العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > منتدى فضح النشاط الصفوى > منتدى نصرة سنة لبنان

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-10-12, 08:44 PM   رقم المشاركة : 1
سلالة الصحابه ...
عضو ذهبي







سلالة الصحابه ... غير متصل

سلالة الصحابه ... is on a distinguished road


كشف مؤامرات النظام السوري وحلفائه في لبنان بفضيحة النائب ميشيل سماحة

(وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً)
الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فأسجِّل هذه الكلمة تعليقًا على ما استجدَّ في لبنان من أحداث في الأيام الماضية، والتي كشف الله فيها للناس مؤامرات النظام السوري وحلفائه في لبنان؛ بفضيحة النائب ميشيل سماحة. فأحببت أن أنبه أهل لبنان إلى بعض الأمور:

الأمر الأول: أن ما فعله النائب ميشيل سماحة ليس أمرًا جديدًا على أذناب النظام السوري الأسدي، بل هذا هو ديدنهم وعادتهم وقد فعلوا مثله مرات كثيرة من قبل. ولو نجح سماحة في دوره الإجرامي الخطير هذا؛ فإنه لم يكن سيتبنى تلك الأعمال، بل سيتكفل إعلام حزب الله والمرتزقة من الإعلاميين بإلصاق التهمة بأهل السنة وبالإسلاميين ومن يسمونهم بالإرهابيين، هذه هي عادتهم؛ فهم يحملون أسفل الأخلاق وأخسها، وهم أصحاب الغدر والخيانة والإثم المبين، كما قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً} ، وقال تعالى: {وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً} .

والأمر الثاني: هو مسألة اغتيال رئيس البرلمان وقائد الجيش؛ فالجميع اطَّلع على ما تناقلته الصحف المأجورة والمرتزقة من كتابها عن وجود محاولة لاغتيال نبيه بري، وقولهم بوجود مخطط لاغتيال قهوجي، بل بالغ مسؤول كبير في مخابرات الجيش في الجنوب اللبناني في تأكيد هذه المعلومات، ونقول: هذا الكلام كله من الكذب والتضليل والدجل، وراءه النظام الأسدي وبعض أذنابه في لبنان وعملاؤهم في بعض الأجهزة الأمنية ممن يعملون بأوامر مخابرات الأسد، وهدفهم من إثارة هذه الأخبار وتسريب هذه الكذبات؛ هو أن يوجهوا الرأي العام إلى أن المجاهدين يعدون لضربات على أهداف في لبنان، حتى إذا ضرب عملاء النظام الأسدي ضربتهم -كما كان سيحصل لو نجح ميشيل سماحة، أو نجحت قناصات "المقاومة" في اغتيال سمير جعجع، أو انفجر المصعد في بطرس حرب، ثم تدخل الحزب باسم مخابرات الجيش للتغطية على الفاعلين- لو نجح شيءٌ من ذلك؛ لكان الرأي العام ممهَّدًا لتصديق ما سيقوله الإعلام المأجور بعد ذلك، فهو سيلصق التهمة بأهل السنة والجماعات الإسلامية وسيشن حملات مكثفة متواطئة لتؤكد على هذه المعلومات الكاذبة، وربما أصدروا بيانًا مزورًا تتبنى فيه جهات إسلامية مزعومة هذه الأعمال، ثم يأتي دور مخابرات الجيش "البطلة"، لتلاحق الأبرياء من أهل السنة وتعتقلهم وتسجنهم وتعذبهم، هذا المخطط كان سيحدث كما حدث من قبل مرات كثيرة، وقد يحدث في المستقبل القريب.

وإذا كان ميشيل سماحة قد انكشف، فللحزب مئة ميشيل سماحة؛ فأحذِّر طوائف لبنان من أن يفجِّر الحزب مصالح هذه الطائفة، ويغتال أفرادًا من تلك الطائفة؛ ثم يتهم إعلامه المأجور أهل السنة بها، حتى يمنع توجُّه البنادق إليه، ويشعلها حربًا بين طوائف لبنان تزيدها ضعفًا، ويسلم الحزب؛ حتى يُبقِي سلطانه قويًّا بعد ذهاب حكم الأسد، بل أحذِّر الشيعةَ أنفسهم من أن يستهدفهم الحزب ويحمل الإسلاميين المسؤولية؛ حتى يضمن استمرار ولائهم له ويورطهم في حربه لأهل السنة، وحتى يضمن استخدام أجهزة الدولة اللبنانية في ضرب أهل السنة لحسابه، وقد رأينا بوادر هذه المؤامرة في تحريف إعلام الحزب لرسالة أمير الكتائب -حفظه الله- إلى شيعة لبنان، والتي حذَّرهم فيها من المشاركة في محاربة أهل السنة، وبيَّن لهم أن هذا يعرضهم لغضبة أهل السنة، ودلَّهم على طريق حفظ الأمن وحقن الدماء، فحرَّفها إعلام الحزب وزعموا أن الكتائب تهدد بتفجيرات تستهدف الشيعة. وهذا التحريف دليل على صدق ما ذكره أمير الكتائب حفظه الله؛ من أن الحزب يتلاعب بأمن لبنان ومصالحه، بل وبأمن الشيعة وعيشهم؛ ليحقِّق مكاسب سياسية. فأي الفريقين هو الحريص على مصالح البلاد وأهلها؟ من يطلب العدل ويدل على طريق حفظ الأمن ويحذِّر من المشاركة في سفك الدماء ويسعى إلى حقنها؟ أم من يسعى بإعلامه المأجور وعملائه إلى تفجير الأوضاع وخلط الأوراق؟ فأدعو العقلاء إلى ما دعا إليه أمير الكتائب؛ أن يستمعوا إلى كلمته بأنفسهم ولا يجعلوا بينهم وبين الكلمة وسيطًا كإعلام الحزب، هو أكذب من الشياطين التي تسترق السمع، وأعظم تحريفًا للكلام من اليهود الذين حرَّفوا كلام الله.

الأمر الثالث: هو الكذبة المسماة بالدولة اللبنانية التي لها سيادة، والحكومة التي لها سلطة؛ فليس في لبنان حكومة حقيقية، بل هناك أداة تنفيذية تسمى بالحكومة اللبنانية ويرأسها نجيب ميقاتي، ويمسك بها حزب الله بشماله -وكلتا يديه شمال آثمة- ، وأداة الحزب هذه يسلِّطها لمطاردة الأبرياء الذين يعارضون نفوذه ويعارضون النظام السوري، وعلى رأس هؤلاء أهل السنة وعلماؤهم، كما فعلوا مؤخرًا مع الناشط وائل الخالدي في بر الياس. وليس هناك دليل أوضح مما فعلته عائلة المقداد التي اختطفت الناس علانية في وضح النهار، وتحصنوا بسلاحهم وفي ضاحيتهم بغطاء حزب الله، فلم يستطع حتى وزير الداخلية أن يفاوضهم، بل رفضت هذه العائلة استقباله، فأي حكومة هذه؟ وأي شرعية تكذبون بها على الناس؟ وأي حقوق للبنانيين ستعود من ورائها؟ ما رأيكم، كيف كانت هذه الحكومة ستفعل لو فعل أحد من أهل السنة ما فعلته عائلة المقداد؟ بل ماذا كانت ستفعل لو اتُّهِم أهل السنة بهذا الفعل؟ كل لبناني يعلم أنها كانت ستداهم البيوت وتقتل الرجال في الطرقات بشكل عشوائي قبل أن تتثبت من التهمة، كما فعلت من قبل في مجدل عنجر وبيروت وطرابلس وغيرها من المناطق.

الأمر الرابع: هو دور السلاح في لبنان، لبنان يا أسود أهل السنة أصبح غابة قد استأسدت ضباعها لما وضعت أسودُها أنيابَها ومخالبَها، فمن كان قويًّا في هذه الغابة حمى نفسه من المفترسين، ولن يكون قويًّا في هذه الغابة إلا من حمل سلاحه ليخوِّف به من يعتدي عليه، هذا هو الحل الواقعي لتحقيق توازن في القوى. ويجب أن يبدأ أهل السنة بالتسلُّح بما يستطيعون، وأن يكوِّنوا أجنحة عسكرية تمثلهم وتدافع عنهم كما فعلت عائلة المقداد، ونحن بهذا لا نطلب من أهل السنة الاعتداء على أحد؛ بل أخذ الحذر والاستعداد للدفاع عن أعراضهم وأنفسهم وأموالهم، قبل أن يحصل لهم ما حصل لأهلنا في سورية، قال تعالى: {وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً} ، وقد رأيتم جرائم حزب الله في سورية، ولا شك أن جرائمه في لبنان ستكون أكبر وأكثر وحشيةً.

الأمر الخامس: كنت قد ذكرت أن حزب الله يجنِّد بعض المجموعات من المنتسبين إلى أهل السنة ويسميهم بسرايا المقاومة ليستخدمها في تصفية الشباب المسلم، وزرع الاقتتال بين صفوف أهل السنة، وقد حصل أنموذج حيٌّ في دوحة الحص؛ حيث قامت "سرايا المقاومة" المزعومة باغتيال شابين من شباب أهل السنة، نسأل الله أن يتقبلهم شهداء، لكن المخزي أن يقتل الحزب القتيل ثم يسعى في جنازته وديته، ويتبجح مسؤول الحزب بلال داغر في زيارته لذوي الشهداء ويقول بكل بجاحة أن القتيل كان مطلوبًا قتله بأيدينا منذ زمن، لكنه لجأ إلى الشباب الإرهابي في السجن فحموه، وقد قُتِل في هذه الواقعة بالخطأ. وكلامه يدل على أنهم قاصدون لقتله مع سبق الإصرار والترصد، وفي تبجحه استخفاف بدمه أمام ذويه وأهله، ونحن نحث ذوي الشهداء والأبطال الأحرار؛ على أن يثأروا لدم ابنهم وأن لا يتنازلوا عن دماء أبنائهم وأن يقتصوا من الظالم والمحرك الحقيقي لهذه الأعمال، قال تعالى: {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} .

وفي الختام أقول: هذه الأجواء الحالية أشبه ما تكون بالأجواء وقت اغتيال الحريري وما تلاه من اغتيالات سياسية، فكلما ضاق الحال بنظامَي سورية وإيران؛ حاولوا التنفيس عن أنفسهم بصنع اضطرابات في لبنان، بأيدي مأجورين ممن يعيشون في لبنان ويجاورون أهله ويأكلون من خيراته، ولكن يجري في عروقهم ولاية الفقيه، فلا يرون أمامهم إلا مصالح هذا المشروع وحليفه الأسد، ويدمرون كل شيء من أجل هذا المشروع.
وكل ما حدث في لبنان من الاغتيالات السياسية؛ كاغتيال الحريري وفرنسوا الحاج والنائب الجميل وغيرهم، ومحاولات تفجير الوضع في شمال لبنان بمؤامرة ميشال سماحة هو من صنع الجناح العسكري لحزب الله والمخابراتُ السورية.
ونحن هنا نحذِّر الشباب المسلم من أن يُستدرَج من حيث لا يدري لمثل هذه الأعمال، وينجَرَّ وراء عملاء المخابرات السورية التي تكذب عليهم، وتصوِّر لهم أن هذه الأعمال تخدم الجهاد، وأنها جاءت بتوجيهات من قادة المجاهدين، فالمجاهدون يوجِّهون بعكس هذا، ويحذِّرون الشباب المسلم دائمًا من أن يفعلوا ما يستغلُّه أعداؤهم، وتذكَّروا ما فعلته المخابرات في حادثة خطف الأستونيين وغيرها.
وستكشف الجماعة -إن شاء الله تعالى- عن الأعمال التي سعى إليها الحزب وضباط مخابرات الجيش في الجنوب، وستذكر تفاصيل هذه الأعمال.
اللهم ردَّ كيد الخائنين، وافضح سِتر المجرمين، واحفظ أهلنا في لبنانَ من مكايد شياطين الحزب وحلفائهم، اللهم انصر الثورة السورية، اللهم انصر المستضعفين في سورية ولبنان وفلسطين وفي كل مكان. وصلِّ اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} ، والحمد لله ربِّ العالمين.

الشيخ / سراج الدين زريقات -حفظه الله-






التوقيع :
قال ابن القيم -رحمه الله-:
احترزْ مِنْ عدُوَّينِ هلكَ بهمَا أكثَر الخَلق:
صادّ عن سبيلِ الله بشبهاتهِ وزخرفِ قولِه، ومفتُون بدنيَاه ورئاستِه .
من مواضيعي في المنتدى
»» ما بعد البيعة!
»» القصير ومعركة المصير
»» صَلَّى اللهُ علَى أبِي بَكْر وسَلّم ، ورَضِي عَنْه وأَكرَم!
»» هام / حول كيفية كتابة "الصلاة" على الرسول الكريم
»» موقف جبهة النّصرة من هدنة عيد الأضحى
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:19 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "