العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > الــــحــــــــــــوار العــــــــــــــــــام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-02-11, 09:17 AM   رقم المشاركة : 1
سيف ألآسلام
عضو ماسي







سيف ألآسلام غير متصل

سيف ألآسلام is on a distinguished road


خطير التعاون الإيراني الصهيوني

وثائق التعاون الإيراني الصهيوني







الجزء الأول






مقدّمة لا بد منها












هي محاولة لجمع الوثائق والكتابات والبحوث المتعلّقة بالتعاون الإيراني الصهيوني وهو تعاون فاحت رائحته خلال الحرب العراقية الإيرانية ( القادسية الثانية ) ولا زالت تفوح الى يومنا هذا رغم النفاق الإيراني المغلّف بشعارات فضفاضة كالموت لأمريكا والشيطان الأكبر وغيرها من الإسطوانة أو المعزوفة إياها .

وقبل عرض تلك الوثائق والبحوث كان لا بدّ من تقديم تاريخي للعلاقة بين اليهود عماما وإيران حتى يتسنى للقارئ الكريم تكوين فكرة أوّلية عن مقدّمات التعاون وجذوره التاريخية . وعلى هذا الأساس نستهلّ هذه المحاولة بعرض لكتاب مأمون كيوان اليهود في إيران وهو كتاب من القطع المتوسط من نشر بيسان للنشر والتوزيع والإعلام, ويتكون الكتاب من 159 صفحة وأربعة فصول.

ويشير الكاتب عبر فصوله الأربعة إلى التواجد اليهودي في إيران وأوضاعهم حيث يبدأ الكتاب بالإشارة إلى تغير النظم السياسية في إيران منذ ظهور الدولة الإيرانية بنظام حكمها الإمبراطوري قبــل نحو 25 قرنا وانتهـــاء بنظام الحكم الجديــد والذي سمـــي ((نظام الحكم الجمهوري الإسلامي)) والذي ظهـر في العام 1979 وما تبع ذلك من تغير

في عوامل الدفع والجذب والتي أثرت في أوضاع اليهود المقيمين في إيران من الناحية السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتربوية والدينية حتى نهاية التسعينيات.





تاريخ الوجود اليهودي في إيران:
ويتناول الكاتب تأريخ تتأيزعم وجود الجماعة اليهودية في إيران والذى يعود إلى قرابة 2500 عاما حيث كانت تتسم هذه الجماعات بعدم الوضوح والتخفي حتى بداية وحلول القرن العشرين حيث بدأت تتضح معالم التواجد اليهودي في ظل حدوث متغيرات جذرية في نظام الحكم آنذاك حيث وضع دستور للبلاد في عام 1906 – 1907 وتم تشكيل مجلس نيابي, وقد بدأ أول تمثيل لليهود في أول برلمان منتخب بترشيحهم السيد عبدالله بهبهاني ويعتنق الديانة الإسلامية كممثل لهم في مطالبات اليهود البرلمانية في إيران.

وفي عهد رضا شاه في العام 1925 تحسن وضع اليهود من خلال سن مجموعة من القوانين المدنية حيث حصل اليهود على تحديد مكانتهم فقد سمح لليهود كطائفة تمثيل أنفسهم عبر مرشح برلماني ولهم مقعد واحد وجاء هذا التحديد بعد أن شهدت إيران أحداثا هامة في الفترة الواقعة بين عامي 1900-1907 تمخضت عن قيام البرلمان الإيراني لأول مرة في تاريخ إيران. حيث استثمرت من فيما بعد من الشاه رضا شاه بهلوي وبنى عليها اليهود الإيرانيين في مطالباتهم التي كانوا محرومين منها من تولي المناصب في المؤسسات والجيش وغيرها.

أما في عهد الجمهورية الإسلامية فقد حدد الدستور رؤيته للأقليات والمجموعات الإثنية المستقرة تاريخيا في إيران عبر سن مجموعة من المواد القانونية في الدستور تحفظ للأقليات حقوقها في المعاملات والترشيح البرلماني.

ويتطرق الكاتب إلى الوضع القانوني والتنظيم الذاتي لليهودي من خلال الحركة الليبرالية الإصلاحية التي ظهرت في القرن الخامس عشر والتي نادت بتحويل إيران إلى دولة حديثة مماشـاة مع الدول الأوروبية, حيث بدأ تحسن وضع اليهـود في عهد الــشاه ناصر الدين (1848 ـ 1896) الذي سعى إلى الإنفتاح الإقتصادي وفتح العلاقات خاصة مع اليهود الأوروبيين, وبتغير أحوال الحكم في إيران وانتقالها من العهد الأمبراطوري الشاهنشاهي إلى الثورة الخمينية تحسنت الأوضاع القانونية ليهود إيران .

وقد كان لليهود دور سياسى في إيران الثورة عبر بعض منظماتهم مثل " منظمة المثقفين اليهود التقدميين " و " جمعية يهود طهران " و " الرابطة الثقافية و الاجتماعية اليهودية " وكان يهود طهران جسر للتواصل مابين إيران الخمينى وإسرائيل !!

والخمينى هو الذى منح اليهود في طهران وعداً بأن اليهود لن يكونوا عرضة للأعمال المعادية في استقباله لخمسة من كبار الحاخامات في أيلول من عام 1979.

ويعرج الكاتب إلى تجاذبات الأوضاع التعليمية والدور الأساسي لمدارس الإليانس إلى جانب مدارس الحاخامية في تعليم اليهود الإيرانيين . كما ويشير إلى نشاط الإعلامي والثقافي اليهودي في مجالات الميراث والزواج والدفن والطعام اليهودي والتعليمي .



الفصل الثاني:

يشير الكاتب في عنوانه صهينة يهود إيران إلى تقلب أوضاع اليهود في إيران وفقا لتقلبات أنظمة الحكم في إيران والوضع الداخلي والاقتصادي فيها بناء علىعلاقاتها مع الدول المجاورة لها, ويؤكد على وجود الجماعة اليهودية في إيران بدلالة وجود مقابر لهم فيها, وتأكيدا على ذلك يشير إيشعيا رئيس الجمعية اليهودية في طهران أن عدد يهود طهران عام 1997 يصل إلى ثلاثين ألف يهودي من أصل أربعة وستون مليون نسمة هو عدد سكان إيران .

ويذكر الكاتب اعتزاز واعتقاد اليهود بفضل الملك كوروش حيث كان له السبق في هجرتهم وعودتهم إلى القدس عام 538 قبل الميلاد وما تبع ذلك من تسلسل تاريخي لتواجد اليهود مرورا بالفتوحات الإسلامية في القرن السابع الميلادي حيث أصبحت بلاد فارس جزءا من الإمبراطورية الإسلامية حيث ترتب على ذلك أن أصبح يهود هذه البلاد من رعايا الإمبراطورية الإسلامية بصفتهم أهل كتاب .

وبعد ظهور الدولة الصفوية في القرن السادس عشر الميلادي ذات المذهب الشيعي كانت بداية الانقلاب في أوضاع اليهود حيث كان لليهود انتشارهم الواضح في عموم البلدان الإسلامية والعربية كذلك, وقد وزعوا على سبعة مراكز هي العراق, كردستان, إيران, أفغانستان, بخارى, اليمن, وعدن, وذلك لما لاقوه من ضائقة حيث أرغم الكثير منهم على اعتناق الإسلام وظهرت بذلك الطائفة البهائية .

وقد كان لظهور البهائية الدور الأساسي في اندماج اليهود في المجتمع الإيراني من خلال قيام البهائية بدور الطابور الخامس في إيران, ورغم أن البهائية كانت فئة قليلة العدد إلا أنها كانت قد مركزت أعضاء منها في أكبر مناصب الدولة حيث كان لهم التأثير في احتواء تشتت اليهود وثقافتهم, وقد بدأت الهجرة من القرى والأطراف إلى طهران والتمركز فيها وذلك في بداية القرن العشرين حيث الأمان والاستقرار.

وقد ظهر التحرك في تنوع أنشطة اليهود الاقتصادية خلال فترة القرن العشرين والذي تزايدت فيه قوة الحركة الليبرالية والتي سعت إلى تطبيق نظم الحكم العلمانية وربطها بالسلطة, حيث لم تقتصر أنشطة اليهود الاقتصادية على التجارة فقد عملوا كذلك في مجال السياحة والفندقة كما عمل الكثير منهم في مجال الطب والمحاماة والتدريس في الجامعات.

ويعرج الكاتب إلى دور الصهيونية وتأثيرها في يهود الشرق من خلال دعوتهم لممارسة الأنشطة الصهيونية بشكل منظم من خلال اتصال مؤسسات الصهيونية العالمية وما يتفرع عنها من أنشطة وخاصة في إيران .

يهود إيران وفلسطين:

ويبحث في هذا المساق دور مبعوثي الاستيطان اليهودي في فلسطين وجهودهم في نسج العلاقات بين الأقليات اليهودية المتواجدة في البلدان الإسلامية ودعوتهم للهجرة إلى فلسطين وبذلك أصبحت فلسطين مركزا يهوديا روحانيا مهما منذ القرن السادس عشر .

الهجرة إلى فلسطين:

ويبين الكاتب توضيحا لعملية الهجرة اليهودية الإيرانية إلى فلسطين والتي جاءت في سياق هجرة عامة ليهود بلاد الشرق الإسلامي إلى فلسطين عبر مراحلها الخمس وهي:



[1]: الهجرة الفردية [ 1812 ـ 1880 ]

[2]: الهجرة بأعداد كبيرة [ 1880 ـ 1914 ]

[3]: الهجرة غير الشرعية [ 1915 ـ 1998 ]

[4]: الهجرة الجماعية [ 1949 ـ 1952 ]

[5]: مرحلة الهجرات اللاحقة [ 1953 ـ 1997 ]

يهود إيران في إسرائيل:

ويذكر الكاتب أن تواجد اليهود الإيرانيين في إسرائيل يتمركز في القدس وفي مستوطنة بيت شيمش وفي حيفا وتل أبيب ومدن التطوير وخاصة بئر السبع وفي العديد من المستوطنات الزراعية حيث يعملون في تجارات محدودة في تل أبيب والقدس, وعددهم وفقا لإحصائيات 1994 يقدر بنحو مئة وأربعة وثلاثين ألفا وسبعمائة يهودي .. ولهم مشاركة محدودة في أجهزة السلطات الثلاثة .. وعلى العموم فإن اليهود الإيرانيين يعانون بشكل عام من التمييز الطائفي بين اليهود الغربيين واليهود الشرقيين

الفصل الثالث:

إيران وفلسطين:

ترجع علاقة إيران بفلسطين إلى أواخر القرن التاسع عشر من خلال إيجاد ممثليه لها في فلسطين خاصة بعد هجرة عدد كبير من التجار الإيرانيين إلى فلسطين ..

وهنا توضيح للمراحل الثلاث لتاريخ العلاقة بين إيران وفلسطين:

فالمرحلة الأولى: 987 ـ 1947 حيث كان التعبير عن وجود اهتمام إسلامي, وكان سلبيا في بعض الأحيان .

أما المرحلة الثانية: 1948 ـ 1978 وهي الفترة الشاهنشاهيه, حيث كان منطق الاهتمام هو العلاقة ما بين القضية الفلسطينية والصراع العربي الصهيوني عموما .

المرحلة الأخيرة: تبدأ بسقوط النظام الشاهنشاهي وإعلان قيام الجمهورية الإسلامية وما تلا ذلك من تغيرات جذرية على السياسة الخارجية الإيرانية .

ويتطرق الكاتب إلى تدرج الاهتمام بفلسطين ابتداء من التغيرات الداخلية الحاصلة في إيران في القرن التاسع عشر, حيث خضعت إيران للتقسيم من قبل الروس والبريطانيين, وتلا ذلك وعد بلفور, ونتيجة للضعف السياسي في إيران كان الرد بواسطة مبادرات لتنظيم إيرانيين للجمعيات الشعبية والمنتديات, حيث تلا ذلك إنشاء عصبة الأمم التي جاءت كنتائج للأحداث والتطورات التي شهدتها الساحة السياسية الدولية خلال العقدين الأوليين من القرن العشرين.

واندلاع الحرب العالمية الأولى وقد مثل إيران في عصبة الأمم ((ذكاء الملك فروغي)) وهو ماسوني عريق لم يكن من اهتمامه طرح موضوع فلسطين في اجتماع عصبة الأمم حين ذاك.

وأيام حرب فلسطين 1948 شهدت إيران شأن الدول العربية ودول إسلامية أخرى حملات شعبية لجمع الأموال وإرسال المتطوعين, ومن ناحية أخرى جرى تحديد موقف إيران تجاه القضية الفلسطينية حيث اعترف الشاه بإسرائيل وسمح لها بتمثيل سياسي وتجاري عام 1960 وصولا إلى انتصار الثورة الإيرانية حيث رفع الحميني شعار ((اليوم إيران وغدا فلسطين)) واستبدل سفارة الكيان الصهيوني في طهران بسفارة فلسطين في الأيام الأولى لانتصار الثورة حيث أعلن الخميني صراحة ((أن الإسلام وشعب إيران المؤمن والجيش الإيراني الأبي ..... ويعلن عن استنكارهم وشجبهم لتحالف السلطة الملكية مع إسرائيل عدوة الإسلام وإيران ......))

حيث تم الانسجام بين الموقفين الرسمي الحكومي والشعبي بل والانسجام بينهما دعما لنضال

الشعب الفلسطيني ومقاومة وشجبا لموقف الكيان الصهيوني, مع أنه كانت هناك تفسيرات للتوجه بإجراءات إزاء اليهود والحوار معهم, حيث قال الشيخ محمد علي التسخيري (وكيل وزارة الإرشاد والثقافة) أنه "لا مانع من ذلك الحوار إن كان هناك يهود غير مرتبطين بالمسيرة الصهيونية الحاقدة وهي بالواقع يهودية منحرفة ويهودية سلبية وحاقدة وإذا خرج العلماء من العقلية الصهيونية فهناك مجال كبير للحوار معهم" .

وقد وصلت عمق العلاقات لدرجة أن زار رؤساء الأركان العامة في الجيش الإسرائيلي إيران عام 1961 باستثناء حابيم بارلين.

وقد كان للعلاقات الاقتصادية والعسكرية الأثر الأكبر في زيادة تأثير إسرائيل في مواقف يهود إيران حيث حرص الإسرائيليون على تبادل الزيارات الدبلوماسية وتنسيق المواقف السياسية والتي كانت من ثمارها إقامة وكالة إسرائيلية تشتري أراضي إيرانية خصوصا للمناطق القريبة من العراق والعمل على تدريب يهود إيرانيين على الجاسوسية وتوزيعهم على دول الخليج العربي .

وفي أعقاب حريق المسجد الأقصى اشتركت إيران في مؤتمر القمة الإسلامية في الرباط وبدأت مسيرة التصالح بين إيران ومصر ابتداء من العام 1971 حيث أثرت على العلاقات الإسرائيلية ـ الإيرانية إلا أن ذلك لم يمنع من استمرار العلاقات بين الجانبين الإيراني والإسرائيلي حيث لم تمنع إعادة العلاقة بين إسرائيل ومصر غولدا مائير من زيارة طهران في منتصف شهر أيار 1972 وما تبعها من زيارة لدبلوماسيين يهود .

والخشية من طرف اليهود كانت بعد التغيرات الداخلية التي طرأت وكان من نتائجها الإطاحة بالشاه وما نتج عن ذلك من خسائر سياسية واقتصادية .

إيران والتسوية:

ويتناول موقف إيران من عملية تسوية الصراع العربي الصهيوني في إطار محددات علاقة إيران بفلسطين وقصتها من خلال مرحلتين في تاريخ الموقف الإيراني ـ من عملية التسوية.

المرحلة الأولى: وتشمل مرحلة الحكم الشاهنشاهي في إيران 1973ـ 1978 حيث أهتم الشاه بلعب دور فاعل في هذه العملية .

المرحلة الثانية: تمتد من العام ـ 1980 وحتى العام 1997 ـ وخلالها تم تحديد المواقف السياسية للجمهورية الإسلامية في إيران إزاء محطات عديدة من محطات عملية التسوية بدءا بخطة الأمير فهد وخطة ريغان وقمة فاس الأولى مرورا بمؤتمر مدريد للسلام وانتهاء باتفاق أوسلو .

الفصل الرابع:

إيران وإسرائيل:

يشير الكاتب إلى الاتصالات التي كانت بين النظام الشاهنشاهي في إيران وقادة الحركة الصهيونية في فلسطين وخارجها قبل عام ـ 1948 ـ ويوضح بأن المرحلة التي أعقبت حرب فلسطين وإعلان قيام إسرائيل هي المرحلة التي تم إرساء أسس العلاقات الرسمية بين إيران وإسرائيل خلالها.

وقد أعلن في عهد حكومة رئيس الوزراء الإيراني اعتراف إيران بإسرائيل, حيث لم يدم الاعتراف طويلا, حين استدعت الحكومة الإيرانية في عهد مصدق ممثلها لدى إسرائيل في 4/7/1951 في أعقاب اغتيال رئيس الوزراء رزم أراه في 23/3/1951 تمهيدا لسحب الاعتراف بإسرائيل, حيث حلت القنصلية العامة الإسرائيلية في 8/7/1951 .

وبعد إسقاط حكومة مصدق, أعاد الشاه علاقته بإسرائيل واعترف بها وقبل السفير الإسرائيلي ـ د روي دوريل ـ في بلاطه وأرسل إلى تل أبيب من يمثله .

وقد شهدت العلاقات تطورا اقتصاديا ملحوظا مع إسرائيل خاصة بعد تشريع قانون استخدام وحماية رؤوس الأموال الأجنبية الذي وضع عام 1955, حيث كان للرأسمالية الإسرائيلية الدور الفاعل في المشاريع الإنمائية في إيران ـ وفي الكتاب أمثلة عديدة تؤكد ذلك

ومن الدير بالذكر أن العام 1965 هو بداية العلاقـات التجارية الرسمية الإيرانية ـ الإسرائيلية, فمن ناحية العلاقات الأمنية بين طهران وتل أبيب, فعلى الرغم من أنها كانت سرية, إلا أنها كانت متطورة في كافة المجالات الأمنية والعسكرية, ومشاركة إسرائيل في إنشاء هيئة الشرطة السرية الإيرانية السافاك عام ـ 1957 ـ عبر جهاز الموساد وتعاونه مع وكالة الاستخبارات الأمريكي c.i.a وقيام إسرائيل ببيع بعض أنواع الأسلحة إلى إيران وتبادل الخبرات العسكرية خير مثال على ذلك.

(التعاون الإيراني الإسرائيلي)

(اليوم إيران وغدا فلسطين) شعار رفعه الخميني, حيث أعلن مهدي بازركان رئيس أول حكومة في عهد الجمهورية الإسلامية عن قطع العلاقات الدبلوماسية بين إيران وإسرائيل 17/2/1979 حيث أعيد الدبلوماسيون الإيرانيون الموجودون في إسرائيل إلى إيران وطلب من الدبلوماسيين اليهود مغادرة أراضي إيران.

ومع هذا الشعار الجميل قامت الحكومة الإيرانية بالتعاون والتعامل مع الحكومة الإسرائيلية من خلال زيارات سرية متبادلة قام بها مسؤولون إيرانيون وإسرائيليون لكلا البلدين !!

وتأييدا لوجود تعاون اسرائيلي ـ إيراني فقد تم التفاوض على موضوع صفقات السلاح في عهد الخميني على أثر اجتماع سري بين الرئيس علي أكبر خامنئي وبين شمعون بيريس على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك, حيث أبدى خامنئي استعداده للإفراج عن الرهائن الأمريكيين في لبنان حينذاك كخطوة نحو تحسين العلاقات بين الطرفين الإيراني والإسرائيلي مقابل تزويد إسرائيل طهران بصفقة أسلحة تتضمن صواريخ أرض ـ جو وقطع غيار لطائرات الفانتوم الأمريكية لدى إيران لتستخدمها في حربها مع العراق.

أن إمدادات من الأسلحة الإسرائيلية توافدت على إيران, ومن المؤكد أنه تواتر الأخبار عبر مصادر مختلفة حول الاستفادة الإيرانية من الخبرات الإسرائيلية في المجال التدريبي العسكري وفي مجال الاستفادة من الأسلحة الإسرائيلية المتنوعة وما تبع ذلك من استعداد الإدارة الإسرائيلية لتطوير سلاح الجو الإيراني والبحث في إعادة تشغيل طائرات الفانتوم وما يتبع ذلك من تزويد إيران بقطع غيار لها .

وقد كشف النقاب عن صفقات لشراء إيران أسلحة إسرائيلية مثل العوزي, وغازات سامة كيماوية من تجار يهود من خلال السوق السوداء وكذلك معدات لصنع رؤوس حربية كيماوية.

وما نشر عن موضوع الأسلحة والتعامل به بين الإيرانيين واليهود ظل بالنسبة للإيرانيين بين الإنكار والتشكيك, ولكن الواقع يشهد بأن ما تم من صفقات هو أمر واقع.





ويليه الجزء الثاني

عزالدين بن حسين القوطالي

22/08/2007








 
قديم 23-02-11, 09:20 AM   رقم المشاركة : 2
سيف ألآسلام
عضو ماسي







سيف ألآسلام غير متصل

سيف ألآسلام is on a distinguished road


قصّة التعاون الإيراني الصهيوني



شهادات من داخل إيران




الجزء الثاني





في هذا الجزء حاولنا أن نتناول التعاون الإيراني الصهيوني من خلال شهادات لرجال عاشوا القصة من أوّلها الى آخرها وهم في أعلى مواقع السلطة بإيران . فآية الله منتظري كان ثاني رجل في الدولة بعد الإمام الخميني أمّا الدكتور أبو الحسن بني صدر فقد كان يشغل موقع رئاسة الجمهورية وإليكم بعضا مما جاء في شهادتي الرجلين المذكورين دون زيادة أو نقصان .








شهادة آية الله منتظري







منتظري: رسالة من تاجر سلاح وصلتني بالصدفة كشفت الاتصالات السرية بين طهران وواشنطن







مذكرات آية الله حسين منتظري اثارت ضجة واسعة في ايران دفعت بالسلطات الى منع تداولها واعتقال بعض الاشخاص بتهمة محاولة توزيعها في كراسات، لانها احتوت على الكثير من الاسرار والقضايا الخلافية. وفي الفصول المتعلقة بالحرب الايرانية ـ العراقية، يتحدث آية الله منتظري الذي كان نائبا لآية الله الخميني طيلة فترة الحرب، عن الخلافات العميقة بين الجيش والحرس ومعرفة العراق وبتفاصيل تحركات القوات الايرانية وادارة الحرب من طهران، ويذكر كيف اضاعت القيادة الفرص لانهاء الحرب بصورة مشرفة. ثم يروي لأول مرة تفاصيل قضية ايران غيت التي اعدم شقيق صهره مهدي هاشمي بسبب تسريب اخبارها الى وسائل الاعلام. وفي ما يلي حلقة جديدة من المذكرات التي حصلت عليها «الشرق الاوسط»:







* الخميني وافق على تجرع كأس السم وقبول التسوية مع العراق بعد نصيحة من مستشاريه

* اقترحت القبول بوساطة الدول الإسلامية كمخرج للقبول بالقرار 598 ووقف الحرب لندن: علي نوري زادة «كان هناك رجل ثري باسم منوتشهر قرباني فر عمل في حقل تجارة السلاح، وكانت لديه ارتباطات وثيقة مع جهات في الخارج، في اميركا وغيرها. هذا الرجل جاء الى ايران برفقة مكفارلن ممثل (الرئيس الاميركي آنذاك) رونالد ريغان. وكان الدكتور محمد علي هادي نجف آبادي ـ سفير ايران السابق في الامارات والسعودية ومساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية والبرلمانية حاليا ـ قد اجرى مباحثات مع مكفارلن بتكليف من مسؤولين في طهران. ووصلتني تقارير تحتوي على رسالة في مكتبي، باعتباري قائمقام الولي الفقيه. ولما قرأت تلك التقارير والرسالة التي كانت من منوتشهر قرباني بواسطة اوميد نجف ابادي علمت بتفاصيل الاتصالات السرية مع اميركا وزيارة مكفارلن. وبالنظر الى تورط اسرائيل في الامر، فانني اعترضت بشدة، بحيث كنت ارى ان القضية معيبة جدا.

ولما زارني السيد (هاشمي) رفسنجاني اعترضت على الامر وقلت لماذا لم تبلغوني بقضية زيارة مكفارلن؟ وفوجئ رفسنجاني وقال «كنا ننوي ابلاغكم في ما بعد..».

هل كان الخميني على علم بزيارة مكفارلن والاتصالات السرية مع الولايات المتحدة ومجيء مسؤولي الموساد والاستخبارات الاميركية الى ايران؟ يقول منتظري: «لا ادري ما اذا كان الامام الخميني على علم بالموضوع منذ بدايته، المهم انني ذهبت الى بيته بعد مواجهتي مع هاشمي رفسنجاني وشرحت الامر للسيد احمد الخميني (نجل الخميني) الذي فوجئ هو ايضا بمعرفتي الشاملة بالقضية. اذ سأل من اين جاءتك المعلومات. فقلت لا يهمك لعل الجان خابروني! قال، حسنا حينما يطلعونكم الجان بهذه الاخبار حبذا لو ارسلتموها الى الامام الخميني. لقد كان رفسنجاني واحمد الخميني والآخرون مستاءين جدا ازاء معرفتي بالامر..».

وهل سبب تسريب خبر زيارة مكفارلن والكولونيل اوليفر نورث وممثلي الاستخبارات الاميركية والاسرائيلية سرا لطهران، في اعتقال واعدام اوميد نجف آبادي المدعي العام السابق في مدينة اصفهان، ومهدي هاشمي شقيق صهر منتظري واحد مؤسسي الحرس ورئيس مكتب الحركات والتنظيمات التحررية والثورية بقيادة حراس الثورة؟

يرد منتظري على هذا السؤال في مذكراته قائلا: «كل شيء محتمل والاحتمال خفيف المؤونة، اذ ان بعض الاخبار السرية والتلكسات التي وصلت الى جهاز التلكس الخاص في بيتنا تشير الى وجود علاقة بين اعدامهما وقضية ايران غيت وشحن الاسلحة الاسرائيلية الى ايران، ومما يجب ذكره ان السيد قرباني ارسل لي رسالة بعد ذلك، اشار فيها الى انه من المقرر ان يتم عزلي من منصب قائمقام ـ نائب ـ الولي الفقيه ـ ويكشف ذلك، انه ـ اي قرباني فر ـ كان على اتصال مع بعض المراكز. وان مشروع عزلي كان قيد الدرس قبل تطورات بداية عام 1368 الشمسي (مارس ـ آذار 1988) (اي تبادل الرسائل الغاضبة بين منتظري والخميني وصدور قرار عزل منتظري من قبل استاذه)».








مذكرات منتظري بجريدة الشرق الأوسط

















شهادة د . أبو الحسن بني صدر







الحوار الذي أقامته قناة الجزيرة مع د. أبو الحسن بني صدر الرئيس الأيراني الأسبق








س- تحدثنا عن موضوع الحرب الإيرانية العراقية ومررت إلى إسرائيل ، هل كنت على علم بوجود علاقات معينة مع إسرائيل لأجل الحصول على السلاح؟



ج- في المجلس العسكري أعلمنا وزير الدفاع أننا بصدد شراء سلاح من اسرائيل ، عجبنا كيف يفعل ذلك ، قلت: من سمح لك بذلك ، قال: الإمام الخميني ، قلت هذا مستحيل !



قال : أنا لا أجرؤ على عمل ذلك لوحدي. سارعت للقاء الخميني وسألته: هل سمحت بذلك ؟ قال : نعم إن الإسلام يسمح بذلك ، وإن الحرب هي الحرب ، صعقت لذلك ، صحيح أن الحرب هي الحرب، ولكنني أعتقد أن حربنا نظيفة، والجهاد هو أن نقنع الآخرين بوقف الحرب والتوق إلى السلام، نعم هذا الذي يجب عمله وليس الذهاب إلى اسرئيل وشراء السلاح منها لحرب العرب ، لا لن أرضى بذلك أبداً ، حينها قال لي : إنك ضد الحرب، وكان عليك أن تقودها لأنك في موقع الرئاسة.





التعامل مع إسرائيل في الحرب ضد العراق



س- السيد الرئيس السؤال فعلا محرج ، كيف أن الخميني الذي قاد كل هذه الثورة الإسلامية، ووضع القدس واستعادتها وحماية فلسطين في أولوياته كيف يمكن أن يشتري السلاح من اسرائيل؟! حين نسمع منك هذا الكلام لا نستطيع أن نصدق شيئا مماثلاً.



ج- حتى اليوم وقبل ستة أشهر كان الإسرائيليون ألقوا القبض على بعض المواطنين المتورطين في بيع الاسلحة لإيران ، لقد حاولت منع ذلك-شراء الأسلحة من إسرائيل- خلال وجودي في السلطة وبعدها كانت إيران-غيت ، ما معنى إيران-غيت كان إنها فضيحة شراء الأسلحة الأمريكية عبر إسرائيل.



س- قلت إن الخميني قال لك: إذا لم ترد أسلحة عبر اسرائيل فتش عن دول أخرى ، من هي الدول التي أعطتكم السلاح في بداية الحرب؟



ج- بالنسبة للخميني كان شراء الأسلحة مسموحا به من كل مكان حتى من اسرائيل ، شكلت آنذاك لجان ذهبت إلى أوربا وإلى مصر لأن هناك عقودا بينهم وبين الشاه.



ويليه الجزء الثالث بعون الله

عزالدين بن حسين القوطالي

23/08/2007






 
قديم 23-02-11, 09:36 AM   رقم المشاركة : 3
الحر الأشقر
حفيد الموحدين







الحر الأشقر غير متصل

الحر الأشقر is on a distinguished road


لعنت الله علي اليهود وحميرها والمجوس واتباعها
اعداء







التوقيع :
الحر الأشقرطير شلوى
مايوقع الى على ظهر خرب
من مواضيعي في المنتدى
»» سري وعاجل جدا بيد لاهوت الأبد المكرمي
»» كيف تصبح سيدا بـ 200 دولار
»» اكبر سرقة في التاريخ ؟
»» سيد عدنان الموسوي والشذوذ الجنسي
»» الروافض الخبثاء يعلّمون على منازل اهل السنة والجماعة
 
قديم 23-02-11, 09:50 AM   رقم المشاركة : 4
سيف ألآسلام
عضو ماسي







سيف ألآسلام غير متصل

سيف ألآسلام is on a distinguished road


قصّة التعاون الإيراني الصهيوني



شهادات من داخل إيران




الجزء الثاني





في هذا الجزء حاولنا أن نتناول التعاون الإيراني الصهيوني من خلال شهادات لرجال عاشوا القصة من أوّلها الى آخرها وهم في أعلى مواقع السلطة بإيران . فآية الله منتظري كان ثاني رجل في الدولة بعد الإمام الخميني أمّا الدكتور أبو الحسن بني صدر فقد كان يشغل موقع رئاسة الجمهورية وإليكم بعضا مما جاء في شهادتي الرجلين المذكورين دون زيادة أو نقصان .








شهادة آية الله منتظري







منتظري: رسالة من تاجر سلاح وصلتني بالصدفة كشفت الاتصالات السرية بين طهران وواشنطن







مذكرات آية الله حسين منتظري اثارت ضجة واسعة في ايران دفعت بالسلطات الى منع تداولها واعتقال بعض الاشخاص بتهمة محاولة توزيعها في كراسات، لانها احتوت على الكثير من الاسرار والقضايا الخلافية. وفي الفصول المتعلقة بالحرب الايرانية ـ العراقية، يتحدث آية الله منتظري الذي كان نائبا لآية الله الخميني طيلة فترة الحرب، عن الخلافات العميقة بين الجيش والحرس ومعرفة العراق وبتفاصيل تحركات القوات الايرانية وادارة الحرب من طهران، ويذكر كيف اضاعت القيادة الفرص لانهاء الحرب بصورة مشرفة. ثم يروي لأول مرة تفاصيل قضية ايران غيت التي اعدم شقيق صهره مهدي هاشمي بسبب تسريب اخبارها الى وسائل الاعلام. وفي ما يلي حلقة جديدة من المذكرات التي حصلت عليها «الشرق الاوسط»:







* الخميني وافق على تجرع كأس السم وقبول التسوية مع العراق بعد نصيحة من مستشاريه

* اقترحت القبول بوساطة الدول الإسلامية كمخرج للقبول بالقرار 598 ووقف الحرب لندن: علي نوري زادة «كان هناك رجل ثري باسم منوتشهر قرباني فر عمل في حقل تجارة السلاح، وكانت لديه ارتباطات وثيقة مع جهات في الخارج، في اميركا وغيرها. هذا الرجل جاء الى ايران برفقة مكفارلن ممثل (الرئيس الاميركي آنذاك) رونالد ريغان. وكان الدكتور محمد علي هادي نجف آبادي ـ سفير ايران السابق في الامارات والسعودية ومساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية والبرلمانية حاليا ـ قد اجرى مباحثات مع مكفارلن بتكليف من مسؤولين في طهران. ووصلتني تقارير تحتوي على رسالة في مكتبي، باعتباري قائمقام الولي الفقيه. ولما قرأت تلك التقارير والرسالة التي كانت من منوتشهر قرباني بواسطة اوميد نجف ابادي علمت بتفاصيل الاتصالات السرية مع اميركا وزيارة مكفارلن. وبالنظر الى تورط اسرائيل في الامر، فانني اعترضت بشدة، بحيث كنت ارى ان القضية معيبة جدا.

ولما زارني السيد (هاشمي) رفسنجاني اعترضت على الامر وقلت لماذا لم تبلغوني بقضية زيارة مكفارلن؟ وفوجئ رفسنجاني وقال «كنا ننوي ابلاغكم في ما بعد..».

هل كان الخميني على علم بزيارة مكفارلن والاتصالات السرية مع الولايات المتحدة ومجيء مسؤولي الموساد والاستخبارات الاميركية الى ايران؟ يقول منتظري: «لا ادري ما اذا كان الامام الخميني على علم بالموضوع منذ بدايته، المهم انني ذهبت الى بيته بعد مواجهتي مع هاشمي رفسنجاني وشرحت الامر للسيد احمد الخميني (نجل الخميني) الذي فوجئ هو ايضا بمعرفتي الشاملة بالقضية. اذ سأل من اين جاءتك المعلومات. فقلت لا يهمك لعل الجان خابروني! قال، حسنا حينما يطلعونكم الجان بهذه الاخبار حبذا لو ارسلتموها الى الامام الخميني. لقد كان رفسنجاني واحمد الخميني والآخرون مستاءين جدا ازاء معرفتي بالامر..».

وهل سبب تسريب خبر زيارة مكفارلن والكولونيل اوليفر نورث وممثلي الاستخبارات الاميركية والاسرائيلية سرا لطهران، في اعتقال واعدام اوميد نجف آبادي المدعي العام السابق في مدينة اصفهان، ومهدي هاشمي شقيق صهر منتظري واحد مؤسسي الحرس ورئيس مكتب الحركات والتنظيمات التحررية والثورية بقيادة حراس الثورة؟

يرد منتظري على هذا السؤال في مذكراته قائلا: «كل شيء محتمل والاحتمال خفيف المؤونة، اذ ان بعض الاخبار السرية والتلكسات التي وصلت الى جهاز التلكس الخاص في بيتنا تشير الى وجود علاقة بين اعدامهما وقضية ايران غيت وشحن الاسلحة الاسرائيلية الى ايران، ومما يجب ذكره ان السيد قرباني ارسل لي رسالة بعد ذلك، اشار فيها الى انه من المقرر ان يتم عزلي من منصب قائمقام ـ نائب ـ الولي الفقيه ـ ويكشف ذلك، انه ـ اي قرباني فر ـ كان على اتصال مع بعض المراكز. وان مشروع عزلي كان قيد الدرس قبل تطورات بداية عام 1368 الشمسي (مارس ـ آذار 1988) (اي تبادل الرسائل الغاضبة بين منتظري والخميني وصدور قرار عزل منتظري من قبل استاذه)».








مذكرات منتظري بجريدة الشرق الأوسط

















شهادة د . أبو الحسن بني صدر







الحوار الذي أقامته قناة الجزيرة مع د. أبو الحسن بني صدر الرئيس الأيراني الأسبق








س- تحدثنا عن موضوع الحرب الإيرانية العراقية ومررت إلى إسرائيل ، هل كنت على علم بوجود علاقات معينة مع إسرائيل لأجل الحصول على السلاح؟



ج- في المجلس العسكري أعلمنا وزير الدفاع أننا بصدد شراء سلاح من اسرائيل ، عجبنا كيف يفعل ذلك ، قلت: من سمح لك بذلك ، قال: الإمام الخميني ، قلت هذا مستحيل !



قال : أنا لا أجرؤ على عمل ذلك لوحدي. سارعت للقاء الخميني وسألته: هل سمحت بذلك ؟ قال : نعم إن الإسلام يسمح بذلك ، وإن الحرب هي الحرب ، صعقت لذلك ، صحيح أن الحرب هي الحرب، ولكنني أعتقد أن حربنا نظيفة، والجهاد هو أن نقنع الآخرين بوقف الحرب والتوق إلى السلام، نعم هذا الذي يجب عمله وليس الذهاب إلى اسرئيل وشراء السلاح منها لحرب العرب ، لا لن أرضى بذلك أبداً ، حينها قال لي : إنك ضد الحرب، وكان عليك أن تقودها لأنك في موقع الرئاسة.





التعامل مع إسرائيل في الحرب ضد العراق



س- السيد الرئيس السؤال فعلا محرج ، كيف أن الخميني الذي قاد كل هذه الثورة الإسلامية، ووضع القدس واستعادتها وحماية فلسطين في أولوياته كيف يمكن أن يشتري السلاح من اسرائيل؟! حين نسمع منك هذا الكلام لا نستطيع أن نصدق شيئا مماثلاً.



ج- حتى اليوم وقبل ستة أشهر كان الإسرائيليون ألقوا القبض على بعض المواطنين المتورطين في بيع الاسلحة لإيران ، لقد حاولت منع ذلك-شراء الأسلحة من إسرائيل- خلال وجودي في السلطة وبعدها كانت إيران-غيت ، ما معنى إيران-غيت كان إنها فضيحة شراء الأسلحة الأمريكية عبر إسرائيل.



س- قلت إن الخميني قال لك: إذا لم ترد أسلحة عبر اسرائيل فتش عن دول أخرى ، من هي الدول التي أعطتكم السلاح في بداية الحرب؟



ج- بالنسبة للخميني كان شراء الأسلحة مسموحا به من كل مكان حتى من اسرائيل ، شكلت آنذاك لجان ذهبت إلى أوربا وإلى مصر لأن هناك عقودا بينهم وبين الشاه.






 
قديم 23-02-11, 09:53 AM   رقم المشاركة : 5
سيف ألآسلام
عضو ماسي







سيف ألآسلام غير متصل

سيف ألآسلام is on a distinguished road


قصّة التعاون الإيراني الصهيوني





الجزء الثالث






الوثائق تتكلّم







في هذا الجزء خيّرنا أن نفسح المجال للوثائق لكي تتكلّم وهي وثائق منشورة بالإنترنات وتتمثّل في رسائل متبادلة بين وزارة الدفاع الإيرانية وأحد كوادر الجيش الصهيوني المدعو يعقوب نمرودي وللإطلاع على الوثائق بلغتها الأصلية إليكم الرابط التالي :


www.khomainy.com



فمن هو إذن العقيد يعقوب نمرودي ؟ وما هو الدور الذي لعبه في صفقات الأسلحة المتتالية مع إيران خلال الحرب العراقية الإيرانية ( القادسية الثانية ) ؟؟















قصة العـقيد نمرودي ودوره في بيع الأسلحة لإيران







العقيد يعقوب نمرودي ضابط متقاعد في الجيش الاسرائيلي ولد في القدس من عائلة يهودية عراقية الاصل وهو صديق شخصي لكل من رئيس جمهورية اسرائيل السابق اسحق نافون ووزير الدفاع آرييل شارون







شارك في حرب 1967 تحت قيادة شارون ثم اصبح بعد الحرب مكلفاً بمهمات سرية ومعنى ذلك كما هو متعارف عليه في اسرائيل انه اصبح مرتبطاً بالموساد أي المخابرات الاسرائيلية







في عام 1975 عين ملحقا عسكريا في المكتب الاسرائيلي بطهران واستمر في منصبه ذاك يشرف على تنظيم العلاقات مابين ايران واسرائيل حتى سقوط الشاه خلال تلك الفترة كان يشرف على مبيعات الاسلحة الاسرائيلية لايران وعلى مختلف اوجه التعاون العسكري والامني بين البلدين وقد اتاح له موقعه ذاك ان يبني علاقات خاصة بضباط الجيش الايراني وقياداته الرئيسية







وبعد سقوط الشاه وانتصار الثورة الايرانية انتقل نشاطه مابين اسرائيل ولندن وافتتح مكتبا للتنسيق مع النظام الايراني الجديد .







وكان نمرودي قد سبق له ان اسس شركة تحت اسم شركة التجهيزات الدولية لازالة الملح .. واقام مايزيد على 50 محطة لازالة الملح في ايران كما اشرفت شركته على جانب كبير من تجهيزات جزيرة خرج وقد استخدم هذه الشركة بعد الثورة لتغطية نشاطه السري مع النظام الايراني







مركز شركة نمرودي الرئيسي هو تل ابيب كما هو واضح من الوثائق المتبادله



ويعتبر الدور الذي لعبه نمرودي اكثر اهمية من دور آل فريدل بحكم مركزة في الجيش الاسرائيلي وعلاقاته الوثيقة بمصادر القرار والسلطة في اسرائيل







من الوثائق يتضح ان نمرودي قد وقع مع العقيد كوشاك دهغان نائب وزير الدفاع الايراني لشئون التجهيزات على صفقة اسلحة بالغة الاهمية في حجمها ونوعها







تضمنت هذه الصفقة :







50 صاروخ ارض – ارض .. من نوع ( لانس ام جي ام / 52 ) وهو صاروخ متطور جدا مداه من 5 – 110 كلم ويستطيع ان يحمل قنبلة عنقودية وزنها حوالي طن ونصف تستطيع شظاياها ان تخرق دبابة في مدار كلم كامل وهو صاروخ خطير ضد المدرعات وتجمعات المشاة







• 40 وحدة مدفعية من عيار 155 ملم ومن نوع تامبيلا



• 2730 قنبله من عيار 155 ملم ومن نوع كوبيرهيد وهي قنابل متطورة جدا ومزودة بنظام توجيه بواسطة اشعة الليزر مداه 25 كلم ودقة اصابته تناهز الـ 100 %



• 4640 قنبلة من عيار 155 ملم ومن نوع هيراب وهي قنابل متفجرة جدا



• 68 صاروخ ارض – جو من نوع هوك ام أي ام / 23 .. المعتبر حاليا افضل وادق صاروخ مضاد للطائرات في العالم ويصل مداه الى 35 كلم







تبلغ قيمة هذه الصفقة 135 مليون دولار اميريكي أي انها تشكل لوحدها نسبة 7 بالمئة من مجمل الصادرات العسكرية الاسرائيلية في عام 1918 – اذ بلغت قيمة هذه الصادرات حسب احصاءات وزارة الدفاع الاسرائيلية 2 مليار دولار امريكي







واذا اجرينا مطابقة بين تاريخ استلام ايران لاسلحة هذه الصفقة والتطورات العسكرية التي شهدتها الجبهة الايرانية العراقية نلاحظ مايلي :







ما ان وصلت هذه الاسلحة حتى قامت ايران ابتداء من 22 / 3 / 1982 م – بشن هجوم واسع سمي ( فتح ) تمكنت على اثره في 30 / 4 / 1982 – من استرجاع مدينة خورمشهر مما فاجأ جميع المراقبين العسكريين يومها ولا شك في ان الاسلحة التي وصلت من اسرائيل قد لعبت الدور الاساسي في قلب ميزان القوى لصالح ايران في تلك المرحلة فلقد تمكن الجيش الايراني بواسطة صواريخ هوك من تدمير 33 طائرة عراقية حسب المصادر الغربية خلال الهجوم الذي اسمته ايران ( فتح )








رسائل متبادلة بين ايران وعقيد الجيش الاسرائيلي يعقوب نمردوي :








رسائل متعلقة بالصفقة بين ايران والعقيد الاسرائيلي يعقوب نمرودي هذه الرسائل الواردة هنا بلغتها الاصلية ثم بترجمتها العربية تشكل مجموعة متكاملة وفائقة الاهمية لانها تؤكد وبشكل قاطع ثلاثة امور :

1- وجود علاقة عسكرية رسمية بين ايران واسرائيل

2- هذه العلاقة ليست هامشية بل هي خاضعة لاشراف ومتابعة اعلى السلطات الرسمية الايرانية .

3- الاسلحة الاسرائيلية هي ذات اهمية حيوية بالنسبة لايران ومن دونها لاتستطيع الاستمرار في الحرب .
















الرسالة الأولى






سري جداً

شركة التجهيزات الدولية لازالة الملح

نائب وزير الدفاع الوطني للشؤون اللو جستيكية

وزارة الدفاع الوطني للشؤون اللوجستيكية

جمهورية ايران الاسلامية

طهران , ايران

الرقم : 672/ 5 / 81

في 12 تشرين الاول _ اكتوبر _ 1980 م

السيد العزيز ,

نلفت نظركم الى الرسالة الاخيرة التي بعثنا بها اليكم في 24 ايلول _ سبتمبر _ 1980 م والتي تطرقنا فيها الى مشاكل التحميل والنقل التي تواجهنا والتي تؤدي الى اطالة المهلة اللازمة لانجاز هذه الصفقة . اثناء حوارنا معكم ومع السيد نواصرتينيا في 19 آب _ اغسطس _ ذكرنا لكم ان هذا الجانب من العملية يمكن ان تواجهه عقبات قد لانتوصل الى تذليلها ان قوانين المنظمة الدولية الاستشارية للملاحة البحرية لاتسمح بشحن المعدات بشكل علني من روتردام / انتوارب . ولاسباب بديهية لانستطيع ذلك كذلك شحن هذه المعدات من زيبروغ لاننا سنخضع هناك لتفتيش كامل للحمولة .

هذه المشكلة حلت الان لكن سيرتب علينا تكاليف اضافية نطلب منكم المساهمة فيها

في مرحلة اولى سيتم تحميل المعدات الواردة في الفاتورة الشكلية الرقم 470 / 18

معبأة في صناديق متشابهة ثم يتم الحصول على اذون الجمارك على اساس انها منتجات معدنية . لكن لتأمين نجاح هذه العملية اشترط اصدقؤنا في روتردام / انتوراب ان تصل الصناديق الى رصيف التحميل في اليوم نفسه الذي ستصل فيه الباخرة الاتية من قبلكم وان يتم التحميل فورا ولقد اضطررنا لتأكيد ذلك لهم لذا من الحيوي الحرص على وصول المعدات والباخرة سوية .

كذلك علي احاطتكم علما بأننا اضطررنا عند وضع المعدات في الصناديق الى تفكيكها بدرجة اكثر تفصيلا مما كان متفقا عليه في البداية هذا الامر فرضه علينا حجم الهيكل ولن يسبب مشاكل كبرى عند الوصول

اننا نرغب بعقد لقاء اخر في اقرب وقت ممكن للتباحث في هذه الامور

مع الشكر وجزيل الاحترام ,

بإخلاص / يعقوب نمردوي






الرسالة الثانية









جمهورية ايران الاسلامية

وزارة الدفاع الوطني

الرقم : 312 / م / دو

التاريخ 29 / 7 / 1360 ( تشرين الاول _ اكتوبر _ 1980 م )

جانب معالي رئيس الوزراء

وفق معلومات مستقاة من مصادر موثوقة ومعلومات قدمتها الاجهزة الحليفة يدرس النظام العراقي حالياً وقف لإطلاق النار في شهر محرم , ومن المرجح جدا انه سيقدم اقتراحاً قريباً بهذا الصدد .

واقتضى اعلامكم بذلك . في انتظار تعليماتكم

مع الاحترام








الرسالة الثالثة







النائب عن وزير الدفاع

مستعجل جداً

سري جداً



جمهورية ايران الاسلامية

رئيس الوزراء

الرقم 1105 / م / دم ز

التارخ : 30 / 7 / 1360 ( تشرين الاول – اكتوبر – 1981 م )

جانب وزارة الدفاع الوطني

عطفاً على الرسالة رقم 312 / م / دو , المؤرخة في 29 / 7 / 1360 ( تشرين الاول – اكتوبر – 1980 م )

, من الضروري ارسال تقرير كامل حول الموضوع مع الاقتراحات اللازمة لطرحها في الاجتماع الذي سيعقده

المجلس الاعلى للدفاع الوطني في 3 / 8 / 1360 ( تشرين الاول – اكتوبر – 1981 م )

رئيس الوزراء

مستعجل جدا








الرسالة الرابعة







جمهورية ايران الاسلامية

وزارة الدفاع الوطني

الرقم : 312 / م / دو

التاريخ : 2 / 8 / 1360 ( تشرين الاول – اكتوبر – 1981 م )

ملحوظة : وثيقة ربطا

جانب المجلس الاعلى للدفاع الوطني

تجدون ربطاً , الرسالة رقم 672 / 5 / 80 , المؤرخة في 12 تشرين الاول _ اكتوبر _ 1981 م , والواردة من شركة العقيد نمرودي مصحوبة بترجمتها وفق معلومات مستقاة من مصادر موثوقة ومعلومات قدمتها الاجهزة الحليفة يدرس النظام العراقي حاليا وقفا لاطلاق النار في شهر محرم ومن المرجح انه سيقدم قريبا اقتراحا بهذا الصدد

انطلاقا من مضمون رسالة شركة العقيد نمرودي , ومن نتائج الدراسات اللوجستيكية تعتقد الوزارة انه من الضروري التعامل مع مثل هذا الاقتراح العراقي بايجابية وذلك للحصول على المزيد من الوقت .

النائب عن وزير الدفاع

مستعجل جدا

سري جدا










الرسالة الخامسة







جمهورية ايران الاسلامية

وزارة الدفاع الوطني

الرقم : 327 / م / دو

التاريخ : 17 / 8 / 1360 ( تشرين الثاني – نوفمبر – 1980 م )

جانب معالي رئيس الوزراء

عطفا على مانقلته شفهيا الى معاليكم اعتقد انه من الضروري مرة اخرى اعادة طرح مختلف الجوانب التي جرت مناقشتها في الاجتماع الذي عقده المجلس الاعلى للدفاع الوطني في 3 / 8 / 1360 ( تشرين الاول – اكتوبر – 1981 م ) وذلك بسبب اهمية الموضوع

نظرا للمشاكل السياسية الراهنة ولصعوبة وضع البلاد الاقتصادي وضعفه وهو يستحق اهتماما اكبر اعتقد انه من الحيوي اتخاذ قرار حول امكانيات القبول بوقف اطلاق النار مع النظام العراقي التي عرضت بالتفصيل على سيادة حجة الاسلام والمسلمين السيد هاشمي رفسنجاني لقد سبق لنا وعرضنا الاسباب المختلفة لذلك لكن السبب الاساسي مازال هو الوقت لانه في الوضعية الحالية للامور يجب قبل أي شئ اخر الحصولعلى المزيد من الوقت .

حاليا يجري تنفيذ المراحل الاخيرة من صفقة العقيد نمرودي بموجب برنامج رئاسة الاركان الميدانية والحاسبات العيدة التي جرت حوله ويمكن لهذه المراحل ان تكون حاسمة . ان المجلس الاعلى للدفاع الوطني مدرك لكون المرحله الهجومية التي ستجري في ربيع 1361 ( 1982 م ) هي الفرصة الاخيرة لانهاء هذه الحرب المفروضة علينا ولتحقيق نصر جيش الاسلام وبالتالي لايجب ترك أي تفصيل من دون دراسة لذا هناك حاجة للتوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار ولو مشروط , ان تحضير المعدات المتفق عليها في صفقة نمرودي دخل في مرحلته الاخيرة وحسب بعض المعلومات ستترك هذه المعدات البلد القادمة منه الاسبوع الثاني من شهر اصفاند ( آذار – مارس – 1982 م ) في اتجاه المرافئ الاوربية لكي يتم شحنها على متن باخرة شركة الملاحة التابعة لجمهورية ايران الاسلامية . خلال الوقت الذي مضى تم بذل كل ماهو ممكن لشحن هذه المعدات مباشرة الى ايران لكن بسبب الوضعية الخاصة للبلد المعني استحال تنفيذ ذلك احد الاسباب هو نقل صواريخ لانس التي لايمكن شحنها الى ايران الا انطلاقا من اوروبا اما اباقي العملية فمرتبط بالتغيير الذي حدث في برنامج النقل

وفق البرمجة الحالية ستصل المعدات الى بندر عباس في اواسط شهر فافاردين 1361 ( مطلع نيسان – ابريل – 1982 م ) وستكون جاهزة كليا على الجبهات في بداية شهر اورديبهشتي ( اواخر نيسان – ابريل 1982 م )

او على ابعد تقدير في اواسطه ( مطلع ايار – مايو – 1982 م )

انطلاقا من هذه العناصر ارجو في حال وافقتم على ذلك اعادة طرح هذا الموضوع مجددا في احدى اجتماعات المجلس الاعلى للدفاع الوطني

النائب عن وزير الدفاع الوطني

سري جدا






 
قديم 23-02-11, 09:54 AM   رقم المشاركة : 6
سيف ألآسلام
عضو ماسي







سيف ألآسلام غير متصل

سيف ألآسلام is on a distinguished road


وشاهدا من أهلها



حفظ بأسم للرابط



قائلا : ( ان حزب الله يقف الآن حارس حدود للمســـتوطنات الإسرائيلية ، ومن يحاول القيام بأي عمل ضد الإسرائيليين يلقون القبض عليه ويسام أنواع التعذيب في السجون ) .



الرافضة


بذرة نصرانية

غرستها اليهودية

في أرض مجوسية







 
قديم 23-02-11, 09:56 AM   رقم المشاركة : 7
سيف ألآسلام
عضو ماسي







سيف ألآسلام غير متصل

سيف ألآسلام is on a distinguished road


ما هي لعبة ايران وامريكا واسرائيل الحقيقية؟ مصدر اسرائيلي يعترف بالخطة الايرانية

منذ مدة طويلة قال وكرر كتاب مناضلون بان ايصال احمدي نجاد الى الرئاسة في ايران كان قرارا لعصابة رجال الدين الحاكمة في قم من اجل تبييض وجه ايران الذي ملأه الدم العراقي بعد ان غاصت ايران بقيادة خامنئي في بحيرة الدم العراقي الذي سفح على يد عملاءها وعملاء امريكا واسرائيل، فصدم العالم الاسلامي واخذ ينظر الى ايران على انها دولة معادية للاسلام والعرب بوضوح وصراحة، وبذلك وضع المشروع الامبراطوري التوسعي الفارسي المتستر بالتشيع امام الفشل الحتمي، لذلك كان لابد من انقاذ المشروع التوسعي الايراني عبر تبييض وجه ايران بتصعيد حملاتها ضد اسرائيل وامريكا، على اساس ان ذلك هو الطريق الاقصر لاعادة بناء صورة ايران في العالم الاسلامي، بعد ان تحطمت وانتهت اسطورة ايران الاسلامية المناهضة لاسرائيل وامريكا، وحلت محلها صورة ايران ايران الحليفة لامريكا واسرائيل في سعيهما لتدمير العالم الاسلامي ومثال العراق وافغانستان يكفيان لسحق منطق اتباع ايران وفي مقدمتهم حزب الله في لبنان. لقد اوصل خامنئي احمدي نجاد الى رئاسة الجمهورية، الذي يفتخر هو وحسن نصر بتقبيل يده كلما تشرفا باللقاء به، لكي يعيد ترميم الوجه الايراني المرعب بقبحه بسبب جرائم ايران في العراق، والطريق الى تحقيق ذلك هو شتم اسرائيل وامريكا مجددا وتكرار لعبة خميني التي مارسها منذ استولى على الحكم بمساعدة امريكية صريحة، تمهيدا لغزو العراق، وهي اثارة معارك كلامية مع امريكا واسرائيل دون ان تصل الى الحرب العسكرية. اليوم تعترف صحيفة اسرائيلية بهذه الحقيقية الثابتة وتفضح اللعبة الايرانية، وتنصح حكومة اسرائيل بان تعامل ايران معاملة الصديق والحليف وان لا تنجر الى لعبة احمدي نجاد الدعائية! اقرأوا المقال وفكروا فيه ستجدون ان التحالف الستراتيجي الاسرائيلي الايراني اقوى مما توقعنا، بل ستجدون احدى اهم حقائق هذا الزمن القائم على الاكاذيب وهي ان من مصلحة امريكا واسرائيل ان تبقى ايران مؤثرة في المنطقة لانها افضل من يخدم مصالح الغرب الاستعماري والصهيونية العالمية كما اثبتت تجربة غزو العراق وتدميره .







 
قديم 23-02-11, 10:06 AM   رقم المشاركة : 8
سيف ألآسلام
عضو ماسي







سيف ألآسلام غير متصل

سيف ألآسلام is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحر الأشقر مشاهدة المشاركة
   لعنت الله علي اليهود وحميرها والمجوس واتباعها
اعداء



لعنة الله على جميع الصفويين الرافضه
واليهود والمجوس والنصارى
لعنة الله عليهم جميع
لعنة الله عليهم جميعم
والله ثم والله لانهم اكبر أعداء لهذا الدين
والله ثم والله إنهم لاكبر أعداء لفسلطين وقضيتها
والله ثم والله إنهم لاكبر عضيد وحليف لليهود وللغرب

اللهم العنهم الى يوم الدين






 
قديم 23-02-11, 10:12 AM   رقم المشاركة : 9
خالد المخضبي
عضو ماسي






خالد المخضبي غير متصل

خالد المخضبي is on a distinguished road


سيف ألآسلام

اخى الكريم هذه حقيقه ولاينكرها الا مسكين






 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:25 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "