلسي / باب 17 : فضل الرّافضة ومدح التسمية بها

باب 17 : فضل الرّافضة ومدح التسمية بها

1 - سن : عن علي بن أسباط ، عن عتيبة بياع القصب ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : والله لنعم الاسم الذي منحكم الله مادمتم تأخذون بقولنا ، ولا تكذبون علينا قال : وقال لي أبوعبدالله عليه السلام : هذا القول ، أني كنت خبرته أن رجلا قال لي : إياك أن تكون رافضيا ( 5 ) .
بيان : " إني كنت " أي إنما قال عليه السلام هذا القول لاني كنت أخبرته .

2 - سن : عن ابن يزيد ، عن صفوان ، عن زيد الشحام ، عن أبي الجارود قال : أصم الله أذنيه كما أعمى عينيه إن لم يكن سمع أبا جعفر عليه السلام ورجل يقول : إن فلانا سمانا باسم ، قال : وما ذاك الاسم ؟ قال : سمانا الرافضة ، فقال أبوجعفر عليه السلام بيده إلى صدره : وأنا من الرافضة وهو مني قالها ثلاثها ( 1 ) .

3 - سن : عن ابن يزيد ، عن ابن محبوب ، عن محمد بن سليمان ; عن رجلين عن أبي بصير قال : قلت لابي جعفر عليه السلام : جعلت فداك اسم سمينا به استحلت به الولاة دماءنا وأموالنا وعذابنا ، قال : وما هو ؟ قال : الرافضة ، فقال أبوجعفر عليه السلام : إن سبعين رجلا من عسكر فرعون رفضوا فرعون فأتوا موسى عليه السلام فلم يكن في قوم موسى أن أثبت لهم هذا الاسم في التوراة فاني نحلتهم ، وذلك اسم قد نحلكموه الله ( 2 ) .

4 - فر : عن محمد بن القاسم بن عبيد ، عن الحسن بن جعفر ، عن الحسين ، عن محمد يعني ابن عبدالله الحنظلي ، عن وكيع ، عن سليمان الاعمش قال : دخلت على أبي عبدالله جعفر بن محمد عليهما السلام قلت : جعلت فداك إن الناس يسمونا روافض ، وما الروافض ؟ فقال : والله ما هم سمو كموه ، ولكن الله سماكم به في التوراة الانجيل على لسان موسى ولسان عيسى عليهما السلام وذلك أن سبعين رجلا من قوم فرعون رفضوا فرعون ودخلوا في دين موسى فسماهم الله تعالى الرافضة ، وأوحى إلى موسى أن أثبت لهم في التوراة حتى يملكوه على لسان محمد صلى الله عليه واله .
ففرقهم الله فرقا كثيرة وتشعبوا شعبا كثيرة ، فرفضوا الخير فرفضتم الشر واستقمتم مع أهل بيت نبيكم عليهم السلام فذهبتم حيث ذهب نبيكم ، واخترتم من اختار الله ورسوله ، فأبشروا ثم أبشروا فأنتم المرحومون ، المتقبل من محسنهم والمتجاوز عن مسيئهم ، ومن لم يلق الله بمثل ما لقيتم لم تقبل حسناته ولم يتجاوز عن سيئاته ، يا سليمان هل سررتك ؟ فقلت : زدني جعلت فداك ، فقال : إن لله عزوجل ملائكة * ( 1 و 2 ) المحاسن ص 157 .

يستغفرون لكم ، حتى تتساقط ذنوبكم ; كما تتساقط ورق الشجر في يوم ريح ، و ذلك قول الله تعالى : " الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم و يستغفرون للذين آمنوا " ( 1 ) هم شيعتنا وهي والله لهم يا سليمان ، هل سررتك ؟ فقلت : جعلت فداك زدني ! قال : ما على ملة إبراهيم عليه السلام إلا نحن وشيعتنا ، وسائر الناس منها برئ ( 2 ) . كتاب بحار الأنوار للمجلسي / باب 17 : فضل الرّافضة ومدح التسمية بها







 
قديم 06-04-07, 02:11 AM   رقم المشاركة : 6
محمد السيد الشربينى
عضو فضي





محمد السيد الشربينى غير متصل

محمد السيد الشربينى is on a distinguished road


جزاكم الله خيرا اخوتى فى الله ناصر123 والحبيب توفيق ونفع بكما ان شاء الله







التوقيع :
اللهم صلى وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا رسولك محمد وعلى آله الكرام الأطهار وصحابته الذين ارتضيتهم لصحبة نبيك ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهد الشيعة إلى صراطك المستقيم وأرجعهم إليك منيبين مخبتين اللهم من علمته منهم مريدا للحق راغبا بالهداية فألن قلبه للحق ويسر له معرفته ...آمين
(ابو جهاد المصرى)
من مواضيعي في المنتدى
»» استأذنكم بالله عليكم اخوتى فى الدعاء لشيخينا بالشفاء وهما
»» خبر عاجل السيستانى يجيز الصلاه امام المراحيض
»» الدعاء لهؤلاء الاربعه واجب على كل مسلم
»» السيستانى المجرم العميل...........
»» اسد الجزيره \للشاعر يوسف ابو هلاله
 
قديم 06-04-07, 03:46 PM   رقم المشاركة : 7
مؤدب
اعطوني ذا عقل
 
الصورة الرمزية مؤدب







مؤدب غير متصل

مؤدب is on a distinguished road


موضوع نفيس وطويل ..

شكر الله لكما يحتاج إلي قراءة لم أقرا بعد .







التوقيع :
لمن يريد أن يسبني أو يشتمني أو يقلل من قدري فله ذلك . على هذا الإميل .


[email protected]

( ألا يسع الرافضة ما وسع أمير المؤمنين من السكوت عن الصحابة لو فرضنا ظلمهم له ) ؟
من مواضيعي في المنتدى
»» أئمة
»» عن ولاة المعصوم سؤال / مؤدب
»» أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاه
»» أكثرتم الكلام حول اللعن / مؤدب
»» ماذا استفاد الإسلام من أئمتكم / مؤدب
 
قديم 06-04-07, 05:15 PM   رقم المشاركة : 8
الجمال
عضو ماسي








الجمال غير متصل

الجمال is on a distinguished road


بارك الله في أخي الحبيب ناصر


بحث شامل ينفع أن يكون مرجعا ..... سأضعه في المفضلة







التوقيع :
بارك الله فيمن وجد فيما أكتبه باطلا فرده علي أو وجد حقا فنشره
من مواضيعي في المنتدى
»» عفوا ياأخوة كثرت المواضيع عن المتعة .. كلمة حق في المتعة
»» يارافضة لماذا كان حديث ائمتكم صعب مستصعب ؟
»» ضل من صلت به يهود .. يهودي يؤم الرافضة !!!
»» من أقبح أنكحة الرافضة نكاح المرأة على عمتها وخالتها و المكذوب على أهل البيت
»» مقالات أعجبتني في استشهاد الشيخ أحمد ياسين رحمه الله
 
قديم 05-05-07, 04:32 PM   رقم المشاركة : 9
بارق
عضو ماسي





بارق غير متصل

بارق is on a distinguished road


يقولون: الولاية أصل قبول الأعمال!!

--------------------------------------------------------------------------------

إن التوحيد هو أصل قبول الأعمال، والشرك بالله سبحانه هو سبب بطلانها. قال تعالى: {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء} [النساء، آية: 48، 116]، ولكن الشيعة جعلوا ذلك كله لولاية الاثني عشر، وجاءت رواياتهم لتجعل المغفرة والرضوان والجنات لمن اعتقد الإمامة وإن جاء بقراب الأرض خطايا، والطرد والإبعاد والنار لمن لقي الله لا يدين بإمامة الاثني عشر، فقالوا: "إنّ الله عزّ وجلّ نصب عليًّا علمًا بينه وبين خلقه فمن عرفه كان مؤمنًا، ومن أنكره كان كافرًا، ومن جهله كان ضالاً، ومن نصب معه شيئًا كان مشركًا، ومن جاء بولايته دخل الجنّة" [أصول الكافي: 1/ 437].

وقالوا في رواياتهم: "... فإن من أقر بولايتنا ثم مات عليها قبلت منه صلاته، وصومه، وزكاته، وحجه، وإن لم يقر بولايتنا بين يدي الله جل جلاله لم يقبل الله عز وجل شيئًا من أعماله" [أمالي الصدوق: ص154، 155].

وقال أبو عبد الله – كما يزعمون -: "من خالفكم وإن تعبد منسوب إلى هذه الآية: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ، عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ، تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً}" [الآيات من سورة الغاشية 2-4، والنص في تفسير القمي: 2/419.].

وزعموا أن جبرائيل نزل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، السلام يقرئك السلام ويقول: "خلقت السماوات السبع وما فيهن، والأرضين السبع وما عليهن، وما خلقت موضعًا أعظم من الركن والمقام، ولو أن عبدًا دعاني هناك منذ خلقت السّماوات والأرضين ثم لقيني جاحدًا لولاية علي لأكببته في سقر" [أمالي الصّدوق: ص 290، بحار الأنوار: 27/167.].

ولا تترك رواياتهم وجهًا من أوجه المبالغة في عبادة جاحد الولاية وعدم نفعها له إلا وتذكره حتى قالت: "... لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبل الله منه إلا بولايتنا أهل البيت" [الخصال: 1/41، المحاسن: ص224، بحار الأنوار: 27/167، 168.].

وزعمت أن الله قال – كما يفترون -: "يا محمد، لو أنّ عبدًا يعبدني حتى ينقطع ويصير كالشّنّ ثم أتاني جاحدًا لولايتهم ما أسكنته جنّتي ولا أظللته تحت عرشي" [بحار الأنوار: 27/ 169]. وادعت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لو جاء أحدكم يوم القيامة بأعمال كأمثال الجبال ولم يجئ بولاية علي بن أبي طالب لأكبّه الله عزّ وجلّ بالنّار" [أمالي الشّيخ الطّوسي: 1/314].

"ولو أن عبدًا جاء يوم القيامة بعمل سبعين نبيًا ما قبل الله ذلك منه حتى يلقاه بولايتي وولاية أهل بيتي" [بحار الأنوار: 27/172.].

بل إنهم جعلوا التوحيد لا يقبل إلا بالولاية، ففي أخبارهم "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال: لا إله إلا الله دخل الجنّة، فقال رجلان من أصحابه: فنحن نقول: لا إله إلا الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنّما تقبل شهادة أن لا إله إلا الله من هذا وشيعته، ووضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على رأس عليّ وقال لهما: من علامة ذلك ألا تجلسا مجلسه ولا تكذبا قوله ..." [بحار الأنوار: 27/ 201]. فهذا يقتضي عندهم أن الولاية مقدمة على الشهادة وهي أساس قبولهم.. ولا تقبل الشهادة إلا من شيعة علي.

واعتقاد الإمامة هو مناط عفو الله ومغفرته، وإنكارها هو سبب سخط الله وعقابه، وجاءت عندهم بهذا المعنى روايات كثيرة؛ فقد رووا "عن علي رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جبرائيل عن الله عز وجل قال: وعزتي وجلالي لأعذبن كل رعية في الإسلام دانت بولاية إمام جائر ليس من الله عز وجل، وإن كانت الرعية في أعمالها برة تقية، ولأعفون عن كل رعية دانت بولاية إمام عادل من الله تعالى، وإن كانت الرعية في أعمالها طالحة سيئة" [النعماني/ الغيبة: ص83، بحار الأنوار: 27/201].

ورواياتهم في هذه المسألة كثيرة جاء على أكثرها صاحب البحار، فقد ذكر مثلاً عشرين رواية في "باب أنهم عليهم السلام أهل الأعراف.. لا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه" [بحار الأنوار: 24/247-256] وإحدى وسبعين رواية في "باب أنه لا تقبل الأعمال إلا بالولاية" [المرجع السابق: 27/166-202] وغيرها.

وكل هذه الروايات ليست من الإسلام في شيء، فأمامنا كتاب الله سبحانه ليس فيه مما يدعون شيء، وهو الفيصل الأول، والمرجع الأول في كل خلاف







 
قديم 20-01-08, 04:41 PM   رقم المشاركة : 10
حسينا
موقوف





حسينا غير متصل

حسينا is on a distinguished road


هل هناك فرق بين الشيعى والرافضى ؟؟؟!!!!

http://www.d-sunnah.net/forum/showthread.php?t=40392

الفرق بين الشيعة و الرافضة

http://www.d-sunnah.net/forum/showthread.php?t=61056

من هم شيعة علي رضي الله عنه ......و الفرق بين ...الشيعة و الرافضة - الشيعي و الرافضي

http://www.d-sunnah.net/forum/showthread.php?t=61229







 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:55 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "