العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > الــــحــــــــــــوار العــــــــــــــــــام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-12-12, 07:22 AM   رقم المشاركة : 1
سيوف العـز
مشرف سابق







سيوف العـز غير متصل

سيوف العـز is on a distinguished road


Angry قصة وفاة بنان بنت الشيخ علي طنطاوي رحمهما الله على يد رجال حافظ المجرم

قصة وفاة بنان بنت الشيخ علي طنطاوي رحمهما الله على يد رجال حافظ المجرم




قصة وفاة بنان بنت الشيخ علي طنطاوي رحمهما الله على يد رجال حافظ المجرم


بسم الله الرحمن الرحيم




لن ننساك ياشيخ علي







رحل الطنطاوي
النسخة الأخيرة.. من العالم الموسوعي
كأنه قبضة من أرض الشام، عُجنت بنهري النيل والفرات، لوحتها شمس صحراء العرب، فانطلقت بإذن ربها نفساً عزيزة أبية، تنافح عن الدعوة وتذود عن حياض الدين
ذلكم هو العلامة الكبير، الفقيه النجيب، والأديب الأريب الشيخ علي الطنطاوي الذي فقدته الأمة قبل فترة، لتنثلم بذلك ثلمة كبيرة، ضاعفت آلامنا وأدمت قلوبنا




**********
قصة بنان




بعد أكثر من سبعة عشر عاماً من التشرد والغربة مع زوجها." عصام العطار" أم أيمن بنان بنت الشيخ علي الطنطاوي



قتلت بخمس رصاصات : اثنتان في الرأس ، واثنتان في الصدر ، وواحدة تحت




الإبط..وكانت وحدها في البيت عندما اقتحمه المجرمون وقتلوها فيه، وكان





زوجها هدفا للاغتيال كذلك.




وقد صلي عليها بمدينة آخن، وشارك في تشيع الجنازة وفود من جميع الاتحادات




الاسلامية في أوروبا...




وقد انتقلت الى ألمانيا مع زوجها " عصام العطار" هربا من البطش في سوريا حيث كان هدفا



ينتظره الموت من قبل القوات الحكومية السورية 00 وهناك في ألمانيا كانا الزوجين يلاقيا



عذابين أو محنتين الأولى : الغربه والبعد عن الوطن والأهل



والثانية الخوف والرعب من المصير المحتوم 00



وقد تم إغتيا ل الشهيدة " بنان " بعد أن خرج زوجها من المنزل حين بلغه من أخبره بأن المجرمين يتربصون به فخرج الى مكان مجهول تاركا زوجته وأبنائه في المنزل ظنا منه أن لا خطر عليهما وعلى حين غرة اقتحم المجرمون شقة جارتها وأجبروها على أن تحدثها في الهاتف أنها قادمه لزيارتها حينها فتحت "بنان" الباب فهجم المتوحشون المنزل وأروها قتيلة رحمها الله رحمة واسعه وأسكنها فسيح جنانه 0



وقد انتقلت الى ألمانيا مع زوجها " عصام العطار" هربا من البطش في سوريا حيث كان هدفا



ينتظره الموت من قبل القوات الحكومية السورية 00 وهناك في ألمانيا كانا الزوجين يلاقيا



عذابين أو محنتين الأولى : الغربه والبعد عن الوطن والأهل



والثانية الخوف والرعب من المصير المحتوم 00



وقد تم إغتيا ل الشهيدة " بنان " بعد أن خرج زوجها من المنزل حين بلغه من أخبره بأن المجرمين يتربصون به فخرج الى مكان مجهول تاركا زوجته وأبنائه في المنزل ظنا منه أن لا خطر عليهما وعلى حين غرة اقتحم المجرمون شقة جارتها وأجبروها على أن تحدثها في الهاتف أنها قادمه لزيارتها حينها فتحت "بنان" الباب فهجم المتوحشون المنزل وأروها قتيلة رحمها الله رحمة واسعه وأسكنها فسيح جنانه



حكاية والدها عن الحادث وعن اليم ما عاناه وما يعانيه :



وكان الشيخ الجليل على الطنطاوي يحبها حباً جماً ، وبكاها الشيخ بكاء مراً اليما



عليها في التلفزيون بعد اغتيالها أمام ملايين المشاهدين الذين كانوا يتابعون



برنامجه الشهير المشوق(نور وهداية).



من كلماته الشهيره....ما سمعت بشاب من شبابنا استشهد في سبيل الله إلا
ورت اني أمه وأنه ولدي ، واحسست لفقده بمثل احساس الأم الرؤوم لفقد ولدها



البار.



قال الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله:



ابنتي بنان رحمها الله, و هذه اول مرة اذكر فيها اسمها,اذكره و الدّمع يملأ



عيني,و الخفقان بعصف بقلبي, اذكره
اول مرة بلساني و ما غاب عن ذهني لحظة و لا صورتها عن جناني.



افتنكرون عليّ أن اجد في كل مأتم مأتمها و في كل خبر وفاة وفاتها؟
واذا كان كل شجى يثير شجاه لأخيه افلا يثير شجاي لبنتي؟
ان كل اب يحب اولاده و لكن ما رأيت لا والله ما رأيت من يحبّ بناته مثل حبي



بناتي.



ما صدقت الى الآن و قد مرّ على استشهادها اربع سنوات و نصف السنة و انا لا



اصدق بعقلي الباطن انها
ماتت,انني اغفل احيانا فاظنّ ان رنّ جرس الهاتف انّها ستعلمني على عادتها



بانّها بخير لأطمئنّ عليها.



تكلمني مستعجلة,ترصف الفاظها رصفا",مستعجلة دائما" كأنها تحسّ ان



الردى لن يبطئ عنها,و انّ هذا المجرم, هذا النذل..هذا..يا اسفي, فاللغة العربية على سعتها



تضيق باللفظ الذي يطلق على مثله.



ذلك لأنها لغة قوم لا يفقدون الشرف حتى عند الاجرام, ان في العربية كلمات



النّذالة و الخسّة و الدناءة,
وامثالها, و لكن هذه كلها لا تصل في الهبوط الى حيث نزل هذا الذي هدد الجارة



بالمسدس حتى طرقت عليها الباب لتطمئنّ فتفتح لها, ثم اقتحم عليها,على



امرأة وحيدة في دارها, فضربها ضرب الجبان,و الجبان اذا



ضرب اوجع, اطلق عليها خمس رصاصات تلقتها في صدرها و في وجهها .



ما هربت حتى تقع في ظهرها, كأنّ فيها بقية من اعراق اجدادها الذين كانوا



يقولون :



و لسنا على الاعقاب تدمى كلومنا(يمنع عرض أرقام الهواتف بدون أذن الإدارة)-و لكن على اقدامنا تقطر الدّما



ثم داس ال...لا ادري والله بم اصفه؟
ان قلت المجرم فمن المجرمين من فيه بقية من مروءة تمنعه من ان يدوس بقدميه



النجستين على
التي قتلها ظلما" ليتوثّق من موتها.
ربما كان في المجرم ذرة من انسانية تحجزه عن ان يخوض في هذه الدّماء



الطاهرة التي اراقها.



و لكنه فعل ذلك كما اوصاه من بعث به لاغتيالها, دعس عليها برجليه ليتأكد من



نجاح مهمته,قطع الله يديه و رجليه,لا,بل ادعه و ادع من بعث به لله,لعذابه,لانتقامه,و لعذاب



الاخرة اشدّ من كل عذاب يخطر على قلوب البشر.



لقد كلمتها قبل الحادث بساعة واحدة,قلت:
اين عصام؟
قالت:
خبروه بأنّ المجرمين يردون اغتياله و ابعدوه عن البيت,
قلت:
فكيق تبقين وحدك؟
قالت:
بابا لا تشغل بالك بي, انا بخير.
ثق والله يا بابا انني بخير.
ان الباب لا يفتح الاّ ان فتحته انا.
و لا افتح الاّ ان عرفت من الطّارق و سمعت صوته.
انّ هنا تجهيزات كهربائية تضمن لي السّلامة,
و المسلّم هو الله.



ما خطر على بالها انّ هذا الوحش, هذا الشيطان سيهدد جارتها بمسدسه حتى
تكلمها هي, فتطمئنّ,
فتفتح لها الباب.
و مرت الساعة فقرع جرس الهاتف, و سمعت من يقول لي:
كلّم وزارة الخارجية.
قلت:
نعم.
فكلمني رجل احسست انه يتلعثم و يتردد, كأنه كلّف بما تعجز عن الادلاء به



بلغاء الرجال, بان يخبرني..كيف يخبرني؟
و تردد و رأيته بعين خيالي كأنه يتلفت يطلب منجى من هذا الموقف الذي وقّفوه فيه



ثم قال:
ما عندك احد اكلمه؟
و كان عندي اخي, فقلت لأخي:
خذ اسمع ما يقول, و سمع ما يقول, و رأيت قد ارتاع مما سمع,و حار ماذا



يقول لي, و كأني
احسست انّ المخابرة من المانيا,و انّه سيلقي عليّ خبرا" لا يسرني,و كنت



اتوقع ان ينال عصاما" مكروه
فسألته:
هل اصاب عصاما شيء؟
قال:
لا, و لكن..قلت:
و لكن ماذا؟ عجّل يا عبدة فانك بهذا التردد كما يبتر اليد التي تقرر بترها



بالتدريج, قطعة بعد قطعة, فيكون
الالم مضاعفا" اضعافا" فقل و خلّصني مهما كان سوء الخبر.
قال:
بنان.
قلت:
ما لها؟
قال, و بسط يديه بسط اليائس الذي لم يبق في يده شيء.
و فهمت و احسست كأنّ سكّينا" قد غرس في قلبي, و لكني تجلدتّ , و



قلت هادئا" هدوءا" ظاهريا", والنار
تتضرم في صدري:
حدّثني بالتفصيل بكل ما سمعت.
فحدثني.
و ثقوا انني لا استطيع مهما اوتيت من طلاقة اللسان, و من نفاذ البيان,ان



اصف لكم ماذا فعل بي هذا الذي
سمعت.
و انتشر في الناس الخبر و لمست فيهم العطف و الحب و المواساة...
و وصلتني برقيات تواسيني و انها لمنة ممن بعث بها و ممن كتب يعجز لسان



الشكر عن وفاء حقها و لكني
سكت فلم اشكرها و لم اذكرها, لأن المصيبة عقلت لساني, و هدت اركاني.



و اضاعت عليّ سبيل الفكر,
فعذرا" و شكرا" لاصحاب البرقيات و الرسائل.....



كنت احسبني جلدا" صبورا", اثبت للأحداث , و اواجه المصائب ,



فرأيت اني لست في شيء من الجلادة و لا من الصبر و لا من الثبات...



صحيح انه:



و لا بدّ من شكوى الى ذي مروءة-----------يواسيك او يسليك او يتوجع



و لكن لا مواساة في الموت, و السلو مخدر اثره سريع الزوال. و التّوجع



يشكر و لكن لا ينفع شيئا".



و اغلقت عليّ بابي و كلما سألوا عني ابتغى اهلي المعاذير,يصرفونهم عن



المجيء, و مجيئهم فضل
منهم, و لكني لم اكن استطيع ان اتكلم في الموضوع.
لم ارد ان تكون مصيبتي مضغة الاهواء, و لا مجالا" لاظهار البيان, انها



مصيبتي وحدي فدعوني
اتجرعها وحدي على مهل.



ثم فتحت بابي, و جعلت اكلم من جاءني, جاءني كثير ممن اعرفه و يعرفني



و ممن يعرفني و لا
اعرفه.
و جعلت اتكلم في كل موضوع الا الموضوع الذي جاؤوا من اجله,استبقيت



احزاني لي, و حدثتهم
كل حديث حتى لقد اوردت نكتا و نوادر.



اتحسبون ذلك من شذوذ الادباء؟ ام من المخالفات التي يريد اصحابها ان يعرفوا بها؟



لا والله و لكن الامر ما قلت لكم.



كنت اضحك و اضحك القوم و قلبي و كل خلية في جسدي تبكي.



فما كل ضاحك مسرور:



لا تحسبوا ان رقصي بينكم طربا"---------------فالطير يرقص مذبوحا" من الالم



اني لأتصوّر الآن حياتها كلها مرحلة مرحلة, و يوما" يوما" تمر امامي



متعاقبة كأنها شريط اراه بعيني.



لقد ذكرت مولدها و كانت ثانية بناتي, و لقد كنت اتمنّى ان يكون يكري ذكرا"



و قد اعددت له احلى الاسماء
ما خطر على بالي ان يكون انثى.
و سميتها عنان و ولدت بعدها بسنتين بنان اللهم ارحمها و هذه اول مرة او الثانية



التي اقول فيها اللهم ارحمها
و اني لأرجوا الرحمة لها و لكني لا استطيع ان اتصور موتها.
و لما صار عمرها اربع سنوات و نصف السنة اصرت على ان تذهب الى



المدرسة مع اختها, فسعيت ان تقبل من غير تسجل رسميا".
فلما كان يوم الامتحان و وزعت علماتها المدرسية و قد كتب لها ظاهريا" لتسر



بها و لم تسجل عليها.
قلت هيه؟
ماذا حدث؟
فقفزت مبتهجة مسرورة و قالت بلهجتها السريعة الكلمات, المتلاحقة الالفاظ:
بابا كلها اصفار اصفار اصفار.
تحسب الاصفار هي خير ما ينال.
و ماذا يهم الان بعدما فارقت الدنيا أكانت اصفارا" ام كانت عشرات, و ماذا



ينفع المسافر الذي ودع بيته
الى غير عودة, و خلف متاعه و اثاثه, ماذا ينفع طراز فرش البيت و لونه وشكله



زوجها عصام العطار يرثيها في ديوان صغير باسم " رحيل " منها :



"بنان" ياجبهةَ الإسلام دامية××مازال جرحك في قلبي نزيفَ دمٍ
"بنان" ياصورة الإخلاص رائعةً ×× ويامنال الفِدى والنبل والكرم
عشنا شريدين عن أهلٍ وعن وطنٍ ×× ملاحماً من صراع النور والقيم
الكيد يرصدنا في كل منعطفٍ ×× والموت يرقبنا في كل مقتحم
والجرح في الصدر من أعدائنا نفذُ×× والجرح في الظهر من صدقاننا العدم



كتب خالد التوم في مجلة المجتمع عن الشهيدة :



0000لقد عانت الأخت المجاهدة بنان كثيراً من زوار الفجر الذين طالما طرقوا دارها وانتزعوا زوجها ليلقوه في غياهب السجون، ظانين أنهم بذلك سيطفئون في قلبه شعلة الإيمان، ويخفون في أعماقه حبه للدعوة والجهاد.
وما أحوج الزوج المؤمن في هذه اللحظات الحرجة إلى زوجة قوية الإرادة تمده بالصبر والثبات، وكانت له "بنان" بحق خير معين في محنته..




يتبع بإذن الله






التوقيع :
أتعجب من جيل أصبح يكتب الحمدلله هكذا >>>> el7md lelah !!

ينزل الله القرآن بلغتهم و يدعونه >>>> yarb
للجهلاء : الذين يظنون أنه >>>> ثقافة
تأملوا هذه الآية في سورة يوسف يقول الله تعالى :
♥♥" إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ "
ツツ
من مواضيعي في المنتدى
»» هل تضرب السعودية روسيا في سوريا ؟!
»» الوضع الراهن والآفاق المستقبلية للثورة السورية
»» أعيدوا القنوات المباركة وغَلقوا المُهلكة
»» عايز تبقى شيعى ؟ تعال أقولك تعمل اية
»» بشرى المهدي ظهر ونائبه يريد مقابلة الملك عبدالله
 
قديم 31-12-12, 07:39 AM   رقم المشاركة : 2
محب ابو بكر و عمر
عضو ماسي






محب ابو بكر و عمر غير متصل

محب ابو بكر و عمر is on a distinguished road


رحمها الله واسكنها جنة الفردوس.
اعداء الاسلام واتباع الشيطان اكثر اخلاصا من اهل السلام لتحقيق رغبات الشيطان ولو ان اهل الاسلام كان همهم ارضاء الله ثم التضحية العظيمة من اجل ذلك لنصرهم الله.







التوقيع :
الرافضة اخطر عدو على الاسلام وتريد تدميره فما دورك في الرد عليها.
من مواضيعي في المنتدى
»» هل سمعت بخبر هذه الفتاة السعودية
»» هام جدا
»» هل نحن رجال ؟
»» ومن احسن من الله حكما
»» سؤال هام للشيعة
 
قديم 31-12-12, 09:40 AM   رقم المشاركة : 3
غريب مسلم
عضو فضي






غريب مسلم غير متصل

غريب مسلم is on a distinguished road


أسأل الله أن يرحمها ويرحم أبيها.
سؤال مشرفنا الفاضل: هل ما نقلته عن الشيخ مقروء أم مسموع؟ فإن كان مسموعاً وكان بإمكانك وضعه هنا فضعه لنا، ولك جزيل الشكر.







التوقيع :
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
من مواضيعي في المنتدى
»» الإباضي أهل النهروان تفضل هنا
»» هل كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه مؤمناً؟
»» سؤال بسيط للإباضية بارك الله بكم
»» الفاضلة نجمة الإباضية .. تفضلي هنا لو سمحت
»» لماذا شرع الإسلام الزواج ؟
 
قديم 31-12-12, 10:13 AM   رقم المشاركة : 4
سيوف العـز
مشرف سابق







سيوف العـز غير متصل

سيوف العـز is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب ابو بكر و عمر مشاهدة المشاركة
   رحمها الله واسكنها جنة الفردوس.
اعداء الاسلام واتباع الشيطان اكثر اخلاصا من اهل السلام لتحقيق رغبات الشيطان ولو ان اهل الاسلام كان همهم ارضاء الله ثم التضحية العظيمة من اجل ذلك لنصرهم الله.




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم مشاهدة المشاركة
   أسأل الله أن يرحمها ويرحم أبيها.
سؤال مشرفنا الفاضل: هل ما نقلته عن الشيخ مقروء أم مسموع؟ فإن كان مسموعاً وكان بإمكانك وضعه هنا فضعه لنا، ولك جزيل الشكر.


حياكم الله يها الفضلاء يقول شيخنا رحمه الله ابنتي بنان رحمها الله, وهذه أول مرة أذكر فيها اسمها, أذكره والدّمع يملأ عيني, والخفقان يعصف بقلبي, أذكره أول مرة بلساني و ما غاب عن ذهني لحظة، و لا صورتها عن جناني.
أفتُنْكرون عليّ أن أجد في كل مأتم مأتمها! وفي كل خبر وفاة وفاتها ؟
وإذا كان كل شَجِىٌ يُثير شجاه لأخيه، أفلا يثير شجاي لبِنْتي ؟


كلمات تقطع القلب لاحول ولا قوة إلا بالله ، والله الواحد يستحقر نفسه
امام هؤلاء العظماء الله يرحم حالنا


والله ان الكلمات لتعجز عن التعبير


وكما قيل اصعب المواقف هو الذي لا يمكن وصفه ولكن


رحم الله الشيخ علي الطنطاوي وبناته واسكنهم فسيح جناته


تشرفت بمروركم بارك الرحمن فيكما

عزيزي الغالي غريب مسلم
مانقله مقروء وليس مسموع
لذلك استبيحك عذرا
وتابع معنا لاكمال القصة
جزاك ربي جنة الفردوس


يتبع






التوقيع :
أتعجب من جيل أصبح يكتب الحمدلله هكذا >>>> el7md lelah !!

ينزل الله القرآن بلغتهم و يدعونه >>>> yarb
للجهلاء : الذين يظنون أنه >>>> ثقافة
تأملوا هذه الآية في سورة يوسف يقول الله تعالى :
♥♥" إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ "
ツツ
من مواضيعي في المنتدى
»» علماء الأمة الله جلّ شأنه ورسوله الكريم يقدرونهم وهم يسخرون منهم
»» محاولات للتهجير القسري للعوائل العربية العريقة من جنوب العراق على غرار الجرائم الصهيو
»» ارتفاع معدل الولادات المشوهة فى العراق
»» بليكس يعترف أخيراً بان اسلحة العراق ذريعة لاحتلاله..!!
»» مقتل صحفي سوري تحت الأنقاض بعد أن ودع أمه برسالة
 
قديم 31-12-12, 10:18 AM   رقم المشاركة : 5
دخيل التميمي
عضو ماسي






دخيل التميمي غير متصل

دخيل التميمي is on a distinguished road


اسالك يالله ياعلي ياعظيم أن تغفر لهم وترحمهم وتدخلهم جنات النعيم ونحن معهم ووالدينا واياكم أجمعين

بارك الله فيكم ياأخي






التوقيع :
اللهم اغفرلوالدي وارحمهم واسكنهم فسيح جناتك، اللهم أجزل لهم المثوبة والأجر . اللهم آنسهم في وحدتهم واجعل قبورهم روضة من رياض الجنة وأفسح لهم بها مدّ ابصارهم ، اللهم انزلهم منزلاً مباركا وأنت خير المنزلين، اللهم انزلهم منازل الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا آمين
من مواضيعي في المنتدى
»» تحذير من حزب جبهة أحرار الأخوان
»» الى أخي الفاضل المرسال مع التحية
»» حزب الله يتوعد لبنان بفتنة خطيرة لم تشهدها
»» كتاب " زاد الخطيب " مجموعة من الخطب المنبرية لفضيلة الشيخ عيسى آل علي رحمه الله
»» الصفار: المتطرفون يهدفون إلى بث اليأس والإحباط في نفوس دعاة الوحدة والتقريب
 
قديم 31-12-12, 10:57 AM   رقم المشاركة : 6
سيوف العـز
مشرف سابق







سيوف العـز غير متصل

سيوف العـز is on a distinguished road


قصة بنان ابنة الشيخ علي الطنطاوي رحمهما الله
أختي المسلمة .. إليك أكتب هذه السطور من صفحات مشرقة.. علّها تلامس خلجات قلبك المحب للإسلام.. فتحرك فيه ساكناً، وتوقظك من طول الرقاد.
أكتبها بعد مرور سبعة عشر عاماً على استشهاد صاحبتها في 17- 3- 1981م.. ولا عيب فالمواقف الجليلة لا يُذهب بريق لمعانها تراكم السنين، بل تظل كالذهب الأصيل لا يفقده تراكم الغبار أصالته وبريقه.
إنها حكاية واقعية بطلتها امرأة كانت تأكل الطعام.. ولها من الهموم والرغبات ما لك.. لكنها بقوة إيمانها انتصرت على الرغبات الدنيوية الدنيئة، وسارت بخطى حثيثة ثابتة في طريق الدعوة الشائك، وعبرته بكل صبر ويقين حتى فازت بالشهادة ـ نحسب ذلك ـ والله حسيبها وكفيلها.
وحُقّ في مثلها أن يُقال:
فلو كان النساء كمن فقدنا
لفضِّلت النساء على الرجال
فما التأنيث لاسم الشمس عيبٌ
ولا التذكير فخرٌ للهلال
بطلة قصتنا الأخت الفاضلة بنان الطنطاوي (رحمها الله) ابنة الشيخ الفاضل علي الطنطاوي "رحمه الله رحمة واسعة " وزوج بنته بنان للمجاهد المحتسب الأستاذ عصام العطار، الذي أُخرج من بلده مهاجراً بدينه وعقيدته ليستقر في ألمانيا ويواصل مسيرة الكفاح عبر مجلة "الرائد".
في هذين البيتين الطيبين "بيت العلم والجهاد" نشأت بنان وترعرعت.. ففي بيت والدها العالم الورع الشيخ علي الطنطاوي رضعت لبان العلم والتقوى وفطمت برحيق الإيمان.. وفي بيت زوجها عصام تحلت بُحلى الجهاد.. وذاقت طعم التضحية والاستشهاد.. فأكرم بها من نعمة حباها بها الله فضلاً وتكرماً.
لقد عانت الأخت المجاهدة بنان كثيراً من زوار الفجر الذين طالما طرقوا دارها وانتزعوا زوجها ليلقوه في غياهب السجون، ظانين أنهم بذلك سيطفئون في قلبه شعلة الإيمان، ويخفون في أعماقه حبه للدعوة والجهاد.
وما أحوج الزوج المؤمن في هذه اللحظات الحرجة إلى زوجة قوية الإرادة تمده بالصبر والثبات، وكانت له "بنان" بحق خير معين في محنته.. فاستمعي إليها ـ أختي ـ وهي تكتب له في سجنه عام 1966م:
"لا تفكر فيَّ وفي أولادك وأهلك، ولكن فكر كما عودتنا دائماً بإخوانك ودعوتك وواجبك".
وحينما ضُيِّق عليه الخناق وأُجبر على فراق الأهل والديار والزوجة والأولاد، واصلت الزوجة مواقفها العظيمة وراسلته تحثه على الثبات وعدم الخضوع:
"نحن لا نحتاج منك لأي شيء خاص بنا، ولا نطالبك إلا بالموقف السليم الكريم الذي يرضي الله عز وجل، وبمتابعة جهادك الخالص في سبيل الله حيثما كنت وعلى أي حال كنت، والله معك (يا عصام) وما يكتبه الله لنا هو الخير".
وحينما أصيب زوجها بالشلل في بروكسل كتبت تواسيه:
"لا تحزن يا عصام.. إنك إن عجزت عن السير سرت بأقدامنا.. وإن عجزت عن الكتابة كتبت بأيدينا.. تابع طريقك الإسلامي المستقل المميز الذي شكلته وآمنت به، فنحن معك على الدوام، نأكل معك ـ وإن اضطررنا ـ الخبز اليابس، وننام معك تحت خيمة من الخيام".
فأي قوة هذه التي تحيل المحنة إلى منحة، وتنسج من خيوط الألم واليأس بردة زاهية من الأمل المشرق.
ولم ترض الزوجة المجاهدة بالبقاء وسط الأهل وزوجها مطارد في دينه وإيمانه، ولم تطب نفسها أن تتركه وحيداً رهين "الغربة والشلل"، فلحقت به مهاجرة إلى ألمانيا، وهنالك واصلت نشاطها، وهنالك أنشأت مركزاً نسائياً للمسلمات، وقد أكرمها الله فتاب على يديها الكثيرات.
حين نتحدث عن الأخت بنان قد نتساءل: كيف تسنى لهذه المرأة أن تكون بهذه الصفات في وقت ظلت فيه بنات جيلها أسيرات الكريم والمساحيق، وبيوت الأزياء والكوافير؟ ولكن قد يزول عجبنا حينما نعلم أن الزوج هو عصام العطار، الذي تعلمت منه بنان معاني الصبر والتضحية، فاسمعيه وهو يقول:
"طريق الحق والواجب ليس مفروشاً بالسجاد الأحمر والأمن والملذات، فلابد أن نمشي على الأشواك والمخاوف والآلام، وأن تدمى عليه نفسك وقدماك، وربما فقدت فيه الحياة، ولكن تذكر أن نهايته الجنة ورضوان من الله أكبر، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور".
وهنالك في بيتها في ألمانيا.. والزوج غائب.. جاء ثلاثة من أعوان الطغاة ليضعوا نهاية لقصة كُلها كفاح وجهاد، جاءوا يلاحقون الزوج فلم يجدوا إلا الزوجة المؤمنة تحرس البيت فأفرغوا في صدرها ونحرها خمس رصاصات، أسقطتهم في حمأة الخسَّة والغدر، وعلت بـ"بنان" شهيدة في الجنان ـ إن شاء الله ـ وكان ذلك في 17- 3- 1981م.
وما كان لبنان أن تموت في فراشها، وما كان لهذه الروح المحلِّقة في سماء المجد أن تموت في السفح كالأخريات:
ما كان مثلك أن يموت مدثراً
بين السرير مذهَّـب العيدان
فلك الله أيها الزوج الصابر الممتحن، ولك الجنة والنعيم ـ بإذن الله ـ أيتها الزوجة المضحية الوفية.
وَلَكُـنَّ أخواتي المسلمات في مشارق الأرض ومغاربها في قصة "بنان" أروع المثل

رحم الله الشيخ علي الطنطاوي وابنتاه .
يتبع بإذن الله






التوقيع :
أتعجب من جيل أصبح يكتب الحمدلله هكذا >>>> el7md lelah !!

ينزل الله القرآن بلغتهم و يدعونه >>>> yarb
للجهلاء : الذين يظنون أنه >>>> ثقافة
تأملوا هذه الآية في سورة يوسف يقول الله تعالى :
♥♥" إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ "
ツツ
من مواضيعي في المنتدى
»» الإمارات تدين زيارة أحمدي نجاد لجزيرة أبو موسى
»» مليون ومئة ألف ريال لعائلة جنديين سعوديين استشهد اأثناء مطاردة مهربين يمنيين
»» العلمانيون والقوميون والرافضة واليهود والصليبيون ..كلهم سواء في كراهية الإسلام ..
»» إعلان تفاصيل الميزانية "الأضخم" غداً.. والشعب يترقب و"الآمال عريضة"
»» المرجع الشيعي السابق ﻻ أستبعد تورط ايران في تهريب المخدرات للسعودية لاستهداف شبابه
 
قديم 31-12-12, 08:00 PM   رقم المشاركة : 8
بعيد المسافات
عضو ماسي






بعيد المسافات غير متصل

بعيد المسافات is on a distinguished road


ياربي والله اني بكيت من اعماق قلبي اكمل اخي القصة
ورحم الله شيخنا الجليل الطنطاوي وإبنته شهيدة الإسلام
وجميع موتى المسلمين
بمثل هذه السير تتعطر المنتديات
ولعن الله الهالك حافظ النعجة النصيري ولُعن خلفه الغير صالح فشار
فلا يزال أهلنا أهل السنة في بلاد الشام يذبحون ويقتلون شر قتله
لا لجرم الا لأنهم على الصراط المستقيم

حجزت هاهنا مقعد لي حتى لا يفوتني من سيرة شهيدة الإسلام شيء






التوقيع :
بسم الله توكلت على الله
الواحد الاحد الفرد الصمد ..

http://www.youtube.com/watch?v=HodzzrTyoAY
من مواضيعي في المنتدى
»» تمخض الابراهيمي فولد فأرا حكومة انتقالية حتى العام 2014 والأسد يبقى من دون صلاحيات
»» حسن المالكي يتهم أبا هريرة بالكذب والتأثر باليهودية
»» الخليج يترقب عاصفة "الشبح" الرملية
»» فعلا سوف يتم سحب كتاب العلوم الاسلاميه للصف الاول ابتدائي طيب من المسؤول في الخطاء؟
»» "تركي الفيصل": نأمل ألا تؤدي التدخلات "الإيرانية- الأمريكية" للتمديد لـ"المالكي"
 
قديم 31-12-12, 09:25 PM   رقم المشاركة : 9
سيوف العـز
مشرف سابق







سيوف العـز غير متصل

سيوف العـز is on a distinguished road


يقول الأديب الكبير الأستاذ على الطنطاوي في قصة الغدر الكبيرة ببنته ( بنان الطنطاوي ) من رجال حافظ الأسد وهي في بيتها في ألمانيا، بعد أن طردها من سوريا هي وزوجها عصام العطار، قصة تُبكي الصخور المتحجرة قبل القلوب المرهفة.
:يقول

إن كل أب يحب أولاده، ولكن ما رأيت ، لا والله ما رأيت من يحب بناته مثل حبي بناتي... ما صدقت إلى الآن وقد مر على استشهادها أربع سنوات ونصف السنة– الآن يقصد عام 1404 هـ ،، وأنا لا أصدق بعقلي الباطن أنها ماتت، إنني أغفل أحيانا فأظن إن رن جرس الهاتف، أنها ستعلمني على عادتها بأنها بخير لأطمئن عليها، تكلمني مستعجلة، ترصّف ألفاظها رصفاً، مستعجلة دائما كأنها تحس أن الردى لن يبطئ عنها، وأن هذا المجرم، هذا النذل .... هذا .......يا أسفي ، فاللغة العربية على سعتها تضيق باللفظ الذي يطلق على مثله، ذلك لأنها لغة قوم لا يفقدون الشرف حتى عند الإجرام، إن في اللغة العربية كلمات النذالة والخسة والدناءة، وأمثالها.

ولكن هذه كلها لا تصل في الهبوط إلى حيث نزل هذا الذي هدّد الجارة بالمسدس حتى طرقت عليها الباب لتطمئن فتفتح لها ، ثم اقتحم عليها على امرأة وحيدة في دارها فضربها ضرب الجبان والجبان إذا ضرب أوجع ، أطلق عليها خمس رصاصات تلقتها في صدرها وفي وجهها ، ما هربت حتى تقع في ظهرها كأن فيها بقية من أعراق أجدادها الذين كانوا يقولون ،

ولكن على أقدامنا نقطر الدما
ولسنا على الأعقاب تدمى كلومنا

ثم داس الـ .... لا أدري والله بم أصفه ، إن قلت المجرم، فمن المجرمين من فيه بقية من مروءة تمنعه من أن يدوس بقدميه النجستين على التي قتلها ظلما ليتوثق من موتها ،،

ولكنه فعل ذلك كما أوصاه من بعث به لا غتيالها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

دعس عليها برجليه ليتأكد من نجاح مهمته ، قطع الله يديه ورجليه ،

لا ،

بل أدعه وأدع من بعث به لله ... لعذابه ... لانتقامه ... ولعذاب الآخرة أشد من كل عذاب يخطر على قلوب البشر ...

لقد كلمتها قبل الحادث بساعة واحد ، قلت :أين عصام ؟ - يقصد عصام العطار زوجها – قالت : خبَّروه بأن المجرمين يريدون اغتياله وأبعدوه عن البيت ، قلت وكيف تبقين وحدكِ ؟قالت : بابا لا تشغل بالك بي أنا بخير ، ثق والله يا بابا أنني بخير ، إن الباب لا يفتح إلا إن فتحته أنا ، ولا أفتح إلا إن عرفت من الطارق وسمعت صوته ، إن هنا تجهيزات كهربائية تضمن لي السلامة ، والمسلِّم هو الله .

ما خطر على بالها أن هذا الوحش ، هذا الشيطان سيهدد جارتها بمسدسه حتى تكلمها هي ، فتطمئن ، فتفتح لها الباب .

ومرّت الساعة ... فقرع جرس الهاتف ... وسمِعْتُ من يقول : كَلِّمْ وزارة الخارجية ... قلت نعم.

فكلمني رجل أحسست أنه يتلعثم ويتردد ، كأنه كُلِّف بما تعجز عن الإدلاء به بلغاء الرجال ، بأن يخبرني ... كيف يخبرني ؟؟؟ ثم قال : ما عندك أحد أكلمه ؟ وكان عندي أخي . فكلّمه ، وسمع ما يقول ورأيته قد ارتاع مما سمع ، وحار ماذا يقول لي ، وأحسست أن المكالمة من ألمانيا ، فسألته : هل أصاب عصاماً شيء ؟؟ قال : لا ، ولكن .... قلت : ولكن ماذا ؟؟ قال : بنان ، قلت : مالها ؟؟ قال ، وبسط يديه بسط اليائس الذي لم يبق في يده شيء ....

وفهمت وأحسستُ كأن سكيناً قد غرس في قلبي ، ولكني تجلدتُ وقلت هادئاً هدوءاً ظاهرياً ، والنار تضطرم في صدري : حدِّثْني بالتفصيل بكل ما سمعت. فحدثني ... وثِقوا أني مهما أوتيت من طلاقة اللسان ، ومن نفاذ البيان ، لن أصف لكم ماذا فعل بي هذا الذي سمعت ....

كنت أحسبني جَلْداً صبوراً ، أَثْبُت للأحداث أو أواجه المصائب ، فرأيت أني لست في شيء من الجلادة ولا من الصبر ولا من الثبات......)

إلى آخر ما قال عن مأساته بها فراجعوها في كتابه الذكريات الجزء السادس صفحة 122

وقد ذهبوا جميعا إلى الله ، وعند الله تجتمع الخصومُ

عصام العطار يرثي زوجته

يتبع بإذن الله






التوقيع :
أتعجب من جيل أصبح يكتب الحمدلله هكذا >>>> el7md lelah !!

ينزل الله القرآن بلغتهم و يدعونه >>>> yarb
للجهلاء : الذين يظنون أنه >>>> ثقافة
تأملوا هذه الآية في سورة يوسف يقول الله تعالى :
♥♥" إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ "
ツツ
من مواضيعي في المنتدى
»» نُصرة الفُرس في يوم القدس!!
»» عسكري إيراني يدعو دمشق إلى معاقبة داعمي الثوار
»» روسيا: ماهر الأسد فقد ساقيه ويصارع من أجل البقاء
»» قتلى وجرحى بانفجارين في إيران
»» هذه الفدراليات إلى أين ؟!
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:49 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "