العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-07-19, 05:30 PM   رقم المشاركة : 1
عبد الملك الشافعي
شيعي مهتدي






عبد الملك الشافعي غير متصل

عبد الملك الشافعي is on a distinguished road


المعصوم الثامن عند الشيعة (الرضا) يصف الإمامة بما يخالف مقرراتهم في آية إمامة إبراهيم

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ، فلا زالت التناقضات والتخطبات مستمرة في استدلالهم وتقريراتهم حول آية إمامة إبراهيم ..
وفي هذا الموضوع سأستعرض رواية للمعصوم الثامن عند الشيعة ( الإمام الرضا ) يذكر للإمامة وصفين يتصادمان مع تقريراتهم حول تلك الآية ومنها:
الوصف الأول:جعل الإمامة التي نالها إبراهيم عليه السلام مرتبة ثالثة بعد النبوة والخلة
فقد روى ثقتهم الكليني في كتابه ( الكافي )( 1 / 199 ) عن الإمام الرضا قوله:[ إن الإمامة خص الله عز وجل بها إبراهيم الخليل عليه السلام بعد النبوة والخلة مرتبة ثالثة ، وفضيلة شرفه بها وأشاد بها ذكره ، فقال : " إني جاعلك للناس إماما " ].
وهذا التقرير بكون الإمامة التي نالها إبراهيم عليه السلام كانت مرتبة ثالثة بعد النبوة والخلة يتصادم مع ما رواه الكليني بنفس كتابه الكافي بأنها مرتبة خامسة بعد العبودية والنبوة والرسالة والخلة ، ومنها:
1-روى الكليني في كتابه ( الكافي )( 1 / 175 ):[ عن زيد الشحام قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن الله تبارك وتعالى اتخذ إبراهيم عبداً قبل أن يتخذه نبياً ، وإن الله اتخذه نبياً قبل أن يتخذه رسولاً ، وإن الله اتخذه رسولاً قبل أن يتخذه خليلاً ، وإن الله اتخذه خليلاً قبل أن يجعله إماماً ، فلما جمع له الأشياء قال : " إني جاعلك للناس إماما " ].
2- روى الكليني أيضاً في كتابه ( الكافي )( 1 / 175 ):[ عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : إن الله اتخذ إبراهيم عبداً قبل أن يتخذه نبياً ، واتخذه نبياً قبل أن يتخذه رسولاً ، واتخذه رسولاً قبل أن يتخذه خليلاً ، واتخذه خليلاً قبل أن يتخذه إماماً ، فلما جمع له هذه الأشياء - وقبض يده - قال له : يا إبراهيم إني جاعلك للناس إماما ].

فهل ستنتقض عصمة الإمام الرضا لمخالفته في وصف الإمامة ما قرره آباؤه المعصومين الباقر والصادق ؟!


الوصف الثاني:جعل الإمامة بمنزلة النبوة ( منزلة الأنبياء ) مع أنها أفضل وأرقى منها
فقد روى ثقتهم الكليني في كتابه ( الكافي )( 1 / 200 ) عن الإمام الرضا قوله:[ إن الإمامة هي منزلة الأنبياء ].
إن تقريره هنا بكون الإمامة منزلة الأنبياء فيه عدة طامات منها:
الطامة الأولى:
لو كانت الإمامة هي منزلة الأنبياء فمعناه إن إبراهيم قد نالها بمجرد كونه نبياً ورسولاً فلا يحتاج أن يمنحها الله تعالى له بعد النبوة والرسالة كما صرحت مروياتهم وتقريرات علمائهم.

الطامة الثانية:
لو كانت الإمامة هي منزلة الأنبياء ففيه إبطال لكل ما قرروه بكونها منزلة أعلى من النبوة والرسالة ، ومن ثم فضلوا بسببها الأئمة على الأنبياء.

فهل صدور مثل هذه الطامات من الإمام الرضا ينسجم مع الاعتقاد بعصمته ؟!







التوقيع :
حسابي في تويتر / المهتدي عبد الملك الشافعي / alshafei2019
رابط جميع مواضيع المهتدي من التشيع .. عبد الملك الشافعي :

وأرجو ممن ينتفع من مواضيعي أن يدعو لي بالتسديد والقبول وسكنى الحرم
من مواضيعي في المنتدى
»» تخبط تقريرات الإمامية حول قيام الأئمة بتكليف الإمامة وإعلان إمامتهم للخلق والصدع بها
»» صناعة الحقائق: هل كان هارون الرشيد شيعياً إمامياً ؟!
»» باؤنا لا تجرّ: التأويل للفاروق يوم الحديبية ممنوع، ولزرارة شكِّه بصدق المعصوم مشروع!
»» كارثة: كيف اعتمد علماء الإمامية على رواية فيها اتهام لجعفر الصادق رحمه الله بالكذب ؟!
»» أخيراً الطبرسي صاحب كتاب فصل الخطاب : ينتفض مفنداً مزاعمَ اليهود بتحريف القرآن !
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:37 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "