العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > الــــحــــــــــــوار العــــــــــــــــــام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-04-13, 12:24 PM   رقم المشاركة : 1
سلالة الصحابه ...
عضو ذهبي







سلالة الصحابه ... غير متصل

سلالة الصحابه ... is on a distinguished road


ما بعد البيعة!

بسم الله العليم الحكيم

ما بعد البيعة !

الإخوة والأخوات مناصري الجهاد وأهله أسأل الله أن يحفظكم وجميع المسلمين ، نحن الآن نمر بمرحلة حساسة من عمر الصراع العالمي مع الغرب فالصراع الذي ابتدأ بغزوات سبتمبر واحتدم في معركة العراق التي كسر فيها ظهر الحملة الصهيوصليبية جاءته الفرصة الذهبية ليلتحم مع باقي مكونات الأمة في معركة الشام التي ستكون بوابة لما بعدها بإذن الله وهو أمر كنا نرقبه منذ مدة ولعل هذه الفقرة من ( استراتيجية الحرب الإقليمة على أرض الشام ) والذي نشرته قبل عام تقريبا توضح القصد :

إلا أن الحالة الأخيرة كانت وما زالت تصطدم بمصالح القوى العظمى وهذا ما يجعل نجاح الثورة السورية على حساب مصالح الغرب بعكس النجاحات السابقة للثورات العربية والتي استطاع الغرب التعايش معها والإلتفاف عليها بدرجات مختلفة ! وهذا التصادم الذي سيوجبه احتضان الشعب السوري لفكرة الجهاد والعمل من خلالها - وهذا مشاهد الآن - بعد أن جرب كل الحلول العقيمة سيكشف ضعف القوى العظمى أمامه وسيكشف أيضا لعموم المسلمين مدى القوة التي يملكونها بالرجوع إلى تلك الفكرة العظيمة وهي النقطة التي ستبدأ عندها عجلة ( التقليد ) بالعمل وسواء كان ذلك قبل الحرب الإقليمية المرتقبة مع الحلف الشيعي أو بعدها إلا أن هذه المرحلة آتية لا محالة ! وهذا التصادم أيضا سيضع شعب بأكمله في مواجهة بقية العالم المسيطر عليه عسكريا وسياسيا وإعلاميا وثقافيا من قبل القوى العظمى وهو نفس الوضع الذي ابتدأ فيه تنظيم القاعدة الحرب ضد رأس النظام العالمي والأنظمة العميلة التابعة له إلا أن المواجهة ستنتقل من مستوى " التنظيم" إلى مستوى " شعب " وبما أن الحركة الميكانـيكية لأفكار الشعوب العربية أثبتت قدرة كبيرة على تقليد أي نجاح وبما أن أي حرب إقليمية ستعمل على إذابة الحدود والفوارق التي وضعت منذ سنين بين الشعوب العربية فأستطيع القول بأن الجهاد قد ينتقل في هذه المرحلة من جهاد الطليعة أو النخبة إلى جهاد الأمة وهو الأمر الذي افتقدناه منذ سنين وعقود طويلة وأود هنا أن أعيد وبشكل آخر أن الوصول لهذه المرحلة استوجب سلسلة من عمليات " التقليد" مارستها الشعوب العربية لتتخطي عدة عقبات مختلفة إلا أن معضلة الثورة السورية استوجبت استدعاء وتقليد النموذج الفريد لتنظيم القاعدة في تخطي مثل هذه العقبات الكبيرة - منظومة سايس بيكو الإقليمية ومنظومة النظام العالمي - وأي نجاح تحققه الثورة السورية التي ستتحول إلى ثورة جهادية أي نجاح تحققه هذه الثورة في إسقاط النظام أو تحقيق الأمن الذاتي في محيطها في ظل هذه الظروف المعطيات المستحيلة سيشجع بقية الشعوب التي بائت ثوراتها بالفشل - وخصوصا اليمن - على تأييد ذلك النموذج وهو الأمر الذي سيقود في النهاية وفي ظل جو الخروج العام من الهيمنة الغربية إلى جهاد الأمة ، وهذا التقليد سيشمل ويقتبس المسار دون الأسلوب فأسلوب القاعدة وتكتيكاتها خاصة بمرحلة صراع معينة أما مسارها الشرعي والمنهجي الذي طرحت نفسها من خلاله وبوضوح جعل كثير من منتقديها يرونها بلا مشروع قابل للتطبيق في الواقع المعاصر ! فهذا المسار هو الراية التي ستنتقل من يد التنظيم إلى أيدي الشعوب العربية التي ستدرك واقعية مسار تنظيم القاعدة في التعامل بفاعلية مع أطراف الصراع الإقليمي والدولي و في إحداث التغيير المنشود في واقعها المعاصر وهو مالم توفره أي تيارات إسلامية أو قومية مهما ادعت ذلك ! وأي صبغة جهادية تتحول إليها الثورة السورية بعد أن تكتشف خيوط المؤامرة الإقليمية والدولية ضدها ستؤكد صحة وواقعية هذا الدور الوظيفي الذي قامت به وأسست من أجله القاعدة ! الدور الوظيفي الذي أسست من أجله القاعدة هو الحلقة الواصلة للإنتقال إلى مرحلة " جهاد الأمة " الذي سينشأ عنه إعادة العنوان الرئيسي والرسمي للأمة الإسلامية والمتمثل في صرح الخلافة الإسلامية .انتهى


الإخوة والأخوات إن كانت بيعة أبي بكر الصديق رضي الله عنه في سقيفة بني ساعدة كما جاء وصفها في حديث عمر أنها { فلتة قد وقى الله شرها } فإن بيعة جبهة النصرة للقاعدة فلتة أيضا ولكن لا ندري ما آثارها بعد وهنا يأتي دوركم في دعم الجبهة والوقوف في وجه الحملات الإعلامية التي تريد تأليب الناس عليها فنحن الآن لا نواجه إعلام النظام الأسدي وحلفائه بل نواجه كل الأطراف الإقليمية والدولية التي تدرس الآن طريقة استغلال انضمام الجبهة للقاعدة في إجهاض الثورة السورية ككل ! إلا أن الأمر ليس بتلك السهولة فما أنعم الله به من قبول لجبهة النصرة محليا وعربيا وإسلاميا جراء مواقفها السياسية والعسكرية المنضبطة أجهض كافة المحاولات السابقة في إحداث شرخ ما بينها وبين محيطها الجهادي والثوري والشعبي وهذا بجانب التخاذل والتآمر العربي والدولي المفضوح ولذا يجب أن نضاعف الجهد الإعلامي في هذه المرحلة لننقل صورة الجهاد الشامي المبارك لبقية العالم فنحن الآن على أبواب انتصارات مدوية وكبيرة وهذه ستكون مفتاحا لما بعدها وإن كنا قبل أعوام نقاتل وعيوننا على الأقصى فإننا الآن نقاتل وكتائبنا على مشارفه .. فاستعينوا بالله واثبتوا


عبدالله بن محمد
29جمادي أول 1434







التوقيع :
قال ابن القيم -رحمه الله-:
احترزْ مِنْ عدُوَّينِ هلكَ بهمَا أكثَر الخَلق:
صادّ عن سبيلِ الله بشبهاتهِ وزخرفِ قولِه، ومفتُون بدنيَاه ورئاستِه .
من مواضيعي في المنتدى
»» الشيعة الجعفرية ودين الإسلام (6)
»» استشهاد أسد بريدة عبدالله الدخيل رحمه الله / الرقة
»» فرقتان من الاستشهاديين تقتحم غاو والاشتباكات تتواصل لليوم الثاني على التوالي في مالي
»» الخميني يقول : أن النبي صلِّ الله عليه وسلم لم يستطع تحقيق الحكومة التي يريدها !!
»» من طرائف الحج
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:21 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "