العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > منتدى فضح النشاط الصفوى > منتدى نصرة سنة العراق

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-02-12, 01:20 PM   رقم المشاركة : 1
آملة البغدادية
مشرفة الحوارات







آملة البغدادية غير متصل

آملة البغدادية is on a distinguished road


سلسلة تخريب العراق المستمر/جرائم كبرى وتحقيقات شكلية


تفجير المرقدين في سامراء وتفجير قبر الصحابي طلحة رضي الله عنه


لو كان هناك تسابق لأكثر الحكومات سفكاً للشعب وتخريباً للبلاد لفازت الحكومات بعد الغزو على العراق ، ولو كان هناك تسلسل لأكثر بلد عجز عن التحقيق في الجرائم وضياع العدالة ، فسيكون السبق للحكومات الصفوية بعد الغزو،
ومع كم هائل من الإحصائيات لأعداد القتلى بشكل منظم من بينها تقرير لمعهد بروك************ (Brooking Ins) : ان (2000) طبيب عراقي تم اغتيالهم ( تقريبا كلهم من ذوي الكفاءات العالية والخبرة والتخصص ) و(250) تم اختطافهم، وحرائق غريبة لدوائر تخص الأبحاث العلمية في بداية الغزو ،

ولم نسمع عن تحقيقات أصولية لكشف الجرائم وهذا ما يردده نواب البرلمان أيضاً بعد كل جريمة وفضيحة بغرابة ! أحتل العراق مرتبة أولى في الجرائم والفساد ولا رأينا فطاحل أمريكا في التحقيقات التي تعج مسلسلاتهم بتقنيات وعقول ونزاهة في البحث وإنسانية بحتة تصل إلى العراق بيد حامية حقوق الإنسان وجالبة الديمقراطية لتحل لنا ألغاز وجرائم إبادة طويت في الأدراج ، إنما ما وصل إلينا هي معدات غير صالحة للكشف وعقوبات لمجرميهم خفضت إعترافاً بجهودهم المضنية لتثبيت الأمن في العراق والمنطقة كما لأمن أمريكا، مع إخلاء سبيل مجرمي فيلق القدس من بينهم الخمسة في عام2009 هم: مجيد قائمي، محمد فرهادي، حاتمي كساوند، باقر غبيشاوي،عباس داغري ، وقد تم القبض عليهم وبحوزتهم أدلة لضلوعهم في قتل علماء العراق وتنفيذ خطة تشييع بغداد بالقوة ، ويا للعجب .

كثيرة هي الجرائم الكبرى التي احتلت الأخبار وهزت الشارع العراقي ، فمنذ حادثة جسر الأئمة في عام 2004 المشهورة بحضور العميل ( أحمد الجلبي) وسط الزائرين الشيعة المتوجهين من الأعظمية إلى الكاظمية والتي بدأ الهلع بنشر فرية وجود إنتحاري بين الجموع مما أدى إلى تدافع وسقوط العشرات من الزائرين في نهر دجلة . لم يفسد هذا المخطط القذر غير مساعدة أهالي الأعظمية الأصلاء بانتشال الزوار وإنقاذهم وأيواءهم في البيوت ونقلهم إلى المستشفى القريب( النعمان ) . كان استشهاد عدد من الفتية المنقذين دليل لن يستطيع معه عملاء إيران أن يمحوه وأن ( عثمان العبيدي ) ومن معه من فريق السباحة قد صفعوا طائفية الحكومة الصفوية وخطتها التي باءت بالفشل في بدء حملات الإبادة المنظمة منذ هذا التاريخ ، وإلى حين . لم تُنشر ملابسات الحادث بتحقيق في الحادثة كما أصدر المرجع السيستاني ضرورة التحقيق في بيانه المؤرخ في 31/8/2005 . والجدير بالذكر أنه لم يذكر جهود أهالي الأعظمية في إنقاذ الشيعة لا من قريب ولا من بعيد وإنما ذكر أن الضحايا بالمئات بينما لم يثبت أن كل من كان فوق الجسر قد غرق أو دهس !.

تلاه عدة حوادث منها خبر اختطاف 12 موظف من دائرة هندسية تابعة لوزارة التعليم العالي ، وكان أغلبهم مهندسين اختفوا في العاصمة التي ينتشر فيها نقاط تفتيش مكثفة، ومجهولية المنفذ والأسباب ما زالت إلى هذا اليوم‘ إلا أنها لا تخلو من إخفاق مشروع يفيد إعمار العراق ثقافياً بقيادة سنية .

تلتها عمليات اغتيال واختطاف لأطباء وعلماء زاد عددهم عن كان أغربها أختفاء مدير مستشفى بعقوبة الدكتور (علي المهداوي) والذي أكتشف فيما بعد أنه أختفى بعد دخوله إلى وزارة الصحة وقد كان مرشحاً ليكون الوزير لها ، وتمت عملية خروجه بواسطة سيارات الإسعاف ذاتها التي أعانت المليشيات ععلى قتل أهل السنة في عامي 2006 و2007، فأي مؤسسة وأي ملائكة للرحمة ؟

من أكبر الجرائم هي جريمة تفجير المرقدين في سامراء يوم 22 / شباط عام 2006 وقضية قتل الشاهدة الصحفية (أطوار بهجت) وضلوع وزير الداخلية ذاته بالجريمة وهو ( بيان جبر صولاغ ) بعد مكالمته الهاتفية لها من موقع الحدث بعد جمعها أقوال الشهود ، وتفاصيلها مثبتة في تحقيق صحفي مستقل منشور في جريدة الرائد نت في عددها الثاني والعشرين ، والحادثة تم التعمتيم عليها ولفها بسرعة بأتهام القاعدة الوهابية رغم التقنية المتقدمة في التنفيذ ووصول مجموعة من القوات الأمريكية والعراقية إلى مكان الحادث قبل يوم وغلق المنافذ لحين صباح التفجير .
تبعت الجريمة الفتنة الكبرى هذه ، هجوم كبير على منطقة ( الحرية ) في جانب الكرخ من قبل قوات حكومية على أهالي المنطقة، وهم من أهل السنة فقامت بتهجيرهم وقتل من بقي من الرجال بالرصاص وبالحرق الذي أتى على دورهم من الذين أصروا على الدفاع ويعلمون أنهم ملاقي ربهم وهنيئاً لهم الجنان . لم تتقدم أي قوة تمنع هذا الاعتداء غير القانوني بلعكس فقد تم حمايتهم ليتم إشعال البيوت وحرق من فيها على مرأى العالم المتغاضي ، وتوالت الجرائم في بغداد كمجزرة ( حي الجهاد) وغيرها . لا يخفى على أحد أنه مفتاح لبدء الإبادة الجماعية والقتل على الهوية تماماً بشكل متطور للجريمة ، فالصفوية عادت كما فعل الشاه الدموي ( أسماعيل الصفوي ) من قتل أئمة وتفجير مساجد ونبش للقبور ورمي الجثث في نهر دجلة، فالتاريخ نفسه والأيادي نفسها وبأبشع صورة . لم تقتصر الجرائم على أسماء المناطق بل تطورت لتأخذ مسميات أخرى بعدد ايام الأسبوع كما حدثت في عام 2009 بنشر القتل في عموم المناطق .




مما يجدر بالذكر أن كل الجرائم التي تعرضها القنوات العراقية المسيسة عن مرتكبيها ما هم إلا ضحايا الطائفية وعقيدة الدين الإمامي الفارسي الذي بني على التكفير والغدر واستحلال المخالف دمه وماله وعرضه بسبب واحد وهو جحود ولاية علي رضي الله عنه والأئمة من بعده ! فهل يوجد في التاريخ أو في أي عدالة تجيز تجريم الملايين بعد قرون ؟ هذا ما يفسر جرائم الصفوية ومنها ما أذاعته عن مجزرة ( عرس الدجيل) في منطقة التاجي والمتهم بها ( الشيخ محجوب الفلاحي ) وقد أصدرت أحكام بالإعدام بعد أسبوع واحد من تحقيق صوري والتي كانت بزعم أرتكاب قتل لأهالي في منطقة الفلاحات أثناء حفلة عرس في عام 2006 ، وكان التحقيق عام 2011 ! وسبب امتناع الشكوى بأنها قضية شرف تم اغتصاب العروس وتقطيع جسمها مع اغتصاب 40 أمرأة معها . تم التحقيق من قبل أعضاء في البرلمان وتبين عدم وجود أي حادثة من هذا النوع ولا وجود لسرداب تحت جامع بلال الحبشي . تم إصدار مذكرة استنكار من منظمة العفو الدولية إلى الحكومة العراقية بشأن الموضوع وتعده تعدي سافر على حقوق الإنسان ، والمقالات المتعلقة منشورة في موقع الرابطة العراقية في الرابط أدناه .


عنف ودمار أجتاح بغداد الرشيد استهدف حتى مؤسساتها الحيوية الاقتصادية بعد أن تم نهب مؤسساتها التراثية الثمينة من آثار على الأرض وفي المتحف العراقي ، فقد طال معالم تاريخية كقصر نبوخذ نصر في محافظة بابل و( الملوية ) في سامراء وقصور الخلفاء العباسيين فيها الجميلة بمعمارها الهندسي . أما عن نهب الكتب والمخطوطات النفيسة فحدث ولا حرج ، فقد تم تعتيم كامل عليها ولكن الجريمة لا بد أن تكون لها دلائل واضحة فحادثة حريق المكتبة المركزية في الرصافة في بداية الاحتلال معروفة تلتها غرق المكتبة بالماء وفقدان مخطوطات تعود للدين اليهودي قد تم شحنها إلى إسرائيل بعلم الحكومة ربما كهدية واعتراف بالجميل .


ما جرى في العاصمة بغداد شيء لا يوصف وما جرى في عموم المحافظات السنية يكمل المخطط السري لتخريب العراق وإبادة أهل السنة كحادثة مجزرة المحمودية والزنجيلي في الموصل وما حدث ويحدث في محافظة ديالى من تفريغ شامل لأهل السنة لقربها من معبر حدودي مهم بغية تشييعها بالكامل ، والحال نفسه مع غيرها كمحافظة سامراء المنسية التي جرى نهب عقارات أهل المحافظة السنة المحيطة بالمرقدين وبيعها للشيعة بالترهيب والترغيب بغية تشييع المحافظة على مراحل ، وما يجري من حملات عدوانية على مناطق المحيطة بحزام بغداد أشد وأقسى من منطقة أبي غريب إلى التاجي إلى المحمودية إلى الرشيد . لا يمكن إدراج الجرائم بما فيها الجرائم التي طالت النواب أنفسهم كحادثة أغتيال النائب ( حارث العبيدي ) بعد إمامته لصلاة الجمعة وفي منطقة محصنة ، والقريبة من مكتب للحكيم وقتل قاتله بعد التنفيذ لتختفي إجراءات التحقيق بعدها . كما تم التخلص من أكثر النواب أعتراضاً على إبادة أهل السنة وتنفيذ إجراءات التهميش والظلم بحقهم مثل النائب عدنان الدليمي الذي حيكت ضده مؤامرة العثور على متفجرات ضمن مركبة عائدة لحرسه .

أما فضيحة تورط مكتب المالكي بتهريب سجناء تنظيم القاعدة من سجن البصرة هزت أركان مجلس النواب ولم تهز ضمائرهم ، كما لم تؤثر وجود السجون السرية التابعة له وشدة التعذيب ومجهولية إحصائية السجناء وظروفهم ، وككل مرة يهرب الشاهد ويبقى الجاني يدعي الحكم بميزان العدل ! .

كيف يستقيم الحكم وتقام العدالة والقانون يسمح بتولي مجلس النواب الجهة المسئولة عن الرقابة الحكومية والربط بينها وبين الشعب وفيهم ممن يحملون جنسيات أجنبية ؟ فيوجد فيه 50 نائب و15 دبلوماسي عراقي من هؤلاء، وهذا يعني أن الولاء والاتصالات لأكثر من بلد والالتزامات برد المعروف واجبة .
ــــــ

(*)



نوري المالكي يفجر كنيسة النجاة


http://www.youtube.com/watch?v=aY39QpDe_sw&feature=player_embedded#!
تفجير جامع فتاح باشا في البياع


وللجرائم بقية






من مواضيعي في المنتدى
»» بسّام جرّار وسورة "المنافقون" مدخل لفهم الشيعة الباطنية
»» رسالة إلى دونالد ترامب
»» حملات إبادة لسنة البصرة من قبل إرهاب العصائب والإعلام يتجه شمالاً
»» الزميل أنتيل / حوار في معنى نفس النبي هو نفس علي وطبيعة خلق الأئمة
»» أزمة (ميناء مبارك) الكويتي حقوق مشروعة أم حلقة في مشروع الشرق الأوسط الجديد ؟
 
قديم 28-02-12, 01:26 PM   رقم المشاركة : 2
آملة البغدادية
مشرفة الحوارات







آملة البغدادية غير متصل

آملة البغدادية is on a distinguished road


سلسلة تخريب العراق المستمر / من المسئول

من المسئول ؟ :

من يتابع التفجيرات الكبيرة والمجازر التي حدثت بعد عام 2008 يتبين أن الاتهامات تشير إلى تنظيم القاعدة الذي دخل إلى العراق بعد الغزو ولم يكن له وجود قبل الاحتلالين، ولا حتى بعد تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001. هذه المسألة الغريبة يجب أن تكون في نظر اعتبار العراقيين خاصة وربط وجودهم مع ما يتضمنه الدستور العراقي الجديد من بنود تذكر الإرهاب بالقانون الجديد رقم 4 الخاص بالجماعات الإرهابية، علماً أن الدستور كُتب قبل الاحتلال مع بنود الاتفاقية الأمريكية وبعلم رؤساء الأحزاب الشيعية المعارضة التي دخلت على ظهور الدبابات الأمريكية، ولا دخل لأعضاء البرلمان فيه . من الجدير بالذكر أن أمريكا اعترفت أن لا علاقة بالرئيس الراحل صدام حسين بتنظيم القاعدة ولا وجود للتنظيم في العراق ، فهل يوضع قانون يذكر فئة غير متعارف عليها في البلد ولا لها وجود مسبقاً ؟ !
منذ بداية خطة فرض القانون التي جاءت بها حكومة نوري المالكي بادية عام 2007 ونحن نسمع عن حملات اعتقال لأعضاء هذا التنظيم بزعمهم حتى غصت السجون والعنف لم ينتهي ، إضافة لما تقوم به القوات الأمريكية من عمليات القضاء على أفراده قبل هذا التاريخ منذ دخول رئيس التنظيم (الزرقاوي) للعراق . لم تخجل الحكومة الصفوية أن تعترف بضلوع ( تنظيم القاعدة) في حادثة تفجير البنك المركزي عام 2010 رغم نقاط السيطرة وغلق المنطقة أمام العجلات ، فكيف يتم الوصول إلى ملفات البنك في أجهزة الحاسوب وكل العاملين قد تم تمحيصهم مسبقاً ؟ كيف يمكن تفسير التعتيم على ما تم سرقته وحرقه من مستندات ؟ والكل يعلم أن البنك من حصة الأحزاب الشيعية تابع لوزارة المالية . أي صلافة وكذب لم يستح منها ( كذاب بغداد ) المكصوصي الناطق العسكري لعمليات بغداد ولدولة ( القانون) ! .
لا نزال نسمع عن اتهام الحكومة للتنظيم في كل عملية يروح ضحيتها الشيعة سواء أثناء الزيارات الدينية أو التفجيرات بالمركبات المحملة بالمتفجرات في مناطقهم السكنية، وهذا مما لا يستسيغه عقل نظراً للعدد الهائل في السجون بنفس التهمة (الإرهاب) والقصد هنا ليس لتبرئة التنظيم فقد اعترف عن مسئوليته، إنما لا يجوز أن نحمله المسئولية ونهمل من أعانه إلا لأنهم ليسوا من السنة ، فما أكثر المصنفات التي راجت بعد الاحتلال لتصف أهل السنة حصراً كالأرهابيين والتكفيريين والبعثيين والصداميين والنواصب كصفة عقائدياً في دين التشيع . الغريب لم نعلم تسمية لسني لم ينتمي لهؤلاء ! . نشرت عشرات التصريحات عن مسئولية التنظيم بالهجمات على زوار كربلاء في كل عام منذ بداية الغزو رغم استنفار الجهود عدة وأموال وعدد ورقابة معلوماتية تسبقها وتليها اعتقالات ضمن مناطق أهل السنة منذ 8 سنوات وإلى اليوم ممن تسميهم (مطلوبون) وترفقها بإبطال عبوات ناسفة وسيارات محملة بمواد متفجرة .
من المنطقي قد بدأ الشارع العراقي يتساءل عن حقيقة جاهزية القوات المسلحة بالمقارنة مع تكرار الهجمات في كل مناسبة دينية حتى بات الخلاف في مجلس النواب عن ضرورة تمديد القوات الأمريكية من رفضه طبقاً لاستمرار العنف ، ثم تحول إلى تساءل يفرض نفسه عن تدخل هذه القوات بالتفجيرات ومنفذيها ، ولا يستبعد لهذا كون المنفذين ليسوا من التنظيم ذاته باستدعاءات للمسائلة أمام المجلس ، حتى تفجرت فضيحة علاقة مكتب المالكي نفسه بحادثة هروب أعضاء التنظيم من سجن البصرة إلى إيران مباشرة ،ً وكأن شيئاً لم يك فلا تحقيق ولا اهتزت الكروش والعروش ! ! .
إن هذا الدهاء الفارسي الذي يستغل أهداف الجماعات المتطرفة فيوهم أفرادها بنية تطهير العراق من المخربين، بينما يتم التخلص منهم بما يحقق أهداف إيران بغية السيطرة على كامل المساحة الجغرافية بإزاحة سكانها منها، ويحتفظ بمن يعتبرون (صفوة) لا تعوض لتهريبهم مهما تكلف الأمر من فضائح ستطوى بلا شك . إن ما يجري في العراق من ترابط في الإجرام ما هو إلا تفكير شيطاني من عقول متمرسة على الإرهاب الذي يدعون محاربته بسرية لم تدم طويلاًحت وصل الأمر إلى إقناع دول أوربا بتكوين هيئة ترأسها رافضي فهذا المدعو (علي السراي) وهو رئيس ومسؤول لجان إنتفاضة المهجر في أوربا قد تم ترشيحه كرئيس ! وقد ألقى كلمة في المؤتمر المنعقد منتصف عام 2010 وهو يحرض الأمم المتحدة على تعقب شيوخ أهل السنة كما شمل أي فرد آخر بلفظ كل من يشجع الإرهاب! وتم نشرها على اليوتيوب بأسم (تجريم علماء شيوخ التكفير ووضعهم على لائحة الإرهاب ومنعهم من دخول الأتحاد الأوربي ) بل ويدعو إلى جبهة عالمية موحدة لذلك وقد استعمل تماماً عقيدة التشيع الإمامي وهو (الكذب والوقيعة بالمخالف) كنهج يغفل عنه الكثير .
أما عن ظاهرة المليشيات التي كان لها النصيب الأكبر في أعداد الضحايا في جرائم ومجازر فلم يشهد في بشاعتها التاريخ حتى في فلسطين المحتلة من قبل إسرائيل، ومن الغريب أن يفتي المرجع كاظم الحسيني الحائري لجيش المهدي بقتل البعثيين في الأيام الأولى للغزو، وصنفهم خمس أصناف أستثنى واحدة لأجل الشيعة البعثيين، وهم المؤمنون حقاً في عقيدتهم ، ولا استعدت آلاف الضحايا والجثث الملقاة في الشوارع محاكمة لرئيس الوزراء الأسبق (أبراهيم الجعفري) ولا لوزير خارجيته المجرم صاحب المثقب الكهربائي في تعذيب أهل السنة (بيان جبر صولاغ) الذي أدخل المليشيات وكانت في زمنه جريمة تفجير المرقدين التي أشعلت العراق وبغداد خاصة (1)، ولا محاكمة لنوري المالكي وأزلامه كما فعلوا في محاكمة الرئيس الراحل صدام حسين رحمه الله، مع أن الفارق جذري ومتناقض في الفئة المدانة ودوافعها، مع أن الخيوط متشابهة من حيث تورط إيران بكلا الهجومين وبالوثائق المنشورة .
إن هذا السكوت المستمر المتعمد من قبل العالم ومن قبل العرب خاصة أدى إلى المزيد من حملات القتل المنظم بصورة مشرعنة لا سابق لها في التاريخ فاقت جرائم المافيا في قبرص وإيطاليا أو في أمريكا التي سيطرت على الشارع فعلياً، وفاقت جرائم الصهيونية في فلسطين، فلا تزال القوائم تنشر في المواقع الألكترونية ومن جهات مستقلة لعدد ضحايا المجازر في العراق جراء الغزو الصهيوصفوي، والذي راح ضحيته أكثر من ثلاثة ملايين نسمة على أقل تقدير من كافة شرائح الشعب المهمة من أئمة جوامع وأساتذة جامعات وعلماء فيزياء وكيمياء ونفط وأطباء بوجه الخصوص لتفريغ العراق من صفوة الطبقة الفاعلة لتقدمه، إضافة إلى قتل آلاف السنة من غير أصحاب الكفاءات، وزج آلاف أخرى في السجون علنية وسرية من رجال ونساء وأطفال داخل العراق وخارجه، حتى أعترفت حكومة الشر خادمة إيران أن هناك ضرورة لبناء سجون جديدة . ما زال صمت العالم بحكوماته وهيئاته المدنية الخاصة بحقوق الإنسان وبمحاكمه العدلية المسيسة والمتهودة، رغم وصول دعاوى ضد عشرات الساسة في العراق مدعمة بالأدلة ولا من استدعاء وأوامر بالاعتقال مما يجعلهم مشاركين لا تبرأ ذمتهم، فلو كانت حملات القتل والاعتقال مقتصرة على المجاهدين لكان الأمر طبيعي ضمن ممارسات الدول المحتلة لقمع المقاومة، أما أن يشمل الشعب بجميع مكوناته مع أعتقال النساء واغتصابهن للضغط على الرجال لتسليم أنفسهم فعار ما بعده عار ، وما ( صابرين الجنابي) إلا مثال واحد لم يأبه العالم لها من أجل أن لا تغضب سيدتهم أمريكا، مع سجن للأطفال وممارسة اغتصابهم ، وهذا ما لا تفعله العرب ولا هي من شيمهم ، كل هذا الظلم الذي ما فعله صدام حسين رحمه الله ، فكيف يفسر الساسة ومن يواليهم هذه الجرائم المنظمة بقوائم مستمرة مع تهجير وملاحقة لخارج الحدود عبر السفارات المتشيعة ؟ فهذا لا يعني إلا نية الإبادة الجماعية لأهل السنة خاصة ، ويكفي دليل على أن الحكومات هي حكومات احتلال لا حكومات وطنية، ففي تنفيذ حكم الإعدام للجندي ( قصي ) وهو من ثار على تفتيش الأمريكان للنساء وتعديهم فقتل منهم بروح وطنية أبت الذل ، ولكن هذا لا يرضي أعداء الإسلام وأعداء العراق ، والله من وراءهم محيط .
إذن فالمنطق يقول أن حملات القضاء على الأرهاب لثمان سنوات هي وسيلة لإبادة أهل السنة فهم المشمولون بصفة الإرهاب وفق تعريف الحكومة الصفوية والولايات المتحدة ــ حيث أن وصف المليشيات الشيعية والكردية هو الجماعات المسلحة ــ لتوافق الأهداف في عودة السيطرة الفارسية وحكم الصفويين مع (الحملة الصليبية) كما أعلنها بوش في بداية الحرب كزلة لسان أعتذر عنها فيما بعد ، فما يجري من بقاء مظاهر الإرهاب في العراق وتوسعه في المنطقة بعد الغزو يدل بما لا يدع مجال للشك أن هناك خطة مشتركة لافتعال السبب واشتراكهم كمسبب لتنفيذ الأهداف عينها، كما في تعاون إيران مع تنظيم القاعدة في العراق وتعاون قوات الأمن الموالية لإيران بتسهيل دخول العجلات لغرض تفجيرها في المناطق السكنية كلما حدثت أزمة تكاد تطيح بعملاء إيران من الحكم، أو ظهر خلاف بين الأحزاب الشيعية، فيكون الحل دوماً هو توحدهم للأعتداء على أهل السنة بإلقاء التهم عليهم سواء بالتعذيب حد الأعتراف أو بوضع أدلة في بيوتهم من قبل القوة الأمنية ذاتها .
(1) http://www.al-raeed.net/raeedmag/preview.php?id=773






من مواضيعي في المنتدى
»» المرجعية الشيعية بين التجارة والدين سلسلة غذائية لامبراطورية عالمية
»» استفسار أرجو الجواب / كيف تعرف أن من تقلده هو الأعلم ؟
»» عندما تستمر احتفالات الحكومة الرافضية بالذكرى 12 لاحتلال العراق
»» جعفر السبحاتي يفشل عصمة الأنبياء وينسبها لغير المعصومين/نقد(عصمة الأنبياء في القرآن)
»» نهنئكم بقدوم شهر رمضان لعام 1440
 
قديم 28-02-12, 01:30 PM   رقم المشاركة : 3
آملة البغدادية
مشرفة الحوارات







آملة البغدادية غير متصل

آملة البغدادية is on a distinguished road


العنف في المحافظات الجنوبية :
لم ينج الشيعة ممن يعارض الوجود الإيراني ونهج الأحزاب الشيعية الموالية لإيران باستحواذ المناصب واستبعادهم عن الحكم من بطش الصفويين فالعنف طال أكثر الأماكن هدوء في العاصمة وهي منطقة الكاظمية وما كانت إلا بعلم وأمر من ذات المكتب الحاكم تنفيذاً لرغبة إيران (2) .

وهناك العديد من الاعتقالات لجماعة المهدويين في الجنوب وأتباع المرجع الحسن الصرخي في محافظة الديوانية خاصة متكررة بتعتيم إعلامي والغريب أن مرجعياتهم لن تفلح في نجدتهم ومنع الأذى عنهم ، ومجزرة (الزركة) التي راح ضحيتها أكثر من ألفي شيعي من الرجال والنساء والأطفال أثناء توجههم إلى كربلاء لإحياء مراسم عاشوراء عام 2009 خير دليل (3)، والأعجب هجوم قوات المالكي على زوار الحسين في كربلاء والموثق بالصوت والصورة كدليل لوجود عناصر الحرس الثوري الإيراني بين صفوف القوات الأمنية التابعة للمالكي ، ولم تتوقف في أي عام ولن إلا أن يشاء الله أمر .
ومع هذا فغياب العدالة التي يزعمون أنهم جاءوا لتحقيقها بعد عقود هي السارية، وربما أحضروا جرعة مؤقتة للعراق أنتهى مفعولها .. ليس ما دونته هنا هو لتوثيق التدخل الإيراني لأني لا أعتقد أن هناك من يستطيع أن يحصي الجرائم تي حصلت في العراق بعد الغزو خاصة ًوأجزم في هذا، إنما ما مدون هو حجم التدخل غير المسبوق في التاريخ ، وليست نيتي جمع كل جرائم إيران وحكومتها الصفوية إنما أكبر الجرائم التي أضرت بالعراق أرض وشعب، والله أعلم وهو المستعان .
جرائم المالكي في كربلاء الشعبانية1






من مواضيعي في المنتدى
»» حسابات سياسية معقدة تجعل واشنطن تغض الطرف عن سليماني الذي يصول ويجول بالعراق
»» أنفجارات تعصف في محافظات العراق والمالكي يهرع إلى إيران
»» في دين الإمامية / الإمام يغير الدين كله بالنسخ !!
»» المصالحة والتسوية تتوج بإغتيال الشيخ عبد السلام الحديثي
»» المواجهة السعودية لإيران إنعطافة للطريق الصحيح
 
 

الكلمات الدلالية (Tags)
سلسلة، تخريب العراق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:51 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "