العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية > الرد على شبهات الرافضة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-12-11, 02:22 AM   رقم المشاركة : 1
أبو وليد التركماني
عراقي سني و افتخر







أبو وليد التركماني غير متصل

أبو وليد التركماني is on a distinguished road


Thumbs up كشف الشبهات الخفية .. في منتديات انا شيعي العالمية ( ج2)

السلام عليكم

ناتي لنرد على شبهات الرافضي الملحن على وتر الشبهة ( طالب 313 ) في منتديات انا شيعي العالمية
وانا حاليا موقوف ومكتوب اسفل اسم عضويتي ( عابد الشاب الامرد ) اذا هكذا يصفونا عندما نكشف شبهاتهم .. لكن الامر ليس مهم فالكلب ينبح ( اجلكم الله ) والسحاب يمر


الشبهة :
ابي زرعة ومحمد بن مسلم كبار ائمة الحديث في زمان امام مسلم
يطعنون في صحيح مسلم ويقول (فجعلت سلما لاهل البدع وغيرهم )

والدليل :

قواعد في علوم الحديث
للعلامه التهانوي
ص467


يقول مانصه :
وقد قال الحفاظ : ان مسلما لما وضع كتابه الصحيح عرضه على أبي زرعة فأنكر عليه وتغيظ وقال سميته -الصحيح-فجعلت سلما لاهل البدع وغيرهم فأذا روى لهم المخالف حديثا يقولون هذا ليس في صحيح مسلم فرحم الله أبازرعة فقد نطق بالصواب فقد وقع هذا اه

وهذه الوثيقة :




الــــــــــــــرد :

اولا : قد يسئل سائل هل انتهى القصة عند هذه الحد ؟؟
الجواب : كلا
ثانيا : ويسئل ماذا كان رد امام مسلم لابي زرعة ؟؟
الجواب : اذا ذكرنا القصة اعلاه كاملة فسوف نجد الاجابة فيها . لان المدلسين قد بتروا هذا القصة وجعلوها حجة بطعن صحيح مسلم

والقصة كاملة هنا :

اولا : في كتاب الحافظ المزي ( تهذيب الكمال في اسماء الرجال )




ثانيا : ناتي الى كتاب (أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية)، للشيخ الدكتور/ سعدي الهاشمي.

[قصة أبي زرعة وصحيح مسلم، وعذر مسلم في إخراج حديث المتكلم فيهم، وإفرادِه الحديث الصحيح]
(2/ 674 - 677)


شهدت أبا زرعة ذكر كتاب الصحيح الذي ألفه مسلم بن الحجاج، ثم الفضل الصائغ على مثاله، فقال لي أبو زرعة: هؤلاء قوم أرادوا التقدم قبل أوانه، فعملوا شيئا يتشوفون به، ألفوا كتابا لم يسبقوا إليه، ليقيموا لأنفسهم رياسة قبل وقتها.
وأتاه ذات يوم -وأنا شاهد- رجل بكتاب الصحيح من رواية مسلم، فجعل ينظر فيه، فإذا حديث عن أسباط بن نصر، فقال لي أبو زرعة: ما أبعد هذا من الصحيح، يدخل في كتابه أسباط بن نصر! ثم رأى في الكتاب قطن بن نسير فقال لي: وهذا أطم من الأول؛ قطن بن نسير وصل أحاديث عن ثابت، جعلها عن أنس، ثم نظر فقال: يروي عن أحمد بن عيسى المصري في كتابه الصحيح! قال لي أبو زرعة: ما رأيت أهل مصر يشكون في أن أحمد بن عيسى، وأشار أبو زرعة بيده إلى لسانه، كأنه يقول: الكذب. ثم قال لي: يحدث عن أمثال هؤلاء، ويترك عن محمد بن عجلان، ونظرائه، ويطرق لأهل البدع علينا، فيجدون السبيل بأن يقولوا لحديث إذا احتج عليهم به = ليس هذا في كتاب الصحيح! ورأيته يذم وضع هذا الكتاب، ويؤنبه. فلما رجعت إلى نيسابور في المرة الثانية، ذكرت لمسلم بن الحجاج إنكار أبي زرعة عليه روايته في هذا الكتاب عن أسباط بن نصر، وقطن بن نسير، وأحمد بن عيسى،
فقال لي مسلم: إنما قلتُ صحيح، وإنما أدخلت من حديث أسباط، وقطن، وأحمد، ما قد رواه الثقات عن شيوخهم، إلا أنه ربما وقع إلي عنهم بارتفاع، ويكون عندي من رواية من هو أوثق منهم بنزول = فاقتصر على أولئك، وأصل الحديث معروف من رواية الثقات.
وقدم مسلم بعد ذلك إلى الري،
فبلغني أنه خرج إلى أبي عبد الله محمد بن مسلم بن وارة فجفاه، وعاتبه على هذا الكتاب، وقال له نحوا مما قاله أبو زرعة: إن هذا يطرق لأهل البدع علينا.

فاعتذر إليه مسلم وقال: إنما أخرجت هذا الكتاب وقلت: هو صحاح، ولم أقل إن مالم أخرجه من الحديث في هذا الكتاب: ضعيف، ولكني إنما أخرجت هذا من الحديث الصحيح، ليكون مجموعا عندي، وعند من يكتبه عني، فلا يرتاب في صحتها، ولم أقل: إن ما سواه ضعيف، ونحو ذلك مما اعتذر به مسلم إلى محمد بن مسلم، فقبل عذره وحدثه.






والثابت عن مسلم رحمه الله قوله : " عرضت كتابي هذا على أبي زرعة الرازي ، فكلّ ما أشار أنّ له علّة تركته ، وكلّ ما قال أنّه صحيح وليس له علّة أخرجته " .


واخيرا نرى انمحمد ابن مسلم قبل عذر الامام مسلم وهذا اكبر شاهد ان امام مسلم اقنع ابي زرعة بدلائله الباهية في ان كتابه لا يجمع فيه الا الصحيح وخصوصا ادقة في الاسناد

والحمد لله فالحق يعلى ولا يعلى عليه






التوقيع :
غرضي ان ابين الحقيقة والخفايا للشيعة من كتبهم حتى يتبعوا الحق
ونسئل الله اخلاص النية والقبول
من مواضيعي في المنتدى
»» سلمان الفارسي عرف الله وعبده قبل بعثة النبي محمد (ص) بــ 450 عاما / وثيقة
»» مهدي الشيعة عندما يخرج سوف يحكم بحكم داود وسليمان لا يسأل بينة / وثيقة
»» كمال الحيدري: الولاية التكوينية كالاحياء والاماتة للائمة خارجة من دائرة الغلو / وثيقة
»» سلسلة تدليسات وكذب عبد الحميد المهاجر المستخلصة من كتبه المعاصرة - موضوع متجدد
»» كمال الحيدري يتهم الائمة بانهم يختلفون في الاجابة على مسألة واحدة / وثيقة
  رد مع اقتباس
قديم 21-09-19, 12:15 AM   رقم المشاركة : 2
ابوكوثر
عضو ماسي







ابوكوثر غير متصل

ابوكوثر is on a distinguished road


لو كانت الشيعة من الطير لكانت رخماً ولو كانوا من الدواب لكانوا حمراً

وأستدل أيضاً بعبارة لأبي زرعة ينقد فيها لصاحبي الصحيح لإخراجهم لبعض الرواة كأحمد بن عيسى المصري ، والتي نقلها عنه الخطيب في تاريخه ، والذهبي في الإعتدال ، وأنه - أي أبي زرعة - أعتبرهم متظاهرين بالحديث ، أرادوا التصدر وصرف وجوه الناس إليهم.

فقد نقل الخطيب البغداي (تاريخ بغداد) عن سعيد بن عمرو البرذعي قال شهدت أبا زرعة - يعنى الرازي - ذكر كتاب الصحيح الذي ألفه مسلم بن الحجاج ثم الفضل الصائغ على مثاله فقال لي أبو زرعة هؤلاء قوم أرادوا التقدم قبل أوانه فعملوا شيئا يتسوفون به ألفوا كتابا لم يسبقوا إليه ليقيموا لأنفسهم رياسة قبل وقتها. وأتاه ذات يوم - وأنا شاهد - رجل بكتاب الصحيح من رواية مسلم فجعل ينظر فيه فإذا حديث عن أسباط بن نصر فقال أبو زرعة ما أبعد هذا من الصحيح يدخل في كتابه أسباط بن نصر!! ثم رأى في كتابه قطن بن نسير فقال لي: وهذا أطم من الأول".

والجـواب أن يقال : إن هذا الجرح من أبي زرعة مفسـر ، فسره هو بنفسه وبيّن سبب إيراده ، وهو إخراجه لبعض الرواة المتقدمين الذين ذكر بعضهم ، وقـد ذكر مسلم تبرير ذلك والرد عليه بعد هذا الكلام ، ولهذا لم ينقله المحرف لأنه لا يتفق مع هواه وما أراد.

وهو أحد الوجوه التي ذكرها إبن الصلاح في كتابه (صيانة صحيح مسلم 1/ 96) ونقلها عنه النووي في (شرح صحيح مسلم 1/ 24) والتي وجّه فيها إخراج الإمام مسلم لبعض الضعاف أو المتوسطين.

وهو أن يعلوا بالشخص الضعيف إسناده وهـو عنده من رواية الثقات نازل ، فيقتصر على العالي ، ولا يطول بإضافة النازل إليه ، مكتفياً بمعرفة أهل الشأن في ذلك ، وهـذا العذر روي عن مسلم تنصيصاً ، حيث قال عندما ذكر له إنكار أبي زرعة (إنما أدخلت من حديث أسباط و قطن و أحمد ، ما قد رواه الثقات عن شيوخهم ، إلا أنه ربما وقع إلي عنهم بارتفاع ، ويكون عندي من رواية أوثق منهم بنزول فأقتصر على ذلك ، وأصل الحديث معروف من رواية الثقات).

ولا أدل من أن الصواب كان مع الإمام مسلم أن الخطيب نفسه ، الذي نقل هذه العبارة : (وثَّق أحمد بن عيسى ، ولم يلتفت إلى قول من تكلم فيه ، فكان مع الإمام مسلم ، فلماذا لم يورد الكاتب كلام الخطيب الذي يقول فيه بعد ذلك : (قلت : وما رأيت لمن تكلم في أحمد بن عيسى حجة توجب ترك الاحتجاج بحديثه) ، وعبارة الذهبي في الميزان بعد إيراده لكلام أبي زرعة نفسه : (قلت احتج به أرباب الصحاح ، ولم أر له حديثا منكراً فأورده).

والثابت عن مسلم رحمه الله قوله : (عرضت كتابي هذا على أبي زرعة الرازي ، فكلّ ما أشار أنّ له علّة تركته ، وكلّ ما قال أنّه صحيح وليس له علّة أخرجته).

بغية السائل - وليد المهدي ص2085


[لو كانت الشيعة من الطير لكانت رخماً، ولو كانوا من الدواب لكانوا حمراً].







  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:21 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "