العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-08-13, 01:06 AM   رقم المشاركة : 1
جاسمكو
عضو ماسي






جاسمكو غير متصل

جاسمكو is on a distinguished road


من هو المخالف انه كل ما يقابل المؤمن والمؤمن هو الامامي الاثنا عشري


موضوع منقول من منتدى رافضي

يبين ان السنة ابناء بغايا

وليسوا اخوان للشيعة

اكثروا في الطعن واللعن عليهم

=============


من هو المخالف انه كل ما يقابل المؤمن والمؤمن هو الامامي الاثنا عشري

وهذا ليس فقط من الواضحات بل ان من المهازل الجهل به ويجب الا تناقش فيه .

لذا لاحظ المقابلة هنا يقول قدس سره : "ثم ان الظاهر اختصاص الحرمة بغيبة المؤمن فيجوز اغتياب المخالف الا ان تقتضي التقية أو غيرها لزوم الكف عنها،".

لا اخوة مطلقا بين المؤمن والمخالف وهذا اطلاق كلامه قدس سره :"وما اشتملت على الاخ لا تشملهم ايضا لعدم الاخوة بيننا وبينهم بعد وجوب البرائة عنهم وعن مذهبهم وعن ائمتهم، كما تدل عليه الاخبار واقتضته اصول المذهب، "وهذه ليست فتوى بل هو مقتضى اصول المذهب لايمكن لخطابات سياسية عمومية ان تمحيه وتغيره , وقال ان الاخبار تدل عليه وبعد دلالتها فأي مؤمن ينحدر الى غيرها ؟!


وكيف تكون بين المؤمن والمخالف اخوة وقد وجبت البراءة منهم ومن مذهبهم ومن ائمتهم .

ولاحظ مرة اخرى قوله رحمه الله لعدم الاخوة بيننا وبينهم .

اذن لا مجال للتلاعب وادعاء ان للاخوة درجات ايمانية واسلامية وانه نفى بعضها يعني انه نفى الاخوة الايمانية فقط وان ابيت فسم ما عدى الاخوة الحقيقية اخوة !! ولاضير في الالفاظ اذا لم تؤد الى تضليل العوام .

ثم انه قدس سره حمل كل الروايات التي تصرح بكلمة المسلم واحترامه على المؤمن الواقعي لا غير .وعبارته في ذلك واضحة لا غبار عليها .

كما قال في اخرها :" قال أبو عبد الله عليه السلام: الغيبة ان تقول في اخيك ما قد ستره الله عليه، وغيرهما مما فسرت الغيبة حاكمة على ساير الروايات، فانها في مقام تفسيرها اعتبرت الاخوة فيها، فغيرنا ليسوا باخواننا وان كانوا مسلمين فتكون تلك الروايات مفسرة للمسلم المأخوذ في سايرها، بان حرمة الغيبة مخصوصة بمسلم له اخوة اسلامية ايمانية مع الآخر، ومنه يظهر الكلام في رواية المناهى وغيرها.

فلاجل ورود كلمة الاخ اصبحت حاكمة على كل الرويات التي ورد فيها كلمة المسلم اعتمادا على ان غيرنا ليس اخا لنا وان كان مسلما .

ثم قال لو تجاوزنا ذلك فلا شبهة في عدم حرمة غيبتهم اعتمادا على قضية ضرورية للمذهب وهي عدم احترامهم يعني لو سلم اطلاق بعض الرويات التي ذكرت حرمة غيبة المسلم للمسلم الشامل لغير المؤمن فتكون غيبته محرمة الا ان ذلك مدفوع بما علم من ضرورة المذهب في عدم احترامهم .

قال قدس سره :" لو سلم اطلاق بعضها وغض النظر عن تحكيم الروايات التى في مقام التحديد عليها فلا شبهة في عدم احترامهم بل هو من ضروري المذهب كما قال المحققون، بل الناظر في الاخبار الكثيرة في الابواب المتفرقة لا يرتاب في جواز هتكهم والوقيعة فيهم، بل الائمة المعصومون، اكثروا في الطعن واللعن عليهم وذكر مسائيهم."

وهنا اي العبارة المخططة هذه انبه بها على البعض ممن يستغرب كيف نطعن بالمخالفين ويعجب - طبعا من كثرة جهلة وقلة مراجعته لكلمات ائمة العصمة -لذلك ويقول فاين خطابات الاحترام والتجليل والتآخي مع العامة هذا خلاف السيرة بين المرجعية الخ كلام هؤلاء المساكين ممن لايفقه في المذهب شيئ اذا لم يفقه هذه الواضحات

وجوابهم ما ذكره هنا السيد الامام تعويلا على الروايات الكثيرة في اللعن والطعن وذكر مساوئهم فليشرق الضالون ولو شاؤوا فليغربوا فالحق واضح ابلج وانما الظلام في نفوسكم والعتمة في عقولكم فناقشوا في رواية هنا او هناك لكنكم لا تقدرون على مناقشة الكم الهائل منها فكفاكم تغريرا بالعوام البسطاء مستغلين ظرف التقية وارجحية الكتمان وخطابات المجاملة التي يضطر اليها الاعلام فلن يزيدكم ذلك الا خسارا يوم يقوم الناس لرب العالمين .


وهنا اخيرا اعلن صاحبنا عن تسليمه بامر لايمكن تجاوزه وهو ضروري المذهب كما اعترف بذلك محققوا المذهب وهذه العبارة اشبه بالاجماع بين المحققين وهو اعلى درجات الاجماع فلم يقل قال به بعض المحققين فالالف واللام الداخلة على الجمع المذكر تفيد العموم الاستغراقي .

ولا ننسى قوله بعد وجوب البراءة منهم اي المخالفين وهم كل غير الاثني عشرية وبعد العلم بضرورة عدم احترامهم وانه لا اخوة بيننا وبينهم

ومن هنا فعندما تسمع لاحدهم يقول يجب ان نحبهم فهل هذا عاقل ام انه ملحق بالسفهاء - هذا كمحمل حسن افضل من حمله على العناد للحق وللضرورات كي لايخرج من الملة - .


اذن القضية لا تنحصر في موضوع اولاد البغايا الذي استشهد به قدس سره للاستدلال على قضية اخرى وهي جواز الطعن بهم باشد الطعن واعظمه بمثل هذا الطعن , يعني انه استخدم الاولوية فاذا كان الطعن بهم لهذه الدرجة جائزا فالغيبة اولى بالجواز .
فكيف بعد ذلك نقلب الاوليوية ونفرغها من معناها لنقول انها بغاة وما شاكل .؟!


واما اخبار ان ال فلان وفلان اولاد بغايا فهي لا تعارض هذه الرواية وامثالها لانها لا يوجد بينها تعارض اصلا لان التعارض انما يكون بين المتنافيات وليس بين المثبتات وهذا مما لايكاد يجهله اقل طلبة بحث خارج بل طلبة كفاية بل ربما اقل من ذلك , فاثبات قضية بنحو الموجبة الجزئية اثباتها فيما بعد بنجو الموجبة الكلية فمثلا لو قلنا ان اليهودي بخيل وقلنا بعد ذلك اليهود بخلاء فاي تعارض بين القولين واطالة الكلام في الواضحات يورث الملل .

فنحن امام امور لايمكن رفع اليدجعنها بخطابات عامة والقول بالوحدة الاسلامية انما يراد بها غير الاخوة الحقيقية بالضرورة وانما هو التعويل على المشركات وما تقتضيه من توحد امام من يريد السوء بالمسلمين والاسلام سوءا , دون ان يعني ذلك ناا نحبهم كما تشير لذلك كلمات المحرفين والمنحرفين لوضوح قوله قدس سره انه يجب البراءة منهم ومن مذهبهم ومن ائمتهم فكيف تجوز محبتهم والبراءة منهم هل يجمع عاقل بين الامرين .

وكيف يجوز محبتهم وهم لايحبونا بما هم فكر وطائفة ولا اتكلم عن شخص هنا او هنا فقد هويته العامية او جهلها

بل لايوجد عند اي اقرار ان الشيعة فضلا عن الرافضة تجوز مؤاخاتهم بل انهم اخرجو الرافضة عن مقسم الامة الى ثلاث وسبعين فرقة ضالة كلها في النارلا الا واحدة .

فكونوا شجعانا وقابلوهم بالحقائق الممائلة واستغرب وأأسف لبعض الخانعين ممن يستجدي منهم العطف الى درجة الاستكانة في بعض المؤتمرات واليوم الشيعة اعزها الله بدول وحكومات واموال هائلة واعداد غفيرة وحاجتهم للشيعة اعظم من حاجتنا لهم فلماذا الاستماتة على قضايا هي اقرب الى شؤونهم وواقعهم منها الينا ؟!


=================

هذه الاخبار تبين سبب كون هؤلاء (يقصد اهل السنة ) اولاد بغايا -


29 - شا ( الارشاد ) : المظفر بن محمد عن محمد بن أحمد بن أبي الثلج عن محمد بن مسلم الكوفي عن
عبيد الله بن كثير عن جعفر بن محمد بن الحسن الزهري عن عبيد الله بن موسى عن
أبي إسرائيل عن أبي حصين عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وآله
قال: إذا كان يوم القيامة دعي الناس كلهم بأسماء امهاتهم ما خلا شيعتنا فانهم يدعون
بأسماء آبائهم وطيب موالدهم

فهي تصرح بانحصار طيب الولادة في شيعة اهل البيت عليهم السلام , طبعا هذه امور على نهج القضية الحقيقة وليست الخارجية .


ج27 من البحار


الوسائل

[ 12694 ] 20 ـ الحسن بن علي العسكري ( عليه السلام ) في ( تفسيره ) عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) إنه قال لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : قد علمت ، يا رسول الله ، إنه سيكون بعدك ملك عضوض (1) وجبر فيستولى على خمسي ( من السبي ) (2) والغنائم ، ويبيعونه فلا يحل
____________

20 ـ تفسير الامام العسكري ( عليه السلام ) : 86 و 87 .
(1) ملك عضوض : الذي فيه عسف وظلم ( النهاية 3 : 253 ) .
(2) ليس في المصدر .
---


لمشتريه ، لأن نصيبي فيه ، فقد وهبت نصيبي منه لكل من ملك شيئا من ذلك من شيعتي لتحل لهم منافعهم من مأكل ومشرب ، ولتطيب مواليدهم ولا يكون أولادهم أولاد حرام ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ما تصدق أحد أفضل من صدقتك ، وقد تبعت رسول الله في فعلك ، أحل الشيعة كل ما كان فيه من غنيمة وبيع من نصيبه على واحد من شيعتي ، ولا احلها أنا ولا أنت لغيرهم .
وسائل الشيعة ج9
______________
الوسائل

4 ـ باب اباحة حصة الامام من الخمس للشيعة مع تعذر
ايصالها اليه وعدم احتياج السادات ، وجواز تصرف الشيعة
في الانفال والفيء وسائر حقوق الامام مع الحاجة
وتعذر الايصال


[ 12675 ] 1 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن سعد بن عبدالله ، عن أبي جعفر ـ يعني : أحمد بن محمد بن عيسى ـ عن العباس بن معروف ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز بن عبدالله ، عن أبي بصير وزرارة ومحمد بن مسلم كلهم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : هلك الناس في بطونهم وفروجهم لأنهم لم يؤدوا إلينا حقنا ، ألا وإن شيعتنا من ذلك وآباءهم في حل .

[ 12677 ] 3 ـ وعنه ، عن أبي جعفر ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن عمر بن أبان الكلبي ، عن ضريس الكناسي قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) :

أتدري من أين دخل على الناس الزنا ؟ فقلت : لا أدري ، فقال : من قبل خمسنا أهل البيت ، إلا لشيعتنا الاطيبين فإنه محلل لهم ولميلادهم .ورواه الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن ضريس مثله


[ 12678 ] 4 ـ وعنه ، عن أبي جعفر ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي سلمة سالم بن مكرم وهو أبو خديجة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رجل وأنا حاضر : حلل لي الفروج ؟ ففزع أبو عبدالله ( عليه السلام ) ، فقال له رجل : ليس يسألك أن يعترض الطريق إنما يسألك خادما يشتريها ، أو امرأة يتزوجها ، أو ميراثا يصيبه ، أو تجارة أو شيئا اعطيه ، فقال : هذا لشيعتنا حلال ، الشاهد منهم والغائب ، والميت منهم والحى ، وما يولد منهم إلى يوم القيامة فهو لهم حلال ، أما والله لا يحل إلا لمن أحللنا له ، ولا والله ما أعطينا أحدا ذمة ، ( وما عندنا لأحد عهد ) ولا لاحد عندنا ميثاق .

طبعا هنا بعض العامة العمياء من اهل النصب صار يستخدم هذا التعبير لادعاء تحليل الفروج مع ان السياق والهدف واضح اذ ان كثير من غنائم العامة راجعة الى الخمس كما ان حروبهم بلا اذن من الامام المعصوم وفي الغنائم سبايا استباحها العامة والامام حللها بالزواج لشيعته وحصر التحليل بهم ومنعه عن سواهم .

[ 12678 ] 5 ـ وعنه ، عن أبي جعفر ، عن محمد بن سنان ، عن صباح الأزرق ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : إن أشد ما فيه الناس يوم القيامة أن يقوم صاحب الخمس فيقول : يا رب خمسي ، وقد طيبنا ذلك لشيعتنا لتطيب ولادتهم ولتزكوا أولادهم .
ورواه الكليني ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان


يعني لولا التحليل لما طابت ولادات الشيعة وهو الحاصل في غيرهم .


ورواه المفيد في ( المقنعة ) عن محمد بن مسلم ، والذي قبله عن سالم بن مكرم ، والذي قبلهما عن ضريس ، والأول عن محمد بن مسلم .
ورواه الصدوق بإسناده عن محمد بن مسلم مثله

[ 12683 ] 9 ـ ( وعنه ، عن أحمد بن محمد ) ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبي عمارة ، عن الحارث بن المغيرة النصري عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قلت له : إن لنا أموالا من غلات وتجارات ونحو ذلك ، وقد علمت أن لك فيها حقا ؟ قال : فِلمِ َ أحللنا إذا لشيعتنا إلا لتطيب ولادتهم ، وكل من والى آبائي فهو في حل مما في أيديهم في حقنا فليبلغ الشاهد الغائب .

[ 12684 ] 10 ـ وبإسناده عن محمد بن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن القاسم بن بريد ، عن الفضيل ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من وجد برد حبنا في كبده فليحمد الله على أول النعم ، قال : قلت : جعلت فداك ، ما أول النعم ؟ قال : طيب الولادة ، ثم قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لفاطمة ( عليها السلام ) : أحلي نصيبك من الفيء لآباء شيعتنا ليطيبوا ، ثم قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : إنا أحللنا امهات شيعتنا لآبائهم ليطيبوا .[


[ 12686 ] 12 ـ وبإسناده عن سعد بن عبدالله ، عن أبي جعفر ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي سيار مسمع بن عبد الملك ـ في حديث ـ قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : إني كنت وليت الغوص فأصبت أربعمائة ألف درهم ، وقد جئت بخمسها ثمانين ألف درهم ، وكرهت أن احبسها عنك وأعرض لها وهي حقك الذي جعل الله تعالى لك في أموالنا ، فقال : ومالنا من الأرض وما أخرج الله منها إلا الخمس ؟ ! يا أبا سيار ، الأرض كلها لنا ، فما أخرج الله منها من شيء فهو لنا ، قال : قلت له : أنا أحمل إليك المال كله ؟ فقال لي : يا أبا سيار ، قد طيبناه لك وحللناك منه فضم إليك مالك ، وكل ما كان في أيدي شيعتنا من الأرض فهم فيه محللون ، ومحلل لهم ذلك إلى أن يقوم قائمنا فيجبيهم طسق ما كان في أيدي سواهم ، فإن كسبهم من الأرض حرام عليهم حتى يقوم قائمنا فيأخذ الأرض من أيديهم ويخرجهم منها صغرة .

ورواه الكليني ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، إلا أنه قال : إني كنت وليت البحرين الغوص ، ثم قال في آخره : فيجبيهم طسق ما كان في أيديهم ويترك الأرض في أيديهم ، وأما ما كان في أيدي غيرهم فإن كسبهم من الأرض حرام ، ثم ذكر مثله .


[ 12688 ] 14 ـ وبإسناده عن علي بن الحسن بن فضال ، عن جعفر بن محمد بن حكيم ، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي ، عن الحارث بن المغيرة النصري قال : دخلت على أبي جعفر ( عليه السلام ) فجلست عنده ، فإذا نجية قد استأذن ، عليه فأذن له ، فدخل فجثا على ركبتيه ، ثم قال : جعلت فداك إني اريد أن أسألك عن مسألة ، والله ، ما اريد بها إلا فكاك رقبتي من النار ، فكأنه رق له فاستوى جالسا فقال : يا نجية ، سلني ، فلا تسألني عن شيء إلا أخبرتك به ، قال : جعلت فداك ، ما تقول في فلان وفلان ؟ قال : يا نجية ، إن لنا الخمس في كتاب الله ، ولنا الأنفال ، ولنا صفو المال ، وهما ، والله ، أول من ظلمنا حقنا في كتاب الله ـ إلى أن قال : ـ اللهم إنا قد أحللنا ذلك لشيعتنا ، قال : ثم أقبل علينا بوجهه فقال : يا نجية ، ما على
فطرة إبراهيم غيرنا وغير شيعتنا
____________







التوقيع :
دعاء : اللهم أحسن خاتمتي
وأصرف عني ميتة السوء
ولا تقبض روحي إلا وأنت راض عنها .
#

#
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :
العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

جامع ملفات ملف الردود على الشبهات

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964
من مواضيعي في المنتدى
»» خامنئي صلاة الجمعة اختيارية عند الشيعة الاثنا عشرية
»» معمم شيعي يعترف بوقاحة بأنه ماعنده الا الضراط !
»» سلسلة عجائب و بدع الإباضية /1/
»» الامام الصادق ينفي الامامة و الخميني يعترف بان النبي لم يبلغ بالامامة
»» غلو شيعي الائمة اسماء الله الحسنى
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:21 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "