العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-06-13, 01:17 PM   رقم المشاركة : 31
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


[ 86 ]
لقد أثنى الله عزو جل على الصحابة
في أكثر من موضع في كتابه الكريم،
فقال تعالى : ﴿ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ
فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ
وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ *
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ
الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ
يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ
وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ
وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ
فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ
وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ
أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [الأعراف:156-157].
وقال تعالى : ﴿ الَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِلّهِ وَالرَّسُولِ
مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ
لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ مِنْهُمْ وَاتَّقَواْ أَجْرٌ عَظِيمٌ{172}
الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ
إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ
فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ[آل عمران: 172، 173].
وقال تعالى : ﴿ هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ{62}
وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ
لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً
مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ
وَلَـكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ـ[الأنفال:62، 63].
وقال تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللّهُ
وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ[الأنفال:64].
قال تعالى: ﴿ كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ
تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ
وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ[آل عمران:110]
وآيات أخرى كثيرة جدًا.
والشيعة يقرُّون بإيمان الصحابة
في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم،
لكنهم يزعمون أنهم ارتدُّوا بعد ذلك!
فيا لله العجب،
كيف اتفق أن يُجمعَ كل صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم
على الارتداد بعد موته؟ ولماذا؟
كيف ينصرون النبي صلى الله عليه وسلم وقت الشدَّة واللأواء،
ويفدونه بالنفس والنفيس،
ثمَّ يرتدون بعد موته دون سبب؟!
إلاَّ أن تقولوا إنَّ ارتدادهم كان بتوليتهم أبي بكر
رضي الله عنه عليهم،
فيقال لكم :
لماذا يُجمِعُ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
على بيعة أبي بكر،
وماذا كانوا يخشون من أبي بكر؟
وهل كان أبو بكر رضي الله عنه
ذا سطوة وسلطان عليهم فيجبرهم على مبايعته قسراً؟
ثمَّ إنَّ أبا بكر رضي الله عنه من بني تيم من قريش،
وقد كانوا من أقل قريش عددا،
وإنما كان الشأن والعدد في قريش
لبني هاشم وبني عبدالدار وبني مخزوم.
فإذا لم يكن قادراً على قسر
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على مبايعته،
فلماذا يضحي الصحابة رضوان الله عليهم
بجهادهم وإيمانهم ونصرتهم وسابقتهم
ودنياهم وأُخراهم لحظِّ غيرهم،
وهو أبو بكر رضي الله عنه؟!






 
قديم 08-06-13, 01:18 PM   رقم المشاركة : 32
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


[ 87 ]
إذا كان الصحابة ارتدوا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم
ـ كما تزعمون ـ
فكيف قاتلوا المرتدين من أصحاب مسيلمة
وأصحاب طليحة بن خويلد وأصحاب الأسود العنسي،
وأصحاب سجاح وغيرهم وأرجعوهم إلى الإسلام؟!
فهلا كانوا مناصرين لهم،أو تاركين،
ما داموا مثلهم مرتدين ـ كما تدعون ـ؟!
[ 88 ]
السنن الكونية والشرعيَّة تشهد بأن أصحاب لأنبياء هم أفضل أهل دينهم،
فإنَّه لو سئل أهل كل دين عن خير أهل ملتهم
لقالوا : أصحاب الرسل.
فلو سئل أهل التوراة عن خير أهل ملتهم
لقالوا: أصحاب موسى ـ عليه السلام ـ،
ولو سئل أهل الإنجيل عن خير أهل ملتهم
لقالوا : أصحاب عيسى ـ عليه السلام ـ
وكذلك أصحاب سائر الأنبياء،
لأنَّ عهد أصحاب الرسل بالوحي أقرب وأعمق،
ومعرفتهم بالنبوة والأنبياء عليهم السلام أقوى وأوثق.
فإذن ما بالُ نبينا محمد عليه الصلاة والسلام


الذي اختصَّه الله بالرسالة الخالدة الشاملة،

والشريعة السمحة الكاملة،

والذي وطَّأ لظهوره الرسل والأنبياء من قبله،

وبشَّرت به الكتب السماويَّة السابقة،

يَكفُرُ به ـ في زعمكم ـ أصحابُه الذين آمنوا به ونصروه،

وعزروه ووقروه؟!



فأيُّ معنىً أبقيتم لهذه الرسالة المحمديَّة،

وأيُّ وزنٍ أقمتم لهذه الشريعة الربانية،

بعد أن تخلَّى عنها في زعمكم

خواصُّ أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم،

وارتدُّوا على أعقابهم؟!



فمن جاء بعدهم أولى بالكفر والارتداد والخسران،

ممَّن فارقوا لنصرة الرسول الأهل والأوطان،

وقاتلوا دونه الآباء والإخوان،

وافتتحوا من بعد وفاته الأقطار والبلدان،

بالعلم والقرآن والتبيان،

ثمَّ بالسيف والسنان.








 
قديم 08-06-13, 01:18 PM   رقم المشاركة : 33
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


[ 89 ]
لقد وجدنا النبي صلى الله عليه وسلم
لم يعمل بالتقية في مواقف عصيبة،
والشيعة تدعي ـ كما سبق ـ
أن هذه التقية تسعة أعشار الدين!
وأن أئمتهم استعملوها كثيرًا.
فما بالهم لم يكونوا
كجدهم صلى الله عليه وسلم؟!
[ 90 ]
لقد وجدنا عليًا رضي الله عنه
لم يكفر خصومه،
حتى الخوارج الذين حاربوه وآذوه وكفروه.
فما بال الشيعة لا يقتدون به؟!
وهم الذين يكفرون
خيرة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم،
بل وزوجاته أمهات المؤمنين؟!
[ 91 ]
الإجماع عند الشيعة ليس بحجة بذاته،


بل بسبب وجود المعصوم ـ كما يقولون ـ ([1])،

وهذا فضول من القول؛

لأنه لا داعي للإجماع إذن.





[ 92 ]




لقد وجدنا الشيعة يكفرون الزيدية،

مع أن الزيدية موالون لآل البيت،

فعلمنا أن العمدة عندهم

هي بغض الصحابة والسلف الصالح

لا محبة آل البيت كما يدعون ([2]).



====================



([1]) انظر: تهذيب الوصول لابن المطهر الحلي، (ص 70)،
والمرجعية الدينية العليا لحسين معتوق، (ص 16).


([2]) انظر للفائدة: رسالة «تكفير الشيعة لعموم المسلمين» للشيخ علي العماري،
فقد ذكر كثراً من النصوص الصريحة لهم في تكفير غيرهم؛ ومنهم الزيدية.






 
قديم 10-06-13, 07:33 PM   رقم المشاركة : 34
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


ننتقل للسؤال 84 و85و86و87....إلى 92 لأهميتهم ثم نعود إن شاء الله لسرد الأسئلة


[ 84 ]


يروي الشيعة عن علي رضي الله عنه

أنه لـما خرج على أصحابه محزونا يتنفس،

قال: (كيف أنتم وزمان قد أظلكم

تـعطل فيه الحدود ويتخذ المال فيه دولا ,

ويعادى فيه أولياء اللّه ,

ويوالى فيه أعداء اللّه)؟

قالوا : يا أمير المؤمنين فإن أدركنا ذلك الزمان فكيف نصنع؟

قال : (كونوا كأصحاب عـيسى (ع ) :
نشروا بالمناشير , وصلبوا على الخشب،
موت في طاعة اللّه عز وجل
خير من حياة في معصية اللّه) ([1]).

فأين هذا من تقية الشيعة؟!

[ 85 ]

ما الذي أجبر أبا بكر رضي الله عنه

على مرافقة النبي عليه الصلاة والسلام في هجرته؟!

فلو كان منافقًا ـ كما يقول الشيعة ـ
فلماذا يهرب من قومه الكفار وهم المسيطرون
ولهم العزة في مكة؟!

وإن كان نفاقه لمصلحة دنيوية،
فأي مصلحة كان يرجوها مع النبي تلك الساعة،
والنبي صلى الله عليه وسلم وحيد طريد؟!
مع أنه قد يتعرض للقتل من الكفار
الذين لن يصدقوه!
====================




([1]) نهج السعادة، (2/639).






 
قديم 10-06-13, 07:34 PM   رقم المشاركة : 35
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


[ 86 ]

لقد أثنى الله عزو جل على الصحابة
في أكثر من موضع في كتابه الكريم،
فقال تعالى : ﴿ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ
فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ
وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ *

الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ
الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ
يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ
وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ
وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ

فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ
وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ
أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [الأعراف:156-157].

وقال تعالى : ﴿ الَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِلّهِ وَالرَّسُولِ
مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ
لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ مِنْهُمْ وَاتَّقَواْ أَجْرٌ عَظِيمٌ{172}

الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ
إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ
فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ[آل عمران: 172، 173].

وقال تعالى : ﴿ هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ{62}
وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ
لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً
مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ

وَلَـكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ـ[الأنفال:62، 63].
وقال تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللّهُ
وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ[الأنفال:64].
قال تعالى: ﴿ كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ
تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ
وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ[آل عمران:110]

وآيات أخرى كثيرة جدًا.
والشيعة يقرُّون بإيمان الصحابة
في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم،
لكنهم يزعمون أنهم ارتدُّوا بعد ذلك!
فيا لله العجب،
كيف اتفق أن يُجمعَ كل صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم
على الارتداد بعد موته؟ ولماذا؟
كيف ينصرون النبي صلى الله عليه وسلم وقت الشدَّة واللأواء،
ويفدونه بالنفس والنفيس،
ثمَّ يرتدون بعد موته دون سبب؟!
إلاَّ أن تقولوا إنَّ ارتدادهم كان بتوليتهم أبي بكر
رضي الله عنه عليهم،
فيقال لكم :
لماذا يُجمِعُ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
على بيعة أبي بكر،
وماذا كانوا يخشون من أبي بكر؟
وهل كان أبو بكر رضي الله عنه
ذا سطوة وسلطان عليهم فيجبرهم على مبايعته قسراً؟
ثمَّ إنَّ أبا بكر رضي الله عنه من بني تيم من قريش،
وقد كانوا من أقل قريش عددا،
وإنما كان الشأن والعدد في قريش
لبني هاشم وبني عبدالدار وبني مخزوم.
فإذا لم يكن قادراً على قسر
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على مبايعته،
فلماذا يضحي الصحابة رضوان الله عليهم
بجهادهم وإيمانهم ونصرتهم وسابقتهم
ودنياهم وأُخراهم لحظِّ غيرهم،
وهو أبو بكر رضي الله عنه؟!






 
قديم 10-06-13, 07:35 PM   رقم المشاركة : 36
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


[ 87 ]

إذا كان الصحابة ارتدوا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم
ـ كما تزعمون ـ

فكيف قاتلوا المرتدين من أصحاب مسيلمة

وأصحاب طليحة بن خويلد وأصحاب الأسود العنسي،

وأصحاب سجاح وغيرهم وأرجعوهم إلى الإسلام؟!

فهلا كانوا مناصرين لهم،أو تاركين،
ما داموا مثلهم مرتدين ـ كما تدعون ـ؟!
[ 88 ]

السنن الكونية والشرعيَّة تشهد بأن أصحاب لأنبياء هم أفضل أهل دينهم،

فإنَّه لو سئل أهل كل دين عن خير أهل ملتهم
لقالوا : أصحاب الرسل.

فلو سئل أهل التوراة عن خير أهل ملتهم
لقالوا: أصحاب موسى ـ عليه السلام ـ،

ولو سئل أهل الإنجيل عن خير أهل ملتهم
لقالوا : أصحاب عيسى ـ عليه السلام ـ

وكذلك أصحاب سائر الأنبياء،

لأنَّ عهد أصحاب الرسل بالوحي أقرب وأعمق،
ومعرفتهم بالنبوة والأنبياء عليهم السلام أقوى وأوثق.

فإذن ما بالُ نبينا محمد عليه الصلاة والسلام


الذي اختصَّه الله بالرسالة الخالدة الشاملة،


والشريعة السمحة الكاملة،


والذي وطَّأ لظهوره الرسل والأنبياء من قبله،


وبشَّرت به الكتب السماويَّة السابقة،


يَكفُرُ به ـ في زعمكم ـ أصحابُه الذين آمنوا به ونصروه،


وعزروه ووقروه؟!



فأيُّ معنىً أبقيتم لهذه الرسالة المحمديَّة،


وأيُّ وزنٍ أقمتم لهذه الشريعة الربانية،


بعد أن تخلَّى عنها في زعمكم


خواصُّ أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم،


وارتدُّوا على أعقابهم؟!



فمن جاء بعدهم أولى بالكفر والارتداد والخسران،

ممَّن فارقوا لنصرة الرسول الأهل والأوطان،

وقاتلوا دونه الآباء والإخوان،

وافتتحوا من بعد وفاته الأقطار والبلدان،

بالعلم والقرآن والتبيان،

ثمَّ بالسيف والسنان.






 
قديم 10-06-13, 07:36 PM   رقم المشاركة : 37
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


[ 89 ]
لقد وجدنا النبي صلى الله عليه وسلم
لم يعمل بالتقية في مواقف عصيبة،
والشيعة تدعي ـ كما سبق ـ
أن هذه التقية تسعة أعشار الدين!
وأن أئمتهم استعملوها كثيرًا.
فما بالهم لم يكونوا
كجدهم صلى الله عليه وسلم؟!
[ 90 ]
لقد وجدنا عليًا رضي الله عنه
لم يكفر خصومه،
حتى الخوارج الذين حاربوه وآذوه وكفروه.
فما بال الشيعة لا يقتدون به؟!
وهم الذين يكفرون
خيرة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم،
بل وزوجاته أمهات المؤمنين؟!
[ 91 ]
الإجماع عند الشيعة ليس بحجة بذاته،


بل بسبب وجود المعصوم ـ كما يقولون ـ ([1])،

وهذا فضول من القول؛

لأنه لا داعي للإجماع إذن.





[ 92 ]




لقد وجدنا الشيعة يكفرون الزيدية،

مع أن الزيدية موالون لآل البيت،

فعلمنا أن العمدة عندهم

هي بغض الصحابة والسلف الصالح

لا محبة آل البيت كما يدعون ([2]).



====================



([1]) انظر: تهذيب الوصول لابن المطهر الحلي، (ص 70)،
والمرجعية الدينية العليا لحسين معتوق، (ص 16).


([2]) انظر للفائدة: رسالة «تكفير الشيعة لعموم المسلمين» للشيخ علي العماري،
فقد ذكر كثراً من النصوص الصريحة لهم في تكفير غيرهم؛ ومنهم الزيدية.






 
قديم 10-06-13, 07:37 PM   رقم المشاركة : 38
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


[ 43 ]
لماذا لم يلطم النبي صلى الله عليه وسلم
عندما مات ابنه إبراهيم؟!
ولماذا لم يلطم علي رضي الله عنه
عندما توفيت فاطمة رضي الله عنها ؟!
[ 44 ]
كثير من علماء الشيعة وخصوصاً في إيران
لايعرفون اللغة العربية, فهم عُجُم الألسنة.
فكيف يستنبطون الأحكام من كتاب الله تعالى وسنة نبيه
صلى الله عليه وسلم ؟!
مع العلم أن المعرفة بالعربية هي أحد ضرورات العالم.
[ 45 ]
يعتقد الشيعة أن أغلب الصحابة كانوا
منافقين وكفارًا إلا قلة قليلة جداً,
فإذا كان الأمر كذلك :
لماذا لم ينقض هؤلاء الكفار على القلة القليلة
التي كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم ؟!
إن قالوا :
بأنهم إنما ارتدوا بعد وفاته صلى الله عليه وسلم إلا سبعة،
فلماذا لم ينقضوا على المسلمين القلة
ويرجعوا الأمر كما كان عليه آباءهم وأجدادهم؟!






 
قديم 10-06-13, 07:37 PM   رقم المشاركة : 39
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


[ 46 ]
يقول شيخ الشيعة أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي في مقدمة كتابه «تهذيب الأحكام» ([1]) وهو أحد كتبهم الأربعة:

«الحمد لله ولي الحق ومستحقه وصلواته على خيرته من خلقه محمد صلى الله عليه وآله وسلم تسليماً،

ذاكرني بعض الأصدقاء أبره الله ممن أوجب حقه علينا بأحاديث أصحابنا أيدهم الله ورحم السلف منهم، وما وقع فيها من الاختلاف والتباين والمنافاة والتضاد،

حتى لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده، ولا يسلم حديث إلا وفي مقابلة ما ينافيه، حتى جعل مخالفونا ذلك من أعظم الطعون على مذهبنا..»,
ويقول السيد دلدار علي اللكهنوي الشيعي الاثنا عشري في أساس الأصول ([2]):
إن «الأحاديث المأثورة عن الأئمة مختلفة جداً لا يكاد يوجد حديث إلا وفي مقابله ما ينافيه، ولا يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده،
حتى صار ذلك سبباً لرجوع بعض الناقصين ...».

ويقول عالمهم ومحققهم وحكيمهم ومدققهم
وشيخهم حسين بن شهاب الدين الكركي في كتابه
«هداية الأبرار إلى طريق الأئمة الأطهار» ([3]):
«فذلك الغرض الذي ذكره في أول التهذيب من أنه ألفه لدفع التناقض بين أخبارنا لما بلغه أن بعض الشيعة رجع عن المذهب لأجل ذلك».
نقول : لقد اعترف علماء الشيعة بتناقض مذهبهم ([4])،





والله يقول عن الباطل:

﴿ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ

لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً [النساء:82].



=============

([1]) (1/45).


([2]) (ص 51) ط لكهنو الهند.

([3]) (ص 164) الطبعة الأولى 1396هـ.

([4]) انظر: أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية،

للقفاري، (1/418 وما بعدها).







 
قديم 10-06-13, 07:38 PM   رقم المشاركة : 40
مسلم 70
عضو ماسي






مسلم 70 غير متصل

مسلم 70 is on a distinguished road


[ 47 ]
يعتقد الشيعة أن علي بن أبي طالب
أفضل من ابنه الحسين,
فإذا كان الأمر كذلك
فلماذا لا تبكون عليه في ذكرى مقتله
كبكائكم على ابنه؟!
ثم ألم يكن النبي صلى الله عليه وسلم
أفضل منهما؟
فلماذا لا تبكون عليه
أشد من بكائكم السابق؟!
[ 48 ]
إذا كانت ولاية علي بن أبي طالب رضي الله عنه
وولاية أبنائه من بعده ركناً لا يتحقق الإيمان إلا به
ومن لم يؤمن بذلك فقد كفر
واستحق جهنم
ولو شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله،
وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وصام رمضان،
وحج بيت الله الحرام ـ كما يعتقد الشيعة ـ؛
فلماذا لا نجد التصريح
بهذا الركن العظيم في القرآن الكريم؟!
إنما نجد القرآن قد صرح بغيره من الأركان


والواجبات التي هي دونه؛

كالصلاة والزكاة والصيام والحج،


بل صرح القرآن الكريم ببعض المباحات كالصيد مثلاً...

فأين الركن الأكبر من الثقل الأكبر...؟!.






 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:54 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "