العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-02-16, 07:06 PM   رقم المشاركة : 1
آملة البغدادية
مشرفة الحوارات







آملة البغدادية غير متصل

آملة البغدادية is on a distinguished road


أكبر سرقة في التاريخ سرقات الشيعة للتاريخ بمعاجز الأئمة







بقلم / آملة البغدادية

نسبة لعلم الكلام ، إن المعجزات تثبت أحقية الدعوة الإلهية، ومن هنا صار على الشيعة أن يضعوا دلائل أحقية الأئمة المعصومين في الوراثة النبوية والإمامة ، وبما أن التشيع بُني على الروايات التاريخية لا النصوص القطعية من الكتاب والسنة فباتت الحاجة لمئات الروايات تمثل السيرة وما فيها من حوادث خارقة . وهنا الإشكال ، لذا وجب أن يحمّلوا التاريخ اختلاقهم عبر سلسلة من الرواة معظمهم ضعفاء وكذابون وكثيراً منهم مجاهيل وفق كتب الرجال المستحدث عندهم ، وبمجملها تعتبر بحق أكبر سرقة عرفها الإنسان فاقت سرقات الأموال بكثير .

بعد أن نسخوا قصص الأنبياء أحكموا المبررات حيث يتناقلون الفرية ، ونقلاً من كتاب المعاجز (بابويه قال: حدثنا علي بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن عبد الله، عن موسى بن عمران، عن عمه، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: قلت لابي عبد الله - عليه السلام -: لاي علة أعطى الله عزوجل أنبياءه ورسله وأعطاكم المعجزة ؟ فقال: ليكون دليلا على صدق من أتى به، والمعجزة علامة لله لا يعطيها إلا أنبياءه ورسله وحججه ليعرف به صدق الصادق [ من كذب الكاذب ] (4). وهو في الائمة الاثني عشر علي - عليه السلام - وبنيه الائمة الاحد عشر - عليهم السلام) !
ونقلاً من مواقعهم: (ما من معجزة من معاجز الأنبياء والأوصياء إلا ويظهر الله تبارك وتعالى مثلها في يد قائمنا لإتمام الحجة على الأعداء) (اثبات الهداة ج٣/ ٧٠٠) ) مضافاً إلى ما قُرّر في علم الكلام من أنَّ الأفضلية المطلقة _ وليست الجهوية _ لأهل البيت عليهم السلام وحسب اعتقاد الطائفة الحقّة تقتضي إحراز أهل البيت عليهم السلام ومنهم الإمام المهدي عليه السلام على جميع فضائل ومقامات الأنبياء والرسل السابقين عليهم السلام، ومن ضمنها المعاجز التي جرت على أيديهم عليه السلام.) أهــ

أدناه عينة من دلائل السرقة الكبرى للتاريخ بنصوص كتبهم بروايات لا أهمية فيها للسند ولا للمتن ، بل لا حاجة لكتاب واحد صحيح في أحاديث الأئمة وإلا تكشفت الفضيحة . ليطلع القاريء حقيقة المؤامرة الكبيرة التي صنعها دهاقنة المجوس المتقدمين ، وطورها المتأخرون وصولاً لولاية الأئمة بالنيابة حقداً على الإسلام ورغبة في مسخه من عقول الأجيال بعد اعتلاء المناصب بالسلطة والمال بحجة أتباع آل البيت رضي الله عنهم .

1ــ تكلم الجنين في بطن أمه

( فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ أَلاَّ تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً ) مريم الآية 24

روى عبد الرحمن الصفوري الشافعي في نزهة المجالس ج2ص227 ، قالت امها خديجة رضي الله عنها لما حملت بفاطمة كانت حملا خفيفا تكلمني من باطني وروى الدهلوي في تجهيز الجيش عن كتاب مدح الخلفاء الراشدين انه لما حملت خديجة بفاطمة كانت تكلمها في بطنها وكانت تكتمها عن النبي صلى الله عليه واله وسلم فدخل عليها يوما وجدها تتكلم وليس معها غيرها فسالها عمن كانت تخاطبة فقالت ما في بطني فانه يتكلم معي فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم ابشري ياخديجة هذه بنت جعلها الله ام احد عشر من خلفائي يخرجون بعدي وبعد ابيهم

2ــ تكلم الإمام في المهد

عن (.صحيفة صدى المهدي ) : ومن جملة الآيات والمعجزات التي ظهرت على يديه تكلّمه وهو في المهد صبياً، وهذا الأمر المعجز قد تحقَّق على يد نبيّ الله عيسى عليه السلام بنصّ القرآن الكريم، قال تعالى: (فَأَشارَتْ إِلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا * قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَ جَعَلَني‏ نَبِيًّا)
. في رواية حكيمة عمّة الإمام الحسن عليه السلام وهي طويلة، وفيها: (... فجئت به _ أي الإمام المهدي عليه السلام _ إليه، فوضع يديه تحت أليتيه وظهره ووضع قدميه على صدره ثمّ أدلى لسانه في فيه وأمرَّ يده على عينيه وسمعه ومفاصله، ثمّ قال: (تكلَّم يا بني)، فقال: (أشهد أن لا إله إلاَّ الله، وأشهد أنَّ محمّداً رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم)، ثمّ صلّى على أمير المؤمنين وعلى الأئمّة عليهم السلام إلى أن وقف على أبيه، ثمّ أحجم .

3ــ منطق الطير

( وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ ٱلطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْمُبِينُ ) النمل الآية 16
عن سليمان من ولد جعفر بن أبي طالب قال: كنت مع أبي الحسن الرضا عليه السلام في حائط له إذ جاء عصفور فوقع بين يديه وأخذ يصيح ويكثر الصياح ويضطرب، فقال لي: يا فلان أتدري ما تقول هذا العصفور ؟ قلت: الله ورسوله وابن رسوله أعلم، قال: إنها تقول إن حية تريد أكل فراخي في البيت. فقم فخذتيك النبعة وا دخل البيت واقتل الحية، قال: فأخذت النبعة وهي العصا، ودخلت البيت وإذا حية تجول في البيت فقتلتها.
[ مناقب آل ابي طالب، ج 4، ص 334؛بحارالانوار، ج 49، ص 57.]

4 ــ تكليم الجن

( قَالَ عِفْرِيتٌ مِّن ٱلْجِنِّ أَنَاْ آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ) النمل الآية 39

رواية مشابهة للملك الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله ليعلم الناس دينهم رواية اقتطعت منها ما يلي :
حدثنا احمد بن محمد عن على بن الحكم عن مالك بن عطيه عن ابى حمزة الثمالى قال كنت استأذن على ابى جعفر عليه السلام فقيل عنده قوم اثبت قليلا حتى يخرجوا فخرج قوم انكرتهم ولم اعرفهم ثم اذن لى فدخلت عليه فقلت جعلت فداك هذا زمان بنى امية وسيفهم يقطر دما فقال لى يا ابا حمزة هولاء وفد شيعتنا من الجن جاؤا يسئلوننا عن معالم دينهم.
( وعليك ياهام بما بلغت السلام فارفع الينا حوائجك قال حاجتى ان يبقيك الله لامتك و يصلحهم لك ويرزقهم الاستقامة لوصيك من بعدك فان الامم السالفة انما هلك بعصيان الاوصياء وحاجتى يارسول الله ان تعلمنى سورا من القرآن اصلى بها فقال لعلى ياعلى علم الهام وارفق به فقال هام يارسول الله صلى الله عليه وآله من هذا الذى ضممتنى اليه فانا معاشر الجن قد امرنا ان لانكلم الا نبيا او وصى نبى فقال له رسول الله ياهام من وجدتم في الكتاب وصى آدم قال شيث بن آدم قال فمن وجدتم وصى نوح قال سام بن نوح قال فمن كان وصى هود قال يوحنا بن حنان(1) بن عم هود قال فمن كان وصى ابراهيم قال اسحق بن ابراهيم قال فمن كان وصى موسى قال يوشع بن نون قال فمن كان وصى عيسى قال شمعون بن حمون الصفا ابن عم مريم قال فمن وجدتم في الكتاب وصى محمد صلى الله عليه وآله قال هو في التورية اليا قال رسول الله صلى الله عليه وآله هذا اليا هو على وصيى قال الهام يارسول الله صلى الله عليه وآله فله اسم غير هذا قال نعم هو حيدرة فلم تسئلنى عن ذلك قال انا وجدنا في كتاب الانبياء انه في الانجيل هيدارا قال هو حيدره قال فعلمه على سورا من القرآن فقال هام ياعلى يا وصى محمد صلى الله عليه وآله اكتفى بما علمتنى من القرآن قال نعم ياهام قليل من القران كثير ثم قام هام إلى النبى صلى الله عليه وآله فودعه فلم يعد إلى النبى حتى قبض. ) / (2) بصائرالدرجات : 27 و 28 .بحار الأنوار (55)

5 ــ إحياء الموتى

(وَرَسُولاً إِلَىٰ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِيۤ أَخْلُقُ لَكُمْ مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيْئَةِ ٱلطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَأُبْرِىءُ ٱلأَكْمَهَ وٱلأَبْرَصَ وَأُحْيِ ٱلْمَوْتَىٰ بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ) آل عمران الآية 49
علي يحيي ميت
محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن عبد الله بن محمد، عن عبد الله بن القاسم، عن عيسى شلقان
قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن أمير المؤمنين (عليه السلام) له خؤولة في بني مخزوم وإن شابا منهم أتاه فقال: يا خالي إن أخي مات وقد حزنت عليه حزنا شديدا، قال: فقال له: تشتهي أن تراه؟ قال: بلى، قال: فأرني قبره، قال: فخرج ومعه بردة رسول الله (صلى الله عليه وآله) متزرا بها، فلما انتهى إلى القبر تلملمت شفتاه ثم ركضه برجله فخرج من قبره وهو يقول بلسان الفرس، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام)، ألم تمت وأنت رجل من العرب؟!! قال: بلى ولكنا متنا على سنة أبي بكر و عمر فانقلبت ألسنتنا. ./ في الكافي للكليني ( 1/457 )
أدناه شرح الحديث المضحك من فارسي في كتاب فارسي !
قوله (فانقلبت ألستنا) الظاهر أن أهل النار يتكلمون كلهم بلسان الفرس وإن كانوا عربا وأن أهل الجنة يتكلمون بلغة العرب وإن كانوا من أهل الفرس .
شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني - ج 7 - الصفحة 211

6 ــ إبراء الأعمى

وَرَسُولاً إِلَىٰ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِيۤ أَخْلُقُ لَكُمْ مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيْئَةِ ٱلطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَأُبْرِىءُ ٱلأَكْمَهَ وٱلأَبْرَصَ وَأُحْيِ ٱلْمَوْتَىٰ بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)آل عمران الآية 49

عن أبي بصير قال: لمستُ جَسَدَ أبي عبدالله ( الصادق ) عليه السّلام ومناكبه، فقال لي: يا أبا محمّد، تُحبّ أن تراني ؟! فقلت: نعم جُعِلتُ فداك. فمسح يده على عينيّ فإذا أنا بصيرٌ أنظر إليه، فقال: يا أبا محمّد، لولا شهرة الناس لتركتُك بصيراً على حالتك، ولكن لا يستقيم.قال أبو بصير: فمسح يدَه على عيني فإذا أنا كما كنت! ( دلائل الإمامة للطبري الإمامي 134)

7 ــ إحياء الطيور يأتين سعياً

(وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَىٰ وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ ٱلطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ ٱجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ٱدْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَٱعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) البقرة الآية 206

رُوي أنّ جماعة حضروا عنده ( الإمام الصادق ) عليه السّلام، فسألوه عن الطيور التي أحياها اللهُ لإبراهيم عليه السّلام، فنادى (الإمام الصادق عليه السّلام ) عدّةً من الطيور، ثمّ أمرهم بذبحها فذبحوها وقطّعوا أعظاءها، ثمّ نادى الطيورَ فأحياها اللهُ تعالى بدعائه.
وقريبٌ منه: الخرائج والجرائح لقطب الدين الراوندي 297:1 / ح 4 ـ وعنه: كشف الغمة للاربلي 200:2، وإثبات الهداة للحرّ العاملي 114:3 / ح 135، وبحار الأنوار للشيخ المجلسيّ 111:47/ ح 148. ورواه ابن حمزة في الثاقب في المناقب 139 / ح 3 )


8ـــ النار برداً وسلاماً

( قُلْنَا يٰنَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلَٰماً عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ ) الأنبياء الآية 69

اليوتيوب أدناه في عمل تلفزيوني حول معجزة الإمام الصادق والتنور مشابهة لمعجزة إبراهيم عليه السلام
والحوار الملفت للانتباه !
https://www.youtube.com/watch?v=RPvVwTFhy9A


9ــ رد الشمس إلى وقت العصر

( رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِٱلسُّوقِ وَٱلأَعْنَاقِ ) ص الآية 33
بعض المفسرين قالوا أنها رد الشمس للنبي سليمان بن دروود عليهما السلام ، ومن صحيحي البخاري ومسلم الحديث عن رد الشمس أورده المفسرون أنه للنبي يوشع بن نون ، وفيه : (فغزا، فَدَنَا من القرية صلاة العصر أو قريبا من ذلك. فقال للشمس: إنك مأمورة وأنا مأمور، اللهم احبسها علينا؛ فَحُبِسَتْ حتى فتح الله عليهم، فجمع الغنائم )
نسبته الرافضة لعلي رضي الله عنه مع أن كل روايات كتب السنة والشيعة ضعيفة ومنها مكذوبة ، عن الإمام الحسن بن علي قال : كان رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجر علي ، وهو يوحى إليه ، فلما أسري عنه قال : يا علي صليت العصر ؟ قال : لا ، قال : اللهم إنك تعلم أنه كان في حاجتك ، وحاجة نبيك ، فرد عليه الشمس ، فردها عليه ، فصلى وغابت الشمس - أخرجه الدولابي
قال إبراهيم بن محمد بن سبط العجمي في الكشف الحثيث : ( أحمد بن داود روى حديث في رد الشمس لعلي رضي الله عنه من حديث أسماء بنت عميس قال بن الجوزي أحمد بن داود ليس بشيء قال الدارقطني متروك الحديث كذاب وقال بن حبان كان يضع الحديث ثم ذكر بن الجوزي هذا الرجل في باب رزق المؤمن من حيث لا يحتسب ثم قال قال أبو حاتم هذا موضوع وأحمد بن داود يضع الحديث ) ، وذكره بن الجوزي في حديث رد الشمس لعلي من حديث أسماء بنت عميس فقال هذا حديث باطل وأنا لا اتهم به إلا بن عقدة فإنه كان رافضيا يحدث بمثالب الصحابة .
المفيد من معجم رجال الحديث لمحمد الجوهري صفحة 763ــ15661 - 15659 - 15689
فاطمة بنت علي : عدها البرقي ممن روى عن الحسن بن علي ( ع ) - روت رواية في الكافي ج 6 باب الكماة 122 ح 1
ــ مجهولة - .
( أدناه مقالة عن مزار رد الشمس في بابل
لتعلموا نهج النهب المنظم من قبل المرجعية لجيوب شيعتهم مستغلين هذه الأساطير )

هذه عينة من كتبهم التي تنقل من بعضها البعض بلا تحقيق أو بحث ، بل صاروا يزيدون على كتب ما قبلهم مجلدات أخرى باعترافهم حتى احتكروا القاعدة ( أكذب أكذب حتى تصدق نفسك)
ومن هذه القاعدة بدأت الحكاية بالكذب على الذات الإلهية بأحاديث أسموها (قدسية) أن الأئمة خلقت قبل الكون على هيئة أنوار ، بل لولا فاطمة لما خُلق محمد (صلى الله عليه وسلم ) ففاطمة رضي الله عنها هي العلة الغائية كما وصفها المرجع صادق الشيرازي، ووصل الغلو والكذب إلى تسبيح الملائكة
(وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي ٱلأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّيۤ أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلأَسْمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى ٱلْمَلَٰئِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَآءِ هَـٰؤُلاۤءِ إِن كُنْتُمْ صَٰدِقِينَ * قَالُواْ سُبْحَٰنَكَ لاَ عِلْمَ لَنَآ إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَآ إِنَّكَ أَنْتَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْحَكِيمُ ) البقرة الآية 30 ـ31ـ32
الله في كتابه يثبت أن علم الملائكة بما فيه التسبيح من الله تعالى ، لكن الرافضة يخالفون ويدعون أن الأئمة علمت الملائكة التسبيح والتهليل فما أجرأهم على الله !
عن ((حلية الأبرار ج 2 ص 397 ــ 399.)) يا علي لولا نحن ما خلق الله آدم ولا حواء ولا الجنة ولا النار ولا السماء ولا الأرض وكيف لانكون أفضل من الملائكة وقد سبقناهم إلى معرفة ربّنا وتسبيحه وتهليله وتقديسه لأن أول ما خلق الله عزّوجلّ أرواحنا فانطلقنا بتوحيده وتحميده ثم خلق الملائكة فلما شاهدوا أرواحنا نوراً واحداًً استعظموا أمرنا فسبحنا لتعلم الملائكة أنا خلق مخلوقون وأنه منزه عن صفاتنا فسبحت الملائكة بتسبيحنا ونزهته عن صفاتنا !

ألا لعنة الله على الكاذبين، وفوالله ما هذا من دين الإسلام ولا قاله آل البيت رضوان الله عليهم هم براء ولا شيعة لهم سوى أهل السنة .
لم يقتصر الأمر على سرقة قصص ومعجزات الأنبياء وصفاتهم، بل تعدى إلى سرقة ألقاب الصحابة ونسبتها إلى علي رضي الله عنه ، فقالوا هو الصديق والفاروق وأمير المؤمنين ومن قبله كذب وسرقة منه ! لعمري الأسبق في الحدث الزمني لا يخالفه المنطق ولكن أنى الألباب والبصيرة في القلوب بعد الرين ! والله الهادي . لم يقتصر الأمر على المعجزات بل تعدى لعلم الغيب ، فمن كتاب مدينة المعاجز ذاته الذي كُتب فيه طعن للذات الإلهية وتفاهة حين ينسب أمكانية علم الغيب لبعوضة دليل على علم الأئمة ، ونص الرواية هي
(قال عمر بن الفرج الرخجي: قلت لابي جعفر - عليه السلام - (2): إن شيعتك تدعي أنك تعلم كل ما في دجلة ووزنه، وكنا على شاطئ دجلة. فقال لي - عليه السلام -: يقدر الله تعالى على أن يفوض علم ذلك إلى بعوضة من خلقه أم لا ؟ قلت: نعم، يقدر. فقال: أنا أكرم على الله تعالى من بعوضة ومن أكثر خلقه. ) حاشا لله الذي خلق كل شيء وقدره وأحكم له وظيفته من ترهات الرافضة كبراءهم وأمعاتهم ، وفي مشارق أنوار اليقين، للشيخ البرسي الحلي ص126-167
(إنّ الله سبحانه وصف أنبياءه بأوصاف، ووصف وليّ نبيه (بأعـلـى منها) فقال: في نوح (إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً) وقال في علي (وَكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً) وأين الشاكر من مشكور السعي؟ )

دلائل المعجزات هي الأسطورة والخرافة

معاجز الأئمة خرافة ، وإلا لاستعملوا قدراتهم في أمر الإمامة الضائعة تلك لتحقيق الوصية المزعومة، أو لاستعادة الحكم من غاصبيه بزعمهم، أو لكسب صفوف المسلمين التي ظهر فيها الردة ثم الفُرقة .
معاجز الأئمة خرافة وإلا لاستعملوها في كسب الحروب بتسخير الجن والحيوانات ، والأهم لأزال الأئمة بها المصاعب التي واجههوها في السجن أو الترحال ، بل لمنعوا الطعن وإسقاط جنين فاطمة أو طعن الحسن في فخذه وقطع رأس الحسين ومن معه إلى ميتة ليس فيها بشاعة ــ رغم إنها قصة لا يُستبعد إنها من ذات المطبخ الخبيث ــ وبغياب المعاجز والقدرات الخارقة تلك في كل ما سبق في سيرة أحد عشر إمام وبحسب المنطق هو الدليل القاطع على عدم وجودها ، وهذا إشكال لم يجبني محاور واحد عنه سوى الهروب . هذا من جهة ، ومن جهة أخرى فالمعجزات في سيرة الأنبياء غرضها الدعوة ، أما في نصوص كتب الشيعة فغالباً ما يستعملها المعصوم لإثبات الذات لا غير ، ويبقى المجتمع على حاله غير مجموع على أحقية الولي ، وهذا من العجب العجاب .

هنا إحدى (معجزات الصادق) شل يد من أراد طعنه فلم َ لم يفعل الحسن رضي الله عنه قبل أن يُطعن من شيعته؟!
لإنها أسطورة وخرافة
عن المفضّل بن عمر أيضاً: كنتُ مع أبي عبدالله ( الصادق ) عليه السّلام وهو راكب وأنا أمشي معه.. فمررنا بعبد الله بن الحسن وهو راكب، فلمّا بصر بنا شال المقرعة ليضربَ بها فَخِذَ أبي عبدالله عليه السّلام، فأومأ إليها الصادق عليه السّلام فجفّتْ يمينه والمقرعةُ فيها، فقال له: يا أبا عبدالله، بالرَّحِمِ إلاّ عفوتَ عنّي. فأومأ إليه بيده فرجعَتْ يدُه..
( دلائل الإمامة للطبري الإمامي 144 ـ 145 ـ وعنه: بحار الأنوار للشيخ المجلسي 229:65 / ح 15 )

وهنا معجزة الصادق في إخلاء سجين من أسر أبو جعفر المنصور الخليفة ، فلم َ لم يفك أسره عند سجنه أكثر من مرة ؟
ولمَ لم يفعلها كذلك أبنه موسى بن جعفر فضلاً عن علم الغيب المزعوم ولم يفعلا ما يفشل ذلك ؟
والجواب لأنها أسطورة وخرافة
(وعن عبدالحميد ـ وكان صديقاً لمحمّد بن عبدالله بن عليّ بن الحسين ـ فأخذه أبو جعفر ( المنصور) فحبسه زماناً في المطبق، فحجّ، فلمّا كان يوم عرفة لقيه أبو عبدالله ( الصادق ) عليه السّلام في الموقف، فقال له: يا محمّد، ما فعل صديقك عبدالحميد ؟! قال: حبسه أبو جعفر في المطبق منذ زمان. فرفع أبو عبدالله عليه السّلام يده فدعا ساعة، ثمّ التفتَ إليّ فقال: يا محمّد، قد ـ والله ـ خُلِّي سبيلُ صاحبك. قال محمّد: فسألتُ عبدالحميد أيَّ ساعةٍ أخرجك أبو جعفر ؟! فقال: أخرجني يومَ عرفةَ بعد العصر ) !

أين هم من المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو يعجب من طلب المشركين منه المعجزات كدليل رسالة ، وهو يقول أنه بشر
( وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ ٱلأَرْضِ يَنْبُوعاً } * { أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ ٱلأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيراً } * {أَوْ تُسْقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِٱللَّهِ وَٱلْمَلاۤئِكَةِ قَبِيلاً } *أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَىٰ فِي ٱلسَّمَآءِ وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلاَّ بَشَراً رَّسُولاً )الإسراء ألاية 90ـ91ـ ـ92ـ 93

(قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلاۤ أَعْلَمُ ٱلْغَيْبَ وَلاۤ أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي ٱلأَعْمَىٰ وَٱلْبَصِيرُ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ ) الإنعام الاية 50

لقد اقتبسوا بل سرقوا التاريخ منذ بدأ الله الخلق من المصدر الإلهي وهو القرآن الكريم ، وشكلوا عقيدة باطلة أسمها (الولاية التكوينية) وهي ملازمة للولاية التشريعية المزعومة التي تعني الشرك بالله . إذ يتحكم المعصوم في الكون بطرق عديدة منها المعجزة، ومن يقرأ كتاب (بحار الأنوار) للمجلسي وكتاب (مدينة المعاجز) لهاشم البحراني الذي تم تأليفه بعد أكثر من ألف عام على الهجرة، فلا يسعه إلا أن يتيقن أنها ليست كتب عقيدة، بل أساطير وحكايات أشبه بكتاب ألف ليلة وليلة، بل فاقتها بكثير بخلق وطيران الفيل وبكاء الأسد، يتسيد بها المعممون في حسينياتهم على المغفلين كالحكواتية أيام زمان .

سبحان الله وتعالى على ما يصفون ، وهو المستعان على من يؤمن بهذه العقيدة الفاسدة ، ومن يعتبرهم مسلمين وأخوة ،
والله حاشا وكلا ، والحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم

*

فضيحة العتبة العبّاسيةُ/ مظاهرات لسوء الخدمات والمرجعية تُنشئ منظومةً لتحلية وتبريد المياه في مزار الحلة






من مواضيعي في المنتدى
»» نحن لا نملك عيوناً لمن لا يرى في وضح النهار/ هام
»» تهنئة للمسلمين بعام هجري جديد 1436هـ
»» عادي جداً / أبنا أخ وزير الداخلية والمالية والنقل باقر جبر صولاغ يترأسان عصابة خطف
»» تهنئة روحانية للأمة الإسلامية بقدوم العام الهجري 1437
»» لأنه سيد ومن جماعتنة/ وزارة الدفاع تدفع دية عن إيران نصفها من رواتب المنتسبين
 
قديم 18-02-16, 12:31 PM   رقم المشاركة : 2
آملة البغدادية
مشرفة الحوارات







آملة البغدادية غير متصل

آملة البغدادية is on a distinguished road


أين خزيمة ومعاجز المعصومين لا تعد ولا تحصى !
أين ردك

أين استعمال الحسن بن علي رضي الله عنهما للخوارق الممنوحة له من الله بزعمكم ليشل د من أراد طعنه ؟
أقل ما يمكن لتفادي الصلح المزعوم !


أم عقولكم ألفت التبعية وفي إجازة ؟






من مواضيعي في المنتدى
»» اليد الخفية وراء صناعة الأديان الثلاثة اليهودية والمسيحية والتشيع ؟
»» مَن يحكم العراق اليوم ؟!ومن يرضى بمثله ؟
»» هدي الصوم والتكبير وليال ٍ عشر
»» استفسار أرجو الجواب / كيف تعرف أن من تقلده هو الأعلم ؟
»» بعد تفجير الصفويين للمرقدين في سامراء ، معلومات عن محاولة تفجير مرقد السيدة زينب
 
قديم 17-05-17, 01:04 PM   رقم المشاركة : 5
ابراهيم 2017
عضو ذهبي







ابراهيم 2017 غير متصل

ابراهيم 2017 is on a distinguished road


بارك الله فيكي
وجزاكم الله خيرا
يرررفع







التوقيع :
اللهم صلي علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم
واحشرنا اللهم معهم برحمتك يا ارحم الراحمين
من مواضيعي في المنتدى
»» تلميذ المجلسي النجيب يعري كتب رواياتهم
»» تأثير التصوف علي احد اساطين علماء الرافضة ثاني مؤلف في الدراية!!!
»» مراكب فسقة فقهاء العامة!!!
»» الخير كله في السيف بسندا صحيح موثق
»» شيخ الفقهاء وامام المحققين يسقط علم المعصومين في مقدار الكر!!!!
 
قديم 04-06-17, 03:02 AM   رقم المشاركة : 7
طالب علام
عضو ماسي







طالب علام غير متصل

طالب علام is on a distinguished road


سوبرمان المسكين
منذ أكثر من عشر سنوات وأنا أقرأ كتب الإثناعشرية ، لكي أجد المنهج الصحيح لأهل البيت (عليهم السلام) ..
وإلى الآن لم أجده عندهم !!
فكل ما وجدته عندهم عبارة عن روايات متناقضة ومتعارضة وضعيفة السند .. بإعتراف علمائهم !
ومن مميزات رواياتهم الواضحة هو ذلك الغلو الفاحش في قدرات أهل البيت !!!
إن العقل لا يستطيع أن يستوعب وجود بشر بهذه الإمكانيات الخارقة .. ثم يعيش حياة عادية !! لا ، بل يعيش في خوف وضعف وإضطهاد ، كما يزعم الإثناعشرية ..
فالصورة التي رسمها الإثناعشرية لأهل البيت غريبة جداً ، فيها نشاز واضح لا يقبله العقل السليم !
فمن جهة ، الأئمة (بزعم الإثناعشرية) يمتلكون ، بفضل الله تعالى ، أعلى وأعظم القدرات .. الروحية .. والعلمية .. والمادية !!
ومن جهة أخرى ، الأئمة (وبزعم الإثناعشرية أيضاً) عاشوا عيشة حزينة .. مليئة بالإضطهاد والمظلومية والخوف والضعف .. مما جعلهم يستخدمون التقية طوال حياتهم .. وجعلهم يُداهنون (الظلمة!) ويُجاملونهم ، ولا يُفصحون علناً عما في قلوبهم ، خوفاً على رقابهم من القطع .. بينما هم (كما يدّعي الإثناعشرية) يمتلكون من القدرات ما تجعلهم قادرين على دحر أعدائهم وإستعادة حقوقهم ، بمجرد إشارة من إصبعهم الصغير ، أو بكلمة واحدة يتلفظون بها !! كما سنرى لاحقاً ..

لا أحد يُنكر إحتمال منح الله تعالى لأهل البيت بعض الكرامات والخوارق .. فهم يستحقونها ..
ولكن المصيبة هي إن صورة الإثناعشرية لأئمة أهل البيت (ع) هي : سوبرمان خارق القوى .. لكنه مسكين و(غلبان) !!!!!!!
أيعقل هذا ؟!
إليكم نبذة صغيرة من هذا الغلو .. جمعتُها من موسوعة الإثناعشرية الشهيرة (بحار الأنوار) لمحمد باقر المجلسي .. والذي بدوره جمع هذه الأحاديث والروايات من أمهات كتب الإثناعشرية .

ملاحظة :-من المعروف أن المبالغة تؤدي دائماً إلى نتيجة عكسية .. وسوف ترون من خلال البحث أن هذه الروايات العجيبة (والتي ربما قيلت لتعظيم أهل البيت) ستؤدي في النهاية إلى إهانة أهل البيت والتنقيص منهم والطعن فيهم .. وهذه هي النتيجة الحتمية للغلو ..

جاء في/ بحار الأنوار للمجلسي ، الجزء 27 :-

(ص13) إن الجن خدامهم .. بماذا أفادهم الجن ؟ هل أنقذهم من أعدائهم ، أم أعاد لهم حقوقهم الضائعة (بزعم الإثناعشرية) ؟

(ص25) إن عندهم الإسم الأعظم ، وبه يظهر منهم الغرائب .. ليتهم إستخدموه ضد أعدائهم !! أم أنهم نسوه في ساحة المعركة ، أو في السجن ، أو عند شرب السم ؟
يُفترض بهم أن يكتبوا هذا الإسم في ورقة صغيرة ويحملوها معهم أينما ذهبوا ، حتى يستخدموه عند الحاجة !!!

(ص29) إنهم يقدرون على إحياء الموتى ، وإبراء الأكمه والأبرص ، وجميع معجزات الأنبياء .. ليتهم فعلوا كما فعل النبي سليمان ، أو النبي نوح ، أو النبي موسى .. فإنتصروا على أعدائهم ؟؟
لقد إستخدم أولئك الأنبياء معجزاتهم للتغلب على أعدائهم .. فبماذا إستخدم الأئمة معجزاتهم ؟! في التقية ؟؟!!

(ص32) إن الله تعالى سخّر لهم السحاب ، ويسّر لهم الأسباب .. فلماذا لم يُنزل أمير المؤمنين وابلاً شديداً على جيش معاوية .. أو يُنزل الحسين صاعقة من السماء على جيش يزيد ؟!
يبدو أن هذه القدرات تخذلهم وقت الضرورة !!!
لماذا يا رب ؟!

(ص145) إن حبهم علامة طيب الولادة وبغضهم علامة خبث الولادة .. هل هذا يعني أن زيد بن علي زين العابدين ، الذي خاصم إبن أخيه جعفر الصادق حول الخلافة ، إبن زنا ؟؟
أم إن محمد النفس الزكية ، حفيد الحسن بن علي والذي حَبس جعفر الصادق لأنه لم ينظم إلى ثورته ، إبن زنا ؟؟
أم أولاد إسماعيل بن جعفر الصادق ، الذين كانوا يكرهون عمهم موسى الكاظم وتآمروا ضده ، أولاد زنا ؟؟
لقد كان جعفر (أخو الحسن العسكري) من ألد أعداء الشيعة الإثناعشرية ، وأشد الناس بغضاً لهم .. فهل كان إبن زنا ، هو الآخر ؟؟!!
أعوذ بالله من غضب الله ...

(ص261) ذكر ما يحبهم من الدواب والطيور ، وما كُتب على جناح الهدهد من فضلهم ، وأنهم يعلمون منطق الطيور والبهائم .. هل نفعتهم الطيور والبهائم ضد أعدائهم ؟
ما الفائدة من كل هذه الخوارق إذا لم تؤدي في النهاية إلى نصر حاسم ؟؟؟!!!!

(ص280) ذكر ما أقر من الجمادات والنباتات بولايتهم .. هل أفادتهم هذه الجمادات والنباتات ؟
ما الفائدة من هذه القدرات الخارقة إذا لم تُترجم إلى نصر واقعي على الأرض ؟!

(ص285) إنهم يعلمون متى يموتون ، وانه لا يقع ذلك إلا بإختيارهم .. الذي يعلم هذا لا يحتاج إلى تقية !! فكيف يقولون إنهم عاشوا حياة صعبة مليئة بالخوف والتقية ؟!
والأعجب ، إن الإمام المعصوم (الضروري لقيادة الأمة) يختفي عن الأنظار ويغيب ، خوفاً على نفسه من الموت ، كما زعم (سفراء المهدي) .. وفي نفس الوقت هو يعلم متى يموت ، ولا يموت إلا بإختياره ؟؟؟؟!!!!!
والله الذي لا إله إلا هو ، لو يفهم (عفير الحمار) هذا الكلام لإنفجر من الضحك !!!!!

(ص288) إن الإمام لا يغسله إلا إمام ، ولا يدفنه إلا إمام .. هذه القاعدة الغريبة إدّعاها الإثناعشرية ، وإستخدموها للإستدلال على إمامة موسى الكاظم ، الذي غسل أباه ( ضد الطائفة الإسماعيلية والفطحية ) ..
ولكنهم تورطوا بسببها بعد ذلك ..
فقد توفي موسى الكاظم في السجن ببغداد ، وغُسّل ودُفن هناك ، بينما كان إبنه علي الرضا في الحجاز .. فكيف أصبح الرضا إماماً ، وهو لم يغسل أباه ؟!
صحيح إن حبل الكذب قصير ..

(ص302) إنهم يظهرون بعد موتهم ، ويظهر منهم الغرائب .. ليتهم ظهروا لإبنهم زيد بن علي ليشرحوا له التسلسل الإثناعشري !!
وكذلك الحال مع محمد النفس الزكية !!
إن معظم آل البيت لم يكونوا يؤمنون بالتسلسل الإثناعشري للأئمة ، فلماذا لم تظهر لهم أرواح آبائهم وأجدادهم لتوضح لهم الأمر ، وليمنعوا الإختلاف الكبير الذي حصل بينهم بعد وفاة كل إمام ؟؟!!

(ص311) إنهم شفعاء الخلق ، وإن إياب الخلق إليهم ، وحسابهم عليهم .. ما هو عمل الله تعالى يوم القيامة ؟! متقاعد ؟؟!! سبحانه وتعالى عما يصفون ..

وجاء في / البحار للمجلسي ج 26 :-

(ص105) إنهم خزان الله على علمه ، وحملة عرشه .. يقول الله تعالى : (( ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية )) (الحاقة 17) .. أين باقي الإثناعشر ؟؟!!
أم إنهم يتناوبون على حمل العرش ؟! على طريقة سباق ركض البريد 4× 100 متر ؟!

(ص109) إنهم لا يحجب عنهم علم السماء والأرض والجنة والنار ، وأنه عُرض عليهم ملكوت السماوات والأرض ، ويعلمون علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة .. أناس كهؤلاء يستحيل أن يخافوا أو يضعفوا أو يستخدموا التقية !! أو أن يُقهروا !!
فإذا كان معاوية ويزيد تغلّبا على أولئك (الجبابرة!) ..
فما هي القدرات الخارقة لدى معاوية ويزيد ؟؟!! و أن يُقهرواأ


(ص117) إنهم يعرفون الناس بحقيقة الإيمان وبحقيقة النفاق ، وعندهم كتاب فيه أسماء أهل الجنة وأسماء شيعتهم وأعدائهم .. أناس كهؤلاء يستحيل أن يخدعهم أحد .. فكيف إنخدع علي (عليه السلام) بأهل العراق ، والحسين بأهل الكوفة ، وجعفر الصادق بالكذابين مثل أبي الخطاب الأسدي ؟!
ويبدو أن أمير المؤمنين (ع) لم ينظر إلى وجه شمر بن ذي الجوشن (قاتل الحسين) عندما تزوّج أخته ، وأنجب منها العباس (بطل كربلاء) !!
ويبدو أنه (ع) لم ينظر إلى وجه زياد بن أبيه (الطاغية المعروف) عندما عيّنه والياً له على فارس ، وسلّم له رقاب الناس وأرزاقهم هناك !!!
ويبدو أن الحسن (ع) لم ينظر قط إلى وجه إمرأته جعدة بنت الأشعث (التي قيل أنها دست له السم) !!
ويبدو أن موسى الكاظم لم ينظر قط إلى وجوه وكلائه الذين إستودع عندهم أمواله ، ووثق بهم .. فإذا بهم يأكلون هذه الأموال بعد وفاته ، ويؤسسوا لأنفسهم مذهباً جديداً ، هو المذهب الواقفي (الكلاب الممطورة ، كما يسميهم الإثناعشرية) !!
لماذا تخذلهم هذه (المعجزات) وقت الضرورة ؟! هذه ، والله ، عجيبة !!

(ص132) إن الله تعالى يرفع للإمام عموداً ينظر به إلى أعمال العباد .. هذا يعني أنهم يستطيعون كشف أي مؤامرة ضدهم من بدايتها ، وبالتالي يُمكن منعها وإجهاضها .. فكيف خسروا المعارك ، ودخلوا السجن ، وشربوا السم ؟؟!!
هل إنقطع هذا (الخط المباشر) عن الحسن ، عندما دسوا له السم ؟!
هل إنقطع هذا الخط عن الحسين ، عندما خذله أهل الكوفة وقتلوا رسوله (مسلم بن عقيل) .. فلم يسمع بالخبر إلا في أواخر طريقه إلى الكوفة ؟ فلا هو إستطاع أن يتقدم ، ولا إستطاع أن يعود !! رضي الله عنه وأرضاه ..
هل إنقطع هذا الخط عن موسى الكاظم ، عندما كان البرامكة يتآمرون مع أولاد أخيه (إسماعيل) ضده ؟!
هل كانت هذه (الإمكانيات الخارقة) تخذلهم في وقت الحاجة إليها ؟! فما الفائدة منها إذاً ؟؟!!

(ص137) إنه لا يحجب عنهم شيء من أحوال شيعتهم وما تحتاج إليه الأمة من جميع العلوم ، وأنهم يعلمون ما يُصيبهم من البلايا ويصبرون عليها ، ولو دعوا الله في دفعها لأجيبوا ، وأنهم يعلمون ما في الضمائر وعلم المنايا والبلايا وفصل الخطاب .. بما أنهم مستجابو الدعوة هكذا ، فلماذا لم يدعوا على أعدائهم ، فيستجيب الله لهم ويقضي على أعدائهم ؟؟!!
ألا يستحق الأئمة بعض ( العتب! ) على ذلك ؟؟!!
سؤال للإثناعشرية :- ما رأيكم في قائد (إمام) لا يستخدم سلاحه الفتاك في معركته ضد العدو ، حتى يخسرها ؟؟!!
هذه أغرب قيادة سمعتُها في حياتي ؟! ثم ما ذنب الجنود المساكين الذين فقدوا أرواحهم في تلك المعركة ؟؟!!

(ص159) إن عندهم علوم الملائكة والأنبياء ، وأنهم أعطاهم الله ما أعطاه للأنبياء .. (ص194) إنهم أعلم من الأنبياء .. إذا كان الله تعالى قد أعطى للإمام مثلما أعطى النبي سليمان ! فلماذا لم يستفد منها كما إستفاد سليمان (ع) منها ؟؟!!
هل كان للإمام القدرة على تسخير الجن لمصلحته ، كما كان سليمان (ع) ؟!
لماذا لم يستخدمهم في صفين ؟؟ أو في كربلاء ؟؟؟ أو في سجن السندي بن شاهك (الذي حُبس فيه الكاظم حتى مات) ؟؟؟؟
هل يعني هذا إن الحسين (ع) في كربلاء كان ينظر إلى أهل بيته ، وهم يُقتلون ، الواحد تلو الآخر .. بينما كان بإمكانه أن يحسم المعركة لصالحه في ثانية واحدة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ماذا نقول عن (قيادة) كهذا ؟؟ وبماذا نصفها ؟؟؟؟!
أستغفر الله العظيم ، وأتوب إليه ... إحترنا ، واللهِ ، مع الإثناعشرية !!

(ص201) عندهم سلاح رسول الله (صلى الله عليه وآله) وآثاره وآثار الأنبياء .. أستغرب كثيراً من (إسطوانة) سلاح رسول الله (عليه الصلاة والسلام) الذي لم يره أحد !! والذي لم يُفيدهم في المعارك !!!!!!!!
إن قيام الإمام بإظهار هذا (السلاح والآثار) كان سيُنهي كل خلاف حصل .. سواءً بين أولاد الإمام السابق .. أو بين طوائف الشيعة المختلفة .. ولكنه لم يفعل !!!!!!
لماذا ، يا إمامنا ؟؟!!

(ص223) باب إنه إذا قيل في الرجل شيء فلم يكن فيه وكان في ولده أو ولد ولده ، فإنه هو الذي قيل فيه .. يعني : أيها الشيعة ، إذا قلنا لكم إن فلاناً سيحصل فيه كذا وكذا .. ولم يحصل .. فلا تكذبونا .. فقد يحصل في أولاده أو أحفاده !!!
هذه ألطف وسيلة من وسائل الدجل والضحك على الذقون .. أليس كذلك أيها الإثناعشرية ؟؟؟!!!

(ص267) باب تفضيلهم على الأنبياء وعلى جميع الخلق ، وأخذ ميثاقهم عنهم وعن الملائكة وعن سائر الخلق ، وإن أولي العزم إنما صاروا أولي العزم بحبهم .. (ص319) باب إن دعاء الأنبياء أستجيب بالتوسل والإستشفاع بهم .. الله تعالى يستجيب للنبي إذا توسّل بإسم الإمام !! ولكن لا يستجيب للإمام إذا توسّل إليه لينصره في معركته ضد عدوه !!!!! عجيب !

(ص351) باب إن الملائكة تأتيهم وتطأ فرشهم ، وأنهم يرونهم .. ليت الملائكة ساعدتهم في صفين وكربلاء !! لتخلصنا جميعاً من هذه المناقشات !!!!!
أين الملائكة (المقاتلون) الذين قاتلوا مع رسول الله (عليه الصلاة والسلام) في غزواته ؟!
لماذا تركوا إبن عمه في صفين ؟! وتركوا إبن بنته في كربلاء ؟؟؟؟!!!

وجاء في / البحار للمجلسي ج25 :-

(ص36) أحوالهم في الرحم وعند ولادتهم ، وفيه بعض الغرائب .. يعني يمكن معرفة الإمام وهو في بطن أمه أو عند الولادة .. فلماذا تنازع الأبناء فيما بينهم بعد ذلك على الإمامة ؟؟
كان بإمكانهم حل النزاع بكل سهولة ، عن طريق سؤال الست الوالدة !!!!!
وإذا كانت المسألة محسومة من الولادة ، فكيف يحصل بَداء لاحقاً ، كما حصل مع إسماعيل بن جعفر الصادق ، ومحمد بن علي الهادي ؟؟!!
لاحظ أنه - بسبب كثرة أكاذيب الإثناعشرية - فإن كِذبة .. تُكذّب .. كِذبةً أخرى !!

(ص47) الأرواح التي فيهم ، وأنهم مؤيدون بروح القدس .. هل أيدهم روح القدس في ساحات الوغى ؟ لا يبدو هذا !!!!
أين كان روح القدس في صفين ؟؟ مع معاوية ؟؟؟
أين كان روح القدس عند التحكيم ؟؟ مع عمرو بن العاص ؟؟؟
أين كان روح القدس في كربلاء ؟؟ هل فعل كما فعل أهل الكوفة ؟؟؟ أستغفر الله العظيم ..

أ
رجو المعذرة مقدماً ، فأنا لستُ عالماً ولا فقيهاً .. ولكنني أعلم أن الإسلام هو دين الله .. وبالتالي فإن أمة الإسلام هي أمة الله (إن صح التعبير) .. والله بالمؤمنين رؤوف رحيم .. أليس كذلك ؟!
فإذا كان الأئمة الإثناعشر (كما يقول الإثناعشرية) هم القادة الضروريون لقيادة الإنس والجن . وإذا كانت قيادتهم للأمة – كحكام سياسيين – ضرورية جداً لمصلحة هذه الأمة ، ومصلحة هذا الكون .. وإذا كان الله تعالى قد وهبهم كل القدرات الخارقة اللازمة للنصر ..
فكيف سمح الله تعالى بأن يخسروا في ساحات القتال ؟؟! أجيبوني ، أيها الإثناعشرية ، هداكم الله ..

خاتمة :-عذراً ، سادتي ، أهل البيت .. بسبب بعض العبارات الكوميدية في هذا الموضوع ..
والله ، إنه ليس طعناً فيكم .. ولكنه طعن في عقول الذين يُغلون فيكم ، ويدّعون أنهم لكم شيعة ..
هدانا الله وإياهم إلى الصراط المستقيم .. آمين .. آمين






 
قديم 11-06-17, 02:38 AM   رقم المشاركة : 8
ابراهيم 2017
عضو ذهبي







ابراهيم 2017 غير متصل

ابراهيم 2017 is on a distinguished road


بارك الله فيكي
يرفع للفائدة







التوقيع :
اللهم صلي علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم
واحشرنا اللهم معهم برحمتك يا ارحم الراحمين
من مواضيعي في المنتدى
»» يراسلون أسيادهم المجوس!!!!
»» الامامة الشيعية هل هي لطف بالامة،؟؟؟
»» محنة العقل!!هل الغسل في اناء واحد افضل من مصاحبة سيدنا رسول الله؟؟
»» البحراني في نص خطير !!جديد
»» ما علاقة العرفان بأهل البيت.؟؟؟
 
قديم 11-06-17, 08:33 AM   رقم المشاركة : 9
آملة البغدادية
مشرفة الحوارات







آملة البغدادية غير متصل

آملة البغدادية is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالب علام مشاهدة المشاركة
  
سوبرمان المسكين
منذ أكثر من عشر سنوات وأنا أقرأ كتب الإثناعشرية ، لكي أجد المنهج الصحيح لأهل البيت (عليهم السلام) ..
وإلى الآن لم أجده عندهم !!
فكل ما وجدته عندهم عبارة عن روايات متناقضة ومتعارضة وضعيفة السند .. بإعتراف علمائهم !
ومن مميزات رواياتهم الواضحة هو ذلك الغلو الفاحش في قدرات أهل البيت !!!
إن العقل لا يستطيع أن يستوعب وجود بشر بهذه الإمكانيات الخارقة .. ثم يعيش حياة عادية !! لا ، بل يعيش في خوف وضعف وإضطهاد ، كما يزعم الإثناعشرية ..
فالصورة التي رسمها الإثناعشرية لأهل البيت غريبة جداً ، فيها نشاز واضح لا يقبله العقل السليم !
فمن جهة ، الأئمة (بزعم الإثناعشرية) يمتلكون ، بفضل الله تعالى ، أعلى وأعظم القدرات .. الروحية .. والعلمية .. والمادية !!
ومن جهة أخرى ، الأئمة (وبزعم الإثناعشرية أيضاً) عاشوا عيشة حزينة .. مليئة بالإضطهاد والمظلومية والخوف والضعف .. مما جعلهم يستخدمون التقية طوال حياتهم .. وجعلهم يُداهنون (الظلمة!) ويُجاملونهم ، ولا يُفصحون علناً عما في قلوبهم ، خوفاً على رقابهم من القطع .. بينما هم (كما يدّعي الإثناعشرية) يمتلكون من القدرات ما تجعلهم قادرين على دحر أعدائهم وإستعادة حقوقهم ، بمجرد إشارة من إصبعهم الصغير ، أو بكلمة واحدة يتلفظون بها !! كما سنرى لاحقاً ..

لا أحد يُنكر إحتمال منح الله تعالى لأهل البيت بعض الكرامات والخوارق .. فهم يستحقونها ..
ولكن المصيبة هي إن صورة الإثناعشرية لأئمة أهل البيت (ع) هي : سوبرمان خارق القوى .. لكنه مسكين و(غلبان) !!!!!!!
أيعقل هذا ؟!
إليكم نبذة صغيرة من هذا الغلو .. جمعتُها من موسوعة الإثناعشرية الشهيرة (بحار الأنوار) لمحمد باقر المجلسي .. والذي بدوره جمع هذه الأحاديث والروايات من أمهات كتب الإثناعشرية .

ملاحظة :-من المعروف أن المبالغة تؤدي دائماً إلى نتيجة عكسية .. وسوف ترون من خلال البحث أن هذه الروايات العجيبة (والتي ربما قيلت لتعظيم أهل البيت) ستؤدي في النهاية إلى إهانة أهل البيت والتنقيص منهم والطعن فيهم .. وهذه هي النتيجة الحتمية للغلو ..

جاء في/ بحار الأنوار للمجلسي ، الجزء 27 :-

(ص13) إن الجن خدامهم .. بماذا أفادهم الجن ؟ هل أنقذهم من أعدائهم ، أم أعاد لهم حقوقهم الضائعة (بزعم الإثناعشرية) ؟

(ص25) إن عندهم الإسم الأعظم ، وبه يظهر منهم الغرائب .. ليتهم إستخدموه ضد أعدائهم !! أم أنهم نسوه في ساحة المعركة ، أو في السجن ، أو عند شرب السم ؟
يُفترض بهم أن يكتبوا هذا الإسم في ورقة صغيرة ويحملوها معهم أينما ذهبوا ، حتى يستخدموه عند الحاجة !!!

(ص29) إنهم يقدرون على إحياء الموتى ، وإبراء الأكمه والأبرص ، وجميع معجزات الأنبياء .. ليتهم فعلوا كما فعل النبي سليمان ، أو النبي نوح ، أو النبي موسى .. فإنتصروا على أعدائهم ؟؟
لقد إستخدم أولئك الأنبياء معجزاتهم للتغلب على أعدائهم .. فبماذا إستخدم الأئمة معجزاتهم ؟! في التقية ؟؟!!

(ص32) إن الله تعالى سخّر لهم السحاب ، ويسّر لهم الأسباب .. فلماذا لم يُنزل أمير المؤمنين وابلاً شديداً على جيش معاوية .. أو يُنزل الحسين صاعقة من السماء على جيش يزيد ؟!
يبدو أن هذه القدرات تخذلهم وقت الضرورة !!!
لماذا يا رب ؟!

(ص145) إن حبهم علامة طيب الولادة وبغضهم علامة خبث الولادة .. هل هذا يعني أن زيد بن علي زين العابدين ، الذي خاصم إبن أخيه جعفر الصادق حول الخلافة ، إبن زنا ؟؟
أم إن محمد النفس الزكية ، حفيد الحسن بن علي والذي حَبس جعفر الصادق لأنه لم ينظم إلى ثورته ، إبن زنا ؟؟
أم أولاد إسماعيل بن جعفر الصادق ، الذين كانوا يكرهون عمهم موسى الكاظم وتآمروا ضده ، أولاد زنا ؟؟
لقد كان جعفر (أخو الحسن العسكري) من ألد أعداء الشيعة الإثناعشرية ، وأشد الناس بغضاً لهم .. فهل كان إبن زنا ، هو الآخر ؟؟!!
أعوذ بالله من غضب الله ...

(ص261) ذكر ما يحبهم من الدواب والطيور ، وما كُتب على جناح الهدهد من فضلهم ، وأنهم يعلمون منطق الطيور والبهائم .. هل نفعتهم الطيور والبهائم ضد أعدائهم ؟
ما الفائدة من كل هذه الخوارق إذا لم تؤدي في النهاية إلى نصر حاسم ؟؟؟!!!!

(ص280) ذكر ما أقر من الجمادات والنباتات بولايتهم .. هل أفادتهم هذه الجمادات والنباتات ؟
ما الفائدة من هذه القدرات الخارقة إذا لم تُترجم إلى نصر واقعي على الأرض ؟!

(ص285) إنهم يعلمون متى يموتون ، وانه لا يقع ذلك إلا بإختيارهم .. الذي يعلم هذا لا يحتاج إلى تقية !! فكيف يقولون إنهم عاشوا حياة صعبة مليئة بالخوف والتقية ؟!
والأعجب ، إن الإمام المعصوم (الضروري لقيادة الأمة) يختفي عن الأنظار ويغيب ، خوفاً على نفسه من الموت ، كما زعم (سفراء المهدي) .. وفي نفس الوقت هو يعلم متى يموت ، ولا يموت إلا بإختياره ؟؟؟؟!!!!!
والله الذي لا إله إلا هو ، لو يفهم (عفير الحمار) هذا الكلام لإنفجر من الضحك !!!!!

(ص288) إن الإمام لا يغسله إلا إمام ، ولا يدفنه إلا إمام .. هذه القاعدة الغريبة إدّعاها الإثناعشرية ، وإستخدموها للإستدلال على إمامة موسى الكاظم ، الذي غسل أباه ( ضد الطائفة الإسماعيلية والفطحية ) ..
ولكنهم تورطوا بسببها بعد ذلك ..
فقد توفي موسى الكاظم في السجن ببغداد ، وغُسّل ودُفن هناك ، بينما كان إبنه علي الرضا في الحجاز .. فكيف أصبح الرضا إماماً ، وهو لم يغسل أباه ؟!
صحيح إن حبل الكذب قصير ..

(ص302) إنهم يظهرون بعد موتهم ، ويظهر منهم الغرائب .. ليتهم ظهروا لإبنهم زيد بن علي ليشرحوا له التسلسل الإثناعشري !!
وكذلك الحال مع محمد النفس الزكية !!
إن معظم آل البيت لم يكونوا يؤمنون بالتسلسل الإثناعشري للأئمة ، فلماذا لم تظهر لهم أرواح آبائهم وأجدادهم لتوضح لهم الأمر ، وليمنعوا الإختلاف الكبير الذي حصل بينهم بعد وفاة كل إمام ؟؟!!

(ص311) إنهم شفعاء الخلق ، وإن إياب الخلق إليهم ، وحسابهم عليهم .. ما هو عمل الله تعالى يوم القيامة ؟! متقاعد ؟؟!! سبحانه وتعالى عما يصفون ..

وجاء في / البحار للمجلسي ج 26 :-

(ص105) إنهم خزان الله على علمه ، وحملة عرشه .. يقول الله تعالى : (( ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية )) (الحاقة 17) .. أين باقي الإثناعشر ؟؟!!
أم إنهم يتناوبون على حمل العرش ؟! على طريقة سباق ركض البريد 4× 100 متر ؟!

(ص109) إنهم لا يحجب عنهم علم السماء والأرض والجنة والنار ، وأنه عُرض عليهم ملكوت السماوات والأرض ، ويعلمون علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة .. أناس كهؤلاء يستحيل أن يخافوا أو يضعفوا أو يستخدموا التقية !! أو أن يُقهروا !!
فإذا كان معاوية ويزيد تغلّبا على أولئك (الجبابرة!) ..
فما هي القدرات الخارقة لدى معاوية ويزيد ؟؟!! و أن يُقهرواأ


(ص117) إنهم يعرفون الناس بحقيقة الإيمان وبحقيقة النفاق ، وعندهم كتاب فيه أسماء أهل الجنة وأسماء شيعتهم وأعدائهم .. أناس كهؤلاء يستحيل أن يخدعهم أحد .. فكيف إنخدع علي (عليه السلام) بأهل العراق ، والحسين بأهل الكوفة ، وجعفر الصادق بالكذابين مثل أبي الخطاب الأسدي ؟!
ويبدو أن أمير المؤمنين (ع) لم ينظر إلى وجه شمر بن ذي الجوشن (قاتل الحسين) عندما تزوّج أخته ، وأنجب منها العباس (بطل كربلاء) !!
ويبدو أنه (ع) لم ينظر إلى وجه زياد بن أبيه (الطاغية المعروف) عندما عيّنه والياً له على فارس ، وسلّم له رقاب الناس وأرزاقهم هناك !!!
ويبدو أن الحسن (ع) لم ينظر قط إلى وجه إمرأته جعدة بنت الأشعث (التي قيل أنها دست له السم) !!
ويبدو أن موسى الكاظم لم ينظر قط إلى وجوه وكلائه الذين إستودع عندهم أمواله ، ووثق بهم .. فإذا بهم يأكلون هذه الأموال بعد وفاته ، ويؤسسوا لأنفسهم مذهباً جديداً ، هو المذهب الواقفي (الكلاب الممطورة ، كما يسميهم الإثناعشرية) !!
لماذا تخذلهم هذه (المعجزات) وقت الضرورة ؟! هذه ، والله ، عجيبة !!

(ص132) إن الله تعالى يرفع للإمام عموداً ينظر به إلى أعمال العباد .. هذا يعني أنهم يستطيعون كشف أي مؤامرة ضدهم من بدايتها ، وبالتالي يُمكن منعها وإجهاضها .. فكيف خسروا المعارك ، ودخلوا السجن ، وشربوا السم ؟؟!!
هل إنقطع هذا (الخط المباشر) عن الحسن ، عندما دسوا له السم ؟!
هل إنقطع هذا الخط عن الحسين ، عندما خذله أهل الكوفة وقتلوا رسوله (مسلم بن عقيل) .. فلم يسمع بالخبر إلا في أواخر طريقه إلى الكوفة ؟ فلا هو إستطاع أن يتقدم ، ولا إستطاع أن يعود !! رضي الله عنه وأرضاه ..
هل إنقطع هذا الخط عن موسى الكاظم ، عندما كان البرامكة يتآمرون مع أولاد أخيه (إسماعيل) ضده ؟!
هل كانت هذه (الإمكانيات الخارقة) تخذلهم في وقت الحاجة إليها ؟! فما الفائدة منها إذاً ؟؟!!

(ص137) إنه لا يحجب عنهم شيء من أحوال شيعتهم وما تحتاج إليه الأمة من جميع العلوم ، وأنهم يعلمون ما يُصيبهم من البلايا ويصبرون عليها ، ولو دعوا الله في دفعها لأجيبوا ، وأنهم يعلمون ما في الضمائر وعلم المنايا والبلايا وفصل الخطاب .. بما أنهم مستجابو الدعوة هكذا ، فلماذا لم يدعوا على أعدائهم ، فيستجيب الله لهم ويقضي على أعدائهم ؟؟!!
ألا يستحق الأئمة بعض ( العتب! ) على ذلك ؟؟!!
سؤال للإثناعشرية :- ما رأيكم في قائد (إمام) لا يستخدم سلاحه الفتاك في معركته ضد العدو ، حتى يخسرها ؟؟!!
هذه أغرب قيادة سمعتُها في حياتي ؟! ثم ما ذنب الجنود المساكين الذين فقدوا أرواحهم في تلك المعركة ؟؟!!

(ص159) إن عندهم علوم الملائكة والأنبياء ، وأنهم أعطاهم الله ما أعطاه للأنبياء .. (ص194) إنهم أعلم من الأنبياء .. إذا كان الله تعالى قد أعطى للإمام مثلما أعطى النبي سليمان ! فلماذا لم يستفد منها كما إستفاد سليمان (ع) منها ؟؟!!
هل كان للإمام القدرة على تسخير الجن لمصلحته ، كما كان سليمان (ع) ؟!
لماذا لم يستخدمهم في صفين ؟؟ أو في كربلاء ؟؟؟ أو في سجن السندي بن شاهك (الذي حُبس فيه الكاظم حتى مات) ؟؟؟؟
هل يعني هذا إن الحسين (ع) في كربلاء كان ينظر إلى أهل بيته ، وهم يُقتلون ، الواحد تلو الآخر .. بينما كان بإمكانه أن يحسم المعركة لصالحه في ثانية واحدة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ماذا نقول عن (قيادة) كهذا ؟؟ وبماذا نصفها ؟؟؟؟!
أستغفر الله العظيم ، وأتوب إليه ... إحترنا ، واللهِ ، مع الإثناعشرية !!

(ص201) عندهم سلاح رسول الله (صلى الله عليه وآله) وآثاره وآثار الأنبياء .. أستغرب كثيراً من (إسطوانة) سلاح رسول الله (عليه الصلاة والسلام) الذي لم يره أحد !! والذي لم يُفيدهم في المعارك !!!!!!!!
إن قيام الإمام بإظهار هذا (السلاح والآثار) كان سيُنهي كل خلاف حصل .. سواءً بين أولاد الإمام السابق .. أو بين طوائف الشيعة المختلفة .. ولكنه لم يفعل !!!!!!
لماذا ، يا إمامنا ؟؟!!

(ص223) باب إنه إذا قيل في الرجل شيء فلم يكن فيه وكان في ولده أو ولد ولده ، فإنه هو الذي قيل فيه .. يعني : أيها الشيعة ، إذا قلنا لكم إن فلاناً سيحصل فيه كذا وكذا .. ولم يحصل .. فلا تكذبونا .. فقد يحصل في أولاده أو أحفاده !!!
هذه ألطف وسيلة من وسائل الدجل والضحك على الذقون .. أليس كذلك أيها الإثناعشرية ؟؟؟!!!

(ص267) باب تفضيلهم على الأنبياء وعلى جميع الخلق ، وأخذ ميثاقهم عنهم وعن الملائكة وعن سائر الخلق ، وإن أولي العزم إنما صاروا أولي العزم بحبهم .. (ص319) باب إن دعاء الأنبياء أستجيب بالتوسل والإستشفاع بهم .. الله تعالى يستجيب للنبي إذا توسّل بإسم الإمام !! ولكن لا يستجيب للإمام إذا توسّل إليه لينصره في معركته ضد عدوه !!!!! عجيب !

(ص351) باب إن الملائكة تأتيهم وتطأ فرشهم ، وأنهم يرونهم .. ليت الملائكة ساعدتهم في صفين وكربلاء !! لتخلصنا جميعاً من هذه المناقشات !!!!!
أين الملائكة (المقاتلون) الذين قاتلوا مع رسول الله (عليه الصلاة والسلام) في غزواته ؟!
لماذا تركوا إبن عمه في صفين ؟! وتركوا إبن بنته في كربلاء ؟؟؟؟!!!

وجاء في / البحار للمجلسي ج25 :-

(ص36) أحوالهم في الرحم وعند ولادتهم ، وفيه بعض الغرائب .. يعني يمكن معرفة الإمام وهو في بطن أمه أو عند الولادة .. فلماذا تنازع الأبناء فيما بينهم بعد ذلك على الإمامة ؟؟
كان بإمكانهم حل النزاع بكل سهولة ، عن طريق سؤال الست الوالدة !!!!!
وإذا كانت المسألة محسومة من الولادة ، فكيف يحصل بَداء لاحقاً ، كما حصل مع إسماعيل بن جعفر الصادق ، ومحمد بن علي الهادي ؟؟!!
لاحظ أنه - بسبب كثرة أكاذيب الإثناعشرية - فإن كِذبة .. تُكذّب .. كِذبةً أخرى !!

(ص47) الأرواح التي فيهم ، وأنهم مؤيدون بروح القدس .. هل أيدهم روح القدس في ساحات الوغى ؟ لا يبدو هذا !!!!
أين كان روح القدس في صفين ؟؟ مع معاوية ؟؟؟
أين كان روح القدس عند التحكيم ؟؟ مع عمرو بن العاص ؟؟؟
أين كان روح القدس في كربلاء ؟؟ هل فعل كما فعل أهل الكوفة ؟؟؟ أستغفر الله العظيم ..

أ
رجو المعذرة مقدماً ، فأنا لستُ عالماً ولا فقيهاً .. ولكنني أعلم أن الإسلام هو دين الله .. وبالتالي فإن أمة الإسلام هي أمة الله (إن صح التعبير) .. والله بالمؤمنين رؤوف رحيم .. أليس كذلك ؟!
فإذا كان الأئمة الإثناعشر (كما يقول الإثناعشرية) هم القادة الضروريون لقيادة الإنس والجن . وإذا كانت قيادتهم للأمة – كحكام سياسيين – ضرورية جداً لمصلحة هذه الأمة ، ومصلحة هذا الكون .. وإذا كان الله تعالى قد وهبهم كل القدرات الخارقة اللازمة للنصر ..
فكيف سمح الله تعالى بأن يخسروا في ساحات القتال ؟؟! أجيبوني ، أيها الإثناعشرية ، هداكم الله ..

خاتمة :-عذراً ، سادتي ، أهل البيت .. بسبب بعض العبارات الكوميدية في هذا الموضوع ..
والله ، إنه ليس طعناً فيكم .. ولكنه طعن في عقول الذين يُغلون فيكم ، ويدّعون أنهم لكم شيعة ..
هدانا الله وإياهم إلى الصراط المستقيم .. آمين .. آمين

بارك الله فيك أخي الفاضل وهدى بك






من مواضيعي في المنتدى
»» كتاب عصمـة الأنبيـاء عليهم السلام
»» من الذي جعل الحسين شريكاً لله ؟سؤال لشيعة ونفتخر
»» للمرة الثانية المرجع الأكبر في التخريب علي السيستاني يفتي بقتل أهل السنة
»» الشيخ منقذ جبر عضو المكتب السياسي للجيش الإسلامي / أهل السنة ومعركة الهوية
»» على حيطة كربلاء/ زيطة الطريحي والحشد الشعبي يصرخون حاميها حراميها
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:51 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "