العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > منتدى فضح النشاط الصفوى > منتدى نصرة سنة العراق

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-10-16, 08:28 AM   رقم المشاركة : 1
آملة البغدادية
مشرفة الحوارات







آملة البغدادية غير متصل

آملة البغدادية is on a distinguished road


تدمير نينوى آخر المحافظات المعتصمة والعراق الجديد






بقلم/ آملة البغدادية
خاص/ مدونة سنة العراق
(عراق ما بعد تحرير الموصل ) عنوان يلخص مأساة سنة العراق في آخر مراحلها التهشيمية تحت ظل الحكم الشيعي .
هذا العنوان هو ما جرى النقاش بشأنه حقيقةً في ندوة متلفزة أقامتها مركز الفرات للتنمية والدراسات، والمكان في كربلاء أوائل هذا الشهر . إن هذه الندوة التي تخصت في النقاش حول ما بعد التحرير من داعش ، وكيفية معالجة المشاكل الثقافية والاجتماعية في العراق بين السنة والشيعة . موضوع هام حوته أوراق (الباحث) الاستراتيجي والمحلل الدكتور واثق الهاشمي رئيس مجلس الدراسات الاستراتيية في العراق ، وما أكثر دراساتهم الغبية والعراق من سئ إلى أسوا ولا عجب، وكلهم يندد بالإرهاب الذي لا يغفو منذ 2003 .
لا عجب حينما تكون العناوين خداعة، والنوايا شيطانية، والنظرة سطحية من قبل من يتلقاها وبعض من يطرحها بعشق الوطنية، هذا النشيد الولهان الذي أغطش كل الدماء والعويل والهدم الوحشي المستمر لسنة العراق من قبل الشيعة وداعش على سواء .
أما النتيجة هو التغيير الكلي الذي يستهدف العقيدة مع التغييرات الديمغرافية التي تصب في فلك التشيع بقيادة إيران .
كلام تخاريف طائفية ؟ كيف نفسرها ومن قاد ويقود العراق هم أئمة الكفر يطيعها شيعة المراجع خدم ولاية السفيه ؟
كيف يمكن أن نفهم أسماء التحرير لنينوى بعد تدمير ديالى وصلاح الدين والأنبار وهي تنتهي برفع رايات التشيع الكفري وإقامة مراسيم عزاء الحسين رضي الله عنه كذباً كمطية طروادة ؟ ، والدليل في اليوتيوب الفاضح لقائد عسكري يدعو لقتل الاطفال ( لا تبقوا منهم واحد ) *، والدليل في الصور والواقع أدهى وأمر .






في تلك الندوة االاستراتيجية التي حضرها معممو الشيعة وهم يطرحون (رؤى) سماحة المرجع الشيرازي الإيراني الخبيثة المبطنة بعبارات براقة على التعايش ( السلمي) ، والنص منقول من وكالة نبأ : ( بين سماحته للحضور التحديات الكبيرة التي يواجهها العراق سواء العقدية منها او الأخلاقية او السياسة. وان العراق بعد تحرير الموصل ان شاء الله يحتاج الى نهضة ثقافية توعية في كل الأبعاد. )

هذا ما يراد ويري في العراق الذي يسير على خطى النهج الصفوي وما جرى في الأحواز التي هي بأفضل حال من سنة العراق، حيث لا زالت أخبار القتل الطائفي للجيش الصفوي تفتك منذ أسبوع بسنة نينوى بحجة القضاء على داعش . داعش التي انطبق عليها المثل العراقي ( ردناه عون صار فرعون ) للأسف . وبين حفر الانفاق والتفخيخ وتمرد جماعة من داعش وإرهاب التحركات العسكرية يبدأ السيل المؤلم لإبادة ما تبقى من محافظات السنة المعتصمة قبل 4 سنوات، وجريمتهم المطالبة بحقوقهم ووقف انتهاك شرف المعتقلات في السجون الشيعية .
أما الحصيلة إلى هذا اليوم فيزيد عن 150 بين قتيل وجريح مع موجة نزوح جديدة في عمليات ما يسمى (قادمون يا نينوى) على غرار (قادمون يا بغداد ) التي أفزعت الحكم الشيعي وإيران . أما المهزلة أن يتصدر السفاح الإرهابي نوري المالكي منصات المؤتمرات ليعلن (قادمون يا حلب والرقة) ، وكل هذا برعاية أمريكية تسحب دول التحالف الغادر العربي المذل مما يغري الخطط العنصرية للتوسع من قبل دول الجوار بحجة حماية الحدود من داعش بإقامة شريط حدودي غازي، والكلام عن تركيا بين مبكي ومُفرح ، والكلام عن أحزاب كردستان لا يخلو من هذا في أطماعهم لضم سنجار وغيرها من مناطق المتنازع عليها قبل الانفصال .
إن الأمر المحزن هو قصر البصر والبصيرة عن سنة العراق عندما لا يفهمون طبيعة الحرب منذ الغزو إلى اليوم ، ولا يفهمون حتى الكلام الصريح على القنوات في العلن عندما قالها رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة جوزيف دانفورد: الشيعة والأكراد مجهزين في هذا الوقت لإنشاء دولتين مستقلتين في العراق .
أين دولة السنة يا أهل السنة الوطنيون ؟ يقول رداً على سؤال : أجد من الصعوبة إقامة دولة ثالثة للسنة لأنهم غير جاهزين .
هل عرفتم ما فاتكم من فرصة الأقليم اليوم ؟ هل عرفتم كيف تغيرت جهودكم للملمة فتات ما يعطوكم تحت السياط ؟
ومع كل هذا فلن يفنى سنة العراق على بكرة أبيهم، وليس هذا الخوف بل هي العقيدة ومستقبل الأجيال القادمة وخسران الدنيا والاخرة ، وما زال التحرير المزعوم في أول مراحله والله المنتقم ..


*
يوتيوب

الإحداثيات في الموصل اقتلوا السنة حتى الأطفال الموضوع أكبر من داعش وهو سيطرة إيران ع منطقتنا






من مواضيعي في المنتدى
»» خاصمو بشرف/الولاية والعصمة بالدليل القطعي أم بالموروث التربوي؟
»» من أسرار الدين الإمامي / الأئمة تنسخ الدين قرآن وسنة
»» تنظيم الدولة عبثية البدايات وكارثية النهايات
»» mission impossible أمريكية في العراق / مطاردة قادة المليشيات
»» قضيتنا بين الغزو الشرقي والغزو الغربي ( ارشيف )
 
قديم 26-10-16, 02:26 AM   رقم المشاركة : 2
محمد السباعى
عضو ماسي






محمد السباعى غير متصل

محمد السباعى is on a distinguished road


انا لله وانا اليه راجعون







 
قديم 31-10-16, 03:04 PM   رقم المشاركة : 3
الطالبKH
عضو فضي







الطالبKH غير متصل

الطالبKH is on a distinguished road


من ينسى نينوى و كيف كانت البشمركة و الجيش الصفوي يسومون اهل السنة القتل و العذاب حتى جاء المجاهدون من الدولة الاسلامية لينقذوا اهل السنة منهم

أما الان اجتمع على الموحدين الملاحدة الاكراد و الجيش الشيعي و المستشارين الصليبين و الايرانيين والاتراك العلمانيين بزعامة الخائن اردوغان و قواتهم البرية و مشائخ ضد المجاهدين واصفين لهم بالخوارج اضافة الى الطيران الصليبي العربي

و من ثم يخرج بعض المشايخ ليقولوا انقذوا اهل السنة !

اللهم انصر عبادك واكسر حملة الكفار واذنابهم على الموحدين في العراق والشام و عليك بالطواغيت و من يُطبل لهم ان لم تكن بهم هداية







التوقيع :
( إن الله يحب العبد التقي النقي الخفي) رواه مسلم

قناتي على اليوتيوب "ابن الدليم" والاحتياطية " زين العابدين"

تنويه :

* لا يوجد حساب لي على تويتر و لا الفيس بوك بأسمي

*يمكن لأي شخص اقتباس ما انشره من مواضيع دون الرجوع اليَّ سواء من الوثائق او من البحوث النصية
*حسابي في منتدى السرداب بإسم "منهاج الحق"
لا تنسونا من صالح دعائكم فلربما نكون تحت التراب ان طال الغياب
من مواضيعي في المنتدى
»» المؤرخ الشيعي حسين البراقي : اول نياحة على الحسين رضي الله عنه سنة 352 هجرية
»» رامبو الاعلام الشيع ابوعزرائيل يلعن اهل السنة
»» المعمم عبد الحميد المهاجر يزعم ان اهل النار بكوا على دم الحسين
»» شيخ الاسلام ابن تيمية يكفر المجسمة
»» نظرة شيعية بحتة للحكم على فعل صحيفة شارلي ايبدو
 
قديم 21-11-16, 03:11 AM   رقم المشاركة : 4
آملة البغدادية
مشرفة الحوارات







آملة البغدادية غير متصل

آملة البغدادية is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطالبkh مشاهدة المشاركة
   من ينسى نينوى و كيف كانت البشمركة و الجيش الصفوي يسومون اهل السنة القتل و العذاب حتى جاء المجاهدون من الدولة الاسلامية لينقذوا اهل السنة منهم

أما الان اجتمع على الموحدين الملاحدة الاكراد و الجيش الشيعي و المستشارين الصليبين و الايرانيين والاتراك العلمانيين بزعامة الخائن اردوغان و قواتهم البرية و مشائخ ضد المجاهدين واصفين لهم بالخوارج اضافة الى الطيران الصليبي العربي

و من ثم يخرج بعض المشايخ ليقولوا انقذوا اهل السنة !

اللهم انصر عبادك واكسر حملة الكفار واذنابهم على الموحدين في العراق والشام و عليك بالطواغيت و من يُطبل لهم ان لم تكن بهم هداية

والله يا أخي ما جرى من ويلات لسنة العراق تعجز عنه الكلمات ولا أحد ينسى ما عانوه أهالي نينوى على يد الحقد الشيعي مما لا يقل عما عاناه سنة ديالى أو بغداد بل هو أقل بكثير

إنما الحق يقال ولو على مرارة خيبة أمل كبيرة
مع نهج النحر بالجملة فتنظيم الدولة لم يكن في حسابه تحرير العراق ولا الوصول إلى بغداد عندما كانوا على بعد كيلومترات معدودة من المنطقة الخضراء في عملية اقتحام وتهريب سجناء أبي غريب
الحق يقال أن تنظيم الدولة لم يستقطب سنة العراق والشام بفعل النزاعات التي خلقوها معهم وكذلك لم يتوانوا عن تأليب الغرب فرنسا وألمانيا وغيرها بسبب الهجمات الغريبة حتى على تركيا التي كانت مساندة لسنة العراق وسوريا على قدر معين نعلم أنه لا يرقى للمطلوب حتى استعدت عليها كل شرار الأرض ومن لم يكن له نية المواجهة والتحالف الغاشم

التكالب منذ 2003 على أهل السنة في تصاعد نتيجة حسابات هوجاء والنتيجة ليست فقط قتل أهل السنة بل عمليات الأرض المحروقة تبعها تشيع فعلي بمراكز وعمائم ، وهذه الأنبار خير مثال
لله الأمر وهو حسبنا ونعم الوكيل






من مواضيعي في المنتدى
»» تفجير الكرادة وقصف خيم الدورة هذا هو العيد برسم إيران
»» صراط الحق وباقي الشيعة الإمامية/ أثبتوا بسند صحيح قراءات آل البيت
»» في ذكرى تفجيري 11سبتمبر /كيري يتباحث مع العرب في السعودية
»» طعن بالله ورسوله بعلة إخفاء الولاية والعصمة في القرآن
»» مرة أخرى الحكومة الصفوية تعيق طريق الحجاج السنة من نينوى
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:07 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "