العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > منتدى فضح النشاط الصفوى > منتدى نصرة سنة العراق

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-02-12, 10:23 PM   رقم المشاركة : 1
آملة البغدادية
مشرفة الحوارات







آملة البغدادية غير متصل

آملة البغدادية is on a distinguished road


Lightbulb سلسلة تخريب العراق المستمر في ظل حكم الشيعة / مقدمة

بسم الله الرحم الرحيم



( يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَيَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ ٱلْبَغْضَآءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ



وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ ) آل عمران 118





سلسلة



"تخريب العراق المستمر في ظل حكم الشيعة



مراحله وأسبابه "
المقدمة












منذ احتلال العراق عام 2003 ولحد هذا اليوم أي بعد ثمان سنوات ونصف لا يكاد يمر يوم إلا وفيه تخريب في العراق سواء تخريب اقتصادي أو اجتماعي بيئي أو بشري ، ولا يكاد يمر يوم إلا وفيه خبر اغتيال أو اعتقال أو تفجير أو هجرة للعراقيين .




مع شعور العراقيين بالاحباط من تحقيق الأمن والاستقرار وتحسين الأحوال المعيشية خرجت الجموع للتظاهرات معلنة عن مطالباتها بهذا الشأن، ولكن سرعان ما تطورت إلى مطالبات بتغيير الحكومة لما تراكم من فضائح الفساد في كل مؤسسات الدولة مما لا يبدو من الحكومة أي إجراء لوقفه ، وسرعان ما بدأت الاعتقالات والقتل والتهديد بحق المتظاهرين منذ شباط الماضي ولحد هذا اليوم الجمعة أي بعد خمسة أشهر تقريباً وبعد أكثر من 40 تظاهرة أغلبها في العاصمة بغداد ويتبعها المحافظات ذات الأغلبية السنية . يجب وهذه الحالة على الشعب العراق أن يكون أكثر وعياً بعد معاناتهم المستمرة طوال سنين الاحتلال بأن يعلموا أن المعاناة باقية إلا ما شاء الله . لم يخلُ بيت إلا وأصابه من الأذى ما أصابه حتى بالنسبة للشيعة أنفسهم المؤيدين للحكومة، فقد تربعت الساسة على ظهورهم وبخلت عليهم بأبسط حقوق العيش الكريم، وهناك من غيرهم من العراقيين من هو غافل ٌلاهٍ، ومنهم من يجبن عن قول الحقيقة حتى بصوت خافت، ومنهم من يمسك العصا من الوسط يطالب بالإصلاح ويترضى عن الحكومة بأنها تبذل وسعها ! .




ليس من الصعب التوصل إلى حقيقة تخريب العراق وعلاقته برجال الحكم بعد تغيير النظام الديكتاتوري في العراق ــ كما يصفه الشيعة والمؤيدون لهم من أهل السنة ـ وإن برر السياسيون هذا العجز في تحقيق الأمن والازدهار بعامل الإرهاب ، هذا المصطلح الذي غزا الدول بعد تهديم برجي التجارة في مدينة ( نيويورك) .




يفترض منطقياً أن تغلب هذه القوى مجتمعة على هؤلاء الأفراد ( الأرهابيون) بإمكاناتهم الضئيلة في التسليح كماً ونوع بالمقارنة مما عند الحكومة وقوات الاحتلال فضلاً عن أجهزة الرصد وتبادل المعلومات، مما لا يقبله العقل أن يتواصل العنف في الشارع العراقي من مجموعة طريدة لا تجمعهم كتلة في الحكومة ولا تتبناهم دولة في الخارج لكي تعرقل الأمن في العراق بكل هذه القوة من التفجيرات والنجاح في التنفيذ واستمرارها لسنوات .
هل هو لغز كوني لما يجري من تدهور مستمر؟



هل يجوز أن نهمل الدلائل الواضحة والفضائح التي تتوالى على لسان الشركاء في الحكومة؟



إن مسألة اكتشاف الحقيقة ليست صعبة بوجود المعلومة السريعة في عصر التقنية التي دخلت كل البيوت ،

ومن تعدد المصادر واحتكام العقل بالربط بينها وبين مجريات الشارع العراقي تتوضح الأمور .



المنطق يقول أن الإرهاب تحصيل حاصل لحكم الشيعة لا العكس، خاصةً بعد هذه السنوات الطوال لسيطرة الشيعة على الحكم والتي تساندها أكبر قوة في العالم وتشاركها في البناء والتقدم كما تدعي ، ولكي نفهم هذه الحقيقة تلزمنا الدلائل المراحل منها والأسباب،



لتكون وثيقة متواضعة لما حدث في العراق في أحلك إيامه وسط تجاهل دولي وعربي بالخصوص ،



وهي رسالة خاصة لأهل العراق لما نراه من غفلة وحيرة وأنجراف مذل ،





وهذا ما حاولت أن أبينه في الفقرات التالية في 14 جزء



ومن الله العون والأمان والنصر






من مواضيعي في المنتدى
»» العبادي والحكيم أكلوا القيمة ونسوا الجريمة / وكأنك يا مالكي ما طغيت !
»» الحر العاملي / ما صحة مصادر التشريع عندكم ؟
»» صدق أو لا تصدق/ الخيرة والأزلام من كتب أكابر مراجع الشيعة
»» مدير وكالة الاخبار العراقية يفضح حكومة "نوري كامل العلي" ويكشف ملفات فساد
»» حصار ولاية الفقيه بين التخندق التركي والسعودي
 
قديم 25-02-12, 10:26 PM   رقم المشاركة : 2
آملة البغدادية
مشرفة الحوارات







آملة البغدادية غير متصل

آملة البغدادية is on a distinguished road


سلسلة أسباب تخريب العراق /
قرارات بريمر والدستور العراقي الجديد




بعد مأساة غزو العراق في عام 2003 تقدم للحكم مجموعة شُكلت بسرعة عجيبة في مجلس سمي (مجلس الحكم) بلا انتخابات ولا علم مسبق من الشعب، إنما بخطة مسبقة للمعارضة في الخارج مع أسياد الاستعمار القديم والجديد بريطانيا وأمريكا، وقد ضم هذا المجلس شخصيات شيعية في الأغلب، ومن بينهم شخصيات دينية حوزوية وغير دينية ترأست أحزاب شيعية تأسست منذ الحرب العراقية الإيرانية منها حزب الدعوة والثورة الإسلامية بمنظماتهم العسكرية المعروفة، والتي قدمت من إيران بعد الغزو بساعات معدودة كمنظمة بدر والحرس الثوري الإيراني، وتبعتهم تشكيلات جديدة من جيش المهدي التابع للتيار الصدري في العراق بعدها، كضرورة لحفظ حقوق الحوزة العربية ومرجعياتها لا لحفظ العراق وشعبه من الاعتداء الأجنبي.



تم تشكيل أكثر من ( 550 ) كيان وتكتل وتجمع سياسي وحزبي بحسب إحصائيات مفوضية الانتخابات العامة المستقلة ، فكانت النتيجة تخبط الأحزاب وإعادة تشكيلاتها وخروج البعض من مجلس النواب متبراءاً منهم، وأذكر نائب واحد هو ( ناصر الجنابي ) بعد أول عملية لدولة فرض القانون بقيادة نوري المالكي وكانت لملاحقة الأرهاب نهاية عام 2006 ، فبدأت بمنطقة (حي الفضل) في العاصمة بغداد بهجوم على البيوت الآمنة بدل أن تفرض الشوارع من المليشيات ولهم مكاتب معلومة سفكت دماء زكية بعد تفجير المرقدين .. هل يستقيم العراق بهذا العدد من الأحزاب في حين أن الغزو كان لاجتثاث حزب واحد ؟
متمثل بجماعة الأخوان، وهناك آخرون مستقلون تجمعوا فيما بعد بغير نفع يذكر لاختلاف الرؤى والعهود المقدمة للاستعمار من أغلبهم.
لقد سبق تشكيل هذا المجلس المتفق عليه سلفاً في بريطانيا حكم أمريكي مؤقت من قبل ( بول بريمر) وكان أول ما أصدره قانونين تغيرت بهما تاريخ العراق وتكوينه السكاني، هما قانونا (اجتثاث حزب البعث) وقانون ( حل الجيش العراقي)، وكان ما تبعهما من إجراءات لتطبيقهما والفساد الذي استشري في العراق قد خرج من السيطرة بحسب ما صرحت به صحف الاحتلال، وعندها بدأت مطالبات الأمم المتحدة ببحث أسباب الفساد والخراب الجاري في العراق ، هو جور وصلافة أمريكا أمام العالم الذي بقي خانع أمام عنجهيتها المتصهينة لحد النخاع .
نقلاً عن وكالة الصحافة المستقلة أيبا ipairaq بخصوص إفادات بول بريمر في منتصف 2011 ، جاء الخبر بعنوان (قرار حلالجيش العراقي جاء بعد التشاور مع حكومة توني بلير) : بغداد ( إيبا ).. ذكرت صحيفة بريطانية أن رئيس سلطة الإئتلاف المؤقتة بول بريمر قال أن قراره بحل الجيش العراقي إثر احتلال العراق عام 2003 جاءبدعم من موظفين بريطانيين رفيعي المستوى وبالتشاور مع حكومة توني بلير. ويقول الخبر، نقلت صحيفة الغارديان البريطانية على موقعها الالكتروني أن الحاكم المدني بول بريمر ممثل سلطة الإئتلاف المؤقتة في بغداد قال في خضم إفادته الخطية أمام لجنة شيلكوت التي تحقق في مزاعم الحرب على العراق أن مسؤولين بريطانيين رفيعو المستوى أيدوا قرار حل الجيش العراقي المثير للجدل بعد أحتلال بغداد، رافضاًالطرح حول أمكانية حفاظ تلك القوات العسكرية على حالة التماسك وعدم تفكك مؤسسات الدولة العراقية آنذاك.وقال انه في طريقه الى بغداد يوم 13 و 14 أيار عام 2003 لخص خطته لمسؤولين رفيعي المستوى في لندن، وأن محاوريه في المملكة المتحدة اعترفوا بأن تسريحالجيش أمراً واقع، دون ان يعبروا عن رأي يفيد بإمكانية دمج الجيش القديم اوالاستفادة منه بدل من حله. واشارت الصحيفة الى وجود حقيقة آنذاك مفادها أن المسؤولينالبريطانيين كانوا قد أتفقوا على وجوب اجتثاث البعثيين وخصوصاً من القطاع الأمني. أهـ
مع أن هذا الاعتراف ليس غائباً عن علم العراقيين خاصة بأن حكومة دولة الاستعمار القديم (بريطانيا العظمى) ليست مجرد حليف أمريكا في الهجوم على العراق تنفيذياً، بل هي مشاركة في التخطيط أيضاً يراودها حلمها بعودة أمجادها الاستعمارية في العراق تحت سيطرتها ثانية ، حتى ولو لم تكن سيطرة منفردة كما كانت لعقود في القرن العشرين، حيث عرفها العراقيون بأسم (أبو ناجي) ولا أعلم سبب التسمية، إنما قد عرف أهل العراق كما عرفت البلدان العربية الأخرى طمع بريطانيا الذي لا يخبو لثروات العرب وأطلق عليهم تسميات من فرط الألم . لن ترضى سيدة الاستعمار القديم أن يكون دورها ثانوياً ودون أن يكون لها حصة كبرى في الاحتلال الجديد من حيث التخطيط والمكاسب. ولا يحتاج العراقيون للجان واجتماعات وشهادات لفهم هذا، ولا لفهم رغبتها في الانتقام لطردها بالقوة مهانة مرتين من العراق، لأن ما عانه العراقيون وما نُشر من فضائح لبطش قوات الاحتلال البريطاني والأمريكي للمعتقلين في السجون دليل كافي على الحقد المتأصل على العراقيين أحفاد نبوخذ نصر وصلاح الدين الأيوبي .


أبتدأ العنف في الشارع العراقي بعد إعلان قرار حل الجيش السابق مع القرار الثاني وهو قرار اجتثاث حزب البعث لا حله فقط، واختيار لفظ الاجتثاث بدل الإلغاء مقصود لا خطأ في الترجمة، ويتضح بتشكيل هيئة اجتثاث البعث ومباشرة عملها والذي ترأسها أكثر العملاء خطورة على العراق وهو الشيعي الإمامي (أحمد الجلبي) الذي بقي مستتراً عن أعين الصحافة وعن الاشتراك في المناصب الحكومية إلى هذا اليوم . ليس تحاشياً عن مضار العمل السياسي إنما حفظاً على حقيقة دوره السري، مما يعطيه سمة أشبه بعراب الاحتلال وأشبه بدور هنري كيسنجر الغامض الديني، والذي كُتبت عنه الكثير من علاقاته في تخريب الدول المرتبطة أفرادها المتنفذين بمجمع ماسوني سري .
لم ينشر أي بيان لعدد المشمولين بالاجتثاث وعدد الذين سرى عليهم هذا القرار، بل لم يطالب أحد بهذا لا من الحكومة ولا من أعضاء البرلمان ، رغم أن هناك بند في الدستورهزيل ضمن المادة 131 في الفقرة السادسة تخول مجلس النواب لتشكيل لجنة لمراقبة ومراجعة الإجراءات التنفيذية للهيئة العليا لاجتثاث البعث والنظر في موافقتها للقانون، مع أننا لم نسمع عنها شيء إلا مؤخراً إمعاناً في توسيع الطائفية المقيتة . أما عن النظر في موافقتها للقانون! فإن هذا استخفاف بالعقول فما فائدة النظر في موافقتها للقانون بعد التصفية وهو مهمة اللجنة في سفك دماء العراقيين من أهل السنة خاصةً بدون أن يقع الآمر والمنفذ تحت طائلة القانون؟ ومتى عدلت اللجنة الدموية عن فصل من ينتمي لحزب البعث من منصبه ؟ لم نسمع يوماً أن اعترض أعضاء البرلمان على قتل أحد منهم أو إجحاف حق أحد المدانين لعدم توفر شروط الاجتثاث كتطبيق لمعنى مراجعة الإجراءات التنفيذية،وإلا ليعترضوا على عزم وزارة التعليم العالي بعد تعيين وزير شيعي معروف بصفويته وهو (علي الأديب) ـ بعد تشكيل الحكومة الجديدة القديمة خلفاً للدكتور العجيلي ـ وهو المسئول الكبير ورئيس حزب الدعوة عن نيتها لتطبيق قرارات الاجتثاث بفصل مجموعة من الأساتذة الجامعيين بإنه تم إعداد ملف يتكون من 700 تدريسي لفصلهم من الوظيفة بتهمة الانتماء إلى حزب البعث. ولا يخفى أنه إجراء مدروس لاستمرار تفريغ المؤسسات من الكفاءات السنية في حقيقة القرار .

السؤال : من من الشيعة لم يكن منتمياً لحزب البعث ؟ وهذا يشمل رئيس الوزراء نوري المالكي شخصياً قبل هروبه إلى سوريا .هذه المسألة لم تفت أصحاب المظلومية وأسيادهم فهناك فقرة أبعدت عنهم المسائلة ! والقضاء الجديد ليس له ميزان فهو يكيل بألف مكيال هذا لمن يحب وهذا لمن يكلاه وهذا لمن يُستفاد منه في المستقبل .
ولا ندري إلى أي أجل ستبقى اللجنة قائمة ! .
السؤال الذييطرح نفسه : لماذا لم توكل مهمة التخلص من المجرمين للقضاء العراقي بعد توجيه تهم الإرهاب وجرائم البعث كما جرت محاكمة الرئيس العراقي صدام حسين ورفاقه ؟
أم أن ساسة العراق الجديد لم يتوقعوا بقاءهم في الحكم لثمان سنوات فعمدوا إلى الأحكام العرفية بالجملة، كما فعلت المليشيات بقتل أهل السنة بعد حكم السيد في أوكارهم على من أعتقلوه بعد التعذيب الوحشي ؟ .
أما بخصوص قانون حل الجيش العراقي الباسل فقد اتخذ قرار باستبداله بآخر وفق معايير جديدة طائفية تخريبية بحتة يعلمها أفراده أنفسهم بإبعاد أهل السنة منه إلا من قلة لضرورة إدعاء الشراكة ، فمما يؤكد هذا النهج الدموي المنظم لسيطرة الشيعة على جميع مفاصل الدولة خاصة الأمنية منها فقد سمح النظام الجديد بديمقراطيته السموحة بتشكيلات مسلحة خارجة عن القانون أن تنضم للقوات المسلحة العراقية ، ففي قوانينه الجديدة ضمن إعلان الدستور العراقي التي توافقت مع القرارين وتوسعت في الشمول . نصت المادة 9 من الدستور العراقي على تكوين القوات الأمنية من مكونات الشعب دون تمييز أو إقصاء وحظر تشكيل المليشيات ولكن،،، تسمح داخل إطار القوات المسلحة ! وهذا هو النص من المادة 9: ب ـ يحظر تكوين ميليشيات عسكرية خارج اطار القوات المسلحة.
هذا هو الدستور العراقي الجديد الذي يسمح بالمليشيات فعلياً فقد تم دمجهم ضمن القوات المسلحة الجديدة بموافقة الولايات المتحدة لتنفذ رغبات إيران في الانتقام من الشعب العراقي بحرية ولأي سبب كان فقانون الإرهاب رقم 4 ضوء أخضر بدون إغلاق ، إلا أن يشاء الله فيهم أمرا ..
إن هذه المواد في الدستور واضحة في النوايا، وما يبدو فيها من نزاهة وتحصيل العدالة ورفع المظلومية فهي واجبة شكلاً كلوحة قوانين دولية، والحقيقة أن التغيير في الدستور العراقي ما هو إلا أحد أدوات تغيير الحكم والحاكم بما يتلائم مع مصلحة إيران العدو القديم للعراق أولاً وعملاءها في العراق بدافع عقائدي ديني فاسد لا إنساني.

لا أدري كيف صمت ممثلوا الشعب أمام دستور دموي بهذا الشكل ! أم كلهم استعجموا ؟







من مواضيعي في المنتدى
»» أستمع إلى الحقيقة / مناف الناجي النموذج المثالي
»» مقلب سني فضح همبلة الحشد / معركة الشجوة قرب تل خاثر
»» هروب وكيل وزارة الداخلية والسماح بامتلاك قطعة سلاح لكل بيت
»» العبادي والحكيم أكلوا القيمة ونسوا الجريمة / وكأنك يا مالكي ما طغيت !
»» بين درع الديوان السني وقدح الشاي الشيعي معرض بغداد يروي واقعنا المخزي
 
قديم 25-02-12, 10:34 PM   رقم المشاركة : 3
آملة البغدادية
مشرفة الحوارات







آملة البغدادية غير متصل

آملة البغدادية is on a distinguished road








من مواضيعي في المنتدى
»» رحلة إلى الأهوار العراقية مأساة مزدوجة حول التخريب الإيراني وسرقة جهود البحرين
»» النصائح الذهبية في مناظرة الملحدين
»» حصارالفلوجة والمشروع السني في العراق _ طه الدليمي
»» إنقلاب تركيا الفاشل وغيض الساسة الرافضة
»» هل سمعتم بتواقيع المهدي ؟ !!
 
قديم 26-02-12, 07:16 AM   رقم المشاركة : 4
رقية
عضو ذهبي






رقية غير متصل

رقية is on a distinguished road


الله يعجل بنصر اهل السنة في العراق الصلبيين والصفويين لن يعمروا ارض اسلامية بل ينهبونها ويتركوناه خراب







 
قديم 26-02-12, 11:44 AM   رقم المشاركة : 5
آملة البغدادية
مشرفة الحوارات







آملة البغدادية غير متصل

آملة البغدادية is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رقية مشاهدة المشاركة
   الله يعجل بنصر اهل السنة في العراق الصلبيين والصفويين لن يعمروا ارض اسلامية بل ينهبونها ويتركوناه خراب

نعم يا أخية
بارك الله فيك وتقبل دعاءك

يتبع سلسلة في أسباب التخريب بإذن الله






من مواضيعي في المنتدى
»» أدلة بطلان خطبة الزهراء
»» إستدلال النبوة بالنص القطعي القرآني إلزامه للولاية
»» عقيدة التناسخ والحلول عند الشيعة بين الإيمان والكتمان
»» من روائع الدكتور عمر عبدالكافي : دنيا العجائب
»» عزت الشابندر : أنا من أوصلت المالكي الى رئاسة الوزراء
 
 

الكلمات الدلالية (Tags)
سلسلة، تخريب العراق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:41 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "