العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > الــــحــــــــــــوار العــــــــــــــــــام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-01-13, 07:01 AM   رقم المشاركة : 1
سلالة الصحابه ...
عضو ذهبي







سلالة الصحابه ... غير متصل

سلالة الصحابه ... is on a distinguished road


عن الرجال في زمن أوباما !!

.
.
ها أنتَ الآن تُحتضرُ
وأنا عبثاً أبحثُ عن كلامٍ أزفكَ فيه لمثواكَ الأخير
لقد اخترتُ يا صاحبي _ كما ترى _ أن أزفكَ بدلَ أن أشيّعكَ
فإنَّ عجُوزاً أخبرتني مرةً :
أنّ الأمواتَ يعُودون ليلاً ليطمئِنوا إلى أحبائهم
وأنا أصدّقها رغم أني كل ليلة أنتظرها ولا تأتي !
أعرفتَ الآن يا صَاحبي لمَ لا أنام ؟!
مُؤلمٌ هو الإنتظارُ ، وباهظُ الثمن
والمُؤلمُ أكثر حاجتنا لما ننتظر
لهَذا لا تلُمنِي حين أكره الشُّرفات والنَّوافذ والمَحطات والمطارات
وكل ما يمتُّ بصِلَةٍ للإنتظار !
.
.
.
.
.

دعكَ من ذا الآن وتعالَ نتذكر
فالذاكرةُ هي العباءَة الوحيدة
التي لا يستطيعُ العربيُّ أن يخلعها ويهرب
وعُد بكَ / بي إلى مَطلع القصيد
قالَ الأوائلُ : لا بدَّ للقَصيدةِ من طلل
فقِفْ بنا هُنيهةً على أطلال مَشهد ما شهدناه
هناكَ حيث التقى غريبان على غيرِ مَوعدٍ
فقالَ الغريبُ للغَريبةِ : ما أجملكِ !
فاحمرّتْ خَجلاً وقالتْ : أمسِكْ عليكَ قلبَكَ !
فقالَ : لا أطيقُ ، أمسكِيه لي !
وهكَذا ضمتكَ إلى بطنها فخرجتَ غَريباً من غير سُوء
في تمَامِ الوَاحدةِ ليلاً
هكَذا هُم اللصوص يا صَاحبي يتَّكِئُون على عكاز الليل
كَيْ لا يشعر بهم أحد !
.
.
.
.
.
.

أخبِرني الآنَ ، أما زلتَ تُوقر هذا العالمَ يا صاحبي
مُدَّ رجليكَ
هذا العَالمُ لو كانَ طِفلاً لكَانَ ابنَ شَوارع
ولو كانَ امرأةً لكانَ غَانيةً
ولو كَانَ رجُلاً لكانَ حَاكماً عَربياً
هَذا مع الاعتذارِ للرَّجال !

.
.
.
.
.

كُنا صِغاراً يا صَاحبِي
وكانتْ أكاذيبُ الكِبارِ تنطَلي علينا بيُسرٍ
قالوا لنا : عندمَا تكبرون ستُصبحُ الدُّنيا أجمل
فكبرنا على عجل واكتشفنا أنهم كانوا يكذبون
وما عاد بالإمكان أن نرجع القهقرى !
أخبرونا كثيراً حتى تعبنا من الخبر

فأخبرنا يا ابن حنبل
" أن من برَى للظالِم قلماً حُشر معَه "
وزدنا من الشَّعر بيتاً يا أحمد
من حَاكَ مَلابِسَ الظالمين ليسَ عوناً لهُم بل هو مِنُهم !

أخبرنا يا خطاب أن الجنَّة تحتَ ظِلالِ السُّيوفِ
لا تحتَ أقدامِ وليّ الأمر !

أخبرنا يا سيّد أن العملَ مع اللهِ شرفٌ من العيبِ الإعتذارُ عنه
وأنَّ القائِدَ لا يأخذُ بالرُّخصةِ وأنَّه لا تَجوزُ التَّوريةُ في العقيدة !

أخبرنا يا أحمد ياسين
أن المشلولَ يستطيعُ أن يسبقَ الأصحاءَ للجنَّة !

أخبرنا يا عبدَ العزيزِ الرَّنتيسي
أنَّ أي سُلطَةٍ تحتَ الإحتلال هي خِدمةٌ للمُحتل !
وأن اللَّغة الوحيدةَ التي تفهمها إسرائيل هي لُغة الحِراب !

أخبرنَا يا عبدَ الله عزام
أنَّ الذي يَموتُ في قندهار يموتُ أقرب للقدسِ
ممَّا لو ماتَ خَانعاً في رَام الله

أخبرنا يا أنور العولقي
أنَّ أمريكا تقتلُ مُواطِنيها حينَ يقولُونَ : ربِيَّ الله

أخبرنَا يا أسَامة
أنَّ الجَاهليَّةَ أن تموتَ وفي عُنقكَ بيعة لجاهليّ

أخبرنَا يا بيتَ اللهِ مَحسُود
أنَّ الخيلَ معقودٌ بنَواصِيها الخيرَ وأن السباق الحقيقي
ليسَ في مِضمارِ مَزايين الإبل !

أخبرنا يا باساييف
أن القدَمَ المَقطوعة بإمكانِها أن تطأَ رأسَ فلاديمير بُوتِين !

أخبرنا يا مُلا عمر
أنَّ اللهَ أصدق من أمريكا ولو صدّقها كل العرب !

.
.
.
.
.

هنا بلادُ العرب يا صاحبي
هنا السّجنُ للرجالِ من زمنِ ابن تيمية !
وهنا ابن القيم ينادينا " يا له من دينٍ لو كانَ له رجال "


هنا ألفُ " أبا رغال " يدلون أبرهةَ البيتِ الأبيض
عمن يعبدُون ربَّ البيتِ العتيق !
وربُّ الإبلِ ما عادَ يكترثُ لها
فقانونُ مكافحةِ الإرهابِ
يجيزُ للوالي أن يُعدم العنزةَ التي تراها أمريكا جَرباء !


هُنا فقهاءُ المَارينز
يُخبرونكَ أن الإسلام دين المَذلة
فإذا صَفعتكَ أمريكَا على خدِّكَ الأيمن
فأدرْ لها قفاك !


هُنا رام الله
هنا عبّاسُ وفياضُ الخونة في لباسِ الثوار
هُنا عُريقات يُفاوضُ على التنازل عن آخرِ لاجِىء
هُنا يَاسر عبد ربه " السَّفيهُ يتكلمُ في أمرِ العامة " !


هُنا غزة
من قالَ أن المَعدة الجَائعة لا تُقاتل ؟!
هنا المُجاهدون لا يعنيهم ما الذي يدُور في المَجلسِ التَّشريعيّ
هُنا الأبطالُ الذين يُهرِّبونَ الرَّصاصَ في الأنفاق كما يُهرَّبُ الحَشيش
هُنا مسجدُ ابن تيمية غسلوا الدَّم عن جُدرانِه وأعادُوه لوزارةِ الأوقاف !


هُنا درعا
هُنا الأطفالُ يفعلون ما يعجزُ عنه الرَّجال في بلاد أخرى : يُشعلون ثورة
وهُنا حمص التي لم يبق فيها حجرٌ على حجر
هُنا حماة المحكومَة بالموتِ
هُنا ديرُ الزُّورِ وشَهامةُ البَدوِ
هُنا دمشقُ هنا الشبيحة يرفعون أذانهم
" لا إله إلا بشار " أستغفر الله العظيم
هنا المسجدُ الأمويّ يقول لهم اخرسوا " لا إله إلا الله "
والقِرداحةُ ستُفتح فاذهبوا أنتم وربكم بشار إلى طهران !
هنا الذين أضلَّهم الله على علمٍ : البوطي وحسون !
هنا بشار مرعوب يُسلَّمُ قبلَ الإمام !

هنا بغداد
لو عرفَ المَنصورُ أن نوري المَالكي سيحكُمها ما بنَاها !
هُنا الرَّماديّ والفلوجة وديالى
هنا مثلث رعب أهل السنة
وأحفاد الرشيد

هنا بنغازي
تعيد لأوباما سفيره في تابوت " هذه بضاعتكم ردت إليكم " !


هنا الخرطوم
هنا بيضُ القلوبِ يُضرمونَ النَّارَ بسفارة أوباما
وهنا المتخاذلون
هُنا البشيرُ يُهدي سلفا كير نصفَ السُّودان !

هنا الرّياض
هنا أحفادُ الصَّحابة
هنا الرِّجال خطابُ وبن لادن ويُوسفُ الأحمد
هنا سعيد بن زعير
هنا العلماء الذين لا يعرفون طريق الديوان !
وهنا الأذلاء
هنا سجون محمد بن نايف
هنا الحجاج يراقص بوش في دولة عبد الله بن الزبير !

هنا دبي
هنا السجناء الذين لم يقعدهم الترف عن الحق
هنا الذين رفضوا " أطعم الفم تستحي العين "
فلا حياء في الحق
هنا ضاحي خلفان يستمع لمادونا وينتقد الإخوان !

.
.
.
.
.

وهنا أنا يا صاحبي
غريب كما عرفتني
ماذا يجيد الغرباء إلا الكلام !
جفّ الحبر بي
وما زلت أنتظر أن تأتي العجوز لتطمئن إليّ
فإن حضرتْ وأنا نائم فقل لها :
حفيدك يا كاذبة قد ملّ الإنتظار !

(قس بن ساعدة)!







التوقيع :
قال ابن القيم -رحمه الله-:
احترزْ مِنْ عدُوَّينِ هلكَ بهمَا أكثَر الخَلق:
صادّ عن سبيلِ الله بشبهاتهِ وزخرفِ قولِه، ومفتُون بدنيَاه ورئاستِه .
من مواضيعي في المنتدى
»» فرقتان من الاستشهاديين تقتحم غاو والاشتباكات تتواصل لليوم الثاني على التوالي في مالي
»» يا إماميه هل تملكون روايه صحيحة عن المعصومين تجيز و تأمر بالبناء على القبور ؟
»» استرالي ذُو نظرةٍ ثاقبة [قالَ ما عجِزَ الكثيرُ عن قولِه] !
»» أزمَة الشرِيعَةِ الشِيعيَّة في ظلِّ الغيبَةِ المهدويَّة
»» التشيع بين العرب والفرس (5)
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:45 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "