العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > منتدى فضح النشاط الصفوى > منتدى نصرة سنة العراق

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-10-11, 08:42 PM   رقم المشاركة : 1
حبرسري
عضو ماسي






حبرسري غير متصل

حبرسري is on a distinguished road


وغَضِبَ الحليمُ في صلاح الدين

بقلم: عبد الله الدليمي:: خاص بالقادسية

تلقيت بالأمس رسالة هاتفية قصيرة مفادها أن أبناء محافظة صلاح الدين قد أعلنوا محافظتهم إقليما. فاتصلت بمرسلها للتأكد من الخبر فأكده، فكدت أطير فرحا. ولم لا أفرح وأنا أرى المارد السني يتململ منذرا بصحوة يسترد من خلالها كرامته وحريته وحقوقه التي سلبها إياه الروافض لسنين عجاف؟
طفح الكيل:
عانى أبناء محافظة صلاح الدين ما عانوه – كحال إخوانهم في الأنبار والموصل وديالى وباقي مناطق السنة – من تهميش وإقصاء واعتقالات وبطالة وإذلال وتهجير وغمط لكل أنواع الحقوق من قبل الحكومة الطائفية التي لم تدخر وسعا في صب نار حقدها المجوسي على أهل السنة في كل مكان من العراق. وأبشع جريمة تعرضت لها محافظة صلاح الدين هي السعي الحثيث الى نشر التشيع عن طريق تملك الأراضي المحيطة بالضريحين وضمها للوقف الشيعي تمهيدا لخلق بؤرة شيعية تتسع مستقبلا طولا وعرضا على حساب أهل السنة.
ولم تكتفِ الحكومة الرافضية بكل تلك الجرائم التي ارتكبتها بحق أبناء صلاح الدين- يغريها في ذلك ضعف ردة الفعل الموحدة التي طال انتظارها طويلا – بل أوغلت عمقا في الحقد الطائفي الذي تمثل في آخر صوره حتى الآن في طرد العشرات من موظفي جامعة تكريت واعتقال المئات من أبناء المحافظة (يسعدنا أن نسميها اليوم إقليما) بحجة الإرهاب والإنتماء للبعث.
ولذلك كله كان لا بد من وقفة شجاعة لأبناء صلاح الدين ليقولوا لجلاديهم "كفى"، بعد أن ظن الجلادون أن عنجهيتهم وغطرستهم سيطول أمدها في ظل الضعف المرحلي الذي يمر به أهل السنة. لقد غر هؤلاء السفهاء ما اكتسبوه من قوة جاد بها عليهم أسيادهم الصليبيون والمجوس، فراحوا يستغلونها أبشغ استغلال كطفل أعطي علبة حلوى فراح يأكل منها بشراهة ونهم أدخله المستشفى.

الشيعة راسبون في مادة التاريخ:
لقد كان للتشيع منذ نشأته كخنجر في خاصرة الأمة الإسلامية تاريخ أسود حافل بالخيانات. فقد كانوا حصان طروادة الجاهز لكل غازٍ لبلد من بلاد المسلمين. وفي كل مرة تخيب مؤامراتهم وتندحر مخططاتهم رغم ما قد يحققوه من نجاحات آنية هنا وهناك لا تلبث أن تتلاشى وتتلاشى معها أحلامهم وتطلعاتهم الدنيئة. فبرغم ما حل ببغداد إبان الغزو التتري - الذي قام الطوسي وابن العلقمي بدور أبي رغال فيه - الذي خلف ما يقرب من مليوني قتيل وتدمير كل ما للحياة والعلم والثقافة من معالم، إلا أنها نهضت من جديد وعادت فيها الحياة وواصلت ازدهارها، لأن إرادة الله ناصر المظلومين هي الغالبة، ومكر الظالمين والخونة دوما إلى بوار ... "ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله." (فاطر 43)
ويمر التاريخ... ويتابع الشيعة سلسلتهم التآمرية ضد الإسلام والمسلمين، ويأتي عام 2003 ليكرر السيستاني دور الطوسي وابن العلقمي، وتدور دائرة الصليبيين والمجوس وأذنابهم على أهل السنة، وظنوا أنها مجرد شهور ويصبح السنة أثرا بعد عين أمام آلة الحرب الأمريكية المتطورة والتي ساندها أحفاد كسرى بكل خسة.
الذي حدث وأدهش المحتلين وأعوانهم هو صمود أهل السنة وبطولاتهم التي سطرها التاريخ المعاصر بصفحات يحق لكل مسلم أن يفخر بها. فمدينة صغيرة كمدينة الفلوجة الباسلة أذلت- بنصر من الله- أكبر قوة عسكرية في العالم وأحرجت جيشا تهابه عظمى الدول. وها هي فلولهم اليوم تنسحب مطأطأة الرؤوس، وما زالت الفلوجة والرمادي والموصل وديالى وصلاح الدين وكل مدن السنة عامرة بأهلها الخيرين الذين – وإن استكانوا برهة – لا يرضون بضيم أو حيف ولا يقبلون بحياة بلا كرامة، وسوف لن يطول صبرهم.

لكن الشيعة لا يعون التاريخ ولا يستفيدون من دروسه، ولذلك فإنهم مستمرون في حصد الثمار المرة لما تزرعه أياديهم الحمقاء القذرة. (والحق إنهم ليسوا راسبين في التاريخ فقط، وإنما كذلك في مادة التربية الإسلامية – فدينهم قد صُنع أصلا لتقويض الإسلام - والتربية الوطنية والأخلاقية والثقافية وعلم النفس والجغرافية والمنطق وكل شيء- حتى الرسم والرياضة. لذلك فهم لا يصلحون لحكم عشيرة فضلا عن دولة بحجم العراق العريق. والدليل ما نشهده اليوم من سلوكياتهم الوقحة في صلاح الدين وغيرها من مناطق السنة.

إنها بداية المعركة، فاثبتوا يا أبناء صلاح الدين:
إن إعلان صلاح الدين إقليما ليس نهاية المعاناة، بل قد تكون بدايتها الحقيقية. ذلك لأن هذه الخطوة الجريئة المباركة لن تمر على الحكومة الرافضية وأحزابها الموالية دون ردات فعل عدائية تهدف الى وأد هذا المشروع في مهده. وكيف لا وهم يريدون الإبقاء على أبناء "صلاح الدين" تحت وطأة الظلم الشيعي دونما إفلات؟
على أبناء صلاح الدين الأبطال أن يعوا أنهم - بنهضتهم هذه وثورتهم العملية ضد الطغيان والبطش الشيعي الأرعن – قد أصابوا إيران وأذنابها في مقتل، ومن الطبيعي أن القوم لن يسكتوا. وهذا يحتم عليهم وعلى أبناء جميع المناطق السنية الأخرى الوقوف صفا واحد متراصا لبذل كل ما يمكن لإنجاح هذا المشروع وديمومته والدفاع عنه بكل وسيلة.
إن هذه الخطوة المباركة هي خطوة جبارة في طريق اللاعودة، فلا تفكير في الرجوع إلى المربع الأول، لأنه سيكون مربعا أكثر دموية وظلما وفتكا بكل ثوابت أبناء صلاح الدين. ذلك لأنه لو نجح الشيعة في إجهاض هذا المشروع – لا قدر الله – فإن على أبناء صلاح الدين تحمل تبعة ما ارتكبوه من جريمة (في نظر الجلاد)، وسيكون الإضطهاد أشد وأنكى. لذلك لا مناص من مواصلة المشوار إلى النهاية والإصرار على هذا الحق بكل طريقة سلمية كانت أم غير ذلك، فلم يعد لدى أهل صلاح الدين ما يخسرونه، ولا شيء يمكن خسرانه أغلى من الدين والكرامة والحرية. ولا تنسوا بأن أعين أخوانكم وقلوبهم في باقي مناطق السنة تتطلع إلى نجاح مشروعكم ليقتفوا أثركم، ونفوسهم ترنوا إلى مثل هذا التحول الذي يرجى منه حفظ الدين والشرف الكرامة والحقوق. ولتتمثلوا يا أبطال صلاح الدين قول عنترة :

وَاِختَر لِنَفسِكَ مَنزِلاً تَعلو بِهِ ==== أَو مُت كَريماً تَحتَ ظُلِّ القَسطَلِ
فَالمَـوتُ لا يُنجيـكَ مِن آفاتِهِ ===== حِصنٌ وَلـَو شَيَّدتَهُ بِالجَندَلِ
مَوتُ الفَتى في عِزَّةٍ خَيرٌ لَهُ == مِن أَن يَبيتَ أَسيرَ طَـرفٍ أَكحَـلِ
-------------
لا تَسقِني ماءَ الحَياةِ بِذِلَّةٍ === بَل فَاِسـقِني بِالعِـزِّ كـَأسَ الحَنظَلِ
مــاءُ الحَياةِ بِذِلَّـةٍ كَجَهَنَّمٍ ==== وَجَهَنَّمٌ بِالعــِزِّ أَطيـَبُ مَنزِلِ

وهذه هي همة وإباء شاعر جاهلي لم يتشرف بالإسلام ليزداد إباءا وشموخا، فكيف بكم وأنتم قد تشرفتم بما حرم هو منه؟

ما دور أهل السنة في باقي المناطق؟
إن ما حققه أبناء صلاح الدين الغيارى من خلال إعلان الإقليم هو مشروع إنجاز عظيم لا يسألون هم وحدهم عن إتمامه وحمايته. بل هو واجب كل سني في كل مكان من عراقنا الجريح. وسوف أوجز ما علينا القيام به في هذا الصدد:
1-سجدة شكر لله سبحانه وتعالى ندعوه فيها أن يبارك في هذه الخطوة.

2-دعم هذا المشروع بكل الوسائل وخاصة الإعلامية والمعنوية من تثقيف وتوعية.

3-العمل على نقل هذا المشروع إلى جميع المناطق السنية والسعي إلى إنشاء أقليم السنة الكبير.

4-على مجالس المحافظات السنية الأخرى أن تحذو حذو مجلس محافظة صلاح الدين الذين حطموا قيود الصمت وكسروا حواجز التردد والمماطلة – وتعمل على تشكيل أقاليم سنية كل حسب محافظته تمهيدا لإنشاء الإقليم السني الأكبر إن شاء الله.

5-على الذين لا يزالون يعارضون مشروع إنشاء الأقاليم من أهل السنة (خيانة أو انتفاعا أو ترددا أو تقاعسا) أن يراجعوا مواقفهم ويعيدوا النظر في حساباتهم قبل أن لا يجدوا ما يعتذرون به أمام الله. وأن يدققوا في ما يجري لأهل السنة من مصائب ليدركوا ألا مناص من الإقليم – قبل أن يبوؤا بغضب الله ثم التاريخ والأجيال.


6-إدراك أن عامل الوقت ضدنا وفي صالح عدونا، فالعجلة العلجلة في العمل الدؤوب من أجل حفظ عقيدتنا واستعادة كرامتنا وحقوقنا، ووالله إنه لجهاد المرحلة. والتنافس التنافس في درء المخاطر وجلب المصالح لأهل السنة – أتباع المصطفى صلى الله عليه وسلم- قبل فوات الأوان ولات ساعة مندم.

ونحـن قــوم لا تـوســط عنـدنا **** لنا الصــدر دون العـالمين أو القبـر
تهون علينا في المعالي نفوسنا **************ومن يخطب الحسناء لا يغله المهر

28/10/2011






التوقيع :
.
من مواضيعي في المنتدى
»» أحد أركان قيادة الجيش العراقي (الأصيل) يروي قصة يوم تحرير الفاو
»» معممين ايران والخطوه العسكريه
»» ثورة يوليو الأمريكية ، محمد جلال كشك رحمه الله
»» مراسل لقناة الجزيرة في بيروت ينسحب من الميدان بسبب انحياز تغطيتها للمعارضة
»» اكبر خطأ قاتل ارتكبته القيادة العراقية في معركة الحواسم
 
قديم 06-11-11, 08:33 PM   رقم المشاركة : 2
عبد الله الدليمي
عضو نشيط






عبد الله الدليمي غير متصل

عبد الله الدليمي is on a distinguished road


اخي حبرسري.. جزاك الله خيرا على نقل هذه المواضيع.. دمت غيورا .







 
قديم 07-11-11, 01:28 AM   رقم المشاركة : 3
محمد السباعى
عضو ماسي






محمد السباعى غير متصل

محمد السباعى is on a distinguished road


اللهم انصر المسلمين على المشركين الرافضة







 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:26 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "