العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية > مقالات الأستاذ المهتدي عبد الملك الشافعي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-06-11, 02:25 PM   رقم المشاركة : 1
عبد الملك الشافعي
شيعي مهتدي






عبد الملك الشافعي غير متصل

عبد الملك الشافعي is on a distinguished road


كارثة تعصف بأقوى استدلالاتهم القرآنية على الإمامة والمتمثلة بآية الولاية !!!

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله على آله وصحبه أجمعين وبعد ، فمن خلال تتبعي لما ورد في مصادر الإمامية من روايات متعلقة باستدلالهم في قوله تعالى ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) (المائدة:55) ، وقفت على حقيقة خطيرة جداً لما يترتب عليها من طامات وكوارث تنسف استدلالهم بتلك الآية وتهدم ما بنوه عليها ، وإليك التفصيل وكما يلي:


الحقيقة الخطيرة: أن الصحابة لم يعرفوا معنى الولاية حين نزول الآية ، إذ لم يبينها النبي صلى الله عليه وسلم إلا في غدير خم
وإليكم الروايات الدالة على هذه الحقيقة الخطيرة وكما يلي:
1- يروي ثقة إسلامهم الكليني في كتابه ( أصول الكافي ) ( 1 / 289 ) :[ علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن زرارة والفضيل بن يسار ، وبكير بن أعين ومحمد بن مسلم وبريد بن معاوية وأبي الجارود جميعا عن أبي جعفر عليه السلام قال : أمر الله عز وجل رسوله بولاية علي وأنزل عليه " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة " وفرض ولاية أولي الامر ، فلم يدروا ما هي ، فأمر الله محمدا صلى الله عليه وآله أن يفسر لهم الولاية ، كما فسر لهم الصلاة ، والزكاة والصوم والحج ، فلما أتاه ذلك من الله ، ضاق بذلك صدر رسول الله صلى الله عليه وآله وتخوف أن يرتدوا عن دينهم وأن يكذبوه فضاق صدره وراجع ربه عز وجل فأوحى الله عز وجل إليه " يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ( 3 ) " فصدع بأمر الله تعالى ذكره فقام بولاية علي عليه السلام يوم غدير خم ، فنادى الصلاة جامعة ( 4 ) وأمر الناس أن يبلغ الشاهد الغائب . - قال عمر بن أذينة : قالوا جميعا غير أبي الجارود - وقال أبو جعفر عليه السلام : وكانت الفريضة تنزل بعد الفريضة الأخرى وكانت الولاية آخر الفرائض ، فأنزل الله عز وجل " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ( 5 ) " قال أبو جعفر عليه السلام : يقول الله عز وجل : لا انزل عليكم بعد هذه فريضة ، قد أكملت لكم الفرائض .
2- ينقل علامتهم محمد باقر المجلسي في كتابه ( بحار الأنوار ) ( 35 / 188 ) رواية عن تفسير العياشي:[ تفسير العياشي : عن المفضل بن صالح ، عن بعض أصحابه ، عن أحدهما عليهما السلام أنه قال لما نزلت هذه الآية ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ) شق ذلك على النبي صلى الله عليه وآله وخشي أن يكذبه قريش ، فأنزل الله ( يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك) الآية ، فقام بذلك يوم غدير خم.
3- ينقل مفسرهم الحويزي في تفسيره ( نور الثقلين ) ( 1 / 504-505 ) عن كتاب كمال الدين للقمي:[ وباسناده إلى سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال في أثناء كلام له في جمع من المهاجرين والأنصار في المسجد أيام خلافة عثمان فأنشدكم الله عز وجل أتعلمون حيث نزلت ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الامر منكم ) وحيث نزلت ( انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) وحيث نزلت : ( ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة ) قال الناس : يا رسول الله هذه خاصة في بعض المؤمنين أم عامة لجميعهم ؟ فأمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يعلمهم ولاة أمرهم وان يفسر لهم من الولاية ما فسر لهم من صلاتهم وزكاتهم وصومهم وحجهم : فنصبني للناس بغدير خم ، ثم خطب والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة الأهم في المقام وفى آخره قالوا : اللهم نعم قد سمعنا ذلك كله وشهدنا كما قلت سواء وقال بعضهم : قد حفظنا جل ما قلت ولم يحفظه كله وهؤلاء الذين حفظوا أخيارنا وأفاضلنا .
4- ينق علامتهم المجلسي في كتابه ( بحار الأنوار ) ( 2 / 226 ) عن كتاب الاحتجاج رواية فيها رسالة علي الهادي إلى أهل الأهواز ما نصها:[ مثل قوله : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) ثم اتفقت روايات العلماء في ذلك لأمير المؤمنين عليه السلام : أنه تصدق بخاتمه وهو راكع فشكر الله ذلك له وأنزل الآية فيه ، ثم وجدنا رسول الله صلى الله عليه وآله قد أبانه من أصحابه بهذه اللفظة : ( من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه )

وبعد الوقوف على تلك الحقيقة من مروياتهم إليكم إخواني بيان الأمور الخطيرة المترتبة عليها وكما يلي:

الأمر الأول: تصادم هذه الحقيقة مع تصريحاتهم بظهور دلالة الآية على الإمامة
إن المرء ليعجب من جرأة علماء الإمامية على التصريح بأن هذه الآية من أقوى أدلتهم على الإمامة مع أن دلالتها على الولاية لم تكن واضحة عند من عاصروا نزولها وهم عربٌ أقحاح لا تخفى عليهم مدلولات الألفاظ .


فإن كان الصحابة بعلمهم ولسانهم العربي الفصيح لم يفهموا المراد من الولاية من الآية بدليل حاجتهم للنبي صلى الله عليه وسلم في بيان معناها يوم غدير خم ، فكيف يزعم غيرهم من المتطفلين على لسان العرب أنهم فهموا من مجرد ألفاظها - بمعزل عن بيان النبي صلى الله عليه وسلم في الغدير - بكون الولاية فيها هي ولاية التصرف والإمامة وليست ولاية المحبة والنصرة ؟!!!


الأمر الثاني: كيف يوكل بيان دلالة الآية إلى حديث الغدير مع أن دلالته عندهم خفية


تقول الرواية أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد التردد وإتيانه الوعيد من الله تعالى في حال عدم التبليغ ( !!! ) امتثل الأمر الإلهي ففسر لهم الرواية بحديث الغدير بقوله ( من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم والي من والاه وعاد من عاداه ) ...


مع أن الطامة في الأمر هو أن دلالة حديث الغدير خفية عند علماء الإمامية كالمرتضى وغيره حين قسموا النصوص إلى جلية وخفية فوضعوا حديث الغدير في النصوص الخفية مع حديث المنزلة !!!

فكيف ينزل الله تعالى آية دلالتها على الولاية غير معلومة للأعراب الفصحاء ، ثم عند إرادته سبحانه بيان المراد منها - لبيان الحق وهداية الخلق - يأتي بنص دلالته خفية ؟!!!


فصارت الآية خفية في دلالتها والنص المبين لها خفي في دلالته أيضاً ( ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا) !!!


الأمر الثالث: أنها تتصادم مع مروياتهم بكون النبي صلى الله عليه وسلم قد بين الولاية حين نزول الآية


كيف يستقيم مدلول تلك الروايات مع باقي رواياتهم التي تؤكد أن النبي صلى الله عليه وسلم قد بين ولاية علي رضي الله عنه مباشرة بعد نزول الآية ولم يؤخر البيان إلى غدير خم ؟!!!

وإليكم بعض الروايات التي تؤكد أن بيانه صلى الله عليه وسلم للولاية حصل عقب نزول الآية مباشرة ، وأن الصحابة كانوا يعرفون المراد بتلك الولاية في الآية وكما يلي:
1- ينقل علامتهم محمد حسين الطباطبائي في تفسيره الميزان ( 6 / 16-17 ):[ وفى البرهان وغاية المرام عن الصدوق بإسناده عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام : في قول الله عز وجل : " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا " ، قال : إن رهطا من اليهود أسلموا منهم عبد الله بن سلام وأسد وثعلبة وابن يامين وابن صوريا فأتوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا : يا نبي الله إن موسى أوصى إلى يوشع بن نون ، فمن وصيك يا رسول الله ؟ ومن ولينا بعدك ؟ فنزلت هذه الآية : " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون " . قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : قوموا فقاموا وأتوا المسجد فإذا سائل خارج فقال صلى الله عليه وآله وسلم : يا سائل هل أعطاك أحد شيئا ؟ قال : نعم هذا الخاتم قال : من أعطاكه ؟ قال : أعطانيه ذلك الرجل الذي يصلى ، قال : على أي حال أعطاك ؟ قال : كان راكعا فكبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم : وكبر أهل المسجد . فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : على وليكم بعدى قالوا : رضينا بالله ربا ، وبمحمد نبيا ، وبعلى بن أبي طالب وليا فأنزل الله عزو جل : ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون " الحديث .
2- علامتهم علي بن يونس العاملي البياضي في كتابه ( الصراط المستقيم ) ( 1 / 259-260 ):[ ومنها قوله تعالى : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) ذكر الزمخشري في كشافه أنها نزلت في علي حين تصدق بخاتمه وذكره الثعلبي في تفسيره عن السدي وعتيبة وغالب ورواه الثعلبي أيضا من طرق عدة منها عن أبي ذر قال : سمعت النبي صلى الله عليه وآله بهاتين وإلا صمتا ورأيته بهاتين وإلا فعميتا يقول : علي قائد البررة ، وقاتل الكفرة منصور من نصره ، مخذول من خذله . أما إني صليت يوما مع النبي صلى الله عليه وآله فسأل سائل في المسجد فلم يعطه أحد فأومى [ علي ] عليه السلام إليه راكعا فأخذ الخاتم من خنضره اليمنى ، فلما فرغ قال النبي صلى الله عليه وآله : اللهم إن موسى قال : اللهم اجعل لي وزيرا من أهلي [ هارون ] فأنزلت : ( سنشد عضدك بأخيك ) الآية وأنا نبيك وصفيك ، فاجعل لي وزيرا من أهلي عليا أشدد به ظهري فما استتم كلامه حتى نزل جبرائيل عليه السلام ب‍ ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) ].
3- ينقل علامتهم محمد باقر المجلسي في كتابه ( بحار الأنوار ) ( 35 / 198 ) رواية عن تفسير فرات بن إبراهيم الكوفي بقوله:[ تفسير فرات بن إبراهيم : الحسين بن سعيد معنعنا عن أبي جعفر عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يصلي ذات يوم في مسجده فمر به فقير ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : هل تصدق عليك بشئ ؟ قال : نعم : مررت برجل راكع فأعطاني خاتمه ، وأشار بيده فإذا هو بعلي بن أبي طالب عليه السلام فنزلت هذه الآية : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : هو وليكم من بعدي .
4- ينقل ثقة إسلامهم الكليني في كتابه ( أصول الكافي ) ( 1 / 427 ) رواية تؤكد أن الصحابة في وقت نزول الآية علموا أن المراد من الآية هو تسلط علي رضي الله عنه عليهم بالخلافة والولاية حيث قال:[ الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محمد الهاشمي قال : حدثني أبي ، عن أحمد بن عيسى قال : حدثني جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام في قوله عزوجل : " يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها " قال : لما نزلت " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون " اجتمع نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله في مسجد المدينة ، فقال : بعضهم لبعض ما تقولون في هذه الآية ؟ فقال بعضهم : إن كفرنا بهذه الآية نكفر بسائرها وإن آمنا فإن هذا ذل حين يسلط علينا ابن أبي طالب ، فقالوا : قد علمنا أن محمدا صادق فيما يقول ولكنا نتولاه ولا نطيع عليا فيما امرنا ، قال : فنزلت هذه الآية " يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها " يعرفون يعني ولاية [ علي بن أبي طالب ] وأكثرهم الكافرون بالولاية .
5- ينقل الكليني أيضا في كتابه ( أصول الكافي ) ( 1 / 288-289 ) رواية الأخرى تؤكد أن السائل الذي سأل الصدقة كان يعلم بولاية علي رضي الله عنه وكونه أولى بالمؤمنين من أنفسهم قبل نزول الآية ( !!! ) حيث قال:[ الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محمد الهاشمي ، عن أبيه ، عن أحمد بن عيسى ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا " قال : إنما يعني أولى بكم أي أحق بكم وبأموركم وأنفسكم وأموالكم ، الله ورسوله والذين آمنوا يعني عليا وأولاده الأئمة عليهم السلام إلى يوم القيامة ، ثم وصفهم الله عز وجل فقال : " الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم ‹ صفحة 289 › راكعون " وكان أمير المؤمنين عليه السلام في صلاة الظهر وقد صلى ركعتين وهو راكع وعليه حلة قيمتها ألف دينار ، وكان النبي صلى الله عليه وآله كساه إياها ، وكان النجاشي أهداها له ، فجاء سائل فقال : السلام عليك يا ولي الله وأولى بالمؤمنين من أنفسهم ، تصدق على مسكين ، فطرح الحلة إليه وأومأ بيده إليه أن احملها : فأنزل الله عز وجل فيه هذه الآية وصير نعمة أولاده بنعمته فكل من بلغ من أولاده مبلغ الإمامة ، يكون بهذه النعمة مثله فيتصدقون وهم راكعون والسائل الذي سأل أمير المؤمنين عليه السلام من الملائكة ، والذين يسألون الأئمة من أولاده يكونون من الملائكة .

فهذه ثلاث طامات ترتبت على تلك الحقيقة التي انطوت عليها تلك الروايات ، والتي لو تأملها المنصف لجزم بنسفها لاستدلالهم بتلك الآية من أكثر من جهة ، وبانتظار الآراء والمناقشات لغرض الوصول إلى الحق في المسألة .

وأود تنبيه القراء بأن موضوعي لا يتناول مناقشة الآية من جميع جوانبها وألفاظها ، بل موضوعي عن الإشكالات المترتبة على تلك الروايات التي أوردتها ، كيلا يتصيد البعض محاولاً صرف الموضوع عن وجهته.







  رد مع اقتباس
قديم 25-06-11, 02:33 PM   رقم المشاركة : 2
رقة الندى
عضو ذهبي







رقة الندى غير متصل

رقة الندى is on a distinguished road


الله وأكبر
وكُل يوم يتساقط إستدلالهم , !


جزاك الله خيروكتب لك الجنة
وإن دينهم كـ بيت العنكبوت وأن أوهن الأديان !






التوقيع :
آماه يا آماه لا لا تحزني
عرضي وعرض أبائي وكُل الأقربين !

جعلت فداكِ فـ أنتِ عنوان التُقى
والطهر والإيمان والعقل الرزين !

ولقد رماكِ المرجفون بفرية
تُنبأكِ عن غدرٍ وحقد دفين !

من مواضيعي في المنتدى
»» هدية لزميل مـهاجر : حول عصمة الأنبياء !
»» قناة البرهان , برنامج كُنت شيعياً
»» الأرواح التي في الأئمة !
»» سؤال للشيعة : هل يستلزم لكل مرجع أن يكون حافظ للقرآن !
»» قصة هداية !
  رد مع اقتباس
قديم 25-06-11, 02:35 PM   رقم المشاركة : 3
رقة الندى
عضو ذهبي







رقة الندى غير متصل

رقة الندى is on a distinguished road


أرجو التثبيت ! ...
حتى يتأمله القاصي والداني !







التوقيع :
آماه يا آماه لا لا تحزني
عرضي وعرض أبائي وكُل الأقربين !

جعلت فداكِ فـ أنتِ عنوان التُقى
والطهر والإيمان والعقل الرزين !

ولقد رماكِ المرجفون بفرية
تُنبأكِ عن غدرٍ وحقد دفين !

من مواضيعي في المنتدى
»» هدية لزميل مـهاجر : حول عصمة الأنبياء !
»» سؤال للشيعة : هل يستلزم لكل مرجع أن يكون حافظ للقرآن !
»» التقية ما بين مطرقة الحق , و حبل الكذب !
»» الأرواح التي في الأئمة !
»» قناة البرهان , برنامج كُنت شيعياً
  رد مع اقتباس
قديم 25-06-11, 03:36 PM   رقم المشاركة : 5
أبو حفصة المديني
عضو نشيط






أبو حفصة المديني غير متصل

أبو حفصة المديني is on a distinguished road


بوركت شيخنا الفاضل على ما أوردت من رد لاستدلالاتهم التي تضرب بعضها بعضا
و اشير فقط إلى كونهم في كل مرة يستدلون بشيء أو بنص تراهم لا يستدلون بالأدلة كلها معا اي أنها كلها أدلة متكاملة بل تراهم يأخذونها دليلا دليلا لوجود كثير من التناقضات في الأزمنة و الحكمة من كل نص و التبريرات التي ترافق كل دليل و تهدم غيره. فمرة علمت من قبل و مرة لم يعلمها أحد إلا في غدير خم و مرة هي نص جلي بدليل التصدق بالخاتم أو الحلية و مرة لم يعرفها أحد إلا في الغدير و مرة في الاستخلاف على المدينة و هكذا و من التهرب المعهود أن تراهم يناقشون دليلا فإذا لم يؤدي إلى المطلوب و لا يلزم أحدا بدلالته ينتقلون لغيره و بتبريرات مختلفة كليا
بارك الله فيك شيخنا الكريم و أزيد برفع الطلب لتثبيت الموضوع للفائدة







التوقيع :
قال شيخ الإِسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى- في ((الفتاوى)) (28 / 53) :(المؤمن للمؤمن كاليدين تغسل إِحداهما الأُخرى وقد لا ينقلع الوسخ إِلا بنوع من الخشونة, لكن ذلك يوجب من النظافة والنعومة, ما نحمد معه ذلك التخشين)
من مواضيعي في المنتدى
»» هل أنا من الشيعة؟؟؟؟
»» أكثر من الف سؤال يثبت زيغ الشيعة عن الإسلام
»» كلمة ابن القيم للاباضية و غيرهم
»» بين التوبة و الميزان
»» تعقيب على توقيع الزميل منار
  رد مع اقتباس
قديم 25-06-11, 05:09 PM   رقم المشاركة : 6
نصيرة الصحابة
المُوَالِيَةُ لآِلـــِ البَيْتِ [مشرفة]







نصيرة الصحابة غير متصل

نصيرة الصحابة is on a distinguished road


هل بقي من المزعومة شيء ..؟ أينه ؟

ياقوم الإمامة وضعت باللحد وعلماؤكم آهآلوا على لحدها الترآب فهل من متأمل ومتجرد عن الترآث ...؟

وبالمنآسبة سبق ورآسلت 5 مرآجع حول موضوع الإمامة وسألتهم عن ماهي آول آية نزلت تخبر عن إمامة علي ماهي ؟وماهو موقف الصحآبة منها ؟ وهل بين آمرها النبي أنها بولاية علي ؟

فكآن الرد الأول هو قول المرجع " هي آية القربى " وآكتفى !
بينما الآخر قآلــ هي آية الولاية والثآلث آعتذر عن الرد بحجة آن لايجيب عن عقآئد بل فقهيآت ..!

والتزم السيستآني الصمت لأكثر من سنة آكرر عليه السؤالـ ولم آتلقى رداً ..!

يبدو بأنهم متنآقضون حتى بما يخلدوننا عليه بالنآر !!

بآركك المولى شيخنا الفاضلـ الشآفعي وننتظر االإمامية وكم نتمنى آن نجد من يحآور بتجرد عن حضور نوآيا الإنتصآر للأنا آو للترآث الجآثم ..!







التوقيع :
...
من مواضيعي في المنتدى
»» رأي الشيعة في هذه الأقراص ؟
»» الكليني الرآزي / من آذاع دين الله أذله الله ! لماذا ياكُليني ؟
»» الزميل الفاضل روآية / الموضوع لك فتفضل كرماً وأجبنا لإثبات معتقدٍ لك
»» كيف ضرب عمر سيدتنا الزهراء الطاهرة
»» أيها النورآنيون /آعطونا إسم صحآبي وآحد كآن على معتقد الإسمآعيلية وبأي عقيدة آو فقه !!
  رد مع اقتباس
قديم 25-06-11, 06:04 PM   رقم المشاركة : 7
ابن الخطاب
عضو ماسي







ابن الخطاب غير متصل

ابن الخطاب is on a distinguished road


بارك الله فيك شيخا الشافعي ولاحرمنا من هذه الفوائد والحقائق التي لو تدبرها الشيعي
لعلم مدى هشاشة العقيدة التي يتبعها







  رد مع اقتباس
قديم 26-06-11, 07:09 AM   رقم المشاركة : 8
تقي الدين السني
عَامَلَهُ الْلَّهُ بِلُطْفِه








تقي الدين السني غير متصل

تقي الدين السني is on a distinguished road


بارك الله فيكم ونفع بكم وأطال عمركم شيخنا الحبيب .







التوقيع :
قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:
«لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!» تهذيب الأسماء واللغات(1/53)
من مواضيعي في المنتدى
»» هشام المرقال / أين هي روايات فاطمة في كتاب الكافي .. ؟
»» بحث حديثي إثباتُ شرك الرافضة وطعنهم في النبي ونسبهم إليه الأمر بالشرك عياذاً بالله
»» فتح القدير في ضعف الراوي حكيم بن جبير
»» الصفعة الأولى [ تناقضات الرافضة ] ناصبي عثماني [ يروي حديث الثقلين في فضل أهل البيت ]
»» [ أبو عبد الله الأثري ] يردُ على الإباضية حول [ مسند الإمام أحمد بن حنبل ]
  رد مع اقتباس
قديم 27-06-11, 01:47 PM   رقم المشاركة : 9
عطر الوطن
عضو ماسي







عطر الوطن غير متصل

عطر الوطن is on a distinguished road


الله أكبر ..
نزلت الآية قبل ما يعرفون معنى الولاية !!
والله يا أهل السنة عريتوا علماء الشيعة .. وجعلتوا عوامهم في تخبط بين الدفاع والذهول .
أفضحهم الله في بقاع أرضه وطهرها منهم







التوقيع :
زهرة السوسن سابقا...
من مواضيعي في المنتدى
»» ارجو المساعده
»» اعطوني الجواب يا شيعة
»» الفرق بين السني والشيعي في العبادة
»» يا شيعة هذه بطولة ام غباء
»» مبايعة الملك سلمان بن عبد العزيز ملكا للمملكة
  رد مع اقتباس
قديم 29-06-11, 03:11 AM   رقم المشاركة : 10
الجودي=1
موقوف







الجودي=1 غير متصل

الجودي=1 is on a distinguished road


اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد

ِِِِِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
قول الله تبارك وتعالى
{إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ}[المائدة:55].
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله و آل بيته الطيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
الأسلوب الذي نزلت به هذا الآية الكريمة هو أسلوب حصر وقصر، فإنما كافة ومكفوفة مكونة من (إن) حرف النسخ والنصب والتوكيد، و(ما) الكافة التي كفت (إن) عن عملها، وهي تفيد الحصر والقصر. والقصر إما أن يكون قصر صفة على موصوف أو قصر موصوف على صفة، وهنا قصر الموالاة على الله ورسوله والذين آمنوا، فدل ذلك على أن الموالاة الواجبة على المؤمنين المخاطبين بالآية لا بد وأن تكون نفسها لله ورسوله والذين آمنوا وهي في نفس الوقت لا تكون لغيرهم وإن كانت لله عز وجل إيمانًا بألوهيته وحده لا شريك له ولرسوله صلى الله عليه وآله وسلم وللمؤمنين لأنهم حملة دين الله وأحكامه وعباده المطهرون، وباستقرائنا لمعاني الموالاة نرى أن الموالاة المشتركة بين الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم ولا تكون إلا للمعطوف عليه في الآية (الذين آمنوا) هي النصرة والطاعة ومما يؤكد ذلك قول الله تعالى{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا}[النساء:59]، وقوله{قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ}[آل عمران:32]، وهذا يدل على أن الموالاة الواجبة للذين آمنوا هنا إنما هي الطاعة والنصرة، ومعلوم أن الطاعة لله ورسوله مطلقة وليست مقيدة وكذلك النصرة، فدل على أن الطاعة للذين آمنوا هنا مطلقة وليست مقيدة وكذلك النصرة، وهذا يفيد أن المراد بالمؤمنين الخصوص وليس العموم، أي أن هذه الموالاة (الطاعة والنصرة) ليست لكل المؤمنين وإنما هي لبعض منهم، وهذا البعض لا بد وأن يكون معصومًا مطهرًا من الذنوب والأخطاء، وإلا لكان الله تعالى آمرًا بطاعة في معصية وهذا محال على الله تعالى القائل في كتابه الكريم{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}[النحل:90]، والقائل{وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آَبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ}[الأعراف:28]. وهذا البعض هو الذي بينت الآيات والأحاديث طهرهم وعصمتهم ولزوم الاستمساك بهم، ولم تدل الآيات والأحاديث من طريقي أهل البيت وأهل السنة إلا على طهر وعصمة فاطمة الزهراء عليها السلام والأئمة الاثني عشر عليهم السلام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهم الإمام علي وابناه الحسن والحسين وتسعة من أبناء الحسين آخرهم الإمام القائم محمد بن الحسن العسكري سلام الله عليهم أجمعين، فدل ذلك على أنهم أولوا الأمر الواجبة طاعتهم وطاعتهم الواجبة مطلقة وليست مقيدة.

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث الصحبح الثابت الموافق للقرآن الكريم:-

- النسائي أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى بن حماد قال حدثنا الوضاح وهو أبو عوانة قال حدثنا يحيى قال حدثنا عمرو بن ميمون قال "إني لجالس إلى ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا إما أن تقوم معنا وإما أن تخلونا يا هؤلاء وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى قال أنا أقوم معكم فتحدثوا فلا أدري ما قالوا فجاء وهو ينفض ثوبه وهو يقول أف وتف يقعون في رجل له عشر وقعوا في رجل قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأبعثن رجلا يحب الله ورسوله لا يخزيه الله أبدا فأشرف من استشرف فقال أين علي هو في الرحا يطحن وما كان أحدكم ليطحن فدعاه وهو أرمد ما يكاد أن يبصر فنفث في عينيه ثم هز الراية ثلاثا فدفعها إليه فجاء بصفية بنت حيي وبعث أبا بكر بسورة التوبة وبعث عليا خلفه فأخذها منه فقال لا يذهب بها إلا رجل هو مني وأنا منه ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين وعليا وفاطمة فمد عليهم ثوبا فقال اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا وكان أول من أسلم من الناس بعد خديجة ولبس ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم ونام فجعل المشركون يرمون كما يرمون رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يحسبون أنه نبي الله صلى الله عليه وسلم فجاء أبو بكر فقال يا نبي الله فقال علي إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قد ذهب نحو بئر ميمون فاتبعه فدخل معه الغار وكان المشركون يرمون عليا حتى أصبح وخرج بالناس في غزوة تبوك فقال علي أخرج معك فقال لا فبكى فقال أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنك لست بنبي ثم قال أنت خليفتي يعني في كل مؤمن من بعدي قال وسد أبواب المسجد غير باب علي فكان يدخل المسجد وهو جنب وهو في طريقه ليس له طريق غيره وقال من كنت وليه فعلي وليه قال ابن عباس وقد أخبرنا الله في القرآن أنه قد رضي عن أصحاب الشجرة فهل حدثنا بعد أنه سخط عليهم قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر حين قال ائذن لي فلأضرب عنقه يعني حاطبا وقال ما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم"(1 ).
----------------------------------
( 1) رواه النسائي ج5ص112رقم8409.
محمد بن المثنى روى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه. قال ابن حجر: ثقة ثبت.
يحيى بن حماد بن أبى زياد الشيبانى روى له البخاري ومسلم وأبو داود في الناسخ والمنسوخ والترمذي و النسائي وابن ماجه. وقال ابن حجر: ثقة عابد . وقال الذهبي : ثقة متأله.
الحديث إسناده متصل ورواته كلهم ثقات بحسب ضوابط وقواعد علمي الرجال والحديث عند أهل السنة.

وصل اللهم على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد






  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:32 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "