العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-04-19, 09:23 PM   رقم المشاركة : 1
عبد الملك الشافعي
شيعي مهتدي






عبد الملك الشافعي غير متصل

عبد الملك الشافعي is on a distinguished road


تناقض خطير لبخاري الشيعة –الكليني- بعدِّه قتال الحسين (رض) طاعة أو معصية لله تعالى !

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ، فقد بينت في الموضوع السابق كيف حطَّمَ الكليني أكبر أصنام التشيع وهو صنم التقية ..
وفي هذا الموضوع سأبين كيف تناقض في مفصلٍ خطير من مفاصل التشيع الإمامي ألا وهو خروج الحسين بن علي رضي الله عنهما للقتال ، فمرة يصف خروجه طاعة لله تعالى وامتثالاً لما أمره به سبحانه ، ومرة أخرى يصفه بأنه معصية ومخالفة لأمر الله تعالى له بالصبر وكظم الغيظ كما سيأتي ..
وهو بذلك ينحر الثورة الحسينية من الوريد إلى الوريد أمام مرأى ومسمعٍ من علماء الشيعة وعوامهم ؛ إذ كيف يكون خروجه وقتاله معصية لله تعالى؟! وهم يقولون أنها ثورة إصلاحية اختار فيها الموت والشهادة إنقاذاً لدين الإسلام والحفاظ عليه بعد أن صار يزيد قاب قوسين أو أدنى من القضاء عليه ومحو آثاره ، فلم يجد قرباناً أغلى من دمه وأهل بيته يفدي به دين الإسلام ليموت هو ويبقى الإسلام حياً إلى قيام الساعة ، منادياً بلسان حاله: ( إن كان دين محمد لم يستقم إلا بقتلي يا سيوف خذيني )
وحول ذلك يقول آيتهم العظمى ومرجعهم الكبير عبد الحسين شرف الدين في كتابه ( المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة ) ( ص 101 - 103 ) :[ وتالله لولا ما بذله الحسين عليه السلام في سبيل إحياء الدين من نفسه الزكية ، ونفوس أحبائه بتلك الكيفية ، لأمسى الإسلام خبراً من الأخبار السالفة ، وأضحى المسلمون أمة من الأمم التالفة ، إذ لو بقي المنافقون على ما كانوا عليه من الظهور للعامة بالنيابة عن رسول الله والنصح لدينه صلى الله عليه وآله ، وهم أولياء السلطة المطلقة والإرادة المقدسة لغرسوا من شجرة النفاق ما أرادوا وبثوا من روح الزندقة ما شاؤوا وفعلوا بالدين ما توجبه عداواتهم له وارتكبوا من الشريعة كل أمر يقتضيه نفاقهم .. وكان الحسين - بأبي وأمي - على يقين من ترتب هذه الآثار الشريفة على قتله ، وانتهاب رحله ، وذبح أطفاله ، وسبي عياله ، بل لم يجد طريقا لإرشاد الخلق إلى الأئمة بالحق ، واستنقاذ الدين من أئمة المنافقين - الذين خفي مكرهم ، وعلا في نفوس العامة أمرهم - إلا الاستسلام لتلك الرزايا ، والصبر على هاتيك البلايا ، وما قصد كربلاء إلا لتحمل ذلك البلاء عهد معهود عن أخيه ، عن أبيه ، عن جده ، عن الله عز وجل ].
هكذا ينظر علماء الشيعة وعوامهم لخروج الحسين رضي الله عنه وقتاله ، ولكن الكارثة هي ما ستقف عليه من تناقض خطير وكبير يزلزل ذلك الركن الركين في التشيع الإمامي المتمثل بالثورة الحسينية ..
فإليكم بيان ذلك التناقض للكليني من خلال حقيقتين هما:
الحقيقة الأولى:أثبت الكليني أن تكليف الله تعالى للحسين رضي الله عنه كان هو الخروج بالسيف والشهادة
وقد أثبتها في موضعين هما:
1- روى في كتابه ( الكافي )( 1 / 279-280 ):[ عن معاذ بن كثير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الوصية نزلت من السماء على محمد كتاباً ، لم ينزل على محمد صلى الله عليه وآله كتاب مختوم إلا الوصية ، فقال جبرئيل عليه السلام : يا محمد هذه وصيتك في أمتك عند أهل بيتك .. وكان عليها خواتيم .. فلما توفي الحسن ومضى فتح الحسين عليه السلام الخاتم الثالث فوجد فيها أن قاتل فاقتل وتقتل واخرج بأقوام للشهادة ، لا شهادة لهم إلا معك ، قال : ففعل عليه السلام ].

2- روى أيضاً في نفس المصدر ( 1 / 280-281 ):[ عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله عز وجل أنزل على نبيه صلى الله عليه وآله كتاباً قبل وفاته ، فقال : يا محمد هذه وصيتك إلى النجبة من أهلك .. وكان على الكتاب خواتيم من ذهب .. ثم دفعه إلى الحسين عليهما السلام ، ففكَّ خاتماً فوجد فيه أن اخرج بقوم إلى الشهادة ، فلا شهادة لهم إلا معك واشرِ نفسك لله عز وجل ، ففعل ].


الحقيقة الثانية:أثبت الكليني أن تكليف الله تعالى للحسين رضي الله عنه كان هو التزام التقية والصبر وكظم الغيظ وعدم الخروج بالسيف
فقد أورد في رواية مفادها أن جبريل عليه السلام نزل بالوصية لعلي وفاطمة الحسن والحسين رضي الله عنهم وفيها الأمر لهم بالصبر وكظم الغيظ وإنْ انتُهِكَت الحرمة وعُطِّلَت السنن ومُزِّقَ الكتاب وهُدِّمَت الكعبة ..
فروى في كتابه ( الكافي )( 1 / 281-283 ):[ عن عيسى بن المستفاد أبي موسى الضرير قال : حدثني موسى بن جعفر عليهما السلام قال : قلت لأبي عبد الله : أليس كان أمير المؤمنين عليه السلام كاتب الوصية ورسول الله صلى الله عليه وآله المملي عليه وجبرئيل والملائكة المقربون عليهم السلام شهود ؟ قال : فأطرق طويلا ثم قال : يا أبا الحسن قد كان ما قلت ولكن حين نزل برسول الله صلى الله عليه وآله الامر ، نزلت الوصية من عند الله كتابا مسجلا ، نزل به جبرئيل مع أمناء الله تبارك وتعالى من الملائكة .. فدفعه إليه وأمره بدفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال له : أقرأه ، فقرأه حرفا حرفا ، فقال : يا علي ! هذا عهد ربي تبارك وتعالى إلي شرطه علي وأمانته وقد بلغت ونصحت وأديت ، فقال علي عليه السلام وأنا أشهد لك بأبي وأمي أنت بالبلاغ والنصيحة والتصديق على ما قلت ويشهد لك به سمعي وبصري ولحمي ودمي .. وكان فيما اشترط عليه النبي بأمر جبرئيل عليه السلام فيما أمر الله عز وجل أن قال له : يا علي تفي بما فيها من موالاة من والى الله ورسوله والبراءة والعداوة لمن عادى الله ورسوله والبراءة منهم على الصبر منك وعلى كظم الغيظ وعلى ذهاب حقك وغصب خمسك وانتهاك حرمتك ؟ فقال : نعم يا رسول الله .. وقلت : نعم قبلت ورضيت وإن انتهكت الحرمة وعطلت السنن ومزق الكتاب وهدمت الكعبة وخضبت لحيتي من رأسي بدم عبيط صابراً محتسباً أبداً حتى أقدم عليك ، ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة والحسن والحسين وأعلمهم مثل ما أعلم أمير المؤمنين ، فقالوا مثل قوله فختمت الوصية بخواتيم من ذهب ، لم تمسه النار ودفعت إلى أمير المؤمنين عليه السلام ].
فقد نصَّت الرواية على أن الحسين - رضي الله عنه - أعطى العهد بالسكوت حتى لو رأى انتهاك المحارم وتعطيل السنن وتمزيق القرآن وهدم الكعبة ، فلو وقعت كل هذه المنكرات في عهد يزيد لما جاز له الخروج ووجب عليه السكوت والتزام التقية ..
فإن كان تكليفه بموجب هذه الرواية هو الصبر وكظم الغيظ ، فمعناه أن خروجه بالسيف والقتال كان معصية ومخالفة للعهد الذي أبرمه أمام النبي صلى الله عليه وسلم وجبريل عليه السلام ..
فتأملوا كيف حوَّل الكليني صورة الحسين رضي الله عنه -بموجب هذه الرواية- من إمامٍ مجاهد ثائر بوجه الظلم والانحراف إلى عاصٍ لله تعالى مخالفٍ لما كلفه به خالقه !!!
وصدق ربنا جل وعلا حينما قال ( يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ)(الحشر:2)

وختاماً أقول للشيعة:
بعد أن نحر الكليني الثورة الحسينية ووارى جثمانها يتوجب عليكم أن تصلوا عليها صلاة الجنازة ، وتنصبوا مجلساً لاستقبال المُعَزِّين ..
وحينها يتوجب عليَّ أن أقول لكم:
أحسن الله عزاءكم على المصيبة التي أنزلها بساحتكم بخاريكم محمد بن يعقوب الكليني والذي ترجم له أحد علمائهم -حسن الدمستاني- بقوله:[ ثقة الإسلام . وواحد الأعلام ، خصوصاً في الحديث فإنه جهينة الأخبار وسابق هذا المضمار ، الذي لا يشق له غبار ، ولا يعثر له على عثار ].
فبعد أن جاء الكليني بكل هذه المصائب والطامات والكوارث التي تنسف أركان التشيع الإمامي - كتحطيمه لصنم التقية ونحره للثورة الحسينية - يقول عنه " ولا يعثر له على عثار " !!!







التوقيع :
حسابي في تويتر / المهتدي عبد الملك الشافعي / alshafei2019
رابط جميع مواضيع المهتدي من التشيع .. عبد الملك الشافعي :

وأرجو ممن ينتفع من مواضيعي أن يدعو لي بالتسديد والقبول وسكنى الحرم
من مواضيعي في المنتدى
»» ضربة مميتة:مرجعهم الحكيم ينسف أقوى أدلتهم القرآنية –إمامة إبراهيم- على العصمة المطلقة
»» مَهْلاً يا علماءََ مِصْر .. كيلا تُلْدَغوا من جحرٍ مرتين
»» خاطرة (69) لعبدالملك الشافعي/ تعليق ثمين لأحد المهتدين على عمق مقالاتي
»» تخبط علامتهم ومحققهم جعفر مرتضى العاملي حول تغيير ترتيب آيات الإمامة في القرآن
»» كارثة تعصف بأقوى استدلالاتهم القرآنية على الإمامة والمتمثلة بآية الولاية !!!
 
قديم 29-04-19, 05:54 PM   رقم المشاركة : 2
آملة البغدادية
مشرفة الحوارات







آملة البغدادية غير متصل

آملة البغدادية is on a distinguished road


تناقضاتهم فضحتهم لعنة الله على أحبارهم

لماذا يحتاج المعصوم للوصية المكتوبة طالما يقرون أن الولاية منصوصة في القرآن وكذلك العصمة بآية الولاية والتطهير بزعمهم ؟

وإن كانت خشية من التحؤيف الذي تم كما يفترون فأين الرسائل لم يعلم عنها أحد من عصر الرسالة ؟

وإن كانت الخزاتيم لم تنفع لتولي الحكم فلم يتباكون على اغتصاب الخلافة كما يطبلون ؟

غياب المنطق وحتى حبكة الأسطورة خذلت أدعاءهم

بارك الله فيك أستاذنا الفاضل سدد الله قلمك وتقبل منك

( أخشى أن منتدانا مرعب بسببك )






من مواضيعي في المنتدى
»» أهالي ذي قار تعترف بأن من قتل الحسين شيعي : الشهرستاني الشمر الثاني !
»» ها هي عشر من ذي الحجة فاغتنموها
»» أهالي قتلى سبايكر في البرلمان بين المظلومية والسياسة
»» تفجير البطحاء لم يكن بحزام ناسف.. وقصة احتضان الملازم الشهيد (نزهان الجبوري)
»» عاجل :أساليب جديدة في التعذيب ولا نجدة من الأخوة الأكراد !
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:17 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "