العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > الــــحــــــــــــوار العــــــــــــــــــام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-11-18, 02:50 PM   رقم المشاركة : 1
مهذب
عضو ماسي






مهذب غير متصل

مهذب is on a distinguished road


ابن سبأ والمُعارِض السياسي

.
الحمد لله

(ابن سبأ والمُعارِض السياسي)
أو
(الديمقراطية وتقنين الخروج على ولي الأمر وتسميته بالمعارضة)


•• للديمقراطية طرح ثقافي في السياسة ينطلق من المذهب الفردي المعادي لرابطة الجماعة، وهذا الطرح يؤسس للخروج على ولي الأمر ويسوغه،
على محورين، الاول بالطرق المقننة والثاني بالطرق غير المقننة المدعمة ثقافيا وفكريا
ولهذين المحورين عدة مظاهر، فعلى المحور غير المقنن تكون الثورة هي أوّل المظاهر وعلى محور التقنين نجد أنّ هذه المظاهر تخرج بعدة أشكال، أهمّها ثلاثة أشكال مرتبط بعضها ببعض فلسفيا وعمليا و أمّا شكليا فيختلف بعضها عن بعض.

أوّلا- الاحزاب السياسية وسنتعرّض لها هنا بلمحة عابرة .
ثانيا- المظاهرات وقد تعرضت لها في مقال مستقل .
ثالثا- حرية الرأي (الكلمة) أو بمعنى آخر إدارة الرأي العام والتحكم به عن طريق المعارضة السياسية داخلية كانت أو خارجية ضد مفردات السلطة و أوّلهُنّ رئيس الدولة و فريقه و أعوانه عموما وهي موضوعنا في هذا المقال،
مع أنّ كل هذه المظاهر تشترك في أساس مهم وتقوم عليه ألا وهو إنتقاد السلطة (ولي الامر) علانية أمام الناس.

فالمظهر الأوّل وهي الأحزاب وأُلمح لها هنا إلماحةً فقط
فعندما ننظر في علاقة الراعي بالرعية فان رباطها هو الولاء أمّا الأحزاب فولاء أعضائها لا يكون إلّا للحزب ورئيسه وليس لرئيس الدولة و إلّا لانهار مفهوم الحزب لأنّ الولاء لا يصدق ولا يكون فاعلا في الذمة إلا إذا صار متجها لعين واحدة لا لأعيان متعددة لذلك ترفض العقيدة الحزبية وبالتالي أعضاء الحزب (الحزبيون) أن يكون رئيس الدولة من غيرهم او من غير من اختاروه ولا يهمهم أن تجتمع كلمة الناس على واحد وهذا هو عين مطلب الخوارج ولكنه أتى هنا مُقنّنا فيحق لهم في نظامهم الإعتراض على تسنم رئيس الدولة سدة الحكم والطعن في الإختيار بأنّه مُزوّر مثلا على ما في هذه الطريقة السقيمة في اختيار ولي الأمر العام من ملاحظات وتناقضات ألا وهي طريقة الانتخابات.

و أمّا المظهر الثاني فهي المظاهرات
وهي تهيئة وتعويد الشارع أو العامة من قِبل المعارضين السياسيين لإعلان انتقادهم لولي الأمر وقراراته ليتم استغلال الثقل الشعبي كما قال سلمان العوده في مؤتمر النهضة (الجماهير لايجب أن تكون لها رؤية فقط عليهم العمل)


•• وأما المظهر الثالث وهو القناة الكبرى للمعارضين السياسيين وهو موضوع المقال فنجده يتجلى في الإعلام بجميع أنواعه بما يسمى حرية الكلمة والتأثير على الرأي العام وقيادته وهو ظاهر في البيئة الخليجية بشكل واضح أكثر من ظهور الأداتين السابقتين والسبب في ذلك عدم تقبل الأداتين السابقتين بقدر ما تقبل الناس الكلام في الإعلام فأتجه من يُسّمى بالمعارضين السياسيين إلى الدول الغربية الحاضنة لتفعيل هذا المظهر وهذا الشكل،
و لا شك أنّ الانتقاد الإعلامي وحرية الكلمة أو حرية الرأي هي مفرد من مفردات الليبرالية وأهل الأهواء قديما ،
لذلك وجدنا الخوارج عندما ثارت فتنة ابن سبأ ذهبوا إلى صبيغ ليخرج معهم وهو الذي كان يتكلم في القران بما يراه (حرية رأي) وكان قد ضربه وحبسه عمر رضي الله عنه على ذلك فرفض ان يخرج معهم وقال (لا… فقد أدبني العبد الصالح) يقصد عمر رضي الله عنه.

فتوجُّه الخوارج لصبيغ يعني وجود مشترك بينه وبين الخوارج.

و صبيغ لم يُعرف إلّا بحرية الرأي في تفسير القرآن إذاً الخوارج يتوجهون إلى كل من اتخذ حرية الرأي والكلمة له منهاجا وبالتالي سيكون منهجه على غير الكتاب والسنة وان تشدق بالكتاب والسنة وهذا المشترك بين صبيغ قبل توبته و بين الخوارج هو أحد أهمّ المشتركات بين الخوارج و الديمقراطيين .

إنّ حرية الكلمة كما يزعمون في المفهوم الديمقراطي تتجه للدولة وخصوصا لقرارات وليّ الأمر وسياسات الدولة وبالأخص المالية ثم السلطوية والهدف الأخير هو الطعن في شرعية ولاية ولي الأمر، وذلك بعد نقد ما تقوم عليه الدولة من أُسس دينية وثقافية تكون مساهمة في اجتماع الكلمة.

ورغم تباعد السنين بين الخوارج إلّا أنّ المبدأ عندهم واحد فمن معاني الإعلام معنى الإظهار قال ابن سبأ لأتباعه في حق الخليفة الراشد عثمان رضي الله عنه ودولة الإسلام:
[إن عثمان أخذها بغير حق وهذا وصي رسول الله صلى الله عليه وسلم (يقصد عليا)
فانهضوا لهذا الأمر فحركوه
و ابدأوا بالطعن على أُمرائكم
وأظهروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تستميلوا الناس
وادعوهم لهذا الأمر]
تاريخ الطبري 2/647 باختصار ).

هذا هو [دستور الخوارج] على مرّ السنين. وهذا الدستور الثقافي الفكري للخوارج هو الذي قننته الديمقراطية في عصرنا الحديث ويتلخص في محورين:

الأوّل/ ويتكون من ثلاث نقاط وهي :
الأولى:- الطعن في شرعية ولاية ولي الأمر وأحقيّته.

الثانية:-الإدعاء باختيار شخص أو كتلة أو جماعة قريبة لقلوب الناس كإختيار ابن سبأ ومن معه لعلي رضي الله عنه وهم الذين قتلوه فيما بعد.

الثالثة:- تحريك هذه الدعوى بين الناس بإثارتها و أدلجتها إعلاميا.

والمحور الثاني/ ويتكون من أمرين :

الأوّل:- الطعن في قرارات ولي الأمر .

الثاني:- إضفاء صبغة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على هذا الطعن في ولي الأمر وقراراته لإستمالة الناس أي التأثير على الرأي العام و امتلاكه فعنصر الرأي العام مهم عند بداية المعارضة السياسية بل إنّ الرأي العام هو من يغذي المعارضة ويقويها.

فقول ابن سبأ (فحركوه) وقوله (اطعنوا) و قوله (اظهروا) وقوله (تستميلوا الناس)
كلها تصب في مصب الإعلام بكل أشكاله للتأثير على الرأي العام والمعارض السياسي تجده دائما لا يخرج عن الحالة التي أمر ابن سبأ بها فهو ينهض فيحرك الساكن أمام العامة ويطعن في قرارات الدولة وسياساتها علانية باسم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليملك الرأي العام وهذا مهم في الفكر السياسي الديمقراطي.

فمثلاً أُمراء وولاة عثمان أتو بقرار من عثمان إمّا إقرارا لمن قبله أو إنشاءً من عنده فعندما تطعن فيهم فإنك تطعن فيمن ولّاهم ولو كان طعنك هذا باسم الإصلاح ،
لذلك تجد الخارجي المسمى بالمعارض السياسي يظهر بين الناس بمظهر المريد للخير وهو على هذه الحال إلى أن يُنهى ويُمنع من إثارة الفتن ويُضَيّق عليه فيذهب إلى حاضنة أُخرى وهنا تتضح وتظهر الانتكاسة الفكرية والامتساخ في الهوية
وهذه الحاضنة دائما تتمثل في دول أُخرى وكيانات وتكتلات لا تريد الخير لبلد المعارض وتستقطب من تظن أنّ عنده استعداد للمعارضة وذلك عند إبدائه وتطبيقه لدستور الخوارج الذي قعّده ابن سبأ و بدايته النقد العلني لسياسات ولاة أمره.

بل إنّ الأمر يتعدى إلى أكثر من ذلك فتجد الحاضنة تغري وتغوي أبناء الوطن بعدة إغراءات عندما تسمع أنّ دولة هذا المُعارِض أو ذاك قد ضيقت عليه لأعماله المخالفة لأصول الدين و لمصلحة الوطن ولمصلحته هو وهنا وجه من وجوه الامتحان،
ولقد تعرض لمثل هذا ااإمتحان مع فارق التشبيه الصحابي الجليل كعب ابن مالك رضي الله عنه ولكن كعب رضي الله عنه يمثل هنا الوطنيّ الذي لا يبيع دينه ولا وطنه بأي ثمن.

فإنّ كعب بن مالك لما هجره النبي صلى الله عليه وسلم والمجتمع بعامة فمرّ هو ومن معه بمحنة عظيمة ممن هجرهم صلى الله عليه وسلم وهجرهم باقي افراد المجتمع، وإذا كانت هذا حالة صعبة جدا على الكاره لوطنه وقيادته فما بالك بالمحب لدينه وقيادته ووطنه كيف ستمر عليه هذه الحالة نعم لقد مر كعب بن مالك رضي الله عنه بهذه الحالة وبهذه الأزمة بل اشتدت الأزمة عليه لدرجة أن أتاه خطاب من ملك الغساسنة (إنّا قد علمنا أنّ صاحبك قد جفاك فالحق بنا نواسك ) فقط مواساة ليس لتشكل معارضة سياسية كلا بل فقط للمواساة لكن هذه الألاعيب لا تنطلي على المؤمن الذي أحب دينه ووطنه بل إنّ كعبا يعد ذهابه إلى ملك غسّان لمجرد المواساة امتحان من الله لمدى صدقه و إيمانه قال كعب (فقلت هذا أوّل البلاء فتيممت بها شطر التنور فسجرتها) وهذا فقه عظيم من كعب وتوفيق من الله له وفيها درس لمن أخذ وطنيته كما أمر الله بها بأنّها من دين الله و أنّها سمع وطاعة وبيعة وعهد وميثاق سيُسأل عنه يوم الدين،
فكون كعب يُحرق ويسجر كتاب ملك الغساسنة ويقطع كل سبيل بينه وبين أعداء دينه ووطنه درس لأبناء الوطن بأن يقطعوا كل اتصال بينهم وبين من يدعوهم بإسم حرية الكلمة و حرية الرأي و يريد لوطنهم الشر ولو لبست دعواه لبوس الخير فالمؤمن يتعامل مع أُمور الحياة وخصوصا في أمور أصول الدين ومنها الولاية العامة على أساس من القواعد لا على أساس من الوقائع لأنّه إذا تبنّى الوقائع وترك القواعد هلك وصار في كل يوم له دين ورأي.

أمّا إذا تعامل مع الوقائع بالقواعد نجا وثبت على الحق فكعب كان أمام واقعة مؤلمة ولكن كان في قلبه قاعدة مُحققه فتعامل مع الواقعة المؤلمة بالقاعدة المحققة فنجا وهذه هي حال السلفي دائما يلبس نظّارة القواعد لا الوقائع أمّا وعلى سبيل المثال نجد الخوارج أو من تُمَلّحُهم التيارات الحزبية فتسميهم معارضين نجدهم يستعملون الوقائع ويُجيّرونها لصالحهم إمّا بالكذب و التدليس أو بالتضخيم لكي تصل بهم إلى هدفهم المراد وكل ذلك باسم الحرية التي تدعمها الثقافة الغربية الفردية بوجهها الليبرالي و بذراعها الديمقراطي لقد أسست الحضارة الغربية للفكر الخارجي وزوقته وصورته ثقافيا بأنّه بناء جديد للدولة و للمجتمعات و مطالبة بالحق ودفاعا عن المظلومين وهو في الحقيقة هدم للمجتمعات لتبقى الفردية الابليسية هي المسيطرة على الدول والمجتمعات ولكن المعارضين السياسيين لا يعلمون.

فمن المسلمات العقلية أنّ المجتمعات لا تُبنى إلّا من الداخل؛ فالمجتمع لا يُبنى إلّا بعقيدة وبمكون ثقافي أصيل وليس بطارئ من الخارج لأنّه إذا كانت المعارضة هي التي ستبني المجتمع وكيانه السياسي أو ستشارك فيه فإن الدولة الحاضنة لهذا المعارض السياسي سيكون لها بصمة و حضور في هذا البناء بثقافتها و استخباراتها وسيكون هذا البناء الجديد مرتبط بها وتحت تأثيرها فأين هدف هذا المعارض وآماله التي كان يعلنها ويتشدق بها لقد صار وطنه رهن هذه الدولة الحاضنة فبعد أن احتوت هذا المُعارِض و أخضعته لقوانينها انتقلت إلى احتواء وطن هذا المعارض والتحكم فيه .

لقد عمل الغرب جاهدا لدعم ثقافة المعارضة السياسية وتقنينها و إحاطتها بقدسية مُستغربة للوهلة الأولى لكن عندما يتبين كيف استعمر الغرب دُولا وتحكم بها بسبب احتوائه للمعارضين حتى ولو كان تحكما جزئيا فإن الغرب يعتبره نصرا وتقدما.

إنّ المعارضة السياسية في الحقيقة قد تعدت مراحل الخروج الأولية إلى المراحل النهائية ألا وهي منازعة ولي الأمر في السلطة فليس بالضرورة أن يدعو المُعارِض السياسي (الخارجي) إلى نفسه بالإمامة أو الرياسة ولكن يكفي في ذلك أن يكون من مطالبه تغيير شكل الحكم من ملكي إلى جمهوري او ملكي دستوري او …الخ
فهذه منازعة للسلطان في الأمر والمنازعة بلا شك أنّها نقض للبيعة وعندما ننظر في المفهوم الحقيقي للمعارضة السياسية في شكلها نجد أنّها منازعة لولي الأمر في أمره.

ولكن الغريب في الأمر أنّك عندما تحتج على بعض المعارضين السياسيين بان هذا خروج يقول أنا لا زالت في عنقي بيعة لولي أمري وكأن البيعة إدعاء فقط يسهل إثباته عند من كان معارضا فتجده يقول كيف تقول لي بأنّي معارض وهنا يقع اللبس عند البعض فنقول إن كان مقصودك الإصلاح فقد بين الإسلام الطريقة والشكل الشرعي للنصيحة وحدده وجعل ذلك من أصول الدين،

لكنّ فعلك فعل الخوارج وهو أنّك في حقيقة الأمر لم تتبع الطرق الشرعية و استعنت بقوى ليست من مجتمعك وليس لها بيعة لولي أمرك الذي خرجت عليه وهذا هو عين الخروج.ا.هـ

نخلص فيما سبق إلى عدة أمور:

1- أنّ الديمقراطية أسست للخروج على ولي الأمر ثقافيا وهيئة ذلك قانونيا في أنظمتها.

2- أنّ الأحزاب والمظاهرات والمعارضين السياسيين بدعوى حرية الكلمة كلها تحمل روح الخروج على ولي الأمر بل تقوم عليه.

3- أنّ ابن سبأ اعتمد على أسلوب المعارضة السياسية وحرية الكلمة بحجة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.


4- أنّ كلمات ابن سبأ في التحريض على عثمان رضي الله عنه صارت دستورا للخوارج على مر السنين والعصور.

5- أنّ أهل الرأي والأهواء ومن يُحكّم رأيه وعقله بحجة أنّه يُحكّم العقل الصريح يلتقي مع الخوارج قديما وحديثا لوجود المشترك الثقافي ألا وهو حرية الرأي كما في قصة صبيغ.

6- أنّ الوطني الذي تنطلق وطنيته من دينه و أصول عقيدته لا يخون بلده ووطنه أبدا كما في قصة كعب
و أنّ الوطني الحق يقطع الطريق دائما على أعداء وطنه.

7- أنّ إعمال الوقائع بدل القواعد في رؤية المرء سيجعل القواعد عنده تبع للوقائع وهو منهج الخوارج و أهل الأهواء أمّا إعمال القواعد على الوقائع والتعامل معها على أساس من القواعد هو منهج أهل السنة.

8- أنّ التكييف الفقهي لِنازلة و ظاهرة (المعارضة السياسية) يجعلها في قمة درجات الخروج التي تصل إلى المنازعة المباشرة لأهل الأمر ( و أن لا ننازع الأمر أهله ).


وغير ذلك من الدروس.


كتبه أخوكم
عبدالله بن محمد الشبانات
في يوم السبت الموافق
١٤٤٠/٢/٢٥هـ

http://abdullahmohammed1.blogspot.com/2018/11/blog-post_3.html






التوقيع :

{وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا (53)}
[الإسراء: 53]


إن كانت الأحداث المعاصرة أصابتك بالحيرة ، فاقرأ هذا الكتاب فكأنه يتكلم عن اليوم :
مدارك النَّظر في السّياسة بين التطبيقات الشّرعية والانفعالات الحَمَاسية
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=174056

من مواضيعي في المنتدى
»» مباشر / قناة القرآن الكريم وخطبة الجمعة من المسجد الحرام
»» حقائق صادمة للمغترّين بالدولة العثمانية .. !
»» القات الحوثي / قاتل الإمام علي سعودي الجنسية
»» صدق أو لا تصدق الرافضة يعتقدون بصلب المسيح
»» أول صورة لنيقولا باسيلي نيقولا - سام باسيل
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:43 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "