العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-06-14, 03:07 PM   رقم المشاركة : 1
الفقير لله دائماً
عضو فضي








الفقير لله دائماً غير متصل

الفقير لله دائماً


من قتل الحسين بن علي رضي الله تعالى عنهما وأرضاهما ؟؟؟

هنا تُقام محاكمة لمعرفة حقيقة الأمر في مقتل الحسين بن علي رضي الله تعالى عنهما وأرضاهما ، ولمن أحقية البحث عن ثارات الحسين ، هل هم أهل السنة أم الشيعة ..

آمل من الفريقين الإدلاء بمرافعاتهم مع الأدلة ، وأية مرافعة لاتستند لدليل حقيقي وصحيح ستُحسب على صاحبها لا له ..

وآمل أن تصل هذه المحكمة إلى كثير من المنتديات بكل أطيافها ، للحضور معنا هنا والإشتراك بهذا الموضوع ..
وعلى الله التوفيق .







التوقيع :
إذا رأيت الرجل على ملة الرافضة فاتهمه في عقله وشرفه ألا إنها مِلة من سَخِطَ الله عليهم
من مواضيعي في المنتدى
»» يجوز للشيعية المتزوجة ، أن تتزوج متعه من آخر !!!
»» الخميني أبتلي بشيعة النجف !!!
»» حمل الآن كتاب صرخة من القطيف
»» علماء الروافض وعلمهم للغيب
»» رسالة المهدي من مكتبه للشيعة
 
قديم 04-06-14, 03:37 PM   رقم المشاركة : 2
قائد القادسية
عضو ذهبي







قائد القادسية غير متصل

قائد القادسية is on a distinguished road


المدعي : هم الروافض بقولهم يالثارات الحسين وهم يتهمون أمة بتاريخها وبإجدادها وأبناءها وأحفادها ونسلها وحملوها جريرة غدرهم وزورا وبهتانا
المدعي عليه: هم أهل السنه والجماعة هم مننصحه بعدم الخروج وحاولوا منعه بشتى الطرق حتى ﻻ يراق دمه كما اريق دم ابيه واخيه وابن عمه وهم من ذكره بغدر شيعته ﻷبيه وأخيه الذي قال ابيه فيهم دينهم نفاق وعهدهم شقاق ولكن الله غالب على أمره







 
قديم 04-06-14, 04:14 PM   رقم المشاركة : 3
قائد القادسية
عضو ذهبي







قائد القادسية غير متصل

قائد القادسية is on a distinguished road


ننتظر حضور المدعي







 
قديم 07-06-14, 12:27 PM   رقم المشاركة : 4
قائد القادسية
عضو ذهبي







قائد القادسية غير متصل

قائد القادسية is on a distinguished road


الظاهر من الرافضه تأخر التوكيل من قم المنجسه منعهم من الحضور







 
قديم 07-06-14, 03:08 PM   رقم المشاركة : 5
طالب علام
عضو ماسي







طالب علام غير متصل

طالب علام is on a distinguished road


بارك الله فيكم ..

الحسين بن علي (عليهما السلام) :-

هل لديه وصية ؟ لدى الإثناعشرية روايتان حول وصية الحسن لأخيه الحسين (ع) ، رواهما الكليني ( وهو ممن يؤمنون بتحريف القرآن ) ( البحار للمجلسي (إثناعشري) 44/174 ) . الأولى تتعلق بأمور الدفن والقبر ، ولا علاقة لها بالخلافة والإمارة . الثانية مروية عن الكليني عن بعض أصحابه ( مجهولين ) عن المفضل بن عمر (ضعيف ) ، وفي الرواية كلام يناقض مبادئ الإثناعشرية الذي تؤكد على وجود نص (إلهي) على إمامة كل من الأئمة الإثناعشر (ع) ، أما هذه الرواية فتوحي أن الإمام السابق هو الذي يختار الإمام اللاحق ! ( البحار 44/175 ) .

وهناك رواية أخرى ، أشبه بقصص ألف ليلة وليلة ، حيث تدعي إمرأة ، إسمها حبابة الوالبية ، أن الدليل على الإمام أنه يستطيع أن يطبع خاتمه على حصاة !! ومن يقرأ هذه الرواية يكاد يجزم بأنها من نسج الخيال ( راجع الرواية في/ إعلام الورى للطبرسي 1/408 ) .

وفي رسالته (ع) لأهل الكوفة لم يذكر وصية أو نص ، بل قال :- وإني لأحق بهذا الأمر لقرابتي من رسول الله ( البحار 44/382 ) فلعمري ما الإمام إلا العامل بالكتاب والأخذ بالقسط والدائن بالحق والحابس نفسه على ذات الله ( كلمات الحسين للشريفي ( إثناعشري ) ص313 ) .

ثم بمجرد وفاة أخيه ، راسله أهل الكوفة ليحرضوه على الثورة ، فرفض (ع) مادام معاوية حياً ( كلمات الحسين للشريفي ص238 وما بعدها ) . ولهذا لم يتعرض له معاوية بسوء ، فقال يوماً لمروان بن الحكم :- إياك أن تعرض للحسين في شيء ، واترك حسيناً ما تركك ، فإنّا لا نريد أن نعرض له في شيء ما دام قد وفى بيعتنا ولم ينازعنا سلطاننا ( البحار 44/212 ، معجم رجال الحديث للخوئي (إثناعشري) 19/212 ) .

ووصى معاوية إبنه يزيد فقال له :- وأما الحسين فقد عرفتَ حظه من رسول الله ، وهو من لحم رسول الله ودمه ، وقد علمتُ لا محالة أن أهل العراق سيخرجونه إليهم ثم يخذلونه ويضيعونه ، فإن ظفرتَ به فإعرف حقه ومنزلته من رسول الله ، ولا تؤاخذه بفعله ، ومع ذلك فإن لنا به خلطة ورحماً (قرابة) وإياك أن تناله بسوء أو يرى منك مكروهاً ( البحار 44/311 ) . فهذا يؤكد أن الصراع لم يكن بسبب الدين أو القبيلة أو الأحقاد الشخصية ، بل بسبب كرسي الحكم ، فمن لم يتحرش به ، فلا جناح عليه .

معاوية والشيعة :-يدعي الإثناعشرية أن معاوية قتل العديد من الشيعة ، على المذهب فقط ، وتتبعهم تحت كل حجر ومدر ، وأمر ولاته بأن يقتلوا كل من كان على دين علي (ع) ( كتاب سليم بن قيس ص318 ، الإحتجاج للطبرسي 2/17 ، البحار 44/126 ، رجال الكشي إختيار الطوسي 1/256 ) . ولكن بعد الدراسة ، وجدنا أنها جميعاً روايات بلا سند صحيح ، بل أن المؤرخين يُجمعون على أن معاوية كان من دهاة العرب ، فكان يستخدم المال والليونة والمداراة لإستمالة الناس ، وخاصة الشيعة منهم ، لكسبهم إلى جانبه ، وقد نجح في ذلك إلى أبعد الحدود .

فمثلاً :- زياد بن أبيه ، كان في البداية من أخلص الشيعة لعلي (ع) ، وكان واليه على فارس ، وبقي مخلصاً لأهل البيت إلى حين إتمام الصلح ، وتنصيب معاوية خليفة ، فاستطاع بدهائه أن يستميله إلى جانبه ، فانقلب زياد وبايع معاوية ، وأصبح يده التي يبطش بها ، وكان من أقسى وأشد ولاته ( راجع/ شرح النهج 16/181 وما بعدها ) . وقيل أن كاتب زياد كان شيعياً ( كتاب سليم بن قيس (ص281 ) .

ويعترف الإثناعشرية أن الشيعة كانوا يقدمون على معاوية ، فيمدحون علياً (ع) أمامه ، ويذمون الخليفة (معاوية) أمام الحاضرين ، فلا يكذبهم ولا يمسهم بسوء ( البحار 27/344 ) .

كم قتل معاوية من الشيعة أثناء خلافته ؟ ثمانية أو عشرة فقط .

أولاً :- حجر بن عدي وستة من أصحابه ، أرسلهم زياد بن أبيه من الكوفة إلى دمشق مدعياً أنهم خرجوا على الخليفة وأثاروا فتنة ، وأشهد عليهم مجموعة من كبار أهل الكوفة ( تاريخ الطبري 4/188 ) .

ثانياً :- عمرو بن الحمق ، الذي رفض الصلح بين الحسن (ع) ومعاوية ، وذهب إلى الموصل ، فقتل هناك ( الإختصاص للمفيد ص16 ) وكان إبن الحمق ممن شاركوا في قتل عثمان ( شرح النهج 2/158 ) .

ثالثاً :- واحد أو إثنان من الحضرميين ( الإحتجاج للطبرسي 2/17 بسند ضعيف ) .

مقتل الحسين (ع) :-

كما يعلم الجميع ، فإن أهل الكوفة بايعوه بعد وفاة معاوية وخلافة إبنه يزيد ، وضمنوا له النصرة ، ثم نكثوا بيعته وخذلوه وأسلموه ، وخرجوا إليه فحصروه حيث لا يجد ناصراً ولا مَهرباً ، وحالوا بينه وبين ماء الفرات حتى تمكنوا منه ، فقتلوه شهيداً ( إعلام الورى للطبرسي (إثناعشري) 1/424 ) .

من كلمات الحسين (ع) في أهل الكوفة قبل مقتله :- اللهم إمنعهم بركات الأرض ، وفرّقهم تفريقاً ، ومزّقهم تمزيقاً ، واجعلهم طرائق قدداً ، ولا ترضِ عنهم الولاة أبداً ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا يقاتلوننا .. يا أهل الكوفة ! قبحاً لكم وترحاً ، وبؤساً لكم وتعساً ، إستصرختمونا والهين فأتيناكم موجبين ،، ثم أنتم هؤلاء تتخاذلون عنا وتقتلونا ! ألا لعنة الله على الظالمين ( كلمات الحسين للشريفي (إثناعشري) ص460 - ص498 ) قد خذلنا شيعتنا ، فمن أحب منكم الإنصراف فلينصرف ( الإرشاد للمفيد (إثناعشري) 2/75 ) .

وكان جميع من حارب الحسين (ع) هم من أهل الكوفة خاصة ، فلم يحضرهم شامي واحد ( مروج الذهب للمسعودي ( مؤرخ شيعي معروف ) 3/61 ) .

من قُتل مع الحسين (ع) ؟ من أخوته (ع) قتل العباس وعمر وعثمان وجعفر وإبراهيم وأبو بكر وعبد الله ومحمد ، ومن أولاد أخيه الحسن (ع) : أبو بكر وعبد الله والقاسم ، وقيل : بشر وعمر . وقتل من أولاد الحسين : علي الأكبر وإبراهيم وعبد الله ومحمد وحمزة وجعفر وعمر وزيد ( البحار 45/62 ) .

ثورة عبد الله بن الزبير وواقعة الحرة :- لما إستشهد الحسين (ع) ، ثار أهل الحجاز وخلعوا يزيداً وبايعوا إبن الزبير ، فوجه يزيد إليهم جيشاً ، فاصطدم بأهل المدينة في منطقة الحرة ، فانتصر عليهم وقتل سبعمائة من المهاجرين والأنصار وأولادهم ، واستباحوا المدينة ثلاثة أيام . ثم توجه الجيش نحو مكة التي تحصن بها إبن الزبير ، حينها توفي يزيد ، فاضطرب جيشه ، واستغل إبن الزبير هذه الفرصة ، فسيطر على الحجاز والعراق ومصر وأجزاء من الشام . واستمر كذلك سبع سنين لحين مقتله على يد الحجاج في زمن عبد الملك بن مروان ( البحار 68/124 ) .

حركة التوابين :- أما أهل الكوفة ، فانتظروا حتى وفاة يزيد واضطراب الأمويين بسبب تنازل معاوية الثاني عن الخلافة ، فتباكوا على الحسين (ع) ولاموا أنفسهم لأنهم خذلوه ، وجهزوا جيشاً بقيادة سليمان بن صرد لقتل قتلة الحسين ، لكنهم فشلوا ( التنبيه والإشراف للمسعودي (شيعي) ص269 ) .

محمد بن الحنفية :- هو إبن علي بن أبي طالب (ع) ، أمه من سبايا بني حنيفة الذين حاربهم أبو بكر أثناء الردة التي حصلت بعد وفاة النبي (ص) . إلتف حوله الشيعة بعد صلح الحسن ومعاوية ، (وقيل) بعد مقتل الحسين . فكان محمد بن الحنفية هو إمام شيعة أهل البيت آنذاك ( الإمامة والسياسة لإبن قتيبة الدينوري 2/148 ) .

لكن هذا الكلام لا يعجب الإثناعشرية الذين يعتبرون علي بن الحسين (ع) ، المعروف بالسجاد أو زين العابدين ، هو إمام أهل البيت ، وإن لم ينادِ هو بها أبداً طوال حياته !!

علماً بأن الإثناعشرية يروون أن محمداً ، بعد مقتل أخيه الحسين (ع) ، ذهب إلى زين العابدين (ع) وقال له :- يا بن أخي ، أنا عمك وصنو أبيك وأسن منك ، فأنا أحق بالخلافة والإمامة ( البحار 92/160 ) .

عبيد الله بن النهشلية :- من أولاد علي بن أبي طالب (ع) بايع إبن الزبير ، وقتله أصحاب المختار ( معجم رجال الحديث للخوئي 12/89 ، البحار 13/308 الهامش ) .

المختار الثقفي :- إنضم في البداية إلى إبن الزبير ، ثم تركه وراسل زين العابدين (ع) وبايعه على الثورة ، فأبى (ع) وشتمه وأظهر كذبه وفجوره ، فاتصل بمحمد بن الحنفية لنفس الهدف ، فأعطاه جواباً غامضاً غير واضح . لكن المختار إتخذ ذلك ذريعة ، وذهب إلى الكوفة مدعياً أنه مبعوث من المهدي المنتظر وهو محمد بن الحنفية ، وقاد حركة التوابين بعد فشل سليمان بن صرد ، وقتل العديد من قتلة الحسين (ع) . ثم كانت نهايته على يد إبن الزبير ( راجع/ تاريخ الطبري 5/580 ، مروج الذهب للمسعودي 3/83 ) .







 
قديم 07-06-14, 07:55 PM   رقم المشاركة : 6
قائد القادسية
عضو ذهبي







قائد القادسية غير متصل

قائد القادسية is on a distinguished road


طرح جميل أخي طالب
ولكن أين اﻹدعاء اين ولي الدم أين من يضع عصابة على رأسه مكتوب يالثارات الحسين







 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:43 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "